ميرنا بابتسامه : حاضر يادكتوره ياله ياخالد نعمل الاشعه ونيجي بكرا أنا قلبي هينط من الفرحه في أمل في امل ”
خالد بعدم فهم وعصبيه :
هو اي اللي في امل انتي حوله يابنتي ازاي وحده الرحم بتاعها متشال هتخلف انت مش هتخلفي افهمي ”
جرحها بكلامه ولاكن هو كان يقصد أن يفيقها من هذا الوهم الذي سيجلب التعاسه الابديه لهم يجب أن يتقبلو الواقع وهذا واقع ذهبت ميرنا مسرعه للخارج وهي تبكي بحسره لحقها خالد بعد أن أخذ بعض التعليمات الغامضه من الطبيبه وخرج كي يلحقها ولاكن هي ليست في اي مكان فاعلم انها ذهبت للمنزل فاذهب هو الآخر وهو يحاول أن يهاتفها ولاكن هاتفها مغلق :
غبيه ومش هتفهم غبييييه ”
★★★
في منزل جانيش …”
في مكتب جانيش دلف شريف واردف وهو يجلس : أنا عايزك ياحج في موضوع مهم ”
جانيش باهتمام : خير يابني ”
شريف : أنا عايز أخطب ياحج ”
جانيش بابتسامه عريضه : ومين سعيده الحظ يابني ”
شريف : بنت كانت زميله ليا في الجامعه شوفتها من قريب وعجبني التزامها وتدينها وعايز اخد خطوه جد ”
جانيش : علي خيره الله قولها علي يوم الخميس الجاي هنيجي هلي أهلها يعملو حسابهم ”
شريف بتوتر :
متدينه ياحج تقولي اقولها ”
جانيش ضحك بقوه واردف : علي ابوك يالا الكلام ده بردو ”
★★★
في المساء ….”
ذهب رعد الي غرفته كي يراها فهو لم يرها منذ أن اتت هذه المرءه اللعنه عليها سُرقت معشوقتي مني وحرمتني من روئيتها طيله النهار ”
دلف الغرفه وجدها مرتبطه علي عكس الصباح ورئي ليالي تجلس بجوار الشرفه وترتدي قميص نوم ازرق طويل ولاكن دون أكمام وفتحه صدر كبير وفتحه علي الظهر وشعرها الهواء يوطاوحه يميا ويسارا وعلي وجهها بخفه فاابتلع رقيقه بصعوبه واقترب وجلس علي الفراش واردف :
م.مساء الخير ”
لم تنظر له ليالي ولاكن علمت أن مخطط رندا يسير بشكل صحيح فاردفت : مساء النور ”
رعد وهو يقترب : اتعشيتي ”
التفتت له ليالي مما ادي اللي توتره بشده واردفت : مش جعانه ”
خلع قميصه واردف :طيب ”
ليالي : في حاجه ”
رعد : من ساعه ماشوفتك والدنيا احترت مره واحده أنا هشغل المكيف ”
ليالي وهي تسير من أمامه كي تثيره أكثر :
لا أنا بردانه هلب لم تكمل كلامها بسبب أنه هجم علي شفتيها في قبله غرق بها بالفعل لم يستطيع الصمود أمامها وليالي تحاول أن تبتعد بطريقه تجننه أكثر واكثر وبعد قليل ابتعدت عنه وهي تلهث واردفت : متخوفنيش منك ابعد عني يارعد لو سمحت ارجوك أنا بخاف منك اوي ”
مسح رعد علي وجه بعصبيه مفرته واردف : تمام نامي بقي والبسي حاجه وكمان نامي علي السرير وعدي يومك اللي معدي ده ”
ليالي بخبث : حاضر ” ومددت علي الفراش ثم اردفت بمكر :
أنا هنام وأنا مطمنه وعارفه انك مش هتلمسني عصب عني يعني اكيد مش مراتك !
ثم ولته ظهرها وبعد قليل أزاحت الغطاء عن ظهرها وأخذت شعرها علي الجه الأخري حيث ظهر ظهرها وعنقها وهو بجوارها يلعن نفسه ويلعنها فهو لن يستطيع أن يصمد أكثر من ذلك وفي نفس الوقت فهو لن يفعل شي يندم عليه العمر بااكمله ومن الممكن أن يتسبب بخسارتها لابد فااتجه للشرفه وفتحها وبدء في أخذ شهيق وزفير بضيق شديد فانظرا ليالي له وهو يقف أمام الشرفه وتصنعت النوم واردفت بنعاس متصنع : اقفل الشباك بردانه مووت ”
فااسرع في إغلاقها واردف :
بردانه لسه ”
ليالي : ….. ”
اقترب رعد وجلس يتأملها فايبدو أنها بالغعل نامت فااردفت بخفوت وعلي ثغره ابتسامه : نوم الظالم عباده اتخمدي ”
ثم مدد ولاكن جفونه لم تعرف للنوم طريق ويشعر بالحر كلما نظرت لها فازفر بضيق وخرج من الغرفه وجلس في الحديقه ”
★★★
دلف خالد الي منزله وجده هادء تماما فادلف لغرفهُ هو وميرنا فاوجدها تجلس علي الفراش وهي تدم رجليها الي صدرها وتبكي بصوت مكتوم اثر فيه منظرها وهي هكذا فاجلس بجوارها واردف بحنيه : مالك ياميره قلبي ”
ميرنا ببكاء :
ابعد عني انت جرحتني بكلامك ”
خالد بحزن : وانت بتجرحيني بعميلك دي اوي وبكلامك ده كلامك بيقطع في قلبي ياميره قلبي من جوه اوي ”
ميرنا بضحك : اوي اوي ”
خالد وهو يضمها : اوي اوي اوي”
ميرنا وهي توكزه في صدره بخفه : بس انت وحش اوي اوي”
خالد بشقاوه : ااه يخس عليكي دانا حته كنت جايبك حته خاتم انما اي بس ياله ملكيش نصيب ”
ميرنا وهي تبحث في جيوب بنطاله وجاكيته : مين دي اللي خساره طلع ياض بدل مااطلعه بطريقتي ”
انفجر خالد من الضحك واردف :
مانت قايمه بالواجب اهو بس استني أطلعه ”
ميرنا وهي تخرج علبه حمراء من جيوبه واردفت بسعاده : لا أنا طلعته أنا ”
خالد : طب جيبي البسهولك ”
ميرنا وهي تمد يدها له بطريقه كوميديه : ياله ” ألبسها الخاتم وقبل يدها وهمس لها : طب ينفع كدا يعني ”
ميرنا بخضه : في اي ”
خالد بمكر : الدكتوره مشلتش السلك اتهور أنا ازاي الوقتي ”
ميرنا بدلع : زي ماتهورت من يومين ياقلبي ”
ضحك خالد واردف :
لا دانت بقيتي منحرفه خالص بس أنا مش هعمل كدا تاني اللي بدأنا تحوشي السلك الاول دانا كنت حاسس اني بعمل عمله من ورا أبويه وخايف ليقفشني ”
ضحكت ميرنا بقوه واردفت : فظيع أنا هقوم احضر لك الاكل ”
خالد : اللي صحيح انت عرفتي تمشي وانت تعبانه كدا ”
ميرنا : لما بكون زعلانه مش بشوف قدامي عشان كدا محستش بالوجع محستش بيه اللي وأنا هنا ”
خالد : وعايزاني اسيبك تقومي تطبخي لاء يامزه انت اجازه النهارده هطلب اكل من برا ”
ميرنا بحماس :
اشطا يبقي بيتزا”
★★★
في غرفه امل ..”
عمار : دخلتي ”
امل بخبث : دخلت ومسلت واقنعتهم بس رعد ده اللي مش سهل باين عليه ”
عمار : طبعا مش سهل بس علي مين المهم انت تنفذي كل اللي اقلك عليه ”
امل : حاضر يابيه ”
عمار : بكرا في نفس الوقت هكلمك واعرفك تعملي اي مفهوم”
امل : ماشي ”
*نهايه البارت* لبارت التاسع عشر ★★★★★★
في صباح يوم جديد .. في قصر رعد الدمنهوري ..”
في غرفه حنان استيقظت تتأمل بطنها التي بدءت أن تبرز بعض الشئ تحسستها بحنان واردفت :
انت الوقتي مبقتش ابن حرام وأنا هربيك وابيه رعد وليالي هيربوك معايه وهتطلع احلي ابن في العالم وعمري ماهخليك تعمل حاجه غلط زي مانا عملت لان غلطي ده هفضل اتعاقب عليه العمر كله بس الحمدلله علي شئ” ثم ذهبت إلى المرحاض ببطئ شديد بسبب حملها ثم خرجت وادت فرضها وهي تجلس وبعدها وقفت وشعرت بألم شديد لم تتحمله فااتجهت لغرفه ليالي كي تيقذها لاعلها تساعدها بشئ ”
★★★
قضي رعد ليلهُ علي العشب الموجود في ارض حديقه القصر وبعد أن اشرقت الشمس قرر الذهاب إلى غرفته مره اخري كي يرتاح قليلا واتجه الي غرفته وكاد أن يدلف ولاكنه توقف
عندما رأي حنان تأتي ويبدو أنها قاصده غرفتي أنا وليالي ويبدو علي قسمات وجهها الالم فااردف وهو يزيح وجه للجه الأخري : خير ياحنان جايه ليه ”
حنان بتعب : الحقني ياابيه بطني بتوجعني اوي ”
هرول إليها رعد واردف بقلق : مالك فيكي اي ”
حنان : عايزا ادخل لليالي ” رعد وهو يسندها : تعالي وانا اسندك وادخلك ليها ”
نظرت له حنان بدموع واردفت بحشرجه : أنا اسفه ياابيه ”
رعد :
مش وقته ياحنان ادخلي انت تعبانه نتكلم بعدين ” ودلفو للداخل في هذا الاثناء كانت ليالي تخرج من المرحاض وترتدي برنص علي جسدها وتلف شعرها بمنشفه كبيره ” شهقت ليالي عندما رأت رعد ينظر لها وكادت أن تذهب مجددا ولاكن أوقفها صوت حنان الم*وتألم : اااااااه ”
ليالي بقلق : حنان مالك ”
حنان : تعبانه اوي دهي توجعني وأشارت لها علي المكان ”
ليالي باارتياحه :
ياحبيبتي خضتيني اهدي بس مفيش حاجه ده انت اختي برد علي المبايض فاانت تروحي تنامي علي ظهرك عشان الوجع يتفرد في بطنك وأنا هبعتلك حد بحاجه سخنه تشربيها ورعد هيحجزلك عند دكتوره نسا وتوليد ونروحلها النهارده أن شاء الله وتابعي معاها ”
حنان :
ماشي ” وذهبت حنان الي غرفتها كي تفعل ماطلبته منها ليالي وكادت ليالي أن تذهب للمرحاض مجددا ولاكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن أمسكها رعد من البرنص مما ادي الي فتحه فاسحبها برفق حتي التصقت به ووضع يده تحت البرنص حول ظهرها وهو يقبل عنقها وهي تحاول أن تبعده ولاكن هو مغيب تماما ” ليالي : رعد ابعد رعد مينفعش كدا ”
ظل يقبلها علي عنقها وصدرها إلي أن ألقاها علي الفراش وهبط فوقها وهو يقبلها وهي تحاول أن ترجع له عقله ولاكن لم تستطيع” ليالي :
رعد فوووق انت مش قد كلامك ولاراجل اصلا انت بتفرض نفسك عليا ابعد ” فاق رعد ولعن نفسه لهذا الضعف فهو ضعيف أمامها فاوقف واردف : حرااام عليكي ياشيخه تعبتيني معاكي ليه كدا ليييييه ”
ليالي وقفت واردفت : أنا مش قادره أثق فيك عشان اسلملك نفسي انت ممكن ترجع تاني وتعمل اللي عملته فيا قبل كدا ”
مسح رعد وجه بغضب واردف : اثبتلك ازاي يعني ”
ليالي بخبث : مع الايام ”
رعد : نعااااام يعني أنا هفضل بعيد عنك علي أما حضرتك تثقي فيا وافرضي موثقتيش ”
ليالي :
نطلق ”
صدم رعد ولاكن حاول أن يخفي صدمته واردف ببرود : ماشي قدامك شهر وياما تثقي فيا ياما .. صمت ثم أردف بسخريه نطلق ”
اتجه للمرحاض وهو غاضب ” وجلست هي تهاتف رندا بعد أن أخذت رقمها من هاتف رعد واتصلت بها كي تقول لها عن الخطوه الثانيه ”
★★★
استيقظت ميرنا علي وجع في معدتها شديد فاصرخت بألم : ااااه ارديان الحقني اااه بطني ”
استيقظ ارديان مفزوع واردف : في اي ”
رندا : بطني بتوجعني وجنبي في خبط فيه ااه وديني المستشفي يازفت بسرعااااااااااه”
ارديان بصدمه :
أنا زفت طب روحي لوحدك بقي ”
رندا بدموع : اااااه ”
ارديان بقلق : خلاص اهدي وأنا هجبلك الدكتور هنا متخافيش ”
رندا بوجع : بسرعااااه ”
هاتف ارديان الطبيب كي يجي للبيت وأعطاه العنوان ..”
★★★
استيقظت ميرنا وبحثت علي خالد ولاكن لم تجده فادلفت للمرحاض وأخذت شور وخرجت وجدته يجلس علي الفراش في انتظارها فااردفت : كنت فين ياحبيبي من الصبح بدري كدا ”
قبل خالد جبينها واردف : كنت بشوف هتعملي الاشعه أمته وبجهز كل حاجه عشان نمشي من هنا نعملها ونطلع علي الدكتوره علطول ”
ميرنا :
ربنا يخليك ليا ياحبيبي ياله عشان تساعدني في الفطار ”
خالد بابتسامه : من عيوني ياقلبي وروحي وكل حاجه تعرفي ياميرنا البيت رجعتله الروح من بعد ماجيتي ودخلتيه تاني ”
ميرنا بحب : بحبك اوي ياخالد ”
خالد وهو يضمها : وأنا كمان ياقلب ياخالد ياله عشان نفطر بقي لان عندي شغل كتير أنا ورعد النهارده هخلص بسرعه واجيلك وعلي المعاد تحبي تقعدي هنا ولاتروحي عند ليالي ”
ميرنا :
لا هقعد ”
★★★
هبطت ليالي بعد رعد وجدته يجلس مع محمد ورحمه علي السفره فاجلست بجوار رعد وهذا استغربه رعد ولاكن ابتسم لها وبعد قليل جاءت امل وكانت الصدمه رد فعل محمد ورحمه الذي قامو واختبئو خلف رعد واردف محمد : هي بتعمل اي هنا”
رعد بشك : في اي يامحمد مش عايز تسلم علي ماما ”
محمد ورحمه : لا عايزين نطلع فوق ”
سحبت ليالي رحمه وضمتها بحب واردفت : ينفع كدا يارحمه دي معامله تعامليها لمامي حبيبتك ”
نظرت لها امل بكره شديد واردفت بينها وبين نفسها :
الاول كنتي السبب في أن جوزي طلقني ولما جيت ام*وتك طليقي اللي مات والوقتي ولادي بيكرهوني بسببك وكمان اتجوزني رعد بدل بنتي حنان حسابك تقل اوي ياليالي وم*وتك هيبقي علي ايدي قريب اوي ثم تبدلت ملامحها مره اخري *زي الحربايه*
واردفت : اااه قلبي وجعني منكو يأولاد بطني بقي مش عايزين تكلموا اموكو”
رعد بغموض : مس يمكن خايفين منك مثلا ”
ليالي بتوتر : اي اللي بتقولو ده يارعد هيخافو من امهم ”
ترك رعد سفره الطعام واردف : خلي بالك من حنان علي أما اجي من الشركه نروح لدكتوره ”
ليالي :
حاضر ”
ذهب رعد وهو ينظر لأمل نظره ذات معني ” وحاولت أمل أن تحضن اولادها ولاكن هم رفضو مما ادي الي زياده الكره في قلبها ولاكن مهلن ياليالي ستبقي حياتك جحيم مثل ماكانت في الماضي ليالي الجحيم ”
وذهبت ليالي إلي الحديقه واجرت مكالمه هاتفيه ”
ليالي : الو … ازيك ياانكل جانيش ”
جانيش : ازيك ياليالي عامله اي يابنتي ”
ليالي : بخير ياانكل كنت عايزا منك خدمه ”
جانيش : اؤمري يالولو ”
ليالي :
الامر لله وحده كنت عايزا منك تبعتلي مهندس ديكور علي القصر النهارده ”
جانيش : بلاش النهارده خليها بكرا ”
ليالي : تمام ماشي ”
★★★
في منزل جانيش ”
في غرفه يوسف كان شاردا في هذا الفتاه التي لم يعرف حتي رقم هاتفها واشتاق لها ”
يوسف : اي ده يايوسف ازاي وحشتك يعني هو في كدا معقول تقع بسهوله كدا .. لا مستحيل يكون حب .. لاحب أنا اتشدين ليها فعلا .. أنا احسن حل اكلم رعد هو اكيد يعرفها وممكن يفيدني ..”
يوسف بلهفه :
ازيك يارعد كويس صح طب الحمدلله عايزك في موضوع مهم بقي ”
ضحك رعد واردف : اه يبن المجنونه عايز اي ”
يوسف بخفوت : فاكر البنت اللي اسمها خلود ”
رعد : لا ”
يوسف : اللي كانت جايه ورا ليالي اللي كنت خبطتها و احم وعضتني دي ”
رعد ضحك عندما تذكر واردف : اه افتكرتها مالها ”
يوسف : كنت عايز اسئلك يعني تعرفها ”
رعد بستفزاز : عايز تتعض تاني ولااي ”
يوسف : رعد الله ”
رعد بضحك :
خلاص ياعم خلاص هسئل مراتي وابقي اقلك لان بصراحه معرفهاش ”
★★★
ذهب كريم بدون معاد الي فيلا محمود الاديب عم رنيا ودلف لصالون بعد أن سمحت له الخادمه وصعدت كي تقول لمحمود عن وجوده .. وبعد قليل هبط محمود ورحب به واردف : اي سبب الزياره المفاجاه دي يابني ”
كريم : بصراحه ياعمي جاي عشان نحدد معاد الفرح ”
محمود : والله يابني كنت عايزك عشان كدا بس مجبتش الحجه معاك ليه ”
كريم : معلش اصل الحجه تعبانه شويه وهي اللي أصرت تبعتني النهارده ”
محمود :
الف سلامه عليها ”
كريم : الله يسلمك ياعمي ”
محمود : نقول علي بعد اسبوعين كويس ”
كريم بابتسامه : كويس اوي ”
وقف محمود وضمه واردف : علي خيره الله ”
أردف كريم : همشي انا بقي وابقي سلميلي علي حماتي والهبله بتعتكو ”
ضحك محمود واردف :
يوصل أن شاء الله ”
★★★
زينت ميرنا الغرفه بطريقه رومانسيه ورد علي الفراش وشموع في الغرفه ولاكن لم تشعلها ( لان عارفه أن في ناس اذكيه ممكن تعملها تولع الشمع وتطلع تستني جوزها علي أما يجي جوزها تكون الاوضه ولعت )
وخرجت تجلس أمام التلفاز وبعد قليل دلف خالد للمنزل والقي عليها السلام وكاد أن يدلف الي الغرفه ولاكن اردفت ميرنا مسرعه : رايح فين ”
خالد : هغير هدومي ”
ميرنا : لا ياله نروح لدكتوره لان أنا تعبانه اوي ”
خالد بقلق :
حاضر ياله نروح الاول ”
ابتسمت بنصر فها هي الخطه تسير بنجاح وذهبوا وعملت ميرنا الاشعه وذهبوا إلي الطبيبه واردفت الطبيبه : وريني الاسعه” أمسكت الطبيبه الاشعه وبدت في فحصها بشكل جيد ثم اردفت بصدمه : المدام حامل ”
خالد بصدمه كبيره : ازاي يعني حامل وهي شايله الرحم !
الطبيبه : المدام مش شايله الرحم الرحم مكانه متشلش ”
صدمه الجمتهم حقا وميرنا كات أن تفقد وعيها من الصدمه والسعاده ”
