Uncategorized

الخرساء والوجه المقنع٢

رواية الخرساء والوجه المقنع الفصل السادس عشر بقلمى / يمنى عبدالمنعم

دخل رجل على الراجل الكبير وقال له هقول لحضرتك على خبرلسه عارفه النهارده فقال الرجل الكبير قول على طول منا عارف أخبارك فقال الرجل قبضوا على سمير من يومين ،، فقال الرجل الكبير بصدمه إيه اللى انت بتقوله ده فقال الرجل أنا لسه عارف الأخبار دى النهارده وأول ما وصلنى االأخبار دى قلت لازم أبلغك بيها فقال الرجل الكبير بقى كده طب إحنا كده لازم نتصرف فى أسرع وقت لأن سمير أكيد مش هيسكت وأكيد معاه ورق يحمى بيه نفسه فى أى وقت فا أحنا لازم نتصرف بسرعه فقال الرجل طب هنعمل إيه دلوقتى فقال الراجل الكبير لازم نهدده أو نعمل

أى حاجه تخلصنا منه بسرعه قبل ما يتكلم فاهم اتصرف وبلغنى بسرعه فقال الرجل حاضر أى أوامر تانيه فقال الراجل الكبير لأ إمشى إنت دلوقتى .
بعد أن انصرف الرجل اتصل الراجل الكبير على الرجل الوقور الذى على صله به ،، وأخبره بما حدث فجاء ردالرجل الوقور خلاص عدى عليه النهارده بالليل ونشوف هنعمل إيه فقال الراجل الكبير : أول ما هخلص شغلى هعدى عليك فقال له الرجل الوقور وأنا هكون بانتظارك .
……………………………………………………………………………………………………………………

قال آدم بانفعال : قولى ردى هيدفعلك كام بالمقابل و قولى إيه السبب الى يخليه يحبك إلا بقى تكونى وعدتيه بحاجه معينه انطقى فهزت رأسها بالنفى من قسوته إوعى تكونى مفكره إنه هسيبه يترافع عن قضيتك إوعى تفكرى إنى هسيبكم براحتكم لأ وصرخ بها فجأه وهو يهزها بقسوه من كتفيها و بصوت مجروح قال ليه يا همسسسسس ليه تعملى كده ليه ليه تعملى فيه كده تجرحينى أنا مش ناقص جراح !!

عند هذه الجمله نظرت إليه همس باستغراب وحيره وتسآلت لماذا أكون أنا سبب لجراحه وإيه الظروف اللى مر بيها علشان يقول كده ليه ياترى يا آدم فيك إيه مخليك قاسى عليه أوى كده وتعاملنى بالقسوه دى وإيه هيه الجراح اللى مريت بيها وأنا أبقى إيه بالنسبه لك علشان تقول كده وأفاقت من حيرتها على زيادة ضغط يده على كتفيها فصرخت بألم فقال لها بصوت هادر :

إصرخى محدش هيقدر ينقذك منى و علشان تقدرى تحسى بشويه من الجراح اللى مريت بيها وحضرتك جايه تزوديها صح
فهزت رأسها بالنفى وبأسى فصرخ بها آدم فجأه وبصوته المجروح ليه يا همس تعملى كده ليه ليه تخبى عليه ليه فهزت رأسها بأسى وحاولت أن تبتعد عنه ولكنه تمسك بها وصرخ عاوزإجابه على كل أسئلتى دلوقتى وياويلك منى إذا خبيتى عليه حاجه فاهمه وأحب أأقولك إن سجانك مستعد يعمل أى حاجه علشان الحقيقه تظهر فاهمه ،، فهزت رأسها بخوف وألقاها على الكرسى خلفها بقسوه ،، ووضع أمامها قلم ومجموعه من الأوراق ومال ناحيتها وقال بغضب النهارده مش هسيبك يا يا سجينتى

الخرساء إلا لما أعرف عنك كل حاجه عارفه يعنى إيه كل حاجه مش هسيبك فهزت رأسها بخوف بالموافقه وهى تنتحب من البكاء أمامه وخبط أمامها بقوه على المكتب الجالسه أمامه وقال بلاش عياط واكتبى كل حاجه فاهمه كل حاجه وجلس أمامها وقام بوضع القلم فى يدها بالقوه فتألمت للمسات يده فقال لها بغضب إيه مالك اتوجعتى إتوجعى علشان تعرفى أد إيه المجروح ما ما بيبقاش ناقص جراح تانيه تتحط على جراحه وعلشان تحسى بأد إيه الموجوع بيتأثر بأى حاجه تزيد من وجعه فاهمه فهزت رأسها ببطىء وبأسى على أنها موافقه فقال لها بنبرات تحذيريه إوعى تفكرى إنى هصدق أى حاجه تكتبيها

لأ لآزم أتأكد من كل حاجه فاهمه قال ذلك وابتعد عنها وقال بغضب وبحده يالا يا قطتى إبدأى إكتبى كل حاجه فاهمه وبالتفصيل .
…………………………………………………………………………………………………………………….

كان مراد فى طريقه إلى مكتب التحقيقات الموجود به آدم وهمس فاستوقفه منظر فتأمل المرأه جيداً ووجدها تبكى وهى تتكلم مع أحد الظباط فرأى الظابط يقول لها قلتلك ملقنهاش ولما نلاقيها هبلغك أكيد من غير ما تيجى وتسألى كل شويه شرد مراد وقال لنفسه أنا شوفتها فين قبل كده واقترب منهم ولكنها كانت انصرفت قبل أن يلحق بها واقترب من الظابط وقال بتعيط ليه البنت اللى كانت هنا فقال الظابط بقالها فتره بتسأل على أختها وكل شويه تيجى تسأل عليها فقال مراد مالها أختها فقال الظابط مختفيه من مده وكل شويه تيجى تعيط وتسألنى عليها فقال مراد وهو يحاول أن يتذكرها

وكان سينصرف ولكنه تذكرها فجأه فوقف فى مكانه وقال للظابط هيه تقريباً هيه جات قبل كده صح فقال الظابط صح جات كذا مره مش مره واحده فقال مراد وإسمها إيه أختها دى اللى مختفيه فقال الظابط ثوانى وهشوفلك إسمها فكان أمامه ملف وموجود به مجموعه من المحاضر التابعه للقسم وأثناء بحثه وقع من الملف صورة فتاه فمال الظابط ليأتى بها فرآه مراد وهو يمسك بالصوره فقال مراد متسائلاً صورة إيه دى اللى فى إيدك فقال الظابط دى صورة البنت اللى مختفيه وبقالها فتره واللى بدورلك على إسمها فقال مراد بهدوء وريهانى كده الصوره دى فقال الظابط اتفضل لغاية ما أشوفلك إسمها

.
………………………………………………………………………………………………………………..

أمسكت همس بالقلم وهى متردد هل تكتب كل شىء عن الجريمه وإذا قالت الحقيقه هل سيصدقها بدون دليل أم لا أم سيظلمنى كعادته معى مسحت دموع عينيها بسرعه حتى لايصرخ فى وجهها أما آدم فجلس أمامها ورفع قدم على قدمه الأخرى فى كبرياء وعينيه مسلطة عليها ويدها ترتجف من الخوف فاعتدل فى جلسته وقال بغضب يالا إكتبى خوفك منى مش هينفعك فهزت رأسها باستسلام وبدأت تكتب بيد مرتعشه وقلبها يرتعش من الخوف ألا يصدقها وتزداد نبضاته مع ازداياد إرتجافة يدها وأخذت تكتب ما حدث معها ساعة وقوع الجريمه بالتفصيل ورآها تبدأ الكتابه وعينيه على ماتكتبه وهو يمسك أعصابه أمامها حتى لا

يقاطعها وهى تكتب ما حدث معها أثناء وقوع الجريمه .
…………………………………………………………………………………………………………………….

ناول الظابط الصوره لمراد فأمسكها منه بهدوء ولكن عندما وقعت عينيه عليها تجمد فى مكانه ونظر إليها بذهول واستغرب وقال لنفسه بصدمه همس معقول معقول اللى أنا شايفه ده معقول تكون هيه اللى أختها بدور عليها من فتره أنا لازم أعرف عنوانها فين وأفاق مراد على تساؤل الظابط وهو يقول له اسمها همس حسن فقال مراد بشرود وعينيه على الصوره طب هات عنوان أختها فقال الظابط باستغراب عاوز عنوانها فقال مراد أيوه هات عنوانها ضرورى فقال الظابط بدهشه إتفضل عنوانها ومد له يده بورقه بها العنوان فقال مراد كويس أوى كده وأخذ الورقه مع التقرير واتجه ناحية مكتب التحقيقات إلى آدم

وهمس .

كانت همس تجلس على الكرسى وتكتب ما حدث معها فى هذا اليوم وتتذكر كل شىء وما مر بها من أحداث فى ذلك اليوم والملىء بالغموض بالنسبه إليها ولكنها قررت أن تكتب كل شىء وتزيح كل هذا العبىء من على كاهلها وتذكرت أنها فى هذا اليوم مشيت خلف سمير عندما قررت مراقبته عدة مرات عندما شكت به من مكالمته الكثيره ومع ناس أول مره تسمع عنهم وشكت بسلوكه فى الفتره الأخيره برغم أنه يحب أختها كثيراً إلا أنها قررت مع نفسها وبدون أن تخبر شقيقتها أى شىء أن تراقبه بدون علمها وبالفعل راقبته عدة مرات ومشيت وراؤه ورأته عدة مرات يتجه ناحية

عماره بعينها موجوده فى مكان هادىء وكانت تعرف وجوده بالعماره بدليل سيارته الواقفه أمام العماره بالأسفل وكانت زيارته متكرره لهذه العماره بالتحديد واقتربت مره من بواب العماره وأشارت له على السياره وصاحبها لمن يصعد فوق فى هذه العماره وأشارت على العماره بيدها فقال البواب لها باستغراب لما فهم من إشارتها وانتى عاوزه تعرفى ليه فهزت رأسها وتظاهرت بالامبالاه وانصرفت وقالت لنفسها أنا لازم أعرف آدام البواب مش هيقول ويبلغنى وأخذت تراقب العماره من بعيد ورأت سياره آتيه مختلفه فى ماركتها عن سيارة سمير ومن الواضح أن صاحبها شخص مهم واقتربت قليلاً لترى ذلك الشخص جيداً فرأت جانب وجهه من مكانها وهو

ينزل ويصعد لنفس العماره وهذا الشخص أثار فى نفسها بعض الشكوك الزائده فى نفسه وقالت طب يمكن يكون طالع لأى شخص آخر غير سمير ثم عاودت وقالت لأ أكيد هوه طالع عنده علشان أنا راقبته وهوه بيتكلم فى التليفون وعرفت من شفايفه إنه عاطى ميعاد لواحد وشخصيه مهمه إنهم هيتقابلوا هنا وبعد عدة مراقبات عرفت همس أن من يسكن داخل الشقه فتاه إسمها سمر ولها علاقه بزوج شقيقتها وشاهدتها مره برفقة سمير وكانت ترتدى ملابس خارجه عن المألوف وشعرت فى هذه اللحظه بالحزن من أجل أختها التى لاتعلم شيئاً عن ما يفعله سمير من ورائها وهى تظن أنه مخلص لها واحتارت

فى هذا هل ستبلغها بما عرفته أم لا وتتركها تعيش معه على الكدب .
………………………………………………………………../////////////////////////////////////////////////////////

وعند هذه النقطه دخل عليهم مراد بعد أن طرق على الباب فاتجه بنظره إلى همس التى رفعت نظرها إليه بتساؤل وهل يوجد شىء جديد عندما رأت بيده بعض الأوراق فقال مراد لأدم بهدوء يشوبه بعض القلق على همس آدم ده التقرير اللى وصل بالبصمات مكان جريـ,ـمة القـ,ـتل فقال آدم وهو يتناول التقرير من يده وخفق قلب همس عندما تناوله من يد مراد وترقرقت عينيها بالدموع من الخوف وهى تنظر إلى آدم برجاء ونظر إليها بحيره وهو لا يعرف لماذا لايريد أن يفتحه ويرى ما به وشعر بدقات قلبه تزداد من القلق ولا يعلم السبب وتنهد وقال لمراد إنت قرأت التقرير فقال

مراد لأ مقرأتوش بصراحه فقال آدم طب خلاص روح إنت مكتبك دلوقتى فقال مراد بتردد وعينيه على همس مش هتشوفه دلوقتى فقال آدم بضيق لأ مش هشوفه دلوقتى إلا لما تكمل همس اللى بتكتبه والتحقيق يخلص فتنهد مراد وقال خلاص براحتك يا آدم وتركهم وانصرف وأغلق وراؤه الباب .

نظر آدم إلى همس وتأملها بحيره وشعر بشعور غريب وأنه لايريد أن يعرف نتيجة التقرير وأشارت بخوف على التقرير ليفتحه فقال آدم لها بصرامه مش هفتحه إلا لما تخلصى إعترافاتك اللى بتكتبيها دلوقتى وبعدين أبقى افتحه ولكنها أصرت وأشارت بأن يفتحه فقال بغضب همس أنا قلت كلمه واحده ومش عاوز حد يعارضنى فاهمه ويا لا قطتى كملى كلامك واعترافك علشان أقرؤه كله على بعضه بس بحذرك إوعى تخبى حاجه فاهمه فهزت رأسها وعينيها على التقرير .

تأملها آدم وشعر بداخله بأنه يتمنى أن تكون همس بريئه من هذه التهمه وقال لنفسه وإذا طلع العكس يا آدم ماذا ستفعل لاأعلم ماذا أفعل كل ما أريد معرفته هو الحقيقه .

////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////
استكملت همس كتابتها وكانت وقفت عند هل ستخبر أختها أم لا بما رأته عيناها ومن خيانة زوجها لها وهى تعرف أن شقيقتها ستتألم كثيراً عندما تعرف الحقيقه لأنها تحبه كثيراً وأثناء تفكيرها وهى تراقبه بعد عدة أيام رأت نفس السياره التى رأتها من قبل فاقتربت أكثر فرأت وجهه هذه المره أفضل من المره الفائته وكانت ملامحه غريبه عليها فهو شخص ليس كبيراً بالسن كما تخيلته بل بالعكس إنه شاب فى حدود الخامسه والثلاثون وصعد فى نفس العماره وبعد قليل نزل ومعه سمير و فهمت هكذا أن سمر بمفردها فى ذلك اليوم فقالت لنفسها أفضل حاجه أعملها دلوقتى إنى أأقابلها

وأتفاهم معاها علشان خاطر هناء .

وبالفعل بعد قليل وجدت همس أن البواب منشغلاً ويتكلم فى تليفونه وجاءت من وراءه وعلى حين غفله وصعدت بسرعه لنفس العماره وهى تلتفت وراؤها خوفاً من أن يراها البواب ولكنه كان مازال يتحدث فى الهاتف فاستكملت صعودها فى إطمئنان بعض الشىء وقبل أن تطرق عليها الباب أخرجت ورقه وقلم حتى تستطيع التفاهم مع سمر وطرقت الباب وهى خائفه ومتردده بعض الشىء وبعد عدة ثوانى فتحت سمر الباب واستغربت عندما رأت همس وقالت لها سمر عايزه مين فأشارت همس لها بأنها تريدها هى فاستعجبت
وقالت عاوزانى أنا ليه أنا عمرى ما شوفتك قبل كده فكتبت همس بعض الكلمات وناولتها إياها فى

يدها فأخذتها سمر بدهشه وذهول وقالت لها إنتى همس أخت هناء زوجة سمير فهزت همس رأسها بالموافقه فانصدمت أكثر وقالت بارتباك طب اتفضلى إدخلى فدخلت همس وهى خائفه بعض الشىء وتأملت المكان حولها وأدخلتها سمر إلى حجرة الصالون فنظرت همس حولها بارتباك وسألتها سمر وهى محرجه تحبى تشربى إيه فهزت رأسها بالرفض بأنها لاتريد أى شىء فقالت سمر طب إتفضلى إقعدى فجلست همس وهى تحاول أن تتمالك أعصابها فسألتها سمر بدهشه ممكن أعرف انتى عرفتى عنوانى إزاى فكتبت لها على الورقه الموجوده بيدها أنها راقبت سمير عندما أتى عندها عدة مرات فذهلت سمر مما رأته وقالت لها إنت مش خايفه وانتى

بتراقبى سمير ولا إيه فهزت رأسها بالرفض فقالت سمر بتهكم قلبك جامد بقى فكتبت لها لأ بس الموضوع يتعلق بأختى يبقى لازم أجمد قلبى فابتسمت فى سخريه منتيش خايفه من سمير ليعرف ويعرف كمان إنك جيتى هنا فهزت رأسها بالرفض فالت سمر باستهزاء لأ ده باين عليكى إنك بتحبى أختك أوى فهزت همس رأسها بالموافقه فقال سمر بجديه طب دلوقتى المطلوبمن إيه فكتب همس لها إنك تسيبى سمير فى حاله وتبعدى عنه انتى ما تعرفيش إن سمير عنده بنت بيربيها فقالت سمر بهدوء عارفه وأنا ما بجبروش على علاقته بيه وياريت لو عاوزه تتكلمى تتكلمى معاه هوه فكتبت همس تقول برجاء

يرضيكى إن بيت اختى يدمر وإنها ممكن تعرف فى أى وقت وانتى هتكونى السبب فقالت سمر بجراءه وأنا ميهمنيش إذا كانت تعرف ولا لأ المفروض تروحى وتتكلمى معاه هوه وتقوليلوا الكلام ده فهزت همس رأسها بيأس وقامت من مكانها فجأه وكتبت همس تهددها أنا مش هسكت فاهمه وتركتها وانصرفت فنظرت سمر إليها بالامبالاه وأغلقت خلفها الباب .
///////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////
نزلت همس من عند سمر وهى تشعر أنها يائسه تماماً وحزينه من أجل شقيقتها هناء وتلفتت يميناً وشمالاً لترى البواب فلم تراه فاستعجبت وأسرعت فى النزول وهى تجرى وخائفه من أن يمسكها .

وبعد يومين كانت همس تراقب سمير ورأته يركب برفقة هذا الرجل الغريب وتانى يوم قررت همس أن تذهب مره أخرى لسمر فوجدت سمير نازل من عندها فقالت لنفسها أما أطلعلها تانى كده يمكن تقتنع المره دى وتترك سمير .

طرقت همس عليها ففتحت سمر لها الباب ولما رأت همس فى وجهها قالت بتأفف إنتى تانى خير فأشارت لها بأن تدخل وتتكلم معها فقالت سمر بالامبالاه إحنا مش اتكلمنا قبل كده فهزت همس رأسها وأشارت لها بأنها تريد التحدث معها وكانت همس تصر على الدخول خوفاً من أن يراها البواب فقالت اتفضلى إدخلى لما أشوف أخرتها معاكى فدخلت همس إلى الصالون التى دخلته من قبل فبادرتها سمر بقولها همس أنا هقولك على نصيحه علشان تعملى بيها ومتجنيش هنا تانى فاهمه فهزت همس رأسها بيأ فتابعت سمر تقول بتحذير همس من الأفضل ليكى إنك ما تكلميش مع أى شخص فى موضوع سمير

ده وأحسن حاجه كأنك ماعرفتى حاجه فاندهشت لهذا الكلام وتابعت سمر تقول ابعدى عنه أحسن ياهمس لأن سمير مش سهل ده رجل عصابه مخدرات ولو عرف انك بتراقبيه مش هيسكت فاهمه
فصدمت همس من الكلام التى عرفته وقالت لنفسها معقول معقول الكلام ده اللى عرفته مش ممكن يكون سميركده فكتبت لها انتى كدابه كدابه سمير رجل أعمال واستحال يفكريعمل كده فقالت سمر بسخريه والله لو مش مصدقانى انتى حره وممكن كمان أوريكى الدليل علشان تصدقى وأتت لها بمجموعه من الأوراق ،، وقالت انتى بتعرفى تقرئى شوفى الأوراق دى واحكمى بنفسك نظرت همس إلى داخل الأوراق وهى ترتجف من الصدمه وبأن

كلام سمر صحيح وقالت لنفسها معقول معقول اللى أنا شيفاه ده أنا مش مصدقه الكلام ده معقول سمير يطلع منه كل ده مش مصدقه نفسى وفجأه قطعت عليها شرودها مر وهى تقول أنا رايحه أفتح الباب لغاية ما تطلعى من الصدمه اللى انتى فيها .

مر الوقت على همس ثقيل جداً وهى مازالت غيرمصدقه وانتظرت سمر أن تأتى ولكنها لم تأتى فقالت همس بضيق لنفسها هيه إتأخرت كده ليه وقامت من مكانها لترى لماذا تأخرت عليها بهذا الشكل وكانت لا تزال همس ممسكه بالأوراق فى يدها فبحثت بعينيها عليها خارج الصالون فوجدت سمر ملقاة على الأرض وهى تنازع فى نفسها الأخير فجريت ناحيتها ووقعت الأوراق وحقيبتها فى الأرض من شدة صدمتها عندما رأت سمر بهذا الشكل والدماء تغرقها ومالت ناحيتها لترى مابها ونظرت إليها غير مصدقه لقد وجدت سكينة مطعونه بها فى صدرها فشهقت همس وهى مصدومه مما رأته عيناها واقتربت منها همس أكتر وقالت سمر

بضعف وهى تنازع عندما رأت همس قتـ,ـلنى المجـ,ـرم الندل فأشارت همس بيدها مين اللى عمل فيكى كده فقالت سمر وهى تنازع بالنفس الأخير يعنى هيكون من غيره الندل الحقير اللى اسمه …..

إلى هنا انقطع كلام سمر مع آخر نفس لها
فصعقت همس مما رأته وبدون أن تدرى كانت همس قد أمسكت بالسكينه وهى موضوعه فى صدرها وهى تميل عليها لترى مابها وخافت همس من المنظر فأخذت حقيبتها وكانت ستجرى إلى الخارج لولا دخول سمير الشقه فجأه وقال لهمس بصدمه عملتى إيه يا مجنونه انتى قتـ,ـلتيها يا مجرمه وكان سيمسكها من ذراعها ولكن همس باغتته فجأه وخبطته على رأسه بزهرية موضوع بها بعض الورود وكانت على مقربة منها ونظرت إليه مصعوقه من من منظره وهو ملقى على الأرض ومغمى عليه وتركتهم هما الأثنين ملقيين على الأرض وتركتهم تجرى واستخبت من البواب إلى

أن وجدته يشرب الشاى وهو داخل إلى غرفته المخصصه له فانتهزتها فرصه وجريت حتى لا يلحق بها أى أحد وظنت فى نفسها أنها ممكن أن تكون قد قتـ,ـلت سمير ولكنها كانت تدافع عن نفسها وعن أنها بريئه مما نسبه إليها سمير وقررت فى هذه اللحظه ألا تعود إلى أختها وقررت الهرب خوفاً من أن ينكشف أمرها وتضع داخل السجن على جريمه لم ترتكبها وأخذت تجرى وتجرى فى هذا المكان الهادىء ولم ترى أى شخص أمامها لكى يراها وكانت وهى تجرى لا تعلم بأن قدميها تقودها إلى المكان المنعزل الموجود به بيت حبيبها آدم ودموعها على وجهها وبشعرها المشعث واستوقفها منظر سيارة

آدم وعصابه تطارده ويطلقون عليه النار فاستخبت فى وقتها الى أن هدأ الموقف وتابعت الجرى وهناك رأته لأول مره عندما رأها من مرآة سيارته الجانبيه واستغرب فى وقتها لماذا توجد فتاه فى هذا المكان وفى هذا الوقت المتأخر من الليل ونزل من سيارته فى وقتها لكى يلحق بها وتقابلت معه لأول مره تحت المطر وأنقذها حبيبها فى هذا الوقت المتأخر وهى كانت تجرى ولا تعرف إلى أين ولا تعلم بأن قدرها أن تقابل حبيبها فى هذا التوقيت من الوقت المتأخر من الليل وبهذه الظروف إلى هنا انتهت همس من روايتها فى الأوراق التى أعطاها آدم لها .

///////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////
تأملها آدم وهى تضع القلم على الأوراق وفهم أنها انتهت من كتابتها وشعرت همس بأن كأن هناك جبل على أكتافها وانزاح بسبب هذا الأعتراف وشعرت بالقلق والخوف من نظرات عينيه وتساءلت هل سيصدقها أم لا ويتركها تتعذب بداخل هذا السجن فقال عندما رآها بسخريه شارده ها يا قطتى خلصتى فهزت رأسها بالموافقه وكان القلق يتزاحم فى مع عقلها وقلبها وقال وهو يقترب من وجهها إوعى تكونى خبيتى حاجه يا سجينتى الخرساء وإلا إنتى عارفه يا ويلك منى فهزت رأسها بالنفى وهى قلقه من نظراته إليها وقامت من مكانها وخوفها يتزايد وابتعدت عنه عندما رأته بقوم هو الآخر من مكانه

ويقترب منها ببطىء ومعه الأوراق والتقرير وقال لها بسخريه عارفه يا قطتى لو لاقيت حاجه مخبياها عارفه أنها هعمل فيكى إيه ثم صمت وقال باستهزاء لأ مش إسمها أنا أقصد سجانك هيعمل فيكى إيه فهزت رأسها بالموافقه وقلبها يرتجف من الخوف وأمسكها من ذراعها وقربها منه وتأمل عينيها بصمت حائر وقال بتساؤل يا ترى يا قطتى عينيكى مخبيه إيه تانى عليه فهزت رأسها بالنفى أنها لاتخبى شىء فقال بصوت خافت أمام وجهها مش عارف ليه جوايا إحساس إنك كدابه مش عارف ليه وعينيكى بتقول كتيير أوووى يا همس وأغمض عينيه وتنهد وقال بهمس ليه يا همس ليه وأفاق لنفسه وقال بغضب

من نفسه ومنها إستنينى هنا لغاية ما أقرأ كلامك وأشوف التقرير وهجيلك تانى وتركها بقسوه وارتج جسدها وتماسكت وجلست بعد أن انصرف من أمامها على الكرسى وراؤها وقلبها يرتجف من الخوف والقلق من التقرير ومن خوفها ألا يصدقها ويظلمها مرة أخرى وتنهدت بيأس ودعت ربها أن يظهر الحقيقه .

دلف آدم إلى مكتبه ومعه الأوراق وأغلق ورؤه الباب وهو يقول للعسكرى ابعتلى مراد دلوقتى ضرورى فقال العسكرى حاضر وجلس آدم وهو يتمعن فيما كتبته همس من إعتراف وبدأ قلبه يخفق مع كل كلمه يقرأها وكل جمله تقع عينيه عليها وأخذ القلق يتزايد بداخله عندما وقعت عينيه على الكلمات والجمل الخاصة بجرـ,ـيمة القـ,ـتل واتسعت عيناه من الغضب وهو لا يدرى أيصدقها أم يكذبها وضم قبضة يده بغضب وتنهد بضيق وقال وبعدين يا همس وبعدين تعبتينى معاكى وصرخ فجأه وقال ليه يا همس تخبى من البدايه ليه حرام عليكى أنا مش عارف أصدقك ولا أكذبك فى كلامك ده والبصمات كمان أكيد هتطابق

ولو أنا صدقتك لازم يبقى فيه دليل على صدق كلامك وشعر آدم بأن رأسه سينفجر من التفكير ودخل مراد عليه وصوته عالى هكذا وقال مالك يا آدم فيه إيه حصل إيه فصرخ بوجهه وقال إتفضل شوف إعترافهاعامل إزاى فنظر للأوراق وقرأ ما بها وانصدم ونظر لآدم بذهول وقال يبقى معنى كده إنها محتاجه لدليل قوى يخرجها من اللى هيه فيه لأن التهمه كده هتثبت عليها وبعدين هنعمل إيه ثم صمت وقال بصدمه وأكيد التقرير كمان هيبقى فيه بصماتها وهتطابق يبقى إيه الحل
فصرخ آدم بحيره مش عارف أصدقها ولا أكذبها ولا هتطلع منها إزاى وكمان الزفت اللى إسمه سمير شاهد

عليها يعنى قولى بقى هتطلع منها إزاى فقال مراد طب إهدى الأول خلينا نفكر فقال آدم بانفعال أهدى عاوزنى أهدى إزاى وهى متورطه بجرـ,ـيمة قتـ,ـل عاوزنى أهدى إزاى بس أنا تعبت من كدبها ده كانت قالت من البدايه فقال مراد يدافع عنها بس هيه أكيد كانت خايفه ساعة ما هربت ولما شافتك زاد خوفها أكيد مع شغلك اللى عرفته بعدين فا علشان كده أكيد خبت عليك وخافت لا ما تصدقاش فغصب عنها فنظر إليه بغضب وقال إنت بدافع عن واحده خبت معلومات مهمه عن جريـ,ـمة قتـ,ـل بنحقق فيها بقالنا فتره كبيره فقال مراد بارتباك مش حكاية كده يا آدم أنا بقول

على تفكير همس فى وقتها هيبقى عامل إزاى فقال بغضب وانفعال وهو يمسك التقرير طب إتفضل إفتح التقرير وشوف البصمات بنفسك فقال مراد بدهشه انت لسه ما فتحتهوش ولا إيه فقال آدم بصوت هادر لأ لأنى كنت خايف من اللى ظنيت فيه وقلت لما أشوف إعترافها الأول فتنهد مراد بقلق وفتح التقرير ورأى ما به وصدم رغم أنه كان من المتوقع من كلامها فى إعترافها وهز رأسه بيأس وقال مراد طب هنعمل إيه دلوقتى فتهد آدم وزفر بقوه وقال مش عارف مش عارف يا مراد أنا تعبت منها هيه السبب فى الحاله اللى وصلت ليها لو كانت قالت كنت عرفت أتصرف

لكن دلوقتى مش قادر أفكر حتى فقال مراد خلاص إهدى ونشوف أحمد ونتكلم معاه ونشوف هيقول إيه فنظر إليه والشرر يتطاير من عينيه وقال لأ إنت أكيد إتجننت أنا مش قلت مفيش اللى اسمه أحمد ده فقال مراد منتا عارف إن أحمد شاطر فقال آدم بغضب لأ مش هنجيبه أنا هكلملها محامى تانى فقال مراد يدافع عن أحمد بس إنت عارف ان أحمد ما بيخسرشى قضـ,ـايا القـ,ـتل اللى من النوع ده فقال آدم بصوت هادر قلتلك لأ يعنى لأ فقال مراد خلاص يا آدم طب شوف رأيها إيه يمكن تكون عاوزه أحمد يترافع عنها فقال بسخريه غاضبه هيه لسه هيبقى ليها

رأى كمان ده أنا هوريها أنا هاعمل فيها إيه لو إعترضت بس على اللى هعمله فيها فتنهد آدم طب ما تبقاش قاسى عليها كفايه الورطه اللى هيه فيها وكمان تقرير البصمات اللى إطابق ده يعنى هيه مش ناقصه عقاب من عقوباتك ليها فنظر إليه بغضب ولم يرد عليه وتركه وانصرف خارج حجرة مكتبه فلحق به بسرعه مراد ونادى عليه ولكن آدم تجاهله واتجه إلى حجرة التحقيقات عند همس بخطوات سريعه ودلف إلى الداخل بغضب وانفعال حتى فزعت همس من منظره وعادت بخطواتها إلى الوراء وهو ينظر إليها وعينيه يتطاير منها الشرر وأغلق وراؤه الباب بسرعه وبغضب وأخذ يقترب منه بسرعه وعينيه

مسلطه على وجهها الخائف وصرخ بها بصوت هادر وقال ……………

السابقانت في الصفحة 1 من 5 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى