وهو يأخذ الغياب …
رنا ماهر مصطفى المنشاوى …..انها من عائلته التى لا يعرف عنها شيئا وكلما سأل والده عن أى اقارب قال لا يوجد اذا لما اسمها على نفس اسمهم ام انه ليس الا تشابه اسماء ولما لم يلاحظها الا الان رغم انها فى الفرقه الثانيه وان كانت من عائلته فلم لم تأتى لكى تتعرف عليه وسيكون هذا سببا على الاقل لكى ينتبه اليها مثلما تفعل الكثير من الفتيات للفت انتباهه ..
سيشت عقله من التفكير ولكن مهلا فالجميع يعرفه بالدكتور محمد ماهر ولا يأتى أى ذكر للعائله ومن الممكن ان يكون هذا سببا انها لم تعرف انهم يحملون نفس العائله ..
هو يعرف جيدا انه يوجد الكثيرون يحملون لقب نفس العائله ولا يكون بينهم أى صلة قرابه ولكم لم تلك الفتاه يشعر ناحيتها بألفه غريبه وهو من كان يتسلى بمعرفة الفتيات وكل يوم يتعرف على واحده مستغلا وسامته المهلكه وايضا منصبه فى الجامعه …..
أخرج زفيرا حادا من صدره وهو يضت يداه على رأسه ويقول لا منا لازم اعرف ايه الحكايه ولازم اسأل بابا واللى يحصل يحصل ….
فى منزل شمس كانت قد عادت من التربيه العملى اخذت حمام دافئ وغيرت ملابسها وصلت فرضها وجلست قليلا لتذاكر حتى ميعاد حضور والدها ووالدتها وأخيها فهى قد حضرت مبكرا اليوم حتى جدها لم تجده فى المحل وجدتها كانت تطهو الطعام فطلعت الى شقتها وجلست لتذاكر ……
ظلت تذاكر ولكنها تسرح فى شخصيه هانى ثم تنفض تفكيرها وترجع للمذاكره ولكنها لا تستطيع فكل دقيقه يأتى كلامه فى رأسها وأيضا كلما تستدير من على السبوره فى اتجاه الطلاب تجده ينظر اليها ..فالكل ينظر اليها ولكن نظرته يوجد بها اختلاف تشعر بالدفء فى عيناه فزفرت وقالت والله لو كنت كبير شويه مكنت عتقتك
بس يلا النصيب ..
قررت شمس ان تنزل لجدتها خاصة عندما سمعت صوت عمها مصطفى فهى لم تره منذ الامس فهو قد جاء متأخرا من الصيدليه وهى رحلت قبل ان يستيقظ …..
نزلت شمس وهى ترتدى بيجامتها المليئه بالرسوم الكرتونيه ظلت تطرق الباب پعنف لدرجه ان جدتها قامت بسرعه وهى تقول اكيييييد مجنونه البيت امال هيكون مين يعنى
تحك الجده الباب وهى غاضبه التقطت اذن شمس وهى تشدها وتقول مش هتكبرى ابدا نفسى اشوفك انسه كده عقله وراسيه
دعوه بدعيها من ربنا بس لسه مستجبش …..
ردت شمس وهىتتأوه اه اه اه طب بزمتك فىه انسه محترمه تتشد من ودانها ياتيته احترمينى تجدينى ياتيته والله ….
الجده باستغراب ..احترمينى تأيه يختى …..
شمس بعد ان أفلتت أذنها من يد جدتها تجديييييييينى بمعنى انك لو عاملتينى على انى انسه أكيد هتكسف من نفسى وهتحول على طول لآنسه لكن بقه بتشدى ودنى زى العيالةعمرى ماهكبر ابدا ماشى ياتيته ….
الجده وهى تخبط كف على كف قال تكبر قال بكره ياختى نشوف واللى يعيش ياما يشوف ….
ضحكت شمس وهى تقول مش عارفه ليه معندكمش ثقه فيا ابداااااأ دانا حتى انسه جميله وكيوته وايه قمر كده سامحنى ياااارب …..
خرج مصطفى من غرفته وهو يضحك ويقول والله عارف لما لقيت فيه دوشه قلت الصداع وصل هههههههههههه ذهبت شمس فى اتجاهه واخذته بالأحضان ازيك يادرش واحشنى ياراجل والله مشفتكش من أول امبارح …
مصطفى باندهاش واستهزاء درش وياراجل ثم امسكها من أذنيها وقال انتى بتكلمى مين يابت انتى …شمس وهى تتأوه هو فيه ايه ياجدعان هو كله على ودنى كده لو عجبكم الحلق وكل شويه عايزين تشوفوه اخلعه والله بس مش طريقه دى ……
مصطفى بمكر تصدقى برده مينفعش الطريقه دى …
شمس بثقه ايوه كده ابعد ايدك بقه كده يلا انا برده مهما كان جامعيه ومحترمه لم
تكمل الكلمه الا وكان مصطفى يضـ,ـربها على رقبتها وهو يقول كده بنتعامل مع الكبار واڼفجر ضاحكا خاصة عندما رأى وجه شمس الممتعض …..
شمس وهى غاضبه لا يا عم عاملنى على انى عيله احسن ده ايه ده وانت اللى المفروض عمى بقه وكبير وقال ايه احترمينى احترمك ازاى وانت بتتعامل معايا شبه العيال دا شهاب اخويا مبيعملش معايا كده ….
أخذها مصطفى من يدها وقال لها وهو ينظر فى عينيها مالك ..
فردت شمس بهدوء مالى مانا كويسه اهو ….
مصطفى لا منتش كويسه انا بعرفك من نظره عينك حاسس ان جواكى متلخبطه بس من ايه مش عارف ومتنسيش اننا رغم العمر اللى بنا بس بنفهم بعض من النظره وكله عارف كده وعارف اننا ايه مرتبطين ببعض فقوليلى بقه فيه ايه …..
شمس وقد اتى فى عقلها صورة هانى ردت وقالت مفيش صدقنى حتى لو فيه حاجه صغيره فمش مستاهله اى حكايه لانه فيه حاجات تنفع وحاجات لا ….مصطفى وهو يربت على صدغها وانا عارف شموستى كويس وعارف رغم هزاهرها وډمها الخفيف بس دماغها توزن بلد ….
فكرت شمس فى كلام عمها وقالت فعلا ولازم عقلى هو اللى يتصرف قبل اى حاجه …ثم توجهت بالكلام لعمها يلا اسيبك بقى علشان ورايا مذاكره كتييييييير سلام ياتيته ….
الجده سلام ياروح تيته …..
رجع هانى الى منزله توضا وصلى وتناول الغداء وقرر المذاكره
فهو لم يجد احد بالمنزل فوالدته وأخيه فى النادى واخته مازالت فى كليتها ولكنه لايقدر ان يخرج شمس من رأسه فهى على عكس جميع الفتيات لم يؤثر بها اسم ابيه او حتى وسامته ولا سيارته التى تعمد ان يركبها ويمشى بها من امامها ..
لم هى مختلفه عن الجميع لقد كان بدأ يفقد ثقته فى انه يوجد فتيات لا يهمهن الماده فالكل يبحث عن المال والنفوذ والوسامه قليل من يريد الشخص ذاته …..
نفض رأسه من كثرة التفكير وبدأ فى مذاكرته حتى يثبت للجميع ولها اولا انه يريد ان يكون نفسه مع التمنى ان يمر الاسبوع سريعا حتى يلقاها مرة اخرى فهو حتى الان يعتقد الانها شخصيتها مختلفه فهى تشد انتباهه ليس الا ……….
مرت الايام ومحمد يبحث عن أصل تلك الفتاه وعائلتها قبل ان يحا/دث اباه فهو يريد ان يجمع عنها كل المعلوم.ات حتى يكون فى يده دليل ان اهم عائله ولكن والده ينفى ذلك لابد وان يعرف السبب
على صعيد اخر تتقدم شمس فى جامعتها ويوم التربيه العملى أصبح ثقيل عليها وهذا من نظرات هانى التى تلاحقها فى كل مكان فى الحصه وحتى وهى فى الاستراحه تجده يبحث عنها بعينيه والغريب انه بدأ يتولد عندها شعور هى ترفضه فهى تريد ان يأتى يوم العملى سريعا وفى نفس الوقت أصبحت تتحاشاه بداخلها الشئ ونقيضه ولكن لم كل شئ في حياتنا ينقصه شئ لم
لا يوحد شئ حد الاكتمال
هذا هو يوم العملى تذهب الى المدرسه بخطوات متثاقله ذهبت الى المدير فى محاوله لتغيير الفصل ولكنه قال لها ان الفصل أصبح متعود عليها ونحن فى نهاية العام فلم التغيير ….ذهبت الى الفصل وهى متثاقلة الخطى فهى تريد ان تراه ولكن لاتريد ان تراه ….يا الله لم كل هذا الصراع
استجمعت قوتها وقالت يلا اهى السنه دى قربت تخلص وان شاء الله مجيش هنا تانى ومش هنشوف بعض هانت يامسهل …
ثم دخلت الفصل وهى لا تنظر اليه ثم القت السلام وبدأت فى شرح الدرس وهو ينظر اليها لا يحيد عينيع عنها وبداخله
غيظ شديد لما لا تنظر اليه فقرر أن يسألها اى سؤال فى الدرس حتى تنظر اليه فرفع يده ..لو سمحتى يامس ثم انتظر قليلا وقالت شمس ……شعرت شمس بالتوتر عند لفظ اسمها وهى تعلم تمام العلم انه يقصد ان يقول اسمها بمفرده ..فردت عليه وهى تحاول الثبات نعم فيه ايه …
فرد عليها ابدا عندى سؤال …
ردت عليه وهى تدير نفسها للسبوره على انها تكتب شئ اتفضل اسأل فسأل هانى سؤاله وجاوبت عليه بطلاقه وردت عليه وقالت ياريت تكون فهمت …
فوقف قائلا لا فيه حاجه لسه مش فاهمها
وياريت تشرحيهالى فاضطربت وقالت ايه هى
فرد وقال فى
تحدى بعد الحصه يامس ….
شمس هقولك كل اللى عايز افهمه وياريت تجاوبينى عليه مهما كانت اسألتى …..!!
صدمت شمس و… ياترى هيحصل ايه وهيسألها فى ايه
منتظرة ارائكم الاخداث بدأت تسخن اهه تفااااعل بقي
رواية قلوب مشتتة الكاتبة سلوى عليبه الفصل الخامس
قلوب مشتتة
الفصل الخامس
خرجت شمس من الفصل بعد ان أنهت حصتها وهى تنوى فى قراره نفسها انها ستنهى هذه المهزله خاصة بعد ان سمعت بعض الطالبات يههمهون ببعض الكلم.ات عليها ومنها انهم لاحظوا ان هانى يغيب فى ايام كثيره ماعدا اليوم الذى تأتى فيه شمس للمدرسه وانه طوال الحصه يركز معها ومنهم من يقول طبعا ما هو لقطه بالنسبه لأى حد …..
فقررت شمس انهاء هذه المسأله تماما أخرجها من تفكيرها نداء هانى لها وهو يقول يامس لو سمحتى مش انا قايلك انى عايز اسألك فى بعض النقط ……
وقفت شمس وأخذت نفس عميق والتفتت اليه وقالت وانا ممانعتش وقولتلك اتفضل اسأل ولا المفروص المدرس هو اللى بيروح للطالب مش العكس…!!
قالت هذه الكلم.ات پحده لتؤكد عليه انها معلمته وماهو الا طالب عندها …..
فرد عليها بسخريه من كلامها والذى وصل اليه معناه كاملا ….طبعا ياااا مس لازم انا اللى اجيلك وادور عليكى لان اللى محتاج حاجه هو اللى بيدور عليها وانا لما بحتاج حاجه وابقى متأكد انى مقدرش استغنى عنها مبسيبهاش بسهوله وبدور عليها مهما غابت عنى لغايه لما الاقيها ..
قال هذا الكلام ايضا برساله مبطنه فهمتها شمس جيدا
فقالت له ببرود ..وايه بقى الاسئله اللى عندكلانك مش الطالب الوحيد اللى عندى فيه غيرك كتيييير فى المدرسه وانت شايف ….
رد عليها بنرفزه يعنى ايه غيرى كتييييير…فردت ببرود شديد طلبه عندى طلبه غيرك عايزين برده يفهمو منى حاجات ..
ايه هو انت مفكر انك لوحدك محور الكون ولا علشان اغنى منهم وليك عيله كبيره يبقى انت اللى لازم نفهمه والباقى بلاش يفهم لا متسرحش كتيييير وتخلى سقف خيالك عالى انت بالنسبه ليا زيك زى أى طالب مفيش فرق بينكم ولا انت ليك الافضليه عليهم لأى سبب ولو انت متعرفش فمعلش معذور برده مانت لسه صغير وطالب مخرجتش للجامعه اللى العالم بتاعها اوسع من المدرسه فطبعا خبرتك قليله لكن متقلقش انا معاك لغايه متفهم كل اللى انت محتاجه مهو اكبرمنك بيوم بقه وانا مش اكبر منك بيوم دول بسنين تمام سلام بقه دلوقت ولو عايز حاجه تانى ابقى اسألنى قدام زمايلك
فى الفصل علشان الكل يستفاد تمام ….
..ذهبت شمس من امام هانى وقلبها يرتجف من — ضغط الموقف التى كانت فيه فهى لم ولن تلتفت ناحيته فإن التفتت لعلمت شيئا واحدا فقط انه يود قټلها ببساطه فهو يخرج نيران من اذنيه ورأسه سينفجر من كلام هذه الشمس ولكن الذى لا تعلمه شمس ان كلامها له لم يزيده الا اصرارا عليها فمن هى لتفقف امامه هكذا فهو يعلم نفس ان مايشعر به اتجاها ليس مراهقه ابدا لانه لم ولن يكون كالمراهقين فى يوم ما
بل انه مستقل بذاته ومشاعره ناضجه رغم عمره وسيثبت لها ذلك مهما كانت النتيجه ……..
مرت الايام عليهم وشمس تصد كل محاوله لهانى مهما كانت بسيطه لاعتقادها الراسخ انها بالنسبه اليه مشاعر مراهقه وستنتهى ولن يبقى منها غير ذكرى سيضحك هوعليها عندما يجد الحب الحقيقى وهى ايضا ان كانت قد أعجبت بشخصيته وكبرياءه فهى تعرف تمام المعرفه انه لا يصلح لها من اى اتجاه ولذا لم تحاول ان تفكر فى هذا الموضوع من اى زاوية أخرى وقررت أن تمضى م.اتبقى من العام فى هذه المدرسه وهى تحاول ان تكون جاده جدا مع الجميع وهذا ماكان بالفعل….
قربت امتحانات نهاية العام وركزت شمس فى مذاكرتها حتى لا تنزل قفى ترتيبها عن كل عام وكذلك هانى فهو شخصيه لا تحب الفشل ولكنه قرر ان يؤكد لها انه شخصيه من الممكن الاعتماد عليها وهذا من خلال نجاحه فى دراسته وحياته العمليه خاصة بعد كلامه مع ابيه منذ يومين ….
فلاش باك ……
يجلس هانى ليذاكر دروسه ليدخل عليه والده فيجده سرحان وغير مركز فى الكتاب الذى امامه …
والد هانى أحمد …هانى هااااااااانى ..
لينتبه هانى لابيه ويقول بابا اهلا بيك اتفضل دايه الخطوه العزيزه دى …..
أحمد بقهقهه خلى مامتك تسمعك علشان تقولك ايه الالفاظ البيئه اللى انت بتقولها دى …..
هانى بقلة حيله والله يابابا مش عارف ماما مالها خاصة يعنى انها مش من عيله غنيه قوى ولا حاجه اه اخوالى كلهم مراكز مرموقه بس بمجهودهم متولدوش وفى بقهم معلقه دهب يعنى …
أحمد وهو ينظر لهانى طيب وخالتك مجيبتش سيرتها ليه …..
هانى بتقزز الصراحه يابابا انا بحب خالتو اه بس ولادها لا وبالزات رغد بنتها دى اللى عامله زى اللزقه وحاسس كده ان ماما وخالتو ناوين على نيه وانا ان شاء الله مش هنفذها ….
ليقهقه ابيه على تفكيره وهو يقول دانت ناوى على ان مامتك ويجيلها الضغط وخالتك يجيلها السكر ..
ثم نظر لهانى بمكر بس قولى هى رغد مش عجباك ولا ايه ..
هانى ببساطه المشكله انها مش فى دماغى اصلا علشان تعجبنى او متعجبنيش ..
الاب بهدوء افهم من كده ان فيه حد فى دماغك ولا دماغك لسه مش مشغوله بحد ..
رد هانى بابتسامه وحالميه كبيره مش عارف …ا
لاب وهو يغمز بعينه كل ده ومش عارف على العموم انا كنت حاسس انك متغير وقولت هتيجى وتحكيلى بس لما مجيتش قولت اجى انا ….
هانى وهو يعتدل فى جلسته بص يابابا هو الموضوع وما فيه ان فيه واحده شدتنى جدا فى كل حاجه رغم انها
باباه فى هدوء وهو يحثه على
الكلام ازاى …
فرد هانى يعنى كيوته كده ورقيقه وفى نفس الوقت شخصيه كده وشديده …جميله ملتزمه
ثم نظر لوالده وقال ومحجبه ومبيهمهاش المظاهر وطبعا مش غنيه يعنى عاديه حالهم زى ناس كتير فاهمنى ورغم كده عندها اعتزار وكرامه مشوفتهاش والفلوس آخر حاجه تفكر فيها
عمرها مافرقت معاها الاب بإعجاب شديد دى فين دى معقول فيه حد كده انا قلت برده انك اكيد يوم م.اتعجب بحد مختلف بس كده
مش هتجيب لمامتك الضغط…انت هتجيبلها جلطه فضحك هانى على هزار ابيه وقال متقلقش يابابا هى اصلا طريقها صعب جدا ….
أحمد وهو ينظر لهانى ابنه بجديه ..ليه …
فرد هانى بحزن لانها باختصار اكبر منى
فرد ابيه بتفهم ماشى بكام سنه يعنى
هانى بتوتر بحوالى ٤سنين …
الاب بهدوء ودى شوفتها فين بقه على كده ..
هانى بترقب لرد فعل ابيه باختصار هى بتدرب تربيه عملى عندنا وبتدينى فى الفصل ….
فانتظره والده ان يكمل فقص عليه هانى كل ماحصل من اول ما رأى شمس الى اخر مشاده كلاميه حدثت بينهما ..
فنظر اليه والده وهو يتفحص تعبيرات وجه ابنه ليرى تأثير كلامه عليه ..بص ياهانى البنت دى عليت فى نظرى جدا جدا فرد هانى يعنى ايه ..
فأكمل ابيه لانها باختصار بنت محترمه وعارفه هى عايزه ايه أى واحده تانيه مكانها كانت استغلت الوضع ومهماش فرق السن او انها اكبر او اصغر على الاقل وهى شايفه تعلقك ده بيها كانت استغلت ده ماديا بس البنت دى لا ولو انا اتمنيت ليك حد عمرى ماهتمنى حد احسن من البنت دى ….
ففرح هانى وقال يعنى يابابا انت معندكش اعتراض …فوقف احمد ونظر اليه وقال انا لسه مكملتش كلامى فرد عليه هانى باحباط يعنى ايه ….
فقال له والده ياهانى فيه حاجات كتيييير تمنع اولها انها معترضه اصلا على الموضوع يعنى الشعور مش متبادل ..
فرد هانى باندفاع لا انا حاسس انها عندها مشاعر بس يمكن علشان السن بتقاوح …الاب بهدوء لانها عاقله وعارفه ان المشاعر من ناحيتك ممكن تكون انبهار باول شخص مختلف انت تقابله علشان كده هى مش هتتمادى فى حاجه ممكن تتغير بعدين ..
هانى پغ/ضب ليه يابابا لييييه انت وهى مفكرين ان مشاعرى ممكن تتغير مع انك دايما بتتباهى بعقلى وان تفكيرى تفكير ناس عاقلين وكبار اشمعنى فى موضوعوشمس كلكم اخدتم بالكم فاجأه ان انا لسه صغير ومراهق ….
ربت ابيه على كتفيه ليهديه وهو يقول ياهانى انا دايما فعلا بفتخر بيك وبعقلك لكن فى الموضوع ده بالزات فيه اكتر من جهه وصدقنى رغم انى عارف انك هتلاقى معارضات كتير واولهم من والدتك ومش بس علشان السن لا علشان حاجات كتييير الا انتى مستعد اقف معاك بس لو الظروف مختلفه ..وصدقنى سؤال واحد بس
صدم هانى من تفكير أباه فهو لم يفكر فى أي شئ من هذا ابدا….
جلس هانى وهو يتذكر كيف وعد ابيه ان ينتبه لمستقبله اولا وان كان له نصيب فى شمس سيجمعه الله بها رغم كل الظروف ولكنه يجب ان يحترم وجهة نظرها ويترك لها حريه الاختار فمن الممكن أن تجد من يناسبها وان كان فعلا معجب بها ويحبها مثلما يقول سيتمنى لها الخير حتى ان لم يكن معه فقرر ان يسمع كلام ابيه مع الدعاء دائما فى صلاته ان كانت شمس خيرا له فليجمعه الله بها ولو بعد حين وماساعده على ذلك هو انتهاء العام الدراسى والكل حاليا فى منزله استعدادا للامتحانات النهائيه وهو لن يلقاها ولكنه يرجو الله ان تأتى العام القادم لكى
تتدرب مرة اخرى …..