Uncategorized

قلوب مشتتة سلوى عليبة ١

انتهى العام الدراسى وجاءت الاجازه ….وكل له مايشغله……محمد والذى لم يصل لأى معلوم.ات عن رنا التى تحمل نفس لقبه غير انها كانت وفى الخارج مع عائلتها رجعت منذ فتره بسيطه الى القاهره لتستقر بها هى وعاىلتها ولا يوجد لهم اقارب فهدأ قليلا ولم يذكر الموضوع لأبيه اعتقادا منه انه مجرد تشابه اسماء ……
مصطفى والذى يهتم بصيدليته وبعائلته وخاصة شمس شهاب قرر انه يتفسح وينطلق قبل مايدخل فى الثانويه العامه ذهب الى السايبر لكى يلعب مع اصدقائه وهناك تعرف على كريم وعرف انه فى نفس العام الدراسى ولكنه فى مدرسه تجريبى اصبحوا اصدقاء وبدأوا يخرجوا مع بعض فى كل مكان

وذات يوم رن تليفون كريم ليرى المتصل ويبتسم ابتسامه كبيره جدا وهو يرد ايوه الناس الندله اللى مسافره تتفسح وسايبينا …..
هانى وهو يضحك مانا قولتلك تعالى معانا وانت مرضيتش ….
كريم لا ياعم انت ومازن متعودين على الحاجات دى لكن انا اخاڤ اتعود عليها اتعب ….
هانى وهو يزداد اعجابه بصديقه الذى لم يستغل صداقته ولا لمره واحده طيب خلاص انت وحشتنا وعايزين نشوفك م.اتيجى احنا فى النادى
رد عليه كريم وقال لا تعالو انتو انا قاعد هنا فى كافيه على النيل مع واحد صاحبى …
هانى اه ياندل احنا سافرنا وانت صاحبت غيرنا. ….

كريم بضحك لا يعم ده صاحب جدع وانتوا هتحبوه فيه حاجات كتير شبهنا جدع وبن بلد وصاحب صاحبه تعالوا بس واحنا هنقعد مع بعض وتتعرفو عليه …..
هانى خلاص ابعتلنا اللو كيشن واحنا جايين ….

بالفعل اتى هانى ومازن واخذوا كريم بالاحضان وعرفهم على شهاب وجلس الجميع مع بعضهم وقد احبوا شهاب جدا وايضا هو احبهم فهو لم يكن له اصحاب مقربين
لاخلاف شخصيته عنهم فهو مثل أخته شمس يضحك ويلهو ولكنه رغم ذلك شخصيه جديه جدا اصبح الاربعه اصدقاء وكانوا يخرجون جميعا مع بعضهم فى الاجازه وتقربوا من بعض جداااااا فى هذه الشهور البسيطه وتبادلو ارقام الهواتف ………………
مرت السنين تخرجت شمس من كليتها وعملت بمدرسه انترناشونال ….

دخل اخيها شهاب كليه الهندسه وهاهو فى اخر سنه فيها مع كريم اما مازن فدخل الشرطه وتخرج واصبح ملازم اول اما هانى فدخل الجامعه الامريكيه ودرس ادارة اعمال لكى يمسك مع عمه شركتهم وهاهو يتدرب فيها منذ عامه الاول بالجامعه حتى اصبح متمكن من العمل ..
محمد ذهب الى الخارج لاكمال دراساته العليا فى بعثه تبع الجامعه اما مصطفى فأصبح يمتلك بدلا من الصيدليه اثنين وتحسنت مادياته ولكنه مازال معهم فى البيت ولم يتزوج رغم إلحاح والدته عليه لانه اتم الثلاثين ولكنه يقول لها دائما هطمن على شمس وبعد كده هتجوز على طوووول …….

ياترى هل هانى نسى شمس فى هذه السنين
هل ياترى هيتقابلو تانى ولا وايه وايه اللى هيحصل لما محمد هيرجع ويقابل رنا تانى والصدفه هتجمعهم تانى كل ده هنشوفه فى الفصول القادمه والاحداث هتولع سلام مؤقت
رايكم بكل تفصيل انتوا عارفين اني بتعب جدا علي مابخلصوااالأنها اول روايه ليا
رواية قلوب مشتتة الكاتبة سلوى عليبه الفصل السادس
الفصل السادس
قلوب مشتتة
Salwa Eleiba
أحب قلبى لأنه يهواكى ..أحب روحى لاشتياقها لرؤياكى ….أدور فى دنياي هائما ابحث عنك فى كل الوجوه فلا اجد من يشبهك فى محياكى فأنتى فريدة ونقية بريئة وشقية وانتى دعائى لربى

ان القاكى فها انا ذا لم انساكى يوما بل كل دقيقة اڠرق اكثر فى بحور عيناكى ……
خواطر سلوى عليبه
تمر الايام ولا نعرف مع من سنكون ومن سنفارق تتقاذفنا السنين وتغير اشكالنا واحلامنا وامالنا ولكن هل ستؤثر على روحنا ام سنبقى كما نحن ولكن كيف ونحن نمر بتجارب تغير اشكال حياتنا من النقيض الى النقيض ……….
هكذا شمس تمضى ايامها فى عملها الذى تع/شقه وتلقى نجاحها فيه فالكل هنا يحبها لروحها الطيبه وايضا —

لتفانيها فى عملها وقربها من الطلاب فهى تدرس للمرحله الاعداديه لم تصادف الحب حتى الان حتى من تقدم لخطبتها فهى لم تجد فيهم من يلفت انتباه قلبها ولوحتى لفته بسيطه فآثرت الرفض ليقينها انها ستجد من يحبه قلبها ويرضى به عقلها فهى تريد الاثنين معا ليقينها الراسخ انه بالقلب والعقل نحيا ……
نزلت شمس من شقتها بعدما صبحت على والديها واتجهت الى شقه جدها وجدتها طرقت الباب بصخب كالعاده فهى لم تتغير ابدا فتحت لها الجده وهى تضحك
وتقول برده ليه مخك صغير ياحبيبتى دانتى دلوقت مربية اجيال اعقلى بقه ….

شمس وهى تقبل جدتها والله يا تيته لو بقيت حتى أم الاجيال مش بس مربيتهم مش هتغير برده هو فيه احلى من المعيله ياتيته بتحسسك بشبابك كده على طول سيبك انتى من اللى بيشيلو الهم دول ….
انهى جدها صلاة الضحى ثم نظر اليها وقال صباح الخير يا شموسه …
شمس وهى تقبله صباح الخير على اجدع جدو فى المنطقه ..الحد بقهقهه وهو يطوى المصلى بين يديه ماشى يابكاشه اكييييد عايزه حاجه ….

شمس بقى كده ياجدو دايما ظ/لمنى طب الاول كنت فعلا بضحك عليك واخد فلوس لكن دلوقتى انا امرأه عامله ومعايا فلوس تحب تاخد انت فلوس الخير كتير متقلقش وعلى العموم انا بحوش علشان اجيبلكم هدية عيد جوازكم ولا ايه ياتيته …
الجده بضحكه خفيفه لا ياختى متتعبيش نفسك مستغنين عن هداياكى أصل كل هداياكى زى وشك ……..
الجد بضحك م.اتسيبيها يأم محمود تجيب اللى هى عايزاه فردت الجده بنزق اه ماهداياها جايه على هواك …انا همشى احسن مايجرالى حاجة منكم …..

الجد وهو يأخذ شمس تحت ذراعه ايه ياست البنات برده مش موافقه على العريس اللى متقدم
باباكى مش راضى يضغط عليكى بس نفسه يشوفك عروسه ….
شمس بارتباك وهى تضع عينيها فى الارض مش حـ,ـاساه ياجدو هو اه كويس ومحترم وكل حاجه بس مش حاساه فاهمنى ..

ربت الجد على كتفها بأريحيه وقال الا فاهمك انا محدش فاهمك قدى وعلى فكره انا قلت لباباكى يسيبك براحتك وكمان يعنى انتى لسه مكملتيش 25 يعنى مش كبيره بس برده عايزك تفكرى كويس علشان العمر ميروحش من بين ايديكى ..اديكى اهو شايفه اعمامك واحد عجبته العيشه بره ومش ناوى يرجع والتانى مضـ,ـرب عن الجواز انا عارفه مش طالعلى ولا طالعين لابوكى ليه …يلا ربنا يهديهم ويرزقهم اللى يفتح قلبهم ويخليهم يتشحتفوا علشان يتجوزو …..

شمس يارب ياجدو وافرح فيهم قصدى بيهم بقه يلا همشى انا علشان متأخرش وابقى فكر مصطفى انى هستناه يجبنى من المدرسه ماشى ..قبلت جدها وقالت سلام ياجدو ثم ذهبت فى طريقها وهى تفكر فى كلام جدها الى متى ستظل ترفض هذا وذاك ولما لم تجد حتى الان من توافق عليه ولكنه نصيب وهى تعلم ان الله سيرسل لها من تستحق يوما ما ..

وصلت شمس الى المدرسه ووقفت فى طابور الصباح اتى اليها حاتم معلم الساينس٠ فى المدرسه فهو من عائله ثريه نوعا ما طويل ووسيم ذو اعين بنيه وبشره قمحى اللون وشهر ناعم غزير يحب شمس منذ ان رأها وهى حاولت تقبل الموضوع ولكنها لم تقدر رغم ان من يعرف برفضها له يعاتبها نظرا لاخلاقه العاليه ومستواه المادى والاهم حبه الظاهرللعيان ….

حاتم ..صباح الخير يامس شمس عامله ايه …
شمس بجديه فى كلامها صباح النور يامستر حاتم ..فيه
حاجه
رد حاتم بارتباك لا ابدا انا كنت بس بصبح عليكى وعلى مس ساره …ساره زميله شمس فى المدرسه وهى تضحك ازيك يامستر عامل ايه وازاى صحتك …
رد حاتم وهو مبتسم بمجامله لساره وعينه على شمس ..الحمد لله بخير وبقيت احسن لما شفتكم ..انتهى الطابوروكل ذهب الى حصته وبدات شمس عملها الذى تنسى فيه نفسها ………
فى مكان اخر فى شركه الاستراد والتصدير التى يرأسها أيمن المغربى عم هانى ..

دخل هانى على عمه أيمن فهو شخصيه وقوره ومحترمه يشبه اخاه الى حد كبير ولكنه يصغره بعدة اعوام ويحب هانى جدا مثل ابنائه فهو عنده ولدان ولكنهم مازالو فى الدراسه …..
هانى صباح الخير ياعمى ….
أيمن وهو يرفع رأسه من على الاوراق التى أمامه صباح النور ايه جاى متأخر شويه النهارده …
هانى بكسوف معلش بقه كنت سهران مع اصحابى امبارح ومكنتش شفتهم بقالى فتره …..تمام كبس ياريت شغلك ميتأثرش بأى حاجه الانضباط اهم شئ فى العمل ولا سيادة المستشار مش معودك على الانضباط …..

ضحك هانى بصخب وهو يقول بابا مش معلمنا الانضباط د فاضل شويه وندخل الحمام بميعاد …اڼفجر ايمن بالضحك وهو يقول ياراجل مش للدرجه دى يعنى د أحمد حتى حنين كده وقلبه رهيف ..

قال هانى ببعض الجديه فعلا بابا مزيج من صفات كتير وعكسها بس فعلا هو اكتر حد بحبه فى الدنيا دى ….لا يعلم هانى لما تذكر شمس فى هذه اللحظه ولكن مهلا هل نسيها يوما الغريب انه لم ينساها ابدا والحب الذى اتهمه الجميع انه حب مراهقه تأكد مع مرور الايام انه حبا حقيقيا ولم تستطع انثى غيرها ان تخترق اسوار قلبه رغم المحاولات التى اقامتها الكثير من الفتيات نظرا لوسامته وغناه وشخصيته الجذابه ولكن اين هى فمنذ ان وعد والده ان يبتعد عنها ويترك حكايته معها للايام وهو لم يلقاها ولكنها هى دعائه المستمر لربه ان يجمعه بها ان كانت خيرا

له فهل سيجمعه الله بها ام لا والسؤال الاهم هل ارتبطت بغيره ام لا وعندما وصل تفكيره لهذه النقطه حتى شعر بق.بضه فى قلبه اخرجه من تفكيره صوت عمه وهو يقول ….ايه روحت فين ..
رد هانى بحزن مفيش ياعمو ….
أيمن طيب ايه الموضوع اللى كنت عايزنى فيه ….

هانى اه صح انا كنت هنسى فيه اتنين اصحابى فى نهائى هندسه وعايزهم يتدربو فى شركه المقاولات بتاعتنا ده طبعا بعد اذنك وقبل م.اتوافق او ترفض انا مش بشغلهم فى الشركه علشان اصحابى لا انا بشغلهم علشان هم بالفعل يستاهلوا لانهم من اوائل كليتهم ويستاهلوا انهم يتدربو عندنا وطبعا الكلمه الاولى والاخيره ليك ….
العم بفرح من تفكير بن اخيه جاوبه وقال مدام انت شايف انهم مناسبين يبقى خلاص انا موافق وخليهم ينزلوا من بكره وحددلهم انت المرتب قال أيمن هذا الكلام بمكر لكى يرى رد فعل هانى وهل سيستغل الموقف لصالح اصدقائه ام لا….

رد هانى وقال المرتب اللى الشركه بتديه للمتدربين هو ده هيبقى مرتبهم هم مش علشان اصحابى يبقى ليهم اى ميزه الشغل شغل وكل واحد لازم يثبت نفسه بنفسه تذكر ايضا فى هذه اللحظه شمس وهى تقول له مثل هذا الكلام ….
ضحك هانى بسخريه على حاله وقال يلا سلام ياعمى علشان اشوف شغلى …..
العم متذكرا اه صحيح انت عارف المدرسه اللى فى مدينه نصر مدرسه اجيال ..
فرد هانى بعدمزفهم ايوه مالها …..

أيمن وهو ينظر لابن اخيه ….فيها مشكله فى الماليات حاسس كده ان فيه حد بېختلس منهم بس برده مش عايز اظ/لم حد فعايزك بعد متخلص شغلك تفوت عليهم وتشوف المشكله دى ….

رد هانى مش المدرسه دى مش بتاعتنا كلها ولينا شركا فيها طيب ليه هم مشفوش المشكله دى ……
أيمن لابن اخيه انا شاكك اصلا ان الغلط من عندهم هم لانه كان عرض عليا يشترى نصيبى فى المدرسه وانا مرضيتش ولانه هو اللى ماسك الاداره بدأ يعمل مشاكل علشان يزهقنى وابعهاله وانا المدرسه دى بالزات عزيزه عليا ومش ناوى ابعها لانها كانت خاصه بمرات عمك الله يرحمها فمش هفرط فيها …..
هانى بتفهم خلاص هخلص شغلى ساعتين كده وهطلع
على المدرسه واشوف ايه المشكله وان شاء الله هتتحل …….

يجلس محمد مع زميل له فى البعثه يتجاذبون اطراف الحديث ومحمد يبدو عليه الضيق فهو قد اشتاق لبلده ولوالديه واخوته واولاد اخوه يريد الرجوع ولكن صديقه غسان يقنعه الا يرجع لان مستقبله فى هذه البلد الاجنبى خاصة بعد العرض الذى قدمته الجامعه اليه بعد ان حصل على الدكتوراه بتميز بأن يقوم بالتدريس فيها هويعلم انها فرصه لاتعوض ولكنه اشتاق لاهله …
غسان وهو يحاول اقناعه …يامحمد هنا احسنلك من مصر بكتيييير مانت شايفنى اهو مستقر هنا ومبسوط واذا كان على اهلى فانا بنزلهم كل كام سنه اقعد معاهم شهرين تلاته …..

.رد عليه محمد ووجهه ممتعض من كثرة كلام صديقه فى هذا الموضوع ..ياغسان انت غيرى انت متجوز هنا ومستقر دا غير انك واخد الجامعه من هنا اصلا فخلاص عشت هنا اكتر ماعشت فى بلدك لكن انا عندى عيلتى اللى نفسى ارجع لهم وكمان متنساش انى هنا بقالى اكتر من 5 سنين وتعبت خلاص وعايز استقر ياعم دانا خلاص عنست …
غسان بدهشه شديده على وجهه عنست ايه عنست دى …دى كلمه للبنات مش لينا احنا وكمان انت محسسنى انك عندك 50سنه دانت يدوب 32 يعنى عز الشباب ….

انت في الصفحة 5 من 8 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى