فقال مازن هى ايه المشكله دى يمكن أقدر اساعدك متنساش انى بقيت ظابط قد الدنيا…
ضحك الجميع على مازن وقال شهاب والله انا خاېف الحرامى هو اللى يق.بض عليك بدل مانت تق.بض عليه …..
تعالت ضحكات الجميع وتبادل الاحاديث وحمد هانى الله كثيرا على انهم نسوه فى خضم سمرهم وكلامهم معا ….خرجوا معا للتمشية قليلا ولكن لفت نظرهم شابان يحاولان التعرض لفتاه وهى تقاومهم
ذهب شهاب سريعا فهو كان الاقرب لهم هرول الجميع باتجاهه وهو يقولون فيه ايه مالكم ومالها ..
.قال احد الشباب وهو يظهر عليه السكر ايييييه يا أستاذ تلزمنا انت مالك ….
تناسى شهاب امر المطواه التى يمسكها احد هؤلاء البلطجيه وقال وانت مش هتمد ايدك عليها تعالى هنا يا انسه نظر
شهاب فوجدها مذعوره صغيرة الحجم بريئه جدا وحجابها غير مهندم وايضا بلوزتها بسبب جذب هؤلاء الخارجين عن القانون لها ….
نظر اليها شهاب وتخيلها شمس اخته فغلى الډم فى
عروقه وجذب الفتاه وقال وانت بقه ياروح امك مش هتلمسها وورينا هتعمل ايه … تدخل هانى وكريم ومازن كان قد اتصل على الشرطه لانه وللاسف لم يكن يرتدى بذلته الرسميه ولا سلاحھ ولكنه
قال بصوت عالى انا ملازم أول مازن ابراهيم واحسنلكم تبعدو عنها
قال احد البلطجيه وهو يسخر منه وانت بقه ملازم مين لا مؤاخذه اوعى تكون ملازم الفراش ههههههههههه …
.جذب شهاب الفتاه عليه وقال لهم الجدع فيكم يقرب منها ثم قام هانى وكريم بشل حركه واحدا منهم وضـ,ـربه هانى ضړبا شديدا بينما قام مازن وشهاب
بامساك الاخر ولكن سرينه سيارة الشرطه جعلت مازن يتركه لشـ,ـهاب
وهو يقول هشاورلهم بس ان احنا هنا فذهب باتجاه السياره وكانت الفتاه خااااائفه وبشده ففوجئ بها شهاب وهى تمسك يده بترجى وتقول انا مش عايزه مشاكل علشان خاطرى انا سايبه ماما لوحدها …
الټفت اليها شهاب ليطمئنها فاستغل البلطجى هذه الفرصه وط*عن شهاب بالمطواه فى جانب بطنه صړخ شهاب صړخة عاليه وكان عندها حضر مازن مع الضابط والعسكر توجه اليه هانى وكريم بقلق ووجدوه ېنزف بشده صړخ هانى بسرعه اسعاف يلا ..
ق.بض الضابط على الاثنين واخذهم فى البوكس وكانت الفتاه مڼهاره وهى تجلس بجوار هانى وتقول اسفه ياريتك ما اتدخلت والله اسفه علشان خاطرى فوق علشان خاطر باباك ومامتك مش عايزه اكون سبب انك تبعد عنهم اااااه ياريتك —
ماكونت شهم كنت سيبتنى لمصيرى ورجعت انت بيتك ……
صړخ كريم بها وقال خلاص اسكتى بقه مش عايز كلام وكمان هو مم.اتش هو كويس بس يلا بسرعه ..
أتت سيارة الاسعاف وأخذت شهاب وركب معه كريم وذهب هانى ومازن خلفه بالسياره ذهبوا جميعا الى المستشفى دخل هانى بصياح بسرعه صاحبى بېم*وت دكتور هنا يالا …….
اتى اليه الطبيب وهو يقول اهدى حضرتك واحنا هنعمله اللازم ..
أخذوا شهاب للكشف عليه والجميع ينتابه القلق بالخارج
قال لهم كريم هو احنا مش المفروض نقول لحد من أهله …
هانى بقلق نطمن بس عليه وبعدها نقولهم ..
.قال مازن مينفعش ياهانى احنا مش عارفين هنطمن عليه امتى دالسه داخل وهو كان خلاص مروح يعنى هيقلقوا عليه ..
لفت انتباههم فتاه تهرول عليهم وهى تقول هو كويس حصله حاجه …
مازن وهو ينظر اليها انتى ايه اللى جابك متروحى بقه وكفايه كده ..
.ظلت هبه تبكى وهى تقول والله ماكان قصدى انا كنت مروحه من شغلى وهم اللى اتعرضولى والله انا مش بنت وحشه انا فى 3 صيدله وبشتغل فى صيدليه علشان اكمل دراستى ومنها تدريب ليا والدكتور روح بدرى يومها وقالى اقفلى انتى وروحى بس والله ده اللى حصل ….
اشفق عليها هانى وقال خلاص يا أنسه….هبه پبكاء ..هبه اسمى هبه انا بس عايزه اتطمن عليه كان هيروح بسببى …
هانى بهدوء وهو يحاول ان يتغلب على قلقه ان شاء الله خير وشهاب هيبقى كويس …
هبه پبكاء هه هو اسمه شهاب ..هانى اه ادعيله بقه ….ثم اتجه الى مازن والذى كان يحمل هاتف شهاب ويحاول ان يفتحه ولكنه معمول بباسورد ..
نظر الى هانى وقال هنتصرف ازاى دلوقت وفى اثناء الكلام رن هاتف شهاب باسم شموسة فقال هانى مين دى رد كريم وقال يمكن اخته افتح ورد ياهانى فقال لا مازن ظابط وهو هيعرف يتصرف عنى …
رد مازن على الهاتف فوجئ بصوت انثوى يقول ايه ياندل يارخم هو انا علشان كلت ايس كريم هتتأخر بقه وتعمل فيها مهم …
تنحنح مازن وهو يقول انا اسف بس
مين معايا …
فردت شمس باستغراب انا اللى اسفه تقريبا ضړبت رقم غلط ..
تدارك مازن الموقف وقال لا ابدا حضرتك طالبه شهاب مش كده شمس وهو تعتدل على فراشها وهى تقول بقلق ايوه هو فين وحضرتك مين ..
مازن احم انا صاحبه مازن شمس بسرعه اه اه عارفك حكالى عنك بس هو فين ..
مازن بهدوء بصى هو عمل حاډث …ولم يكمل فقامت منتفضه وهى تقول ايه حاډثه ازاى وفين ..
مازن والله بسيطه هو على العموم فى مستشفى الامل هى قريبه من مكان بيتكم وصدقينى هوكوي…ولم يكمل الكلمه وكان الخط قد اغلق …
اتصلت شمس على عمها مصطفى وابلغته فوالدها ووالدتها لن تقدر هى على ابلاغهم فطلـ,ـب منها ارتداء ملابسها سريعا وهو سيقوم بابلاغهم وبالفعل هرول الجميع الى المستشفى وهم يسألون عن شهاب نظر محمود والد شهاب فرأى كريم فهو يعرفه جيدا هرول اليه وسأله شهاب ياكريم ايه اللى حصل …
كريم والله كويس الدكتور طمنا بس هو كان ڼزف شويه وعاز ډم والحمد لله فصيلته طلعت نفس فصيلة هانى زمـ,ـيلنا وهو حاليا بيتبرعله والچرح الحمد لله هو نافذ
فى البطن بس مأصابش أى عضـ,ـو من جـ,ـسمه …
الاب بقلق طب هو فين ….
كريم فى العمليات وهيطلع كمان شويه …جلست شمس وهى تبكى بشده ولا ترى أى شخص من بكائها جلست بحوارها والدتها وجدتها وهما يبكيان ويدعوان الله كثيرا لشهاب والاب والجد والعم يأخذون رواق المستشفى جيئة وذهابا …..
خرج هانى من مكان التبرع پالد.م ذهب اليه كلا من كريم ومازن رفع محمود بصره فرأى هذا الشاب فعرف انه أكيد هانى ذهب اليه وسأله عن شهاب وطمأنه عليه قامت شمس من مكانها تبحث عن أبيها فوجدته يقف مع بعض الشباب فتيقنت انهم أصحاب اخيها ذهبت اليهم لكى تسألهم عنه وكان هانى يعطى لها ظهره ووالدها باتجاهها فذهبت وقالت بابا
نظر اليها أبيها ولكن مهلا فهانى عندما سمع الصوت لم يتدارك نفسه فأغمض عينيه
وقال ..للدرجه دى بقيت بسمع صوتها فكل واحده والله حرام اللى انا فيه
ولكنه أفاق على كلمة أبيها ايوه ياشمس ياحبيبتى تعالى …
أغمض هانى عينيه بقوه لا يمكن ان يكون الصوت والاسم هو نفسه ولكنه خائڤ لايريد ان يستدير فأن كانت هى فمهمته ستكون أصعب لأنها أخت صديقه ياالله الرحمه من عندك يااارب ….
استدار أخيرا ونظر اليها نظره يشبع بها شوق سنين رفعت شمس نظرها ولقيته امامها خفق قلبها خفقه شديده لرؤياه ياالهى كم تغير شكله أصبح أكثر وسامه ورجوله وحيويه مهلا مهلا ماذا اقول أغمضت عينيها ثم ذهبت لأباها وقالت بصوت متحشرج لا تعرف ان كان من البكاء ام من خفقة قلبها عندما رأت هانى …
شهاب يابابا مفيش اخبار عنه …
محمود ..لا ياحبيبتى بس الدكتور طمن اصحابه وان شاء الله هيطلع كمان شويه ……
اتى مصطفى باتجاهم وتقابلت نظراته مع نظرات هانى الحاده استغرب مصطفى ولكنه ارجع الامر لقلقه على شهاب ..
مد مصطفى يده لهانى وهو يقول شكرا انك اتنبرعتله پالدـ,ـم …
فقال هانى بغيظ وهو يتسائل بداخله من هذا الشخص ولما اتى معهم اكيد هو خطيبها وعند هذه النقطه وانق.بض قلبه خاصة عندما ذهب لشمس ومسك وجهها بين كفيه على صدغها وقال خلاص بقى ياشموس مش بحب أشوف دموعك وانتى عارفه ياقلبى …..قلبى قال شهاب بينه وبين نفسه وهو يغلى من الغـ,ـيره جاك ۏجع فى قلبك
يابعيد ….
دخلت شمس فى أحضان مصطفى وبكت بشده مصطفى اليه
بقوه وهم لا يدرون شيئا عن هذا الذى بداخله بركان سيثور حتما عليهم فحض شمس له وخده لا يعرف كيف ولكنه هكذا له وفقط …لم يدرى بنفسه الا وهو يقول لهم پحده محو مينفعش كده احنا فى مستشفى ولازم حضرتك تراعى ده مش هيصه هى …
نظر له مصطفى باستغراب وقال انت مالك فيه ايه ….
تكلمت شمس سريعا وهى تقول خلاص يامصطفى حصل خير …
رد هانى بينه وبين نفسه مصطفى كده من غير القاب حتى لو خطيبها عادى كده قدامنا …..
لقطت اذناه كلمة والد شمس وهو يقول خلاص ياشمس روحى مع عمك مصطفى اقعدى هناك لغايه ماشهاب يطلع اذا هو عمها هههههههه عمها الحمد لله قالها هانى ولم يلاحظ نبرة صوته العاليه كل هذا تحت انظار كريم ومازن ومحمود الذين ينظرون اليه باستغراب لم الفرحه التى بعيناه وهو منذ قليل كاد ان ېم*وت قلقا على صديقه …
ادار هانى نظره فى اتجاه شمس ولكنه وجدها فى احضان رجل أخر تبكى بحرقه وهو يضمها اليه بقوه شديده ويربت على ظهرها بحنان….فصاح بغيره قاتله وده مين ده كمان هى ناقصه……….
ياترى مين اللى شمس وهانى هيعمل ايه او بمعنى اصح هيتعمل فيه ايه توقعاتكو ورأيكم…
………….سلوى عليبه………
رواية قلوب مشتتة الكاتبة سلوى عليبه الفصل التاسع
الفصل التاسع
قلوب مشتتة
Salwa Eleiba
أراك قريبة منى ولكن بعيدة. . . . . .
أرى حولك الكثيرون ولكن وحيدة. . . . .
أرى رغبة القرب في عينيك ولكنك. عنيده. .
أهلا بك في عالمي فأنت لي ولن تكوني شريدة. . . . . .
سأحارب الجميع من أجلك فأنت بالنسبة لي فريدة. . . .
حقي أنت وقد طالبت الله بك لأعوام مديدة. . . .
فلن أتنازل عنك مهما طال الأمد وطالت بيني وبين الجميع حروبا شديدة. . . . . . .
خواطر سلوى عليبه