Uncategorized

قلوب مشتتة سلوى عليبة ١

الجد وهو ياخد شهاب بين احضانه ويقبله مبرووووك ياحبيبى وهديه منى هجبلك عربيه بس على قدى يعنى مش هتبقى احدث موديل ولا حاجه وانت بقى بمرتبك تبقى تحوش وتغيرها هعمل معالك زى ماعملت مع باباك واعمامك اول ما اشتغلو ……
شهاب بفرحه ربنا يخليك ليا ياجدو ياقمر انت ….
الجده والام بفرحه مبرووووك ياحبيبى عقبال العرووووووسه …
شهاب لاااااا لما الاول اثبت نفسى فى شغلى ويبقى ليا كارير وكمان ممكن افتح شركه انا والواد كريم ليه لا وبعد كده بقه تبقى العروسه ………..

ثم نظر لوالدته ايه ياست الكل انا جعععععععان وعايز اكل علشان خارج …
الاب باستفسار ..خارج رايح فين ……
شهاب هحتفل يابابا انا وكريم واصحابنا بالمناسبه دى ومتفقين على الساعه سبعه ودلوقتي الساعه خمسه يدوب ثم تذكر الا صحيح هى مش شمس كده اتأخرت برده ….

الاب بهدوء لا متقلقش هى خرجت من المدرسه واتغدت مع عمك مصطفى وحاليا هى معاه فى الصيدليه وهييجوا مع بعض لما عمك يخلص …
شهاب ماشى يابابا تمام كده وبعد كده بقه انا اللى هحيبها معايا من المدرسه لأن الشركه اللى انا استغلت فيها قريبه منها وكفايه كده على مصطفى لان مشواره بعيد ..
الجد ربك يسهلها يلا حضرو الغدا على مااكلم محمد في موضوع كده ثم نظر لزوجته باطمئنان ولكنها قلقه ومتوتره ولا تعلم كيف سيخل زوجها هذا الموضوع والمفترض ان ابنه اختها ستأتى غدا مساءا ….

الجده فى سرها وهى تدعو ربنا يستر ويعديها على خير يااارب …..

رجع هانى الى منزله وهو لايعرف تماما ماهو شعوره هل هو شعور بالفرح والسعاده لرؤيه شمس بعد كل هذه السنين ام يشعر بالڠضب لرؤيتها تكلم حاتم وايضا الشخص الذى ذهبت معه والأدهى من ذلك هو اسامه صاحب المدرسه الذى وجده شاب فى منتصف العمر لانقدر ان نقول عليه وسيم ولكنه يمتلك جاذبيه شديده فهو له حضور طاغى اثناء الحديث ويمتلك ثقة عاليه فى نفسه وعندما سأله هانى عن شمس طبعا كأنه سؤال عابر ولكن ماقاله أسامه جعله يشعر بالفخر من شمس وايضا بالغيره القاتله فهو قد مدح فيها كثيرا وفى اخلاقها وعملها وحب الجميع لها من الطلاب حتى استاف المدرسه وايضا

قال له على سبيل المزاح …دى حتى كل يومين واحد من المدرسين يتقدملها وترفضه واخرهم حاتم مع انه غنى ووسيم بس مش عارف رفضاه ليه مع انه قالها كل الحلول ….

.سأله هانى باستفسار وهو يكتم غيظه ازاى يعنى …
اسامه بلا انتباه لذلك الذى يشتعل امامه ابدا يعنى قالها لو عايزه تشتغلى هو مش ممانع ولو عايزه تقعد برده معندوش مانع والشبكه والمقدم والمؤخر اللى هى عايزاه هو
موافق عليه بدون شروط والاكتر من كده قالها انه هيكتب الشقه باسمها وبرده رافضه هى تقريبا كده مرتبطه بحد ومحدش عارفه وهى مش راضيه تقول ……
رجع هانى لانتباهه عندما ناداه والده ….مالك ياهانى بنادى عليك مبتردش …..
هانى بهدوء مفيش يابابا ..
الاب باستنكار مفيش ازاى يعنى وانا شايفك كده متقول فيه ايه ….

اصل انا …لم يكمل هانى كلامه حتى وجد والدته تدخل وبيدها ابنة خالته …ظهر الامتعاض على وجه هانى فنظر والده لما ينظر له فعرف السبب فور رؤية زوجته وتلك اللزجه معها وهو يعرف جيدا مايدور بداخل عقل زوجته …
هانى لابيه طب يابابا انا هطلع لانى تعبان ودماغى مش مستحمله …….
الاب بحنان طب مش هتاكل ياحبيبى ..
هانى بحب لابيه لا يابابا مليش نفس وكمان انا كمان شويه وطالع مع صحابى هبقى اكل اى حاجه معاهم ..

الاب بابتسامه كبيره ماشى ياحبيبى اطلع ريح بس هنتكلم لما ترجع ماشى …قبله هانى على جبينه وهو يقول ربنا مايحرمنى منك ابدا ومتخفش كده كده هتكلم معاك لانى عايز اخد رأيك فى اللى انا فيه ……
اتجه هانى للدرج ولكن والدته نادت عليه بامتعاض هااااانى ايه مش شايفنى ولا شايف بنت خالتك مش تسلم عليها ..
هانى باشمئزاز معلش اصل ايدى بتو/جعنى ومبعرفش اسلم على حد ثم نظر لابيه الذى كان يكتم ضحكته حتى احمر وجهه ………
اغتاظت والدته كثيرا ثم اتجهت لزوجها وقالت شايف ابنك يااحمد بيعمل ايه ….

.الاب بلا مبالاه سيبى الولد على راحته يانيفين انتى اكتر حد عارفه انه بيعمل اللى فى دماغه واللى مقتنع بيه وبس وكفايه جوازات بنتك اللى صممتى عليها علشان ولد ارستقراطى وابن ناس وهو كل يوم مع واحده شكل ومورى بنتك الويل ولولا انى قولتلها انى رافض الجوازه دى لانه مش كويس ومش أمين كانت اتكلمت من زمان بس انا عارف انها مش قادره تورينى وشها بس على العموم أنا مش هفضل كده كتيييير ولو فضل حالها كده انا هطلقها منه …….
الام پغ/ضب تطلق مين ما كل الشباب بيبقى طايش وبيعقل انت هتخرب على بنتك ….

الاب بصياح هى لسه هتخرب هو انتى اييييييه كل حاجه المظاهر وبس حتى لو بنتك عايشه فى النااار ياشيخه ارحمى وبقولك اهو ابعدى عن ابنك سامعانى …
ذهب احمد باتجاه المكتب وهو يغلى من الڠضب من زوجته مارا بتلك اللزجه كما يسميها ابنه ولكنه قال لها اهلا بيكى معلش اعذرينى انى عليت صوتى البيت بيتك طبعا…..
توجهت خالتها اليها وهى لا تدرى م.اتقول …معلش ياحبيبى اديكى شايفه عمو احمد مضايق علشان هنا يعنى مضايقه من جوزها شويه بس هنقول ايه هبله ماكل الشباب بيسهر ويخرج وهى مش متجوزه اى حد برده ……….

يجلس الجد ماهر وهو يجمع جميع العائله والكل يسأل ما السبب ماعدا مصطفى بالطبع فهو ينتظر على احر من الجمر ماسيقول والديه لهم ولم انكروا لسنوات انهم يوجد لديهم اقارب وما السبب لهذا البعاد وما السبب الذى جعل والدته تكلب السماح من والدته لأنها من تسببت ببعاده عن اخواته …نعم اخواته فهو له اعما ايضا ياالله لم كل هذه الالغاز ..
انتظر الجميع ان يتكلم الجد فقال بعد ان نظر لزوجته ورفيقة دربه زهرة …..انا عايز اقولكم على حاجه …مصطفى بترقب خير يابابا فيه ايه …
الاب انا كلمت محمد فى الموضوع ده وهو موافق..

.مصطفى بينه وبين نفسه اذا محمد يعلم الامر ولكن كيف يعلم ويبدو عليه الهدوء
هكذا ..انتبه الى ابيه وهو يقول ايه يامصطفى مش تركز معانا …
مصطفى انا مركز اهو يابابا خير …..

الاب انا كان ليا صاحب زمان كان اكتر من اخ بس سافر بره واتجوز وخلف بس هو اتوفى ومعندوش غير بنت واحده فهى هتنزل مصر تكمل جامعتها هنا بس طبعا لانها متعرفش حد فى البلد فوالدتها اتصلت بزهره تطلب منها انها تاخد بالها منها وطبعا زهره اقترحت انها تقعد معانا هنا بما انها متعرفش حد بس طبعا قلت اخد رأيكم ……
مصطفى پغ/ضب شديد وهو يحدث نفسه يعنى برده مقلوش انها بنت خالتى لا ده كده الموضوع كبيييييير قوووووى ايه اللى يخليهم يخبوا علينا حاجه زى دى ……..

الاب لمصطفى فيه ايه هو كل شويه تسرح مالك بقولك ايه رأيك
مصطفى بلا اهتمام وهو يقف اللى تشوفه صح اعمله يابابا …
الاب باستغراب لموقف مصطفى يعنى مسألتنيش هتقعد فين ….
مصطفى مش فارقه لو عايزنى اطلع فى شقتى ….
لم يكمل مصطفى كلامه لان ابيه قال له ماهو لو كنت سمعتنى كنت عرفت انى قلت انها هى هتقعد فوق فى شقه محمد او شقتك وهتنزل تتغدى معانا وتبات فوق براحتها وانت محدش هيطلعك من شقتك ولا يقلق راحتك ….
مصطفى بلا مبالاه ماشى يابابا اللى انت عايزه انا هعمله ….

.ثم ذهب الى غرفته وهويفكر ماشى انا بقى هعرف الموضوع ده من أوله لآخره وانتى بقه يابت خالتى ايامك معايا هتبقى عنب بس اشوفك ……
ياترى هانى وشمس هيشوفو بعض تانى ازاى خاصة انهم هيشوفو بعض فى نفس اليوم مرة تانيه ….مصطفى ناوى يعمل ايه فى الغلبانه اللى جايه كل ده هنشوفو مع بعض يلا اشوفكم الفصل الجاى منتظرة رايكن وتوقعاتكم
……..سلوى عليبه………
رواية قلوب مشتتة الكاتبة سلوى عليبه الفصل الثامن
الفصل التامن
قلوب مشتتة
المقابلة
Salwa Eleiba
خفق قلبى اللعېن لرؤياكى ولكن مهلا هل كان يوما وقف عن الخفقان حتى لمجرد ذكراكى

……فانتى كالماء به احيا واعيش ولكنه يغرقنى اكثر كلما اراكى …فاهدأ ايها القلب فانت تعرف ان الطريق اليها ملئ بالأشواك ولكنى سامشى عليه حتى ان جرحت نفسى فجائزتى فى النهاية هى رضاكى …

خواطر سلوى عليبه
جلس مصطفى يفكر فى ابنه خالته تلك الفتاه التى يخفونها عن الجميع ولكن لم هذا الغموض …سيعرف حتما الحقيقه ولكنه لا يطيق صبرا حتى يعرفها ….ظل يفكر كثيرا وهو متردد أيجب عليه ان يبلغ اخاه بهذا أم يكتمه فى نفسه حتى معرفة الحقيقه لا يعرف حقا هو يريد التحدث مع أحد ولكنه أيضا لا يستطيع ان يقول اى شئ لأى احد فهو موضوع شائك …..

على صعيد اخر وفى غرفه الجد ماهر وزوجته زهره كانوا يتحدثون عما حدث اليوم وكيف انهم انهوا الحوار بدون التطرق الى انها قريبتهم ولكن ماهر كان يفكر بموقف ابنه حيث انه يعلم ابنائه جيدا ومصطفى بالأخص يشبهه كثيرا فى مرحه وروحه الطيبه وأيضا فى طبعه ولهذا فهو يدرك تمام الادراك ان وراء موقف ابنه اليوم شئ كبير ولكن ماهو …!
افاق على صوت زوجته وهى تقول …مالك ياماهر فيه ايه يا أبو محمود ….
ماهر وهو يتنهد بصوت

— عالى ولادك محيرنى ياأم محمود …
زهرة بهدوء ليه بس فيه ايه …..
ماهر وهو منزعج وتعابير وجهه يبدو عليها الڠضب …
.واحد عجبته الغربه ومش راضى يرجع ولا راضى يتجوز واهو عدى التلاتين والتانى محصله محدش فيهم بيريحنى …وكمان مصطفى النهارده حاسيته فيه حاجه مش مريحانى ….

زهرة بقلق ..ليه ماله مصطفى ماهو معترضش اهو على حاجه ووافق على كل اللى انت عايزه …
.ماهر باستغراب …وده كل اللى لاحظتيه فى ابنك ….ابنك مش موافق اوعلى الاقل موافق بس فيه حاجه فى دماغه ولو انا مش مربيه وعارفه كنت قولت انه عاوز يلعب بالبنت ولا حاجه بس لا مصطفى متغير وفيه حاجه مغيراه وانا لازم اعرفها …………
تقف شمس فى شرفة غرفتها تستمع الى موسيقى هادئه تفكر بحالها ولما لا ترضى بأى شخص ممن تقدموا اليها والاكثر من ذلك لما لا توافق على حاتم فهو شاب مهذب وعلى خلق جذاب وحالته ميسوره جداااا فلماذا الرفض اذا

..لماذا تشعر وأن هناك من ينتظرها ولكن لاتعرف من والاغرب من ذلك انها تشعر هى ايضا انها منتظره شخص ما ولكن من هو هذا الشخص ..هل من الممكن ان كلام ابيها وأمها عن قصة حبهم فى الجامعه وكيف انهم تقابلوا وشعروا بالتقرب من بعضهم البعض بدون كلام …وتقدم أبيها لوالدتها وهو مازال فى نهائي الجامعه وكيف رفضه جدها فى بادئ الأمر ولكنه ظل يحارب حتى تزوجها .هل هى بالفعل تريد هذا الحب وهذا الشغف فوالها ووالدتها حتى اليوم ترى الحب فى أعينهم حتى بدون كلام فهل عقلها الباطن يعلم هذا ولهذا لا ترضى بأى ممن يتقدموا اليها …ولكنها ورغم حب ابيها

لأمها الا أنها تحكم عقلها أيضا ودليل ذلك انها وقفت أمام هانى …هانى لم تذكرته الأن …فهى لا تنكر انه كان ذات شخصيه جذابه جدا وذلك نابع من ثقته بنفسه وأيضا لرجولته والتى ظهرت أمامها فى أكثر من موقف مع زملائه فهى لا تنكر انه لولا عدم التوافق بينهما فى السن لكانت انجذبت اليه واكملت قصتها معه ..حتى هو فهو فى
اعتقادها انه أكيد وجد من ملئت قلبه وحياته فهو قد انبهر بها فقط لانها كانت بالنسبه له مختلفه …وهى لاتعلم انه يريد فقط فرصه للتقرب اليها مس*كينة أنتى يا شمس …..

فاقت من شرودها على صوت اخيها وهو يطرق الباب وينادى عليها ….شموووووس انتى فين ……
شمس وهى تفتح الباب انا هنا يا شهاب تعالى …
نظرت اليه فرأته متأنق ببنطلون جينز جملى وتيشرت شبابى أف وايت فكان شديد الوسامه فهو أشبه لجدته بلون عيونه الزرقاء وبياض بشرته
.فقالت شمس وهى تضحك خميه وخميسه على أحلى شاب فيكى يامنطقققققققه وأسمع احلى سلااام شحط محط هنااااا يااااااجدع .. شهاب وهو يضع يده على فمها …ايييييييه حيلك حيلك فيه ايه ماسورة واڼفجرت مالك يابنتى عايشه فى مولد انتى والله الطلبه معذورين معاكى ….

شمس وهى تضحك وتنظر اليه باعجاب …الله واحده ومعجبه بأخوها وعايزه تحيييه مالك انت الله ….شهاب بفقدان صبر والله ماعارف اعمل معاكى ايه غير انى ادعى واقول هيبقى يومه اسود اللى هتقعى فى قرابيزه ويتجوزك …
شمس باستنكار قرابيزه فيه مهندس محترم يقول كده بس هنقول ايه مانت تربيه مصطفى الا ماحد فبنا طلع عاقل كده وهادى ومحترم لبابا الا احنا الاتنين هبل والحمد لله…شهاب وهو يضـ,ـربها على رقبتها ويضحك بالظبط احنا هبل ومجانين كمان بس جدعان قووووى ..
شمس بضيق شديد من فعلته ايه ياأخى طب راعي انى اختك الكبيره حتى …..

شهاب ببرود مش مجانين بقه يعنى لايوجد عليا حرج ….
شمس بضيق وهى تخرجه من غرفتها ..طب اطلع بقه من اوضتى …شهاب بقهقهه خلاص خلاص وانا غلطان انى جاى اقولك اجبلك حاجه حلوه معايا وانا راجع …..
شمس بتفكير هو انت رايح فين …
شهاب وهو يرفع ياقه تيشرته بتفاخر …رايح أحتفل مع اصحابى بمناسبه شغلى الجديد ومټخافيش هبقى اعزمك بس من أول مرتب لانى للأسف هضطر أعزم العيله كلها …قال هذا الكلام وهو يدعى البكاء ….
.شمس وهى تقول بفرحه داحنا هندفعك ډم قلبك وحياتك لنخليك تعمل سلفه على اول مرتب ….

شهاب پصدمه ليييه يامفتريه ناويه تاكلى ايه ربنا على الظالم والمفترى انا ماشى احسن م.اتنفضى اللى فى جيوبى ….
شمس بضحكه صافيه طب تعالى متزعلش معاك فلوس ..
شهاب بابتسامه متسعه لحنان اخته …اه معايا واخد من بابا قبل مطلع …
ذهبت شمس فى اتجاه حقيبتها واخرجت مبلغا من المال واعطتهم لأخيها وقالت له خد دول كمان زياده علشان لو احتجت حاجه تانى ووانت راجع ابقى هاتلى ايس كريم …
ضحك شهاب وقبل جبين اخته وهو يقول لها معايا على فكره ومش عاوز فلوس ..

أصرت شمس وهو اخذهم منها تحت الحاح شديد وخرج لمقابلة اصدقائه ………
نزل هانى الدرج ذاهبا الى مقابلة أصدقائه فهو لا يريد الخروج لانه لايقدر على الكلام مع أحد فتفكيره منصب فى اتجاه واحد وهو شمس ومن هو هذا الشخص الذى عانقته وهل من الممكن ان تكون قد ارتبطت بأحدهم …
ظل هانى منشغل البال ولكنه لولا وعده لأصدقائه لكان اتصل عليهم واعتذر لهم بلباقه ولكنه لايستطيع فهم يودون الاحتفال ويجب عليه مرافقتهم….
هاااااانى ..الټفت هانى لوالدته ببرود بعد أن نادت عليه وقال نعم …..نيفين ..انت رايح فين على كده …..

هانى باستنكار ..وده من امتى ياماما مانا طول عمرى بدخل وبخرج منزغير متسألى …
الأم بلؤم أصل انا رغد بنت خالتلك كنا عايزينك فى موضوع …… هانى بغيظ من اصرار والدته …خيييييير يا ماما انا مش فاضى ولازم أمشى ..
.فقالت
الأم اعتقادا منها انها ستتسبب فى غيره هانى على تلك اللزجه كما يسميها ….أصل رغد جايلها عريس انما ايه مقولكش وباباها ومامتها موافقين ….
.هانى بفرحه وهو ينظر الى ابنة خالته …بجد مبرررروك ألف مبروووك والله فرحتلك من قلبى والخطوبه امتى ….
نيفين وهى تضغط على اسنانها بغيظ وتنظر لهانى ..

جرااا ايه ياهانى هو انت مصدقت وكمان بنت خالتك مبتحبوش وهى الصراح بقه بتحب واحد تانى …
نظر هانى لرغد وهو يدرك تماما رسالة والدته من كلامها ….بصى يارغد نصيحه منى خدى اللى يحبك مش اللى انتى مفكره انك بتحبيه لأن صدقينى الحب من طرف واحد أصعب شئ لأن اللى بيحبك من خلال افعاله وتصرفاته معاكى هتحبيه اوعلى الاقل هتعاشريه بالمعروف لكن اللى انتى بتحبيه ومتأكده انه مبيحبكيش ولا عمره هيبحبك يبقى نصيحه من أخ ابعدى عنه لانك هتكرهى حياتك معاه لأن صدقينى بخل المشاعر أصعب من بخل الماديات وهو لو مبيحبكيش مش هيبقى عنده مشاعر ليكى علشان يديهالك ….فوافقى

على العريس ودى نصيحة اخ لأخته لانك عندى زى هنا تمام يا رغد ….
ثم نظر لوالدته وقال بابتسامه مستفزه لها ايه رأيك نصحتها اهو وان شاء الله ان شاء الله هتوافق على العريس …..
ثم ذهب اتجاه الباب ولكنه عاد مره اخرى لتلك الرغد المصډومة الملامح من كلام هانى ..هقولك كلمه اخيره يارغد يارييت سامعانى يارييييت متسمعيش كلام امى اللى هى خالتك كفايه هنا واللى بيحصلها لانها سمعت كلام ماما لانها عايشه سعيده ولا قادره تبعد علشان بنتها ….

ثم ذهب فى طريقه تحت انظـ,ـار أمه التى كانت تود ان ټخ\نقه على هذا الكلام ..ولكنها قالت فى نفسها ماشى ياهانى انا وانت والزمن طويل وهنشوف مين اللى كلامه هيمشى…….
جلس هانى وشهاب وكريم ومازن فى كافيه على النيل يتبادلون الاحاديث والنكات ولكن هانى فى واد اخر كلماوحاول الاندماج وجد نفسه يفكر فيها هى فقط …
حتى قال مازن وهو يوجه الحديث لهانى ايييييه فيه ايه والله لو انا مش عارفك وعارف برودك كنت قلت انك بتحب…..
هانى بضيق ليه يعنى هو انا معنديش قلب ولا ايه …..

كريم وهو يصفق ايوه بقه د التلج داب وغلى وايه هى مين يلا يلا قول علشان خاطرى ….
شهاب بضحك لألحاح صديقه اهدى ياعم فيه ايه اديله فرصه يتكلم ….
.هانى بارتباك على فكره بقه انا بتكلم عادى لما لقيتكم يعنى مستغربين الفكره لكن انا مفيش حاجه كل الموضوع انى بفكر فى مشكله عمى موكلنى انى احلها ….

انت في الصفحة 7 من 8 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى