Uncategorized

سقوط الهيبة ١

ابتسمت لسعادته بها بينما هو نهض يرتدى جلبابه فسئالته مستغربه :
_ انت رايح فين دلوجت هتف زيدان :
_ هطلع اجلها ,,عشان تنتبه على عليلها وانتى تخلى بالكك هلى شغلى يا جمر تركته مديحه وهى سعيده انه يمدحها وهتفت مداعبه اياه :
_ طيب ما تتاخرش .. خرج مسرعا يقفز عبر الدرج ليدخل اليها من جديد , هرول باتجاهها بسعاده
حيث كانت تجلس امام التليفاز , نهضت من مكانها مندهشة من ابتسامته الواسعه
هتف على الفور :
_ انزلى براحتك يا ست العالين مديحه ما هتفتحش بجها عليكى بنص كلمه

زفرت انفاسها براحه بينما هو اخرج العقد من جيبه مقدما اليها :
_ ادى العجد يا ستى التقطته رؤى وفتحته تتفرسه بأعين متسعه بينما هو ظل يحدق اليها بفرحه
هتفت وهى تطوى العقد قائله :
_ شكرا …
هتف متحفزا :
_ شكرا يا ايه ؟ جواليها … اجابته ببساطه :
_ شكرا يا زيدان حرك رأسه نافيا :
_ حلوة زيدان بس انى طماع ,,,عايز حبيبى جوليهالى يا رؤى جوليهالى انا وبس ….
اجفلت عينيها بمرراه فهى لا تريد ان تفسد ما فعلته ثم هتفت :
_ شكرا يا حبيبى

التمعت عينه وراح يهدر منتشيا :
_ الله ..احلى كلمة سمعتها فى عمرى كله ,, حاوط جسدها بيده بسعاده وهتف :
_ انتى تؤمرى يا رؤى بعد كدا تشاورى …وانى هعوضك عن مجيتى ليكى فى السر سئالته مستفسره :
_ يعنى ايه ؟
اجابها مبتسما :
_ يعنى كل طلباتك اؤمر عندى ,,لاجل ما يفضل السر محفوظ بينتنا اؤمت وهى تزفر انفاسها المختنقه , فقبل وجنتيها قائلا :
_ انى هنزل بجى عشان ما اتاخرش اكتر من كدا ولاونى كان ودى ابجى معاكى اكتر من كدا

هتفت برضاء :
_ ماشى ,, تحرك وهو يحتضن خصرها دافعها معه نحو الباب تمشت تحت ابطه لا تشعر باى احاسيس رغم
حراره احتضانه التى تمتلئ بالشوق والمحبه ,,, خرج اخير وهو يلوح لها قائلا :
_ هتوحشينى لحد ما اعرف اشوفك تانى ,, لوحت هى الاخرى كأنها دمية اليه لا شعور لديها عاد زيدان ادراجه وعادت عى تحدق بالعقد الذى سلب منها عزة نفسها
___________________________

فى اليوم ,,
نزلت رؤى مع بناتها الى الحديقه لتغير هواء رئتيها الذى بالاعلى جلست اعلى الطاوله بالحديقه
سامحة لاطفالها بالهو الى جوارها وانشغال فكرها بزيدان وما تنوى فعله معه ستنجح ام لا
ام ستقع فى فخ الحب خاصتا بعدما بدئت تعتاده قليلا وتعتاد دخوله اليها وتسائلت هل هو سيئ الى هذه
الدرجه ام انها تبالغ لانه اجبرها وانتصر عليها ؟ هل علاقتهم ستظل عند وكبرياء ام ستنتهى المعركه
بالحب ؟

الف هل وهل طرأت على رأسها لو جلست الى منتصف العمر فى مكانها ما كانت ستكتفى
بطرح الاسئله على نفسها الا ان مديحه قاطعت شرودها بلطم صغيرتها فاقت رؤى من غفلتها
لتهرول بجنون فى اتجاهها قائله بحده وبقلب أم مكلوم :
_ انتى اتجنتى ازاى تمدى ايدك عليها احتضنت صغيرتها ولكن استرسلت الصغيره منار فى البكاء فصاحت مديحه كعادتها فى جلب المشاكل والشجار :
_ انتى هتجلى ادبك ولا ايه بتك ضربت ابنى احتدت عليها رؤى وهدرت بعنف :
_ بنتى ضربت مين انتى اصغر طفل عندك فى تالته ابتدائى ازاى ميرنا هتضربه

صاحت بها :
_ انتى هتعلى صوتك عليا ولا ايه اقسم بالله ارميكى بره الدار انتى وبناتك الدار دى بتاعتى
انى وولادى مافيش صوت يعلى فيها الا صوتى تدخلت نصره والتى خرجت على صوتهم بكرسيها المتحرك :
_ فى ايه ايه الزعيج دا ؟ صاحت رؤى قائله :
_ بتضرب منا ر ياماما فصاحت مديحه هى الاخرى :
_ضربت ولدى هدرت نصره بحدة وغيظ :
_ بجى كدا يا مديحه تضربى اليتامى
صاحت مديحه بضيق :
_بجولك ضربت ولدى
اجابتها نصرة بلوم وحزن :
_ تمدى يدك على بت رحيم كانك عجلك اصغار

تحركت رؤى باولادها متجاوزه الامر بغضب وصعدت الى شقتها
فاستمرت نصره فى تأنيب مديحه بضيق :
_ ما توصلش الغيره للصغار يا بت ابو شامى والعمله اللى انتى عملتيها دى هخلى زيدان يحاسبك
عليها ازداد غليل مديحه وغيرتها من رؤى فلما الجميع يناصفها ويلومها هى صاحت بانفعال :
_ عيالها يضربوا والدى حلال انى اضرب حرام انتو جالبين الايه والله زيدان يجى بس ويا انا ياهى فى قلب
الدار دى ..هو انى على طول محطوط عليا اكده

__________________________
فى المساء اتى زيدان وقد ابلغته امه بما حدث وتحاملت بالاكثر على مديحه واستنكرت فعلتها وبدء يتخيل غضب رؤى
وحالتها النفسيه التى وصلت لها اليوم وتحول كل تخيلاته الى غضب سيوجه الى مديحه
دخل الى شقته وهو ينوى ان ينفجر بها ولكن هى من سبقته بالنواح والبكاء قائله :
_ انى على طول ماليش ضهر ولا سند انى تعبت كلكم جاين عليا طيب انى اروح فين اشوف
عيلك بيضرب يارب امو*ت وارتاح من الهم دا يارب ارحمنى انى طول عمرى شجيانه معاكم
حتى شغل الدار شياله لوحدى وفوج كدا انى اتهان

هزمت قواه واخمدت انفعاله حك جبهته بتعب وزفر مختنقا قائلا :
_وبعد هالك يا مديحه مش عايزة تريحينى ولا تريحى نفسك لى ؟ هدرت ببكاء :
_ انا لى يتاخد منى كل حاجه حتى جوزى لى حد يشاركنى فيه

هتف بهدوء ورأسه وكامل تفكيره منشغلا برؤى :
_ ما حدش بيشاركك فى حاجه يا ختى ادينى اهو من الشغل عليكى ومن عليكى لشغل
اذدات فى النحيب وهدرت بحزن :
_ انى غلطانه انى ضحيت براحتى معاك عشان الارض كان فيها ايه لو مشتها
ادرك زيدان ان هناك مصلحه مشتركه بينه وبين مديحه هى ما تمنعه عن نبذها من حياته خاصتا انهم يتشاركون الطمع ذاته هتف وهو يقترب منها متوددا : _ هو انا ليا بركة الا انتى يا ام عزيز دانتى اللى فى الجلب يا رؤى …

كانت كلماته الصاعقه التى لم يهتم هو لها صرخت به مديحه فى انفعال :
_ جولت ايه ؟؟ رؤى .. انى كان جلبى حاسس اقسم بالله ما انى ساكته البت دى هتمشى من الدار يعنى
هتمشي ارمي عليها اليمين يا زيدان
ادرك زيدان خطأه متأخرا فصاح يهدئها بارتباك :
_ انى ما اجصدتش انى جاى من الشغل تعبان ورأسى مش فيا لم تقنتع او لشعورها الزائد ان رؤى ستخطف منها هنائها :
_ لع انت عشجتها تغلط فى اسمى …. جولت طلجها انى ما عجعتش تانى فى العذاب دا يا انا ياهى يا زيدان

حاول تهدئتها وهو يعرف ما سوف تدور به فى القريه كلها ان طلقها فهدر منفعلا :
_ يا مديحه اعجلى الناس عتجول ايه صرخت به :

انت في الصفحة 16 من 17 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى