Uncategorized

سقوط الهيبة ١

_تجول ان زيدان عشج المصروايه هتف غاضبا :
_ كلوا هيجول انها احسن منك وهتنجصى بنفسك
صرخت كالمجنونه بغضب لم يسبق له مثيل :
_ ايه احسن منى فى ايه يا زيدان انت اللى جرتنى معاك فى الحوسه دى لو كنت عززتنى زى ما عززتها
كان زمانى احلى منها خلتنى اخدم واخدم واخدم لحد ما بجيت بنام جنبك اخر النهار من التعب ضيعتوا
شبابى وخدتوا صحتى اخر جول عندى طالجها يازيدان والا هفتلك الدر بالى فيها

تهجدت انفاسه من الفكرة وزمجر بضيق :
_ ما فيش حاجة اسمها طلاج قسما بالله ورحمة ابوى لو فكرتى تخرجى برة الدر ما انتى داخلها
تانى اعجلى احسنلك بدل ما عيالك يتمرمطوا وتجعدى تحسرى بعد كدا لما تبجى هى الكل فى الكل
وانتى برة الدار دى ما لكيش اى جيمه كان صوت شجارهم يملئ الدار بما فيها وصل الى مسامع الجميع دون استثناء … فى شقة منى هتفت منى لناجى بضيق :
_ شوفت هيطلجها عشان رؤى

هدر ناجى بضيق مماثل :
_ يامنى ما لناش صالح هتفت غير مباليه بضيقه :
_ لى مالناش صالح هو احنا هنفضل اكده كدا حبه تابعين لمديحة وشويه لرؤى كل دا عشان خاطر سي زيدان اجابها مبررا بغيظ :
_ يا منى هما بيتخانجوا مع بعض انتى هتجلبيها خناجه انا وانتى لى صاحت بضيق :
_ عشان سلبيتك معاه افهم بجى ياناجى الكارت الفايز دلوجت رؤى عشان مرت زيدان ومديحه
هتمشى وتيجى من بعدها رؤى واحنا هنفضل زى ما احنا مالنا وحالنا تحت اديهم

هتف وهو يشير نحو رأسه بالجنون :
_ انتى اتجنيت على الاخر جولتلك جبل كدا احنا عايشين فى مالنا وطالما مش ناجصك حاجه
ما ييحقلكيش تدورى على مين معاه ومين مما معهوش وابويا زيدان ما بيأخرش عننا حاجه هدرت باندفاع :
_ ابوك زيدان كفته هتميل ومالنا كله هيبعتروا على المصرويه صاح بها بحده :
_ ياست حرام عليكى الست جاعده فوج لا بايدها ولا برجلها هتفت بعداء واضح :
_ طيب ما انت سامع اهو هيطلج مديحه عشان ضربت بتها

التف ناجى بالغطاء ناويا الهرب من اثباتها المرعبه وقال اخيرا :
_ جولتلك مالكيش دعوه احنا ما نعرفش ايه اللى بنتهم وادخلى نامى بجى واطلعى من نافوخى لوحت فى وجه بعدم اهتمام وهتفت بشرود :
_ انام والله ما انا نايمه الا اما اعرف السبب وعادت حيث باب شقتها تسترق السمع _____________________________
فى اليوم التالى
بدئت مديحه تشعر بالخطر فى وجود رؤى وانشغال رأسها بالتخلص منها انها باعت ضميرها
منذ زمن وانقضى عمرها مع زيدان فلن تسمح لاحد بهدم عشها وترك المنزل لغيرها ستبقى وتحارب
حتى اخر جهد لها ولن تخرج من المعركه ابدا خاسره …

نسيت القيم والاخلاق بل الدين ايضا وقررت التخلص منها و بما انها مازالت تتحكم فى كل الصادر
الى رؤى فقررت تسميمها … عقدت النيه وعماها شيطان الغيره وقررت الانتقام من سارقة العشق
مادام زيدان رفض تطليقها فستقت*لها هى لتزيحها من رأسها وضعت قدر من الرز مناسب واليوم
زادت اكثر وقطع الدجاج ودست بهم السم الخاص بالزروع الذى لديهم واطمئنت كون بناتها ياكلون بالاسفل مع اطفال المنزل مما يعنى انها ستمو*ت وحيده دون ان ينقذها احد خططت ورتبت
كل شئ باحكام وارسلت اليها صنية الطعام وانتظرت ان يأتى اليها خبرها ..

______________________________
سقوط الهيبه (رغبة تحولت الى حب )
بقلم سنيوريتا ياسمينا احمد  

انت في الصفحة 17 من 17 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى