Uncategorized

سقوط الهيبة ٢

ماذا يفعل بها بعدما تحولت رغبته بها الى حب نعم يحبها ولا يقدر حتى على ابعادها لو ان اى شخص
اخر فعل نصف فعلتها لعصف به فى الحال دون اى رحمه الا رؤى فوجودها وحده كان كافى لنسيان
الامر برمته …

انزوى كلامنهم فى طرف الغرفه يزفر نفس الانفاس المحتقنه فلكلا منهم تعبه الخاص به
لقد جنى زيدان ما اقترفه بسبب رغبته بها وبرغم من غضبه المتصبب عليها الا ان بداخله
رغبة لن يستطع اخمادها لم يقدر عقله على دفعها بعيدا عنه برغم ما فعلته انانيته بها
لم تنتهى بعد كل ما جال فى عقله هو ان يجردها تماما من اى سلطها لها حتى تعود
من جديد خاضعه ..انطلق من جوارها يزمجر بغيظ :
_ مـــاشــــى ,,يــا رؤى …

خرج من المكتب بأكمله بينما هى نهضت من جديد تهتف دون مبلاه :
_العبرة بالخواتيم يا زيدان ,,, برغم انه خرج من الغرفة باكملها الاانه استطاع لقط الكلمه والتى رنت فى اذنه طويلا
تلك الغافلة تزيد من ولعه بها بكبريائها وقوتها ربما هذا سر تمسك زيدان بها هو اثبات انه اقوى منها غادر البيت بأكمله ينوى قص جناحيها التى تتفاخر بهما وتعصى اوامره بها سيعيدها من جديد
خاضعه لرغبته وارادته لاتملك شيئا وتطلب منه الرضاء …
واندلعت الحرب بينهم …

_______________________________- فى اليوم التالى اخبار غير سارة وصلت الى اذان رؤى جعلتها تصرخ عبر الهاتف قائلا : _ ايـــــــه بـــــتــــقــــول ايــــــــه ؟ اجابها صوت العامل عبر الهاتف مذعور :
_ حريجه فى المصنع يا ست هانم _انا جايلك حالا هرولت ترتدى عباؤها وركضت باتجاه بوابه البيت لتصدم بزيدان الذى بدى على وجه الابتسام وهو يعيق تقدمها قائلا :
_ على فين العزم يا ست العالين هدرت رؤى باستياء بالغ :
_ اوعـــى من وشي مش ناقصا ك

هتف بسخريه .وهو يدحجها بنظرات شامته :
_ امال ناجصه ايه ؟ زمت شفها فليس لديها الوقت لتضيعه معه , وعلى الفور اجابت :
_ ناقصة تســـبـنى فى حــالــى ,, حاولت تجاوزه ولكن لم يسمح لها وقف فى مقابلتها بتحدى ,فزمجرت بضيق :
_ ما تفتكرش انى هسكت على حرق مصنعى انا لسه ليا رد عليك اتسعت ابتسامته الساخرة وتحرك ليفسح لها الطريق قائلا :
_ وانى مستنى ردك على نار ..
رحلت من امامه قبل ان ترتكب شيئا متهورا وتنقض على عنقه خنقا …

اما بين ناجى ومنى
هتفت منى التى لم تسكت عن شب الشجار بسبب سلطت رؤى :

_ يا ناجى اتصرف واطلع بمالنا من بين سنان اخوك
اجابها ناجى وهو يرتدى ملابسه مستعدا للنزول :
_ يا ابوى منك رأسي هطج من الموضوع دا شوفى حاجه تانيه ظنى عليها
هدرت منى وهى تلتف حوله :
_يا ناجى افهم مرات اخوك اللى هى مره بجى ليها املاك تخصها واحنا مالنا تحت يدها هى وزيدان
لحد امته هنفضل اكده
صدح صوت هاتف ناجى ومنعه من اجابتها التى حتما كانت لا تروق الى منى
بدى على نبرته الدهشه والمفاجاه عندما هتف :
_ ايه بتخربط تجول ايه انت ؟

ثم استمع باذنه الى تأكيد ما سمعه فاستردف قائلا :
_طيب انى جايلك حالا اغلق الهاتف ومال بجسده يرتدى شرابه فسئالته منى :
_خبر ايه ؟ اجابها قائلا بضيق :
_ نجيتى على رؤى ..ادى مصنعها اتحرج .. تركها فمها مشدود وغادر لانقاذ ما يمكن انقاذه …. بعد ساعات ,,,
لم يتبقى من المصنع سوى الرماد ولم يستطع رجال الاطفاء انقاذ اى شئ

مما سبب خساره فاحة لرؤى فعادت الى المنزل تندب حظها
وكل انشئ فى وجهها يحكى مأساه استندت الى الكرسي ما عادت اعصابها تتحمل بعدما رئت
مصنعها بالكامل بما فيه من الات تحول الى رماد سقطت على الكرسي فى مواجهة زيدان الذى كان ينتظر تلك الحالة التى هى فيها بفارغ الصبر ينتظر ضعفها وعودتها تحت اقدامه من جديد قههقه بسخريه قائلا :
_ شدة وتزول يا ست العالين كانت مديحه نستمع الى حديثهما خلسة خلف الدرج ,,

ضيقة رؤى عينها والعبرات تخنقها :
_ بتحرق مال يتامى ياعديم الاخلاق ,طيب والله فى سماه هوريك مين تكون ست العالين اللى بتستهزأ بيها
دى
نهضت من امامه بغضب وضيق لم يسبق لهم مثيل ..
بينما هو ظل يعتلى وجه السخريه
بينما هرولت مديحة كلا فى شقته قبل ان تلاحظ رؤى تصنتها عليهما …

دخلت مديحة شقتها
تهتف غير مصدقه :
_ مش معجول زيدان حرج لرؤى المصنع ..دى الحكاية كدة وجعت وياهم على الاخر
ودى فرصتى عشان استرد راجلى لحضنى ومش هستنى انتجامك يارؤى كده اكده
انتى هتطلعى برة الدار بعد اللى هيحصل بس المرادى انى مش هطلع غبية زى المرة اللى فاتت
واتكل على حد ينفذ …استكملت بغل …هنفذ انى بنفسي .. _________________________ الثلاثون

فى المساء وفى وسط غمد اليل صعد زيدان نحو شقة رؤى بعدما استسلم الى شيطانه
وتناول من المحرمات ترنح يمينا ويسار متجاهلا شقة مديحة التى لم يعد يزروها ابدا
واستقر باحدى الغرف بالاسفل …فتح باب الشقه بهدوء فمازال فى عقلة يقظه للتخفى اغلق الباب من ورائه وتحرك باتجاه غرفتها اضاء النور ليجدها تغفو فى سبات عميق
القى بثقله الى جوارها فانتفضت على الفور تسأل بفزع :
_ فى ايه ؟
هتف وهو يلف اليها ويجذبها تجاه :
_ ايه اللى فى ايه … مش جولتى لامى على اللى فيها خايفه من ايه؟

نفخت بضيق من بروده وهتفت متذمره :
_ هو انت تحرق مصنعى بالنهار وتيجنى باليل احنا اللى بنا انتهى يا زيدان
والباب المفتوح دا انا هرجع اقفله بالضبه والمفتاح .. اعتدل فى جلسته وقد وقدت عينه بنظرات شريره :
_ كلام ايه اللى بتجوليه دا اللى بينا مش انتى اللى تنهيه انى اللى زي ما بدئته احدد ينتهى امته جذبها اليه بعنف فالتصقت به رغما عنها وحاولت دفعه ولكن يده الغليظه منعتها فهتفت بعداء :
_ ابعد ايدك يا زيدان

صر على اسنانه عندما لمح اصرارها على التعند يلوح بشراسه ومن بين اسنانه خرج كلماته الائمه :
_طول المدة دى وانى مش عارف اكرهك وانتى ماحولتيش تحبينى .. هتفت وهى تحرر نفسها من يده وفى عينيها بريق الدموع :
_ ومين قالك انى ما حاولتش احبك …فى كل مرة بقرب فيها منك بلاقيك بتبعدنى مسافات اجى ابص
فى عينك مالاقيش غير الرغبة والتملك والانانيه ومالاقيش للحب دا اثر

انت في الصفحة 12 من 15 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى