ليعى زيدان اخيرا ان رؤى اصبحت تشكل خطرا كبيرا على هيبته .. رحل يوسف بمساعدة رؤى ورحلت معه فرحة الدار واذاد العند والغضب لدى زيدان تجاه رؤى فهى
اصبحت تستقوى بمالها عليه لذلك قرر الانتقام منها واوجاعها حتى تنتبه لما تفعله به
ظل ينتظر ان تسمح له الفرصه لاقتناصها وايذئها فى مالها … ………………………………………….
دخل الى البيت وفى وجه مائة عفريت وعفريت لايرى شئ فى قلبه تجاهها غضب وغيظ وجنون
وبسرعته الهائلة فى التوجه للمطبخ حيث توجد رؤى اصتدم فى احدى الخادمات والتى وقعت على الفور
متألمه جراء صدمتها هدر هو بغيظ وهو يتجاوزها :
_ متسربعه كدا ليه بصى جدامك فنادته بسرعه قبل ان يبتعد :
_ســـــيدى زيـــدان استدار لها بتشنــج قــائلا :
_ عايزه ايـــه ؟ هتفت الخادمه بصوت ضعيف :
_ ست الحاجه عايزاك بسرعه نفض عباؤه بغيظ ووقف فى منتصف الطريق يحدق يمينا وشمالا حتى يقرر اى جهه يسلك أولا
اخيرا قرر ان يذهب الى والدته اولا حتى يتثنى له الانفراد برؤى ليحاسبها بجديه عما فعلت
مع يوسف وعدم اعتبار غضبه عليها
*************************************
دخل الى غرفتها وسريعا ما هتفت نصره تسأله بلهفه : _ الحـــج اخــوك زفر زيدان انفاسه بضيق وهدر :
_ وانى هعمله ايه ؟
هتفت تحذره :
_ دا مشي ,,, خرج من شويه الحجه
اجابه هو بنفس نبرته الثابته والمعهوده :
_ جابلنى على البوابه … تركت نصره فمها مفتوح بدهشه لانتظار اى ردة فعل صالحه من اخ كبير يخاف على اخوته
ولكنها لم تجد فسئالته :
_ شوفته وما منعتوش هتف زيدان وهو يوليها ظهره :
_كــل واحــد يـــنــام عــلـــى الــــجـــنـــب اللــى يــــريــــحه
صدمت برده وهتفت بغضب :
_ بجى كده يبجى اللى جالوه صح ,,,انت طمعا ن فى الارض مش باجى على اخواتك
هو انى لدجاتى اتغشيت فيك لدرجادتى كنت عاميه التف اليها سريعا ينفى ما تقوله :
_ايه ياما اللى بتجواليه دا انتى تعرفى عنى اكده ,, هتفت من بين اسنانها وهى ترمقه باشمئزاز :
_ لع انى اعرف اكتر من اكده اقترب منها مشدود بتحاملها الغريب عليه وحاول مسك يدها قائلا :
_ مالك يامه انتى فيكى حاجه
دفعت يده سريعا وهدرت بغضب: _ اوعى يدك ,,
فجأته حركتها وظل يحدق اليه بغرابه مستنكرا حالتها ففجأته بسؤالا :
_ خليت رؤى تسجط لى ؟ ألجمته الصدمة واصبح لا يدرى لاى امر يلجأ النكران ام الدفاع …لملم شتات نفسه
واشاح وجهه المحتقن بعيدا عنها ومن بعدها هدر بحزم :
_ دى مراتى يامه لا عملت حاجه عيب ولا حرام سئالته بنفس ضيقها :
_ ولما هو كدا ,,لى خبيت لى اقسمت جدام الدار انها محرمه عليك
اغمض عينيه فهو من وضع نفسه فى هذا المأزق …هتف بصوت ثقيل :
_ ما كنتش عايز حد يجول عليا انى طمعت جوم اخواتى يجلجوا منى هدرت نصره بحزن :
_ مادى الحجيجه انت طمعت ياولدى …مية الفلوس مايه مالحه ما ترويش عطشان هتف بسرعه وهو يلتف اليها :
_ امه ما تجوليش كدا اشارت اليه بالتوقف ومن بعدها حركت يدها على كرسيها المتحرك وحولت جهته بعيدا عنه :
_ مشى يا زيدان انى مش عايزة اشوفك
كانت كلماتها صادمه ومؤلمه خاصتا انها لم تستمع الى دفاعه .. ومع ذلك حمل فى قلبه ما حمل
وخرج بغضب ونيران ستاكل اخضر ويابسا وبكل غضب وشر ناد بأسم معشوقته الملعون : _ رؤى ,,,رؤى صوت الجهور الغاضب جعلها تهرول باتجاه فى قلق وبمجرد ما نظرت الى عينيه عرفت سبب ظلمتهم امسك راسغها بعنف وحركه باتجاه مكتبه……………………………………………..!!!! سقوط الهيبه (رغبة تحولت لحب ”
بقلم سنيوريتا ياسمينا احمد التاسعه وعشرون /الثلاثون /الحادي والثلاثون والأخير اغلق الباب عليهما بقوة ضارمه بينما هى لم تعد تهابه او تخشي تصرفاته المريبه وقفت بكل قوة واتزان
حتى هدر هو بصوت مشحون ضيق وتعصب :
_ عملتى اللى انتى عايزة واتحدتينى هتفت بثبات :
_ انا ما اتحدتكش ,,, مجرد مساعدة لشاب عنده طموح اخوه بيحاول يقضى عليه ضيق عينه واقترب منها مهددا :
_ مش موضوعى دلوجت بس هجاوبك ….
انى مش بس اجضى على طموحه انى هجضى على كل اللى يجف فى سكتى لوت فمها وهى تستمع الى تهديده المبطن , واجابته بضحكة ساخرة
اذداد جنونه وتراقصت الشياطين بينهم فامسك راسغها قائلا :
_ جولتى لامى على اللى بينا لى ؟
هنا فهمت رؤى سبب ندائه فسحبت يدها من يده بهدوء واجابته بنفس الطريقه المتزنه :
_ عشان ما حدش يتهمنى انى اتعديت على قـيمك واخلاقك وكلوا يشوف زيدان زى ماانا شفته صر على اسنانه وخرجت الكلمات منه غاضبه وهو يجيبها :
_ وانتى كنتى شفتى منى ايه … انتى اللى جتينى وطلبتى ولا نسيتى شعرت رؤى بغضب مفاجئ من كلماته ولثانيه فقدت هدوئها وهدرت :
_ بعد ما فضلت تهددنى وتجبرنى …لو مفكر انى رضيت بيك عشان انا كنت عايزك تبقى غلطان
انا رضيت بعد ضغطك عليا ..واذا كان على الرضا فانت ما تحبش
امسك فكها بحركه فجأيه المتها وراح يعتصرة وهو يهدر بغضب :
_ انتى زوديها جوى وانى سبتلك الحبل على الاخر … خرج صوتها متألم رغم كبريائها الذى تمثله :
_ انت ماسبتليش الحبل ولا حاجه انا للى سحبت الحبل اللى كنت خنقنى بيه من ايدك _يا بــــــــــت الــــــــــــــكـــــــــــلاب ,,,
هكذا خرجت زمجرته مشحونه بالغضب والضيق والانفعال من فرط الم التغفيل وعدم محبته له ..او اقناع نفسه انها احبته ..وكيف بعدما افقدها جنينها والان يعايرها بما اجبرها عليه كان عليها ان تنتقم الى كرامتها وكبريائها مهما
كانت العواقب ..
انهال عليها بلطمات متاواليه دون وعى,, كل ما فى رأسه انها خدعته لم تقدر رؤى على التخلص
من قبضته ظلت تتهاوى فى يده من اليمين الى الشمال والعكس لم تتوسل اليه ليتوقف بل استقبلت
شحنة جنونه بنشوة انتصار …انتصار على الظلم على القهر على الاجبار عرفت كيف تغضبه
دون ان تغضب هى,, استغلت قدراتها جيدا ووجدت بدائل غير الضعف وقلة الحيله ,, تركها بصعوبه بعدما انهال عليها بوابل من السباب الاذع وكم من الطم الذى لم يطفى نيرانه
بعدما …اسقطت عنه هيبته امام والدته واسقطت سلطته على اصغر اخواته سحب انفاسه
