Uncategorized

سقوط الهيبة ٢

اجابته الممرضه هى كدا عدت مرحلة الخطر حضرتك ممكن تروح للدكتور يكتبلها على خروج هتف زيدان لرؤى :
_ انا هروح للدكتور واجى على طول خرج زيدان للبحث عن الطبيب المختص حتى يكتب له اذنا بالخروج وعلى اثره يعود الى المنزل
فقد اشتاق الى الراحه وايضا ارد ان يصب غضبه المكبوت على مديحه ,, وصل الى الطبيب وحصل على ما ارد

وعاد مرة اخرى الى رؤى لملم حاجاتها وساعدها بارتداءالعبايه والحجاب واحتضن خصرها فى رفق
لمساعدتها فى المشي ركب سيارته وتوجه ا لى المنزل بداخله غضب عاصف غلفه بالصمت
طوال الطريق وصل الى المنزل وساعدها بالتحرك برفق حتى دخل الى ساحة المنزل امام
الجميع فى انتظارها نصرة , منى ,مديحه, يوسف, ناجى ,ثريا , المشهد كان صادما ومثير للدهشه لحد بعيد فرؤيت
رؤى على هذا القرب من زيدان كانت خرافه يصعب تصديقها لاحظ زيدان تحديق الجميع بهما
فأنزل يده عن خصرها بهدوء ,لتهتف مديحه ساخره :
_ والله اهلا وسهلا ناجص عليكم ايه كمان ..

صاح بها زيدان بحده :
_ اجصرى الشر واكتمى لاحسن انتى ليكى حساب تانى معايا هتفت غير مباليه بغضبه فنار الغيرة تأكلها لغيابه معها دون الرجوع الى المنزل :
_ والله عملت ايه انى عشان اتحاسب هدر بصوت قوى :
_ لا عملتى واللى عملتيه مالوش عقاب عندنى غير الطلاج انسحب الدم من وجهها وشهقت منى وثريا بدهشه ثم هرولت ثريا باتجاه رؤى لانها تعرف
ما سيفعله بمديحه وهو فى هذه الحاله سحبتها من يدها قائله :
_تعالى يارؤى اطلعك فوج

رفع يده واقفها زيدان قائلا بحزم :
_لع رؤى ليها حج ولازم تشوفه وهو بيتاخد سكت الجميع بريبه مما يحدث فنوبه اهتياجه لا تبشر بالخير زمجر وهو يقترب من مديحه :
_ انتى حطيتى سم لرؤى فى الاكل صدم الجميع وبدئوا يتهامسون سم , خبر اسود , معجول ,فهتف يوسف متسائلا :
_ جرى ايه يابا زيدان هو دا كلام معجول صاح به زيدان يسكته :
_ اسكت انت يا يوسف …عاد يوجه كلامه الى مديحه ..حصل منك ولا ماحصلش

اتسعت عينها امام حالته الغريبه والتى تقسم انه تبدل الى شخصا لن تعرفه من قبل وهتفت بارتباك :
_ لع ما حصلش امسك شعرها من فوق الحجاب وصاح بها بعنف :
_ اومال ايه وصل المبيدات السامه لرؤى اذا كان هى ما بتجربش عليها تأوهت تحت يده وصرخت قائله :
_ انت هتضربنى كمان .. انا ما اعرفش انت بتجوال على ايه اذدات قبضته عنفا وهو يهتف من بين اسنانه :
_ ما حدش بيمده يده على الاكل غيرك ازاى دا حصل

فضلت الكذب حتى تنجوا من غضبه وهدرت ببكاء :
_ وانى ايش عرافنى انى طول النهار ايد هنا وايد هناك بناول الفلاحين طالبتهم وبعمل الاكل
انا ماليش ذنب فى حاجه انى كل ذنبى انى فنيت شبابى وعمرى ليك وانت فى الاخر بتضربنى
عشان واحدة تانيه

كلامها اكد شكوك منى فالسقطه التى انتظرتها من زيدان اتى وقتها ,,,ترك يده عنها وهتف بجمود :
_ لولا انى مش متاكد اقسم بالله ما كنتى بيتى على ذمتى وكرامه للعيال اللى بينا انى هصدجك يا مديحه
ارتفع صوته اكثر وقال بكل حزم ..
_ ومن هنا ورايح رؤى زيها زيكم كلكم تنزل وتاخد باديها اللى محتجاه ما حدش يدخل فى اللى بتاخده
ولا يمنع عنها حاجه …ولا يضايجها بكلمة ..رؤى فى حمايتى انا ,,

هنا همهت منى لزوجها :
_ الله مش جولتلك المصرويه هتميل رأسه ,,اهو احنا اللى هنبجى اغراب لسؤء حظها استمع اليها زيدا فالتف اليها بغضب عارم وهدر بكل صرامه :
_ الكلام دا ما يتجليش عليا مش زيدان الكبير اللى هيتلسن عليه انى لسه عند عهدى رؤى هتفضل مرات
اخويا ماليش دعوة بيها لاخر العمر واللى عملته دا عشان ما اظلمش حد

القى كلمته والتقت عينه بعين رؤى التى اتسعت فى صدمه فكيف يمنيها بأنه ستصبح سيدة المنزل بالامس
واليوم يلقى وعدا جديدا بانها لاتخصه تحيرت من تصرفاته وزداتت اعصابها تلفا مما يفعله ظلت تحدق اليها
بجمود وعينها لم تتوقف عن سيل الكلام واللوم ,, هتف لها حتى لا يلاحظ احد تحديقها الائم اليه :
_ يلا يارؤى تعالى اوصلك شجتك عشان ترتاحى

تحركت كالمشدوده لا يسعها سوى الاندهاش تحرك هو الاخر من ورائها تحت انظار الجميع التى
انتابها صاعقه من وحشية زيدان اليوم هتفت نصرة بكلمه اخيره :
_ كلوا على شجته وا نتى يا ثريا بيتى عيال اخوكى معاكى امهم زمانها لسه تعبانه تحرك الجميع فى صمت كلا رأسه مشغولة بنفس الحدث بينما وصل زيدان ورؤى الى الشقه
وما ان اغلق الباب حتى التفت اليه تدحجه بنظرات لائمه فقاطع تساؤلات عينيها قائلا :
_ ما فيش حاجه تستاهل الزعل

هتفت بحنق :
_ ازاى انت بنفسك وعدتنى انى هبقى كل حاجه وانهاردة بتنفى كل دا وتقوالى مافيش حاجه تستاهل
الزعل هدر وهو يقترب منها محاولا التبرير :
_ وعدتك ووفيت ادينى انهاردة حكمتك جدام الكل على كل ما تملك الدار يبجى كدا وفيت صاحت به بانفعال :
_ انا عايزه اعرف انا بالنسبالك ايه

هتف يسكت انفعالها :
_ من غير ضيجه انتى مراتى جدام ربنا ..ماحدش ليه يعرف اللى بنتنا اديكى شايفه اول
ما جولت اسمك مرات ناجى جالت ايه… مش هسيب حد يجيب سيرتى على لسانه
كانت تستنكر جهله فهدرت تفهمه :
_ احنا ما بنعملش حاجة عيب ولا حرام عشان نستخبى دا عادى ما تقولش بس على الاقل ما تنفيش دا اجفل عينه وتحرك باتجاه اقرب كرسي وجلس يزفر بتعب وقال وهو يسند رأسه الى يده :
_ خلاص يارؤى سهم ونفد هى علاقتنا هتفضل كدا ما حدش يعرف بيها

اقتربت منه وصاحت به بانفعال طفيف :
_ لى ؟ انت شايفنى رخيصه لدرجاتى رفع وجه بسرعه خاطفه واجابها :
_ انتى عايزه مديحة تلسن عليكى باللى تكرهيه سئالته مستنكره :
_ ويعنى انت عايز تفهمنى انك بتعمل كدا عشانى اكتفى بدفع انفاسه بضيق فاستكملت هى منفعله :
_ انت انانى ,, اناتى جدا على فكره هتف ليهدئها :
_يارؤى , افهمى كل حاجه ليها وجت وانا لما ألاجيلها مخرج هجول مش هخبى

هتفت رؤى متحده :
_وعود مالهاش اخر وفى الاخر انت بتنفذها على مزاجك .. قالت جملتها وانسحبت من امامه
كانت تشعر ببصيص امل فى الاعجاب به لكنه هو اطفأه لايمكن ان يعصها قلبها بعد ذلك دخلت غرفتها واغلقت الباب من وراها لا تريد رؤيته ولا اكاذيبه فعل ما فعله وانتهى الامر
لن ينالها مجددا لا برغبتها ولا رغما عنها ,,
صفحة بقلم سنيوريتا

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
مر اسبوع كامل على تلك الوقعه
لم يقدم اليها مره لاصباحا ولا مساء ولعل ما منعه تشتت امره …يوميا يجلس بالحديقه يحدق بشقتها
لعلها تخرج وتناديه ولكن لم يرى طيفها يعلم انها غاضبه منه ولكن لم يعد يرغمها على شئ لقد اصبحت
هى سيدة امره تلك اليله المليئ بالنجوم لم تنير عتمة صدره والهدوء المخيم الذى يعنى ان الجميع قد نام
كان يحفزه للهرب اليها لكن شيئا ما فى عقله كان يمنعه دقيقة تلو الاخرى تمر امام عينه ولم يحسم قراره
بعد حتى لاحظ ضوء غرفتها المضأ على فجأه فتاكد انها هى الاخرى تعانى

من الارق , هنا لم يتردد
فى الصعود اليها سيناقشها ويقنعها وسيرضيها فلا ملجأ له بعد غضبها ,,
صفحة بقلم سنيوريتا دخل الى شقتها وعمد غرفتها ولكنها لم تكن موجوده تجول باحثا عنها فى الارجاء حتى خرجت اليه
هى من غرفة الاطفال لم يرى فى عينها اى دهشه او اكتراث تجاوزته كأنه غير موجود وتحركت نحو
غرفتها فتبعها قائلا بلوم :
_ ايه كنتى بجوالى خايفه الا ازهج منك …اديكى انتى اللى زهجتى منى التفت اليه ودحجته بنظرات ثابته لا تهتم فا قترب منها وهو يهدر :
_ ما كنتش اعرف ان جلبك حجر كدا ..

اوقفته قبل ان يقترب اكثر وبنبره جاده قالت :
_خليك مكانك اعرف حدودك والزمها اتسعت عينها وامتلاء صدره بضيق وهدر منفعلا :
_ حدود ايه اللى اعرفها استكملت بنفس جديتها :
_ حدوك اللى رسمتها لنفسك انت قولت قدمهم كلهم انى مرات اخوك وانت مالكش دعوه بيا فكمل زى ماقولت نفض عباؤه بغضب وهدر :
_ انا جولت اللى جولت جدامهم لكن بينى وبينك حاجه تانيه افهمى بجى يارؤى انى مش كل شويه هاجى
اتحايل عليكى ,,

هتفت دون اكتراث :
_ ما قولتلكش اتحايل عليا, انا مش مجبره استمر فى علاقة مش عارفه اخرها مش ضامنه فيها مستقبلى هدء من نفسه حتى يستطيع زحزحة عندها ومد يده الى جيبه قائلا :
_ ماشي يارؤى ..عشر تلاف حلوين لتأمين مستقبلك برغم غيظها من مسامتها الا انها هدرت بكبرياء :
_ لا ,,ولا فلوس الدنيا كلها زم شفتيه ورغما عنه اغلق عينيه ليهدء ثم عاد يهدر لها :

انت في الصفحة 2 من 15 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى