Uncategorized

سقوط الهيبة ٢

_ طيب يرضيكى عشر فددين ودى ا خر مرضيه ليكى عندى قفز الشر فى عينيها ولكن لامانع هو من يرمى نفسه دوما امام انتقامها ويحفزها عليه سكتت
فاقترب منها يهتف بنعومه :
_خليكى عجله الفرصه دى ما بتكررش كتير ودا عربون منى انى مش هزهج منك ابدا
وان انتى اللى فى جلبى ,,
ابتسم ثغرها رغما عنها ففى حالته هذه تستطيع سحب جميع امواله بنفس الحجه الاوهى
القلق من المستقبل فهو يقدم لها ذراعه كى تلويه ..لدى زيدن عندما ظهرت ابتسامتها
اطمئن قلبه لرضها وهم ليحتضنها ولكن هى كانت يقظه لحركته فهتفت تمنعه :
_ لا …العقد الاول

ابتسم بسعاده وهدر :
_ ماشي يا ست العالين هاتى ورجه وجلم وتعالى بس الاول شوية شاى مظبوطين من اديكى الحلوين دول هتفت بتحمس :
_ بس كدا حاضر حصلت رؤى على ما اردت وحصل زيدان على مارد فكلا منهم لدى الاخر مصلحه يريد ان يتمها
يمكن ان نلغى الحب الان ,,حتى تتم المصلحة ❤❤❤❤❤ الرابعه وعشرون

استيقظت فى الصباح بانقلاب فى معدتها هرولت باتجاه الحمام لتفرغ بما فى معدتها سئالت نفسها
ان كان هذا من توابع حالة التسمم التى اصابتها من فترة قصيره ولكن نها نفت الامر عندما
اصابها الدوار المفاجى خرجت من الحمام تستند الى الجدران وصلت بصعوبه لاقرب كرسى
والتقطت انفاسها بصعوبه زمن ثم بدئت تحسب حتى اكتشفت انها بالفعل حامل الان
ادهشتها الصدمه وبدئت ترجف لما كانت تريد هذا ابدا ان زيدان دائما ينتصرعليها
بشكلا او باخر ترى ماذا سيكون ردة فعله عندما يعرف انها اصبحت حامل كيف
سيواجه عائلته هل سيستمر فى الانكار ام سيعلن كل شئ من اجل صغيره

__________________________________________ فى شقة رؤى
جلس الى جوارها فى الفراش مستعدا للهروب من العالم اليها لكن يدها دفعته قائله :
_ استنى عايزه اقولك حاجه غمغم بنفاذ صبر :
_ يوه مش وقته
هتفت وهى تدفعه مجداا :
_لا الاول لازم تعرف ابتعد مطر وهدر بضجر :
_ جوالى ياستى
ابتلعت ريقها وهتفت بتحسب :
_ اانا ..حـــامـــل قفز من مكانه بجنون وسئالها بتعصب وحده :
_ حامل دايه وانا جولتلك احملى ..ولا انتى قاصده تورطينى

حركت رأسها نافيه وهى تهدر بتعصب مماثل من تعصبه :
_ انا مش قاصده حاجه وبعدين انت عارف انك انت اللى جبرتنى لكن اللى حصل دفعها بقسوة متسائل :
_ وانتى ما عملتيش حسابك لى ؟ اجابته بجنون :
_ انت هتجننى اعمل حسابى ازاى هو انت عطننى فرصه ولا حتى بنزل من شقتى صر على اسنانه وهو يلعن قائلا :
_ ************* اللى فى بطنك دا لازم ينزل اتسعت عينها هى من ما يقول لهذه الدرجة انحطت اخلاقه حتى يعاملها كمعاملات الساقطات
وصرخت بوجه قائله :
_ يعنى ايه انزل اللى فى بطنى هو ابن حرام

اجابها بتعند وضيق :
_ انا جولت ينزل يعنى ينزل انا مش ناجص عيال هدرت تحذره :
_ انا هقول لماما الحاجه همت لتنهض من جواره لكن يده منعتها وجذبها بقسوة حيث كانت وهدر بمنتهى التحدى :
_كلمتى جصاد كلمتك
سئالته بعدم فهم :
_ يعنى ايه ؟
فاجاب هو بكل حقاره :
_ يعنى هتجوالى حصل وانى هجول ما حصلش

لم تعد تتحمل هذا الوقح اكثر من ذلك لا يهم من المنتصر لا يهم من المظلوم المهم ان تتخلص
من قبضته عاجلا او اجلا استرسل بغباء :
_ ما حدش هيصدجك وساعتها هترمى بره الدار بهدومك اللى عليكى وولادك مش هتاخديهم
ولو بالطبل البلدى تعرفى لى؟ لانى هرفع عليكى قضية زنى او هجتلك واخلص من عارك

ابتسمت بسخريه من جبروته وقررت ان تنهى هذه التمثليه السخيفه علاما ستبقى هتفت وهى تنهض من جواره :
_ اعمل اللى انت عايزه بس المهم انى ما أعيش معاك تانى
سئالها بجمود :
_ يعنى عايزه نرجع أغراب زى ما كنا
فهتفت وهى تغمض عينها بمراره :
_ لا اطلق واخد ولادى وامشى وكفايه اللى انت خدته … سكت قليلا وهو يتأمل حالتها المتعبه ووجهها الذى انطفئ فجأه وكأنها تقدمت فى العمر الف عاما
فى هذه اللحظه هتف مجيبا :
_ ماشي يارؤى هعملك اللى انتى عايزها بس جبل ما تروحى دار ابوكى تكونى مسجطه العيل دا

سئالته بمراره :
_ وهعملها ازاى دى فى مستشفى عندكم تقبل هم من مكانه نافيا :
_ لع …هنا ما ينفعش انا هرتب مع دكتور من مصر تسجطى و ارمى عليكى اليمين ونفترج اغمضت عينها براحه فاخيرا ستخلص من سجنها وسجانها ستخلص من ابتزازه لها لايهم المقابل المهم ان تتخلص منه سترك القضية بأكملها يحكم هو بها كما اعتاد رسم حياة الاخرين فالحكم بالاعدام ليس شيئا مستجد عليه ابتلعه ريقه وهتف بخجل :
_ طيب مش هتيجى عشان نودعك

رفعت كفها فى وجه بمعنى التوقف واغمضت عيناه بالم فاستدار يلملم ملابسه وخرج فى صمت
سوف يغلق الباب الذى كان يهرب منه سوف تغلق نافذة رؤى التى كان يتنفس بها براحه ستعود
الحياه الى مديحة وسترحل رؤى سينساها رغما عنه (فالاعتياد على ما لا يحق لك اكبر ظلم لنفسك )

خرج بحزن والم من تكبيل يده امام الامر الواقع بعد ان رفض طفلا سيسقط هيبته امام العائله
وامام زوجته خشي ان يدمر كل ما بناه من ثروه عندما يتمرد عليه اخوته وينسحبون من صفه
كونه نقض عهد على نفسه بحمايتها لا الطمع بها ….فى هذه المره لم يجدى نفعا امساك العصى
من المنتصف يتوجب عليه ترك العصى تميل كما تشاء ,,,, صفحة بقلم سنيوريتا

بعد يومين,,,
رتب زيدان كل شئ وعمد ان تخرج رؤى من المنزل بأودها فقط لا تأخذ معها شبرا واحد مما كتب
جهز العقود وصعد اليها فى تلك المقابلة الموجعه لدى الطرفين هو بتفضيله هيبته على قلبه وهى
بشعورها بالاشمزاز منه جلس فى موجهتها حزين يعتريه الالم والضيق وبرغم شعوره بالضيق
خرج صوته طبيعيا :
_ الورج دا نصيبك ونصيب عيالك فى الورث بس اللى كتبتهولك كلو يرجع دحجته بضيق وصاحت فى وجهه :
_ انا مش عايزه منك حاجه اللى اخته اغلى من ملكك كله

ازدرء ريقه وهدر بصوت يشحنه الالم :
_ لى كل مرة تحسسينى انك احسن منى …خلاص يارؤى امضى هنا ونخلص من بعضينا لا
هتشوفينى ولا هشوفك عيشى حياتك بعد كدا لعلك تلاجى الاحسن منى القى كلماته الاخيره بحزن فاختطفت منه القلم وطبعت اسمها على كل الورق دون النظر اليها فما حدث اخيرا بينهم كان اخر سبيل
لمحبته اليه وبما انها لم تستطيع تقبله فالانفصال هو الحل الاخير ,,, التقطت الاورق ودسها الى جيبه فسئالته وهى تعقد ساعديها امام صدرها :
_ هنخلص امته
حدق اليها بتمعن ثم تسائل متحزنا :
_ مستعجله

اؤمت فى تأكيد :
_جدا عايزه اعيش انا وبناتى فى جوه نضيف

كلماتها كانت تغيظه وتعزز العند فى نفسه فتكبره معه هو ما يثير جنونه نهض من امامها
وترك الشقه باكملها ترك لها فراغا من انسه الموحش وحضورة البغيض فاحيانا تكون
الوحده مفزعه واحيانا وجود شخص تختلف معه وتعارضه افضل من الفراغ لا تعرف
هل القرار الذى اصرت عليه صحيح ام لا لكن هذه ارادتها فهى من البدايه لم تسمح
لقلبها بالرؤيه
صفحة بقلم سنيوريتا
******************************************
بعد عدة ايام
تواصل زيدان مع طيب باع ضميره للتخلص من الجنين بالطبع دفع مبلغ كبير حتى يغطى على
الامر بينما رؤى اصيبت بتحزن شديد لفقدانها الجنين لقد كانت تتجهز قبل مو*ت رحيم مباشرا

لكن فاجئها القدر ان تحمل من زيدان …

انت في الصفحة 3 من 15 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى