Uncategorized

ذنوب على طاولة الغفران الإثم الثاني عشر نورهان العشري

بسم الله الرحمن الرحيم ذنوب على طاولة الغفران ” هذه الرواية بقلمي “نورهان العشري ” ، و مسجلة حصرياً بإسمي “نورهان العشري ” ممنوع نقلها لأي مدونة أو موقع أو صفحات أخرى ومن يفعل ذلك قد يعرض حالة للمسائلة القانونية ✌️ الإثم الثاني عشر ❤️‍🩹 بعنوان ” انقشعت غيمة الذكريات”

يُقال أن آخر أيام المحبة هي أول أيام الفُراق، ولكن ماذا عن قلب فارق وداخله فيض من الحب، و أطنان من العشق الذي لا فراق يُنقصه، ولا شِقاق يبخس لوعته، مصحوبًا بنوبات حنين ضارية حين تستيقظ الذكريات من سُباتها فـ تنقشع الغمامة من فوق جراحٍ غائرة و تُداهم جميع قرارات العقل بضراوة، فيتحول الأمر لحربًا طاحنة لم يُكتب لأي من أطرافها النصر! لذا فأنا أؤكد بأن لا حب يُنهيه الفُراق ولا فُراق قادر على إقصاء الحُب.

نورهان العشري ✍️ 🍁🍁🍁🍁🍁🍁🍁🍁🍁🍁 ظاهريًا استنكر وبشدة أي شيء قد يجمعني بكِ حتى لو كانت جمله تضم إسمينا معًا، ولكن الكارثي في الأمر أن الحرب تدق بقلبي حين تمر على مسامعي حروف اسمك، يشتعل الشوق بصدري عندما أمر على مكان علِقت به رائحتك، ولكنه الكبرياء الذي يجعلني أرفضك في حين أن قلبي لا يتمنى سواكِ. _ أنت عايز بنتي يا ياسر يا وتيدي؟
برقت عيني ياسر من استفهام مرزوق الذي كان العصب جليًا فوق ملامحه، ولكنه سُرعان ما اخلص من صدمته ليقول بسخرية
_ في كامل قواك العقلية وانت بتسألني السؤال دا؟

مرزوق بحنق
_ عندك حق تسألني اذا كنت في كامل قوايا العقلية ولا لا. بس ماهو بصراحة اللي بيحصل دا يخلي الواحد يتجنن. ياسر بجفاء
_ وهو ايه اللي بيحصل؟ _ ماهو مش كل ما تحصل مُصيبه للبت الاقيك موجود. الموضوع غريب شوية. دور الفارس الشهم مينفعش دلوقتي عارف ليه؟ عشان السندريلا بقت مطلقة. أظن أنت عارف يعني ايه مُطلقة! يعني مادة خام للكلام، وانا مش هستحمل بنتي تبقى لبانه في بق الخلق يا عم ياسر. الكلام دا في غلط!

يعلم بأنه مُحق، ولكن ماذا يفعل في قلبه الذي لازال في هواها مُتيمًا؟!
تحمحم ياسر بخشونة قبل أن يُجيبه قائلًا بجفاء
_ اللي عملته مع بنتك سواء دلوقتي ولا قبل كدا بعمله مع أي حد في مكانها، ولو متعرفش دا اسأل و الناس تقولك.

مرزوق بجمود
_ انا عارف انك جدع. أو عرفت دا متأخر. بس احنا مش هنضحك على بعض. الماضي مبيتنسيش، ولو الناس غفلت عنه من اقل حرف و لا حاجه هيشوفوها هيتفتح تاني من جديد، وغنى بقت مطلقة، و احنا ساكنين في مكان شعبي الناس كلها عارفة بعضها، وانا مش هتحمل كلمة واحدة على بنتي، وعشان زي ما قولتلك انت راجل جدع، فأكيد هتقدر موقفي. كانت الكلمات تتراشق في صدره كالرصاص، ولكنه لا يجرؤ عن الصُراخ من فرط الألم الذي يشعُر به حين حُرِمت عليه للمرة الثانية. كل ما استطاع قوله
_ والمطلوب؟

مرزوق بجفاء
_ لو شفتها بتمو*ت قدامك متقربش منها! تفجر بارود كلماته بصدر ياسر الذي حاول استنشاق كمية كبيرة من الهواء عليه يُطفيء الحرائق الشاعله داخل قلبه قبل أن يقول بسخرية
_ يعني عندك أن بنتك تمو*ت ولا أن أنا أنقذها صح! تحمحم مرزوق قبل أن يقول بنبرة تحمل الكثير بين طياتها
_ بالظبط. إلا لو كنت لسه عايزها…

السابقانت في الصفحة 1 من 5 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى