Uncategorized

سقوط الهيبة ٢

سترتاح منه ومن استغلاله لجسدها ستحيا اخيرا بلا شبح زيدان او غيرة مديحه تركت هناك احلامها التى
كانت تحلم بها مع رحيم حققت منها ما حققت وتلاشت منها ما تلاشى … دخلت الى السياره بينما هو قدم اليها ادويتها وتابعها وهى تتناولها بسلامة نيه تحرك بالسياره باتجاه
سجنه هو ….
لقد خدعها حتى يحصل عليها من جديد نعم احبها حب اعمى مظلم مشبع بالامتلاك ,,,

طول الطريق وهو يتجهز لحيله جديده عندما تستيقظ حتى يسكتها بها انتهى الطريق وهى مازالت فى سباتها
العميق من اثر التعب وطوال الطريق وصل الى بيته وهو يزفر انفاسه بأريحيه وقف امامه مجددا ومعه رؤى
زهرة هذا المنزل ,وحديقته المثمره التى يجد بها سعادته ,,,,,
حملها بين يديه وهى مستسلمه الى يده بدرجه كبيره لا تدرى اى شيئ عن ما يحدث ..وما ان دخل حتى التف اليه
كل من بالمنزل يتسائلا بقلق وفضول :
_ حصل ايه ؟ كان سؤلا ملهوف من ثريا
_حصل ايه ياولدى ؟ تسائلت نصرة

لم يجيب احدا منهم سوى بكلمات مقتضبه :
_هطلعها واجيلكم اتجه نحو شقتهم فقطعت مديحه عليه الطريق تهتف بحقد :
_ والله ,,,,يارتنى كنت انا عشان تشيلنى كدا
اجابها بامتعاض :
_ يارب يا ستى ..وسعى من طريقى عشان انا ما طيقش نفسي استكمل بها الطريق حتى وصل الى شقتها دلف اليها ووضعها بالفراش وراح يتحسس بشرتها
ويتمتم بهوس :
_ انتى ليا , يستحيل اسيبك بعد ما ملكتك

فتحت عينها ببطء لاول مره من ساعات ادهشها صورته القريبه لما مازال قريبا بهذه الصورة ؟
من الاصل لما مازال موجود؟ حركت رأسها للجانبين حتى تبتعد عن انفاسه الكريهه بينما هو ظل
مكانه كل نبضة بداخله غير منتظمه .. استيقظت وستسأل ..
لم تغيب رؤى فى استيعاب الامر سئالت بعجب :
_ انا فين ؟

ابتعد قليلا دون اجابه لتستكشف هى الامر بنفسها عنداذن اعتدلت فى نومتها بفزع تحدق حولها
وهتفت بجنون :
_ ايه اللى جابنى هنا ..ايه اللى جابنى هنا …لم تجد امامها سوى صدره فدفعته بقسوة وهى تسترسل باهتياج
جبتنى تانى لى رد عليا
لم يتزحزح قيد انمله وهتف بحده :
_ عشان انا عايز كدا …

اهتاجت اكثر وهمت بالنهوض تهدر :
_ انا هفضحك , وهقول على حاجه همت من مكانها لكن لحق بها يعيدها مكانها هادرا بقسوة :
_ بجولك ايه انتى محتجانى قد منا انا محتاجلك فخليكى حلوة امى واخواتى لو عرفوا
مش هيعملولك حاجه انا وانت متجوزين على سنة الله ورسولة وجدامهم صرخت به فى حده :
_ ولما احنا متجوزين على سنة الله ومش هامك اخواتك خلتنى انزل البيبى لى يا حيوان ؟

مازل يستشف نبرة الكبرياء والتى تثير جنونه اكثر بها اجابها وهو يعتصر معصمها :
_ بجولك ايه انتى لسه تعبانه ,,, انهى كلامه بتحسس كتفها بوقاحه واسترسل ….ومش هتستحملينى فبلاش غلط هتفت بسخريه مما يرمى اليه :
_ هى الشتيمة بتزيدك اثاره ولا ايه ؟ اجابه بنبرة مشحونه بضيق :
_ مش من ا ى حد منك انتى بس دفعته بجنون:
_ انت ايه الانانيه اللى انت فيها دى انت مين نصبك علينا ولى من عطاك السلطه انك تبيع وتشترى فينا
انا هقول على كل اللى حصل على الاقل اخواتك يعرفوا مين زيدان الحقيقى انت يستحيل تكون بنى ادم

استقبل كلماتها اللازعه بصبر لمعرفته ببشاعة ما فعل وبخداعه لها حتى تجهض جنينها همت لتنهض من جواره
لكنه استوقفها قائلا :
_ فكرى فى ولادك انتى الورجه اللى مضيتى عليها فيها تنازل عن بناتك والورث لانك عايز تجوزى سقطت جالسه على الفراش بوهن لما دوما يربح الشر لما يستغل صغارها كنقطة ضعف يؤلمها بها وقت ما يريد اجفلت عينيها بحزن ومراره لقد عادت من جديد لقبضته وتحكماته لم تصرخ بجنون او حتى تبكى فقط صمت وتحطيم داخلى …..ادهشة ردة فعلها وانتظر صراخها او بكاؤها ولكنها خذلت توقعاته
حركها بهدوء وهو يناديها بقلق :
_ رؤى ..رؤى

لم تستمع لشئ فكل ما بداخلها مستسلم وكل وظائفه توقفت عن العمل فقط الالم هو المستمر
اقترب منها متحزن على حالتها امسك يدها يتحسس نبضها الذى تسارع بشكل مقلق ثم نهض من مكانه يصرخ بها ويلطمها بخفه على وجنتها :
_ فوجى فوجى ..رؤى ,,انتى يا رؤى ندائه لم يزيدها الا فرارا من واقعها فاستسلما لعقلها الذى انسحب تدريجيا من الساحه فارتخى جسدها بعشوائيه
و سقط على الفراش ,,

ظلت مدة صامته فى حالة من الاكتئاب كل ما عليها هو التحديق والتفكير فقط لم تجيب اى زائر لها
او تحفل به حالتها النفسيه كانت تظهر بقوة على شكلها بدرجه ادهشت الجميع ما استفادته هو معرفة

نوايا الكل, الكل يريد المال لايحفل لامرها منى التى تتمنى رحيلها كى لا تثقل كفة زيدان فى المنزل وثريا
التى تستعملها كالاداه لكرهها الى مديحه ليس فقط لحبها اليها ونصرة التى تريد الاطفال فقط
لتشتم بهم عبير ابنها الراحل ولا تكترث لوجودها او دورها كاأم او حتى مراعات نفسية الاطفال ان تركتهم امهم
او شعروهم بالحرمان من والديهم فى هذا السن المبكر اما زيدان الجانب الاكبر
لم يتركها لليله واحده يحاول اخراجها من ذلك العالم الذى انزوت به ,,,حزينا متأثرا

فى المساء
دخل زيدان الى والدته متعب مهموم جلس الى جوارها قرئت والدته همه وتسائلت :
_ هى لسه ما بتكلمش ..؟ زفر بتعب وهو يمسح وجه :
_ لع الدكتور بيجول عامل نفسي مش من الحادثه ضميرى بيأنبنى جوى هتفت متحزنه :
_ ربنا يكون فى عونك ,, ربنا شاهد انك مأدى وجبك على اتم وجه اجابها بضيق :
_ بس خلى مديحة تبطل جرطمه فى الطالعه والنازله انى تعبت
هدرت دون اكتراث :
_ ما انت عارفها مش هتبطل كلام

سئالها كى يغطى على تكرار زيارته عليها :
_ وهو انى يعنى بعمل ايه انى بطلع احاول اخليها تتكلم اطالعها من اللى هى فيه ربتت والدته على كتفه بحنان وقالت :
_ عداك العيب ياولدى كفيت ووفيت زى ما يكون رحيم عايش …

انت في الصفحة 5 من 15 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى