-٧ مليون وتتنازلى
قال مصطفى- غرام ليها طلب تانى نص أملاك يوسف تتصدر لها
اتسعت أعينه قال- اييه، انت عارف بتقول اى
قالت غرام-الى سمعته، ده إلى أنا عايزاه
ابتلع ريقه قال- انتى عارفه يعنى ايه نص أملاكه
-عارفه وعشان كده طلبتها
-ده انتى بتحلمى مستحيل حاجه زى دى تحصل
قال مصطفى-وانت عارف موقف يوسف وأنه مستحيل يخرج من غير ما تتنازل غرام..
انت محامى وعارف ده كويس
-١٠مليون كويس
قالت غرام- أنا قولت إلى عندى
-ايوه بس ده صعب جدا مستحيل يوافقو
قامت غرام قالت- وانا مش هوافق أتنازل الا بطلبى
-تمام هبلغهم واقولك
قامت وتبعها مصطفى نظر إليها قال- مش كتير يغرام
-لا
كان حازم قاعد فى غرفته دخلت امراه نظرت إليه قالت
-حازم
-ف حاجه يماما
-تليفونك بيرن من يومين
-اقفليه
-رديت بيقولو من الشركه،خد رد ممكن في حاجه
اخذه منها ورد قال- نعم
-مستر حازم حضرتك مش ناوى تيطى الشركه
-يوسف مش هناك
-لا مستر يوسف مبيجيش زي حضرتك
سكت وعارف لن يوسف لا يريد الذهاب بسببه قال
-كلمتوه
-ايوه بس موبايله مبيردش، الشركه متدهورة والعقود مش راضى تتم غير بأمضت مستر يوسف أو حضرتك
سكت حازم
-حضرتك هتيجى
-جاى
قفل معاها وقام لبس وراح الشركه
نظر له الموظفين قال
-يلا كلو ع شغلو
أومأو له ذهب حازم إلى مكتب يوسف “من انهارده انت لا اخويا ولا صاحبى.. ولا حتى شريكى”
شهر بالحزن معقول لم يعود إلى شركته بسببه، لن يجتمعو مجددا
“مش عايزه اشوفك تانى يحازم”
دمعت عينه بحزن وندم رن عليه بس لقاه مبيردش بعتله رساله قال
“ارجع الشركه الشغل ملهوش دعوه”
جت السكرتيره قالت- عقد العميل الساعه سابعه
-حصلينى ع مكتبى
وقفت ميرفت بصدمه قالت- ايييه، هى اتجننت فى عقلها نص أملاكه اى إلى عايزاه
قال المحامى- أنا اتصدمت زيك
قالت ساره بضيق- كنت عارفه ان الفلوس هى هدفها
قالت ميرفت- البت دى مش سهله، عضت الأيد إلى اتمدتلها
قال المحامى- طول ما احنا بنتأخر المحضر هيتحول لتحقيق وتصول لسجن
قالت ميرفت- ابنى مش هيحصله حاجه
قالت ساره- خلينا نوافق
قالت ميرفت-نوافق؟! دى متستهلش
قال المحامى- لو فكرنا من ناحيه القانون أن يوسف هيتسجن وهى هيتحولها مبلغ كبير كتعويض..
يعنى فى الحالتين كسبانن واحنا هنخسر
قالت ميرفت- قولها ماشي بس بسرعه
-حاضر
جه عدى سريعا قال- ماما
-ف اى ياعدى مالك
-خبر جواز يوسف اتنشر
-ازاى يعنى
-معرفش بس عرفة أنه متجوز وفى مشاكل بينهم للمحاكم
جلست ساره بضيق ورمت الازازه بغضب نظرو إليها قامت ومشيت وهى غاضبه بسبب الكلام الى هيكون عليها
قالت ميرفت- اكيد هى إلى عملت كده، أنا لازم اشوف يوسف خدلى معاد أقابله
-هكلمهم بكره
-انهارده أنا عايزه اطمن عليه حالا
-صعب
-بقولك عايزه اشوف ابنى، محدش هيمنعنى
كانت ميرفت قاعده مع المحامى اتفتح الباب ودخل يوسف جريت عليه حض,نته قالت
-يوسف، وحشتنى اوى
ربت عليها وكان وجهه منطفأ نظرت له بحزن قالت
-سامحنى ياحبيبى أنا هخرجك من هنا قريب
قربت ساره منه قالت- يوسف
نظر إليها مسكت ايده قالت-وحشتنى اوى
قال يوسف- بتعملو اى هنا
-جايين نشوفك
قال المحامى- يوسف بيه، غرام طالبه املاكك تصدرلها٥٠٪
سكت يوسف قال -غرام طلبت كده
قالت ميرفت- توقع منها اى حاجه قلتلك دى ميتوثقش فيها
قال المحامى- قلت ايه
-اعملىالى تشوفه مناسب
-تمام هكلمها
خرج وسابهم قربت ساره
من يوسف وهى حزينه عليه قالت- انت كويس
-انا كويس
ابتسمت ميرفت ربتت عليها قالت- ساره ممكن تسبينى معاه
-حاضر
خرجت وسابتهم دمعت أعين ميرفت ولمست وشه قالت- عملولك حاجه، فى حد ضايقك
-ماما أنا كويس
-معرفتش تنام مش كده، هخرجك منها باسرع وقت
أومأ إليها قالت- شايف ساره.. كنت بتقول اختيارى ليك.. بتحبك ومسبتكش.. حتى مسمعتش كلام ابوها ومتخلتش عنك
سكت يوسف قالت ميرفت- دى الى كنت بتقول عليها اختيار غلط… بس طلعت جدعه واقفه معاك وعايزه تخرجك بأى شكل… مش زى غرام بتعتك..
حطتك فى السجن رغم كل إلى عملته ليها
-ماما
-حذرتك يايوسف، قلتلك ابعد عنها لو كنت سبتها يومها ولا خدتها وعيشتها معاك مكنش زمانك هنا… ياريتك كنت سمعتنى وقتها
-ماما كفايه، مش وقته
تنهدت قالت- حاضر إلى تشوفه
جه الشاويش قال- يلا
حضن,ته ميرفت بحب شديد قالت- هخرجك من هنا، اوعدك
ربت عليها ومشي دمعت أعينها بحزن
كانت غرام قاعده فى البلكونه بتقرأ الكلام على يوسف وعن زوجته التانيه رن عليها مصطفى ردت
-وافقو
-بجد
-اه نص أملاك يوسف ابراهيم هتبقى ليكى،هبدأ فى الإجراءات بكره
-شكرا، اول ما الفلوس تبقى معايا تقدر تاخد حق اتعابك كلها
-تمام، انتى إلى نزلتى خبر جوازكو
-مش أنا اوى بس خليت حد يعملها، مش هيبقى المحضر متخفى والقضيه كمان
-مش فاهم دماغك بس انتى حره، سلام
قفل معاها قعدت تنظر إلى الفراغ وتتخيل ساره قالت
-مبقتش جوازه سر يساره، حتى خوفك من الفضيحه فهو اتفضح
قعدت وهى تقلب نظرت شافت عبير الى
كانت بصالها وغير راضيه عن إلى بتعمله قالت
-فرحانه بالى بتعمليه
-ارجوكى ينانه متقفيش ضدى
-لما اشوفك بتعملى الغلط لازم اضايق
-بدل ما تقفى معايا وتساعدينى اخد حقى
-اى حق ده يغرام، يوسف اداكى كتير وانتى نسيتى ده فلحظه لمجرد غلكه وهو عيل مراهق الله اعلم كان فيه ايه
ابتسمت ساخره قالت- بتبرريله وهو مبررلش لنفسه
-مسالتيش نفسك لى
-عشان يكرهنى فيه
نظرت إليها عبير بدهشه من معرفتها قالت- قصدك اى
-انا فعلا كرهته وبحققله إلى هو عايزه
-غرام يوسف بيحبك
-حياتى كلها كنت فاكره كده بس طلعت ذنب
وبيخلصه
كانت عبير هتتكلم قالت غرام- كفايه محدش هيقدر يوقفنى عن إلى بعمله
تنهدت منها بحزن ومشيت
فى المساء كان يوسف جالس فى الزنزانه يخرج ضوء القمر من النافذه فى الاعلى
كان مستند على الحائط مغؤق فى أفكاره واختناق صدره الذى لا يتركه منذ أن دخل
فتح الباب قال الشاويش- زياره
تعجب من الوقت دخلت الذى تعلقت عيناه بها
نظرت غرام إليه وإلى الزنزانه قالت
-القعده هما صعبه
-اى إلى جابك هنا
-جايه اشوفك انت بردو اخويا
وكانت تسخر منه قالت- الابن الى تربى على النعيم والفرش الناعم ازاى ينام على أرض وسط حشرات والتراب
قربت منه ونظرت فى أعينه قالت
-مش فرحان انك شوفتنى
-المهم تكونى
مرتاحه بالى بتعمليه
نظرت له قالت- مرتاحه اوى يايوسف ونا شيفاك هنا
صمت وهو ينظر إليها
-احساسك اى وانت شايفنى باخد املاكك فى لحظه، نجاحك وتعبك بقو ف أيدى
كسر صمته وقال- لو كنت اعرف انك هتسامحينى بالفلوس كنت ادتهالك من زمان
نظرت إليه من ما قله
قال يوسف- رغم انى اديتك، بس معرفش انك عايزه اكتر… لو كانت الفلوس هتنسيكى كنت عرضتها عليك من زمان
شعرت بالغصه والغضب قالت- لسا الجاى كتير يايوسف، هتتحاسب على إلى عملته ليا
بصيت حوليها قالت- قعدتك هنا لوحدها حساب..
اكيد بتعانى
ابتسم بهدوء نظرت له بشده نظر إليها والتقت أعينهم قال
-شكرا
تعجب كثيرا قالت- ع اى
-بتخلصينى من ذنب عيشت بيه سنين فى لحظه… انا دلوقتى قادر اتنفس..
كنت بحس بخنقه كبيره وانا شايفك
جمعت قبضتها بضيق نظر إليها قال
-دلوقتى وانتى بتحاسبينى حاسس انى بتحاسب على غلطى مش مضطر احس بخنقه..، كان الأفضل يحصل ده من زمان
بس سنينى قدام هقدر اعيشها ونا حر
شعرت بالضيق من ابتسامته الهادئه تلك
قال يوسف-أنا راضى عنى المهم انتى تكونى مرتاحه
-مرتاحه يايوسف، كفايه لما شوفتك هنا ارتحت قد اى
سكت وهو ينظر إليها مشيت وهى تشعر بالغضب الشديد
خفض يوسف رأسه بعد اختفت من أمامه حس بخنقه بتأمل صدره.. غصه لا يستطيع التحكم بها..
شعور بحريق لى اعينه… الموـ,ـت افضل من ذلك الشعور [٢٤/٨, ١١:٣١ ص] Nour Nasser: خرجت غرام من القسم وهى حاسه بالضيق الشديد، لماذا تشعر وكأنها الخاسره.. لماذا تريد أن تنتقم أكثر من هذا… ماله ونجاحه كل شي تعب فيه سوف يحزنه ويكسره..
لكن الأمر لا يهمه بقدر أنه لم يعد يشعر حيالها بأى شئ ولا حتى بذنبها
مشيت بضيق وكانت بتوقف تاكسي والساعه متأخره
وقفت عربيه قدامها لكن كانت فاخره لا تبدو كسياره اجره
-مش هتركبى
لقته وليد إلى فتح زجاج السياره وبصلها ضاق وجهها قالت
-بتعمل اى هنا
-كنت جاى اشوف يوسف
نظرت له فكيف عرف أنه فى السجن ابتسم ونظر إليها قال
-بس انتى قمتى بالواجب
-عايزه تقول اى
-اركبى واحنا ماشيين نتكلم
-مش هركب معاك
-لسا يوسف بيقولك لا ولا ايه
قالت بغضب- أنا عارفه انت عايز
اى، ومتفتكرش هفكر فيك
-انا مجبتش سيرتنا دلوقتى، ثم انى مطلعتش و.سخ زى يوسف
نظرت له بشده قالت- قصدك اى
-اركبى الاول
فتح لها السياره نظر له ركبت ومشيو
قال وليد- عامله اى
-هكون عامله اى يعنى تمام
نظر إليها قال- ضايقك بكلامه
سكتت لأنها كانت تشعر بالضيق الشديد حين تتذكر حديثها مع يوسف
قال وليد- بتحبيه ولا ايه
-بكرهه زى ما بكرهك
ابتسم نظرت له بشده قالت- بتضحك ع ايه
-عشان بتكرهيه
-قلت بكرهك انت كمان
-سمعت بس خدت الجانب الحلو، بكرهه
ابتسمت ساخره نظر
إليها قال- هتطلقو امتى
-وانت عرفت منين أننا هنتطلق
-ما الناس كلها عرفت أن مراته التانيه فى مبينهم محاكم
قرب منها قال- انتى مش قليله، انتى إلى عملتى كده صح
-لى بتقول كده دى صحافه عادى
-عايزه تنتقمى
-هنتقم لى
-يعنى عشان محبكيش مثلا
سكتت بضيق قالت- اقف، عايزه انزل
-لى
-متكلمش عليه قدامى، اقف يلا
بصلها من كرهها الشديد له وعيناها الذى أصبحت حاده قال
-خلاص يغرام
-بقولك اقف
وقف العربيه نزلت تبعها قال- هوصلك
-مش عايزه
وقف معاها نظرت له باستغراب وقف تاكسي
قال- اركبى
تعجبت منه ركبت قال- هديتى
-انت مش لطيف أنا عارفه وشك
ابتسم قال-انا فعلا مش كده بس معاكى بس، ده رقمى