أداها الكرت بتاعه قال- لو عوزتى حاجه كلمينى
-مش عيزاه
-واثق انك هتحتاجيه
نزلت له حكه جنبها قفل الباب قالت غرام لسائق
-امشي
نظر وليد ابتسم رن على رقم
كانت ساره قاعده فى غرفتها مضايقه من الكلام الى بيقال عليها وبتشوف حل لكى ترد لها الضـ,ـربه اثنان
رن تلفونها لقته وليد ردت عليه قالت
-عايز اى
-عايز اشكرك
-ع ايه بقا
-خليتى غرام تكره اسم يوسف
-دى واحد ناقصه وحقيره
-عشان طالبت بحقها يعنى
-دى كان كل غرضها الفلوس
-زعلانه لى ما انتى السبب
سكتت بضيق قالت- ما توقعتش تعمل كده لأنها كانت بتحبه، ده حتى مقدرتهوش
ابتسم وليد قال-اكيد ندمامه دلوقتى يساره، غرام عملت إلى كنت عايزه وفوق كده كرهت يوسف… اتصلت بيكى اشكرك
قفلت بغضب شديد ابتسم وركب عربيته ومشي
[٢٤/٨, ١١:٣١ ص] Nour Nasser: رجعت غرام البيت وكانت مضايقه بشده شافتها عبير وهى داخله تدفع الباب بقوه
قعدت وهى بتفتكر كلام يوسف قالت- ماشي… ماااشي
قالت عبير- اتاخرتى ليه
-الطريق كان زحمه
-روحتيله
مردتش عليها تنهدت منها قالت- اخرتها يغرام
-اخرتها خير ليا
تنهدت بقلة حيله فهى لا تستمع لها
فى الفجر فتح يوسف عيناه وكان يسيل عرقا حط ايده على عنقه
قام وكان حاسس بهبوط راح عند الاب وخبط عليه بس محدش سامعه ضـ,ـرب على الباب بقوه جه الشاويش وقال
– ف اى
-مياا
-مال صوتك حضرتك كويس
-هات ميا
-حاضر ثانيه واحده
ازداد اختناقه نظر إلى النافذه ذهب وهو يفتح قميصه وحاسس بضيق تنفس وكأنه لا يستطيع التقاط الهواء
جه الشاويش وفتح الباب سريعا قال- الميا
ملقاش حد واتصدم لما لقى يوسف واقع أرضا
[٢٤/٨, ٢:١٦ م] Nour Nasser: رن تليفون البيت رد عدى قال- الو
اتبدلت ملامحه وندر إلى والدته قالت-ف اى
-مكالمه من المحامى
-ف جديد
-يوسف نقلوه ع المستشفى
قالت ميرفت بصدمه – ايييه
قالت جنى- يوسف حصله حاجه
قالت ساره بخوف- يلا نروح نشوف الاول
ذهب عدى سريعا وتبعته ساره،وصلو على المستشفى وجدو الشرطه أمسكت ميرفت بشرطى قالت
-عملتو فيه ايييه
قال الضابط- ابنك مريض وتغب فى الحبس احنا ملناش دعوه
-هدويكو فى ستين داهيه
اقترب المحامى بقلق قال- معلش هى خايفه على ابنها
خدها عدى قال- ماما، أهدى
خرج الطبيب اقتربوا
منه سريعا قال
-الاستاذ يوسف عنده فشل كلوي
اتسعت أعينهم بصدمه قالت ميرفت- ي..ويوسف
قال الطبيب- هنعمله عملية غسيل كلى
قالت عدى-هيبقى كويس
-اه إنشاءالله
دخلت ميرفت الغرفه عند ابنها قال الطبيب
-ياريت متدخلوش عنده، واحد واحد عشان المريض
-حاضر يدكتور
دخلت ميرفت وشافت يوسف المسطح على الفراش كان بيتعدل قالت
-خليك
-جيت المشتشفى ليه
-انت عيان يايوسف
نظر إليها قال- عندى اى؟!
-فشل كلوى…زاى مظهرش عليك اعراض قبل كده
سكت لانه كان يشعر بها لكنه تجاهل الأمر لم يعتقد أنه يستدعى المبالغه
قالت ميرفت- لى سيبت نفسك كده
-انا كويس
-انت مش كويس كان لازم تتابع مع دكتور من الأول ومتحملش نفسك ضغط
حس يوسف بوجع ومش قادر يتكلم قالت الممرضه
-لو سمحتى انتى بتزعجى المريض
نظرت ميرفت إلى يوسف مسحت على رأسه قالت- عندك عمليه اول ما تخلصها مش هترجع المكان ده تانى، هتخرج ع البيت
فى صباح اليوم التالى حازم داخل بيقلب فى التليفون شاف خبر عن يوسف بزواجه التانى
اندهش كثيرا معقول دخلو فى محاكم كهذه فتح تليفونه واتصل بعدى إلى كان فى مشفى
-اى يحازم
-يوسف فى محمه عليه الاسبوع الجاى
-اه
اتصدم وقال- غرام هى صاحبتها
-انت عرفت منين
-غرام هى الى عملت كده بجد
-مش عارف لى عملت كده انا مش فاهم حاجه ولا القضيه حتى، هى كانت بتحب يوسف وهو مأذهاش
– يوسف فين
-فى المستشفى
-اييه
-تعب فى الحبس ونقلناه ع المستشفى
اتصدم وجلس وهو حاسس بالندم
الشديد قفل معاه وكان مصدوم
-حبس، قضيه، محضر؟!! معقول رهف ذكرت حادثه زمان.. مستحيل يكونو حبسوه عشان قضية خلع
قام سريعا وخرج من الشركه خد سيارته ومشي وهو يشعر بالحزن الشديد
-كلو بسببى وصل حازم على المستشفى دخل وسأل على غرفة يوسف وراح يشوفوه من شدت قلقه عليه
وقف لما شافه وهما بينقلوه على الأوضاع التانيه وكان باين أنه متخدر
وكان خايف يحس بيه أو يشوفه فيتضايق، كان ينظر إليه ويتحسر على صداقتهم .. لقد خسر صديقه..
بل اخوه… جعله يعانى واخسره دنياه وحبيبته وحياته
كان محق حين قال”دمرت حياتى، خلتنى اتدمرت من كله”
شعر بالحزن والندم التف فرأى ساره التى كانت خائفه على يوسف
طالعها بخنق شديد قال-بتقـ,ـتلى القـ,ـتيل وتمشي فى جنازته
نظرت إليه قالت- أنا مكنش قصدى ده كلو يحصل
-زعلانه عشان يوسف بس غرام مهمتكيش كل إلى كنتى عايزاه تجرحيها وبس
-غرام بتعتكو دى هى السبب فى إلى بيحصل ليوسف… حب اى إلى يخليها تعمل فيه كده وتذله
-محدش عمل فى يوسف كده غيرك
-محدش حب يوسف قدى، سممعت
-انتى لو هتقت.ليه قصاد أنه بس ميكنش
مع غيرك هتعمليها
سكتت وهى حزينه لا تملك قدره على الكلام أشفق عليها وذهب
فى المساء أتمت العمليه ليوسف خرج الطبيب ليطمأنهم قال
-الحمدلله بقى بخير، بس طبعا مع المواصله
قالت ميرفت-اكيد يادكتور ممكن اشوفه
-مينفعش، كمان ٣ساعات يكون المريض فاق
مشي وسابهم حمدت ميرفت ربها نظرت إلى رجال الشرطه وكأنهم ينتظرونه ليأخذوه معهم
خدت المحامى قالت- يوسف هيروح معايا
-انا عملت إثبات مرض ليوسف وهيرحع معاكو بس هندفع كفاله كبيره شويه
-مش مهم المهم أن يوسف هيرجع انهارده
-هيرجع يهانم كمان القضيه هتصرف والغيها زى المحضر
-ازاى
-نخلى يوسف يطلقها عند مأذون وخلاص بدل قواضى الخلع دى محدش هيسكت
-اكيد هيطلقها مش من
حبه فيها
-تمام بس اسمعى رأى يوسف
-اعمل إلى قولت عليه ويوسف اكيد مش هيخليها ع زمته
-تمام عن اذنك
مشي قربت منها جنى قالت- ماما يوسف هيروح معانا صح
اومات إيجابا وربتت عليها قالت- هيرجع انهارده لبيته وليكو [٢٤/٨, ٢:١٦ م] Nour Nasser: كانت غرام قاعده تتحدث فى الهاتف قالت
-خرج
-ايوه، امبارح الفجر تعب ونقلوه ع المستشفى
-عنده اى
-معرفش بس مش مش هيرجع الحبس تانى
-انا لسا ما شيلتش المحضر
-عارف بين هو مينفعش يعقد فى حبس وهو مريض، عقبال ما الأملاك تبقى باسمك ونشيل المحضر خالص
-تمام
قفل مصطفى معاها جت هند وشافته قالت
-كنت بتتكلم مع غرام
-اه
-هى كويسه
-اساليها
-بسالها بتقول انها كويسه بس بتكدب
-وانتى واثقه كده لى، دى هتاخد نص أملاك يوسف ابراهيم
-غرام متهمهاس الفلوس
-هى إلى طلبت ده يهند
-عارفه بس اكيد فى سبب كبير، اصلك مش فاهم يبابا غرام دى كانت بتحب يوسف قد اى
نظرت له قالت- دى كانت بتمو.ت نفسها عشانه، فجأه كده كرهته وهتطلق منه بخلع كمان
-الى حصلها مش شويه
-حصلها اى، هو زعلها
-انتى عارفه منين انها بتحبه
-مكنش على لسانها
غيره، كأنها متعرفش حد تانى.. هو كان محور حياتها
-انا فعلا بشوف فى عينها كلام كتير عكس إلى هى مخبياه
– غرام طيبه اوى ازاى تتقلب كده هى مش من النوع الى بيكره
– متعرفيش فيها اى
– معاك حق
دخلت امراه عليهم قالت- هتتكلمو فى الشغل كتير
قربت من مصطفى قالت- هند ممكن تسبينى مع بابا شويه
تنهدت قالت- أنا مبقتش أعقد معاه الا قليل يريهام
-ريهام حاف كده
قال مصطفى- هند
تنهدت وخرجت بضيق وسابتهم وهى متضايقه
فى الليل كان يوسف داخل السياره اداله عدى تليفونه قال-اتبعتلك رسايل كتير عليه
فتح عاتفه ليرى رساله حازم لم يفتحها بل قام بمسحه
وقفت سياره أمام المنزل نزل عدى وهو يساند أخاه
قال يوسف-انا كويس
-انا ادرى منك
تنهد منه واستند عليه ودخلو إلى المنزل قالت ميرفت
-نورت بيتك ياحبيبى
قال يوسف- المحامى فين
-عايزه
-حاضر هكلمهولك بس اطلع استريح
قربت منه ساره قالت- يلا
نظر إليها أخذته مكان عدى وصعد إلى غرفته، جلس على السرير
-وحشتينى اوى
قالتها بحزن واشتياق نظر لها قال- شكرا يساره
-ع
اى
-انك فضلتى مع عيلتى
-انا منهم يايوسف، نسيت انى جزء من عيلتك
مسكت ايده قالت- كنت قلقانه عليك اوى
رفعت أعينها إليها قالت- خلينا نرجع زى الاول يايوسف..
نظر لها قالت بحب- نبدأ صفحه جديده منغير خناق ولا هكون مهمله فى علاقتنا
حط يده على وجهها قالت- عشانى.. أنا عايزه بدايه جديده لينا
ربت على يدها نظرت له فرحت كثيرا حضنته براحه فبادلها العناق وكانت اعينه تنظر فى الأفق بصمت
[٢٤/٨, ٢:٥١ م] Nour Nasser:
طرق الباب ابتعدت عنه وفتحت الباب لقته عدى قال
-المحامى تحت
-تمام انا نازل
قربت منه ساره قال- أنا كويس متخافيش
قام مشي قابل المحامى فى مكتبه قام قال- حمد الله ع السلامه يايوسف بيه
-الله يسلمك
نظر إلى ميرفت تن,هد قال- أنا عايزك تفضل الشراكه مبينى ومبين حازم
تفجأ المحامى وميرفت كثيرا قال
– حازم صاحب حضرتك
– معنديش صحاب
قالت ميرفت- يوسف بعد تعبك فى الشركه ده كله هتضيعها بسببه
-انا قولت عايز الشراكه تتفضل
قال المحامى- حاضر بس الموضوع هياخد وقت
قال يوسف- ابدا فى
الإجر,اءات لو عرفت تخليه يبيع حصته ونا اشتريها معنديش مانع
قالت ميرفت- ده حل كويس
بص المحامى إلى يوسف قال- حضرتك متاكد
تنهد قال- ايوه
-حاضر