Uncategorized

لقاء ١

– شهد: يعني انا هفضل أحلم بيك كدا ل امتىٰ – بلال: حضرتك بتكلميني انا؟! – شهد: ايوه بكلمك انت، مجاوبتش عليا قولي هتفضل تظهر في أحلامي كدا كتير – بلال: يا آنسة بتحلمي بيا ازاي، هو انا اعرفك او حتى انتِ تعرفيني عشان تحلمي بيا – شهد: ما هي المشكلة اني مش عارفاك، دَ اللي تاعبني وهيجنني اصلاً، وبعدين ازاي بتقول انك مش عارفني وفي نفس الوقت عارف إني آنسه – بلال: انا بتكلم عادي طبيعي إني اقولك يا آنسة ما انا مش عارف اسمك، بسيطة يعني

– شهد: اسمي شهد، ممكن بقى تقولي امتى هتغيب عن أحلامي لأني تعبت – بلال: لا حول ولا قوة الا بالله، يا آنسه شهد هو انا اعرفك؟ يعني اي حد ماشي في الشارع هتوقفيه تقوليله امتىٰ هتغيب عن أحلامي – شهد: لأ علفكره، انا فعلا بحلم بيك كل يوم، اوعى تفكر اني بهزر معاك أو يعني مغرمه بيك بعد الشر عني، الحكايه وما فيها انك كل ما انام تظهر قدامي، نفسي اعرف انت مين وعايز مني ايه

– بلال: يا آنسه انا اول مره اشوفك ومش فاهم منك حاجه، اكيد بتحلمي بحد شبهي – شهد: مش انت اسمك بلال – بلال سكت لحظة ورد عليها بنفاذ صبر: ايوه اسمي بلال ومتحاوليش تقنعيني انك عرفتي دَ من الحلم؛ لأني مش عبيط عشان أصدق

– شهد: انت ظهرتلي من العدم، انا لا اعرفك ولا عمري شوفتك غير في أحلامي، كل ما انام زعلانه احلم بيك وتقولي على حاجات تصبرني وتفرح قلبي و دايما كنت بتقولي “مهما طال الوجع آخر الطريق نور، و آخر الصبر جبر لكل قلب مكسور، وحلمك مهما كان بعيد بالسعي سهل الوصول” ، وعرفت من خلال الحلم ان اسمك بلال، ودلوقتي انت واقف قدامي انا اصلا مش مستوعبه لسه – بلال: ولا انا مستوعب علفكره – شهد: انت مش مصدقني صح؟

– بلال: بصراحه ايوه، واحده وقفتني في الشارع بتقولي انا بحبك وبتعمل فيلم عليا، انا عارف اني جميل وكل حاجه بس مش لدرجة انك تجري ورايا وتقوليلي بحلم بيك احنا مش في الهند يا آنسه – شهد: بحبك! مين دِ اللي قالتلك بحبك، انت مفكر نفسك مين يا محترم، عموما انا صادقه في كلامي، ومقولتش بحبك لأني فعلا مش بحبك، انا انصدمت لما شوفتك قدامي عشان كدا وقفتك وبكل عفويه سألتك، لكن تقولي انا قولتلك بحبك دا وهم وخيالك المريض، قال بحبك قال

– بلال: انا بردو اللي خيالي مريض، يا ستي انا غلطان يلا اتكلي على الله – شهد الدموع اتجمعت في عينيها وقالتله: انا غلطانه اني وقفت اتكلم معاك، هو اصلا غلط اني اتكلم مع شاب بس حقيقي غصب عني، واحد بيظهر ليا كل يوم في الحلم وإذ فجأةً شوفته في الحقيقه من غير تفكير وقفته وسألته، بس اقولك على حاجه انت فعلا مش بلال اللي بحلم بيه التاني انسان لطيف وشكله ملتزم ومحترم إنما أنت شبهه في الشكل والإسم بس، آسفه اني وقفتك بعد إذنك

– بلال اتأمل ملامحها البريئة واتأثر بكلامها وحس انها مش بتكذب عليه فرد عليها وقالها: استني يا… – شهد: قولتلك اسمي شهد بلال: بصي يا شهد اللي فهمته من آخر جملة قولتيها ان بلال اللي بتحلمي بيه انسان كويس إنما أنا لأ لكن انا مش وحش ولا قصدي اجرحك، صدقيني مش قصدي اجرحك، بس تخيلي واحد يوقفك ويقولك انا هفضل أحلم بيكِ ل امتىٰ هتعملي اي – شهد ردت بكل عفوية وقالتله: مش هرد عليه وهكمل طريقي وهقول لنفسي دا مين العبيط اللي عايزني اصدقه دا

– بلال: احم احم يا استاذه – شهد اتكسفت جدًا وقالت: ايوه كنت هعمل كدا، اكذب يعني – بلال: طب ليه زعلتي مني و انا موقفي قريب من موقفك اهو – شهد: لأ انت غلطت فيها وقولتلي اني بحبك وبعمل فيلم وكلام سخيف – بلال: يعني انا بقول كلام سخيف يا ستي شكرًا – شهد: مش قصدي بجد، بس انت مصدقني ولا لأ – بلال: مش عارف، بس واضح انك بنت مؤدبة وبريئة جدًا وصادقه في كلامك

– توردت وجنتي شهد وقالتله: يعني انت مصدقني بردو ولا لأ – بلال: مصدقك يا شهد، تعرفي ليه؟ – شهد: ليه – بلال: “مهما طال الوجع آخر الطريق نور، و آخر الصبر جبر لكل قلب مكسور، وحلمك مهما كان بعيد بالسعي سهل الوصول” لأني دايمًا بقول الجملة دِ ومش بقولها غير للمقربين ليا – شهد: والله انا اول ما شوفتك كان في الحلم

السابقانت في الصفحة 1 من 2 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى