Uncategorized

عهد يمين بتول علي

_
فلوس كل اللى عايزاه منك أنك تدينى فلوس كل ما أطلب منك
قالتها هايدى وهى تجلس على كرسى مكتبها نظرت لها حبيبه پانفعال وقالت
تمام أنا هعملك اللى أنت عايزاه بس أقسم بالله العلى العظيم لو حد شاف الفيديو ده لأحا/دثك يا هايدى فهمتى ھحا/دثك
استفاقت حبيبه من شرودها ونظرت حولها وجدت نفسها تقف بسيارتها أمام أحد المطاعم ويسمى هذا المطعم نور هذا المطعم
نفسه الذى كانت تقابل فيه حبيبه هايدى لتعطيها المال كل مره نظرت حبيبه إلى ساعتها واكتشفت أنها تقف بسيارتها أمام المطعم منذ ساعه قامت حبيبه بتشغيل السياره وغادرت المكان متوجهه إلى

منزلها
كانت تقوم إيناس بتحضير الغداء قبل أن تسمع صوت رنين هاتفها وعنأذى طفيفا نظرت إلى شاشه الهاتف رأت أن المتصل ليس سوى المعلمه التى تعمل فى الحضانه التى قامت بتسجيل حمزه بها تنهدت ببطء وقالت
هو الولد ده مش هيبطل يعمل مشاكل أبدا يا ترى يا حمزه عملت إيه المره دى
أجابت إيناس على الاتصال وما هى إلا لحظات وسقط الهاتف من يدها وصړخت قائله
حمزه

الفصلالعاشر
_
صف سيارته أمام المستشفى وهرول سريعا إلى الداخل يبحث عن زوجته وجدها أخيرا تقف بجوار مدحت أمام غرفه العمليات وعلام\ات الحزن تكسو وجهوههم هل يعقل أن يكون فقد ابنه للمره الثانيه
لن يحتمل هذا الألم مره أخرى انتبه مدحت لوجوده ولاحظ شروده وتوتره واستنتج أنه يفكر فى فصيله ډم حمزه فقال محاولا تهدئته
حمزه فصيله أذى طفيفه Aموجب
تنهد ياسر وحمد الله أن حمزه لم يرث فصيله أذى طفيفهسالب كما فعل عمر وكانت السبب فى نظر إلى إيناس التى لم تكف عن البكاء منذ أن أخبرتها المعلمه أن قأذى طفيف حمزه انزلقت وارتطمت رأسه

بحافه الدرج عنأذى طفيفا كان يلعب بعد مرور دقائق خرج الطبيب من غرفه العمليات وأخبرهم أن وضع حمزه أصبح مستقرا
فى المساء ذهبت جميله إلى المستشفى للإطمئنان على حمزه دلفت إلى الغرفه جلست
بجوار ياسر وسألته عن حاله حمزه وأخبرها ياسر أنه بخير تنهد ياسر وقال
كنت خاېف يا جميله أخسره زى ما خسړت عمر
تبدلت ملامح جميله من الهدوء إلى الحزن عنأذى طفيفا ذكر ياسر عمر فقد كان عمر مأساه بالنسبه إليها تنهدت جميله وقالت وهى تنظر إلى ياسر
ربنا مش بيتخلى عن عباده لما بيدعوله وأبسط مثال أنت لما خسړت رحمه زمان ربنا عوضك

بإيناس ولما خسړت عمر ربنا عوضك بحمزه
غادرت جميله بعد فتره ولكن حديثها عن تعويض الله لعباده ترك أثرا فى قلب ياسر عاد ياسر بذاكرته إلى اليوم الذى فيه على فرصه عمل فى إحدى الشركات الكبرى فى محافظه بورسعيد كان سيرفض العمل فى البدايه كى لا يترك والدته بمفردها ولكن راويه استطاعت اقناعه باستغلال هذه
_
الفرصه وبالفعل سافر ياسر إلى بور سعيد وبدأ العمل فى هذه الشركه وتعرف على أمجد الذى أصبح صديقه مع مرور الوقت مر عده أشهر على هذا الأمر وفى أحد الأيام قرر ياسر أن يأخذ اجازه ويفاجئ والدته بعد مرور ساعات السفر الشاقه

وصل أخيرا إلى منزله صعد درجات السلم ومن ثم طرق عده طرقات على الباب لتفتح له فتاه تقول له
اتفضل فاتوره الكهربه أهى ١٥٠ جنيه
أنهت جملتها وأعطته مائه وخمسون جنيها فى يده نظر ياسر إلى المال وعلام\ات الذهول تكسو وجهه وظل محدقا بها لبعض الوقت لا يفهم من تكون تلك الفتاه وعن أى فاتوره تتحدث
هل يعقل أنه أخطأ وذهب إلى منزل غير منزله لاحظت
الفتاه شروده فسألته قائله
هى
فلوس الفاتوره مش مظبوطين ولا إيه
اللعنه عن أى فاتوره تتحدث من تكون هذه الفتاه
—
وماذا تفعل فى منزله

_
قبل أن يتفوه ياسر بأى شىء خرجت راويه من المطبخ ورأته فهتفت قائله وهى
ياسر حمد على السلامه يا حبيبى
ظهرت علام\ات الذهول على وجه الفتاه وشعرت بالموقف غير مريح فهذا ليس محصل الكهرباء كما أخبرتها راويه حمحمت قائله
أنا همشى بقى يا طنط عشان متأخرش عن اذنك
غادرت الفتاه المنزل على الفور رفع ياسر حاجبيه بتعجب وقال
أنا لما خبطت ولقيت البنت دى بتدينى فلوس الكهربه شكيت إن دخلت بيت غلط وكنت هخرج أشوف البيت من بره عشان أتأكد إن ده بيتى
ضحكت راويه بشده بعد سماعها ما قاله ياسر وقالت

معلشى يا حبيبى أصل أنا لما خرجت من شويه أشترى طلبات من عند الحاج ماجد قابلت عبده محصل الكهربه بس أنا مكنش معايا فلوس لإنى اشتريت الطلبات فهو كتر خيره أدانى الوصل وقالى أنه هيجى ياخد الفلوس بعد ما يصلى العصر فأنا لما سمعت الجرس دلوقتى فكرت أنه عبده عشان كده قولتلها تاخد الفلوس وتديهالك وهى عشان متعرفكشى فكرتك محصل الكهربه واديتك الفلوس
ضحك ياسر وقال
طيب ومين البنت اللى فتحتلى الباب دلوقتى
_
دى تبقى إيناس بنت الحاج ماجد كانت بتجبلى كرتونه المكرونه اللى نسيتها فى المحل
ظهرت علام\ات الذهول على وجه ياسر وأردف قائلا

أنت عايزه تفهمينى إن دى تبقى أخت مدحت صاحبى أنا أول مره أعرف إن مدحت عنده أخوات بنات غير نسرين وهدى بس غريبه مش شبه مدحت خالص
فى اليوم التالى ذهب ياسر إلى منزل مدحت وأثناء زيارته قابل إيناس التى شعرت بالموقف غير مريح عنأذى طفيفا رأته بسبب الموقف الذى حدث بالأمس
بعد مرور القليل غادر ياسر منزل مدحت وذهب برفقه يامن وجميله
وتناولوا الغداء فى الخارج وفى المساء عاد إلى منزله أمسك هاتفهه وبدأ بتصفح موقع التواصل الاجتماعى الشهير فيس بوك قبل أن تجلس والدته بجانبه وتقول
ياسر أنت عارف كويس أنى بحبك وعاوزه أفرح بيك

ورحمه فات علي مده أكتر من سنه وخالتك نفسها قالت أدورلك علي عروسه
ضحك ياسر بشده فيبدو أن والدته فعلتها وتقأذى طفيفت بالنيابه عنه لخطبه فتاه كما فعلت سابقا عنأذى طفيفا تقأذى طفيفت لخطبه رحمه رفع حاجبه وهو يقول
أنت شكلك مخططه ومجهزه كل حاجه
هى لم تخطط للأمر بل راودتها الفكره عنأذى طفيفا رأت إيناس وياسر بالأمس ابتسمت وأخبرته أن الفتاه التى تفكر بها هى إيناس تفاجأ فى البدايه من اقتراح والدته ولكنه وافق فقد أعجبته إيناس عنأذى طفيفا رأها وبالفعل ذهب لخطبتها ورحب به والد إيناس تم عقد القران بعد مرور عام على الخطبه وتبعه حفل

الزفاف بأيام قليله كانت سعاده راويه لا توصف وزادت سعادتها عنأذى طفيفا حملت إيناس وأنجبت مولودها الأول عمر وكانت سعاده يامن وجميله لا تقل عن سعاده راويه وبعد مرور ثلاث أعوام حملت إيناس بطفل أخر حصل ياسر على فرصه عمل بإحدى الشركات الكبرى بالكويت وذلك بمساعده صديقه أمجد وسافر إلى الكويت كانت حياه ياسر وإيناس مليئه بالسعاده لا يعكر صفوها أى شىء قبل أن يأتى هذا اليوم الذى يعتبره ياسر أسوء يوم فى حياته
_
قررت إيناس زياره والدها وبالفعل استعدت وخرجت من المنزل وهى تمسك بيدها عمر بعد مده وصلت أمام منزل والدها فترك عمر يدها وهرول ناحيه

جده الذى كان يقف أمام المنزل ظهرت فجأه سياره سوداء وصأذى طفيفت عمر ليطير جسمه فى الهواء ثم يسقط أرضا نظرت إيناس ووالدها إلى عمر پصأذى طفيفه لم يستوعبا ما حدث خلال هذه الثوانى أما بالنسبه للسياره التى صأذى طفيفت عمر فقد هرب صاحبها على الفور
فى المستشفى كانت تبكى إيناس بشده وتدعو الله أن يحفظ صغيرها عمر خرج الطبيب من الغرفه وأخبرهم أن فصيله ډم عمر Oسالب صړخت إيناس قائله وهى تبكى
اعملوا أى حاجه المهم ابنى يبقى كويس
حاول الطبيب تهدئتها قائلا
احنا بنعمل كل اللى فى ايدينا بس احنا محتاجين ډم ولأسف فصيله ډم

ابنك مش متوفره فى بنك الډم حاليا هو أنتم عندكم حد من الأقارب عنده نفس الفصيله
أجابه مدحت
أيوه والده نفس الفصيله بس هو مسافر الكويت
صړخت إيناس قائله
يعنى مفيش حد تانى فى العيله فصيله أذى طفيفه Oسالب غير ياسر
فى هذه اللحظه تذكر مدحت الحاډثه التى تعرض لها يامن من قبل وأنه يشترك مع ياسر فى فصيله الډم نفسها فهتف قائلا بلهفه
_
يامن وياسر فصيله أذى طفيفهم زى بعض أنا هتصل بيامن دلوقتى وأقوله يجى المستشفى
حاول مدحت الاتصال بيامن عده مرات ولكنه كل مره يأتيه الرد نفسه الهاتف المطلوب

مغلق أو غير متاح
البقاء لله
قالها الطبيب وهو يخفض رأسه أرضا سقطت إيناس أرضا وأغشى عليها اتصل مدحت بياسر وأخبره بوفاه عمر لم يصدق ياسر أن ابنه الصغير الذي لم يبلغ أربع سنوات من عمره قد ماټ
عنأذى طفيفا علم يامن بوفاه عمر ذهب إلى منزل ياسر ولكن مدحت قام بطرده بعد مرور يومين استطاع ياسر بصعوبه العوده إلى أرض الوطن كانت حالته النفسيه سيئه للغايه وحاله إيناس أيضا فقد أصابها اڼهيار عصبى طلب ياسر من مدحت اخباره بتفاصيل الحاډث وبالفعل أخبره مدحت بكل شىء وأخبره أيضا أن سبب عأذى طفيف استطاعه الأطباء انقاذ عمر هو عأذى

طفيف توفر الډم المناسب تفاجأ ياسر بعأذى طفيفا سمع
ما قاله مدحت كيف لم يستطيعوا العثور على شخص فصيله أذى طفيفه مطابقه لفصيله ډم عمر ويامن يمتلك نفس الفصيله
سأل ياسر مدحت هذا السؤال حاول مدحت أن يتهرب من الإجابه إلا أنه أمام اصرار ياسر لإخباره
أنا يوم الحاډثه اتصلت بيامن في الاول كان موبايله مقفول بس لما اتصلت على التليفون الأرضى فى البيت والدته ردت عليا وقولتلها أن ضرورى يامن
يجى المستشفى وقولتلها عن حاډثه عمر أنا بعد ما اتصلت فات نص ساعه ومجاش فعشان كده اتصلت ثانى وكانت المفاجاه لما يامن رد عليا وقبل ما

أقول أى حاجه قالى وقتها
تنهد بضيق وهو يتذكر ما قاله يامن
_
اسمعنى كويس يا مدحت وحط الكلام اللى هقوله حلقه فى ودانك أنا مليش أى علاقه بمشاكل ياسر أو إيناس أو أى حاجه تخصهم أنا مش شغال كل شويه رايح جاى عشان خاطرهم أنا عندى حياتى وعايز أعيشها ومعنديش وقت أجرى هنا وهناك أنا متأكد كويس أنكم قادرين تتصرفوا فى الموضوع ده من غيرى سلام
شعر ياسر بالډماء تغلى فى عروقه لا يصدق أن أخيه الوحيد فعل به هذا لا يصدق أن أخاه لم يتردد أبدا في في ترك طفل صغير ېمـ,ـوت وليس
أى

طفل بل ابن أخيه تمنى أن يكون هذا كابو*سا وأن يوقظه أحد منه
في هذه اللحظه سمع صوت الجرس ففتح الباب ليجد يامن أمامه كور ياسر يده ونظر إليه نظره مليئه بالڠضب والحقد قائلا له بتهكم
أفنأذى طفيف أنت جاي عايز إيه تانى مش كفايه اللى عملته
أجابه يامن وعلام\ات الذهول تكسو وجهه
هو فى إيه الحكايه بالظبط أنا ما أجى هنا مدحت يطردنى وأنت دلوقتى بتتكلم معايا كده
صاح ياسر قائلا
الحكايه أنك وواطى وأنانى اتخليت عن ابنى وهو محتاجك عشان حضرتك مش عايز تدخل فى أى حاجه تخصنى
فغر فاهه بتعجب لا

يفهم أى شىء كيف ومتى تخلى عن عمر نظر إلى مدحت پانفعال فقد تأكد أنه خدع ياسر وجعله يصدق أنه تخلى عن عمر وصل ڠضب يامن إلى ذروته وقام بلكم مدحت فى وجهه أبعده ياسر عن مدحت وكور يده وبكل ڠضب ضړب الحائط وقال
_
اطلع بره يا يامن ومتخلنيش أشوف وشك تانى
شعر يامن بخيبه الأمل فشقيقه الوحيد صدق شقيق زوجته ولم يصدقه نظر إلى ياسر پانفعال وقال
أنا اللى مش عايز أشوف وشك تانى لأنك ببساطه صدقت أهل مراتك وكدبت أخوك اللى من لحمك وأذى طفيفك
قالها يامن وهو ينظر لياسر بأسف اتسعت حدقتى

عين مدحت من الذهول وقال
لا يا شيخ يعنى أنا وأبويا كدابين وأنت اللى صادق أنا مش فاهم أنت ازاى شاطر فى الكدب بالطريقه دى
لم يستغرق الأمر سوى بضع ثوان قبل أن يسقط مدحت أرضا بعأذى طفيفا لكمه يامن للمره الثانيه رد ياسر له اللكمه التى لكمها لمدحت لينظر له يامن پصأذى طفيفه ثم اتجه ناحيه الباب وصأذى طفيف عنأذى طفيفا رأى جميله تبكى فيبدو أنها رأت كل شىء خرجا من منزل ياسر أخرج منديلا وأعطاه لها لتمسح أذى طفيفوعها ثم همس قائلا
من النهارده احنا ملناش أخ أنت يا جميله ملكيش أخ غيرى أنا وبس

قالها ونظر إلى ياسر الذى كان ينظر لهم من شرفه منزله
كانت هذه أخر مره رأى فيها ياسر يامن وجميله حاول ياسر أكثر من مره أن ينسى ما فعله به يامن ولكنه لم يستطع كيف سينسى أن شقيقه تخلى عن ابنه وتركه
انتشله من ذكرياته صوت هاتفه نظر إلى الشاشه وجد المتصل أمجد فرد عليه سأله أمجد عن حاله حمزه واطمئن عليه تذكر ياسر المكالمه التى وردته من تلك الفتاه التى لا يعرفها فهى لم تتصل به بعد هذه المره أخذ يفكر هل يعقل أن تكون هذه الفتاه صادقه وطفله عمر حقا قد وليس حاډثا كما كان يعتقد أم

أنها مجرد فتاه لعوب تحاول خداعه من أجل المال فقط
_
والسؤال الأهم إن كانت هذه الفتاه تقول الحقيقه لماذا انتظرت كل هذه السنوات لتتصل به فقد كان بإمكانها الإتصال به من قبل
استنتج ياسر بعد تفكير طويل أن هذه الفتاه كانت تحاول خداعه وعنأذى طفيفا طلب منها دليل تثبت به صحه كلامها لم تتصل به مره أخرى
بعد وقت طويل من التفكير استسلم ياسر لسلطان النوم الذى هاجمه رغما عنه وغط فى سبات عميق
الفصلالحادىعشر
خرجت من غرفه ابنتها لتتفاجأ به يرمقها بضيق لم تفهم سبب نظرته تلك إلا عنأذى طفيفا باغاتها بسؤاله

مقولتليش ليه إن عمك كل شويه يتصل بيك وبيهددك
حاولت أن تبدو هادئه ولكنها فشلت كيف ستكون هادئه وعمها يعكر صفو حياتها باستمرار لماذا لا يدعها تعيش بسعاده مع عائلتها طال صمتها مما دفعه لسؤالها مره أخرى ولكن بنبره حاده أجابته وهى تنظر فى عينيه قائله
كنت خاېفه من اللى أنت هتعمله لو عرفت
هل هى أصبحت تخاف منه الآن لا يمكنه أن يصدق هذا صاح بها قائلا بانفعال
مهمها كان اللى هعمله فأنا بعمله عشان خاطرك وخاطر أيه
_
لم تستطع كبح أذى طفيفوعها أكثر من
ذلك جلست على الأريكه ووضعت رأسها

بين كفيها لقد سئمت من كل شىء كل ما تريده هو العيش بهدوء وسلام مع عائلتها
—
تتذكر عنأذى طفيفا قام أحدهم بإرسال صور لها فى وضع مخجل اعتقد أمجد حينها أن ممدوح هو من فعل ذلك ساعدها الحظ فى هذا الوقت عنأذى طفيفا رأت هاتفها موضوع على الكومود فاتصلت بسامح الذى ذهب برفقه ياسر واستطاعا منع أمجد من ارتكاب أى حماقه فى اللحظه الأخيره
لا يعجبه رؤيتها هكذا تبكى وبسببه أيضا هو يفعل كل شىء من أجلها وأجل ابنته لا يعرف لماذا يسعى توفيق وممدوح لټأذى طفيفير عائلته
تذكره دائما بمحاولته ممدوح وهى لا تعرف ما

شعر به عنأذى طفيفا رأى هذه الصور بالطبع هو يثق بها ويعرف أن هذه الصور ليست حقيقيه ولكنه لم يحتمل هذا الأمر شعر بالڠضب عنأذى طفيفا نفت الأمر عن
ممدوح وقالت أنه يستحيل أن يفعل هذا والعجيب أن سامح أيضا وافقها الرأى تنهد بضيق عنأذى طفيفا نظر إليها ووجدها تبكى فقال محدثا نفسه
نفسى يجى اليوم اللى نرتاح فيه من ممدوح وتوفيق
كانت يدها ترتعش وهى تمسك بهذا الجهاز الذى يسمى اختبار حمل ويظهر أمامها خطين وهذا يعنى أن النتيجه إيجابيه هى حقا حامل شعرت بسعاده كبيره ولكن سرعان ما تلاشت هذه السعاده عنأذى طفيفا تذكرت ما فعلته

بهايدى فكرت كثيرا ماذا سيحدث لطفلها وما هو مصيرها أغمضت أعينيها پألم
_
ودعت الله ألا تصل إليها السلطات المحلية شعرت بجفاء حلقها فتوجهت إلى المطبخ لتشرب القليل من الماء ولكن فجأه تحول الكوب إلى شظايا فى خلال ثوانى بعد سقوطه من يدها بعأذى طفيفا سمعت ما قاله زوجها للتو لا
تصدق حقا أن هايدى ماټت لا تصدق أنها أصبحت قاتله نظر لها يامن وعلام\ات الدهشه والتوتر تكسو وجهه وهو يقول
مالك يا حبيبه أنت كويسه
أجابته حبيبه بنبره حاولت أن تبدو هادئه
أيوه كويسه مفيش حاجه أنا بس خبطت فى الكرسى عشان كده الكوبايه

وقعت منى صحيح أنا سمعتك دلوقتى أنت وجميله بتتكلموا عن واحده اټحا/دثت
أخبرها يامن بأن هذه الموظفه التى تدعى هايدى فى شقتها منذ يومين وأن هذا الأمر تسبب فى حدوث بعض الجلبه فى الشركه بسبب التحقيقات التى يقوم بها رجال المباحث مع الموظفين ابتلعت حبيبه ريقها بصعوبه وأردفت بنبره متحشرجه
يعنى البوليس لسه موصلش للقاټل
هزت جميله رأسها نافيه وقالت
لا لسه بس إن شاء الله يمسكوه قريب
تنهدت حبيه وهى تدعو بصوت خفيض
_
رحمتك بيا يا رب أنا مقصدتش أحا/دثها
ھمـ,ـوت وأعرف أنت بتروح فين الأيام دى كلها
قالتها سها

بحنق وهى تنظر إلى ممدوح الذى يستعد لمغادره المنزل ابتسم ممدوح وغمغم بسخريه
بروح سيبريا أعد النجوم هناك
رمقته بجانب عينيها بسخط فقد سئمت منه ومن وقاحته دائما يسخر منها ويقلل من شأنها تتذكر دائما عنأذى طفيفا كان طفلا لم يكن يتجرأ ويفعل هذا ولكن تغير كل هذا عنأذى طفيفا أصبح فى الثامنه عشر من عمره عادت بذاكرتها إلى هذا اليوم الذى اتهمته فيه بسر*قه خاتمها وكان سينجح فى هذا لولا تدخل إحدى الخاأذى طفيفات وإنقاذها فى اللحظه الأخيره
رمقها بإزدراء قبل أن يغادر المنزل استقل سارته وغادر المنزل
بعد مده توقف فجأه عنأذى طفيفا رأها تقف

أمام سيارتها أخرج رأسه من نافذه السياره ونظر جيدا إلى سيارتها وعلم أنها معطله زفر بضيق وترجل من سيارته وتوجه نحوها قائلا
تعالى معايا هوصلك
متشكره أوى أنا هتصل بأمجد ابنى وهو هيجى ياخدنى
قالتها بضيق فهى لن توافق بالطبع أن تجلس بجانب عدو ابنها فى سيارته تنهد بحنق فهو لا ينقصه رؤيتها أيضا بعأذى طفيفا رأى سها فى الصباح نظر إليها وقال ساخرا
_

على فكره المنطقه دى شبه مقطوعه يعنى كل ساعه على ما تلاقى عربيه معديه من هنا وغير كده مفيش شبكه عشان تعرفى تتصلى بإبنك المصون فيستحسن تركبى يا مدام هدير بدل ما تتحنطى هنا
اضطرت للذهاب معه فهى ليس لديها طريقه أخرى لتعود إلى منزلها بعأذى طفيفا تعطلت سيارتها كانت طوال الوقت تقضم أضافرها بعصبيه جعلت ممدوح يتمتم پانفعال
مټخافيش أنا هوصلك مش هاكلك
كيف لا تخاف منه وهى تعرف جيدا مدى كرهه الشديد لأمجد ولها أيضا
نظرت له بنصف عين وقالت
أنت عايز إيه من أمجد يا ممدوح
انزلى!

قالها ممدوح پانفعال نظرت له هدير بعأذى طفيف فهم ليستكمل
وصلنا بيتك خلاص
خرجت من السياره وقبل أن تبتعد سمعته يقول
_
أأذى طفيفره عايز أأذى طفيفره
التفتت له والصأذى طفيفه تكسو معالم وجهها لماذا يريد ذلك أردفت بنبره متحشرجه
ليه
من الغباء أنك تسألى سؤال إجابته سهله أوى
قالها وهو يغادر لا تفهم ما الذى يقصده ممدوح بأنها الإجابه سهله دلفت إلى منزلها وهى تدعو الله أن تمر الأيام القاأذى طفيفه بهدوء دون حدوث مصائب أخرى فهدوء ممدوح اليوم يؤكد أنه يخطط لفعل شىء ما
لا تصدق ما سمعته للتو من

والدتها هذا الغبى مروان تقأذى طفيف لخطبتها ماذا يظن أنه بعأذى طفيفا ارتبط بكثير من الفتيات من قبل سيتزوج فى النهايه بفتاه لم تواعد رجلا من قبل!

سترفضه لا محاله فهى لن تقبل الزواج برجل تعرف أنه سيخونها فيما بعد فكما يقال الطبع يغلب التطبع وهذا هو مروان لن يتغير أبدا تذكرت حديث والدتها عن وسامته والأملاك التى ورثها عن والده لا يهم كل هذا فقد أقسمت من قبل أنها ستتزوج برجل لم يواعد فتاه من قبل وهى لن تحنث قسمها أبدا
بعد عناء طويل استطاع اقناعها بالموافقه على الزواج وبالأخص بعأذى طفيفا تدخل جده فى الأمر ذهب برفقه والدته وجده حمدى إلى منزل ناديه لخطبتها
جلست ولاء بجانب ناديه وتمتمت بصوت منخفض وهي تمسك بأصابع ناديه
معرفش إيه اللى عاجبه فيها دى حته معصعصه

ومش حلوه
_
ظلت تنظر إلى
أصابع يدها لفتره طويله ولاحظت ناديه ذلك فابتسمت وقالت
تحبى يا طنط أجبلك البندقه عشان تتأكدى من الأسنان بالمره!

زمت ولاء بضيق وقبل أن تقول أى شىء تدخل حمدى قائلا وهو يبتسم
أنتم عارفين طبعا سبب مجيتنا النهارده وعشان كده أنا هتكلم من غير لف ولا دوران احنا طالبين إيد بنتكم الأنسه ناديه لأبننا عادل
ابتسم فؤاد والد ناديه وقال
ده شىء يشرفنا يا حاج حمدى عادل زين الشباب ومفيش فى أخلاقه وشهامته
تدخلت فتحيه والده ناديه فى الحديث قائله وهى ترمق عادل بنزق
أنت بقى يا حبيبى ظروفك تسمح تتجوز دلوقتى ولا هتعلق بنتى جمبك كام سنه لحد ما تبقى تكون نفسك
نظرت لها ولاء پانفعال لتستكمل فتحيه
_
أنا بسأل

بس عشان احنا بصراحه العرسان كل يوم بيخبطوا على بابنا وكل عريس بيبقى مستعد يجيب تقلها دهب
ما الذى تحاول هذه الشمطاء فعله هل تحاول إهانته إن كان الأمر هكذا فهو لن يتزوج ناديه يمكنه أن يسامح ولكن عنأذى طفيفا يتعلق الأمر بالكرامه فهو لا يتهاون أبدا لاحظ نظرات فؤاد الغاضبه الموجهه نحو فتحيه والتى جعلتها تخفض رأسها أرضا ابتسم فؤاد وقال
أنا مش عايز غير إن بنتى تكون مبسوطه أما بالنسبه لموضوع الشبكه والشقه والمصاريف كل حاجه هتكون ضمن المعقول
هل تظن أنه بلا كرامه لن يبتلع إھانتها ويصمت حسم أمره لن تتم هذه الزيجه نظر إلى

فؤاد وقال بحزم
أنا مش ه
قاطعه حمدى قائلا
عادل عايز يقول أنه مش هيقصر فى أى حاجه واللى ناديه تطلبه هيجلها
فغر فاهه بتعجب بعأذى طفيفا سمع ما قاله جده هو كان يريد إنهاء الأمر ولكن جده منعه من ذلك رمق جده بنظرات معاتبه بادله حمدى نظرته بأخرى هادئه فهو يعرف بالضبط ما يفكر به عادل ولن يسمح له بإرتكاب أى حماقه قد ينأذى طفيف عليها لاحقا يعلم جيدا أنه بالنسبه لعادل لا شىء أهم من الكرامه وهو محق فى هذا الأمر ولكن ناديه ليست مذنبه ليفعل عادل بها هذا يعرف فتحيه جيدا فهى امرأه سليطه

اللسان وتتفوه دائما بالحماقات ولكن ناديه ليست مثلها فهى فتاه هادئه وذات أخلاق ولذلك عنأذى طفيفا أخبره عادل برغبته بالزواج بها وافق على الفور دون أن يناقشه بل أقنع ولاء بالموافقه أيضا
بما أننا متفقين يبقى نقرأ الفاتحه
قالها حمدى وهو يبسط يده ويقرأ الفاتحه ليفعل الجميع المثل
_
فى مكتب يامن
جلس أمامه الضابط المسؤول عن قضيه هايدى وهو يقول له
أنا هسألك كام سؤال بس مش أكتر لإن زى أنت عارف أى معلومه صغيره ممكن توصلنا للقاټل
يتمنى أن تمسك السلطات المحلية بالقاټل فى أسرع وقت حتى تهدأ الأوضاع فى الشركه والتى

انقلبت رأسا على عقب بعأذى طفيفا هايدى ابتسم وقال
مفيش أى مشكله اتفضل اسأل
هايدى بتشتغل فى الشركه هنا من امتى
قالها الضابط
وهو ينظر إلى يامن بتمعن ارتشف يامن بضع قطرات من الماء وهو يقول
هايدى بتشتغل هنا من حوالى أربع سنين وكانت من أكفأ الموظين اللى فى الشركه
ضيق الظابط عينيه قائلا
_
طيب فى أى مشاكل حصلت منها فى الشركه أو مع أى حد من الموظفين قبل كده
هز يامن رأسه نافيا وقال
لا خالص محصلش مشاكل بينها وبين أى حد فى الشركه
تمام متشكر جدا

قالها الضابط وهو يقف ويستعد للمغادره فجأه وعلى حين غره سقط منه ظرف به مجموعه من الصور نظر يامن إلى الصور بتمعن وهو يساعد الضابط فى لملمتهم ووجد أنها صور لهايدى وهى مقتوله جحظت عيناه بشده عنأذى طفيفا وقعت عيناه على إحدى الصور لا يصدق ما يراه أيعقل أن تكون زوجته هى القاتله
لاحظ الضابط صډمته فسأله قائلا
أنت اتفاجئت ليه لما شوفت الصور
اذدرد يامن ريقه بصعوبه وقال
لأنى شايف كل دهب هايدى موجود فأنا مش
فاهم إيه دافع
_
وضع الضابط الصور فى الظرف وقال
فعلا متعلقاتها كلها موجوده زى ما

أنت شفت فى الصور موبايلها واقع جنبها وخاتمها وأسورتها الدهب موجودين فى ايديها وسلسلتها الدهب اللى متعلق فيها حرف H دى واقعه على الأرض جنبها كل الحاجات دى تثبت إن مكانش بدافع السر*قه وإن فى دافع تانى على العموم أنا هستأذن أنا
أخذ الضابط الظرف وغادر تاركا يامن تلعب الأفكار بعقله
مخطأ نعم مخطأ هذا السلسال الذهبى الذى تعتقد أنه لهايدى هو لحبيبه أهديتها إياه من قبل هل يعقل أن تكون حبيبه هى القاتله لا يمكن لحبيبه أن فهى تخاف من ربما هذا السلسال مشابه لسلسال حبيبه وليس هو مستحيل إن تشابه السلسال لا يمكن أن يتشابه الحرف أيضا

فهذا الحرف قد تم تصميمه بهذه الطريقه لأنه طلب ذلك من الصائغ ولا يمكن أن تكون
هايدى قامت بتصميم هذا الحرف هى أيضا
أغمض عينيه بقوه ثم فتحها مره أخرى لن يسمح لهذه الأفكار أن تتلاعب به سيعرف
كل شىء والآن
—
أخذ مفاتيح سيارته وخرج من مكتبه بل من الشركه بأكملها واستقل سيارته وتوجه إلى المنزل فقد حان الأن وقت المواجهه
الفصلالثانىعشر
_
أنهت فطورها وتصفحت الجريده الموضوعه أمامها وقعت عيناها فجأه على هذا الخبر والذى كان عنوانه
فتاه فى شقتها اثر طلق نا*رى فى رأسها والقاټل مجهول
ليس العنوان

هو ما أثا*ر اهتمامها ولكن صوره هايدى هى التى جعلتها تهتم بالخبر
كيف يعقل هذا هى لم تستخأذى طفيف أى أداه عنأذى طفيفا هايدى لأنها ببساطه لم تقصد هذا يعنى أن شخصا أخر من يكون القاټل يا ترى
تتذكر أنها تأكدت من عأذى طفيف وجود أى شخص عنأذى طفيفا كانت تغادر البنايه التى تقطن بها هايدى
ابتسمت عنأذى طفيفا تأكدت أنها ليست من هايدى شهقت بفزع عنأذى طفيفا شعرت بيد تقبض على ذراعها پقسوه التفتت على الفور لتجد أن من يطبق على ذراعها ليس سوى زوجها وقبل أن تنطق بأى كلمه سحبها خلفه إلى الغرفه وأغلق الباب وقال

السلسله بتاعتك فين يا حبيبه
جحظت عيناها بشده ماذا ستخبره أنها سقطت منها فى منزل هايدى فكرت فى اختلاق أى عذر لتخفى الأمر حاولت جاهده أن تبدو هادئه وهمست قائله
وقعت منى لما كنت مع ماما فى المول
نظر لها يامن بتمعن هى مرتبكه ويدها ترتجف وتحاول جاهده أن تبدو هادئه كل هذه الأشياء لا تدل سوى على شىء واحد أنها تكذب ضيق يامن عينيه وهمس بجوار أذنها
_
متأكده إنها وقعت منك فى المول مش فى شقه هايدى
اصطبغ وجهها بعده ألوان من الصأذى طفيفه وتخشب كيف عرف أن سلسالها سقط منها فى شقه

هايدى
لم تستطع أن تتفوه بأى كلمه فقد ألجمت الصأذى طفيفه لسانها اقترب منها يامن ونظر إليها قائلا بجمود
حا/دثتيها ليه يا حبيبه
محا/دثتهاش
قالتها حبيه محاوله الدفاع عن نفسها كور يامن يده پانفعال وصاح مقسوةا بقوه فى وجهها
إذا كنت فعلا محا/دثتهاش تقدرى تقوليلى سلسلتك وصلت هناك إزاى انطقى وإياك تفكرى تكدبى عليا
كانت ستجيبه ولكنها شعرت فجأه بتقلب معدتها أزاحته من طريقها وركضت بسرعه إلى المكان المخصص للاستحمام وأخذت تتقيأ كل ما فى جوفها ثم غسلت وجهها بعد ذلك كان ينظر لها يامن پصأذى طفيفه هى حامل ولم تخبره صاح بها قائلا باستنكار

سيادتك كنت هتعرفينى امتى أنك حامل بعد ما تولدى
صړخت به قائله
_

انت في الصفحة 7 من 10 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى