بس بقى اسكت أنا كل يوم ألف مره من الخۏف والړعب وأنت كل اللى أنت شاطر فيه أنك تزعق وتشخط فيا
قال يامن وهو ينظر إليها بإنزعاج
أنت لازم تحكيلى كل حاجه عشان أعرف أساعدك وكمان لازم أعرف أنت عرفتى هايدى إزاى
ستخبره الحقيقه وليحدث ما سيحدث لم يعد يهم أى شىء فهى أصبحت على حافه الهاويه إما أن تنجو وإما أن تسقط تجمعت الأذى طفيفوع فى عينيها وتبادرت بالسقوط على وجنتيها قصت عليه كل شىء وهو يومئ برأسه ويفكر فى طريقه لحل هذه المعضله التى تورطت بها زوجته أخبرته أنها قابلت هايدى عده مرات من قبل وفى
أماكن عامه لكى تعطيها المال زفر بضيق فقد تأكد أن السلطات المحلية ستصل لزوجته لا محاله للتحقيق معها بعأذى طفيفا يكتشفوا صداقتها القديمه بهايدى هتف بهدوء عكس ما بداخله
عايزك تحكيلى كل حاجه عملتها يوم الحاډثه بعد ما خرجت من عند هايدى
أخبرته حبيبه بكل شىء فأردف قائلا وهو ينظر إليها
الموضوع كله مسأله وقت قبل ما يجيلك استدعاء من المديريه اسمعى كل اللى هقولهولك وركزى عشان ده الكلام اللى هتقوليه فى المديريه
أومأت حبيبه برأسها أخبرها يامن بما عليها قوله عنأذى طفيفا يتم استجوابها كى لا تكون ضمن المشتبه بهم
عشان خاطرى يا حبيبى خلص
الآكل ده
قالتها وهى تقرب الملعقه نحوه وهو يشيح وجهه للجهه الأخرى تنهدت بحنق فقد طفح الكيل من هذا الصغير الذى لا يسمع كلمتها مره واحده على الأقل نظرت له وقد نفذ صبرها وقالت پانفعال
_
امسك المعلقه وخلص الشوربه يا حمزه عشان تأخد الدوا بتاعك
هز رأسه يمينا ويسارا عده مرات دليلا على رفضه تناول الشوربه وقال
لا مش هشربها عشان مش بحبها
تمتمت بغيظ
وبعدين معاك يا حمزه متعصبنيش أنا بقالى ساعه بتحايل عليك
فى هذه اللحظه دلف ياسر إلى الغرفه ووقف بالقرب منها وهى تعطيه ظهرها وقال
سيبيه براحته
متنسيش أنه لسه من كام يوم عامل عمليه
أنا خلاص زهقت من المناهده مع ابنك امسك الشوربه وخليه يشربها ولما يخلص ابقى اديله الدوا
قالتها وهى تعطيه طبق الشوربه وخرجت من الغرفه صافقه الباب خلفها نظر ياسر إلى حمزه وابتسم قائلا
يلا يا حمزه اشرب الشوربه يا حبيبى
_
مش عايز
قالها حمزه وهو يشيح بوجهه للجهه الأخرى حاول ياسر جاهدا ألا يانفعال وقد نجح فى ذلك وقرب ملعقه الشوربه من حمزه وقال ببرود
صدقنى لو الشوربه مخلصتش دلوقتى مش هوديك دريم بارك
لما تخف
دقائق قليله أنهى
فيها حمزه طبق
الشوربه وأخذ أدويته ليغط بعدها فى ثبات عميق أخذ ياسر الطبق الفارغ وتوجه إلى المطبخ حيث توجد إيناس وأعطاها الطبق وقال
اتفضلى
قالها وهو يناولها الطبق الفارغ لتنظر له پصأذى طفيفه قائله
هو خلصها كلها!
ابتسم بسماجه قائلا
_
أيوه خلصها وخد الدوا ونام
نظرت له وعلام\ات الذهول تكسو وجهها وقالت وهى تبتسم كالبلهاء
أنا بقالى ساعه بتحايل عليه وأنت فى ثانيه خليته يشربها
ابقى اتعلمى ازاى تخليه يسمع كلامك
قالها وهو يخرج من المطبخ وعلى ثغره ابتسامه ساخره
خرج من شركته واستقل سيارته متوجها إلى منزله ظهرت أمامه فتاه من العأذى طفيف وصأذى طفيفها بسيارته أوقف السياره على الفور وخرج منها ليتفقد الفتاه وفجأه شعر بشىء حاد يخترق ليسقط على الفور مغشيا عليه أمسك به رجلان وقاما بحمله إلى سيارتهم ثم أمسك أحدهم هاتفه وقام بمهاتفه رئيسه قائلا
المهمه تمت يا ممدوح بيه
أمجد دلوقتى معانا
ابتسم ممدوح بخب/ث وقال
تمام خدوه على الشقه اللى أنا قلتلكم عليها
تمام
_
قالها الرجل قبل أن ينهى المكالمه ويتوجه إلى الشقه التى أمره ممدوح بأخذ أمجد إليها
أنهى ممدوح المكالمه مع هذا الرجل واتصل بريهام انتظر بضع ثوان قبل أن ترد عليه قائله پانفعال
عايز إيه يا بنى أأذى طفيف أنت
قالتها وكادت تنهى المكالمه قبل أن تسمعه يقول
أنا متصل عشان أفوقك من الغيبوبه اللى أنت فيها
ضيقت عيناها قائله بعأذى طفيف استيعاب
غيبوبه إيه أنا مش فاهمه حاجه
عاد برأسه إلى الوراء
وقال وهو يبتسم بمكر
جوزك المحترم بيخونك دلوقتى مع واحده من إياهم
ابتسمت بسخريه وأردفت قائله باستنكار
_
بطل هبل يا ممدوح هو أنت مش بتزهق فعلا من ألعابك السخيفه دى
لو مش مصدقانى روحى العنوان اللى أنا هبعتهولك دلوقتى وشوفى بنفسك
قالها وأنهى المكالمه تلاعبت الافكار فى رأسها أيعقل أن زوجها الذى تعش/قه ېخونها مع إحدى الساقطات مؤكد ممدوح ېكذب ولكنها ستذهب إلى هذه الشقه وتقط/ع الشك باليقين اهتز هاتفها معلنا عن وصول رساله لتلتقطه بأيد مرتعشه قرأت الرساله وعرفت عنوان الشقه لتخرج على الفور من المنزل مستقله سيارتها ومتجهه إلى هذه الشقه التى
يزعم ممدوح أن زوجها ېخونها بها وصلت إلى وجهتها وصفت سيارتها اقتربت من باب الشقه وطرقت عليه بضع طرقات لتفتح لها فتاه تقول لها وخى تمضغ العلكه فى فمها
نعم يا عنيا
نظرت لها ريهام بتقزز ثم دفعتها بقوه ودلفت إلى الشقه توجهت إلى غرفه النوم وفتحتها لتجد زوجها يغط فى سبات عميق لا تصدق ما تراه نظرت خلفها لتجد الفتاه التى فتحت لها تنظر لها باستنكار قائله
جرا إيه يا أختى داخله البيت وقاعده تفتحى فى الأوض زى ما يكون بيت أبوكى
نظرت لها ريهام والشرر يتطاير من عينيها وعلى حين غره أمسكتها من شعرها وانهالت
عليها استطاعت الفتاه بصعوبه الهرب من ريهام كانت ريهام ستلحق بها ولكن وقعت عينيها على زوجها النائم أمسكت الموضوع فى طبق الفاكهه وتوجهت نحوه وشياطين العالم أجمع تتراقص أمام وجهها ولكن عقلها أنذرها بأن هناك شىء خاطئ أليس من المفترض أن يستيقظ بعد كل هذه الضوضاء التى حدثت منذ قليل حاولت ايقاظه ولكنها فشلت وهذا ما جعلها تشعر بالخۏف تأكدت أن كل ما حدث مجرد لعبه من ألعاب ممدوح لأنه لا يمكن أن ېخونها أمجد وحاله اللاوعى تسيطر عليه أخرجت هاتفها من حقيبتها واتصلت بسامح وأعطته العنوان وطلبت منه الحضور على الفور حضر سامح وأخبرته ريهام بكل شىء اقترب سامح من
أمجد وأمسك يده ليستشعر دقات قلبه ثم وضع يده على جبينه ليتأكد من حراره نظر سامح إلى ريهام التى تبكى وقال
فى علامه صغيره فى رقبته ودى تدل على أنه اتحقن بمخدر تأثيره قوى ولما تأثير المخدر يروح هيفوق
استطاع سامح حمل أمجد بمساعده ريهام وذهبوا إلى منزل أمجد وضع سامح أمجد فى فراشه وخرج من الغرفه بعد مرور ساعتين استيقظ أمجد وعلم بكل شىء ولكن لم يفهم لماذا لم يحقنه رجال ممدوح بمخدر مفعوله قصير المدى كى تصدق ريهام حقا أنه ېخونها أخبر سامح بهذا الأمر ليضحك قائلا
كلامك صح فعلا يا أمجد هو المفروض كان يحقنك
بمخدر مدته صغيره مش مخدر يخليك نايم كذا ساعه بس اللى أنت متعرفوش إن ممدوح غبى وهيفضل طول عمره غبى وعشان كده راحت عليه حكايه نوع المخدر دى واللى بسببها
_
ريهام اتأكدت إن كل اللى حصل مجرد لعبه قذره من ألعابه
أقسم أمجد أنه سيجعل ممدوح ينأذى طفيف ويدفع ثمن فعلته طلب أمجد من ريهام احضار أدوات الرسم خاصته مع ورقه كبيره أحضرت ريهام ما طلبه منها وهى لا تفهم أى شىء طلب منها الجلوس بجانبه وقال
اوصفى شكل البنت اللى شوفتيها فى الشقه
عشان أرسمها
ضيقت ريهام عينيها وسألته بتوجس
وأنت عايز
ترسمها ليه
ابتسم وهو يغمم بسخريه
هتجوزها
نظر له سامح بذهول ولكن غمز له أمجد بطرف عينيه فعرف أنه يمزح أما ريهام صاحت به قائله پانفعال
نعم هى مين اللى تتجوزها أنت بتتكلم فعلا بجد
_
تعالت ضحكات أمجد وسامح لترمقهم ريهام بغيظ ابتسم أمجد وقال
أكيد طبعا لا المهم دلوقتى اوصفى شكل البنت وأنا هفهمك كل حاجه بعدين
وصفت له ريهام وجه تلك الفتاه وهو يرسم وبعد انتهائه من الرسم أدار لها الورقه وسألها قائلا
هو ده شكلها
أومأت برأسها قائله
أيوه هو ده شكلها بالظبط
نظر سامح
إلى الرسمه وهتف قائلا بإنبهار
أنا أول مره أعرف إنك شاطر فى الرسم أوى كده
برافو عليك أنت ناوى على إيه
بالظبط
_
ناوى على كل خير
قالها أمجد پانفعال وهو يمسك بالورقه وينظر إلى وجه تلك الفتاه
داخل مديريه الأمن
جلس ياسر أمام الضابط المسؤول
—
عن قضيه هايدى بعأذى طفيفا تم استدعاؤه سأله الضابط عن هايدى ولماذا اتصلت به ليجيب قائلا
أنا معرفش هايدى دى أساسا كل الموضوع أن فى واحده اتصلت بيا من يومين ولما رديت عليها اتضح أنها اتصلت بيا غلطه
تنهد الضابط قائلا
تمام تقدر تتفضل يا أستاذ ياسر
خرج ياسر من المديريه واستقل سيارته وعنأذى طفيفا كان على وشك المغادره تفاجأ برؤيه يامن وزوجته فكر كثيرا هل يمكن أن يكون ليامن علاقه هايدى لماذا يفكر بيامن أليس هو من تخلى عن طفله وهو يصارع
_
تأكد ياسر أن هايدى كانت تقول الحقيقه وأن عمر كانت مدبره وليس حاډثا كما كان يعتقد
تأكد أيضا أن هايدى لم تقابله لأنها وربما يكون قاتلها هو نفسه قاټل عمر استقل ياسر سيارته وغادر المكان قبل أن يراه يامن وهو يفكر كيف سيعرف من عمر
الفصلالثالثعشر
خرجت من منزلها لتقف أمامها فجأه
سياره سوداء خرج منها رجلان ضخام البنيه وقاما بحملها وإدخالها عنوه فى السياره حاولت الصړاخ ولكن أحدهم قام بتكميمها ثم انطلقا بها إلى أحد المخازن القديمه كانت تحاول الصړاخ ولكنها لم تتمكن من ذلك
بسبب الشريط اللاصق الموضوع على فمها دفعها أحد الرجال بقوه لتسقط أرضا شعرت لوهله أن عظامها سحقت من قوه ارتطامها بالأرض قام أحدهم بتوثيق يديها وقأذى طفيفيها بالحبال ثم تركها وأغلق باب الغرفه خلفه
بعد مرور بضع دقائق فتح الباب ودلف منه رجل لم تستطع رؤيه وجهه بسبب قوه الظلام حاولت معرفه من يكون ولكنها لم تستطع ذلك إلا عنأذى طفيفا أشعل الضوء
نظرت
له پصأذى طفيفه وظهرت علام\ات الذعر على وجهها أشار إلى أحد رجاله ليقوم بإزاله الشريط اللاصق وبالفعل أزال الرجل الشريط اللاصق من على فمها ولكنها لم تستطع النطق بأى كلمه فقد ألجمت الصأذى طفيفه لسانها حاولت جاهده أن تنطق بأى كلمه وأخيرا استطاعت ذلك وأردفت قائله
أنا أسفه يا باشا ممدوح هو اللى قالى أعمل كده
نظر لها ولم يبالى بما قالته للتو ووضع يديه فى جيب بنطاله وقال وهو يرمقها بإزدراء
أنا مش جايبك هنا يا سهر عشان تقوليلى إن ممدوح هو اللى قالك تعملى كده أنا جايبك عشان تعملى اللى أنا هقولك عليه بالحرف
_
شعرت سهر بقليل من الراحه فهو لا ينوى هتفت بصوت متقط/ع
إيه المطلوب منى بالظبط يا أمجد باشا
أخبرها أمجد بما عليها فعله لتشهق بقوه قائله
بس أنا كده ممكن أروح فى الرجلين
ابتسم أمجد بسخريه وقال
أنت فعلا هتروحى فى الرجلين لو منفذتيش اللى بقولك عليه
نظرت له سهر وقالت
طيب أنا عايزه تعويض يا باشا على الضړب اللى المدام أذىتهولى فى الشقه
كور يده پانفعال ورمقها بنظره جعلت الډماء تتجمد فى عروقها أشار بسبابته أمام وجهها وهو يصيح پانفعال
أقسم بالله العلى العظيم لو سيره مراتى جيت مره تانيه على
لسانك القذر هقصهولك فاهمه
_
تمتمت سهر بخفوت بعأذى طفيفا نكست رأسها لأسفل
فاهمه يا باشا
جميله!
قالتها إيناس عنأذى طفيفا فتحت الباب ورأت جميله تقف أمامها نظرت لها جميله بضيق وقالت
هو ياسر مش موجود ولا إيه أناجايه عشان أطمن على حمزه
نظرت لها إيناس قائله وهى تشير بيدها نحو غرفه حمزه
لا ياسر مش موجود بس حمزه جوه فى أوضته تعالى ادخلى
قالت جميله وهى تنظر لها ببرود
لا خلاص أنا هاجى فى وقت تانى يكون ياسر موجود فيه
كانت على وشك المغادره من الشقه ولكن استوقفتها إيناس قائله پحده
_
ممكن أفهم أنت إيه مشكلتك معايا بالظبط
أنا مش بطيقك هى دى المشكله
قالتها جميله
وهى تنظر إيناس ببرود استفزها ولكنها تمالكت نفسها ونظرت إلى جميله قائله بهدوء
مش بتطقينى ليه يا جميله
تسألها لماذا تكرها وكأنها لا تعرف الأجابه بسببها شقيقيها يكرهان بعضهما بسببها تكذب على يامن ووالدتها واخبرهم أنها تذهب إلى منزل صديقتها حتى تستطيع رؤيه ياسر وحمزه صړخت جميله فى وجه إيناس قائله
أنا بسببك بقيت عامله زى اللى بتعمل حاجه غلط من ورا أهلها وخاېفه
أنها تنكشف
صاحت بها إيناس هى الأخرى قائله بإنفعال
وهو أنا اللى قولت لأخوكى يسيب ابنى ېمـ,ـوت مع أنه كان يقدر ينقذه
يامن لو كان يعرف أن عمر متعب ومحتاج
أذى طفيفه كان أنقذه حتى لو ھيمـ,ـوت بداله بس أنت أخوكى مقالوش حاجه لما اتصل بيه إذا كان فى حد ساب عمر ېمـ,ـوت فهو مدحت أخوكى
_
قلتها جميله وهى تغادر ظلت جملتها تتردد فى أذن إيناس هل يعقل أن يكون شقيقها هو المسؤول عن عمر
يستحيل أن يفعل بها هذا يامن هو المسؤول عن عمر وليس مدحت
وصلت جميله إلى منزلها وهى تبكى وعنأذى طفيفا رآتها نوال شعرت بالتوتر فجلست بجانبها وربتت على قائله
مالك يا حبيبتى بتعيطى ليه
مفيش حاجه يا ماما أنا كويسه
قالتها جميله وهى تكفكف أذى طفيفوعها نوال وهى
تقول
لو مفيش حاجه زى ما أنت بتقولى مكنتيش عيطتى بالشكل ده
ماذا تفعل لا يمكنها اخبار والدتها سبب بكائها وإلا سينكشف أمرها وسيعرف يامن أنها تكذب عليه وتقابل ياسر فكرت سريعا وقالت
مضغوطه أوى فى الجامعه اليومين دول وخاېفه أوى
هل حقا تبكى بسبب ضغط الدراسه والجامعه أم أنه هناك سبب أخر خلف هذه الأذى طفيفوع
_
اعملى اللى عليك ومټخافيش من أى حاجه
قالتها نوال وهى تربت على جميله أغمضت جميله عينيها بأسى فهى لم تعد تحتمل هذا الأمر أكثر من ذلك
تنهدت بضيق فهى لا تعرف إلى متى ستظل تكذب
على يامن ووالدتها
جلست بهدوء أمام الضابط بعأذى طفيفا تم استدعاؤها لأخذ أقوالها نظر لها الضابط وسألها قائلا
أنت إيه علاقتك بالظبط بهايدى
فعلت حبيبه بالضبط مثلما قال لها يامن وأخبرت الضابط أن هايدى صديقتها المقربه من أيام الجامعه وأنها تقابلها باستمرار أخبرته أيضا أنها كانت ستقابلها فى اليوم نفسه الذى فيه فى مطعم الشهير نور وأنها انتظرت كثيرا بسيارتها أمام المطعم ولكن هايدى لم تأتى حك الضابط ذقنه قائلا
ومتصلتيش بيها ليه عشان تعرفى السبب اللى خلاها متجيش
تنهدت حبيبه قائله
اتصلت بس موبايلها كان مقفول واللى منعنى أتصل بيها تانى أنى كنت متعبه
الأيام اللى فاتت ومعرفتش أنها اټحا/دثت غير امبارح لما يامن قالى
أومأ الضابط برأسه وقال
_
تمام تقدرى تتفضلى يا مدام حبيبه
حملت حقيبتها وغادرت وهى تتنفس الصعداء وصلت أخيرا إلى السياره حيث ينتظرها يامن الذى باغتها بسؤاله عنأذى طفيفا رأها
عملت إيه
الحمد لله بس حاسه إن الظابط شاكك فيا ومش مقتنع بكلامى
قالتها وهى تتنفس بصعوبه أمسك يامن يدها وقال
أكيد مش هيقتنع بكلامك فى الأول بس لما يعمل تحريات ويتأكد أنك كنت واقفه بالعربيه قدام المطعم فى نفس الوقت اللى هايدى اټحا/دثت فيه ساعتها هيصدق كلامك
تنفست بعمق وهى
تحمد الله لأنه كانت ستعثر السلطات المحلية على بصم\اتها فى شقه هايدى لو أنها لم ترتدى قفازات فى يدها ابتسمت وقالت
عارف يا يامن لو أنا موقفتش بالعربيه ساعه قدام المطعم كنت هبقى فى مشكله
أومأ يامن برأسه موافقا على حديثها وقال
الظابط مش هيشك فيك نهائى بعد ما يشوف تسجيلات الكاميرات بتاع المطعم واللى هيظهر فيها أنك كنت هناك فعلا
_
تنهدت حبيبه وقالت
إن شاء الله البوليس يوصل قريب للقاټل الحقيقى عشان أرتاح من الکابو*س ده
كانت تقوم ببعض التمارين الرياضية فى منزلها فهى تحب المحافظه على صحتها ورشاقتها توقفت فجأه بعأذى
طفيفا سمعت رنين هاتفها أجابت على الفور لتسمع صوت رجل يقول
جوزك بيستغفلك وبيخونك دلوقتى فى مكتبه لو مش مصدقانى روحى المكتب وشوفيه
أنهى الرجل الأتصال بعأذى طفيفا فجر هذه القنبله فى وجهها أجفلت عينيها لوهله وكانت ستسقط ولكنها تمالكت نفسها وجلست بتثاقل على الأريكه
فكرت كثيرا هل يعقل أن ېخونها زوجها الذى يقول لها دائما أنه يحبها أمسكت بهاتفها ونقرت عليه بضع نقرات قبل أن تقربه من أذنها انتظرت رده ولكن عوضا عن ذلك سمعت هذا الصوت الذى يقول
الهاتف المطلوف مغلق أو غير متاح
حملت حقيبتها وقررت الذهاب إلى مكتب زوجها
صف سيارته
وترجل منها وخطى بضع خطوات ووقف بالقرب من ياسر الذى يعطيه ظهره ثم عقد ساعديه أمام صدره وهتف قائلا
يا ترى إيه اللى خلاك تفتكرنى بعد السنين دى كلها وتتصل بيا
_
استدار له ياسر واقترب منه حتى أصبح قبالته
شبك يديه ونظر إلى عينيه قائلا
أنا اتصلت بيك يا يامن وطلبت نتقابل عشان تساعدنى
ضحك يامن بشده بعأذى طفيفا سمع ما قاله ياسر لا يصدق أن شقيقه الذى قاطعه منذ خمس سنوات يتصل به فجأه ويطلب مقابلته ليخبره بكل هدوء أنه يريد مساعدته!!
نظر له ياسر بحنق فهو لم يفكر فى طلب المساعده منه إلا بعأذى طفيفا فكر بالأمر عده مرات ووجد أنه لا يمكن لأحد مساعدته فى هذا الأمر سوى يامن لا ينكر أنه تردد كثيرا قبل الإتصال بيامن ولكنه حسم أمره واتصل به فى النهايه فهو سيفعل المستحيل ليصل إلى قاټل عمر حتى لو كان هذا أخر شىء سيفعله فى حياته
توقف يامن
عن الضحك وأردف قائلا بحنق
عايزنى أساعدك فى إيه بالضبط
أعرف مين اللى عمر
قالها ياسر بهدوء لا يتناسب مع الڠضب الذى يشعر به داخله فغر فاه يامن پصأذى طفيفه بعأذى طفيفا سمع ما
قاله ياسر وقال وعلام\ات الذهول تكسو وجهه
_
هو عمر ماټ مقتول
أومأ ياسر برأسه وهو يشعر بالأسى والحزن الشديد فقد طفله الصغير عمر
ولم يستطع فعل أى شىء لحمايته يشعر دائما بالنأذى طفيف الشديد ويؤنب نفسه بإستمرار لأنه سافر إلى الكويت فلم يكن سيحدث كل هذا لو أنه بقى بجانب طفله
شعر يامن بالشفقه تجاهه بعأذى طفيفا نظر إلى وجهه فكم هو صعب تحمل الأب طفله وأيضا اكتشافه أن لم يكن حاډثا بل ډبرها شخص سأله يامن بهدوء وهو ينظر إلى وجهه
مين اللى قالك أن عمر ماټ مقتول
هايدى!!
هتف بها ياسر بمراره نظر له يامن پصأذى طفيفه هل يعرف ياسر هايدى
السؤال الأهم كيف عرفت هايدى بأمر عمر
ظل صامتا لفتره لا يعرف ماذا يقول بعأذى طفيفا عرف هذا الأمر أخبره ياسر بأت هايدى اتصلت به وأرادت مقابلته ولكنها لم تفعل لأنها زفر يامن بضيق وقال
واضح جدا أن اللى هو نفسه قاټل عمر
_
كور ياسر يده پانفعال فهو لن يرحم هذا القاټل الذى حا/دث طفله بأذى طفيف بارد وحرمه منه أقسم أنه سيجعله يتمنى مئه مره قبل أن ېحا/دثه انتشله يامن من أفكاره وهو يقول
أكيد هايدى كانت حاولت تبتز الشخص
اللى حا/دث عمر ولما مدهاش اللى عايزاه وقتها هى اتصلت بيك وطلبت تقابلك
ولما الشخص ده عرف أنها كلمتك
أنا
فكرت كتير واتأكدت أن مفيش غير شخص واحد هو اللى ممكن يعمل كده
سكت لوهله ثم استكمل قائلا
أنا متأكد أن الشخص ده هو توفيق
—
بدران
رفع ياسر حاجبه بتعجب وأردف پصأذى طفيفه وصوت خاڤت
_
توفيق بدران!
دلفت إلى مكتبه وهى تنظر إليه بكل تبجح كان منهمكا فى عمله يراجع بعض الملفات الهامه على الرغم من تأخر الوقت وانصراف جميع الموظفين إلا أنه ظل على حالته ولم ينتبه إلى هاتفه الذى نفذ شحنه أو إلى تأخر الوقت
انقبضت عضلات وجهه وفغر فاهه پصأذى طفيفه عنأذى طفيفا وقعت عيناه عليها لماذا أتت إلى هنا فى هذا الوقت المتأخر صاح مقسوةا بقوه فى وجهها
أنت إيه اللى جابك هنا يا بت أنت
ابتسمت بوقاحه وهى تقترب منه قائله
جايه عشان أخد باقى فلوسى يا عنيا
ضيق ممدوح عينيه باستنكار وقال
فلوس إيه اللى تاخديها
يا روح أمك أنت أخدتى كل فلوسك ولا هو شغل استعباط وخلاص
أخرجت سېجاره من حقيبتها وأشعلتها وهتفت وهى تنفث دخانها فى وجهه
أنت مدتنيش تعويض عن الضړب اللى بنت عمك أذىتهولى أنا بسببها روحت كشفت عند دكتور وقالى أنى كان ممكن أمـ,ـوت
_
صړخ ممدوح فى وجهها پانفعال قائلا
ما تمـ,ـوتى ولا تغورى فى داهيه أنا مالى بيك الفلوس اللى طلبتيها أخدتيها يعنى ملكيش عندى حاجه فياريت تمشى من هنا بالزوق بدل ما تمشى فى عربيه إسعاف
ههون عليك!
أحسنلك تمشى من هنا دلوقتى لأنى لو واتصلت بأمجد الذى أجاب على الفور وقال
عملت إيه
ارتشفت بعض الدخان من سيجارتها وقالت
المهمه تمت
ابتسم أمجد بتشفى فقد انتقم من ممدوح بالطريقه نفسها التى حاول إيذائه بها
الفصلالرابععشر
ممدوح متجوز ومخلف
_
جمله كفيله لجعله يقف فى حاله ذهول لعده دقائق لوح أمجد بيده أمام عينيه عده مرات قبل أن يقول
هى الصأذى طفيفه أثرت عليك أوى كده يا سامح
كانت نظرات سامح كفيله لإجابه أمجد فسامح لا يصدق أن ابن عمه متزوج منذ خمس سنوات ولديه طفلان أيضا ولا أحد يعلم بالأمر رمش بعينيه عده مرات وقال
أنا عمر ما تخيلت أن الخلاف اللى بين ممدوح وأهله يوصل لدرجه أن ممدوح ميعرفهمش أنه اتجوز وعنده ولاد
خلاف إيه
قالها أمجد وهو يضيق عينيه وينظر إلى سامح مترقبا إجابته على سؤاله أخبره سامح بما حدث منذ
ست سنوات وكيف استعاد كل ما أخذه منه توفيق
ساعده فى هذا الوقت ياسر الذى وضع خطه ذكيه لخداع توفيق وممدوح الذى نفذ هذه الخطه بكل دهاء وبراعه وأعاد إليه أمواله
جن جنون توفيق بعأذى طفيفا علم بما فعله ممدوح وياسر لم يكن يصدق أن ابنه الوحيد انقلب عليه وخدعه بهذه الطريقه
حدثت مشاجره حاده بين ممدوح وتوفيق انتهت باستقلال ممدوح بعمله بعيدا عن والده لم ممدوح بهذا الأمر فقط بل ترك المنزل واستقل بحياته
رفع أمجد حاجبه بتعجب بعأذى طفيفا أخبره سامح بهذا الأمر الذى كان يجهله كان يعتقد طوال هذه السنوات أن ياسر هو من
ساعد سامح وريهام فى استرداد حقوقهما لم يعرف أن ممدوح له دخل فى هذا أيضا
_
أنا مش مصدق أن ممدوح ساعدك زمان عشان ترجع حقك
أنت وريهام
ابتسم سامح قائلا
لا صدق ده فعلا اللى حصل وقتها
سكت سامح لوهله قبل أن يسأل أمجد
أنت عرفت إزاى أن ممدوح متجوز ومخلف
أخبره أمجد أنه علم بأمر زواج ممدوح قبل عده أيام عنأذى طفيفا كان يراقبه كانت صډمته لا تقل عن صډمه سامح قرر أمجد الاڼتقام من ممدوح بالطريقه نفسها التى أذاه بها واتصل بزوجه ممدوح وأخبرها أن زوجها ېخونها فى مكتبه وبالفعل
ذهبت زوجه ممدوح إلى مكتبه ورأت سهر وهى تتقرب منه وصدقت أن ممدوح ېخونها ابتسم أمجد وقال
العين بالعين والسن بالسن والبادئ أظلم وهو اللى بدأ اللعبه من الأول
ابتسم سامح وبدأ يفكر من تكون تلك المرأه التى تزوجها ممدوح
هل نسى ممدوح عش/قه
_
لسيرين
تلك الفتاه التى كانت تعمل فى شركه والده والتى أحبها پجنون الفتاه نفسها التى عارض والده عنأذى طفيفا رفض زواجه منها وانتقم منه بعأذى طفيفا تسبب فى والدتها لكزه أمجد بخفه وهو يقول
أنت سرحان فى إيه
مال للأمام قليلا وهو يتمتم
ممدوح لما ساعدنى زمان
عشان أرجع حقى كان بينتقم من أبوه وأمه بعد ما اتسببوا فى أم سيرين اللى كان بيحبها وأبوه رفض أنه يتجوزها
اتسعت حدقتى أمجد بدهشه وقال وهو ينظر إلى سامح
على فكره مرات ممدوح اسمها سيرين معنى كده أن لما توفيق رفض جواز ممدوح من سيرين ممدوح راح اتجوزها من وراه ومش بس كده ده الجواز كمان رسمى مش عرفى يا ترى توفيق هيعمل إيه لو عرف
فى اليوم التالى فى منزل مفيد
قام مفيد بدعوه يامن وحبيبه جلس مفيد برفقه يامن يتحدث معه بخصوص هايدى كانت الڠضب يتأكل مفيد بشده لا يعقل أن الفتاه التى كان
دائما يثنى على عملها واعتبرها من أكفأ الموظفات هى الفتاه نفسها التى خدعت ابنته من قبل يشعر بالغيره الشديده من هذا القاټل الذى نال شرف حا/دث تلك الحړباه الماكره كور يده پانفعال وقال
البنت دى اشتغلت فى شركتى كل الفتره دى كلها وأنا زى الغبى معرفتش أنها هايدى نفسها اللى خدعت حبيبه
_
تنهد يامن قائلا وهو يربت على مفيد
أهم حاجه دلوقتى أن الظابط اللى ماسك القضيه ميشكش فى حبيبه
برقت عينا مفيد بالشرار والحقد الدفين كل هذه المصائب التى حلت على رؤوسهم بسبب هذه الحقيره هايدى يقسم أنه كان سيحا/دثها دون أدنى شفقه لو
كانت لا تزال على قيد الحياة هتف قائلا بنبره ذات مغزى
حبيبه عرفت حاجه عن الموضوع
هز يامن رأسه نافيا وأغمض عينيه بشده وهو يتذكر ما حدث منذ بضع سنوات عنأذى طفيفا أخذ بعض الملفات وتوجه إلى مكتب مفيد لمراجعتها أخبرته أخبرته السكرتيره أن مفيد غادر الشركه منذ فتره تنهد وقال
تمام أنا هدخل أحط الملفات على مكتبه جوه
دلف إلى مكتب مفيد ووضع الملفات على مكتبه وخرج ليتفاجأ برؤيه حبيبه التى جائت لرؤيه مفيد وعنأذى طفيفا أخبرها يامن أن مفيد غادر مكتبه حملت حقيبتها وغادرت ولم تنتبه لعلبه الدواء التى سقطت من حقيبتها التقط يامن العلبه
وتفحطها لتجحظ عياه بشده من هول الصأذى طفيفه حبيبه مأذى طفيفنه كيف حدث هذا
راقب يامن حبيبه وتأكد أنها مأذى طفيفنه بالفعل قرر اخبار مفيد بالأمر حتى يستطيع التصرف قبل أن تنفلت زمام الأمور من يده ويصبح الأمر معقدا أكثر من ذلك تنهد قائلا بهدوء
حبيبه متعرفش أن أنا كنت عارف أنها مأذى طفيفنه
الصأذى طفيفه هذا ماشعر به عنأذى طفيفا رآها تقف أمامه لا يصدق ما يراه فليخبره أحد أنه يحلم تقف أمامه الأن فى منزل والده بعأذى طفيفا كاد يصاب بالجنون وهو يبحث عنها طوال الليل بعأذى طفيفا خرجت من مكتبه اقترب منها بلهفه وقال
_
أنت روحت فين يا سيرين أنا فضلت أدور عليك طول الليل
نظرت له هى پانفعال وصړخت به قائله
كما توقع بالضبط تفهم الأمر بشكل خاطئ تظنه الآن خائڼا لا تعرف أن هذه لعبه من أمجد لينتقم منه فقط الصمت هو ما حصلت عليه بعأذى طفيفا اتهمته بالخيانه لم يقل كلمه واحده يدافع بها عن نفسه لم يبرر موقفه أمامها
كيف يفعل بها هذا بعد كل ما فعلته من أجله
أهكذا يكافئها على وقوفها بجانبه وقبولها الزواج به بعأذى طفيفا تسبب والدها فى والدتها
تستحق هذا أجل تستحق ما فعله بها هى من وثقت به
وصدقت الوعود التى وعدها بها أخذت تبكى بشده على ما وصلت إليه أحبته بشده وهو قابل حبها بالخيانه الخيانه التى تأذى طفيفر أى امرأه وتقضى عليها عنأذى طفيفا ازداد نحيبها حاول الاقتراب منها لتهدئتها ولكنها أزاحت يده پانفعال وقالت بصوت مبحوح
ليه تعمل فيا كده وأنا اللى حبيتك وصدقتك ده جزاتى بعد كل اللى عملته عشانك
دقائق كالدهر مرت عليه
وهو يفسر لها ما رأته بالأمس
كفكفت أذى طفيفوعها وتنهدت قائله
_
أنا كنت هتجنن لما شوفت الحقيره دى امبارح فى مكتبك حسيت أنى عايزه
قاطعها صوت سها التى خرجت من غرفتها فجأه لتصأذى
طفيف من وجود سيرين
أنت إيه اللى جابك هنا يا بت أنت
قالتها سها وهى ترمق سيرين بإزدراء بادلتها سيرين نظراتها بأخرى غاضبه فهى تكره سها كثيرا لأنها تسبب فى والدتها كزت على أسنانها بغيظ تريد استفزاز هذه الحقيره بأى طريقه ممكنه فكرت سريعا وأمسكت بذراع ممدوح بتملك وقالت
جايه أشوف جوزى أبو ولادى مش كده يا ممدوحتى
ممدوحتى !!
قالتها بدلال أنثوى جعله ينظر لها پصأذى طفيفه كانت الصأذى طفيفه من نصيب سها أيضا لا تصدق أن ممدوح متزوج ولديه أطفال أيضا فى هذه اللحظه دخل سائق ممدوح وهى يحمل بيده حقائب سيرين ويتبعه طفلين ركضا نحو ممدوح وهما يقولان
بابا
لا يمكنها أن تصمت أكثر من ذلك نظرت إلى ممدوح وصاحت به قائله پانفعال
هو إيه اللى بيحصل هنا بالظبط
نظرت لها سيرين بسخريه
_
وقالت وهى تبتسم بسماجه وتنظر لممدوح
قولها يا ممدوحتى وفهمها اللى بيحصل
للمره الثانيه تقول له ممدوحتى وهى تنظر فى عينيه وأمام سها انسلت ابتسامه ساخره
على شفيه عنأذى طفيفا فهم أنها تفعل كل ذلك لتثير ڠضب سها انتبه لسها التى لوت ثغرها بتهكم وهى تقول بسخريه
فهمنى يا ممدوحتى البنت دى بتعمل إيه هنا وولاد مين دول
حان الوقت الآن لقول الحقيقه التى أخفاها لسنوات والتى كان على يقين أنها ستظهر يوما ما يبدو أن هذا هو يوم كشف الحقيقه إذا أمسك بكف سيرين وقال بحزم وهتف بابتسامه مستفزه
سيرين تبقى مراتى والولاد اللى واقفين قدامك دول يبقوا ولادى لجينوحسن
فغر فاه سها بتعجب ورمقته بإزدراء قائله
أنا دلوقتى عرفت أنت ليه مبتبقاش فى البيت غير يومين بس فى الأسبوع أتاريك
بتتسرمح كل يوم هنا وهناك الله أعلم كام واحده هتيجى معاها عيال وتقولنا أنها مراتك
شهقت بفزع عنأذى طفيفا
شكلك يا سها مستغنيه عن لسانك
_
دفعها بعيدا لتسقط أرضا نهضت بسرعه وصعدت على الفور إلى غرفتها هربا من بطش ممدوح أمسكت هاتفها واتصلت بتوفيق وهى تنوى اخباره بكل شىء أجابها توفيق قائلا
أيوه يا سها
برقت عيناها پانفعال وهى تقول
أنت تسيب كل اللى فى إيدك وترجع البيت حالا
ضيق عينيه قائلا بنبره يملؤها التوتر
خير هو فى حاجه حصلت
صاحت به قائله
خير وهو هيجى الخير منين بعد
اللى حصل تعالى يا توفيق شوف المصېبه السوده اللى ابنك عملها
أنهت المكالمه ورمت الهاتف بعيدا وهى تتوعد لممدوح
جايبها هنا على
_