Uncategorized

زو.اج شر.طه الطلاق ١

وما المضمون فى ذلك فكرت راويه ان احتمال ان تكون مخطئة هو احتمال مؤكد فها هي ترى يوميا من يسئم من زوجته ويخلق المشكلات كي يطلقها ولا يمضى سوى بضعة ايام حتى يتزوج غيرها …فهي لا تضمن أيضا ان يستمر حب عمرو لها
لكن علمها وشهادتها لن يتركوها ابدا
ومع ذلك نفذت اوامرها ولحقت بها لإعداد الطعام لخطيبها الذى يعتقد أنه سيزورهم كعادته منذ أن تمت الخطبة

حصريا بلسان صابر
….
لم أدرى إلى الآن ماذا أريد من هذا الزواج لم أعرف كيف وافقت على هذا الزواج
وأنا الآن حائر جدا
هل انا بالفعل تزوجتها لأجل مصطفى ؟ام لأجلى ؟
وهل لو كان تفكيري وقتها فى هذا؟
أخاف أن اقترب منها او اى شئ فيكون أيى أن أطلقها بسرعه !

انا فى قمه سعادتي الآن لأنها ستكون زوجتي لمده اربعه أشهر بعيد عن كل الأشخاص
فى بلده اخرى نكون انا وهى فقط
صحيح ان فتره اربعه أشهر فتره صغيره جدا بالنسبة لأى شخص
لكنها كافيه جدا بالنسبه عاشق مثلى، لا أريد سوى أن أكون بجانبها ان انظر إلى وجهها يوميا ،وأن أفرح فى هذه الفتره بكونها زوجتى ،وتملك اسمى وانا املكها وحدى.
…….

فى مصر فى أحد المنازل البسيطه
جلست والده صابر وهى تندب حظها لأنها لم تستطع أن تفرح بابنها الوحيد
الذى لم يستمع لاعتراضها ابدا لمساعده صديقه
اغضب والدته ولكنها أصرت على موقفها
انها لن تتحدث معه ابدا إلا بعد ان يطلقها ويتزوج امرأه عذراء له وحده وليست امرأه كانت متزوجه لم تتمنى هذا ابدا لابنها
ولم تتوقع أن يفعل هذا بها ابدا وإلا يراعى مشاعرها
أنه مستعد ان يفعل اى شىء لأجل صديقه وهى تعلم ذلك منذ زمن
منذ أن كانوا أطفال وهو يفعل هذا
دائما يفضل غيره على نفسه حتى ولو لم

يكن يريد
لكن هذه المره التضحية أكبر مما تتوقع
وها هو الاتصال الذى جاء إلى منزل صابر فى مصر من البنك يخبره عن حسابه
الذى أنفقه كله على كفاله جهاد
عندما أخبرها موظف ان حساب ابنها قد تم سحب منه خمسون ألف جنيه مصرى
تأكدت أن ابنها لفى طريق خاطئ ويجب ان تمنعه بأى طريقه
وأخذت تفكر فى سبب يجعله يسحب كل هذا المبلغ…
……..

فى الصباح
كان كل شئ جاهز لسفر جهاد وصابر
إلى كندا فى عمل تابع للشركه التى يعمل بها
كان كل هذا الوقت مشغول بالتحضير للسفر
وتجهيز الأوراق المهمه التى سوف يأخذها معه إلى هناك
ولم ينتبه إلى توتر جهاد وقلقها بشأن السفر إلى مثل هذه الدوله الغربية
وهى لا تعرف عنها شئ ولا تعرف حتى لغتها
فكيف سيتم للتواصل بينها وبين الآخرين هناك
لقد فكرت انها إذا ظلت فى دبى بمجرد أن تتطلق من صابر سوف تهرب
على الأقل فى دبى سوف تستطيع الهرب بالتواصل مع الآخرين
لكن الآن باءت كل

الخطط بالفشل
وهناك أربعة أشهر من حياتها الممله سوف تمضى إلى جانب هذا صابر الممل أيضا كصديقه
“الطيور على اشكالها تقع ”
قالت جهاد بصوت شبه مسموع …
فسمع صابر همساتها لنفسها وهى تندب حظها البشع لتزوجها من شخصين يشبهان بعضهما الى حد كبير…
فابتسم يصمت ثم قال”ها بتقولى حاجه”
جهاد وهى تجلس على الاريكه “لا ولا حاجه ”
صابر بنفاذ صبر”ايه اده انتى لسه هتقعدى
يلا ساعدينى علشان ننزل ”
نفست عن غضبها بأن قامت مندفعه بقوه
نحوه لتحمل الحقيبه لكنها تعثرت فى حقيبته الصغيره الموضوعة بجانب الحقيبه الكبيره

صرخت بفزع وهى تشعر انها ستهوى على الأرض
أغمضت عيناها بقوه وهى تتوقع ارتطام حاد بين رأسها و طرف المنضدة الحاد
لكنها بدلا من ذلك
شعرت لتيار كهربى يسرى بين خلايا جسدها
بفعل يد هى مصدر.

هى مصدر التيار بالنسبه لها
لقد التفت يديه بسلاسة على خصرها وأمسك بيدها قبل أن تقع
فتحت عيناها البنيه بذعر
فرأت الخوف فى عينيه الغامقتين
كما لو كانت ستقع من الطابق السابع
لأول مره ترى خوف أحدهم عليها يجتمع فى عيناه
وهل الترجمه التى ترجمتها بلغه العيون صحيحه
ولماذا قد يخاف عليها هكذا
سرعان ما تحولت نظرات الخوف إلى أمان وحب فى عينيه
فهو أسعد رجل الآن فى العالم
الذى يراى عيونها عن قرب
ولم يكن يحلم فى يوم من الأيام ان تكون بهذا القرب منه….

الفصل الحادي عشر فى مكان ما فى دبى كان مصطفى يجلس وهو ينظر إلى السماء ويتذكر كم كانت جهاد تحب تأمل السماء البعيده خاصه عندما تكون صافيه وعندما تذكر ما حدث وأنها الآن بين يدى رجل آخر وبالرغم من أن الرجل الآخر هذا هو صديقه المقرب هو مثل أخيه لكنه يغار عليها جدا ولكنه بالنهايه يريد أن تكون له وحده سيتحمل هذه الفتره وبعدها لن يسمح لها بأن تبتعد مهما كانت الأسباب ولن يدع أحد يقف فى طريقه

لكنه لم يفكر ولو مره فى أن يعرف رأيها فيه وفى الحياه معه التى كانت تعيشها بالاجبار ولكن ها هى الآن بين ذراعى رجل يفكر فى اسعادها بالرغم من أنه يفكر دائما أنه سياتى اليوم الذى يتركها فيه كما تعود لصديقه كان يود دائما ان يسألها هل كانت تنتبه له فى الطفوله وهو يراقبها بجوار مصطفى ام انها لم ترى سوى مصطفى وعندما قالت هذه الكلمات أيضا أيقن انها متعلقة بمصطفى وربما تحبه بعد كل ما

فعله بها لأنها قالت”على فكره كان ممكن انك تتجوزنى وتطلقنى فى نفس اليوم ما كنش فى داعى أننا نفضل سوا أربع شهور
” ظهر الغضب جليا على وجهه وهو يغار من فكره انها قد تكون اشتاقت لمصطفى وتفكر به الآن وهى معه فتجاهل سؤالها وقال “واضح انك مبسوطة فى الوضع اللي احنا فيه ده” انتبهت انها ما زالت تميل فى وقفتها وصابر يمسك بخصرها يمنعها من الوقوع فحاولت الاعتدال .أسند يده على ظهرها وهو يمسح عليه برفق بعفوية تامه ولم ينتبه انها

تفكر أنه يحاول التقرب منها جسديا اعدل وقفتها وقال” لا مش مهم تساعديني انتى لو ساعدتني بالطريقة دي مش هنلحق الطيارة خالص” أبتسم ابتسامه صافيه خلفها غضب متفجر من تصرفاته. … حمل وأشار لها كل تخرج من باب المنزل أمسكت حقيبة اليد الصغيرة وخرجت أولا بينما هو تناول هاتفه ومفاتيح المنزل وخرج مغلقا الباب خلفه
…….
فى منزل جهاد بمصر كانت نعمه تجلس يعرفه ابنتها جهاد وها قد احتفظت بقميصها كانت تشم رائحه ابنتها التى اشتاقت لها

الآن كثيرا وهى تفكر ان ابنتها أصبحت تبغضها كثيرا لكنها تعرف ان الحق كله لها بأن تكرهها وتكرهها أكثر وأكثر … ولأنها كانت ام جبانه لم تدافع عن حقوق ابنتها كانت تخاف ان تقف فى وجه زوجها فلا تستفد شئ سوى طلاق مضمون بتهمه تجاوز حدود الزوجة المطيعةالتى رسمها لها منذ أن تزوجها ظلت تبكى وابكى ودموعها تبلل وجهها وملابس جهاد
إلى ان سمعت صوت رأفت يناديها جففت دموعها بسرعه وانطلقت إلى الخارج وهى تردد”نعم..انا هنا”

نظرت إلى أسفل تحاول إخفاء آثار البكاء وإلا تنظر فى وجهه لكنه ما ان أصبحت أمامه على تلك الحالة رفع وجهها فورا وهو يقول”ايه اللي حصل بتعيطي ليه” نعمه “لا انا مش بعيط ليه بتقول كده” رافت”انا عارفك كويس قولي مالك” نعمه: “مفيش حاجه مهمه بس انا ..قصدي جهاد وحشتني وخايفة عليها” رافت”انا كمان ووحشتنني ما تخافيش هتكون كويسة ان شاء الله ..هي دلوقتى زمانه فى الطيارة ” نعمه”ينفع اكلمها” رافت”انا معايا رقم صابر بس هنكلمها بكره

ان شاء الله دلوقتى زمانهم فى الطيارة” ابتسمت بهدوء واستدارت قائله”هحضر الأكل فى ثواني” بهدوء استدار يزيل جاكيته ويجلس على الأريكة ويشعر لأول مره ان يطمئن على ابنته. .ويشعر أن بقدر صداقه صابر الصادقة سيكون زوج جيد لابنته حتى ولو لفتره محدودة ………. ………………………………………..

انت في الصفحة 17 من 20 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى