الفصل الثاني و الثلاثون
______________________________________ بليل في شارع خالي من الناس ماشية نواره كانت بتجيب علاج لـ أُختها المريضة بالقلب حاتم وقفها وقال بـ خُبث:-
_ألا الحلوه راحه علي فين ؟! نواره بضيق:-
_و إنتَ مالك يا نطع إنتَ !! حاتم:-
_تؤتؤتؤتؤتؤتؤ … ما تخليكِ حلوه معايا يا قمورة .. لأحسن أنا زعلي وحش نواره بعصبية:-
_علي نفسك يا روح أُمك حاتم و مسكها من طرحتها البسيطة وقال:-
_أنا هوريكي روح أُمه دا هيعمل إية !
نواره بصوت عاالي صريخ و وجع:-
_إلحقووووووني يااااا نااااااااااس …… إلحقووووووووووووووني من ابن الكلب دا و شدها حاتم و دخل حته ضلمة أكتر وقال:-
_والله لو ريكي يا … يا روووح أُمك و بيتهجم عليها .. و نواره تصوووت و تصرخ و تعيط … و بتحاول تستنج بـ أي حد و حاتم شد الطرحة من عليها و إبتدي يقطع في هدومها و نواره برجاء:-
_لا ونبي إبعد عني … ونبي .. أنا آسفة علي الشتيمة .. بس إبعد عني
و عمال يقبل في كُل حته في جسمها و نواره تترجاه مفيش فايده … لحد ما شافت عصاية جمبها قامت ماسكها و هوووب علي دماااغه حاتم وقع عليها قامت زقاه و قامت مسنوده علي العصاية و هووب نزلت واحده كمان علي دماغه عشان ميفوقش خالص و يموت نواره و بتمسح الدموع إلي علي وجهها:-
_عيل و*** ن*** و مشيت مسنوده علي العصايه مروحه بيتها إلي كان لسه شويه عليه !!! عدي كام ساعة و عدي راجل عامل من التنظيف
شاف حاتم مرمي علي الأرض و غرقان في دمه نده علي الناس و نقوله مستشفي … طلعوا موبيله لـ قوا ولدته و حِصَه و خالد صاحبة مكلمينه كتير كلموا والدته إلي بـ صُدفة عرفوا أصلًا .. لإنه مسميها بإسمها ” دليله ” و جم و نقلوا مسنشفي خاص أنضف عالجوه و طبعًا كان في إحتمال كبير ميعش لإنه فقد دم كتير و الضربه في المُخ بس عاش و في الأوضة صحي حاتم مكنش شايف خاالص .. طبعًا فضل يصرخ و يتوعد إنه هينتقم من نواره
و أهله يهدوه و صاحيه و مش فاهمين بيتوعد لـ مين و فضّل حاتم يتعالج 4 سنين وراء بعض … و عمل عمليات كتيره بس نظره رد في عينه الشمال و لكن اليمين مع الأسف منفعش و نزل مصر و رجع شُغله و حياته … و بيدور علي نواره إلي قلب الدُنيا عليها معرفش ليخا طريق جُره و بردو مفقدش الأمل و قعد يدور عليها سنتين كمان في كُل الحارات و المناطق العشوائية .. حتي وصل لـ بيتها المهدود و الناس قالوله إنها سايبه الحاره من 5 سنين
لحد ما في مره دخل كبارية مع صديق ليه … شاف بوستر ليها .. مصدقش إن هيا بحد ما شافها علي المسرح بـ تُرقص و تتحزم و تقسم علي الواحدة و نص حاتم بـ سُخرية:-
_و كُنتِ عملالي فيها الخاضرة الشريفة و فضّل أيام مراقبها لحد ما لاحظ تغيبها الكتير و إن شاكيرا بتطلع مكانها و في مره شاف بوستر بتاعها بيشال من الكبارية .. و يتحط بتاع شاكيرا و عرف إنها سابته فضل حاتم أيام متعصب إنها إختفت تاني … خاصةً إنه كان عايزها عشان ينتقم منها و يرد الصاع صاعين !!
و عدي شهووور تانية بيدور و لكن فعلًا معرفش مكانها … أكنها إختفت تاني و ميأسش حاتم و فضّل يدور و صاحبه يقوله كبر يا بني مش مهم خلاص بس حاتم مش مقتنع … لحد ما عدي شهور وراء شهور … في مره في مول كبير شافها داخله محل ملابس مع ” مُزن ” طبعًا مصدقش و دخل وراها من بعيد لـ بعيد و إتأكد إنها هيا طبعًا فرح و تأبعهم بعربيته و عرف مكان بيتها
عرف من جارة .. إن دي قريبة نواره طبعا الكلام دا إلي قايله عمر لكل العماره.. و عرف إن فرح مُزن قرب و تابعها و عرف كُل حاجة و قرر ينتقم تاني و لكن خابت ساعة مُزن في الإنتقام و فضّل مستني اللحظة إلي تجيله تاني عشان يخلص عليها .. زي ما كانت عايزه تخلص عليه !! حاتم كان بيفتكر الماضي و أخد القرار خلاص و قال:-
_مش معني موت ديما يا نواره … إن مش هنتقم و هتراجع .. لا إحلمي
و طلع علي القاعة !! ______________________________________________ في القاعة تـِدخل نواره مع أدهم و شكلهم الرائع الجميل نواره بـِ فُستانها الأبيض الجميل الطويل .. و عليه بعض الخرفات و النقوش الجميلة … و طرحتها الجميلة المضبوطة و مكياجها الخفيف و أدهم بالبدله السوداء والأمعة و القميص الأبيض و الكَرافت السوادء و الشوز الأسود و شعره المصفف بعناية و إبتسمتهم هما الإثنين الرائعة الهادئه مُزن لأبسة عباية جميلة سوداء و عليه بعض اللؤلؤ الأمع الملون .. مع نقابها
حِصَه فُستان أزرق مثل عينيها طويل و له ذيل طويل جميل هنا فُستان بنفسجي واسع جميل عليها و طرحتها الذهبي الفاتح و مازن إبنها إلي لأبس بدله جميلة زية و شعره المصفف بطريقة جميله مدياله منظر طفل شيك جميل و ملك بـ فُستانها الوردي القصير الواسع بحملات عريضة و شعرها الأسود الجميل القصير المصفف و عليه تاج ورد أبيض ليل بـ فُستانها النبيتي الغامق و شعرها الكيرلي الجميل و حُلم بـ فُستانها الذهبي الضيق من الخصر و نازل علي وسع بسيط و طرحتها المضبوطة و مكياجها الهادئ
كانوا كُلهم في غاية الجمال و الرقة و إبتدي الحفل و الأغاني الهادئه و كُله بيرقص كُل الكابل و بعدها أغاني مع العروسه و أصحابها و عدي وقت جميل ملئ بالفرح .. و هنا بتبص علي إبنها ملقتوش مع ملك راحت سألت ملك قالت:-
_لا معرفش مكانه أنطي هنا بقلق:-
_طيب يا حبيبتي و راحت تدور في كُل حته و دخلت أوضه وقالت:-
_مازن .. مازن حبيبي إنتَ هنا ؟! و دخلت و فضّلت تطلع علي السلم لحد ما وصلت للآخر
لقت حاتم بيطلع سلاحه و صرخت هنا و جري عليها حاتم يكتم صوتها حاتم:-
_هششش .. أنا مش عايز إزعاج و فضّلت هنا تحاولت تفلت منه معرفتش .. عايزه تأخد نفسها خلاص مش قادره علي آخرها و حاتم حاطط إيده لسه علي وشها وبيتحرك بيها .. لحد ما خلاص معدتش بتحاول و تعافر تتحرر منه .. حاتم و رمها و جس النبض لقا واقف و معدش في نفس بتدخله وقال بـِ حُزن مصطنع:-
_أنا آسف يا مدام هنا .. يالا الله يرحمك
و لقا مكان في جمب مليان كراتين كتيرر فـ دراها في و خبها بالكراتين و راح عند الشباك الصُغير و بص علي نواره إلي بترقص وقال:-
_كُلها دقايق و تروحي باي يا نواره .. إرقصي .. يا حلوة و جهز سلاحه !! ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ في مطبخ القاعة
~~~~ الطباخ:-
_يا بنتي لسه الأكل متحطش .. إستني و أجبلك الأكل البنت:-
_الله بقا يا ماجد !! .. أُمال خلتني أجي بدري ليه ؟! … إفرض حد إتحمرش بـ ست .. واحد ضرب واحده … بطلجي إعتدي علي بت
ماجد:-
_مصاحب واحدة سوبر هيرو صح .. متحبكهاش .. هو خلاص البيفيه هيتحط و تأكلي البنت:-
_ماشي .. بقولك إية .. أنا هطلع فوق عشان أشوف الفرح .. لأحسن العروسة قمر ماجد:-
_لولا إنك بنت كُنت فهمتك غلط .. بقولك إية _ مجبتيش عيالك معاكي لية ؟! البنت:-
_سيبك منهم دي عيال فقرية … بيقولوا يا ماما إحنا متسولين عشان نعمل الحركات دي .. فـ سبتهم و جيت ماجد:-
_ماشي البنت:-
_سلام
و سابته و طلعت فوق و هيا طالعة حست بـ صوت غريب فوق و كركبة كدا بتتحرك … فـ طلعت و قربت شويه سمعت صوت واحد بيكلم وبيقول:-
_هخلصك أنا من الدُنيا أهو يا نواره … و أرتاح أنا بقي البنت لطمت علي وجهها و بصت علي الصاعق و بـسُرعة طلعته و كان حاتم علي الشباك و بسرعة مشيت مسحبه و كان بيحط السلاح و يسند نفسه كانت البنت مدخله الصاعق في جاامد و حاتم وقع علي رأسه مش قادر يتحرك
البنت وبسرعة طلعت المطوه و عورته في رجله و إيده وقالت:-
_أه يا بن الو*** … عايزك تضيع فرحت الست يا بن **** حاتم مش قادر يقوم و الدم بيخرج منه كتيررر حاتم بعصبية و وجع:-
_أنا … إلي .. هوري..كي و بسرعة أخدة السلاح و حطه في الشنطة وقالت بصووت عاالي:-
_ياااااا مااااااااااااااااجدددددددددد و سمعها ماجد و طلع شاف حاتم و البنت ماجد:-
_مين دا ..؟! البنت:-
_البوليس محاصر المكان يا مااجد … بس مع الأسف فلت منه المكان دا … خليك هنا
و نزلت بـ سرعة و راحت للحرس إلي كانوا متنكرين و طلعوا بالضابط و قبضوا علي حاتم خلاص و الضابط نده علي أدهم و حِصَه و أكرم الضابط:-
_تم يا أدهم بيه … حاتم إتقبض عليه .. تقدر ترتاح الوقتي … و انتِ يا مدام حِصَه شُكرًا إنك وصلتينا لي حِصَه بـ حُزن علي أخوها إنه طلع #:-
_العفو يا حضرة الضابط و أخدوا حاتم حِصَه:-
_أكرم أنا لازم أروح ورا .. وديني ليه يا أكرم
أكرم و أخدها في حُضنه يهديها:-
_حاضر يا حِصَه .. بس إهدي أدهم:-
_أنا آسف يا حِصَه … أكرم أنا هدخل عشان محدش يحس بـ حاجة تمام أكرم:-
_تمام و دخل أدهم القاعة و رجع مكانه نواره:-
_كُنت فين ؟! أدهم:-
_في الحمام يا حبيبتي نواره بإبتسامة:-
_طيب يا أدهم و كملوا الحفل عادي و محدش حس بـ حاجة ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ في المطبخ
~~~ البنت:-
_و إنتم إزاي متسمحوش إن يطلعوا يراقبوا فوق ماجد:-
_ما إنتِ شايفة إنه صُغير إزاي … مكنوش يتوقعوا إن حاتم دا يعرف يدخله
البنت:-
_طيب … يالا يا عم أنا ماشية ماجد:-
_مش هتأكلي ..؟! البنت:-
_بعد إلي حصل هنا أكل .. دا كفاية الو**** سدلي نفسي ماجد:-
_ماشي سلام البنت و قامت:-
_سلام و مشيت البنت…! ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ مازن كان بيلعب في ملاهي ورا القاعة و نسي يقول لـ مامته و رجع و قال لـ ” ملك ” إلي إستأذنت من مامتها و راحت معا ملك:-
_علي فكرة .. مامتك كانت بتدور عليك مازن:-
_مامي !! … هيا فين عشان أقولها
ملك:-
_تعالي نسأل طنط ليل .. و لو كدا تدور عليها و إحنا نروح نلعب مازن بـ فرحة:-
_أوك يا ملوكة و راحوا لـ ” ليل ” و إستأذن مازن منها و وافقت و راحت هيا تدور علي ” هنا ” و كلمتها علي الفون مُغلق كانت عايزة تسيب الحفلة و تدور عليها … بس مش عايزة تقلق ” نواره ” .. و قررت بعد الفرح تعدي علي بيتها إلي متأكدة 0% إنها مش هناك …!!
خلص الفرح و مشيت نواره و إتجمعوا كُلهم لإنهم سألوا علي هنا و مش لاقينها ليل:-
_أنا مش عرفه راحت فين .. قلبت القاعة مش موجوده .. يارب تكون بخير يااارب حُلم بـ حُزن:-
_ياارب … بصوا أنا هاخد معايا مازن و هيقعد معايا علي ما مامته تيجي .. و نقوله أي حجه !! و خلاص إتفقوا و أخدة ” حُلم ” مازن إلي سأل علي مامته … و قالتله إن واحده صحبتها تعبت و إن شاءالله تجيله كمان يومين
يمكن مازن مقتنعش بالسبب أوي .. بس من تعبه من اللعب و الجري هو و ملك سكت و حُلم بصت لآسر بـ حُزن و قلق علي هنا و علي مازن إلي خايفة يكون جرا لـ ” هنا ” حاجة !! ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ في القسم
~~~ قاعدة حِصَه علي الكُرسي و أكرم معاها .. بيهديها حاتم دخل مع العسكري الضابط:-
_إتفضل يا عسكري عكسري و عمل التحية:-
_تمام يا فندم و خرج و ساب حاتم الضابط:-
_أنا هسيبكم مع بعض دقايق و جاي
أكرم:-
_تمام يا حضرة الضابط و خرج الضابط حاتم بـ برود:-
_جاية ليه هنا يا حـصَه ..؟! حِصَه:-
_عايز #البنت الغلبانة يوم فرحها يا حاتم … دا غير طلعت إنتَ إلي ضارب مُزن بالرصاص حاتم و قعد وقال بإبتسامة صفرا:-
_حقي
حِصَه و قامت و مسكته من هدومه بعصبيه و ضيق و دموع مختلطته بمكياجها:-
_حقك إية !! … أنا عرفت الحكاية خلااص يا حاتم … سمعتك في الفون وإنتَ بتقول لـ خالد إنك بتنتقم من البنت إلي كُنت عايز #… طب مش خايف بتردلك فيه يا حاتم .. أنا كُنت مفكراك بتشرب أخرك خمره تروح كباريهات .. توصل إنك عايز #بنت و لما تدافع عن نفسها تقوم عايز#ها … يا ريتها كانت خلصت عليك أرحم من إلي بشوفه الوقتي … أقول لـ ناس إية !!
أخويا زباله كان عايز #واحده و #ها … أنا مش قادره أمسك نفسي طول الفرح و بلف حولين نفسي خايفة لـ ت#ها حتي و البوليس موجود … يا أخي حسبي الله و نعم الوكيل ..ياريتك كُنت موت يااريتك … أقول لـ ماما إية حضرة الو*** كان عايز # واحدة يوم فرحها و سابته و فجأة لطمته علي وجه قلم جامد جدًا حِصَه بتشفي و قرف منه:-
_أنا فضلت مسحملاك كتير .. و كتير أوي كمان و بصبر نفسي إنك في يوم هتتغير .. بس مع الأسف الو*** هيفضل طول عمره كدا
ثم وجهت كلامها لـ أكرم:-
_يالا نمشي يا أكرم و كانوا خلاص هيمشوا حاتم و مسك حِصَه و شدها لـ حُضنه و عيط جامد حِصَه سامعه صوت عياطه بس و ضعفه و لكن الجرح إلي عمله حاتم مخلي قلبها جامد ميحنش .. سابته حاضنها و مفكرتش حتي إنها تضمه ليها .. لإنه ميستهلش حاتم بدموع:-
_أنا آسف … أرجوكي سمحيني .. أنا مليش غيرك إنتِ و أُمي يا حِصَه حِصَه و بعدت عنه و قالت:-
_يالا يا أكرم
و مشيوا وقبل ما يخرجوا حاتم قال بصوت منهار و ضعف و عيون مليان كلام كتير و ندم رهيب علي إنه وصل أُخته الطيبة القلب الحنين إلي إستحملته كتير لـ لإنهيار و البُكاء دا حتي محنتش لي و حضنته و صبرته:-
_إبقي تعالي زوريني يا حِصَه إنتِ و أُمي حِصَه بصوت قوي و بتسمح دموعها وقالت:-
_لما تبقي تستاهل أجيلك .. أبقي أجيلك و مشيت هيا و أكرم …!! و ركبوا العربية و أكرم وقف العربية في مكان هادئ بعيد عن المارة
أكرم:-
_إتكلمي يا حِصَه .. قولي إلي جواكي .. أنا عارف إنك شايله كتير و فجأة حِصَه و بدون مقدمات إترمت في حُضن أكرم و عيطت عيطت كتير أوي علي حال أخوها إلي خلاص معدش في أمل يُخرج من السجن و يعيش معاهم و إن كان نفسها أخوها يتغير و يبقي كويس حتي و لو 1% و إن كان نفسها تفتخر بيه و إنه يبقي حامي ليها .. ما هي هيا و والدتها ملهاش غيره
حِصَه بدموع:-
_كان نفسي بتغير يا أكرم … كان نفسي يبقي كويس ميبقاش بالقذاره دي !! … عارف دي أول مره يُحضني فيها الوقتي … عارف يعني إية إخوات و عمره ما حضني … كُنت و أنا صُغيرة أحضنه بس بطلت لما بقي يبعدني عنه … كان صُحابي في المدرسة يجوا و معاهم إخواتهم أو يتكلموا عليهم ..
و الجامعة تاليا تكلم أخوها و يطمن عليها و يخاف عليها و أنا لا … باابا ميت من و أنا في إبتدائي … يعني مليش حد غير حاتم … بس هو مع الآسف عمره ما حسسني بدا … و أخرتها كان عايز ينتقم من واحدة لـ مُجرد إنها مسمحلتوش إنه #و بدافع عن شرفها … عارف يعني إية واحده عندها 19 سنه تشوف أخوها مرمي علي الأرض و جمبه بودره و لولا إننا لحقنا كان زمانه ميت … عارف يعني إية واحدة تدخل و تلاقي أخوها كدا بيضرب مخدرات … و مره أروحله شقته بعد ما سابنا عشان ماما كانت هتغصبه
إنها تعالجه من القرف دا ،، الأقي خارج من أوضة نومه مع واحدة و منظرهم مقزز … و لما مشيت عشان كُنت محرجة و قرفانة منه ميسألش فيه … عارف يعني إية اروحله شقته أطمن عليه الأقي كُل إلي في بصلني بقرف لـ مجرد إنِ أُخته .. أخرج معا أنا و تاليه و أخوها كان يجي يأخدها يشوفه طالب بيرة و قرف … أنا إستحملت كتير بس آخر مره دي حاتم كسرني فيها يا أكرم … كسرني
و فضّلت تبكِ و أكرم يهديها … صعبانه عليه و حاسس بشفقة كبيرة نحيتها معانتها مع أخوها صعب أي واحدة تتحملها .. كسرة أخوها ليها كبيرة و كان نفسها يبقي حامي ليها و ظهر تتسند عليها !! ___________________________________________________ في فُندق كبير 5 ستار في بلد سياحية رائعه كان أدهم و نواره بيقضوا فيها شهر العسل و قضوا أجمل ليلة في شهر عسلهم
و صحي تاني يوم أدهم و فضّل باصص لِـ ملامحها و إفتكر اليوم إلي صورها فيه … بس في فرق ساعتها مكنتش عايزة و لا تكمل معا و برغم إنها علي طول حلوه بس تحس إنها وجهها منور صافي هادئ و نايمة بكل إريحية و هدوء مطمنه إن جمبها حد تتسند عليه و هيبقي ظهر ليها و بيحبها أدهم و بيحرك نواره براحة وقال:-
_نواره نواره و هيا بتفوق و قالت و هيا بتتأوب:-
_صباح الخير
أدهم بإبتسامة:-
_صباح النور … يالا روحي الحمام عشان ورانا يوم طويل نواره و راحت الحمام و أخدة شاور ع السريع و خرجت أدهم و بصلها و قال بِـ خُبث:-
_هو لازم نُـخرج النهارده يعني نواره بضيق مصطنع:-
_يالا ياا أدهم علي الحماااام أدهم و قرب منها و أخد قُبله علي السريع و دخل الحمام نواره إبتسمت و لبست بنطلون واسع مشجر و بلوزه صفرا قُصيرة و طرحة زرقا و صندل أبيض أدهم لبس شورت بعد الركبة بحاجه بسيطة و تيشيرت أصفر و صندل أبيض
و خرجوا و قضوا أجمل يوم في المدينه السياحية و جم علي آخر اليوم أدهم:-
_إفتحي الضرفة هتلاقي عندك مايوه أبيض إلبسي عشان هننزل البحر نواره:-
_الوقتي !! أدهم و بيزقها نحية الدولاب:-
_آه يالا … مبحبش البحر ألا بليل و راح هو الحمام لبس و دخلت نواره بعده و لبست المايوه كان بلوزة المايوه بيضاء قُصيرة و شورت قُصير جدًا أبيض و خرجت و هيا سايبه شعرها و كان منظرها جميل جدًا أدهم بإعجاب:-
_يالا
و أخدها للمايه و نزلوا فضّل أدهم يلاعب نواره و يرشوا علي بعض مايه و كان منظرهم جميل المكان متقفل جدًا علي أدهم و نواره و طبعًا أدهم إلي حاجز بكدا عشان يأخدوا راحتهم و خاصة لما ينزلوا الماية !! عدي أُسبوع من أمتع و أجمل الأسابيع إلي عدوا علي أدهم و نواره و في مره نواره صحيت و كان أدهم نايم
فـ لبست و نزلت تجيب فطار ليهم من الأوبن بوفيه بس و هيا نازله مكنتش شايفة اليافطة إلي محظرة محدش يجي جمب الحته دي عشان فيها ماية و نزلت نواره و إتزحلقت و إتخبطت في ركُبتها و شفتها إلي إتفجت من أثر الخبطة في درابزين السلم نواره صرخه بوجع وقالت:-
_أدهممممممممممممم و إتلم العاملين عليها و نقلوها لـ مستشفي الفندق و عرفوا منها رقم الأوضه بلغوا أدهم يجلهم الدكتور خيط الرُكبة لـ نواره لإنها إتفتحت جامد جدًا و شفتها الحمدالله كانت خبطه بس و حط عليها مُلصق جراحي
كانت نواره بتصرخ من الوجع و لما جا أدهم فضلت تعيط و هيا مرعوبة من الخياطة أدهم فضّل يهديها طبعًا أدهم بعدإلي حصل حجز طياره و رجعوا علي مصر لإن نواره كانت تعبانه أوي و ملوش لازمه وجودهم و رجعوا الڤيلا و طبعا الداده إتخضت علي نواره فوزية:-
_محسوده يا بنتي أكيد محسودة نواره:-
_حصل خير يا داده حصل خير و طلعت هيا و أدهم يرتاحوا من السفر و فضّلت الداده تمشي في البيت بـِ بخور و تقري أيات قُرانية !!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ طول الإسبوع كانوا البنات بيدوروا علي ” هنا ” في كُل حته مستشفيات إقسام الشركة .. صحابها أهلها امن بعيد أوي و كنها بقت فص ملح و داب .. و مازن إلي بيسأل عليها و إتحججت ” حُلم ” إنها سافرت فجأة عشان ميسألش عليها … و كان عايز يكلمها بس قالت إن موبيلها بايظ و هتبقي تكلمه لما تجيب واحد جديد في بيت حِصَه كانت عايشة في حالة إكتئاب لا بـ تُخرج ولا تنزل و لا تروح في حته
و مامتها كانت بردو حزينه علي إبنها و مقهوره عليه بس كانت ماسكة نفسها عشان حِصَه !! أكرم كان بيجي يسأل عليها دايمًا نايمة و كان متأبع قضية حاتم إلي بقا إتحكم عليه بـ 15 سنه سجن طبعًا الخبر لما عرفته والدة حِصَه عيطت جامد و إتقهرت علي إبنها أما حِصَه منطقتش إكتفت بالصمت و في مره عدي أكرم علي حِصَه والدتها:-
_مهيش قادره تُـخرج يا بني أكرم بجدية و أدب:-
_تسمحيلي يا حماتي أدخلها
والدتها:-
_أه طبعًا يا بني … البيت بيتك أكرم قبلها دخل المطبخ و حماته معا و إتفجئت بي بيفتح الفريزر و يطلع مكعبات التلج و كسرها كُلها و جاي إزازة ماية متلجه و طلب من حماته يجيب جردل صُغير و جابتله و دخل لـ حِصَه الأوضة أكرم و قرب منها:-
_حِصَه …. حاكم أنا عارف إنك صاحية .. فـ رُدي حِصَه بتعب:-
_مش قادرة يا أكرم أتحرك و عايزة أنام أكرم:-
_ طيب براحتك و قرب منها و من غير ما تلاحظ كَب عليها الجردل كُله
حِصَه صوتت من الخَضة و مسحت وجهها بعصبية و ضيق و غضب من أكرم أكرم بـ إبتسامة:-
_عملتلك تحدي التلج أهو في عز الشتا … يالا يا حبيبتي علي الحمام و تقومي تلبسي عشان هننزل حِصَه بعصبية:-
_أكررررم قووولت مش نااااززززززززله … و إتفضل إطلع برررررررررررررا …. يا ماماااااااااااااااااااااا مامتها قعدة برا تضحك و مقامتش و قالت بصوت عالي:-
_يالا يا حبيبتي إسمعي كلام جوزك و قومي حِصَه و غطت نفسها تاني وقالت:-
_مش قايمة .. مش قاااايمة
و فجأة أكرم شالها و هيا تصرخ و تصوت و تنده علي مامتها و متردش عليها و راح الحمام و فتح الدوش عليها وغرقها بي و هيا تصرخ و تقوم هو عشان أقوي فـ بيمنعها و يدخلها تاني وقفل الدوش وقال:-
_ها فوقتي ؟! حِصَه بـ برود:-
_قولت مش نازله وريني هتنزلي إزاي ؟! و شالها وهيا مقومتش بقا عايزه تشوف أخره !!
و دخلها الأوضة و حطها علي السرير المبلول علي الآخر و راح جاب روج ليها و بهدل وجهها بي و قال:-
_أصل أنا بحب حبيبتي تبقي قمر و هيا خارجة معايا .. مش إنتم يا بنات بتحطوا الميك آب الأول قبل اللبس حِصَه بتبص علي وجهها في المرايه:-
_و دا مكياج … أنا لو حد شايفني هيقول متباسه يا أكرم أكرم بـ خُبث:-
_و يقولي ليه نخليها حقيقه !! و قرب منها و قبلها و هيا تزقه و بعد عنها بمزاجه وقال:-
_ها هتلبسي إية ؟!
حِصَه:-
_أنا قولت مش نازلة علي فكرة أكرم:-
_طب براحتك و فتح الضلفة و طلع هدوم ليها و طرحة و كُله يمكن الهدوم مش لاقيه علي بعضها بس أهو بيطلع أي حاجه !! و قرب منها حِصَه بخوف:-
_إنتَ هتعمل إية ؟! أكرم بـ إبتسامة عفوية برئية:-
_هلبسك يا حبيبتي حِصَه بخضة:-
_إية !!! … لا طبعًا أكرم:-
_إنتِ مش راضيه تلبسي لوحدك فـ قولت أساعدك .. و أنا جوزك حبيبك فـ عادي يعني حِصَه بخوف:-
_لالا هلبس لوحدي … بس إطلع برا
أكرم و سابها:-
_ماشي يا قلبي … يالا متتأخريش و خرج و هيا بـسرعة قفلت الباب بالمفتاح وقالت بـ إنتصار:-
_وريني بقا هتخرجني إزاي و فضّلت تضحك لحد ما لقته داخل عليها من البلكونه وقال و هو بينضف هدومه:-
_مش كُنتم خليتُم بلكونه الصالة قريبة من أوضتك عشان متبهدلش كدا !! حِصَه بخضة:-
_إنتَ دخلتتت … يا مامااااااااااااااااااااااا أكرم بيبصلها:-
_واضح إنك مش عارفه تلبسي لوحدك … خلاص هاجي أساعدك و لس هيقرب لقي حِصَه بتقول:-
_خلاص هلبس .. والله هلبس
أكرم:-
_قولتي كدا المره إلي فاتت حِصَه بإندفاع:-
_لا أنا حِلفت المرادي .. والله هلبس هلبس أكرم و راح نحية الباب و فتحت و أخد المفتاح:-
_يالا متتأخريش .. و إقفلي البلكونه .. ما هو أنا مدفعش و أستني الحلال عشان الشارع كُله يتفرج يعني … عيب أشوف أنا الأول حِصَه بضيق:-
_أكررررم … برررررا و خرج و هو واخد المفتاح ورا حماته بضحك:-
_والله إنتَ فظيع يا أكرم أكرم بمصمصه شفايف:-
_مسسسم … والله يا حماتي أنا مش عرفه أعمل إية مع بنتشك دي .. مغلباانشي
وضحكت علي طريقته و كملت متابعة المسلسل التركي بس كان مش غير دبلجه ولا ترجمة أكرم بـ هزار:-
_ألا إنتِ فاهمه البتاع دا يا حماتي من غير ترجمة و دبلجة حماته بضحك:-
_أكيد يا أكرم أكرم:-
_طب الوليه دي بتقوله إية ؟! حماته:-
_إن مراتك الولانية مش هتروحلها و إنها هيا ملهاش حق فيك و أنا إلي أحق منها أكرم بنفس الهئية و نفس ردة الفعل:-
_مسسسم أحق منها دا إية يا ختشي الحريم دي … صحيح علي رأي المثل لو عملت للقرد قيمة متزعلش في يوم لما يتنطط عليك
حماته ضحكت عليه و كملت المسلسل و خرجت حِصَه إلي وجهها كان هلكان و خارجة بـ أي هيئة ما هي في حالة لا تسمح إنها تتشيك و تلبس بسبب أخوها !! أكرم:-
_شايفة ياختي بنتك شايفة .. بقا دا منظر تقابل بي ربنا و جوزها .. بدل ما تلبس المحزق و المزق عشان أنا جااي … مسسسم حِصَه ضحكت علي ردة فعله و كلامه و كذلك حماته حِصَه و قدمتله كيس وقالت:-
_كُنت جيبالك الطقم دا من فترة بس مجتش فُرصة أديهولك .. إلبسه لإن هدومك إتغرقت
أكرم:-
_ما هي إلي مغلاباني السبب بقا حِصَه:-
_روح إلبس يا أكرم و دخل أكرم لبس … تيشيرت لبني فاتح تقيل بـِ كُم و بنطلون جملي فاتح و كوتشي أبيض و خرج حِصَه:-
_حلو … بس إستني و راحت جابت فُرشة و قربت منه وقالت:-
_وطي لو سمحت وطلها و هو بيضحك علي قُصرها و سرحت لي شعره البُني الثقيل الناعم و خرجوا بعد ما ودعوا والدتها …!! و ركبوا العربية أكرم:-
_هوديكي مكان هتحبيه أكيد
حِصَه:-
_أي حاجة يا أكرم و فضّلت ساكته طول الطريق علي عكس كُل مره و سانده علي الشِباك و تايه في ملكوتها وصلوا حِصَه بتبص لقت مكتوب بالبونت العريض ” دريم بارك ” أكرم:-
_أفضل مكان لحل الإكتئاب .. يالا و دخلوا مع بعض و ركبوا الصاروخ و صوتت حِصَه من الخوف و كمان هيا عايزه تصوت و إستغلت إن هنا لا حد هيزعق ولا يمنعها و صوتت يمكن ترتاح من الضغوط و إلي شافته و إن أخوها في السجن و أُمه إلي متأكده إنها ماسكه نفسها عشان ميبقوش هما الإتنين !!
ركبوا ألعاب كتيره و كُل مره كانت حِصَه بتصوت أكتر و أكتر و تضحك كمان و فرح أكرم لـ دا إنه علي الأقل خلاها تضحك و تُخرج من إلي هيا في حتي و لو لمدة كام ساعة بس و جبلها غزل بنات ملون
و ركبوا عربيات السباق إلي أكرم سبقها فيها طبعًا و أخر حاجه قطر الموت إلي فعلًا صوتت في حِصَه جامد جدًا رعب و خوف و أكرم جمبها بيضحك عليها و ماسكها و يطمنها
و نزلوا و هيا مش قادره تمشي و قعدها علي كُرسي حِصَه برعشة:-
_جسمي .. جسمي مش حاسه بيه يا أكرم أكرم ضحك:-
_ريلاكس .. ريلاكس و ساعدها إنها تقوم و خلاص هيا معدتش قادرة تلعب تاني فـ راحوا يركبوا العربية و مقدرتش تمشي فـ لاقي عربية بينقلوا عليها حاجات تبع المحلات و كانت كبيرة و بتتزق بالإيد أكرم دفع للراجل فلوس و قاله يتابعه و عشان كمان يبسط حِصَه أكتر شدها و قعدها فيها طبعا حِصٓه صوتت و مكنتش قادره تقوم و فجأة أكرم طلع يجري بيها
و هيا تصوت و تضحك و الناس تتفرج عليهم و ع منظرهم أكرم بيجري و يضحك حِصَه جوا ماسكه في إيد جمبها علي جمب و تصوت و تضحك و فرحانة جدًا و وصلوا العربية و ركبت حِصَه و إدي أكرم الراجل العربية و شكره و أداله فلوس و ركب معاها حِصَه بإبتسامة:-
_أكرم .. بجد شُكرًا .. بجد أنا مبسوطة إنك جوزي و إنك ظهرت في حياتي أكرم إبتسم و أخدها في حُضنه و إتحرك
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ في ڤيلا أدهم العماري كانوا البنات كلهم جم يسلموا علي نواره و يطمنوا عليها … نواره عرفت بـ موضوع ” هنا ” و زعلت جدًا و إتمنت و دعت ليها إنها ترجع بالسلامة أدهم لما سمع الخبر إتجنن عليها … هنا مكنتش مُجرد سيكرتيره خاصه لي .. دي كانت صديقة جامعه و شباب و شركة و مشاكل !! جوز هنا ظهر و راح الشركة لـ ” هنا ” أو كان معتقد إنها هناك يعني و عرف من أكرم إن هنا مُختفيه بقالها أُسبوع و أكتر
و دخل لِـ ” أدهم ” المكتب و طلب منه يأخد إبنه أدهم عارف مسأوي ” مُعتز ” فـ رفض طبعًا يدوب سمحاله إنه يشوفه إبنه فرح لما شافه و خصوصًا مع إختفاء هنا فـ الولد عايش حاله م الزعل حتي لو مامته مسافره زي ما قالتله حُلم !! و في قاعة الليالي
~~~~ إلي كانت نواره و أدهم فرحهم فيها كانت البنت قعدة مع الطباخ ” ماجد ” بعد ما أصر إنها تيجي .. لإن بسب إلي حصل آخر مره البنت مدخلتش تاني القاعة
البنت:-
_هو فوق ماله في دوشة كدا لية ؟! ماجد:-
_بيشيلوا الخزين القديم و يحطوا الجديد … إية مش هتطلعي تتفرجي علي العرسان !! البنت و رافعه إيدها لـ فوق زي المستسلم وقالت:-
_لا يا عم أنا حرمت .. إنتَ تحمد ربنا إنِ جيت أصلًا ماجد:-
_ماشي يا ختي و فجأة نزل موظف جري و قال وهو بينهج و خوف و رعب و قلق:-
_ماجد إلحق في جُثة ست فوق و شكلها ميته البنت لطمت علي وجهها و طلعت هيا و ماجد بـ سُرعة
و مُجرد ما البنت شافت الجُثة صُعقت و برقت جامد و قالت:-
_البنت دي دي أنا ع..عرفها يا ماجد و جريت عليها تجس نبضها مفيييش شالوها و نزلوا بيها و شافت موبيل هنا البنت و كان شغال بس كان علي آخر 10 في الميه لإن من كُتر الرنات و طبعًا مفيش شبكة فوق تخليهم يوصلوا لِـ ” هنا ” لقت آخر رقم و كان أدهم كلمته و قالتله لازم يجي القاعة و فعلًا جا و شاف جُثة هنا الشاحبة الفاقده للحياة و مكياجها السايح و فستانها المترب المتبهدل
أدهم إتصدم و فضّل ساكت صامت جمب جُثة هنا و مفيش غير دموع البنت و صوت أنفسها باقي العاملين سابوهم فضّل حوالي دقايق و أخد جُثة البنت و كلم أكرم و هيبتدوا إجراءات الدفن البنت سمعوا الخبر إنصدموا و كُل واحدة كان ليها ردة فعل موحدة العياط ما عدا حِصَه إلي في بالها حاجه واحدة بس إن حاتم السبب فيها…! عدي أُسبوع كان او مليان إكتئاب و خاصة أكرم و أدهم لإن هنا صديقتهم من زمان و كانت زي أختهم
طليق هنا عرف و عزاهم و زعل جدًا و مكنش مصدق و راحلها القبر و فضّل يكلمها شوية و روح و قرر يأخد إبنه معا و محدش إعترض لإن مازن معدش لي غيره…! حِصَه إتوسطت عند حد و قررت تروح لـ حاتم و فعلًا إتقابلوا حاتم بـ فرح:-
_وحشتيني يا حِصَه حِصَه بجدية و حده:-
_إنتَ إلي #هنا صح ؟! حاتم بص في الأرض و مردش عليها
حِصَه بـ سُخرية:-
_شكرًا يا حاتم … شكرا إنك سبب في تدمير أي حاجه حلوه في حياتي … شكرا يا إلي مفروض أخويا و يلي مفروض سندي .. شكرا علي كُل حاجه وحشه عملتها في حياتي .. شكرا إنك خلتني رقبتي مكسوره قدام الناس … شكرا علي إنك خلتني ل تاني مره أفقد أعز الناس عليه … شكرا بجد .. شُكرا حاتم بيبصلها بـ زعل و حُزن إنه كسر أُخته لـ تاني مره علي التوالي و إنه كُل مره بيكسرها و يقهرها أكتر من الأول
بسبب #لـ هنا فضّل يفكر لما حِصَه هتعرف هتعمل إيه تاني !! و خلاه تعبان و جسمه هزيل و بسبب السجن شكله بقا هزيل و خس و وشه متبهدل و روحه المكسوره و قلبه المتقطع علي أُخته و أمه زود عليه !! و قرب منها و قال بـ دموع:-
_حِصَه أنا آسف …. عشان خطري متبقيش ضعيفه كدا .. إضربيني إن شاءالله ت#يني بس متسكتيش و متفضليش مكسوره و مقهوره كدا حِصَه و بعدت عنه و قالت:-
_من النهارده يا حاتم تنسي إن ليك أُخت و أُم
و خبطت علي الباب عشان العسكري يجي يأخد حاتم و تروح بس شدها حاتم و قال بدموع و صوت عالي:-
_متبعديش عني يا حِصَه .. أبوس إيدك يا حِصَه و صرخت و العكسري دخل و شد حاتم و مسكه و حاتم دموعه علي خده و بينده عليها و سابته و مشيت حِصَه و مجرد ما ركبت عربيتها عيطت جامد علي أخوها و علي منظره و كلامها الجارح إلي متأكده إنه كان عامل زي السكاكين و بيتقطع في قلبه بس كان لازم تعمل كدا !!
و دخلت نواره علي أدهم المكتب و شافته تعبان و مُكتئب ضمته ليها و قالت بصوت حاني و حُب و تهوين:-
_ربنا يرحمها يا أدهم أدهم بـ تنهيده حُزن و يضم نواره لي أكتر:-
_ياارب