الاول
: شوفتي عزام الراوي اللي عايزني اتجوزه جاب نسـ وان.. متأجرين بالفوس و انا رجعه من الشغل طلعه عليا مسكوني و كتفوني و قصلي شعري عشان رفضته شهقت بصدمه و ذهول و اتكلمت بقهر
: يا مصبتي مصوتيش ليه و لميتي عليه الناس كانوا جبوله الشرطه اتكلمت اروي من وسط شهقتها
: كان فيه واحده منهم حطتلي قماشه في بؤي عشان مصرخش و صوتي يطلع انا مستحيل اتجوزه دا عربجي و سوابق و غير كدا قتـ ال.. قتـ لاه كل حاجه في حياته بياخدها غصب بفلوسه
فريده حطيت ايديها على دماغها و اتكلمت
: هو عايز مننا ايه تاني حرام عليه مش كفايه موت.. واحده هيـ موت.. التانيه منه الله يروح اروى بصتلها بأعين حمرا من البكاء و قعدت تحت رجليها و اتكلمت برجاء
: تعالي نهرب من هنا
نروح في اي مكان بعيد عن هنا ارض الله واسعه و هبيع الدهب اللي معايا و نشوف مكان نقعد فيه و هدور على شغل في مستشفى او اي شغلانه تجبلنا قرش بس بالله عليكي مشيني من هنا و متجوزنيش ليه عشان خاطري
فريده دموعها نزلت بحزن شديد
: انا خايفه عليكي احنا الاتنين ولايه و هتبقي في الشارع لوحدنا من غير راجل نتسند عليه اروى بصوت مبحوح من فرط بكائها
: ما احنا طول عمرنا لوحدينا و عايشين عشان خاطري يا ماما تعالي نمشي من هنا انا لو اتجوزته هموت فريده
: بعد الشر عليكي متقوليش كدا تاني انا مش هستحمل يجرالك حاجه أنتي كمان اروى قامت من على الأرض و مسحت دموعها بقوة
: يبقي تسمعي كلامي و نمشي و نهرب منه نروح اي مكان هو ميقدرش بتلاقينا فيه
بعد حوالي ساعه فتحت اروى باب المنزل لتنصدم بوجوده امامها بنظراته القاتله ابتسم بحدا و فحيح
: على فين العزم ان شاءلله واخده شنطك و خرجه اقدر اعرف ريحين فين اروى اتر.عبت منه و رجعت خطوات للخلف و اتكلمت بقوة رغم خوفها المفرط منه
: أنت ايه اللي جابك هنا كل يوم هنتلقيق في وشنا
دخل و قفل الباب وراه و قعد على الكنبة و حط رجل على الأخره و اتكلم بجمود
: كنتي مفكره انك هتهربي مني شكلك لسه معرفتيش مين عزام الراوي كويس أنتي لو في بطن الارض هجيبك رجعي شنطتك تاني و لا اقولك مترجعهاش وفرتي علينا وقت عشان المأذون لما يجي نتجوز و نروح بتنا على طول من غير عطله اروى بنفعال و صوت مرتفع
: أنت مجنون جواز مين انا مش هتجوز واحد مجرم زيك بيتعامل مع ارواح الناس كانه بيلغب شترانج
عزام ببرود
: بتدخلي في كلام الكبار ليه خليكي في نفسك يا دكتوره اروى متلعبيش في النار لحسن تلسعق و مش اي نار دي جهنم الراوي اروى خافت من تهديده و اتكلمت بصوت غاضب منافي خوفها
: افهم بقا أنا مش هتجوزك و لا هدخل بيتكوا اصلا عايز مننا ايه بعد كل اللي عملته فينا سبنى في حالنا بقي تميم وقف قدامها ببرود و طلع التلفون و حطه قدام عينيها بفحيح
: ايه رأيك لو الصوره دي نزلت على التواصل الأجتماعي و عليهم كلمتنين حلوين يليقه على الصوره
قلب الصوره و جاب صوره تانيه و كمل كلامه
: و لا اقولك نخليها الصوره دي او اقولك بلاش ننزل حاجه لانك برضو هتتكتبي على أسمي و اللي يمسك يمسني انا كمان نقول مبروك رفعت وشها بصتله بدموع متجمعه في عينيها و اتكلمت
: يا ابن.. حط ايديه على بؤها بقوة و بصلها في عينيها و اتكلم بجبروت
: لو اتجرائتي و قولتيها تاني صدقيني هقطعلك لسانك و مش بهزر و انتي عارفه انا اقدر اعمل ايه كويس
شال ايديه من على وشها و رفع ايديه يلمس وشها بعدت عنه.، مسكها من ايديها بقوة و شدها عليه و مسحلها دموعها باسبابته و ميل على وشها و همس جنب اذنها بفحيح
: الدموع دي لسه وقتها مجاش اجليها شويه و رحمت ابني اللي مات غدر لا اخليكي تتمني الموت و مش هرحمك و اخليكي تطوليه اروى دموعها نزلت على خدها اكتر و همست بصوت مبحوح
: بس انا مليش ذنب في اللي حصل و موتهم أثر فيا انا كمان ابوس ايدك سبني اعيش في حالي
عزام
: حق ابني اللي راح مش هسيبه و مش هسيب حد من عيلتك غير لما اخد بتـ اري.. منه حتا لو متبقاش من عيلتك غير اخر فرد فيها برضو هاخد حقي منه بصتله بنظرات خائفه و مقدرتش تنطق بولا كلمه ابتسم عزام بفحيح
: طيب اسيبك تجهزي و تلبسي فستان و تحطي شويه من الاخضر و الأحمر على وشك لحد بليل انتوا عارفين مصلحتكم و رجلتي تحت لو لمحه واحده فيكوا بصه بس من البلكونة انا أمرتهم يموته.. على طول من غير ما يرجعه لي سلام يا مراتي
خلص كلامه و خرج من المنزل ، دموعها نزلت و هي بتتلفت حوليها بتدور على حل اروى
: اعمل ايه اتصرفي اعملي اي حاجه بدل ما أنتي واقفه كدا فريده
: هعمل ايه زي ما أنتي شايفه مش في ايدي حاجه اعملها اروى مسكت رأسها بتفكير و هي رايحه جايه في الصاله
: انا كدا ضعت حياتي انتهت الشرطه لازم ابلغ الشرطه هما اللي هيعرفه يأمنوني كويس
طلعت التلفون فتحته و لسه هتكتب الرقم اخدته منها فريده و اتكلمت بعصبيه
: أنتي هتعملي ايه عايزه تبلغي عليه مفكره ان اي حد على وجه الارض هيقدر يقف قدامه لو خايف من الشرطه بصحيح مكنش قتـ ل.. و لا اشتغل شغلنته دي أنتي مش هتعملي حاجه غير انك هتفتحي علينا ابواب جهنم الحمرا اكتر من كدا اروى بصتلها بصدمه انها منعتها و اتكلمت
: يعني عايزني اعمل ايه اوافق اتجوز واحد زي دا اكيد لا احنا لازم نهرب
فريده
: مش هنهرب نروح في حتا أنتي شوفتي بعنيكي لما بس فكرنا عمل معانا ايه اروى
: خلاص على الأقل اكلم عمار يجي ينجدني من اللي بيحصل دا و نتجوز قبل ما الشخص ده يعني فريده بتحذير
: أنتي مش هتهدي غير لما تموتينا التلفون هيفضل معايا و مش هتكلمي حد دا لو خايفه على عمار بجد عزام لو شاف عمار هيقـ تله.. و يقتـ لك عشان اتحدتيه سابتها و دخلت اوضتها قفلت الباب عليها بالمفتاح و رمت نفسها على السرير و بكت بنهيار
في المساء الجرس رن و فريده فتحت الباب و كان عزام و معاه المأذون فريده حسيت برهبه منه اتكلمت بتلعثم
: اتفضلو عزام دخل و معاه المأذون و اتنين من رجالته الشهود قعد على الكرسي و اتكلم بجمود
: نادي العروسه عشان المأذون مستعجل فريده هزيت رأسها و رحت عند اوضتها خبطت على الباب بحزن شديد
: اروى انا عارفه ان اللي بيحصل غصبن عنك بس هنعمل ايه سامحيني مش في ايدي حاجه اعملها افتحي يا حبيبتي عزام جه و معاه المأذون
مسمعتش رد منها فتحت الباب و دخلت لاقيت نور الاوضه مقفول ، فتحت النور متلقتهاش راحت عند الحمام و فتحت الباب و اترعبت انها مش موجوده خرجت البلكونة ملهاش أثر جت تخرج من الاوضه لاقيه في وشها ، حطيت ايديها على قلبها بخضه عزام بحدا
: في ايه مالك و فين رؤيه فريده بصتله بخوف و اتكلمت بصوت مهزوز
: العروسه مش موجوده في اوضتها شكلها هربت
يتبع…. 2/3
#الفصل_التاني مسكها من رقبتها و اتكلم من بين سنانه بفحيح
: يعني ايه هربت و انتي كنتي فين و هي بتهرب من البيت من غير ما تحسي
فريده مسكت ايديه اللي مسكها بيها و اتكلمت برعب
: انا كنت في اوضتي معرفش انها هتعملها و تهرب عزام بغضب مفرط
: و رب الكون لو ما اتلقتها لأكون قتـ لك.. و مرقضك في التربه جنب بنتك غوري من وشي سابها و خرج من المنزل بص للحراس بتوعه ، و اتكلم بصوت جمهوري
: و انتوا يا بهايم..
ازاي قدرت تهرب منكوا حسابي معاكوا بعدين اتنين يقفه يحرسه تحت البيت و الوليه اللي فوق دي لو نزلت خلوها تحصل بنتها و جوزها و الباقي يحصلني على العربيه هي ملحقتش تهرب بعيد عن هنا
ركب عربيته و انطلق و خلفه عربيات الحرس
كان بيدور عليها و هوا عامل زي المجنون و العفريت.. بتتنطت قدامه و بيتوعدلها بالهلاك كانت اروى ماشيه في الشارع و بتمد و هي بتتلفت حوليها برعب لانها مبعدتش عن البيت بكتير
و هي ماشيه فجأه جت عربيه قدامها و فرملت مره واحده ، اتخضت و اتكلمت بعصبيه
: أنت غبي مش تفتح نزل عزام من العربيه و قرب عليها بملامح متبشرش بالخير ابدا
: المره الجايه هقطـ علك لسانك بجد
اتكلمت اروى بصدمه ممذوجه بخوف
: أنت
اسمع بقا لو فاكر انك ممكن تتجوزني غصبن عني فدا في احلامك لاني هوديك في داهيه قاطعها و هو بيمسك ايديها و طبق عليها بقوة
: امشي معايا بدل ما اوريكي وشي التاني و لا أنتي محرمتيش من قص شعرك شدها و فتح باب العربيه ، اترعبت و هي بتحاول تحرر ايديها منه بغضب و عصبيه
: ابعد
ابعد عني يا حيـ وان.. سيب ايدي حد يلحقني أنا مخطـ
قاطعها لما دفعها داخل العربيه و قفل الباب كويس و لف ركب جنبها و انطلق و هو غير مبالي لعصبيتها و صريخها اتكلمت بغضب مفرط
: عايز مني ايه وقف العربيه و نزلني انا مش عايزه اتجوزك عزام بصلها بغضب جحيمي
: بتهربي مني مفكره مش هعرف اجيبك ركعه تحت رجلي و بتترجيني ارحمك من اللي هعمله فيكي اتكلمت اروى من وسط بكائها
: انا و الله مليه ذنب في موت.. ابنك هوا هوا اللي مات لوحده انا حاولة و الله العظيم حولت على اد ما اقدر الحقه بس هو كان مايت
قاطعها بصوت ارعبها
: اخرسي مش عايز اسمع صوتك لحد اما نوصل و لأ متلوميش إلا نفسك هزت راسها ببكاء و اتكلمت بصوت مبحوح من فرط بكائها
: كفايه اللي انت عملته فيا و سبني حرام عليك انا مظلومه ضربها بضهر ايديه على وشها و اتكلم بصوت جمهوري
: صوتك مش عايز اسمعه
لازقت في باب العربيه و حطيت ايديها على فمها برعب و هي بتكتم صوت بكائها
وصل قدام العماره بتاعتهم نزل من العربيه و لف فتح الباب و سحبها من شعرها تحت الحجاب و دخل المنزل
رماها على الأرض تحت رجليه ، أتاوهت بألم.. و زحفت على الارض و هي بصله برعب حقيقي
جريت فريده قعدت على الارض بخوف عليها و خدتها في حضنها و هي بتبكي و تترعش من الخوف عزام بصوت دب الرعب في قلوب الجميع
: اكتب عندك يا مولانا
بعد فتره مسك الدفتر و قرب عليها و نزل لمستواها على الارض
كانت قاعده على الارض في حضن والدتها و مسكه فيها و بتترعش بخوف عزام
: امضي خلينا نخلص بصتله في عينيه بخوف مفرط و مسكت القلم بايد مرتعشه و مضت على القسيمه و دموعها على خدها بقهر عزام شاور على فريده ببرود
: معاكي خمس دقائق تدخل تجيبي شنطتها و تكوني قدامي فريده هزيت راسها بطاعه و خرجت اروى من حضنها بصعوبه و قامت دخلت الاوضه جابت شنطتها و خرجت
عزام للجاردي
: خد شنطه الهانم نزلها في العربيه بتاعتي تحت و خلي الرجاله تجهز هنتحرك قام على الكرسي و نزل لمستواها على الارض
: مش هنمشي و لا ايه يا عروسه
بصيتله في عينيه بدموع و هزت راسها برعب من نظراته ، شدها من ايديها قوامها و سحابها و خرج من المنزل ركبها العربيه و انطلق
بعد ساعه وصلوا قصر عائله الراوي بصيت على البيت برعب كبير براهبه ، نزل من العربيه و اخدها و دخل طلع على الجناح بتاعه في القصر
اول ما دخل رماها على الارض و فضل رايح جاي في الاوضه و هو بيفكر ازاي قدره تقف قدامه و تهرب منه
مسكها من شعرها بقوه و اتكلم بفحيح
: ازاي جتلك الجرئه أنك تقفي قدامي و تتحديني
بقى حته عيله زيك تهرب مني و تخليني الف عليها في الشوارع أتاوهت بألم.. من مسكته و مسكت ايديه الطبقه على شعرها ، و اتكلمت من بين بكائها
: انا اسفه مش هتتكرر تاني صدقني بس سيب شعري هيتقطع في ايديك عزام ميل براسه على جنب و اتكلم بنظره شيطانيه
: أنتي فعلا مش هتعمليها تاني لانك لو عملتيها انا هقـ طعلك رجلك فيها
مسكت ايديه و قبـ لتها.. برجاء
: ارحمني ابوس ايدك
و رحمه ابنك انا ما جيت يمته و لا عملتله حاجه انا مليش ذنب في موته هي هي اللي قتـ لته.. روح حسبها هي مش انا شدد على شعرها اكتر و قال بحدا
: ابني ما تجيبيش سيرته على لسانك تاني اروى اتنفضت مكانها برعب
: حاضر حاضر
مش هجيب سيرته تاني بس ما تعمليش حاجه و خليني امشي من هنا عزام
: و لما اسيبك و معملكيش حاجه ابني اللي مدفون في التربه ده حقه هيرجع ازاي طب يرضيكي ابني يبقا مش مرتاح في تربته يرضيكي
اروى بالصوت محوح من البكاء
: أنت مجنون يستحيل تكون انسان طبيعي حرام عليكي سبني امشي ابوس ايدك عزام
: انتي لسه مشوفتيش جناني اللي على حق كلكم واحد انتي او هي انتوا الاتنين شخص واحد بس قومي معايا
اتسندت على الترابيزه اللي جنبها و قامت بصعوبه و رجليها بتخبط في بعض من الخوف ، قرب منها عزام و مسكها من ايديها و دخلوا غرفه النوم
وقفت في نص الغرفه و عينيها بتتلفت على كل شيء موجود في الغرفه و حسيت برهبه ، قرب منها عزام و لسه هيحط ايده عليها
كانت هي شالت الدبوس.. من الطرحه و غرزته في ايديه اروى بحدا و غصب
: لو قربت مني مره تانيه مش الدبوس بس اللي هيغرز في ايديك السكـ ينه.. هي اللي هتغرز في قلبك
ضحك بسخريه و بصلها و الغضب احتل عينيه و بقيت بالون الأحمر القاني
: حركه زي دي فيها قطع رقاب خافي على رقبتك الجميله دي لا تتشال بعد كده خلص كلامه و دافعها على السرير و في الصباح
كانت قاعده على الارض في زاويه في الغرفه ضمه نفسها و دفنه.. وشها بين ايديها و بتبكي بينهيار صحي عزام على صوت بكاء مكتوم فتح عينيه و اتعدل على السرير و مسك علبة السجاير من على الكمود فتحها و طلع سيجاره ولعها ببرود
بصلها بضيق من صوت بكائها و اتكلم
: إيه الصداع اللي على الصبح ده بطلي زن ضمة نفسها اكتر و رفعت وشها بصيتله باعين حمراء من فرط بكائها
اتنرفز اكتر انها مردتش عليه ، بصلها ببرود أعصاب و لا كانه عمل إي شئ نفخ دخان سجارته بضيق
: ما تبطلي عياط بقى وجعتيلي دماغي اروى بصريخ و انهيار
: أنت مستوعب عملت ايه ضيعت مستقبلي بصلها ببرود
: أنتي مراتي يا اروى شئ طبيعي انا معملتش حاجه تغضب ربنا و لا كفرت
اروى بصتله بصدمه من بجاحته ، و اتكلمت من بين شهاقتها
: انا عايزه اروح عند ماما وديني عندها اترسمت على شفاه ابتسامه ساخره
: انا واخد بنت اختي في رحله و هرجعها لأمها اخر اليوم انتي بقيتي مراتي خروج بره القصر ده مش هتخرجي غير على قبرك و الست دي مش هتدخل البيت غير و هي بتاخد عزاكي
طفى السيجاره و قام دخل الحمام سمعت صوت الميه اشتغلت عرفت انه بياخد شاور
قامت بسرعه من على الارض خرجت من الاوضه و جريت على باب الجناح حاولة تفتحه بس اتلاقته مقفول بالمفتاح ، ضربت رجليها في الارض بغيظ و راجعه دخلت الاوضه تاني
فتحت باب البلكونه و خرجت بصت على المسافه اللي ما بينها و بين الارض لتنصدم ان المسافه كبيره جدا برغم انهم في الدور الاول لفت عشان تدخل لقيته واقف قدامها عزام بسخريه
: كنتي خارجه تشمي هوا و لا بتفكري تموتي نفسك
اروى بصيتله بكره كبير
: مش هموت نفسي كافره و اخسر اخرتي عشان خاطر واحد زيك عزام رفع ايديه و مسك خدودها ببرود
: لسانك طويل مش ملاحظه حاسس اللي واقفه قدامي دلوقتي هي رؤيه اروى بعدت وشها عنه و اتكلمت بجمود
: انا اروى مش رؤيه يا عزام بيه و اذا كان هي كانت بتسكت على اللي انت بتعمله عشان بتحبك فانا مفيش في قلبي غير كرهك
ضحك بصوت رجولي و بصلها بجمود و اتكلم
: و انا كنت عملتلها ايه عشان تسكت عليه شوفي على قد ما عاشت معايا و عشرتني الكام سنه دول انا ما ظهرتش فيهم قدامها بوش عزام الراوي انا كنت بتعامل معاها بجوزها حبيبها اللي لو طال يجيبلها نجمه من السماء هيجيبلها بس كانت غلطانه ما تعرفش ان عزام الراوي لما بيقلب الشيطان نفسه بيخاف منه و يركعله اروى حست بغضب من اختها و سبيته و عدت من جنبه من غير اهميه لكلامه و دخلت الاوضه
: ما يخصنيش كنت بتعاملها ازاي المهم انك تحفظ اسمي اروى
دخل وراها و بعديها دخل غرفه الملابس ، و هي فتحت شنطتها و غيرت بستعجال
خرج من اوضه الملابس كانت واقفه قدام المرايه مسكه شعرها اللي ميعديش طوله رقبتها بتسرحه و الدموع متجمعها في عينيها عزام
: اللي يشوفك دلوقتي ما يشوفكوش امبارح و انتي عماله تتحايلي و تبوسي على ايديا ارحمك
اتكلمت و هي بصه في المرايه بدون اهميه ببرود و هي بتبينله انه مش فارق معاها و لا هتتأثر باللي بيعمله ، و اتكلمت بمنتها البرود
: عمري متذليت لحد و لا بابا كان مربيني على كدا و كانت اول مره في حياتي امبارح كنت بترجاك انك تسيبني في حالي و ما تتجوزنيش عشان مستقبلي بس ادام انت اتجوزتني غصب عني يبقى خلاص هتذل ليك تاني ليه لازم ارضى بالامر الواقع عشان اعرف اتعايش معاك
سابها و خرج من الجناح و هوا مستشاط غضبا من برودها و هوا مصدوم منها لانها اول مره تبقي بالقوة اللي اتكلمت بيها
طول عمرها هاشه ضعيفه غير قناع البرود اللي لبسه ضرب الفازه و هو ماشي وقعها على الأرض اتكسـ رت.. لمليون حتى
حطيت المشط على التسريحه و دموعها نزلت بنكسار.. و حزن شديد على كل اللي حصلها رفعت وشها للسماء و همست بقهر
: يارب ارحمني انا مش حمل اللي بيحصل معايا عارفه انه اختبار من عندك بس نزل الأختبار على اد تحمل الأنسان
خرجت من الجناح نزلت و هي ماشيه في القصر و تايهه من كبره و شكلوا المرعب بالنسبة ليها وقفت في مكانها لما تعبت من المشي و قعدت على اقرب كرسي و هي مش عارفه ترجع ازاي و لا تكمل طرقها المكان كان عامل زي المتاهه لاقيت خادمه جايه عليها وقفت و اتكلمت بحترام
: روئية هانم عزام بيه مستنيكي على السفره اروى من بين سنانها بغيظ
: اسمي اروى مش روئية احفظي بقا الخادمه بأسف
: اسفه يا هانم عزام بيه هوا اللي قالي اندهلك بالأسم دا اتفضلي معايا
اروى بضيق
: لا اروى و بلاش هانم دي قوليلي اسمي على طول من غير القاب اسمك ايه الخادمه
: اسمي حنين عزام بيه جبني هنا عشان اكون ملزومه بكل حاجه تخص حضرتك اروى
: بلاش حضرتك و هانم و قوليلي يا اروى على طول أنا اصغر منك حنين بابتسامة رقيقه
: مع انها صعبه بس حاضر يا اروى اتفضلي معايا هوا مستنيكي على الفطار اروى بعناد
: رجعيني الأوضه لاني مش عارفه ارجع و روحي قوليله اني مش هفطر
حنين هزيت رأسها بطاعه و وصلتها الجناح بتاعها و نزلت خبرت عزام دخل الجناح بغضب مفرط و اتكلم بصوت ارعبها
: أنتي بتكسري كلمتي انا مش بعتلك و قولتلك انزلي تبقي تنزلي اروى رفعت وشها بصتله بقوة و اتكلمت بقوة رغم خوفها
: اومرك تديها لناس الشاغلين عندك مش انا حاول يمتص غضبه و اتكلم من بين سنانه
: انا كل دا و مش عايز اتغابه عليكي فـ اطقي شري احسنلك و بطلي عند قصادي لان مافيش غير اللي هيتعب في الأخر
اروى بعصبيه اشد
: مش عايزه اكل هتغصبني على دي كمان عزام
: براحتك أنتي اللي جبتيه لنفسك عقابًا ليكي ممنوعه من الأكل انهارده و بكرا و لا هتدوقي طعم الأكل و لا الشرب اروى ربعت ايديها بعناد
: اصوم احسن و لا أني اكل حاجه من البيت ده الله و اعلم جيبها ازاي ضرب الترابيزه برجله كسر.. كل الأزاز اللي عليها و خرج و رزع الباب وراه ، بصيت لطيفه و قعدت على الارض و انهارت من البكاء
في المساء رجع عزام من الخارج و دخل الجناح
كانت اروى قاعده على الكنبة و شارده الذهن بين افكارها و لبسه بيجامه بيتي رقيقه كانت جميله برغم ملامحها الباهته من الحزن
بصلها برغـ به.. و راح عندها و وقف قدامها ، اتصدمت من وجوده قدامها و اتوترت جامد قامت بسرعه و مشيت من قدامه بجمود
اتفاجئت بايديه بتسحبها عليه و حاوط خصرها و..
يتبع…. الكاتبة_حبيبه_الشاهد
الفصل الثالث
عزام راح عندها و هوا بصصلها برغـ به.. مسكها من خصرها قربها من و دافن وشه في عنقها.. و حس برعشتها تحت ايديه و خوفها الزايد من قربه
حطيت ايديها تبعده عنها و اتكلمت اروى بخوف شديد و رعشه
: لو لو سمحت ابعد عني أنت بتعمل ايه عزام حاوط وشها بخشونه و هو بصص في عينيها
: هكون بقرب ليه
انا مبعملش حاجه حرام
: ابعد عني حرام عليك مش مكفيك كل اللي عملته معايا عايز مني ايه تاني
عزام بحدا
: لما اكون عايز حاجه منك تعمليها من غير مناقشه انا مبخدش غير حقي و لا أنتي عايزه تغضبي ربنا اروى بصتله بدموع و رجاء
: انا عارفه انه حقك بس انا محتاجه فتره عزبني بأي حاجه تاني غير انك تحسسني الأحساس البشع دا عزام
: انا مبخيركيش كدا كدا في الأخر بعمل اللي عايزه برضاكي غصب ميفركش معايا المهم في الاخر اكون مرضي اروى بصوت عالي رغم خوفها المفرط
: ابعد عني و لأ هصوت و الم عليك كل اللي في البيت و اعرف الناس حقيقتك غير اللي بتظهرها قدامهم
مسكها من ايديها بقوة و اتكلم بغضب
: دا حقي و انا صبرت عليكي كتير و صبري نفذ اروى بكره شديد و حدا
: أنت معندكش دم مراتك لسه ميته.. مكملتش شهر و أنت بتفكر في ايه ابعد عني دفعها وقعت على السرير و مسك ايديها بقوة و بصلها فيه عينيها و عيونه اتحولت لأحمر القاني من فرط عصبيته
: اسمها لسانك مينطقهوش تاني
اروى اترعبت من شكلوا
: دلوقتي منطقهوش تاني اما تبعتلي الشغاله تندهلي بأسمها عادي أنت مريض محدش هيعرف يعلجك حتا أنا مش عارفه اتعامل معاك حتا الادويه مش لاقيه اللي ينسبك غير ازازة سـ م صغيره تخلصي من شرك عزام
: عايزه تموتيني صديقتي انا اللي هخليكي تدوري على اي دكتور نفساني يعلجك و مش هتلاقي يا دكتوره المجانين رفعت ايديها و نزلت بقلم.. قوي على وشه في حركه تلقائية منها و هي بتصرخ في وشه بغضب
: ابعد عني انا بكرهك.. ليهم حق الناس يكرهوك لانك مسخ شيطان مستحيل تكون بني ادم زينا
عزام متهزش بالقلم.. و لا رمش و فضل على وضعه بصصلها بغضب جحيمي ، و مره واحده مسكها من شعرها.. و سحبها معاه و خرج من الجناح تحت صريخها و هي بتحاول تحرر نفسها من قبضته اروى بصريخ
: سبني يا مجرم أنت موديني فين حرام عليك سبني
كان مجرجرها و هوا نازل بيها على السلم و سحبها من شعرها و لا يبالي بصوت صريخها و توسلها انه يسبها
كان بينزل بخطوات سريعه و هي منزله راسها الارض من قوة قبضته و مش شايفه قدامها من بكائها المستمر و قعت على السلم أتاوهت بألم ، بصلها بغضب و شدها جرجرها و هي واقعه على الدرج و خدت السلم كلوا و هي واقعه
كل اللي في المنزل اتجمعه على صوتها اللي هز اركان القصر يتفرجه عليها بدون تدخل خوفًا من ذلك الوحش
وقعت على الأرض بتعب و هي مسكه ايديه الطبقه على شعرها
بصتله بتعب و اتكلمت
: ارحمني ابوس ايدك انا اسفه مش هتتكرر تاني
مهتمش لكلامها و شدها بقوة صرخت بألم.. و قامت معاه و هي حاسه ان جزور شعرها بتنزف من قوة قبضته و شعرها هيطلع في ايديه
دخل ممر في الدور الارضي معزول عن بقيت القصر و نزل سلالم لبدروم تحت الأرض كان فيه ممر و اوض كتير قدام بعض و المكان مظلم كان ماشي في الضلمه و كانه حافظ الطريق دخل في الاوضه اللي في اخر الممر
فتحها و دخل و ساب شعرها وقعت اروى بتعب و هي مش شايفه اي حاجه حوليها حتى هوا مكنتش شيفه اتلفتت حوليها برعب و هي بتدور عليها
اتكلمت من وسط بكائها
: انا اسفه و الله ما هتتكرر تاني خرجني من هنا انا بخاف من الضلمه سمعت صوت عزام من بعيد و هوا بيتكلم بصوت خشن
: طب انا و محتاج دكتوره نفسي اتعالج عندوا أنتي دكتوره نفسيه ازاي و بتخافي من الضلمه وعدتك انك هتفضلي عمرك كلوا تدوري على دكتور نفسي يعالجك و مش هتتلاقي و انا اد كلمتي قامت من على الارض و مشيت اتجه ما الصوت جاي ببكاء
: خرجني من هنا و حياة اغلى حاجه عندك عقبني بأي حاجه تانيه بس متسبنيش في المكان ده
عزام بصوت جمهوري غاضب
: من انهارده مش هتشوفي نور الشمس دا هيبقي مكانك اللي تستهليه من انهارده هتشوفي ايام عمرك ما شوفتيها هخليكي تضربي نفسك كل يوم بالجزمة انك رفعتي ايدك على اسيادك اتكلمت من بين شهاقتها
: أنت مجنون.. مجنون لا يمكن تكون طبيعي وقفت في مكانها برعب لما سمعت صوت خطوات بتقرب عليها و لسه هتتحرك مسكها من فكها بغضب و ولع الولاعه قدام وشها و بصلها في عنيها بغضب
: تعالي نعقلها مع بعض عشان تعرفي اني مبظلمكيش انتوا قتـ لته.. ابني يبقا انا كدا ليا تـ ار.. عندكوا و باخده
بصتله في عينيه بر.عب
: مقتـ لتهوش.. و الله العظيم ما قتـ لته.. عزام بصوت هادي
: اختك هي اللي قتـ لت.. ابني و هي ماتت و مافيش قدامي غيرك افش غليلي فيكي اصل انا مستبعد موضوع القـ تل.. عشان فيه دم.. كتير عايزك كدا تفضلي قدامي لا منك طيله سماء و لا منك طيله أرض اخدان الحق حرفه و انا مبسبش حقي و باخده بمهاره اكمل بنبرة صوت ارعبتها
: يبقي اخد حقه منكوا و لا لا
اروى برعشه
: أنا ذنبي إيه حرام عليك سبني في احالي و خليني امشي من هنا عزام بجنون
: و ابني كان ذنبه إيه لما قتـ لته.. عملها إيه طفل لسه مكملش الخمس سنين هااا تقدري تقوليلي عملها ايه مسك ايديها اللي ضربته بيها و كتم الولعه في كفها، صرخت بكل صوتها بألم.. و هي بتحاول تسحب ايديها منوا بس هوا كان مسكها بأحكام و غضب الدنيا كلوا قدامه عزام بقسوة
: الأيد اللي تتمد على عزام الراوي تتقـ طع.. و انا هكتفي بس بالحرق.. دا عشان كل ما تبصي في ايديكي و تشوفي الحرق تفتكريني يا مدام عزام
ساب ايديها و طفاء الولاعه و خرج من الاوضه و قفل الباب بالمفتاح من الخارج ، سابها تبكي و تصرخ و تضرب الباب بايديها و رجليها و هي بتحاول تخرح و عقلها الباطل بيصورلها سناريات ابشع من بعضها
طلع من البدروم ببرود و لا يبالي بصوت صريخها بص للخدم و اتكلم بصوت غاضب
: محدش يجي يمت الدور اللي تحت مهما تصرخ و لا يفتحلها الباب و لا حتى تصعب على حد و يدخلها كوباية مايه غير لما اقول
خلص كلامه و طلع الجناح مدد جسمه على السرير و حط ايديه تحت رأسه و هوا مش حاسس بأي تئنيب ضمير
في الصباح على السفره كان قاعد بيأكل فطاره بهدوء تأم عزام من غير ما يبص للخادمه
: خدي المفتاح من على الترابيزه و انزلي افتحلها الباب اخر اوضه في الممر و عرفيها اني مستنيها في مكتبي حنين هزيت رأسها بطاعه و اخدت المفتاح و خرجت من الغرفه بهدوء و اول ما بعدت عن انظاره جريت بخوف طلعت تلفونها و شغلت الفلاش و نزلت السلم برعب من شكلوا و هي بتقراء بغض آيات القرآن بخوف
فتحت الباب و صرخت برعب
عزام بعد ما الخادمه خرجت بص لطيفها و قام من على السفره خرج ، سمع صوت صريخها قلبه اتخلع من مكانه بخوف و جري على البدروم نزل
كانت اروى فاقده الوعي و جنبها الخادمه بتصرخ بنجده نزل لمستواها و مسك وشها بين ايديه عزام حاوط كتفها و رجليها
: ابعدي عنها و اطلبي الدكتور حالاً
شالها و خرج من الاوضه طلعه الجناح حطها على السرير برفق و قعد جنبها و مسك ايديها المجمده من البرد و فرك فيها و هوا بيدفيها مد ايديه مسك رومود التكييف و شغله و قفل ستاير الجناح و خله المكان وضع ليلي عشان يدفي الغرفة
جسدها بدا يرجع لحرارته الطبيعية و شفايفها لونها اتغير
اتنهد برتياح و قام من جنبها دخل غرفة الملابس لاقه شنطتها على الارض فتحها و دور فيها على حاجه سهله يعرف يلبسهالها و هي نايمه
طلع اسدل الصلاة و خرج لبسهولها على البيجامه لحد اما الدكتور يجي
الدكتور
: هي تقربلك إيه يا عزام بيه عزام كام بصصله و هو لابس وشه البرود رغم خوفها عليها اللي مستغربه ، و اتكلم ببرود
: مراتي دا هيفيد في الكشف الدكتور
: اكيد طبعاً باين عليها انكم متخانقين مع بعض لدرجة انها تمنع نفسها عن الأكل ياريت تاكل كويس عشان ميحصلهاش كدا تاني و انا هكتبلها على حاجه تفتح شهيتها على الاكل الدكتور خلص و خرج من عندها ، عزام بص للخادمه و اتكلم بحدا
: خليكي هنا معاها متسبهاش و كلمي حد من تحت خليه يطلعلها الأكل متخرجيش من الاوضه و كل اللي تحتاجيه خليهم يجبهولك لحد هنا
خلص كلامه و خرج من الجناح بصتله حنين بخوف و رجعت بصيت لـ اروى و قعدت جنبها على السرير و رفعت سماعت التلفون و طلبت من الخدم الفطار اروى فتحت عينيها بتعب لاقيت نفسها في الجناح اتعدلت على السرير بخوف و هي بتتلفت حولين نفسها لاقيت حنين جنبها حنين بحنيه و هدوء
: اهدي عزام بيه مش موجود لسه نازل قبل ما تفوقي ملامحها هديت شويه و اتكلمت بتعب
: إيه اللي حصل انا جيت هنا ازاي
حنين
: عزام بيه اداني مفتاح الاوضه انزل افتحلك و نزلت لاقيتك واقعه على الارض و مغم عليكي جابك هنا و طلبلك الدكتور و طمنه عليكي أنتي بس مبتكليش كويس اروى افتكرت حبسها في الغرفه المظلمه و عيونها دمعت
: معاكي تلفون انا عايزه اعمل مكلمه من على تلفونك حنين بصتلها بتردد و اتكلمت
: معيش تلفونات بيتسلم تحت في الأمنات على البوابة قبل ما ندخل بس فيه تلفون أرضي ممكن تستعمليه اروى ببعض الأمل
: هوا فين انا عايزه اكلم حد ينجدني من الورطه اللي أنا فيها دي
حنين بخوف
: التلفون جنبك بس عزام بيه لو عرف مش هيسبني في حالي اروى بصتلها بدموع
: ارجوكي متعرفيش حد و لا عزام انا هعمل المكلمه و لو حد عرف مش هجيب اسمك خالص حنين صعبت عليها اروى و اتكلمت بهدوء
: اتكلمي و امري لله وحده و انا هقف عند باب الجناح عشان لو حد جه بس خلصي بسرعه حنين قامت خرجة من غرفة النوم
الجناح كان كبير و متقسم بشكل اوضة نوم جواها غرفة اطفال و صاله كبيره و حمام و مطبخ فيهم جميع ما تحتاجه
اروى مسكت التلفون و رنت على الرقم استنت رده بس هوا مردش جربت ترن تاني في مكان ما كان نايم على السرير و فيه فتاه قاعده جنبه بتدلقله ضهره رن هاتف المنزل سلمي برقه
: مين هيرن عليك في وقت زي دا الصبح بدري كدا عمار اتكلم و هوا مغمض
: اكيد حد رزل بيزن على الصبح سلمي
: خليك يا باشا متتعبش نفسك أنا هرد و اشوف مين و هعرفه انك في المستشفى سلمي خرجت من غرفة النوم رفعت سماعت التلفون و ردت بنعومه
: الووو
اروى اتصدمت من صوتها و اتكلمت
: مين معايا مش دا رقم دكتور عمار بردو سلمي عرفت صوتها ، و اتكلمت برقه
: ايوا يا فندم نقوله مين اروى بصوت مبحوح و باين عليه أثر البكاء
: أنتي اللي مين و بتعملي إيه في بيت خطيبي سلمي بصوت منخفض رقيق ممذوج بغضب
: خطيب مين أنتي جايه تتبلي على جوزي اقفلي و مترنيش على الرقم دا تاني قفلت التلفون قبل ما تسمع رد منها و دخلت الغرفة لاقيته لسه نايم على بطنه قعدت جنبه و بدأت تعمله مساج برقه
اتكلمت بصوت رقيق
: رقم غلط كان واحد بيسأل على حد بس انا عرفته ان النمره غلط عند اروى اتصدمت انه متجوز حب حياتي و خطبها اللي كان كلها فتره و يتجوزه طلع متجوز غيرها ، مسحت دمعه نزلت من عينيها و كلمت نفسها
: انسي يا اروى و ابدائي حياتك من اول و جديد انتي متجوزه حنين دخلت بصنية الفطار
: خلصتي مكلمتك و لا لسه اروى هزيت رأسها بهدوء
: غيرت رأي و مش هرن على حد
انا مليش حد يجي يخرجني من السجن اللي دخلت فيه
حنين
: أنتي معاكي ربنا اللي احسن من الكل و هو شايف و مطلع و مبيسبش حق حد افطري عشان تاخدي الدواء بتاعك اروى نامت على السرير و حطيت الغطاء على وشها
: نزليه تاني مليش نفس عايزه انام حنين بارتباك
: لا مينفعش متكليش حاجه عزام بيه قاطعتها اروى بهدوء
: قوليله انك اتحيلتي عليا و انا اللي رفضت في المساء
رجع من الشغل و دخل البيت كانت الخادمه واقفه في أنتظاره جالها اتصال من الجاردي ان عزام بيه وصل
الخادمه بحترم
: احضرلك العشاء يا عزام بيه عزام بهدوء
: ماشي و اعملي حساب اروى هانم معايا طلع الجناح كانت اروى لسه نايمه على السرير و مستغطيه و مخبيه وشها تحت الاحاف و حنين قاعده على الكنبة مسكه كتاب بتقراء فيه ، لاقيت عزام داخل الاوضه قامت وقفت بحترام عزام بصلها بحدا
: الهانم كلت و خدت الدواء بلعت لعأبها بخوف مفرط و اتكلمت بتردد
: لا مردتش تاكل و لا تاخد الدواء عزام بهدوء
: طب روحي هتيلي الأكل هنا و معاه كوباية لبن كبيره
هزيت رأسها بطاعه و جريت من قدامه خرجت من الجناح ، و عزام دخل غرفة تبديل الملابس و خرج
كانت اروى قاعده على السرير و على وشها أثر البكاء راح على الكنبة و قعد بصلها و اتكلم
: ما أنتي صاحيه اهو امال عامله نفسك نايمه ليه قامت من على السرير من غير ما ترد عليه دخلت غرفة تبديل الملابس و غيرت ملابسها و خرجت قدامه و هي لابس بيجامه قطيفه و مسيبه شعرها البايظ نازل و كانت في غاية الجمال رغم حزنها
حاول يبعد انظاره عنها بصعوبة و اتكلم بجمود
: الخدامه بتقول انك مكلتيش حاجه من الصبح و لا خدتي العلاج بتاعك بصتله ببرود و اتكلمت
: ايوا فعلاً انا مردتش أكل مش جعانه و بعدين مش برضو أنت مانع عني الأكل يومين إيه اللي غير رأيك مسكها من ايديها و شدها وقعت على رجله و حاوط خصرها بحدا و بصلها في عينيها عن قرب و اتكلم من بين سنانه
: أنتي مبتحرميش الكلمه اللي بقولها مبتسمعهاش ليه
اتوردت خدودها بخجل مفرط من الوضع اللي هما فيه و اتكلمت باحراج ممذوج بغضب
: أنت قليل الأدب بتعمل اي حاجه عشان تقرب مني ابعد لو سمحت شدها عليه اكترو اتكلم ببرود و هوا مستمتع بخوفها و شكل خجلها
: أنتي مش هتتنقلي من هنا غير لما تاكلي اتكلمت اروى بعناد
: مش هاكل و ابعد عني خليني اقوم سابها وقعت على الأرض أتاوهت.. بألم و بصتله بغضب مسك فكها بغضب و اتكلم بفحيح
: عشان العند بتاعك دا هتاكلي كل الاكل بتاعك و غصبن عنك
حسيت ان عظام فكها هتتكسر من قوة قبضته اتكلمت بصوت مش مفهوم بكره
: وريني هتأكلني ازاي غصبن عني مسك كوباية البن و فتحلها بؤها غصبن عنها و حط الكوب على فمها و شربهولها غضبن عنها مره واحده و سابها لما شرقت
مسكت كوباية المياه و شربت بصتله بغضب و هي بتاخد نفسها بقوة و صوت مسموع عزام بحدا
: هتاكلي و لا أكلك برضو بطرقتي بس مش هنا في الاوضه تحت
هزيت رأسها بخوف و بدأت تأكل بجوع تناولة القليل و قامت نامت على السرير و شدت الغطاء عليها كويس بخوف منه
اترسمت ابتسامه ساخره على شفاه و هوا حاسس بنتصار بس لسه غليله مطفاش قرب منها و نام على السرير و شدها لحضنه في منتصف الليل كان قاعد على السرير فارد رجله و بيدخن دخان سجارته بصلها و هي نايمه جنبه و على وشها أثر البكاء و سمع صوت سيارات في الأسفل طفاء السجاره ببرود و قام اخد التشرت بتاعه من على طرف السرير ارتداه و نزل
كانت الخادمه فتحت الباب و الظباط واقفين معاها
عزام راح عندهم و اتكلم بهدوء
: خير يا حضرت الظابط في حد هنا جاين تاخده الظابط بحدا
: عزام بيه أنت مطلوب القبض عليك بتهمت قتـ ل.. مدام روئية مراتك الفصل الرابع الظابط
: عزام بيه مطلوب القبض عليك بتهمت قتـ ل.. روئية هانم مراتك لاقينه المسـ دس.. بتاعك مد.فون جنب التربه بتاعتها عزام اتصدم من كلامه و حرك راسه بهدوء و قال
: المسدس اللي اتقـ لت.. بيه فعلاً بتاعي بس كان مسروق قبليها بحوالي اسبوعين و عملت محضر يسبت كلامي
الظابط
: اتفضل معايا في القسم و هناك هنعرف كل حاجه عزام
: ممكن اغير هدومي و اجي معاك الظابط بصله بسخرية و حدا
: زي ما أنت كدا حضرتك راجل اعمال و عارف انه مينفعش اتفضل معايا من غير شوشره عزام خرج معاهم بهدوء تأم و عقله مش مبطل تفكير ، و اروى كانت واقفه في البلكونة بتاعتها بتتفرج عليه و هوا خارج وسط الشرطه ركب معاهم العربيه و هي بصله بفرحه متتوصفش في قسم الشرطه
كان عزام قاعد في مكتب الظابط و معاه المحامي الخاص بتاعه
عزام بهدوء
: أنا عارف شغلك كويس بس اللي بلغ اني قتـ لت.. مراتي مذكرش ان المسـ دس.. مسروق انا رجل اعمال و عارف ربنا مستحيل اعمل حاجه تضر سمعتي و اسمي الظابط
: يعني مكنش في اي خلافات مع مراتك قبل ما تتقـ تل.. و لو هي فعلاً اتقـ تلت.. ليه خبيت خبر زي دا
عزام بصله بثبات و اتكلم
: موت ريان ابننا أثر فيها جداً و دخلت في مرحلة أكتئاب و الخدم كلموني و انا في الشغل و بلغوني انها انتـ حرت.. قطـ عت شرين ايديها و معايا تقرير الدكتور اللي كشف عليها وقتها بس انا محبتش مراتي تتبهدل و تخدل مـ،ـشـ،ـرحه لان اكرام المي،ـت دفـ،ـنه مش بالمسـ دس.. زي ما البلاغ جالكم
اما بمناسبة المسـ دس.. فيه حرامي دخل الفيلا قبل الواقعه بأسبوعين سرق المسـ دس.. و بعض الاوراق المهمه و عندك محضر يسبت صحت كلامي
الظابط
: احنا اسفين يا عزام بيه اننا قلقناك في وقت زي دا بس احنا كنا بنشوف شغلنا رأفت المحامي
: اظن عزام بيه يقدر يمشي لان مافيش محضر من الأساس انت عارف عزام بيه ليه اعداء كتير و يتمنه انه يقع عشان يكلوا السوق الظابط
: اه طبعا يقدر يمشي لان مافيش قضيه و اسفين مره تانيه على ازعاجك يا عزام بيه عزام خرج من مكتب الظابط و ملامحه اتحولت للغضب و اتكلم بجمود
: في ظرف ساعه واحده اكون عرفت اسم الشخص اللي بلغ عني أنت فاهم و تعرفلي المسـ دس دا راح الترب ازاي
رأفت بخوف شديد
: حاضر يا عزام بيه كل اللي أنت عايزه هينفذ تؤمر بحاجه تانيه عزام بغضب مفرط
: لما تبقي تخلص اللي قولتلك عليه ابقي اطلب منك الباقي فين مفاتيح عربيتك رأفت طلع المفاتيح بسرعه من جيب البدله
: اهي يا عزام بيه اتفضل عزام اخدها منه و اتكلم و هوا بيركب العربيه
: تفضل هنا متتنقلش من عندك لحد ما تعرفلي مين عملها و ابقي عدي الصبح على القصر خد عربيتك
خلص كلامه و انطلق من المكان بسرعه كبيره و هوا في اقصى مراحل غضبه ، وصل القصر بعد فتره بص على بلكونة اوضتها و نزل من العربيه و بعيدين دخل مكتبه في القصر
اروى كانت قاعده على السرير بصه للسقف بتفكر ازاي هتخرج من القصر دا بعد ما عزام دخل السجن و مستحيل يخرج منه او يشوف الشمس مره تانيه
فاقت من شرودها على صوت العربيه ، بصيت على الساعه المتعلقة على الحائط و كانت الساعه تلاته بعد منتصف اليل
استغربت مين ممكن يجي في وقت زي دا ، قامت وقفت في البلكونة لتنصدم بيه نازل من العربيه و داخل القصر و ملامحه لا توحى بالخير أبداً
اترعبت من هيئاته و جريت دخلت الاوضه و قفلت الباب عليها بالمفتاح و قلبها بيضق بقوة و صوت مسموع من فرط خوفها و هي
مش مصدقه انه طلع من القسم بالسهوله دي في الأسفل
كان قاعد على كرسي مكتبه و كل حاجه قدامه على المكتب مبعثره على الارض و في ايديه السجاره بيشرب منها بشراسه.. لحد اما تلفونه رن رفع التلفون على اذنه و استني المحامي يتكلم ، اتكلم المحامي بارتباك
: عزام بيه انا لاقيت حاجه عجيبه جداً البلاغ اتعمل من تلفون القصر حد من عندك هوا اللي بلغ
قفل التلفون قبل ما يسمع بقيت كلامه و رما السجاره على الارض و خد السلم كلوا جري ، فتح باب الجناح بقوة و هوا هايج زي الأسد و جه يفتح باب الغرفة لاقها مقفوله بالمفتاح خبط على الباب بغضب عزام بصوت جمهوري
: بتبلغي عني الشرطه عايزه تسجنيني انا هوريكي افتحي الزفت دا بدل ما اكسره على دماغك و ادخل اكسر عضمك حطيت ايديها على بؤها تمنع صوت نفسها و جسمها اتنفض برعب و ذعر من نبرة صوته و عقلها بيصورلها اللي ممكن يعمله فيها و هوا في اشد غضبه و مش واعي باللي بيعمله
خبط على الباب بغضب اشد و اتكلم بصوت جمهوري غاضب
: اقسم بالله لو ما فتحتي الباب هكسره.. و عقابك هيضاعف افتحي الباب احسنلك شافت الباب بيتهز بقوة و هو بيحاول يكـ سره من الخارج بعدت خطوات للخلف و هي بتهز راسها بلا برعب
الباب اتكـ سر و دخل منه و هوا بيلهس بشده و عيونه حمراء من فرط غضبه و عروق ايديه و رقبته ظهرت بوضوح من شدت عصبيته
صرخت برعب من شكلوا و رجعت خطوات للخلف بخوف و بكاء
: انا اسفه مش هتتكرر تاني بس متعمليش حاجه تانيه حرمت و الله حرمت و هسمع كلامك و مش هضيقك أنت هتعمل فيا إيه و حيات ابنك متعمليش حاجه عزام بنظره ارعبتها و هو بيقرب عليها بخطوات بطيئه دبت في قلبها الرعب
: هوا فعلاً كل حاجه مش هتتكرر تاني عارفه ليه لاني هربيكي من اول و جديد هعرفك مين هوا عزام الراوي انا كل دا كنت هادي معاكي و مش عايز ائذيكي بس أنتي اللي بتخرجي شطاني استحملي بقا اللي هعمله
هزيت رأسها برعب حقيقي و جسمها كلوا بيترعش من الخوف
: سامحني المره دي و الله ما هكررها تاني و هبقي في حالي و انت في حالك عزام بصوت دب الرعب في قلبها
: كنتي مفكراني مش هطلع منها و اقضي بقيت عمري في السجن اديني طلعتلك و هعيشك أنتي في سجن اكبر سجن هتفضلي فيه بقيت حياتك لحد اخر نفس فيكي
كانت بترجع بضهرها و هو بيقرب عليها لحد ما لاقيت نفسها في البلكونة بصتله بخوف و اتكلمت بقوة رغم خوفها منه
: مش هقعد كتير تحت رحمتك يا عزام يا راوي عندي اموت نفسي و لا اديك الشرف.. في موتي و من غير تفكير حدفت نفسها من البلكونة من شدت خوفها من اللي كان هيعمله فيها
بعد مرور شهر
رجع عزام من العمل دخل من بوابة القصر ركن عربيته و طلع بص على الجناح اللي كانت قاعده فيه و مشي من قدامه دخل جناح اخر لانه من اليوم اللي رمت نفسها من البلكونة و هوا مدخلهوش
دخل الجناح رما نفسه على السرير بتعب ، اتعدل و قام غير ملابسه و اخد شاور و بعدين خرج وقف قدام لوح ازاز كبير في غرفة و مرايه في الجناح الأخر
كانت قاعده على السرير بتتناول الأدوية و حنين واقفه جنبها و في ايديها كوباية اللبن و هي رفضه تشربها
كان محتاج يبعد عنها فتره لما حس
بالخطر عليها من وجوده جنبها ، كان طول الفتره دي مبيدخلهاش و لا بيسأل عليها و جبلها طقم دكاتره و ممرضين يبقوا معاها لحد ما بقيت كويسه
بس جه الوقت اللي يوجه فيه و هو بعد بما فيه الكفايه و جه الوقت اللي يقطع الحاجز اللي حطه بنفسه و قرر انه يدخلها خرج من الغرفة و دخل الجناح بتاعها شاور للخادمه بهدوء
: انزلي انتي و لو احتجت اي حاجه هكلمك حنين هزيت رأسها و خرجت من الجناح ، اروى بعديت وشها عنوا و اتكلمت بجمود
: إيه اللي جابك هنا تاني عايز مني إيه
عزام بص لملامحها اللي اتغيرت عن الأول بكتير الزرقان اختفاء و الجـ روح.. خفت بس لسه في أثر ليها ، نزل بنظره على إيديها المكـ سوره و اتكلم بنفس سخريتها
: واضح ان جسمك بس اللي اتكسر و لسانك لسه زي ما هوا ياريت تكوني اتعلمتي الدرس صح و مش اي حاجه تحصل نقوم نرمي نفسنا من البلكونة عايزه تموتي كافره و تدخلي النار غمضت عينيها بألم.. لما حسيت بوجع من كلامه اكبر من وجع جسدها ، و اتكلمت ببرود
: لسه فاكر اني كنت هموت و جاي تشوفني بعد تلاتين يوم كتر خيرك
عزام راح عندها و وقف جنب السرير بجمود
: لا كنت مستنيكي تخفي و تشدي حيلك عشان اعرف اخد حقي منك كويس بصتله بغضب و اتكلمت بنفعال
: حق ايه اللي عايز تاخده انا اللي ليا حقوق عندك نفسي اعرف انت ليه بتعمل معايا كده هي غلطت لما اهملت في ابنك بس انا مالي اتحاسب على غلط انا معملتهوش ليه و لو جيت تدور هتتلقيق واخد حقك اول بأول محسسني انك فعلاً مقتـ لتهاش.. عزام فتح التلفون بتاعه و حطه قدام عينيها
: عايزك تركيزي في الصور دي كويس
مسكت التلفون منوا و عيونها اتملت بالدموع و هزيت راسها بعدم تصديق
: دي مش انا
الصور دي متفركه متصدقهاش عزام كان بصص في عينيها بقوة و اتكلم بألم
: بالعكس الصور حقيقية جداً بس الأختلاف اللي فيها ان اللي في الصور روئية مش أنتي رفعت وشها بصتله و دموعها على خدها بصدمه
: مستحيل أنت مستوعب بتقول إيه روئية عمرها ما خنتك عزام اتكلم بصوت قوي منافي رجفت قلبه و ضعفه قدام نظرتها
: لا صدقي اختك كان ليها عشيق و اوقات بيجلها البيت تحبي اقولك كمان يبقي مين عمار السيوفي خطيبك
اتكلمت بصوت مرتجف و عدم تصديق
: أنت كداب
روئية عمرها ما تعمل فيا كدا ابتسم بحد ابتسامه كلها وجع و اتكلم بقسوة
: لا صدقي اختك كانت على علاقه بخطيبك و جلها هنا البيت كذا مره من ورايا كانت بتوزع الخدم عشان يخلالها الجو و انا مسافر بس اللي مكنتش عامل حسابه ريان اللي صحي من النوم و شافها الطفل اللي عندوا اربع سنين
عارفه يعني إيه طفل اربع سنين يشوف امه في وضع قذر..
زي دا و الأنيل انه مع واحد غير ابوه جري منهم و هوا جري وراه يلحقه مسكوا و ريان بيعافر و بيحاول يبعدو عنه وقع في حمام السباحه و هوا فضل واقف بيتفرج عليه و لا كأنه انسان بيموت قدامه
نزلت روئية بعد ما لبست طبعاً و شافت ابنها غرقان في المياه تعرفي عملت إيه وقتها حضنته و مشيت معاه رجعه البيت و رجعت الخدم و خلتهم يدوره عليه و هي كانت بتدور معاهم لحد ما فيه خدامه شافته غرقان في حمام السباحه
حطيت ايديها على اذنها بعدم استيعاب و اتكلمت بصدمه
: بس كفايه مش عايزه اسمع حاجه تاني بطل كدب مافيش ام تعمل في ابنها كدا اكمل عزام بقسوة و هو مش مراعي صدمتها
: حصل و كاميرات المرقبه مسجله كل حاجه حتا اختك اعترفت بنفسها قبل ما تمـ وت الدنيا اسودت في وشي و كنت عايز انتقم بأي طريقه و ارجع شرفي.. اللي ضيعته و حق ابني اللي راح و روحت قدمت بلاغ بسرقة المسـ دس و انا اللي اخترعت حكاية الحرامي عشان لما اقتـ لها.. اسمي ميجيش في المحضر
اروى حاولة تطلع صوتها بصعوبة و قالت
: و انا كان ذنبي إيه في كل اللي بيحصل ده قرب منها اكتر و اتكلم و هو بصص في عينيها بقوة
: ذنبك ان كل ما بشوفك بحس اني واقف قدام روئية نفس كل حاجه فيها مافيش اي اختلاف بنكوا حتا لون العين حتى لون شعركه المداري تحت الطرحة كنت عايز اشوف اختلاف واحد بنكوا عشان كدا قصتهولك عشان اغير من شكلك اروى اتكلمت بصوت ضعيف
: انا برضو مافهمتش اتجوزتني ليه
عزام
: اتجوزتك عشان كل ما اشوفك بشوف قدامي روئية و بحس اني لسه مخلصتش أنتقامي منها اروى حسيت بغصه مريره في قلبها من تشبيه بزوجته الأولى حتا لو كانت اختها ، اتكلمت بصوت حاولة يكون طبيعي
: روحت اتجوزتني عشان تكمل انتقامك منها فيا بس انا مش هي يا عزام انا اروى الدكتوره اللي عمرها ما كرهت حد لو هتنتقم فـ هتنتقم لينا احنا الاتنين على الخيانه اللي اتعرضنا ليها بس انا غيرك انا مسامحه بكرا ربنا يرجعلي حقي لانه مبيسبش حق حد اتظلم
كلامها هزه من جواه طول الوقت شايف فيها روئية مراته اللي خنـ ـته و قتـ ـلت..
ابنه و دا السبب اللي خلاه يتجوزها ، اول مره يشوفها بصوره تانيه يشوف اروى اللي كانت ضحية بس الضربة اكبر خطبها و اختها
كانت بصله في عينيه و الدموع متجمعه في عينيها و بتعافر انها متنزلش ، خنتها دمعتها و نزلت على خدها نزلت وشها الارض و هي بتخبي ضعفها قدامه
خرج من الاوضه و هوا بيتهرب من نظراتها ، كل ما بيبص في عينيها بيشوف قدامه روئية و مبيعرفش يتحكم في غضبه
بس الغريب انه لأول مره يحس انها مش روئية عينيه فتحت على الحقيقه انها ماتت و اللي قدامه دلوقتي اروى اختها
اخد عربيته و خرج من القصر و هوا محبوس وسط افكاره و مش عارف يخرج منها ازاي و كل اللي عاشه بيمر قدامه كأنه شريط فيديو خيانتها و موت.. ابنه قتـ لها.. و جوازه من اروى و محولت أنتـ حارها
لسه فاكر خوفه عليها عمره ما خاف على حاجه اد ما كان مرعوب عليها و هوا شيفها على الارض و بركه من الدماء..
حوليها
فاكر ضقة قلبه و صوت انفاسه اللي بدات تعلى و تتسارع ، رجفت ايديه الدمعه اللي نزلت من عينيه و صرخة مداويه طلعت من احبال صوته هزت اركان المنزل
خرج من شروده و أنتبه على ضوء قوي جه قدام عينيه اتفاده العربيه بأعجوبه و وقف فى نص الطريق و هوا بصص على العربيه و هي ماشيه و بيلطقت انفاسه بسرعه الساعه اتنين بعد منتصف الليل في القصر باب الجناح اتفتح و دخل و هوا بيترنخ.. و بعيدين دخل اوضتها بصلها و هي نايمه و قرب منها و
يتبع…..
الفصل الخامس الساعه اتنين بعد منتصف الليل دخل الجناح و هوا بيترنخ.. و مش شايف قدامه من الشرب و بعديها دخل اوضتها بصلها و هي نايمه بعمق و راح عندها
حسيت بحد بيقعد جنبها على السرير صحيت من النوم و اتخضيت لما شافته قدامها ميل عليها و منعها تتحرك
: اسكتي متخافيش دا انا عزام مدت ايديها على الكمود فتحت نور الابجوره و هي بصله و اتكلمت بسخرية
: اذا كنت أنت اكبر ماخوفي حاوط وشها بين ايديه بحنيه جديده عليها و همس بصوت هادي
: اسف
برقت بصدمه و اتكلمت بعدم تصديق
: انت بتتأسف عزام الراوي بيتسفلي أنت سخن و لا شارب حاجه عزام مرر ابهمه على الكدمه اللي في خدها بحنان
: انا اول مره اكون مفوق لنفسي اوي كدا كل ما بشرب عشان انسي بفتكر الموضوع اكتر مبقتش عارف اعمل ايه يخليني انسى اتوترت من حركاته و بعدته عنها و قامت من على السرير و اتكلمت بارتباك شديد
: أنت ايه اللي جابك اوضتي تاني امشي روح اوضتك
قرب منها و هوا بيتكلم
: دي اوضتي انا سبتك بس عشان أنتي تعبانه بس خلاص بقيتي كويسه بعدت لأخر الاوضه بخوف و هي شيفه بيقرب عليها لحد اما لازقت في الحيطه ، وقف قدامها و حاصرها بين ايديه و نزل بجسمه عشان وشه يبقى مقابل وشها بصتله عن قرب بخجل و ارتباك من قربه
: ابعد لو سمحت مش مكفيك كل اللي عملته فيه عايز ايه تاني اتكلم بصوت ضعيف
: عايزك تسامحيني على كل حاجه عملتها معاكي عارف اني ظلمتك كتير معايا
اروى بصتله بسخريه و اتكلمت بسخرية اكبر
: و الله لسه عارف دلوقتي انك ظلمتني لا كتر خيرك ابعد يا عزام عني و سبني في حالي اللي عملته فيه مكنش شويه قاطعها بصوت حنون
: اسف
عزام الراوي واقف قدامك و بيتأسفلك و مستنيكي تقولي سماح حطيت ايديها تقيس حرارته و اتكلمت بتلقائيه
: مش سخن يعني عشان اقول بتخرف بصلها في عينيها بنظره مقدرتش تفصرها
: لا مبخرفش انا في كامل قوايا العقليه انا عمري ما اتزليت لحد بالشكل ده و لا اتسفت
بعدت ايديه من جنبها و بعدت عنوا و اتكلمت بسخرية
: اللي عملته فيه مكنش هين عشان اسمحك عليه تصبح على خير نامت على السرير و قفلت الابجوره و غمضت عينيها و هي بتمثل النوم و جواها فرحه و ساعده انها قدرت تكسر.. منخير عزام الراوي ، طلع جنبها على السرير و نام فتحت عينيها بصتله بغضب
: أنت رايح فين قولتلك روح اوضتك عزام بضيق شديد
: نامي يا اروى و مسمعش صوت عندي شغل بدري الصبح و خلي اليوم يعدي
اتدته ضهرها و دفنت وشها في المخده بخوف شديد من وجوده ، سحبها لحضنه و دفن.. وشه في شعرها و همس بحنان
: متخافيش اوى كدا مش هعملك حاجه قلبها دق بسرعه من قربه المفرط بدات تهدى و نامت بعمق ، شدها عليه اكتر لما حس بنتظام انفسها و نام في الصباح
صحيت من النوم متلقتهوش موجود اتنفست براحه كبيره ، حنين فتحت الباب و دخلت بابتسامة و رقه حنين بابتسامة
: صباح الخير يا مدام اروى تحبي تفطري هنا و لا تحت
اروى بملل
: خليني تحت انا بقالي شهر متحركتش من الاوضه حنين ساعدتها تقوم من على السرير بسبب رجليها اللي في الجبس دخلت الحمام غيرت ملابسها و خرجت من غرفة تبديل الملابس نزلت تحت كانت قاعده على السفره بتفطر هي و حنين ، دخل عزام عليها و استغرب من اروى جداً انها مقعده معاها حد من الخدم على عكس اختها
حنين قامت باحراج شديد ، بصتلها اروى بستغرب و اتكلمت بهدوء
: مالك وقفتي كدا ليه مره واحده كانك شوفتي عفريت اقعدي كملي فطارك
حنين باحراج
: انا شبعت هتحتاجي مني حاجه تانيه اعملها اروى لاحظت وجود عزام و عرفت سبب احراج حنين و هزيت راسها بتفاهم
: شيلي الأكل انا كمان شبعت بس أنتي زعلتيني منك يا حنين بعد كدا حتا لو مين اللي جه متقوميش من على الأكل بالشكل ده اتفضلي حنين شالت الصنيه و خرجت بسرعه
عزام دخل و قعد قدامها على السفره و اتكلم بحرج
: مكنتش اعرف انها هتقوم من على الأكل و تشيلني ذنبها
بصتله ببرود و اتكلمت بمنتها البرود
: و أنت عارف ربنا كويس مش عارفه مرعبب الناس منك بالشكل دا ازاي عزام شبك ايديه في بعض و اتكلم بهدوء
: ممكن نغير طريقتك في الكلام معايا شويه لانها مش عجباني و بعدين انتي اللي بتزعلي في الأخر اروى بضيق شديد
: إيه اللي رجعك من الشغل بدري اوي كدا مش عويدك ترجع الضهر عزام
: أنتي ناسيه ان فيه معاد دكتور انهارده عشان تفكي الجبس
غمضت عينيها و هي بتعاتب نفسها انها نسيت حاجه مهمه زي دي ، بصتله و رديت ببرود
: لا منستش بس مكنتش مستنياك تيجي معايا هكلم ماما تيجي معايا كور ايديه محولة امتصاص غضبه من ذكر اسمها قدامه و اتكلم بهدوء
: خلي مامتك في حاجه تانيه انا اللي هاجي معاكي خلص كلامه و قام من على الكرسي ميل لمستواها و شالها ، شهقت اروى بصدمه و بصتله بخجل مفرط اروى بخجل ممذوج بغضب
: أنت بتعمل إيه نزلني انا بعرف امشي لوحدي على فكره مش محتاجه مسعدتك
كان ماشي ببرود بصلها و اتكلم بمكر
: مبحبش اتعب اللي قدامي لازم اريحه على الأخر خدودها اتوردة بخجل
: استنى طيب نزلني هنا هخرج ازاي قدام العمال بالمنظر ده عزام بابتسامة اظهرت وسامته
: هتخرجي طبيعي خالص و لا كأن حاجه حصلت انتي تعبانه و مش عارفه تخرجي بسبب الجبس فـ جوزك شالك و بعدين انا مالي و مال الناس انا مليش دعوه بحد خبت وشها في كتفه بخجل مفرط من نظرات الحرس ، حطها في العربيه و لف ركب جنبها و السائق اتحرك بيهم
وصله المستشفى بعد فتره عزام نزل فتح الباب
شاورة بأسبابتها قدام وشه بتحذير
: مش هسمحلك تشلني تاني و لا تلمسني أنت فاهم مهتمش لكلامها و دخل بجزئه العلوي العربيه و شالها ودت وشها الاتجه الأخر بضيق شديد همس جنب اذنها و هو كاتم ابتسامته بصعوبة
: صبعاك دا هكسره في مره و اعدلي وشك بلاش قلبت البوز دي بصتله و اتكلمت بعصبيه
: دا اللي عندي مش عجبك روح شوفلك واحده تانيه على الأقل تحل عني شويه دخل غرفة الكشف حطها على السرير و اتكلم بفحيح
: هتستحملي اتجوز واحده تانيه عليكي
اروى
: اوعا تكون مفكر اني هزعل انك هتتجوز عليا أنت مش فارك معايا اصلا دا يوم المنى لما تشوف واحده تانيه غيري عزام قرب من وشها اوي و اتكلم و هوا بصص في عينيها
: من ورا قلبك كل الكلام دا مافيش واحده تستحمل تشوف جوزها مع واحده غيرها حتى لو كانت بتكره اروى بصتله في عينيه بقوة رغم خجلها من قربه
: انا مبكرهش ادك يا عزام و نفسي يجي اليوم اللي اخلص فيه منك بأي طريقه حتى لو هتتجوز عليا انا موافقه
قاطعهم دخول الدكتور بصله عزام نظره ارعبته و اتعدل في وقفته و اروى حسيت بخجل مفرط من الوضع اللي الدكتور شافهم فيه
الدكتور قرب منها بتوتر و مسك ايديها اللي فيها الجبس بخوف شديد من نظرات عزام
عزام كان واقف مكور ايديه و بيحاول ميمسكش الدكتور يقـ تله..
في ايديه من فرط الغيره و بصص على ايد الدكتور بحدا
اترعبت اروى لما شافت شكل الأده اللي هيفتح بيها الجبس مسكت في هدومه بقوة و خبت وشها فيه حاوط كتفها بحنان و حس بتوتر شديد و خوف عليها برغم انه شايف انها حاجه عاديه و مش صعبه بس خوفها قتـ له..
الدكتور خلص و خرج و عزام بعد عنها بارتباك
قامت وقفت على رجليها بحريه و بصيت على ايديها و حركت صوبعها بسعادة ، و خرجه من المستشفى وصلها لحد القصر
اتكلم عزام بهدوء
: انزلي انتي انا رايح الشركه هخلص كام حاجه و هاجي على طول مش هتأخر فتحت باب العربيه و نزلت
: روح و ياريت مترجعش مش عايزه اشوفك رزعت باب العربيه و مشيت من قدامه دخلت القصر ، بصلها بغيظ و خرج من القصر رجع الشركه
دخلت البيت و طلعت على السلم لاقيت سيده نزله من على السلم بصتلها بستغراب بصتلها بستغراب من وجودها و اتكلمت بشئ من الحد
: أنتي هنا بتعملي إيه و عرفتي طريق البيت ازاي
اروى وقفت قدامها و اتكلمت بارتباك و خوف
: انا.. انا ابقى مرات عزام يا طنط هوا مش معرفك اتكلمت سميه بصدمه و ذهول
: مراته اتجوزته امتا و ازاي توافقي على حاجه زي دي هوا مش كان جوز اختك برضو اروى حسيت بأحراج اتكلمت بدموع
: بقالنا شهر متجوزين عن اذنك هطلع اوضتي جت تطلع مسكتها سميه من ايديها و اتكلمت بجمود
: لا أنتي مش هتطلعي في حتى انزلي معايا فاهميني على كل حاجه بتحصل هنا من ورايا و انا نايمه على وداني
في المساء
رجع عزام البيت دخل القصر لاقه والدته قاعده في مدخل القصر في أنتظاره اتفاجئ من وجودها راح عندها و قبل راسها بحب اتكلم بتفاجئ و استغرب
: إيه الزيارة الغريبه دي مرنتيش عرفتيني انك جايه ليه كنت عملت حسابي سميه رفعت وشها بصتله بهدوء
: كنت هتعمل حسابك في ايه هي دي حمدالله على السلامة بتاعتك ما علينا انا جيت اشوفك من وقت اللي حصل و أنت حابس نفسك هنا و معرفش عنك حاجه سألت لحد ما عرفت عنوانك و جيت اشوفك
قعد قدامها و اتكلم بهدوء
: أنتي تيجي تنوري في اي وقت البيت ببتك سميه بنبرة صوت حاده
: البيت بيتي إيه بقا خلاص راحت عليا و لا كأني امك روحت اتجوزت من ورايا لا كمان تبقى اخت مراتك الأولى كان عقلك فين و أنت بتتجوزها هااا مش دي برضو اللي اختها خنـ تك و قتـ لتلك ابنك رايح تتجوزها يا عزام طب ليه تعمل في نفسك كدا يابني انت عايز تخليني طول العمر قلبي وجعني عليك مش بعيد تعمل زي اختها و تخـ ونك
قاطعها عزام بجمود
: اروى مش زي ما أنتي فكره و غير اختها اتكلمت سميه بشئ من العصبيه
: كانت اختها لبس وش الملاك اكتر منها و اديها غرقتك انت متعرفش نوياها ايه بعد موت اختها اللي زي دول تتغداء بيهم قبل ما يتعشه بيك عزام بنبرة صوت هاديه
: صدقيني اروى مش زيها خالص احنا بقلنا شهر متجوزين و عرفت كل حاجه عنها رفعت حجبها بتهكم حاد
: و الاولى اتجوزتها كام سنه خمس سنين و في الاخر طلعت مكنتش تعرف عنها حاجه و الله و اعلم اللي مات دا ابنك و لا ابنه
بصلها بجمود و اتكلم بهدوء منافي بركان النار اللي ولعته بايديها
: ابني متقلقيش مافيش واحد بيموت ابنه و اذا كان طرف سكت و مهتمش التاني يمكن يكون عنده ذرة حنان و يصعب عليه انا طالع اريح شويه نورتي بيتك
قام من قدامها طلع و هوا جواه حاجه مكسوره ، و الدته جايه تفتح كل الجروح اللي لسه مدوتش
محدش هيحس بجرحه و لا هيقدر يشيل الحزن و الانكسار اللي في قلبه
قطعه منه مدفونه تحت التراب و غاب اسمه عن البيت و اذنه بس لسه بيتردد في عقله
دخل الجناح و هوا مهموم و باين عليه الحزن
كانت اروى قاعده على الكنبة بتقراء روايه بصتله و اتفاجئت من هيئته حسيت كانه كبر ميت سنه و بقا عجوز من الحزن المرسوم على وشه ، دخل غرفة تبديل الملابس
و هي رجعت بصيت للكاتب حاولة تكمل قراءة
فيه بس عقلها معاه هوا بتفكر في ايه السبب اللي خله بكل الهموم دي ، خرج من غرفة الملابس و خرج البلكونة و هوا مش مديها اهميه استغربت هدوئه قفلت الكاتب و قامت خرجت البلكونة و اتكلمت بصوت فيه شئ من الغضب
: أنت إيه اللي جابك اوضتي تاني انا مش قولتلك تشوفلك مكان تاني تقعدلك فيه نفخ دخان سجارته و بصلها بأعين حمراء من فرط غضبه و اتكلم
: هريحك مني و مش هتشوفيني خالص الفتره الجايه
اترعبت من نظرته و اتكلمت بارتباك
: ياريت يكون في اسرع وقت لاني مش حابه اشوفك كل شويه رما السجاره من البلكونة و اتلفت ليها
: بتكرهيني اتصدمت من سؤاله و بصتله في عينيه و مردتش ، كمل كلامه بصوت هادي
: مستغربه ليه هوا سؤال واحد و عايز اجبته بتكرهيني اروى اتكلمت بقوة
: انا عمري مكرهت حد غيرك اتكلم بصوت جمهوري غاضب هز كل اركان الغرفة
: و انا مكرهتش ادها و بكره إي حد من يمتها
مسكها من ايديها و سحبها بقوة و دخل الغرفة وقف قدام المرايا و مسك فكها في ايديه و خلها تبص لنفسها في المرايا ، كان ضغط على فكها بغل.. حسيت ان غظام وشها هتتكسر في ايديها من قوة قبضته
اتكلم بصوت منخفض غاضب
: بصي لنفسك في المرايا
شايفه مين قدامك هااا طلعيلي اختلاف واحد بس يفرق بينك و بينها اتكلمي انا بكرهك و مكرهتش قداك انتي واختك كلكوا زي بعض خينه
كان نقصها ايه عشان تدور عليه مع حد غيري فلوس و عندها فلوس بالهبل و عيشه كويسه مقعدها في قصر حب و ادتها و خلفه و ربنا كرمنا هدايا و خروجات و محرمتهاش من حاجه عايز سبب واحد يخليها تخني
اتكلمت بصريخ بألم.. من قبضته
: معرفش.. معرفش انا مليش دعوه بيها انا مش هي فوق بقا و بطل اللي بتشربه دا و شوف الحقيقه بعنيك روئية ماتت خلاص مبقتش موجوده و انا اروى سابها و مسك كل حاجه كسرها في الأوضة بغضب و هوا بيطلع غضبه في الغرفه و بيحاول ميقربش منها عشان ميأذهاش
اروى كانت واقفه مرعبه من شكلوا و خايفه يعملها حاجه بس صعب عليها جدا بسبب الحاله اللي داخل فيها بسبب اختها ، قربت عنده بحذر شديد
اروى بصوت رقيق حنون
: ممكن تهدى دفعها بقوة و بعدها عنه و اتكلم بغضب
: ابعدي عني مش عايز اشوفك وقعت اروى على الأرض و أتاوهت بألم بصيت على الد…م.. اللي على الارض و صر.خت بر.عب ، بصلها عزام و اتصدم بـ..
يتبع…..
الكاتبة_حبيبه_الشاهد