كانت سيلا ف سيارتها
وقفت امام تلك المحطة التلفزيونيه ومعها سميرة
صعدت ودخلت مكتب المعدة للبرامج
واعطتت لها ورقه الاسئله التي ترددت عندما قراتها
فهي لن تفضح سليم فقط بل عائلتها كلها
ممكن ادخل الحمام
اها اوك اتفضلي
دخلت سيلا الحمام ووقفت امام المرأة تنظر الي نفسها
وتقول هو يستحق ولكن عائلتها لاء
تسحبت هي حتي ذهبت للمصعد وهبطتت به
وتوجهت صوب سيارتها بسرعها وقادتها
وذهبت ل سليم في مكتبه
كان يقف عسكري امام مكتبه فتقدمت منه وقالت
سليم بيه موجود
العسكري..ايوة ي فندم نقوله مين
سيلا قوله المدا….اقصد قوله بنت عمك
العسكري…خاضر ي فندم ثواني
فتح الباب وقال
الست هانم بنت عم سعاتك بره
وقف هو وتقدم بلهفه وفتح الباب وقال
سيلا….تعالي
دخلت سيلا وملامح ووجهها لا تنبئ بخير
سيلا…..هتعمل اي
سليم ف ايه
في اللي طلبته منك
اللي هو
الطلاق
بردوو مصممه من غير ماتسمعيني
ايوة ومش هسمعك ابداا
ثم قالت…..انت عارف انا جايه منين دلوقت
قال…لاء
سيلا…اناجايه من محطة تلفزيونيه كنت هتكلم فيها علي اللي عملته فيه
بس تراجعت ف اخر لحظه عارف مش عشانك عشان اهلي
نظر لها ولم يتكلم هل هذه سيلا تلك المرأة التي امامه سيلا طفلته التي تربت علي يده واحبها
هل لم تكن تحبه مثله كان حبها مزيف هش ضعيف من اول هبه ريح ينهار
اخذ نفسا عميق وهو يتحكم في اعصابه وقال وهو يزم شفتيه
يعني انتي مارضتيش تفضحيني عشان خاطر عيلتك
تمام مش عشاني
قالت..ايوة وياريت تتطلقني بهدو بدال مااخلعك وتبقي فضيحة بجد
صفعه قويه نزلت عل وجهها
وقال بغضب…..مش معني اني ساكتلك اني مش عارف ادافع عن نفسي او اني في موقف ضعف
لاء فوقي وشوفي انتي بتكلمي مين
قالت ساخرة
وهي تبكي من قوة الصفعة
لا عارفه طبعا…سليم بيه الوقور الرزين اللي الكل بيحلف بحياته
بس هو في الاصل حقير وخاين
تلقت صفعه اخري ولكنها كانت اقوي واعنـ,ـف
مش انا اللي يتقالي الكلام دااا غلطي كتير وعديت وقولت مش فاهمه
صرخت سيلا وقالت ببكاء …مش فاهمه اي فهمني
هتقولي ايه بريئ بجوازك العرفي ولا بحمل مراتك منك
قولي فهمني
انت اناني وانا مش عوزاك
هنا دخل اصحابه علي وهشام علي صراخهم
فقالوا بحرج عندما وجدوا سيلا الباكيه
سليم اهدي مش كدااا
فقالت سيلا ببكاء .له امام اصدقائه….
انا هروح ويا ريت تخلي عندك كرامه وتطلقني يمكن ترجع ف نظري راجل زي الاول
هجم عليهاسليم وامسكها من ذراعها بعنـ,ـف وهم بفتح الباب فحاول علي وهشام التدخل ولكن اوقفهم سليم بنظره منه
فتراجعوا فهو في الاول والاخر زوجها
سحبها بالخارج امام سيارتها وفتحها والقاها بداخلها بعـ,ـنف وقال
هتستنيني ف البيت عشان هتطلقي النهاردة
وتركها وعاد الي مكتبه بغضب
اما هي فقادت سيارتها ببكاء الي فيلتهم
الفصل خلص دا جزء اول الجزء الثاني بكرة فنفس الميعاد
اتمني يعجبكم ج2 من الفصل الخامس والعشرون من غفران قلب
الجزء الثاني من انتقام خاطئ
بقلمي.. نيفين بكر
متابعة لما حدث
فقالت سيلا ببكاء .له امام اصدقائه….
انا هروح ويا ريت تخلي عندك كرامه وتطلقني يمكن ترجع ف نظري راجل زي الاول
هجم عليهاسليم وامسكها من ذراعها بعـ,ـنف وهم بفتح الباب فحاول علي وهشام التدخل ولكن اوقفهم سليم بنظره منه
فتراجعوا فهو في الاول والاخر زوجها
سحبها بالخارج امام سيارتها وفتحها والقاها بداخلها بعـ,ـنف وقال
هتستنيني ف البيت عشان هتطلقي النهاردة
وتركها وعاد الي مكتبه بغضب
اما هي فقادت سيارتها ببكاء الي فيلتهم….
عاد سليم الي مكتبه وهو يتأكل من الغضب
اهانت رجولته امام ااصدقاءه جرحت كرمته لم تعطيه دقيقه من وقتها للاستماع الي
مهما كانت مجروحه فكان عليها ان تستمع الي حجته وبعدها تكرر ماذا ستفعل لكنها فعلت عكس ذلك
جلس علي مكتبه وهو منكس الراس ويضع راسه بين كفيه
علي…سليم ممكن تهدي
لم يتكلم ولكن كان عل وضعه
هاشم….سليم هي معذورة
نظر اليه بعيون يملؤها الاسي والحزن والخذي
نهض من مكانه وذهب دون كلام الي الاوتيل التي به سلمي وابيها
وقف بسيارته تم توجه صوب البنايه ودخلها
صعد بالمصعد واستاذن ففتح له
والد سلمي
سليم بييه اتفضل
سليم بعد ان تنحنح…انا اسف للي حصل المفروض تقعد في ضيافتنا في الفيلا
هز له والد سلمي راسه دون كلام
سليم وهو لم يفهم معني نظراته
ثم نظر لسمي التي بعيونها ووجهها اثر للبكاء
سليم..في حاجة ي حج
عبد الجليل..ايوة ي ولدي داا لو تسمحلي يعني اجولك ي ولدي
سليم…اكيد يحج والشرف ليا
شرف…شرف ايه ي ولدي بعد ما بتي عملت فيا اللي عملته
نظر ل سلمي وهو مصدوم اقالت له وجاءت اجابتها عندما اومأت راسها بنعم
فاغمض عيناه بغضب من كل شئ هو فعل
ما فعله كي ينقذها وهي بكل بساطه تضيع تعبه
سليم…حج انا كنت عاوز ااقولك….
قاطعه الحج عبد الجليل وقال
انا اللي كنت عاوز اتشكرك ي ولدي علي اللي عملته
وحقك علي احنا خربنا عليك حياتك
سليم بكذب…. لا ابدا كل حاجة هتبقي كويسه
سلمي….. كيف ده وانت شوفت البهدله بسببي كفايه كداا ارجوك
سليم…. انتي ايه اللي خلاكي تقوليلوا
سلمي.
ببكاء….كان لازم يعرف انت عملت ايه اكرمتني كيف
انت غريب عني وماكنتش تعرفني وبرغم ده وقفت وياي
حتي بعد ما سيبنا البلد اكرمتني وخوفت علي من اهلي لا يعرفوا ويرجعوني ويجوزوني ويرموني لاي حد يشتري ويحمل
عبد الجليل وهو يطأطأ راسه… ماتخافيش ي بتي مش هيحصل اكده انتي هترجعي معاي علي دارك معززة مكرمه وهتكملي تعليمك وهتبقي ست الدكتورة اللي بتحلمي بيها
سلمي…. بجد ي بوي
عبد الجليل. بصدق … بجد ي بتي
ثم توجه بالكلام ل سليم قائلا
كتر خيرك يولدي انا هاخدها وهنعاود
سليم…الي تشوفوا ي حج انا مش هوصيك عليها
هز راسه وقال…اكيد ي ولدي اكيد