Uncategorized

حب بالإكراه ميفو السلطان

اللي بيوجعني اعمل في ايه اعمل في ايه قل لي انطق انت بتبص لنفسك بس انت كل حاجه نفسك بس وانا انا فين وفين رد كرامتي ليا فين انت فاكر لما تقعد تكلمني شويه وتحبي فيا شويه انا خلاص هنسى تحبني وتدعك وشي في الارض وترجع تحبني تاني ويوم مازعل ابقي انا اللي قلبي فيه غل لا ازاي لازم اسامح ماهو زرار اتكي عليه انا خلاص هابقى كويسه و ارجع زي الاول حرام عليك بقه يا اخي حرام عليك سيبوني في حالي بقى انا وحشه يا سيدي انا وحشه انا عارفه ان دي اخرتها وعارفه ان ده هيحصل وان انا ما

ليش في دنيتك نصيب انا باقول لك اهو انا وحشه خلاص طب يا سيدي انا باقول لك اهو ما تستحملش وسيبني في حالي وكل واحد يروح في حاله وحقيقي حقيقي كفايه فعلا كده كفايه يا يامن انت من سكه وانا من سكه فكر كويس انت قلت لي ايه فكر كويس وفي جبروتي فكر فعلا انا ما عدتش انفعك مش هكذب عليك مش عشان مش بحبك لا عشان كل الكلام اللي اتقال وكل اللي حصل مۏت جوايا كل حاجه حلوه لك يا خساره يا خساره يا يامن بدل ما تاخذني في ك في الاخر تقول لي ان انا بقيت جبروت وعندي قسوه

وماعتش مستحمل وتنهدت واستدارت وهي تقول من فضلك وصلني بيتي من فضلك تاني لو بعد دقيقه واحده مش هستحمل وهقع من طولي انا ما عدتش قادره فعلا من فضلك وديني بيتي

كان مبهوتا من هجومها واحس بالۏجع وظل ينظر اليها وهى تركب العربه والحزن ېمزق قلبه علي تطاوله عليها للمره المليون انه لم يصبر عليها وانه مازال يخطئ ويخطئ ولكن كان كل شيء فوق طاقته وان بعدها عنه اصبح فوق احتماله فهي اصبحت كالهواء بالنسبه اليه ركبت بهدوء وظل فتره واقف لا يعلم ماذا يفعل وماذا يقول وكان يعلم انه لو تكلم لن يكون ذو جدوى فقرر الصمت قليلا و يعود مره اخرى واخرى يعتذر ويعتذر ويعتذر فلم يعد له شيء الا ان يعتذر اليها بعد ان اڼفجر فيها وهي لا تستحق الا كل الحب فالانثى حين ټ لابد من مراعاه شعور

ها وان الشيء الوحيد الذي يعيدها مره اخرى هو الحنان وفرط المشاعر وفرط العطاء فما اخذ من مشاعرها وانتزع منها لا يعود الا بعطاء مفرط وحب يغرقها ويغرق كونها من حوليها
هنا ادار العربه وظل يسير في صمت الي ان وصل الى بيتها واوقف العربه وظل كل منهما صامت متصنم لا يتحرك من مكانه ثم قامت هي لكي تخرج فمسك يدها وهم ان يتكلم ولكنها اشارت اليه ان يصمت وقالت ولا كلمه واحده ولا دقيقه واحده وقتك معايا خلص كفايه عشان الاخر انا متاكده ان احنا هن بعض ونكره بعض خرجت تركته ينظر
اليها بدهشه لا يصدق تلك الحاله

التي اوصلها اليه من رعونه كلامه وتنهد وظل فتره يحاول ان يسيطر على
نفسه ثم قاد العربه وذهب الى بيته وقلبه يعتصر من الالم على حبيبته دخلت البيت وهي في حاله من الۏجع الرهيب لا تعلم ماذا تفعل جلست بهدوء والدموع تنزل من عينيها توقف عقلها عند رفض حبيبها بتصرفاتها التي من المفترض ان يتحملها ويتحملها حتى يأن قلبه للتحمل فهي قد اصابها الۏجع منه و عليه وهو في الاخر لم يعد يتحمل ۏجعها بل اتهامها انها قاسيه و ذو جبروت تلك اللحظه احست بارتخاء شديد وانها لاتستطيع ان تكمل بهذا الشكل هنا قامت غيرت ملابسها واتجهت الي سريرها لكي

تنام ونامت علي الفور من شدة تعبها
في الصباح لم تذهب
—

الى العمل وقررت الا تذهب الى العمل مره اخرى وانت تتركه بلا عوده تاركه معه حبها وعشقها اصابها من الۏجع ما جعل بداخلها بعض البلاده لتتجه الى المنضده وتسحب احد الاوراق وتبدا ف كتابه رساله الى حب حياتها لتبدا رسالتها وتقول
الي من عشقته وملك قلبي الى من اعطاني روحي واخذها منى مره اخرى للاسف انت ما تعرفش اد ايه جواياالوجع انت اصلا ماتعرفش مين هي حنين انت لم تعرفني للاسف انا حنين اللي ما شافتش يوما في حياتها حنيه او طبطبه عندي فقر في المشاعر وفقر في الحب ماكنش ليا حد الا جدتي اللي كانت ترعاني وتاخد بالها مني

و فقدتها ومن ساعتها مافيش حدا تاتي اداني من قلبه حنين او حب كل اللي اعرفه في الحياه ان اشتغل عشان اعيش وان اكون قويه وان اكون صامده لوحديي وان اكون حنين المسخ اللي ما تعرف ان كانت ست او رجل وعدت نفسي ما ادخل حد حياتي لاني عارفه ان حياتي مش معموله للحب حياتي ما هيدخل فيها اللي يعطيني الحنيه لحد ما قابلتك ودخلت الى قلبي ڠصب اقټحمت عقلي وقلبي واصبحت متملك جوايا ڠصبا عني حبيتك حبا بقيت عمري كله وحدتي عوضته فيك كل ما فقدته وكل اللي ما خدتوش من حد كنت انت مصدر الحب الوحيد والحنيه والعطاء في

حياتي لحد ماجه

اليوم اللي نزعته فيه بايدك اخذت حبك ونتشته من جوايا كل ذلك لاعلم ان الله لم يقدر لي ان اعيش محبوبه او ان يدخل في حياتي حبا او حنينا او عطاء مش انا هي البنت اللي هيعطيها حدا حبا او اللي تنفع لها المشاعر فانا اتخلقت عشان اعيش من غير مشاعر كل اللي مرينا به كان بيقطعني من جوا وحاولت ان التمس لك العذر عشان ارجع المشاعر دي كنت التمس ليك العذر رغم قهري عشان ترجع لىا وتديني الحنين الذي دوقته على ايديك كنت نفسي في اللي كنت تعطيني اياه كنت اعايزه ان اكون البنت اللي ممكن تتحب من حدا اي

احد المهم ان يكون لي حبيب ان اكون موجوده في عالم الحب ولكن اكتشفت ان انا مش البنت دي ولا عمري هكون انت اتهمتني بالجبروت والقسۏه والغل وانا كنت اتمنى ان تكمل في حنانك لييا ودلالك ليا لانه ڠصب عني عايزه ان انا اعيش فيه عايزه ما ينقصني عشان احس اني مرغوبه فانا حد ناقص حرم من حنين الدنيا كنت عايزاك تغرقني بالحب حتى لو بان على انني ارفض انت وجعتني كثير بقي جوايا مجرد خواء ما انا اتهمتني بالجبروت والقسۏه وعدم الرحمه احسست فعلا انني ليس مقدر لي الا ان يراني الاخرين هكذا انت ما شفتنيش من جوا البنت البسيطه

التي تحن لقصه عشق وتحب وعايزه انها تشبع من الحب وان يغدقها حبيبها حتى لو تدللت عليه او اخطأت فيه او افتعلت اي شيء لكي تبعده فنحن دائما ما نبعدكم ولكننا نتمنى فعلا قربكم لانكم عندنا مصدر الحب والعطاء والحنان لاانكر انني احببتك بل عشقتك ولكني ادركت مؤخرا ان المشكله عندي انا فانا الفتاه التي لم يقدر لها ان تعشق وتحب او ان يعشقها او يحبها احد فهنا قد وصلنا الى اخر المطاف واردت ان اريحك و لتدرك جيدا انك لا يمكن ان تكمل

مع شخص مثلي ربما لا اكون سويه و ربما اكون مريضه لا اعلم حقيقه ما انا عليه الان شخص احب وعشق وهو ليس مقدر له ولا مكتوبه له انا يعشق او يحب انه الۏجع في ابهي صوره فانا الان اودعك واقول لك ان تتركني وتترك نفسك لتبحث عن من تصلح لك ابحث عن شخص قادر علي ان يكون موجودا في دنيا الحب والعطاء فليس مكتوبا لي ان اكون انا في هذه الدنيا وداعا يا من كنت اظن اني بدنياه احصل علي دنيا لست مقدرا ان اكون فيها وهيا دنيا الحب والعشق
اغلقت دفترها ونزلت دموعها بهدوء وشعرت براحه شديده وتقبلت

واقعها تقبلت نفسها وانها ربما في يوم من الايام قلبها سيتوقف من التفكير في ذلك العاشق وتمنت ان يكون ذلك الخواء الذي بداخلها رياحا هادئه تاتي على مشاعرها لتريحها وتصبح بلا مشاعر في دنيا ليست لها مكان فبها طوت تلك الرساله وحضرت ملابسهاوانهت معاملتها وتركت الشقه ورحلت عنها وذهبت الى الشركه واعطت الخطاب الى احد الحرس ليعطيها ليامن وانصرفت لحال سبيلها لتذهب الى مكان لا يصل اليها احد فهي لا بد ان تكون الشخص الذي لا يعني لاحد اي شيء ولا يريد احد منه اي شئ حببالاكراه
حكايات

الخامس عشر
ذهبت حنين الي الشركه لتودع قلبها وتعطي للحارس الرساله وترحل عن عالم الحب بهدوء وتذهب اثرت سلامه قلبه وقلبها لان كل منهم يعذب الاخر كانت تحبه بشده وۏجعها منه شديد ارادت ان تسامحه ولكنها لا تعرف ولا تعلم كيف وهو زاد عليها وزاد من عنفوان مشاعره فكانت تريد مصالحته ولكنه اعادها للصفر بعد ان كانت لانت اليه قليلا كانت في البدايه لا تعلم اين تذهب او لمن تلجأ كل ما عليها ان تبتعد وتهرب من ۏجعها كل ما عليها ان تهرب من ذلك الچحيم الذي يدعي الحب الذي شق قلبها وازهق انفاسها تريد ان تريح قلبها لعلها تهدأ

وينطفئ ۏجعها ولكن هيهات كانت قد تذكرت اشياء الجده التي لا تفارقها وتذكرت الذهب البسيط الذي تركته لها حبيبتها الوحيده في هذا العالم تلك الجده التي افهمتها معني الحب الحقيقي الذي بمۏتها لم تعد تراه او تحسه حتي بعد مۏتها كانت تطبطب عليها وتذكرت كلماتها دول هيبقو امانك يا حنين يوم مالدنيا تيجي عليكي همست وقلبها ېتمزق كنت حاسه بيا يا تيته ان ماليش نصيب فيها ماليش مكان كنت حاسه ان الدنيا هتيجي عليها توجعني بس طلع كلو بزياده يا حبيبتي الله يرحمك يا قلبي رحلت قاصده ذلك المكان وكان معها ايضا مبلغا جيدا من المال فلم تحمل هم مصاريف عيشتها

واتجهت الي عنوان الشقه التي تركتها لها جدتها بجوار المزرعه كانت اشبه بالكوخ يتكون من حجره وصاله صغيره وامامها حديقه صغيره بسور كانت مجهزه بكل شيئ وبسيطه في نفس الوقت كانت شقه صغيره ومريحه وتحس بها بالامان كانت تحس باحضان جدتها في تلك الشقه دخلت وقفلت علي نفسها ووضعت اشيائها واستلقت من تعب السفر ولم تغير حتي ملابسها وانكمشت علي نفسها لتشعر بۏجع العالم وتظل هكذا حتي تغط في نوم عميق من التعب
علي الناحيه الاخري دخل يامن في الصباح وقد قضي ليله شنعاء لم يزق فيها طعم النوم وكان يأمل ان فور دخوله يجد من ۏجعها والمها ليعتذر منها

ليتفاجأ انها ليست موجوده بمكانها فتوجس لبعض الوقت واحس بالرهبه ولكنه اقنع نفسه لربما لم تنم مثله ولم تستطع الحضور دخل وجلس منهكا وحاول العمل ولكن عقله كان سينفجر ليمر بعض الوقت لياتي اليه الحارس ليقول له ان الانسه حنين قد تركت لك تلك الرساله واعطاها له وذهب احس يامن ان قلبه سقط في قدميه وتوجس واحس بالړعب وكان خائڤا من ان يفتحها ولكنه فتحها وبدأ يقرا ومع كل سطر بدات دموعه تنهمر علي حبيبته التي قضي عليها

انت في الصفحة 12 من 19 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى