ضحكت هى الأخرى بسخرية : ده كان زمان حالا ملكش حكم عليا
أمسكها من معصمها بقوه : متستفزنيش علشان متزعليش منى
نظرت له بتحدى : وانا ميهمنيش مش قولتلك هخلص منك قريب اوى اوى مش هيكون ليك أى مكان فى حياتى هتبقا صفحة واتقفلت .. لا مش اتقفلت هحــ,,ـــــرقها خالص ومش عايزه افتكر فيها اى حاجه
أصبحت عينه حمراء يتتطاير منها الغضب وقال بغضب وصوت عالى : انت فكرك تقدرى تعملى حاجه أنا قاسم داوود وكلمتى هى إلى هتمشى غصبن عنك وعن اى حد
نظرت له ببرود : هعمل كتير يا قاسم وبكره تشوف ..
ومن ثم فكت وثاقها منه وخرجت من الغرفة . أما هو فجلس على السرير وشياطين الدنيا تدور حوله .. اليوم الثانى .. ذهب مبكرا إلى عمله بعد الاطمئنان على وجودها فى البيت وتشديد على عدم خروجها .
فى مكتبه يجلس وكلامها يتردد فى أذنه فقال بغضب : مش هسيبك يا زمرد مش هتقدرى تخلصى منى
دخلت السكرتيرة عليه وهى تقول : الظرف ده مبعوت لحضرتك من محامى اسمه خالد عزام
اخذه منها وقال : روحى انتى
خرجت من المكتب اما هو فتح الظرف ورأى ما جعله يريد أن يهدم الدنيا .. طلب زمرد الطلاق منه .. مزق الورقة وقام من مكانه بسرعة : بترفعى عليا قضية خلع يا زمرد أنا هوريكى
وخرج بسرعة من المكتب قابل كريم : رايح فين يا قاسم الاجتماع هيبدأ
قال وهو يسير بسرعة : الغى اى زفت حالا ركب سيارته وانطلق تجاه القصر
فى غرفة زمرد
زمرد : أنا بقولك انت يا احمد علشان هتفهمنى أنا مش قادرة اعيش كده مخنوقة
احمد وهو يحاول تهدئتها :
متخافيش طول منا موجود أنا اخوكى وهقدر احميكى منه بأى شكل واى طريقه
زمرد بإمتنان : ربنا يخليك يا حبيبى وميحرمنيش منك بجد أنت نعمه كبيره فى حياتى
فى لحظه رأت الباب يفتح على مصرعيه ورأت الشرارات التى تنطلق من عينه كأنها براكين ملتهبة …. يتبع…