Uncategorized

كفى عذ..ابك شهد ٣

الحلقة الحادية والعشرون فقالت وهى تبكى : مش عايز ترد عليا ليه …رد عليا وانا مش هزعل معاك تانى ومش هشك فيك …
فى لحظه رأت يده توضع على رأسها ….. احست بأن قلبها سيخرج من مكانه من فرط لهفتها .. قامت سريعا وهى تنظر له رأته يحاول فتح عينه وهو يقول ببطئ: زمرد
فردت بلهفه مفرطه: قاسم حبيبى …فوقت اخيرا واحتضنته بقوه وهى تبكى : كده يا قاسم تخوفنى عليك أنا مقدرش اعيش منغيرك
فحاوط ظهرها براحه وهو يقول ببطئ: أنا موجود يا حبيبتى
قامت من حضنه وهى تتفحص وجهه وتقوم سريعا :

هقوم انده للدكتور يجى يشوفك
أمسك بيدها وهو يقول : أنا كويس
فنظرت له بحزن وهى تقول : كويس ازاى وانت كنت هتضيع منى بسهوله كده …ليه يا قاسم عملت كده ووقفت فى وشى
فتذكر الموقف غضب بداخله فهو من كاد أن يفقدها ويفقد طفله فى شربة ماء فحياته من قبلها لم تكن حياه وعندما أتت تذهب بكل هذه السهوله فنظر لها وقال وهو يبتسم بسخريه : وفكرك انك لما كنتى انتى يحصلك حاجه كنت هعرف اعيش ومن ثم حاوط وجهها وهو ينظر إليها محاولة تهدئتها وأبعادها عن هذا الموضوع :

أنا كويس يا حبيبتى وهنكمل حياتنا إلى احنا راسمناها مش اخر حاجه قولتلهالك ان احنا هنعمل اوضه لابننا فى بيتنا الجديد وهنلف العالم كله مع بعض وهتحققى

احلامك إلى كان نفسك فيها ..هنكمل إلى احنا بدأناه مع بعض
فنظرت له وهى تبكى بتأثر لكلامه : أنا نفسى نعمل كده يا قاسم بس بقيت بخاف … بقيت دايما خايفه فرحتنا متكملش دايما فيه حاجه بتيجى تعكر حياتنا
فقال وهو يهز رأسه برفض لكلامها: لا لازم نبقى اقوى من كده الحب بيقوينا لو الحب هيخلينا خايفين كده يبقى ده مش حب …لكن حبنا هيهزم اى صعوبات هنقابلها طول ما احنا مع بعض صح
فإقتنعت بكلامه وقالت بتأكيد :

صح يا حبيبى …صح أنا هبقى قويه طول ما انت فى حياتى طول ما انت كويس ..سكتت قليلا ثم قالت : عارف أنا فى لحظه قولت لنفسى يرجعلى حتى لو هتكون حياتنا زى الاول بس متبعدش عنى …

فقال بحنان : وادينى رجعت وحياتنا هتبقى احسن من الاول كل مشكله هنقع فيها علاقتنا هتزيد وهتبقى احسن من الاول ..علشان كده بقولك الحب بيقوينا مش هيضعفنا ابدا
فضحكت وقالت : هو فعلا الحب بيقوى وبيغير كمان عمرى ما تخيلت انك انت الى تقولى الكلام ده وانت الى تقنعنى أن الحب بيقوى والحب حلو فده بيأكدلى اكتر صدق كلامك عن الحب
فضحك معها وقال : ده بفضل زمردتى طبعا هى إلى علمتنى ازاى احب وازاى احس بالحب وازاى أقدره
فاحتضنته وهى تشتم رائحته وكأنها الحياه بالنسبه لها :

وحشتنى أوى يا قاسم وحشتنى أوى أنا نسيت الدنيا فى غيابك انت مليلى حياتى
فرح كثيرا بكلامها هذا فهو لم يتخيل بمقدار حبها له فقال وهو يدفن رأسه فى شعرها وهو يقول بصوت عميق : بحبك ومقدرش اعيش منغيرك
ابتسمت لكلامه ومن ثم قبلت موضع قلبه برقه ومن ثم نظرت له وهى تتفحص معالم وجهه جيدا ومن ثم اقتربت من وجنته قبلتها ثم جبهته ومن ثم قبلت شفتيه برقه وخجل ثم نامت على صدره مره اخرى وهى تغمض عينيها براحه وسكون …..

بعده فتره قليله دخل الدكتور للاطمئنان عليه ..فقامت زمرد سريعا وهى تقول بلهفه للدكتو

انت في الصفحة 5 من 19 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى