الفصل الثالث عشر :
فى المشفى الخاص ،،،،
غضب سيف على ما فعلته منه ،فمسكها من فكها وكاد ان يحطمه من قوه قبضته قائلا بحده :
-انا صبرى لي حدود ،ومن النهارده مش عاوز اسمع منك غير كلمه نعم وحاضر وبس ،والا متلوميش غير نفسك !
حاولت منه انتزاع قبضته من فكها ولم تستطع ،فردت عليه بصراخ:
-مش هيحصل ،خلاص انا خسرت كل حاجه ،واتحرمت من اغلى حاجه فى حياتى ،ومش هسيب حد يتحكم فيا تانى !
ضحك سيف بسخريه على حديثها ،قائلا بقوه :
-لا يا اموره فوقى كده لنفسك ،انتى خلاص بقيتى ملكى انا يعنى مصيرك بقا فى ايدى..
اكمل سيف جملته ثم نفضها عنه بحده ،بينما ظلت هى تصرخ بقوه بعد حديثه ،جاءت حياه مسرعه من الخارج على اثر صراخها الحاد …
نظرت حياه الى سيف ،ثم سألته بقلق :
-فى ايه انت عملت فيها ايه ؟!
ابتسم سيف بسخريه ،ولم يرد عليها ،ثم اتجه للخارج وصفع الباب بحده ورائه ،بينما اغتاظت حياه منه ،واقتربت من “منه” التى مازالت على صراخها ،قائله بحنان:
-اهدى يا منه اهدى ،مشى خلاص
احتضنتها منه بقوه ،قائله ببكاء :
-ساعدينى يا حياه اخرج من هنا ،ابوس ايدك لو فضلت هنا هينفذ تهديده .
ربتت حياه على ظهرها بحنو ،ثم ردت عليها بهدوء :
-حاضر يا منه هحاول اشوف طريقه، اخرجك بيها من غير سيف ما يعرف !
ابعدتها حياه عنها برفق ،ثم ساعدتها على التمدد بالفراش ،ثم حدثتها بخفوت :
-هاروح اكلم الممرضه تشوف طريقه تخرجك بيها ،وراجعه تانى ،اوك !
اومأت لها منه وهى مازالت تشهق من البكاء ،بينما خرجت حياه تبحث عن الممرضه لتساعدها فى هروب صديقتها ،ظلت تبحث عنها فى الممر حتى وجدتها ،ثم اخذت تقص عليها قصه افتعلتها هى لتكسب عطف الممرضه تجاهها ،حيث اخبرتها ان سيف يهدد صديقتها ويريد ان ستفرد بها بعد موت والديها ،غير انه يعتدى عليها بالضرب كلما رأها ….
انتهت حياه من كذبتها ،وهى تخشى ان لا تصدقها ،بينما ضمت الممرضه شفتيها بأسى ،واشفقت عليها ،ثم اخبرتها بحماس:
-انا هساعدك تهربيها من هنا ،دى بنت زى وانا لازم اساعدها .
ابتسمت حياه بساعده ،ثم قادتها الى غرفه منه ،وما ان رأت الممرضه حاله منه ،حتى ادركت ان ما تفعله هو الصواب ،فاشارت لها الى الباب الخلفى بعدما استعارت من صديقتها حجاب حتى تغطى شعرها ووجهها به حتى لا يراها سيف …
نفذت منه كلام الممرضه ،وهى بالكاد تقوى على السير ،ثم دلفت الى الخارج من الباب الخلفى ،حتى وصلت الى حديقه المشفى ،بحثت عن باب الخروج حتى وجدت سيف جالسا على مقعد وهو يتناول القهوه ،ابتلعت ريقها بتوجس ،ثم خطت وجهها جيدا ،وخرجت من الباب ،واشارت الى سياره اجره ،واخبرته ان يذهب باتجاه عنوان بيتها ،فقد قررت ان تاخذ ما
يلزمها من بيتها ،ثم ترحل على الفور فمن الممكن ان يأتى سيف اليها هناك ….
كل هذا تفكر ماذا تفعل بعد ذلك ،وهى ليس لها احد سوى والديها ،اغمضت عيناها بأسى ،وهى تشهق بصوت مسموع ،مما راعى انتباه السائق فسألها بقلق:
-انت كويسه يا آنسه ؟!
نظرت اليه منه بدموع ،قائله بنبره باكيه :
-كويسه ،بس ارجوك سوق بسرعه !
اومأ السائق بهدوء ،ثم زاد من سرعه سيارته ،وانطلق بها منزلها
———————-
فى سياره احمد،،،،،
انتهى احمد وحسام دفن والدة منه ،ثم اتجه احمد ليأخذ شقيقته من المشفى ،كان احمد منشغل بالقياده ،بينما نظر اليه حسام ،ثم تنحنح وحدثه بجديه :
-احمد انا كنت عاوز اكلمك فى موضوع مهم .
التفت احمد له ،ثم حثه على الحديث :
-قول يا حسام انا سامعك !
ارتبك حسام قليلا مما سيقوله ،لكنه حسم امره ،قائلا بجديه :
-انا عاوز اتجوز اختك !
لم يرد عليه احمد بل استكمل القياده ،وهو يفكر بما فعلته شقيقته فى الآونه الاخيره من حماقات ،اما حسام فقطب جبينه بتعجب لانه لم يجيبه ،ولاحظ شروده ،فهزه من كتفه :
-احمد انت معايا !
انتبه احمد له وفاق من شروده ،فتحدث حسام بجديه :
-ما ردتش عليا فى طلبى !
فكر احمد فى طلب حسام ،ووجد انه الحل المناسب زواج حياه من حسام حتى تنسى ذلك المدعوا محمد ،فرد عليه احمد بجديه :
-انا موافق يا حسام .
ابتسم حسام بسعاده ،ثم حدثه بجديه :
-تمام ،طيب حدد لى معاد عشان اجيب امى واتقدم رسمى .
رد عليه احمد بجديه :
-هستناك بكره بالليل .
اومأ حسام برأسه وبداخله سعاده كبيره لانه حصل على موافقه صديقه اولا ،ثم بعد دقائق طلب من احمد ان يقف لانه سوف يقابل صديق له بالجامعه ،ترجل حسام من السياره ثم ودعه ورحل
بينما ادار احمد سيارته مره ثانيه ،وذهب باتجاه المشفى مره اخرى
————————-
فى سيارة طارق
ادار طارق مقود سيارته الى منزله وقد عاد يسترجع ذكرياته مع سيف ….
فى الماضى:
بعدما رحل سيف حاول طارق ان يذهب ورائه ولكن حال دون ذلك وقوف معتز امامه وهو يكون ابن عميد كليه الهندسه ،ويكره سيف بشده لانه دائما من الاوائل بينما هو بالكاد ينجح ،فقرر ان يأخذ مكانه باستخدام سلطات والده ويتعين هو بدلا منه معيد للكليه …
ابتسم معتز لطارق باستفزاز ،قائلا ببرود:
-سيبك يا بنى من الواد المعقد ده وخليك معايا ،وانا هظبطك.
اغتاظ طارق منه ،ثم حدثه بحده :
-خليك فى حالك يا معتز وابعد عن سيف واياك تحاول تأذيه !
ابتسم معتز بسخريه ،قائلا وهو يرحل من امامه:
-هنشوف يا طارق .
قلق طارق من كلامه كثيرا ،ثم رحل طارق الى بيته ،ثم بعد مرور اسبوع حاول طارق فيهم ان يهاتف سيف ولكن لايرد عليه ….
وفى يوم كان طارق ماكث فى شقته الخاصه به التى ايتاعها له والده ليذاكر فيها ،جاءت اليه نهى الفتاه التى احبها سيف ،وما ان فتح لها الباب حتى صعق من جرائتها ،كيف تأتى فى ذلك الوقت عند رجل غريب عنها ،نهرها طارق كثيرا وحاول ان يخرجها ،الا انها عانقته واغرته كثيرا حتى استسلم لها ،ثم قادته الى غرفه نومه ،ثم حدثته وهى تغمز له :
-ثوانى يا حبيبى هغير ورجعالك ..
اومأ طارق له ،وجلس على طرف الفراش وهو يأنب نفسه كثيرا ،وقرر ان يطردها فذهب باتجاه المرحاض ليخرجها ولكن كانت قد ابدلت ملابسها بقميص نوم قصير،مدت نهى يديها وفكت ازرار قميصه حتى خلعه وظل عارى الصدر ….
فى نفس التوقيت جاءت لسيف مكالمه من معتز يخبره ان صديقه وخطيبته سويا فى منزل طارق ،ضرب سيف يده بعصبيه على مقود سيارته ،ولم يفكر كثيرا فيما سيفعله فاتصل بوالد طارق ليأتى معه ،لم يصدق والده فذهبا سويا باتجاه الشقه التى ابتاعها له ، واخذ يطرق الباب بعنف حتى فتح لهم طارق ، وورائه نهى تبتسم بانتصار فهى قد نفذت خطه معتز عندما وعدها باعطائها الكثير من المال باضافه الى عملها بالجامعه
نظر والد طارق بصدمه الى ابنه ،ثم رفع كفه ليهوى بها على وجهه بقوه جعلته يتراجع للوراء ،بينما سيف اخذ يكيل له اللكمات بعنف قائلا بين اسنانه:
-اقول كده بتكرهنى فيها عشان يحلالك الجو معاها يا*****
بينما لم يريد طارق ان يتفادى لكماته لانه بالنهايه هو من اخطأ عندما ادخلها الى بيته، حاول طارق ان يخبره انه لم يحدث بينهما شئ ،ولكن اخرج سيف مسدسه من جيب بنطاله ثم ذهب باتجاه نهى وبدون رأفه بها،أطلق على قدمها بسلاحه حتى صرخت متالمه ،بينما هو اقترب منها وركلها بقوه فى معدتها وهو يقول بحده:
-الرصاصه دى هتفكرك طول عمرك ان سيف الصاوى مش بت***تعمل معاه كده !
تركها سيف تتألم ثم ذهب باتجاه طارق وكان سوف يطلق عليه هو الاخر ،ولكن امام توسلات والده لم يستطع فعلها ،فنظر الى طارق ،قائلا وهو يبصق عليه :
-مش عاوز اعرف تانى يا****وانت من النهارده عدوى..
رحل سيف من امامهم بينما لم يحتمل والد طارق صدمته فى ابنه فامسك بقلبه ،فزع طارق من ذلك وذهب به الى المشفى ولكن قبل ان يصل كان قد فارق الحياه
عوده للحاضر :
ادمعت عينى طارق عندما تذكر ان والده فارق الحياه وهو يظنه انا ابنه ارتكب خاطا فاحشا وهو لم يفعله
ثم انطلق الى منزله …
—————————-
فى سياره احمد،،،،،،
كانت حياة تجلس بجانب اخيها بخوف ،فهى تخشى انا يخبره سيف بما فعلته فيزداد غضبه اكثر عليها ،اسندت رأسها الى النافذه وهى شارده فى منه وماذا حدث معها ،فقد اكتشف سيف بما فعلته ،وذهب ورائها مسرعا ،دعت الله فى سرها انا لايصيبها مكروه. …
بينما احمد كان يقود السياره بجمود ،ثم حدث حياه بهدوء :
-فى عريس اتقدملك .
نظرت اليه حياه بصدمه وخوف ،ثم ردت عليه بارتباك :
-وانا مش اتجوز !
زفر احمد بحده ،ثم حدثها بعصبيه :
-يعنى ايه مش تتجوزى ،انا خلاص وافقت على حسام .
اتسعت عيناها بصدمه ،قائله بخوف:
-حسام مين ؟!!
رد عليها احمد بنفاذ صبر :
-الدكتور حسام ابن عم سيف …
تنفست حياه بصعوبه ،كيف ومتى حدث ذلك هو لم يبدى اى شئ انه يريد الزواج بها ،تذكرت يوم ان لاحظت “منه “انه ينظر اليها ولكنها لم تصدقها ،ولم تظهر اى اهتمام…
فاقت من شرودها على صوت احمد وهو يقول:
-بكره بالليل هيكون عندنا هو والدته .
ردت عليه حياه بدموع :
-بس انا مش بحبه ،انا بحب مح….
قاطعها احمد بحده :
-اخرسى بلا حب بلازفت، واياكى اسمع منك الكلام ده تانى ،انا عارف مصلحتك فين !
التفتت حياه الى الجهه الاخرى من النافذه ودموعها على وجنتيها ،بينما استمر احمد بمتتابعه الطريق امامه بجمود….
—————————
فى منزل منه ،،،،،،،،،
حزمت منه حقيبه ملابسها بأيدى مرتجفه وهى تشهق بالبكاء ،لانها المره الاولى التى تدخل المنزل دون ان تجد والدتها بانتظارها ،لم تهتم منه لموت والدها بعد ان علمت من سيف حيث انه لم يترك لها ذكرى حسنه لتبكيه او تحزن عليه وخاصه انه تحمله مسئوليه ما حدث لوالدتها ،وضعت منه كفها علي صدرها بالم من فرط بكائها ،ثم اخذت حقيبتها والقت نظره اخيره على منزلها قبل ان ترحل وهى لا تعلم الى اين ،ولكنها قررت ان ستقدم طلب لسكن الطالبات …..
فتحت منه الباب ،وبمجرد ان فتحت الباب ،وجدت سيف امامها وجهه لا ينذر بالخير ،فقد كانت عيناه مليئه بقسوه وغضب ،شهقت بقوه ،وتراجعت لا اراديا للخلف بعدما القت بالحقيبه من يدها ،تقدم سيف اليها وهى تتراجع للخلف ثم صفع الباب خلفه بقوه فزعت على اثرها ،ثم ثم فك ازرار اكمام قميصه ،وشمر عن ساعديه قائلا بقسوه شديده :
-انا صبرت عليكى كتير ،لكن انتى شكلك محتاجه تتربى من جديد يا منه …. الفصل الرابع عشر:
فى منزل منه ،،،،،،
تراجعت منه بعد جملته بخوف،بينما باغتها سيف بصفعه عنيفه على وجنتيها جعلها تسقط ارضا ،ظلت “منه “على وضعها تحاول التقاط انغاسها ،لكنع لم يسمح لها حيث قبض على خصلات شعرها بقوه جعلها تتأوه ،ثم حدثها بتحذير :
– كل مره تفكرى تتصرفى تصرف ما يعجبنيش هتضربى زى دلوقتى.. ثم تابع بحده:
-انتى فكرانى مش هعرف اجيبك ،قولتلك وافقى بقدرك انتى ما بقتيش ملك نفسك.
وضعت منه كفها على يده المطبقه على شعرها ،ولكنها لم تستطع ،فبكت بألم وصرخت به بعنف :
-وانا مش ملك حد انا بكرهك ،وبكره بابا وبكره الرجاله كلهم ،ابعد عنى وسيبنى فى حالى . قبض سيف على فكه بقوه ،ثم دفعها بقسوه حتى سقطت على الارضيه الصلبه ،تأوهت على اثرها فقد كان يتعامل معها بعنف ،ولم يبالى بكونها فتاه ولم تتحمل كل هذا الدفع منه . نظر لها سيف بقسوه وهو مشرف عليها من علو واضعا يديه بجيب بنطاله:
– بت انتى مش عاوز رغى كتير ونفذى اللى بقولك عليه ،واتقى شرى احسنلك..
،ثم اخرج من جيبه ورقه وقلم ،ونزل الى مستواها ،واقترب منها قائلا بصرامه :
-امضى . كانت منه تلهث من كثرة البكاء، ونظرت الى ورقه التى بيده ،قائله بانهيار :
-لا مش همضى على حاجه، واطلع بررررره . اغتاظ سيف منها ،فامسكها من فكها بعنف ،قائلا بعصبيه :
-عارفه لو تعرفى انا ماسك اعصابى ازاى ،اقسم بالله مش هتنطقى . نظر سيف اليها نظره ارعبتها ،ثم وضع القلم بين اصابعها ،وكرر لها الامر ،ولكنها ظلت على عنادها وظلت تهز رأسها بالرفض ،بينما اغمض سيف عينه بقوه محاوله فى ضبط اعصابه حتى لا يتهور ويكسر عظامها ….
استغلت منه الوضع ،ثم ركضت باتجاه الغرفه لتختبئ منه ،كانت على وشك اغلاق الباب ولكن قدم سيف حالت دون ذلك ،فدفع الباب بقوه ،جعلها تسقط ارضا ثانيه ،نظر لها بحده وعيناه تنطق شر وهو يتقدم لها ،بينما تزحف على مرفقها للوراء بهلع ….. خلع سيف حزامه من البنطال ولفه عده لفات حول كفه وتقدم منها ،فى محاوله منه لتهديدها ففط فمهما يكن هو لن يتعدى على انثى ضعيفه بالضرب ، بينما منه ابتلعت ريقها بتوجس عندما شاهدت انه يهم بضربها ،فانكمشت على نفسها بخوف فى زاويه من الغرفه ….
انتظرت منه ان يهوى عليها بحزامه ،ولكنه لم يفعل بل هوى به بجانبها بعنف ،فانتفضت على اثرها ،ثم نزل الى مستواها قائلا بجديه :
-اخر فرصه ليكى ،اخلصى امضى على الورقه . ارتجفت شفتاها بقوه وهى تسأله بخوف :
-ورقه ايه دى اللى همضى عليها؟!! جذبها من زراعها بقوه ،ثم وضع القلم بين اصابعها ،وقرب اليها الورقه ،ثم اجابها ببرود :
-اخرسى وامضى وانت ساكته . (ملحوظه : كان سيف يضع ورقه فارغه فوق الورقه الاصليه حتى لا ترى محتوى الورقه الاصليه )
خطت منه باصابع مرتجفه امضتها على المكان الذى أشار لها به سيف ، ثم نظرت اليه برعب منتظره خطوته القادمه ولم تفكر كثيرا ،حيث انه مد يده الى جيبه واخرج منه مخدر ،ونثره على وجهها حتى لا تزعجه بصراخها …. حاولت منه ان تظل مستيقظه وهى تفتح عينيها بوهن ،ولكن لم تستطع المقاومه كثيرا، وتراخى جسدها على الارضيه ،بينما استقام سيف واقفا ،ثم ارتدى حزامه مره اخرى وهو ينظر اليها بجمود ،وهى ممدده على الارضيه ….
انتهى من ارتدائه ،ثم انحنى بجزعه قليلا ووضع زراع خلف زراعها والاخر تحت ركبتيها وحملها بين زراعيه ،ثم اقترب الى اذنها قائلا بهمس :
-ما بقالكيش حد غيرى يامنه ،انا وبس . ضمها سيف الى صدره،ثم اتجه بها الى سيارته واسندها برفق فى المقعد الخلفى ،واغلق بابها، ثم استدار وركب خلق المقود وانطلق بها الى فيلته وعلى وجهه علامات الجمود والغضب ….
————————-
فى فيلا احمد مهران،،،،،،
كان احمد ممدا على الفراش وبجانبه ندى محتضنا اياها ،نظرت له بحب بينما ابتسم هو لها وقربها اليه اكثر قائلا بهمس :
-انت كلى يوم بتحلوى اكتر .
توردت وجنتيها خجلا ثم دفنت رأسها بصدره خجلا منه،بينما قهقه هو عليها بشده ،تعجبت ندى من حاله اليوم فهو اليوم يغازلها ويضحك ،ضغط احمد على كتفها قليلا لتفيق من شرودها ،ثم حدثها بقلق :
-ايه يا حبيبتى مالك ؟!! ردت عليه ندى بخفوت :
– انا خايفه منك ! تعجب احمد كثيرا ،ثم سألها بحيره:
-ليه يا ندى ؟!! رفعت عينيها اليه قائله بارتباك:
-لانك اول مره تتعامل معايا كده وكمان بتضحك ،خايفه بعد ده كله تتعصب زى كل مره !
قهقه احمد عندما انهت حديثها وكانت هذه المره الاولى التى يضحك بها من قلبه ،بينما ندى صرحت فى ضحكته كثيرا وتمنت ان لا ينتهى من ذلك …. انتهى احمد من الضحك ثم قربها اليه اكثر قائلا بابتسامه جذابه :
-لا يا حبيبتى ما تخافيش انا مش بتعصب غير لما انتى بتستفزينى.. زمت ندى شفتيها بضيق بينما قرب احمد وجهه اليها ،ثم قبلها من شفتيها برقه وبحب ولم يبتعد عنها الا ليلتقط انفاسه قليلا …. اخفضت ندى عينيها لاسفل ثم قالت له بصدق:
-احمد انا بحبك اوى ..
ابتسم ثم رفعها ذقنها اليه قائلا بحب :
-وان…اا قاطع كلامه رنين هاتفه فالتقطه من الكمود واجاب على التصل،بينما هى تضايقت كثيرا ثم حدثت نفسها بتأفف:
-أوف ده وقته !!!
—————————
فى فيلا سيف الصاوى ،،،،،،
وصل سيف الى الفيلا الخاصه به ،ترجل من السياره ثم دار حولها وفتح الباب الخلفى ،ثم اسند رأس منه على صدره ووضع زراعه اسفل ركبتيها وحملها بخفه بين زراعيه ،ثم اغلق الباب بقدمه وسار بها الى الداخل …..
كان الخادمتان اللتين يعملان لديه فى انتظاره ،وتعجبوا عندما وجدوه يحمل فتاه شابه بين زراعيه ،فهم يعرفون عنه الجديه والالتزام ،تقدم سيف الى الداخل ثم نظر الى صفيه وهى تعمل لديه منذ زمن طويل منذ ان كان ابويه على قيد الحياه ،ثم حدثها بجديه :
-حصلينى على فوق حالا . اومأت صفيه برأسها ثم نظرت الى الى ابنتها( “جميله” وهى تعمل ممرضه بالمشفى ثم تأتى لتساعد والدتها ) همست جميله فى اذن والدتها :
-مين البنت دى يا ماما؟!
نهرتها والدتها بنفاذ صبر :
-وانا اعرف مين فين يا بت انتى ! سمعت صفيه ندائه مره اخرى،فتبعته الى الطابق العلوى ،انتظر سيف حتى تأتى صفيه وتفتح له الباب ،وبالفعل تقدمت اليه صفيه وفتحت له الباب دلف سيف الى الداخل وهو يحمل منه ثم مددها على الفراش فكانت رأسها مائله وشعرها الطويل متناثر على وجهها بغطى ملامحها ،حاولت صفيه ان تتبين ملامحها ولكن لم تتمكن بسبب شعرها ….
نظر سيف اليها وجدها تحدق بمنه ،فزفر بنفاذ صبر من فضولها ، (يعامل صفيه بود لانها كانت تعمل منذ كان فى الخامسه عشر من عمره كما انها تجيد التعامل مع الفتيات وتفهم ما يفكرون بها لذا قرر ان تتولى مسئوليه منه حتى تتعافى ويقرر ماذا سيفعل معها) قطعته من شروده ،قائله بفضول :
-مين البنت الحلوه دى يا سيف ؟! وضع يده فى جيب بنطاله ،ثم اجابها بجديه :
-ما تسأليش ،كل اللى عاوزه منك انك تلازميها زى ضلها ،خروج ليها من الاوضه دى مفيش مفهوم ؟!!
رد عليه صفيه بتعحب وهى تنظر لها :
-مفهوم !!! نظر لها سيف ثم اقترب من الفراش وجلس على طرفه ،ثم وجه وجهها اليه ،وابعد خصلات شعرها عن وجهها ،فظهرت ملامحها امام صفيه فاتسعت عينيها باعجاب وانبهار عندما رأتها ولم لا فمنه تتميز بجمال وبراءه كثيرة بالاضافه الى شعرها الطويل الذى يصل الى خصرها …… ابعد سيف وجهه عن منه ثم تابع بتذكر :
-واه كمان حاجه تانى ،البنت دى عنيده ولسانها طويل جدا ،فخليكى شديده معاها شويه وبلاش الحنيه اللى انا عرفها ،مفهووم ؟!!
اومأت صفيه برأسها ثم تطلعت الى منه الغافله ،وسألته بحنان لم تستطع ان تخفيه :
-هى معيطه كده ليه ؟!باين عليها الحزن اوى !! نظر سيف اليها ،ثم نهض من جوارها قائلا :
-ابوها وامها ماتوا ! ضربت صفيه كفها بقوه على صدرها، وهى ترد بحنان :
-يا حبيبتى يابنتى ،ربنا يصبرها و… قاطعها سيف بنفاذ صبر :
-كفايه بقى يا صفيه ويلا علشان تغيرلها هدومها ،وانا هنام ما نمتش من امبارح ،واول ما تفوق صحينى على طول ..
اجابته صفيه مسرعه :
-ما تقلقلش ،روح ارتاح انت وانا هتصرف.. اومأ سيف برأسه ،ثم ذهب ليخرج من الغرفه ،لكن قاطعه سؤال صفيه عن اسمها ،قائله بفضول:
-هى اسمها ايه! اجابها سيف وهو يخرج من الغرفه :
– منه ..
بينما اقتربت صفيه منها وجلست بجوارها وربتت على شعرها باشفاق على حالها،قائله بحنان:
-ربنا يصبرك يا بنتى .. (عشقك اذاب قسوتي) بقلم/ ريهام حلمي. الفصل الخامس عشر: فى فيلا احمد مهران،،،،، استقبل احمد مساءا حسام والدته رحب احمد بهم كثيرا ،ثم اصطحب احمد حسام الى غرفه الضيوف ،بينما دلفت والدته الى الداخل مع السيده كوثر …
جلس احمد وحسام بالداخل واخذا يتحدثون سويا ثم استأذن احمد منه ليأتى بشقيقته ،بينما كانت حياه تجلس امام المرآه وهى تنظر لنفسها بحزن ودموعها تهدد بالسقوط ،فاليوم اجبرها اخيها لتقابل ذلك المدعو حسام …. وضعت ندى كفها على كتفها ،قائلا بحنان:
-خلاص يا حياه بقى اهدى ! ردت عليها حياه بنبره باكيه :
-مش قادره يا ندى انا بحبه اوى . ثم استقامت واقفه بعدما مسحت دموعها ،قائله بقوه:
-انا هقوله على كل حاجه ،هقوله انا قلبى مع محمد وبس !
شهقت ندى عقب حديثها ،ثم ردت عليها بخوف:
-لا يا مجنونه اوعى تعملى كده ! هزت حياه راسها برفض ،بينما طرق احمد على باب الغرفه ثم دلف الى الداخل وزع احمد نظره ببنهم وجد على وجههم على الارتباك فسأل احمد بشك :
-هو فى ايه؟! ردت عليه ندى مسرعه –
-هه لا مفيش حاجه بس هى مرتبكه شويه !