Uncategorized

عش.قك أذا.ب قسو.تي ريهام حلمي ٢

الفصل التاسع عشر: شعرت منه بالاختناق من الضغط عليها فشعر هو بذلك فخفف قبضته من عليها قائلا بحده:
-انطقى عرفتيه ازاى؟!! ادمعت عينا منه ونظرت له بضياع قائلا بضعف:
-والله واحده صاحبتى من الجامعه عرفتنى عليه وانا كنت بشتغل فى فرع تانى لحد ما طلب منى اجيبه الملف من عندك وقابلته كام مره بس … نظر سيف اليها واستشعر الصدق بحديثها ثم حدثها بجمود:
-وقالك عنى ايه ؟! زمت منه شفتيها بضيق لانها تركت له الفرصه ليفزعها منه مره اخرى ،فردت عليه كلمتها المعتاده:
-وانت مالك!!

جز سيف على اسنانه بقوه ثم رد عليها بغضب :
-كده طيب يامنه استحملى اللى هعمله فيكى .. نهض سيف من الفراش ثم خلع جاكيته بينما فزعت منه كثيرا ثم استقامت وتراجعت للخلف قائلا بزعر :
-والله لو قربت لى هموت نفسى ! قطب سيف جبينه بتعجب من تصرفها ،ورد عليها بسخريه :
-بطلى هبل يا بت انتى شكل الافلام لحست مخك وجننتك! تعجبت منه كثيرا فهى توقعت منه ان يتقرب اليها رغما عنها ،نظرت اليه وجدته خلع جاكيت بدلته ثم جلس على الاريكه ووضع قدميه على طاوله صغيره ثم امرها ببرود:
-يلا تعالى قلعينى الجزمه ..

نظرت اليه منه بصدمه ثم ردت عليه بعصبيه :
-انت اتجننن ايه اللى انت بتقوله ده
رد عليها سيف بحده :
-مش عاوز قله ادب ونفذى اللى بقولك عليه .. كادت منه ان تصرخ بقوه ولكن عندما رأته اراح رأسه للوراء واسترخى واغمض عينيه وينتظرها تفعل ما امرها به ،نظرت الى الزهريه التى فوق الكمود وامسكتها ووضعتها خلف ظهرها استعجلها سيف قائلا بحده مصطنعه:
-اخلصى يلا ردت عليه منه بمكر:
-حاضر اوامرك

ابتسم سيف بنصر اما منه فامسكت بالزهريه وضربت بها راسه بقوه حتى تكسرت الى اشلاء ،بينما سيف تاوه متألما ثم امال رأسه على الاريكه ببن الوعى اللاوعى وراسه يسيل منها الدم وضعت منه يدها على فمها وهو تنظر له بصدمه مما فعلته فاقتربت منه واخذت تهزه من زراعه بفزع قائله بقلق:
-سيف. …سيف انا اسفه ماكنش قصدى ثم زمت شفتيها بغضب وضربته على كتفه قائله بغيظ:
-لأ كان قصدى انت اللى استفزتنى الاول ! فتح سيف عينيه بوهن واخرج كلماته بصعوبه :
-اصبرى على لما افوق لك وانا هربيكى يا زفته !

نظرت له منه بفزع ونهضت من جانبه وركضت بفستانها الكبير واخذت تنادى على جميله وصفيه حتى اتوا لها ودلفوا الى داخل الغرفه،شهقت كلتاهما من اصابه سيف وذهبت جميله مسرعه لتأتى بصندوق الاسعافات الاوليه لتداوى جرحه ،بينما سألتها صفيه بقلق:
-ايه اللى حصل يابنتى مين عمل فيه كده؟!! اجابتها منه بخوف وارتباك وهى تنظر لسيف الذى يتأوه كثيرا:
-مش عارفه حصل له ايه فجأه لقيته مسك الفاظه وضرب بيها نفسه حاولت امنعه كان عاوز يضربنى !!

عندما سمع جملتها حاول سيف النهوض ولكنه تأوه كثيرا وجلس مره اخري فحدثته صفيه بخوف:
-ما تتعبش نفسك يا سيف وهتبقى كويس ! وضع سيف يده على رأسه بقله حيله قائلا فى نفسه :
-آآآه ياربى انا مالى بالجواز ما كنت كافى خيرى شرى ،اشوف فيكى يوم يا منه .. جاءت جميله وجلست بجانبه وبدأت فى مدواه رأسه حيث عقمت جرحه جيدا ثم بدأت بلف شريط طبى حول رأسه ،وبعدما انتهت سألتها منه بخفوت :
-بقولك ايه يا جميله ما ينفعش تديله بنج لمده عشره ايام !

ضحكت جميله عليها كثيرا واعتبرت انها تمزح بينما منه كانت ترتعب بداخلها ،اما سيف فنهض من مكانه بتعب وساعدته صفيه الى ان اوصلته الى الفراش ثم استأذنت صفيه وجميله وتركوا منه معه … نظرت اليه منه بابتسامه وهى ترتعب بداخلها بينما حدجها سيف بنظرات غاضبه ثم امرها سيف بغضب :
-لو عندك زره عقل واحده ما تورنيش وشك النهارده ابدا …

اومأت منه برأسها سريعا ثم ركضت من امامه هاربه من غضبه ،بينما اغمض عينيه بألم ثم حدث نفسه بضجر :
-قال ليله دخله قال انا كانت هتبقى خارجتى على ايدها بنت ال ولا بلاش نجيب سيره الأموات اتخمد احسن..
———————
خارج فيلا سيف،،،،،، كان حسام واحمد وندى وحياه يقفون بالخارج ،وكان احمد مازل متابطا زراع ندى بينما امسكت حياه بيده تحتمى به من حسام بخوف كالاطفال فسألها احمد بنفاذ صبر :
-فى ايه يا حياه مكلبشه فيا كده ليه؟!

نظر لها حسام بتوعد بينما هى تمسكت حياه به اكثر فابتسم احمد ولف زراعه على كتفها بحنان ،ثم حدث حسام بجديه :
-حسام خد حياه فى عربيك وانا هبقى احصلكم .. صرخت حياه برفض:
-لا انا هركب معاك ! قطب احمد جبينه بتعجب من رفضها بينما اقترب حسام منها وهمس لها بتحذير:
-عدى ليلتك على خير وانجرى قدامى احسنلك .. كادت حياه ان تبكى بينما استأذن حسام منه ثم اخذها من يدها وفتح لها الباب الامامى واجلسها برقه عليه وهو يجز على اسنانه بقوه وهو يربط لها حزام الامان :
-يومك مهبب على دماغك النهارده يا حياتى..

ثم اغلق بابها بقوه انتفضت لها بينما هو اشار لاحمد انه سوف يذهب اما احمد فابتسم لندى ثم قادها الى سيارته وانطلقوا ورائهم ولكن بلطئ ليستمتعوا قليلا ببعض الهواء …
——————–
فى سياره حسام
استقل حسام سيارته وركب خلف المقود ثم ادار المحرك وانطلق بها بينما نظرت اليه حياه برعب ،نظر حسام هو الاخر وجدها تنظر له فتحدث بحده:
-تعرفى لو ايدك اتمدت مره تانى انا هقطعهالك .. ابتلعت حياه ريقها بصعوبه فحاولت ان تنجو منه قائله باعتذار :
-انا اسفه

لوى حسام فمه بسخريه ثم مد يده الى جيبه واخرج منه اثنين من الشيكولاته المغلفه وامرها ببرود:
-اكلينى ردت عليه حياه ببلاهه :
-نعمم؟!! كرر لها حسام امره بنفاذ صبر :
-بقولك اكلينى انا هسوق ولا آكل توترت حياه قليلا ثم رأت ان لا تعارضه الان حتى لايغضب عليها فهى الآن بمفردها معه ،ففتحت الشكولاته المغلفه ثم قربتها الى فمه حتى اخذ يلتهم منها ببطئ ثم بعد ذلك توقف بسيارته على جانب من الطريق ثم تناول الاخرى وقربها من فمها قائلا بنبره حازمه:
-يلا كلى

اعترضت حياه قائله باصرار:
-لا شكرا انا…. لم تكمل جملتها حتى دس حسام قطعه من الشكولاته فى فمها وهى يقول لها بابتسامه جذابه:
-ما تقوليش لجوزك لا يا حبيبى! ارتبكت حياه من حديثه ذاك بينما اكمل حسام حديثه قائلا بحب:
-انا بحبك يا حياه وعاوزك انتى تكون ام ولادى اغمضت حياه عينيها بضيق بعد حديثه ثم ردت عليه بجديه:
-اظن انا صارحتك بكل حاجه وقولتلك انا قلبى مع حد تانى وانا مستحيل احبك وعلشان ربنا مش يغضب عليا احنا لازم نطلق !

نظر اليها حسام بشر ثم امسكها من فكها وقبض عليه بقوه قائلا بحده :
-ورحمه ابويا يا حياه لو جبتى سيره راجل تانى على لسانك لكون مقطعك حتت ،وكلمه طلاق دى تمسحيها من قاموسك نهائى فاهمه! تألمت حياه قوه قبضته عليها وفكرت فى نفسها لم قالت لها هذا الكلام فهى منذ ان تخلى عنها محمد لم تفكر به ابدا وانشغلت بزفاف منه وعندما كتب كتابها على حسام محته من ذاكرتها ،هى بالتأكيد نسيت محمد لكنها لم تقبل بحسام فهو نسخه طبق الاصل من شقيقها وتخشى ان يكون بنفس قسوته …

نزلت دموعها على وحنتيها كثيرا حتى لامست كفه فادرك ذلك ثم ابتعد عنها ببطئ وادار المقود مره اخرى وانطلق بدون ادنى كلمه وصل حسام الى فيلا صديقه وذهبت حياه لتفتح باب السياره حتى حذبها حسام من معصمها بقوه قائلا بغضب :
-على فين مش لما نتحاسب الاول يا زوحتى المصون ….. نظرت اليه حياه بخوف ثم ردت عليه بتوتر:
-قصدك ايه؟! .. ابتسم حسام بسخريه ثم امرها بحزم:
-بوسينى .. ردت عليه حياه بصدمه :
-ايييييه؟!!

قربها حسام اليه ثم كرر لها امره بعصبيه ففعلت ما امرها به فاقتربت به لتقبله من خده لكنه ابتعد حسام عنها قائلا بسخريه:
-مش هنا يا حلوه! اشار حسام الى شفتيه ففتحت حياه عينيهابصدمه وذهبت لتذهب مره اخرى امسكها جيدا قائلا بصرامه :
-قسما بالله يا حياه لو ما نفذتى اللى بقولك عليه لكون منزلك فى الماده بتاعتى.. زمت حياه شفتيها بغضب وكادت ان تصفعه مره اخرى لكنها ارتعبت ان يبنفذ تهديده فاقتربت منه ثم قبلته من شفتيه وهو جامد لم يتحرك …

ابتعدت عنه حياه بعد ذلك وهى تشعر بالذل مما فعلته وفتحت باب السياره ودموعها على وجنتيها ثم اتجهت الى بيتها بينما ظل حسام ينظر فى اثرها بضيق ثم ضرب المقود بقوه من الكلمات التى القتها عليه ثم انطلق بسيارته ورحل……. الفصل العشرون: فى فيلا سيف الصاوى ،،،،،
ارتدت منه منامه من اللون الازرق تصل الى ركبتيها وقضت ليلتها وهى تكاد تموت من الضحك على سيف ولكن فى نفس الوقت كانت قلقله عليه عندما شاهدت الدماء على رأسه ،اراحت منه رأسها على الوساده ثم اغمضت عينيها ولاول مره منذ وفاه والدتها تنام قريره العين وسيف يحتل كل تفكيرها ….

فى صباح اليوم التالى كانت منه نائمه على فراشها بسلام حتى دلف سيف اليها ونظر اليها قليلا ثم ذهب باتجاه درج الكومود واخذ يبعث فى محتوياته حتى وجد مقص ما ثم اقترب من منه وتناول شعرها بيده وهو على وجهه ابتسامه شيطانيه ثم اخذ يقص شعرها الطويل بلا رحمه حتى اوصله الى رقبتها ،فتحت منه عينيها وانتفضت بزعر وصرخت بقوه ،بينما مال اليها وهمس:
-مش سيف الصاوى اللى يتعمل فى كده يا حلوه!!

عند ذلك استيقظت منه من نومها بفزع وهى تصرخ فلم يكن ذلك الا كابوس حلمت به ،رفعت منه يدها الى شعرها وجدته كما هو ،فحمدت الله على على ذلك ،ثم جزت على اسنانها بقوه واتجهت الى غرفته وفتحت الباب بقوه بينما كان سيف نائما بهدوء ولا يشعر بشئ وهو مازال ببدله الامس وحذائه ،اغتاظت “منه”منه ثم التفتت جولها حتى وجدت كوب من المياه وفجأه سكبت الماء عليه فانتفض بزعر وهو يسعل بقوه بينما لم تترك له منه فرصه حيث اخذت تلقى عليه الوسادات وكل ما تطاله يديها وهى تصرخ به بعنف :
-بتقص شعرى ليه والله لوريك

حاول سيف تهدأتها وتفادى ما تلقيه عليع ولا يفهم ماذا تقوله ثم رد عليه بغضب :
– فى ايه يا مجنونه انتى اتجننتى ولا ايه !!
.استمرت منه بما تفعله وعلى لسانها كلمه واحده لماذا يريد قص شعرها ،جاء على اثر صراخها صفيه وجميله وحاولو تهدئه منه ،فسألته صفيه بقلق:
-فى ايه ياسيف انت عملت فيها ايه ؟!! اجابها سيف وهو يحاول الامساك بمنه :
-سيبك منها دى اتجننت على الاخير صرخت به منه وهى تحاول ان تلقفه بأى شئ:
-انا اللى اتجننت ولا انت اللى قصيت شعرى ..

امسك سيف برأسه التى تألمه ثم رد عليها بنفاذ صبر:
-شعرك ايه يا بنتى اللى قصيته ما هو متنيل لسه بخيره اهو!! تعجبت جميله وصفيه من ذلك فسألتها جميله بحزر:
-ازاى يا منه قص شعرك وهو قاعد زى ما هو ومحصلوش حاجه ردت عليها منه بشراسه :
-فى الحلم الاستاذ مسك شعرى وقصه كله هنا ونفذ كل زره عقل لدى سيف فاقترب منها ثم جذبها بعنف من شعرها جعلتها تصرخ من الالم بينما حاولوا جميله وصفيه تخليصها منه ولكن امرهم سيف بغضب :
-اطلعوا بره دلوقتى انا هعرف اربيها كويس ؟!

نظرا اليه بريبه ثم خرجوا بدون كلام خوفا من غضبه بينما ترك سيف منه وذهب باتجاه الباب واخذ يقترب منها ببطئ وهى تحدثه بخوف:
-انت قفلت الباب ليه افتحه احسنلك ياسيف شمر سيف اكمام قميصه وهو يقترب منه قائلا بهدوء مصطنع:
-يعنى انتى جايه تصحينى بالطريقه دى وتجننى عليا وفى الاخر ده كله يطلع حلم ده غير اللى عملتيه امبارح وانا لسه مش حاسبتك عليه
ركضت منه وركبت فوق السرير وهى تصيح به:
-خليك عندك انت هتعمل ايه؟!

اجابها سيف وهو بحاول الامساك بها:
-بما انك بتتصرفى زى الاطفال يا منه انا هربيكى زيهم! اتسعت عينا منه بزهول وركضت باتجاه الباب لكن سيف كان الاسرع بامساكها ،حاولت منه الافلات من بين يديه لكن احكم قبضته عليها ثم جلس على طرف الفراش وانامها بالمقلوب على قدميه واخذ يضربها بقوه وعنف من الخلف ويفرغ بها كل غضبه وهى تصرخ به ان يتركها :
-آآآه خلاص والنبى ياسيف سيبنى كفايه …

لم يرد عليها سيف واخذ يكيل له الضربات وهى ظلت تحاول الافلات منه حتى نجحت فى ذلك بينما حاول سيف الامساك بها مره اخرى لكنها ذهبت فى زاويه من الغرفه وتمسد بكفها على مكان المها ثم استعطفته وهى تلهث ببكاء:
-خلاص بقى.. يا سيف انت ..ايدك تقيله اوى.. نظر اليها سيف وهو يلهث ثم حزرها بحده:
-عارفه لو ما اتعدلتى يا منه لهكون مصبحك ومسيكى بده ،فاهمه ؟!!

اومأت منه برأسها بقله حيله فهى الان بموقف لاتحسد عليه من الالم والاحراج التى تعرضت له بينما نظر لها بانتصار ثم جلس على طرف الفراش دون ان يعيرها اى اهتمام وشرع فى خلع حذائه ثم نهض وشرع فى فتح ازرار قميصه ليخلعه عنه اما منه فهربت الدماء من وجهها عندما وجدته يفعل ذلك فصرخت به باعين مازالت باكيه:
-انت بتعمل ايه ؟!! زفر سيف بنفاذ صبر ولم يرد عليها بل توجه الى الباب وفتحه ثم اشار له بالخروج قائلا بملل:
-اطلعى بره اذا كان مكسوفه اوى كده ..

زمت منه شفتيها بغضب ثم تقدمت نحو الباب وهى مازالت دموعها على خدها من فعلته ثم ردت عليه بغضب :
-والله لوريك يا سيف يا انا ياانت.. ابتسم سيف بسخريه وهو مازال ممسكا بالباب حتى تمر ثم اغلقه ورائها بغيظ ،ثم وقف امام المرآه يتحسس جرحه وهو يتأوه بصمت ..
———————
فى فيلا احمد مهران ،،، كان احمد وندى يتناولون افطارهم بهدوء ثم نظر اليها احمد قائلا بحب:
-محضرلك مفاجآه تعجبك اوى ردت عليه ندى بابتسامه رقيقه:
-بجد هى ايه ؟!!

ضحك احمد وهو يجيبها بابتسامه :
-لما اقولك هتبقى مفاجأه ازاى ! اومأت ندى برأسها ثم امسكت بالمعلقه وملئتها بالطعام ثم قربتها من فمه فالتهمها هو منها على الفور ثم قبل يدها برقه وحب
—————————
فى غرفه حياه جلست حياه بفراشها وهى تضم ركبتها الى صدرها وهى تستند برأسها عليها وقد قررت اليوم عدم الذهاب الى جامعتها ،واخذت تسترجع ما فعله حسام معها بالامس والاهانه التى تعرضت لها عند ذلك امسكت بتحفه ثمينه جانبها والقتها على الحائط بكل عصبيه ثم اخذ صدرها يعلو ويهبط بتنفس سريع ..

رن هاتفها بجانبها وجدت اسمه على الشاشه نظرت اليه بكره ولم ترد ثم عاود تكرار الاتصال مره اخرى وهى مصره على عدم الرد حتى ارسل لها رساله نصيه ،نظرت اليها لثوانى ثم قررت فتح الرساله وكانت عباره عن :
(ردى يا حياه وما تعنديش احسنلك وانتى عارفه بيحصلك ايه ) اغمضت عينيها بقوه ثم ارتمت على وسادتها بتعب ،بينما اخذ رنين هاتفها بتعالى مره اخرى فردت عليه بكسل وبرود:
-نعم ؟!
اخذ حسام نفس عميقا لتهدئا نفسه ،ثم رد عليها بهدوء:
-اتكلمى كويس ..

لوت حياه فمها بسخريه ثم اكملت بنفس البرود:
-اوامرك يا دكتور كده كويس ؟!! استغفر حسام بصوت مسموع ثم حدثها بهدوء:
-انا مش عاوز أمر يا حياه وانتى تنفذى ليه مش عاوزه تفهمى انى بحبك وعاوزك تكونى معايا العمر كله .. تنهدت حياه بضيق ثم ردت عليه بجديه :
-وانا مش بحبك يا حسام افهم بقى انا اتجوزتك غصب عنى !! سرت قشعريه بجسمه عندما نطقت اسمه لاول مره ولكن عكر صوفه عندما نطقت بالكلمات الحاده بعدها فقال بحده:
-غصب عنك ازاى يعنى مش انتى كنتى موافقه وقولتى كده قدام الماذون !

تنهدت حياه بياس ثم ردت عليها بغضب: -لا مش كنت موافقه احمد اجبرنى على كده واضطريت اوافق علشان انا بخاف منه زى انا ما بخاف منك انتهت حياه من قولها وانتظرت ليرد عليها ولكن بدلا عن ذلك سمعت انفاسه التى تنم عن غضب شديد ثم بعد ذلك نطق بحده:
-موافقتك مش مهم عندى لانك سواء بمزاجك او غصب عنك انتى بقيتي ملكى يا حياه .. صرخت به حياه بقهر:
-انت ايه يا خى هو بالعافيه ..

رد عليها حسام بصرامه :
-ايوه بالعافيه ولو مش عاجبك اخبطى راسك فى الحيط .. ثم اكمل بحده:
-والفرح هيبقى الاسبوع اللى جاى لما تشوف مين هيمشى كلمته على مين .. ثم بدون ادنى كلام اخر اغلق بوجهها الهاتف ،بينما جزت حياه على اسنانها بقوه رمت هاتفها بقوه على الحائط وكأنه تفرغ به كامل غضبها
———————
فى فيلا سيف الصاوي،،،،،
جلس سيف ومنه يتناولون وجبه العشاء سويا حيث كان سيف يترأس السفره بينما منه على يمينه وهما لا ينظرون الى بعضهما بتاتا يتناولون طعامهم بصمت …

نظر اليها سيف وجدها تتناول طعامها بصمت ولا تعيره ادنى اهتمام ،شعر سيف انه مازالت غاضبه لانها تطاول عليها باليد مره اخرى ،فتنحنح بصوت عالى لجذب انتباهها ولكن لم تنظر اليه حتى فحاول محاوله اخرى لتجاذب اطراف الحديث معها فقال بابتسامه:
-تعرفى ان الاكل حلو النهارده!! نظرت اليه منه وحدجته بنظرات شرسه ولم ترد عليه بتاتا ،فزفر هو بضيق هو لن يعتذر منها فعندما نفذ صبره حدثها بغضب:
-وبعدين بقااا ما انتى اللى بدأتى لما كسرتى عليا الزهريه امبارح…

لوت منه فمها بسخريه من حديثه بينما تابع هو بمرح:
-وبعدين فى مثل بيقول ضرب الحبيب زى اكل الزبيب !! عند ذلك ولم تتحمل منه ثرثرته فتناولت السكين وقربتها الى صدره بشراسه بينما رفع يده هو بستسلام:
-فى ايه يا منه انا كنت بهزر يا برنس بس .. القت منه من يدها السكين ثم انفجرت بالبكاء امامه ،بينما تعجب سيف عندما رآها بهذا الضعف منذ وفاه والدتها ،فاقترب منها بكرسيه وربت على ظهرها بحنان قائلا بهدوء:
-بتعيطى ليه بس يا منه !!

لم ترد عليه وظلت على حالها فنظر حوله حتى لا يلفت نظر صفيه وجميله بالداخل فاجبرها على الوقوف ثم حملها بين زراعيه الى غرفته واجلسها على الفراش برفق ثم اخذها بحضنه واخذ يمسد على شعرها بحنان لاول مره فسألها بجديه :
-انا إسف بجد مش كان قصدى اضربك انتى اللى عصبتينى .. ردت عليه منه من بين شهقاتها :
-مش انت السبب انا بعيط علشان …. لم تستطع منه ان تكمل باقى جملتها فحثها سيف على المتابعه :
-علشان ايه يا منه كملى!!

ارتمت بصدره مره اخرى وهى تزيد ببكائها :
-علشان …بحبك …يا.. سيف تسمر سيف مكانه عقب تصريحها له وظل صامتا بعد الوقت ونظر اليها ثم ….. الفصل الواحد والعشرون: فى فيلا سيف الصاوى،،،،
لم تستطع منه ان تكمل باقى جملتها فحثها سيف على المتابعه :
-علشان ايه يا منه كملى !! ارتمت بصدره مره اخرى وهى تزداد فى بكائها:
-علشان …بحبك …يا ..سيف تسمر سيف مكانه عقب تصريحها وظل صامتا بعض الوقت ونظر اليها ثم قطب جبينه بعدم فهم فحدثها بتساؤل :
-انتى بتقولى ايه ؟!!

ازدادت منه فى احتضانه وكانت تشعر لاول مره بالامان معه فهى لم تذق طعم الحنان الا من والدتها ولم تجرب حنان الاب فوجدته فى زوجها ،بينما سيف لا اراديا لف زراعه وشدد هو الاخر من احتضانها وهو يسمع صوت بكائها وشهقاتها التى تكاد تقطع قلبه وتغرزه بسكين حاد ربت سيف على شعرها ثم حدثها بحب :
-ششش اهدى يا منه اهدى انا جمبك دايما.. ردت عليه منه من بين شهقاتها:
-سيف انا بحبك ومش عارفه اعمل ايه؟!!

تعجب سيف من كلامها فسألها بهدوء :
-قصدك ايه يا منه؟! ابتعدت منه عنه وياليتها لم تبتعد فقد شعر ان روحه يلبت منه عند ابتعادها ،مسحت منه دموعها ثم اجابته بحزن:
-اقصد كفايه كده ياسيف انت كسرتنى فعلا زى ماكنت عاوز لما حبيتك واستسلمت ليك وانا مش قادره اكمل .. نظر اليها سيف بغضب وشعرت هى بذلك ثم اكملت وهى تغمض عينيها بالم:
-لازم تطلقنى يا سيف لازم !!

صمت سيف كثيرا وهو ينظر اليها بقسوه بينما نظرت اليه هى الاخرى بحزن ،وفجأه جذبها سيف اليه وقبلها بكل غضب وعنف مما قالته اتتركه بعد ان استوطنت قلبه واصبح مكا لها ،نعم هو احبها كثيرا بل عشقها منذ كانت تعمل معه ولكن كبرياؤه منعه من ذلك ثم جاءت تلك الصغيره تخبره انها تحبه فشعر حينها ان الكون كله ملكه ولكن حطمته عندما اخبرته بكل بساطه انها تريد الانفصال عنه

مازال سيف يقبلها وهى بادلته قبلته رغم عنفه معها لكن حاولت ابعاده لتترك لنفسها الحريه لكى تتنفس ،شعر سيف بذلك فابتعد عنها وهما يلهثان بقوه ، ثم بعد ذلك نهضت منه من الفراش ثم ذهبت لتخرج من الغرفه بينما امسكها سيف من معصمها قائلا بجديه:
-استنى احنا لسه ما تكلمناش .. افلتت منه يدها بقوه ثم ردت عليه ببكاء:
-وانا اللى قولت اللى عندى هتطلقنى يا سيف .. اغمض سيف عينيه بنفاذ صبر ثم اقترب منها وهو يهتف بغضب:
-ليه ده كله يامنه فهمينى ليه ازاى بتقولى بتحبينى وعاوزه تبعدى عنى

نظرت اليه منه قليلا ثم انهارت جالسه على ركبتيها وهنا بدأ بكائها يعلو اكثر حتى كاد ان يتحول لصراخ ،بينما فجأ سيف من حاله البكاء التى انتابتها وجلس هو الاخر امامه قائلا بعصبيه:
-كفايه يامنه عياط انتى مش عارفه دموعك دى بتعمل فيا ايه .. توقفت منه قليلا عن بكائها ثم اخذت تتحدث كأنها فى عالم أخر وهى تسرد عليه حياتها فى الماضى :
-انت تعرف عنى ايه يا سيف تعرف ايه عن منه شايفها قويه ومش بتسكت عن حقها اللى ما تعرفهوش انى ضعيفه اوى وبخاف من الرجاله كلهم وبكرههم حتى بابا انا برضو بكرهه

نظر اليها سيف بصمت ثم اكملت وهى تبتسم بين شهقاتها قائله بحزن دفين:
-تعرف هو عمره ما حضنى ولا قالى كلمه حلوه حتى لما كنت بنجح فى المدرسه واقوله يا بابا انا نجحت واحضنه كان يبعدنى عنه و يزعقلى .. اغمض سيف عينيه بحزن وعجز عن الرد ثم ضمت نفسها بزراعيها كانها تحمى نفسها وهى تقص عليه ماضيها المؤلم:
-لما كان عندى خمستاشر سنه وبدأت اكبر كان يعزم اصحابه عندنا فى البيت وهما سكرانين كانوا بيلمسوا جسمى بطريقه مقرفه ولما كنت اصرخ واقوله احمينى يابا كانه مش شايفنى الا لما ماما تيجى وتحمينى منهم …

قبض سيف على كفه بقوه من الغضب وهى تعلو شهقاتها وهى تسرد عليه تفاصيل ماضيها :
-كانت ماما بتشتغل مدرسه وبتصرف على البيت بعدين تعبت فجأه وكنت احاول اخدها للدكتور كان يكذب عليا ويقولى انا اطمنت عليها وديتها للدكتور لحد ما فى يوم قررت اطمن بنفسى ،والدكتور قالى قلبها تعب اوى ومش هتقدر تعمل مجهود كتير ومحتاجه عمليه ،قررت اشتغل واحاول اجمع فلوس العمليه لكن كل يوم اجى الاقيه بيضربها ومش كان بيسبها الا لما اديله الفلوس اللى بشتغل بيها

انت في الصفحة 4 من 7 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى