مسح سيف دموعها ثم حثها على عدم الاكمال قائلا بقوه:
-خلاص يامنه كفايه .. هزت منه راسها بعنف وهى تستكمل بدموع:
-لغايت ما واحده صحبتى عرفتني على طارق ابو المجد واشتغلت عنده فتره وبعدين طلب منى اجبله ملف من عندك مش كان عندى اى اختيارات تانيه ونفذت اللى قالى عليه ،لكن لاقتها ماتت ياسيف !! احتضنها سيف وادمعت عينيه على تلك الصغيره التى مرت بهذه الحياه المريره احتضنته هى الاخرى قائله بندم:
-سيف والله مش كان قصدى اخدعك ابدا انا كنت عاوزه انقذ ماما بأى طريقه لكن الموت كان اسرع منى ؟
شدد سيف من احتضانها ثم رد عليها بحب:
-انا مسامحك ياحبيبتى ومستعد افديكى بعمرى.. ابعدها سيف عنه قليلا ثم احتضن وجهها بين يديه قائلا بصدق :
-وانا كمان يا منه بحبك وبعشق كل حاجه فيكى ،انتى ملكتى قلبى يا منه وبس .. اقترب سيف منهت كثيرا ثم اصبح يوزع قبلاته بحب على وجهها ورقبتها ثم امتدت يده لتفتح ازرار بلوزتها لكنهااغمضت منه عينيها ثم فتحتهما على وسعهما وتذكرت وعدها انها لاتستلم لرجل ابدا فانتفضت بعيدا عنه ثم نهضت واقفه ،تعجب سيف منها ووقف هو الاخر قائلا بتساؤل ودهشه:
-فى ايه يامنه ؟!
اجابته منه بشراسه وتخلت عن وداعتها التى كانت عليها منذ لحظات:
-فى انك غبى يا سيف لو صدقت انى فعلا بحبك ،انا عمرى ما هحبك انا قولت كده بس علشان تعترف انى ملكت قلبك ومحتاجنى ! نظر سيف اليها وعقله لا يستوعب ماقاله ثم تحولت عينيه لشراسه وغضب ،ثم رفع يده عاليا وصفعها على وجهها بقون بكل غضب يحكمله منها بينما رفعت منه راسها اليه وهى تعض على شفتيها بالم ويدها على وجهها ،فقالت له باستفزاز مصطنع:
-معزور الموقف كانت صعبه عليك..
جن جنونه اكثر فجذبها من زراعها والقاها على الفراش واعتلى فوقها وهى تصرخ بجنون فكان يكتم صراختها بتقبيلها وتقييد زراعها بزراع واحد بينما الاخر امتد ت الى بلوزتها وشقها نصفين ،واخذ يبعث بجسدها بينما هى ترجته بصوتها المبحوح من الصراخ:
-لاااا ياسيف ابوس ايدك ما تعملش فيا كده ، انت امانى مش تخلينى اخاف منك ارجوك .. عندما سمع سيف كلماتها نظر فى عينيها الدامعه ثم نهض من فوقها بغضب ،مسح سيف على وجههه بضيق كيف كان سيفعل ذلك ويغ*تصب زوجته لم تكن اخلاقه وتدينه من قبل ،ولكن تلك المحتاله الصغيره ذهبت بكل ذره عقل لديه
وجه نظره اليها بشراسه وجدها مازالت على حالها وتحاول تغطيه جسدها ببلوزتها المشقوقه ،اقترب اليها سيف مجددا ثم رفعها بعنف من كتفها وهو يضغط على اسنانه بقوه:
-قدامك يومين بس وبعدها هاخد حقوقى منك كزوج ولو رفضتى ما تلوميش الا نفسك ..
انهى سيف جملته ثم دفعها على الفراش مره اخرى ونظر اليها باحتقار وخرج من الغرفه واغلق الباب ورائه بالمفتاح مره اخرى ثم خرج من الفيلا باكملها بغضب
————————–
فى فيلا احمد مهران،،،،،
كانت حياه امام المرآه تهندم من مظهرها فقد قررت اليوم ان تذهب الى صديقتها لتطمئن عليها وتقص عليها ما يفعله معها حسام ربما تجد لها حلا ، دلفت حياه الى الخارج وطلبت من السائق ان يقلها الى فيلا سيف ،ولم تستطع حياه ان تخبرها بمجيئها لان هاتفها مغلق منذ وفاه والدتها
بعد فتره توقف السائق امام الفيلا ثم نزلت من السياره وطلبت منه ان يأتيها مره اخرى ثم اتجهت الى داخل الفيلا ،قرعت الجرس وبعد دقيقه فتحت لها صفيه الباب ،ابتسمت له حياه ثم حيتها وأخذوا يتحدثون سويا حتى سألتها حياه بابتسامه:
-امال منه فين ؟!! لم تعلم بما تجيبها صفيه فمنذ ليله الامس منذ ان سمعوا صراخها وخرج سيف واغلق عليها بالداخل لا يعلمون عنها شئ،تعجبت حياه من صمتها قائله بقلق بالغ:
-فى ايه يا ست صفيه منه فين ؟!!
قصت له صفيه ما حدث بالامس حيث اخبرتها انهم كانوا يتناولون طعامهم ثم اخذها سيف الى غرفتها وسمعوا صراخها بالداخل ثم بعد ذلك اغلاق سيف عليها الباب خروج سيف الى لان لم يأتى
تهضت منه على الفور بعد حديثها ثم اتجهت الى الطابق العلوى وخلفها صفيه ،ثم سألتها حياه عن الغرفه التى تتواجد بها منه ،اشارت لها صفيه على الغرفه ثم اخذت تطرق بابها بعنف وهى تهتف بغلق:
-منه حبيبتى انتى سمعانى انا حياه ،منه ردى عليا
كانت منه بداخل جالسه ودموعها على وجنتيها من ليله امس ،تبكى بدون صوت وهى شارده بما فعلته فى نفسها وكيف جنت على حبها وكسرت قلب حبيبها عند اعترافه بحبه لها ،ولكن ليس بيدها وليس ذنبها انها بغضب كل الرجال بسبب والدها وهو الى الان لم تفارق ذاكرتها ما كان يفعله مع والدتها سمعت منه الطرقات مجداا ولكن لم تشأ ان تجيب على احد فاغمضت عينيها بأسى ،حاولت حياه دفع الباب هى وصفيه ولم يستطيعوا فسألتها حياه بغضب:
-هنعمل ايه دلوقتى منه مش بترد انا خايفه يكون حصلها حاجه
شهقت صفيه بقوه عندما ادركت انها بالفعل قد يحدث لها شئ سئ ،اخرجت صفيه هاتفها لتهاتف سيف ولكن قبل ان تفعل ذلك وجدوه امامهم وعلى وجهه الجمود نظرت اليه حياه بشراسه ثم حدثته بحده:
-افتح الباب ده حالا رد عليها سيف ببرود :
-لأ هى مش هتخرج من هنا ولا حد هيدخلها واعتبرى البيت بيتك واقعدى فيه زى ما عايزه لكن مش هتدخلى عندها كورت حياه قبضتها بعنف ثم ردت عليه بغضب:
-سيف منه مش بترد علينا افتح الباب ده اشوف حصلها ايه
رفض سيف بشده ثم رحل من امامها ،اغتاظت حياه بشده من تصرفه ثم خرجت الى حديقه الفيلا وفكرت ولك لم تجد غير حسام ليتفاهم معه ، ضغطت حياه على رقمه ثم اجرت الاتصال به ،وانتظرت حتى يجيب عليها بعد ثوانى اجاب عليها حسام وتعجب من ذلك فهذه اول مره تهاتفه :
-خير استغفرت حياه بسرها ثم ردت عليه بهدوء :
-لا مش خير ابن عمك قافل على مراته من امبارح ومش عاوز يخلينى اشوفها -نعم يا ختى يعنى انتى دلوقتى عند سيف من غير اذنى
قالها حسام بغضب بالغ بينما فزعت خياه من صراخه وردت عليه بتلعثم:
-احنا فى ايه ولا فى ايه بقولك البنت محبوسة وانت تقولى اذن ومش عارفه ايه رد عليها حسام بشراسه:
-نهارك اسود النهارده على دماغك خليكى عندك ربع ساعه واكون عندك !!
اغلق حسام بوجهها كالعاده بينما هى فكادت ان تشتمه بسرها على عطرسته معها ،لكنها ابتسمت لانها استطاعت ان تستفزه كثيرا،ثم رجعت تفكر فى منه وماذا حصل معها
……………….
فى داخل الفيلا ،،،،،
اتجه سيف الى غرفته ثم اخرج المفتاح من جيبه وفتح الباب ثم صفعه بحده خلفه ونظر الى منه ،وجدها مازالت كما هى من ليله امس ،وجهها شاحب واثار صفعته مازالت على وجهها وبلوزتها المشقوقه التى لاتخفى شئ شعرت منه به ولكن ظلت على حالها ونظرت امامها بجمود ،بينما امرها سيف بجمود:
-قومى غيرى هدومك ده !!
لم ترد عليه منه حيث انها شعرت لا تستطيع الحراك فذهب اليها وجذبها من زراعها بعنف قائلا بغضب :
– اياكى اكلمك تانى وما ترديش تانى فاهمه ؟! نظرت منه الى عينيه وجدت بها حزن وانكسار على عكس ما يظهره ،فاشفقت عليه وققررت انا تجاريه فيما يقول فأومأت برأسها دون ارادتها ،فهى مستعده ان ينفث بها كل غضبه الا انا تجد فى عينيه الضعف بتلك الطريقه كانت تريد انت تحتضنه وتخبره انها تحبه بل تعشقه ولكن خوفها وذكرى والدها منعتها من ذلك ،فحدثته بدموع :
-طلقنى يا سيف وارتاح وريحنى ..
جز سيف على اسنانه بعنف ثم رد عليها بشراسه:
-اخرسى مش عاوز اسمع صوتك ،انا بس اللى اقرر امتى انتهى منك وارميكى زى الحشره اصابتها كلماته فى صميم قلبها ولكن هى تعرف انه غاضب الآن وبشده ،بينما سيف جذبها من زراعها بحده باتجاه الحمام وهو يأمرها بحده:
– وتنفذى اللى انا أمرك بيه وبس ،اخلصى يلااا قال جملته الاخير بصياح ،فانتفضت على اثرها فذلك المره الاولى بحق ان تخشى منه ولا تدرك انها اخرجت الوحش بداخله …
الفصل الثانى والعشرون: فى فيلا سيف الصاوى ،،،، انتظرت حياه حسام فى الحديقه وهى خائفه بشده من غضبه ،ولم يمضى وقت كثيرا حتى رأت يدلف من الباب الرئيسى للفيلا بسيارته،ابتلعت ريقها بخوف من القادم وهى تقبض على حقيبتها خوفا منه وادركت انها هى من اخطأت عندما لم تأخذ الاذن منه لتأتى الى هنا ،بينما صف حسام سيارته ثم اتجه الى حياه بخطوات سريعه حتى وقف امامها ووجهه لاينذر بالخير
تراجعت حياه للخلف عندما رأته يتقدم منها ولكن لم يسمح لها حيث قبض على زراعها ثم لواه خلف ظهرها بقوه ثم هتف بها بغضب:
-اظاهر انتى ناقصك ربايه ،فى واحده محترمه تخرج من غير اذنه ياهانم . تألمت حياه كثيرا من قبضته فترجته ببكاء:
-آآآه يا حسام دراعى سيبنى شدد حسام قبضته اكثر فصرخت على اثرها ثم رد عليها من بين اسنانه:
-انا عاوزها تتكسر يمكن تعقلى شويه وتفهمى انك متجوزه راجل مش كيس جوابه .
حاولت حياه تخليص زراعها منه ولكن لم تستطع فبكت وشهت بصوت مسموع ،بينما رق قلب حسام عند ذلك فدفعها عنه بعنف اما هى فامسكت بزراعها وأخذت تدلكه لعل هذا يخفف المها ظل حسام ينظر لها بغضب ،بينما هتفت به حياه من بين بكائها:
-اخر مره يا حسام تمد ايدك عليا فاهم ولا لاء؟!! رد عليها حسام بعصبيه :
-لاء مش فاهم ولو الموضوع ده اتكرر تانى هكسر دماغك … علت شهقات حياه اكثر بينما تابع هو كأنه لا يسمعها :
-واسمعى بقى نظامى يا هانم ،لسانك هيطول هقصهولك ،هتعاندى وما تسمعيش كلامى هكسر دماغك ..
ثم جذبها حسام من زراعها بقوه قائلا بجديه :
-واياكى تفتكري علشان بحبك هبقى ضعيف لا يا حياه تبقى غلطانه … ترك حسام زراعها ثم مد يده بجيب بنطاله واخرج منه منديل ثم مده لها قائلا بابتسامه جذابه كأنه لم يفعل شى:
-امسحى دموعك يا حياتى نظرت الى حياه بدهشه من تحوله ،فمدت يدها بايدى مرتعشه ثم اخذته منه ومسحت دموعها ظل حسام يراقبها وشعرت هى بذلك ،ثم تذكرت امر صديقتها فقالت له بارتباك:
-طب ومنه !
انتبه حسام له ثم سائلها بعدم فهم:
-منه !!وتبقى مين دى؟!! ردت عليه حياه بتعجب:
-مرات سيف ابن عمك لم يتعرف حسام من قبل على اسمها ولكن يعرفها هى فتذكرها عندما تواقحت معه اثناء المحاضره وسبها له فى الشركه ،ابتسم عندما تذكر سيف فتلك الفتاه بتمردها هى من سوف تجعل سيف يقع فى غرامها ويتخلى عن قسوته قليلا .. لوحت حياه بكفها اما عينيه حتى انتبه لها ،ثم رد عليها بحزم:
-سيبيهم يتفاهموا ويحلوا مشاكلهم مع نفسهم ما تدخليش انتى ..
اغتاظت حياه منه ثم ردت عليه بعصبيه:
-بقولك حابسها وتقولى ما تدخليش
زفر حسام بنفاذ صبر منها فهو يعرف جيدا ابن عمه لا يحب ان يفصح عما فى نفسه مهما حدث منه ،ثم نظر الى حياه قائلا بحزم اكثر:
-اسمعى الكلام ويلا من هنا جاءت حياه لتتحدث ولكن قاطعها باشاره من يده،قائلا بتحذير:
-قدامى يا حياه مش عاوز عند !!
تزمرت حياه بضيق ثم رحلت امامه بينما اتبعها هو واتجهوا الى سيارته وفتح لها الباب ثم دار حول السياره واستقل خلف الوقود وانطلق بسيارته
——————————-
عند سيف ومنه ،،،،
انتظر سيف منه على الفراش وهو كأن نار تحرق صدره وقلبه منها ،كيف تفعل به ذلك وهى اعترفت بحبها له وشعر الصدق بكلامها ام ان كل برأئتها ووجهها ما هو الا تمثيل تخفى ورائه حيه تخطط وتدبر حتى توقعه بشباكها لتحطم قلبه الى اشلاء…
بينما كانت منه بالداخل تنهمر فوقها المياه واختلطت دموعها بالماء ،لماذا فعلت هذا ،وماذا سيفكر سيف بها بالطبع اعتقد انها مجرد مخادعه وكاذبه تجيد التلاعب بالاخرين ،اغمضت منه عينها بالم وهى تتذكر كيف اعترف لها بحبه وكيف سامحها على ما اقترفته فى حقه ،ابتسمت بداخلها بسخريه حقا انك بلهاء لتفعلى ذلك اما عند سيف عندما وجدها تأخرت بالداخل نهض من الفراش وطرق الباب بقوه ،قائلا بصرامه :
-اخلصى ولا ناويه تقعدى اليوم كله جوه!!
انتفضت منه على اثر صوته ،فاغلقت سريعا صنبور المياه ثم تذكرت انها لم تاتى بثياب لها ،فعضت على شفتيها بغضب فلم تجد غير المنشفه لتدارى بها جسدها حتى تخرج بها .. أمسكت بالمنشفه ثم لفتها حول جسدها وعقدها باحكام ،فاخذت نفس عميق وادارت مقبض الباب ودلفت الى خارج المرحاض وجهه سيف نظره اليها ووجدها امامه بتلك الصوره فجن جنونه،فتلك سوف تذهب بالمتبقى من عقله ،لم يريد ابدا اذيتها ولكن بتصرفها سوف تجعله غير متحكم بنفسه خاصه انها زوجته ويحق له ان يفعل ما يريد ونهض اليها ثم تقدم منها قائلا بعصبيه :
-مش تلبسى هدومك جوه ،خارجه ازاى كده!!
ردت عليه منه بتلعثم :
-اصل.. نسيت ..اخد هدومى .. تراجع سيف عنها ثك اعطاها ظهره واستغفر بصوت مسموع ثم امرها بحده:
-البسى هدومك وبعدين تحضرى الاكل على ما أخرج من الحمام.. ردت عليه منه بخفوت :
-حاضر هقول لجميله تحضر نظر اليها سيف ثم حدجها بنظرات شرسه قائلا بحده:
-انا قولت انتى ،ونفسك مش عاوز اسمعه مفهوم ! اومأت منه برأسها بينما نظر اليها سيف بقسوه ثم دلف الى المرحاض ،فتحت منه الدولاب واخرجت ثياب لها ثم ارتدتها على عجاله وذهبت لتفعل ما امرها به
نزلت منه الى الاسفل وشرعت بتحضير الطعام ،فتعجبت صفيه وجميله لذلك وطلبوا منها ان تصعد هى وهم ثم يقومون بالتحضيربينما ابتسمت لهم منه و واخبرتهم انها تريد ان تفعل ذلك بنفسها ،فتراجعوا وتركوها تفعل ما يحلو لها بعد مرور ساعه قامت منه بتجهيز السفره ووضعت عليه اصناف الطعام التى قامت بطهيها ،فهى تعلمت اصناف من الطهى من والدتها الحبيبه … بعد دقائق نزل سيف الى الاسفل ،وجدها فعلت ما امر به فترأس الطاوله ثم نظر لها وجدها ما زالت واقفه فامرها بحزم:
-واقفه ليه اقعدى !
جلست منه على يمينه بينما نظر سيف الى الطعام وشرع بتناوله ثم فجأه صاح بصفيه بعصبيه فزعت منه على اثرها ،فأتت صفيه امامه فهتف سيف بغضب :
-ما سبتيش المدام تعمل الاكل ليه النهارده؟! تعجبت منه كثيرا بينما ردت عليه صفيه بهدوء:
-ما هى اللى عملته يا سيف!! نظرا اليهم سيف بشك ثم امرها بالرحيل وهمس بتلك القابعه بجواره :
– كل يوم انتى هتحضرى الاكل ويارب اعرف ان صفيه وجميله ساعدوكى ،صدقينى هتندمى .
ابتلعت منه ريقها بخوف ،وشرعت بتناول طعامها هى الاخرى ولكن ليس لها شهيه على الطعام فذهبت لتنهض ،فاجلسها سيف بعنف على مقعدها قائلا بصرامه :
-ازفتى كملى اكلك ردت عليه منه بخفوت :
-شبعت شكرا… لم يرد سيف عليها ،فتناول معلقه وملئ لها طبق ثم وضعه امامها قائلا بامر:
-عاوز كل الاكل فى الطبق يتاكل ،يلااا
قال جملته الاخيره بزعيق ،فامسكت منه بمعلقتها وشرعت فى تناول الطعام تحت نظراته المحزره ،ولكن لم تستطع اكماله ،فتعصب سيف اكثر وامسك بالمعلقه ليطعمها لكنها ترجته بالم انها لا تستطيع ،فتركها واكمل طعامه ….
————————-
فى شركه طارق ابو المجد…
دلف احمد الى مكتب طارق ،فعندما اخبرته سكرتيرته انا احمد مهران ينتظره حتى امرها مسرعا بالسماح له ،فتحت له الباب ثم هب طارق من كرسيه واحتضنا بعض كثيرا ،ثم طلب منه طارق ااجلوس نظر اليه احمد بابتسامه:
-ازيك يا طارق
رد عليه طارق بعتاب:
-كويس ،بس انت اللى ما بتسألش ضحك احمد كثيرا ثم قال له بابتسامه :
-انا اللى زعلان منك ،بقى ياراجل اعزمك على فرحى وما تعبرنيش رد عليه طارق باعتذار :
-غصب عنى والله يا احمد ،يعنى انت مش عارف ان انا وسيف مش بنعمر فى مكان واحد .. اومأ احمد برأسه ثم قال له بجديه :
– دى عمله تعملها مع صاحبك ،تسرق من مكتبه الملف وتحرق المخزن بتاعه رد عليه طارق بسخريه :
-اولا هو ما بقاش صاحبى يا احمد
ثم اكمل بحزن دفين :
-وثانيا هو بدأ الاول لما بقى يقف لى فى شغلى وقبلها لما ابويا مات بحسرته وهو مفكر ابنه … لم يستطع طارق باقى كلمته وصمت بينما ربت احمد على قدمه بهدوء ،ثم رد عليه بحكمه:
-الماضى انتهى يا طارق ،والاعمار بيد الله سبحانه وتعالى ،يعنى ابوك عمره انتهى ،وكفايه انك كنت تبره طول ما هو عايش وربنا عارف انك مظلوم وما عملتش حاجه وحشه ولا ده مش مكفيك .. اغمض طارق عينيه باسى وهو يردد بيقين:
-ونعم بالله
نظر اليه احمد ثم تردد فى جملته ولكن حسم امره ثم قال بجديه:
-كفايه يا طارق عداوه انت وسيف وارجعوا زى ماكنتوا فى الاول و…
قاطعه طارق بغضب :
-كفايه يا احمد لو سمحت .. نهض احمد من مقعده هو الاخر ثم رد عليه بعصبيه:
-لا مش كفايه يا طارق ولازم تسمع ،مش فاكر كنا احنا التلاته ازاى عمرنا ما افترقنا عن بعض ، وبالخصوص سيف كنت بتستحمل عصبيته وغضبه علشان كنت بتحبه وممكن تعمل اى حاجه عشانه
نظر اليه طارق بجمود وعينيه لم ترمش للحظه بينما اكمل احمد حديثه :
-فاكر يوم ما اهله ماتوا انت ساعتها قولتله ايه ؟!!قولت مش هتسيبه وهتفضل جمبه لغايت ما جات بت ما تسواش وقعت بينكم .. استرجع طارق ذكرياته مع سيف ،هو بالفعل اعطاه وعد عندما فارق والديه الحياه بحادث سياره وقتها شعر سيف انا الحياه توقفت وظل منحسرا فى غرفته لا يتحدث الى احد حتى ذهب اليه وخفف عنه كثيرا ووعده انه لن يتركه ابدا
فاق طارق من شروده على صوت احمد وهو يكمل باقى حديثه:
-وما فكرتش فى البنت اللى بعتها ليه علشان تجبلك الملف ،عارف بيعمل فيها ايه ولا بعاملها ازاى وانت عارف انه بقى يكره الستات بسبب الزفته اللى كان خاطبها فى الاول … رد عليه طارق بزهول :
-منه!!عمل فيها ايه قص احمد له سريعا ما فعله سيف وكيف اجبرها على الزواج منه ،فاتسعت عينيه بزهول ،ثم قال بصدمه :
-ايه اتجوزها !!
اومأ احمد برأسه بينما خلل طارق اصابعه بشعره بقوه ،وحدث نفسه ان “منه”ليس لها دخل بعداوته مع سيف وهى نفذت ذلك حتى تجمع المال لعمليه والدتها فقد اخبرته منه بذلك .. التفت طارق لاحمد ثم حدثه بهدوء:
-دا اتجنن على الاخر ،ماشى انا هتصرف !!
ابتسم طارق لانه وجده استجاب لحديثه واستمع اليه ،ثم استأذن احمد منه ورحل بينما جلس طارف على مقعده وامسك بالمقلم واخذ يطرقه بهدوء على سطح مكتبه ،ثم حدث نفسه قائلا:
-مش طارق ابو المجد اللى يتخلى عن وعده ،ولازم تعرف الحقيقيه يا سيف الصاوى…
————————-
مر يومان وليس بهم اى جديد فقد كان سيف يأمر ويتعصب بينما كانت منه تجاريه ليس ضعف منها بل لانها شعرت انها طعنته بسكين حاد فى قلبه ….
جلست منه بفراشها كعادتها ،فدلف اليها سيف ثم نظر باتجاهها بلا اهتمام ،ثم ذهب باتجاه دولابها واخرج منه قميصا للنوم قصيرا للغايه وذهب به باتجاهها وقذفه بوجهها قائلا بامر:
-قومى البسى ده نظرت اليه منه بخوف ،وفكرت بقلق هل سوف ينفذ ما قاله لها منذ يومين انه سوف يطالب بحقوقه كزوج ،فاقت منه بشرودها على فرقعت اصابع سيف امامها قائلا بسخريه :
-لأ فوقى كده بقى يا عروسه دى ليله ليلتك النهارده ابتلعت منه ريقها من حديثه ثم ردت عليه بخوف :
-قصدك ايه !!
رفع سيف احدى ركبتيه على المقعد واستند بكوكه عليها ثم رد عليها بجديه :
-قصدى انى صبرت عليكى كتير وانا عاوز حقوقى واظن اديتك فرصه يومين .. اعتدل سيف فى وبفته ببنمت نهضت منه من فراشها وذهبت باتجاهه قائله له بترجى :
-لا يا سيف علشان خاطرى ما تعملش كده.و… قاطعها سيف بصرامه وهو يقبض على كتفها :
-مالكيش خاطر عندى ،ويلا نفذى اللى بقولك عليه افلتت “منه” منه ثم ردت عليه بعصبيه :
-وانت مش هتقرب منى ابدا يا سيف الا بمزاجى
ابتسم سيف بسخريه ثم خلع ساعه يده ووضعها على الكومود بجانبه ثم اقترب من الفراش واعطاها القميص مره اخرى ثم امرها مره اخرى:
-لو ما لبستهوش دلوقتى انا هلبسهولك بنفسى .. هزت منه راسها بنفى وهى خائفه فاقترب منها ثم ادارها رغما عنى وفتح سحاب فستانها وهى تحاول الافلات منه حتى نجحت بذلك فحاول امسكها مره اخرى ،فهتفت به ببكاء:
-خلاص خلاص انا هلبسه ! عند ذلك تراجع سيف وكتف زراعيه امام صدره وانتظر بينما تناولت القميص منه مره اخرى ،ثم اتجهت الى المرحاض لتبدل به اما سيف فخرج من الغرفه ،فتعجبت منه من خروجه وظنت انه تراجع عن ذلك
ابدلت منه ثيابها ونظرت الى نفسها وصمتت بقله حيله ودعت انه قد يكون تراجع عما يريده بعد دقائق دلف سيف مره اخرى ،وجدها ابدلت ملابسها ،فنظر اليها بجمود ثم مد يده اليها باسدال للصلاه فقطبت جبينها بتعجب ،فاخبرها سيف بهدوء :
-يلا علشان نصلى تناولته “منه “منه بدون كلام وتوضات ثم جاءت اليه فوجدته ينتظرها على سجاده الصلاه ،ثم وقف بالامام وهى خلفه ثم بدأ بالصلاه واعجبت هى بصوته ذو البحه الطبيعه الجذابه بصوته وبعد ذلك انهى صلاته ثم قال بعض الكلمات بسره لم تسمعها “منه” جيدا …
التفت سيف له ثم امرها بخلع اسدال الصلاه ،ففعلت ما امرها به ثم اقترب منه وفك ربطه شهرها فتناثر على وجهها ثم اخذها بحضنه بلطف وحملها وذهب بها الى الفراش ،حاولت منه منعه بكافه الطرق ولكن كان يهمس لها بكلمات حب ويهدئ من روعها وكان يتعامل معها بلطف حتى استلمت له واصبحت زوجته فعليا …….
الفصل الثالث والعشرون:
-فى فيلا سيف الصاوى ،،،،
كانت “منه” تتحرك بعصبيه وهى نائمه وتحرك رأسها يمينا ويسارا وتبدو وكأنها تحلم بكابوس وفجأه صرخت بأعلى صوتها والعرق يتصبب منها كثيرا ،انتفض سيف على اثر صراخها وقلق كثيرا عندما شاهدها بتلك الصوره ،فربت على كتفها بحنان قائلا بخوف :
-اهدى دا كان كابوس وانتهى ! نظرت اليه منه ثم انفجرت بالبكاء وهى تضربه بقبضتيها الصغيرتين على صدره وهى تصرخ:
-عملت كده فيا ليه ..ليه انا مكنتش عاوزه راجل يلمسنى ابدا ليه
امسك سيف بقبضتيها بقوه ثم رد عليها بغضب:
-دا شئ طبيعى يحصل بين اتنين متجوزين وكمان انا عاوز يبقى عندى ولاد واكون اسره .. حاولت منه افلات يدها منه،فافلتها سيف ثم نظر لها بضيق تلك الصغيره سوف تذهب بعقله محال ،بينما تمددت منه واعطته ظهرها ثم دفنت وجهها بالوساده وهى تشهق بقوه ،تعصب سيف كثيرا منها وامرها بغضب:
-اخرسى بقى مش عاوز اسمع صوت عياط انتى ما بتزهئيش
تعالى صوتها اكثر وهى تشهق بقوه ،اما هو فاغتاظ كثيرا وادارها اليه بعنف ثم جذبها من شعرها بعنف وهو يصيح بها:
-انا مش قولت مش عاوز اسمع صوتك ما بتسمعيش الكلام ليه ! تأوهت كثيرا من جذبه لشعرها ،فهتفت به بصراخ:
-حاضر بس سيب شعرى واجعنى انتبه سيف لقوه قبضته فافلت شعرها ببطئ وحاولت هى كتم شهقاتها بالوساده حتى لا يسمعها ،نظر سيف الى تشنج ظهرها فادرك انها ما زالت تبكى ،فاغمض عينيه بغضب فبكائها يقطع قلبه الى اشلاء ويحطمه…
استغفر بصوت عالى ثم رق قلبه لها ،وفكر بنفسه ماذا فعل لتبكى بتلك الطريقه فهو عاملها بلطف ولم يأذيها ،فادارها اليه مره اخرها وجذبها لحضنه ،وربت على شعرها ،قائلا بحنيه :
-ششش اهدى يا منه اهدى تمسكت منه به بقوه وكانت تحتاج الى حضنه وكأنه افتقدته من زمن ،سألها سيف وهو يربت على شعرها:
-طيب انتى تعبانه اجبلك دكتور؟!
هزت منه رأسها برفض فارتاح قليلا ،ثم تمدد بجانبها ووضع زراع اسفل عنقها وضمها اليه مره اخرى ثم اخذ يهدأ به كطفله باكيه ،نظر اليها وجدها استكانت واستسلمت لسلطان النوم مره اخرى ،فتنهد بتعب واخذ يمرر ظهر كفه على وجنتيها ويتأمل ملامحها الرقيقه والهادئه ولكن فقط هى ونائمه ولكن عندما تستيقظ تصبح كالقطط بعينيها التى تشبههم …
ضمها سيف اليه اكثر واستلم هو ايضا لسلطان النوم
———————
فى فيلا احمد مهران ،،،
دلف احمد الى داخل غرفته وجد ندى تتهندم امام المرآه ،فاليوم سوف يأخذها احمد ليتناولا وجبه العشاء بالخارج ،تقدم احمد منها ثم وقف خلفها فانظرت اليه ندى من المرآه ،فقال لها احمد وهو يحتضنها من خصرها:
-ايه ياحبيبتى جهزتى ولا لسه ! اجابته ندى وهى تبتسم وهى تنظر لها من المرآه:
-لا خلاص ياحبيبى انا جهزت . ابتسم احمد لها ثم طلب منها بهدوء:
-طيب ممكن حبيبتى تغمض عينيها الحلوه دى شويه!
تعجبت ندى منه ثم فعلت ما أمرها به واغمضت عينيها ،بينما مد احمد يده الى جيبه واستخرج منه هديه ابتاعها له تحتوى على عقد من الذهب الخالص على شكل قلب ووضع فى كل قلب صورته وصورتها ،ثم رفع يديه واحاط به رقبتها ثم قبلها عليها ثم طلب منهاثانيه بحب:
-افتحى عنيكى يا حبيبتى .. فتحت ندى اعينيها ثم وقعت عينيها على هديته الرقيقه على رقبتها فاعجبت به بشده ،ثم التفتت الى جهته وقبلته من خده قائلا بحب:
-ميرسى يا حبيبى اوى ،ربنا يخليك ليا ..
جذبها احمد من خصرها اليه ثم وضع شفتيه على شفتيها وقبلها بكل رقه وحب دامت قبلته لفتره طويله ثم ابتعد عنها ونظر لها وجد وجنتيها حمراوتين للغايه ،فضحك عليها بشده ثم وضع رأسها على صدره وهو يقول بمرح:
-انتى لسه لحد دلوقتى بتتكسفى منى يا ندى خجلت ندى كثيرا ولم تجيبه بينما هو حمد الله فى نفسه على زوجته وصبرها عليه له من البدايه،حتى استطاع هو ان يكسر الحواجز بينه وبينها …. ابعدها عنه قليلا ثم تابط زراعها وخرجا سويا ليقضيا يومهما بالخارج كما وعدها….
———————————
فى سياره حسام،،،،،،
انتظر حسام حياه حتى تأتى له ليخرجا ايضا سويا بعدما استأذن احمد فسمح له على الفور ،بينما كانت حياه تتعمد ان تأخره لتستفزه قليلا ،هى تخشى منه كثيرا لكنه يثير فى نفسها مشاعر كثيره ما بين وسامته ورجولته وحبه القاسى لها كما اسمته ….. عدلت حياه من وضع حجابها حتى لا يغضب عليها ككل مره فعندما اخذها من فيلا سيف امرها كالعاده ان ترتدى حجابا اكبر من ذلك لان الذى ترتديه قصير ،وقتها لم تشعر بالغضب منه ولا امره بل وافقته رأيه على الفور ولم تجادل معه …
تتهدت حياه طويلا ثم قررت اخيرا النزول له ،رأته يستند بظهره على سيارته وينظر الى ساعه يده بقله صبر ،وعندما اقتربت اليه رفع نظره اليها وهو يتفحصها بتدقيق بينما هى مدت كفها لتسلم عليه قائله برقه :
-ازيك يا حسام ؟!