هنا فقد السيطره على اعصابو وقال بغضب…..معاكي حق..انتي مرتي..يعني حقي..واي اجوبه اعوز اعرفها مش مضطر اسألك..لأن كلك ملكي..وانا هعرف ازاي احط ملكيتي على كل حته فيكي عواد قرب منها بطريقه مخيفه وهو مش متخيل غير انها كانت بتتكلم وتضحك وتهزر مع واحد غيره واسوء من كده خيالات سيئه جدا في دماغو ورد فهمت هو عايز ايه فقالت برعب..طيب..عواد..احنا احنا كنا هنعمل كده حالا..وبرضايا..ارجوك..بلاش الطريقه دي..انا..انا مش همنعك ارجوك و بس صرخت بشده لما شدها من رجليها واعتلاها بغضب وبدا يفرض نفسو عليها بطريقه قاسيه جدا
بعد وقت قام ودخل يستحمى وهو بيلعن نفسو انو خوفها بالطريقه دي وقسي عليها جدا خرج بعد شويه وهو بينشف شعره ولقاها لسه نايمه مكانها ولافه نفسها في الملايه وبتبكي جامد عواد اتنهد وقرب منها وقال…ورد..بت يا ورد..خلاص يابت كفياكي…احم…حقك عليا…انا..انا غلطت ورد بكت اكتر ومكانتش بتبصلو.. قعد جمبها وقال…ورد ورحمت ابوكي كفايه انا مقادرش اتحمل اني انا الي ببكيكي كده ..قولت حقك علي ورد وقفت براحه وهيه بتبكي وراحت للحمام من غير ما ترد عليه وهيه تعبانه جدا
عواد اتنهد وقال..عاجبك يا بهيم..انت المفروض يجوزك واحده من طينتك..اخرك تتجوز منصوره بت شيخ الغفر..الي الفرق بينها وبين ابوها انو بيلبس شاش..انما حتت الملبن دي خساره في اهلك خرجت جتت الملبن من الحمام..قصدي خرجت ورد من الحمام بطريقه صدمتو جدا كانت مش لابسه حاجه ولافه الفوطه عليها راحت ناحية الدلاب وبقت تختار منو حاجه تلبسها وشعرها المبلول بينقط ميه على كتافها الجميله عواد بلع ريقه بصعوبه من منظرها المهلك وقرب وحاوطها باديه وقال..القمر هيفضل مكشر فيها كده لميته..مقدرش اتحمل تفضلي زعلانه وانتي عارفه كده زين