فتحت تبارك الحقيبه وابتسمت بتلقائية لانها تحب ذلك النوع هى تخب أى شئ يحبه
ـ ميرسى اوى انا فعلاً بحبها شكراً
ـ العفو كنت خايف ماتعجبكيش
جلسوا فى السياره يحتسوا المشروب ويتناولون الكيك وكان داوود شاردا فى تبارك وداخله غرور يذداد بأن فتاه جميله مثل تبارك تحبه وتفضله على الجميع وترفض الارتباط من أى شخص اخر لأجله
شرد فى حياته مع تبارك ماذا لو تزوجها بدلاً من هلا ولن يعود الى هلا هل هو يحبها هل سيستطيع تقبلها هو أحس براحه مع هلا ويراها زوجه مناسبة لولا خلافها مع والدته لكان تزوجها منذ فتره
ياترى ماذا
سيكون رد فعلها عندما تعلم إنها كانت مجرد وسيله لرجوع خطيبته هل ستستمر تحبه أم
لم يريد أن يكمل التفكير هو أعجبه حبها له ذاد من غروره كرجل تتمنى الفتيات نظره منه
تحدث داوود كاسر الصمت
ـ مبسوطه معانا فى الشركه يا تبارك
ـ اه مرتاحه فى الشغل لو مكنتش مرتاحه كنت مشيت من بدرى
ـ تعرفى قبل ماتيجى انتى مكنتش واحده بتعمر معايا شهرين ورا بعض
ـ اول ماجيت كانوا بيخوفونى منك ومكنوش حابين يصاحبونى لحسن امشى بعد مايتعودوا عليت
ـ وانتى مخوفتيش منى
ـ لأ
نظر لها بإعجاب لم يستطع
مداراته
ـ لأ ليه ـ عشان حضرتك بتحب الشغل يكون تمام ومظبوط وده حقك حضرتك
حضرتك بتدور على حد يكون جاى يشتغل و حابب الشغل
ـ واللى بيجوا مكنوش بتوع شغل بيجوا عشان صاحب الشغل صح
احست بالاحراج من تسرعها فى الحديث معه لما هو اليوم يركز على كل كلمه تخرج من فمها
ـ معرفش بس اللى أنا متأكده منه لو كانوا بتوع شغل مكنوش مشيوا
ـ فعلاً يا تبارك عندك حق
تبارك هو ممكن يجيى يوم وتمشى من الشركه وتسبينى قصدى تسيبى الشغل ؟
ـ مش عارفه
ـ يعنى ايه ؟
ـ محدش عارف بكره فى ايه ولا الايام مخبيه ايه
طيب التليفون بيرن عن اذنك هرد وارجعلك
خرج داوود من السيارة وتحدث مع منير
ـ الو منير عايزك بكره تجهز العقد لتبارك وتمضى عليه من غير ما تاخد بالها سامعه .
ـ ليه حصل حاجه
ـ اسمع وخلاص مش لازم كل حاجه افسرهالك انت اقترحت اقتراح وانا بنفذه اكتر من كده مش عايز كلام ومتسألنيش فى حاجة انت تنفذ على طول
ـ حاضر يا داوود حاضر
اغلق داوود الهاتف وعاد لتبارك التى مازالت تأكل الكيك
ـ حصلت مشكله يا تبارك والمعاد اتأجل
ـ خير فى ايه حاجه تخصنا
ـ لأ حصلت عنده هو ظروف واتأجلت
ـ طيب تمام هنزل انا هنا وهاخد عربيه توصلنى البيت
ـ لأ طبعا انا هوصلك
ـ لأ طبعا مستحيل الناس تقول عليا ايه
ـ يقولوا اوبر
ـ هو فى اوبر بيركب مرسيدس بينز ٢٠٢٤ ـ خلاص استنى هطلبلك اوبر يوصلك لحد البيت وأنا همشى وراكى بالعربيه لحد ماتوصلى
ـ مافيش داعى حضرتك اطلب العربيه وهى هتوصلنى
ـ اسمعى الكلام بس هاتى اللوكيشن
بالفعل قام داوود بطلب سياره لتبارك وعندما أتى سائق الاوبر خرجت تبارك من سياره داوود وركبت برفقه السائق وجلست فى المقعد الخلفى
تحرك السائق وهو ينظر لتبارك نظرات خبيثه
ـ هو انتى متعوده دايما على كده
ـ على ايه حضرتك
ـ حضرتك ايه بقى بتنزلى من عربيه واحد تركبى عربيه واحد تانى طيب يا ستى انا هدفعلك زيهم
واحسن كمان بس تحبى فى البيت ولا فى مكان فاضى
ـ انت واحد قليل الادب نزلنى هنا
ـ انتى هتعمليهم عليا يابت انتى اشحال إن مكنتش جايبك من عربيه تانيه
احست تبارك بالذعر خاصه إنه غير مسار السياره
ـ أنت رايح فين نزلنى بقولك نزلنى
ارادت تبارك الاتصال بأى شخص تستنجد به لكن السائق كان اسرع واخذ الهاتف من يدها واغلق لوك السياره
ـ احس داوود بشئ غريب يحدث حاول الإتصال أكثر من مره بهاتف تبارك لكن وجده مغلق اسرع فى القيادة محاولا الللحاق بالسائق لكن ذادت شكوكه بسبب سرعه السائق في القيادة
بدأ
يسير السائق في مناطق مهجوره كان على علم بها جيداً وكان داوود يلاحقه إلى أن توقف فى مكان زراعى مهجور واوقف السياره
حاولت تبارك الفرار منه لكنه كبلها جيدا ظلت تبارك تصرخ بأعلى صوت ختى يستطيع أحد إنقاذها لكنها لم تستطع ض*ربها السائق برأسها فى السيارة من الخلف مما أدى الى تشويش الرؤيه لديها
وصل داوود وذهب مسرعا لتلك السيارة وكان يسمع صوت تبارك وهى تستغيث مما ادى لفذعه الشديد عليها
ذهب عند السياره وقام بجذب الرجل من الخلف ونظر لتبارك وجدها تقاوم كى لا تفقد وعيها وعلى وجهها آثار صوابعه
ظل داوود ي*إيذاء بدني ذالك الرجل
ثم كس*ر له أصابع يديه كامله وكلما نظر لتبارك ذاد من ضر* ب ذلك الرجل إلى أن فقد الوعى ثم ذهب للسياره وحمل تبارك واخرجها من تلك السيارة ووضعها فى سيارته ثم ذهب لسياره الرجل مره اخرى وقام بتصويرها وتصوير ارقامها حتى يتعامل معه فيما بعد اما الآن عليه إنقاذها أولا
ذهب بها لاقرب مشفى حاملاً ايها وعندما رأووه العاملين ذهبوا له مسرعين وعهم الترولى وقام بوضعها عليه
ثم ذهب للاستقبال لملئ بياناتها
ـ ممكن الاسم والسن
ـ أعطاه داوود بياناتها الموجودة فى بطاقتها
ـ طيب ممكن اعرف صله القرابه
ـ تبقى ….؟
نخمن بقى ٤/٥
البارت الرابع
دخل بها داوود المشفى حاملاً إياها على يده واجتمع حوله المسعفون واخذوها منه ثم طلبو منه أن يذهب للاستقبال لملئ بياناتها
ذهب داوود الاستقبال واكمل بيانتها من خلال بطاقتها الشخصيه إلى أن سأله الموظف عن صله القرابه
ـ حضرك قريبها ولا لقيتها واقعه فى الشارع فاقده الوعى
ـ انا خطيبها نطق بها داوود دون تفكير
دون الموظف تلك البيانات وأعطاه ورقه ليعطيها للطبيب ذهب داوود للاطمئنان على تبارك ومعرفه وضعها فهو شعر بقلق كبير اتجاهها
خرج الدكتور من غرفة الكشف فذهب اليه داوود مسرعاً حتى يطمئن على وضعها
ـ طمنى
يا دكتور وضعها ايه .
ـ واضح إنها اتعرضت لضغط جامد عملها انهيار عصبى مع خبطه دماغها عملها حاله إغماء عموما هى شويه وهتفوق
ـ طيب شكرا لحضرتك انا هدخل افضل معاها لحد ماتفوق
دلف داوود لغرفه تبارك وظل جالساً أمامها يتأمل ملامح وجهها
تبارك فتاه جميله ذات وجهه طفولى جسدها نحيل وصغير من يراها لا يعطيها سنها ولها بعض خصلات شعر ظاهره من حجاب الشعر وواضح انها سوداء
بدأت تفوق وتفتح عينيها بالتديج وهو جالس امامها يراقبها إلى أن فاقت وبعدها بدأت في تذكر ما حدث لها واخذت تبكى بكاء هستيرى اقترب منها داوود وقام بضمها إلى صدره وظل يملس عليها
تحدثت تبارك بانهيار عملى ايه حصلى ايه أنا ضعت خلاص صح
ـ لا والله ماقربش منك أصلا انا لحقته وجبتك المستشفى هنا انتى زى مانتى حتى هدومك عليمى زى ماهى ماتخدشتش
ابتعدت تبارك عنه بعد ان عادت لوعيها ونظرت لنفسها وملابسها وتأكدت من كلامه ثم عادت للبكاء مره اخرى
ـ بتعيطى تانى ليه يا تبارك
ـ قالى كلام وحش اوى قالى انا هدفعلك برضو زى اللى كنتى راكبه معاه ويمكن اكتر هو انا لبسى او شكلى يدل على كده
ـ ده راجل مريض ومش محترم هو ماله افرضى كنتى راكبه مع جوزك ولا اخوكى هيعرف منين
هو اللى تفكيره وسخ انتى كنتى راكبه معايا عشان كان عندنا شغل واتلغى انتى مش بتعملى حاجه غلك يا تبارك عشان كلامه يأثر فيكى
ثم اعطى لها منديله الخاص
ـ اتفضلى امسحى دموعك دى وبلاش تعيطى تانى مافيش حاجه تستحق دمعه من عينك وحقك انا هعرف اجيبهولك تحت رجليكى وبكره هتتأكدى من كلامى
اثر حديث داوود فى تبارك بشكل كبير هى حقا لم تخطئ ولم تفعل شيئاً تخجل منه وذاد من حديث داوود مشاعر داخلها هى لم تستطع اخراجه من قبلها دون أن يتحدث معها فما باله لا يعلم كيف يدخل حديثه الى قلبها مباشره دون فلتره
ـ طيب لو سمحت انا عايزه اروح
ـ هنادى للدكتور يطمن عليكى وبعدين هروحك ـ لأ طبعا ماينفعش المره الجايه الحاره كلها هتتكلم عليها
ـ طيب وانا هأمن عليكى تانى ازاى واسيبك تروحى لواحدك
ـ منا بروح لواحدى كل يوم
ـ من هنا لبكره هيكون فى حل تانى
ـ خلاص كلم سالى صحبتى تيجى تاخدنى .
بالفعل وافق داوود على اصطحاب سالى لها وأتت سالى مسرعه مخضوضه على صديقتها
ـ مالم يا تبارك حصلك ايه
ـ مافيش حاجه بسيطه
ـ لازم اعرف ايه اللى حصل ووصلك لكده
قصت لها تبارك جميه ما حدث معها
ـ ابن ال وسبتوه يمشى كده من غير ما تعملوله محضر
ـ المحضر هيبقى ارحمله من اللى هعمله فيه ماتشغليش بالك انتى المهم توصليها بالسلامه وانتى يا تبارك اول ما توصلى رنى عليا
اتى الطبيب وسمح له بالذهاب وحرصت تبارك على عدم معرفه والدتها لشئ مما حدث معها وقامت بالتنبيه على سالى بعدم اخبارها ووافقت سالى
فهى تعلم وضع والدتها جيداً
وصلت سالى وتبارك المنزل وكان داوود يمشى خلفهم بالسياره إلى أن وصلت المنزل واطمئن عليها ثم وصل بعد ذلك للفيلا وجدت والدته تجلس فى الريسبشن وتحتسى فنجان قهوه ابتسم لها عندما وجدها جاله تنتظره وذهب وجلس على المقعد الذى بجانبها
ـ بقالك يومين مش بشوفك ولا بتعدى عليا فى اوضتى ولا بتتغدى معايا قولت لنفسى مابدهاش بقى استناك هنا لحد ماتيجى
امسك داوود يدها وقبلها
مساء الفل يا ست الكل صدقينى كان عندى ضغط شغل جامد حتى اسألى منير سايبه فى الشركه بيخلص شغل
ـ طيب وهلا عامل معاها ايه
ـ ولا حاجه سبنا بعض
ـ بسببى ؟
ـ مش بالظبط انتى عارفه انا بحب امشى بدماغى ومبحبش حد يحط شروطه عليا وأنا مش عايز افضل عايش فى مشاكل بينك وبيها
ـ بتحبها ؟
ـ لو مش بحبها هفضل معاها الوقت ده كله ليه
ـ مش يمكن محاولتش تعرف غيرها عشان كده فاكر إنك بتحبها ؟؟
ـ يمكن
طيب انا مستنياك عشان نتعشى سوا هتتعشى ولا هتنام خفيف
ـ لا يا ست الكل مقدرش طبعاً
جلسوا على طاوله الطعام وكانت منيره والده داوود سرحانه تفكر في حديثها معه وهل هى محقه فيما تفعله هى تريد زوجه لابنها وأم لاحفادها إذا تزوج من هلا ستنشئ ابناءها على الانانيه وحب الذات مثلها هناك الزوجه لسيت فقط لأعمال المنزل بل هى المنزل بالكامل الرجل ضيفاً مهما فعل فالام هى الاساس هى من تزرع العقائد بعقول ابناءها هى من يفعل ابناءها مثلما تفعل كيف ستربى ابناءها وماذا ستعلمهم 😏😏
ومن جهه اخرى تخشى من ظلم ابنها إذا
كان حقاً يحبها
منيره امرأه من عائله متوسطه كانت تعمل سكرتيرة لدى والد داوود احبها واحبته وانجبوا داوود الابن الاكبر ثم أنجبت سلافه ولكن يشاء القدر ان تولد بعيب خلقى فى الرئه لولادتها مبكراً وبعدها تفقد منيره الرحم
ـ بص يا داوود لو انت بتحب هلا وعايز ترجعلها وتتجوزوا ارجع بس هاتلها فيلا بره
ـ ماتشغليش دماغك يا ماما انا عايزك تاخدى بالك من صحتك وسيبى النصيب للنصيب
انتهى من العشاء وصعد لغرفته يتذكر أحداث اليوم اخذ هاتفه وقام بالاتصال على إحدى رجاله
الو يا سعيد
ـ داوود باشا أهلا بمعاليك
ـ هبعتلك رقم
وموديل عربيه عايزك بكره تكون جايب صاحبه المخزن اللى على الصحرواى
ـ اوامرك يا باشا
ثم قام بارسال رقم السياره وصورتها لسعيد
ثم أتصل على وليد السائق الخاص به وطلب منه أن يذهب غدا لاصطحاب تبارك من امام منزلها وأرسل له عنوان تبارك