Uncategorized

رواية تبارك

ـ طيب انتى ليه محاولتيش تكسبى مامته
ـ مش.

عايزه اعيش معاها مبحبهاش ست مقفله كده ولو قاعدت معاها بعد الجواز خ
هتفضل تحشر نفسها روحت فين وجيت منين وانا مش متعوده على ده انما كده انا بضغط عليه عشان ياخدلى فيلا بعيد عنها عشان ابقى براحتى
ـ مش عارفه ليه عندى احساس انه هيرفض ماعتقدش إن داوود من النوع اللى بيضغط عليه
ـ لأ هيوافق
ـ مايمكن يوافق وبعد كده يجيب مامته تسكن معاكم
ـ لأ هى عمرها ماهتوافق ، هو دلوقتي بيحاول يقنعها وهى بنفسها لما تلاقى إن ساعدته معايا هتقنعه إنه يجبلى فيلا بره
ـ خايفه الموضوع يقلب عليكى يا هلا

داوود مطمع لبنات كتير
ـ بس مش أى واحده تملى عينه فى بنات كتير من زمان بترمى نفسها عليه لكن هو اختارنى أنا وسابهم ليه ؟
عشان مرمتش نفسى عليه زيهم
ـ بصراحه اللى قدرت توقع داوود باشا الواحد مايعدلش عليها يتعلم منها بس
ابتسمت هلا بغرور فهى تعلم متى تذهب اليه ومتى تبتعد عنه .

********
فى المكتب كانت تبارك جالسه سارحه فى حديثها مع داوود وممسكه نظارتها بيدها تنظر لها وهى مبتسمه فهذه المره الأولى التى يتعامل معها داوود بتلك الاريحيه ويضحك معاها
فى مكتب داوود
كان يجلس على مكتبه وفاتح شاشه الهاتف على كاميرا المكتب وموجهه على تبارك
جلس داوود يتابع كل تحركات تبارك لاول مرة ينظر اليها بشكل مختلف فهى ذات جسد ممشوق تخفيه أسفل الثياب الفضفاضة

عينيها تجعلك لا إراديا تنظر لهما حتى تستطيع معرفه لونهم الحقيقى
دار سؤال بذهنه هل حقاً تلك الفتره الفائته كانت تبارك تحبه لهذا السبب لم ترتبط أم لم يتقدم لها من اراد الزواج بها
رن هاتف تبارك وكانت صديقتها سالى
ـ السلام عليكم ازيك يا تبارك
ـ وعليكم السلام انتى عامله ايه يا سالى
ـ أنا كويسه صحيح طلبتى الاجازه ولا لسه
ـ هه اجازه
ـ شكلك نسيتى
ـ صراحه اه
ـ طيب يلا روحى اطلبى الاجازه
ـ بصى يا سوسو خليها الاسبوع الجاى لحسن الاسبوع ده فى شغل كتير ولو

طلبتها هتترفض
أحست سالى بالشك في حديث تبارك ولكنها قررت مجارتها
ـ خلاص يا تبارك اخرك الاسبوع الجاى وتكونى جبتى الاجازه وانا هحجز مصيف ليا انا وجوزى والاولاد وانتى ومامتك تمام
ـ تمام اتفاقنا
اغلقت تبارك الهاتف مع سالى وعادت للنظر الى النظاره مره اخرى
خرج اليها داوود وهى ممسكه بلنضاره واقترب منها بهدوء دون أن تلاحظ
ـ شفتى كده احسن إزاى
شهقت تبارك بخضه بسبب دخول داوود المفاجئ اليها
ـ ايه فى ايه اتخضيتى ليه كده خدى خدى اشربى
ـ أصل حضرتك اول مره تخرج كده
ـ عادى لقيت نفسي

زهقان قلت اخرج اكلمك شويه
تعرفى إن انا وهلا انفصلنا
ـ ربنا يصلح الحال
ـ بس انا كده مرتاح اكتر وكويس انها جت منها ، بقولك انهارده فى معاد تبع شركه ……
ـ بس انا معنديش علم بيه ومسجلتوش
ـ لأ مهو كلمنى بشكل شخصى وهنروحلهم بنفسنا اجهزى هنتحرك كمان ساعه
*****
عند منير كان يتحدث بالهاتف مع شخص مجهول
ـ اه عملت اللى قولتيلى عليه
المجهول : اتاكدت أنه ابتدى يتقرب منها
ـ أه ماتقلقيش كل حاجه تمام
ياترى مين المجهول ؟؟

هل ده معاد عمل ولا داوود واخدها لمكان تانى ؟؟ البارت الثالث
ـ اه ماتقلقيش خليته يركز معاها ووافق إنه يقرب منها بحجه إنه يغيظ هلا عشان ترجعله
بقولك اعرف هلا دلوقتي
المجهول:

لا استنى شويه لو عرفت دلوقتي ورجعتله يبقى إحنا كده معملناش حاجه اصبر عليه وأنت ماتعملش حاجه سيب هلا هى هتدور وراه من غير مانقولها حاجه بس اهم حاجه ماتعرفش دلوقتي
ـ تمام تمام بس انا قلقان على تبارك لو الموضوع ده خلص مشاعرها هتنجرح أوى
ـ ماهى كده كده ماشعرها مجروحه سيب الموضوع ده للنصيب
ـ عندك حق
مر بعض الوقت وانتهت تبارك من العمل وأتى موعد الاجتماع خارج الشركه
خرجت تبارك من الشركه برفقه داوود وعلى غير العادة لم يكن السائق بانتظاره
فتح داوود باب السياره لتبارك حتى تصعد لكنها وقفت امامه لم

تتحرك
ـ فى ايه يا تبارك مش هتركبى ليه
ـ امال فين عم جمال
ـ عنده مشوار وبعدين ماتقلقيش أنا بعرف اسوق هتركبىى ولا هفضل واقف كتير كده
صعدت تبارك السياره وجلست بجانب داوود وكان داوود يجلس خلف طاره القياده
حل الصمت داخل السيارة فأراد داوود أن يتعرف عليها اكثر ويكسر ذلك الصمت
ـ وحدووووه
ـ لا إله إلا الله
ـ بقولك ايه انا هجيب حاجه اشربها اجبلك معايا ايه
ـ لأ ميرسى مش عايزه
ـ ماتتكسفيش يا تبارك هتقولى ولا اجبلك على ذوقى ومايعجبكيش
ـ خلاص عايزه نسكافيه بلاك

ساده
نظر اليها داوود بابتسامة جانبيه
ـ ده نفس اللى انا بشربه
احست تبارك بإحراج لأنها كانت تجرب جميع الأشياء التى يحبها حتى القهوه احبتها كما يحبها كان مثلها الاعلى وحبها الوحيد
ـ عادى يعنى فى ناس كتير بتشربها كده
ـ واضح يا تبارك إن فى بينا اشياء مشتركه كتير مكنتش اعرفها بس ملحوقه
نظرت له تبارك بإندهاش ماذا يقصد بحديثه ولماذا يريد التعرف عليها لما اسلوبه معاها اصبح مختلف هى تحبه دون ان يراها ماذا سيفعل بقلبها بقربه منها
ذهب داوود واشترى الطلبات واراد أن يتأكد أكثر من حبها له وأنها تفضل ما

يفضله هو
قام بشراء تشيز كيك بالتوت بجانب النسكافيه
غلفهم له البائع كل طلب بمفرده فذهب الى السياره واعطى تبارك الحقيبه وبها النسكافيه والتشيز كيك واراد مراقبه تعابير وجهها
ـ اتفضلى يا تبارك جبتلك تشيز على زوقى يارب يعجبك وتكونى بتحبيه

انت في الصفحة 3 من 6 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى