ـ بسبب مامتك
ـ أه أنت عارف إن ماما من أسره محافظه وشايفه إن هلا لا تصلح لتكوين اسره وامبارح هلا كانت عندنا عشان تختار التعديلات فى غرفه النوم وماما فضلت تنتقدها كتير وانا بصراحه مش فارق معايا تلبس ايه وماتلبسش ايه هى مش بتلبس لبس اوفر بصراحه بس ماما بتتلكك ليها
ـ طيب انت شايف ايه
ـ انا بقنع ماما إن الحاجات اللى هى بتتكلم فيها دى حاجات بسيطة وكده كده هيكون فى مربيه وعمال فى البيت ومش مطلوب من هلا
أى التزامات ، لكن ماما طريقتها مختلفه تماماً
ـ طيب ماتاخد بيت لواحدك
ـ ماينفعش طبعا يا منير واسيب ماما فى السن ده لوحدها وهى مالهاش غيرى وبعدين هو انا مقعدهم فى شقه اوضتين وصاله دى هتعيش فى فيلا يرمح فيها الخيل
ـ أنا عندى فكره تخلى هلا ترجعلك وتوافق على جميع طلباتك
ـ ايه هى بقى
ـ اسمع منى عايزها ترجعلك أعمل نفسك نسيتها وارتبط بواحدة تانيه
ـ لا طبعا مش اخلاقى يا منير وغير كده التانيه دى ذنبها ايه بقى عشان اعشمها واسيبها لما هلا هانم ترجعلى تانى يعنى عشان ارجع واحده اعشم واحده تانيه
ـ وايه المشكله وبعدين انت مالكش ذنب انها بتحبك
ـ قصدك
ايه ببتحبك دى هو فى واحده معينه بتحبنى انت تقصدها
ـ تبارك السكرتيرة بتاعك عنيها منك من زمان و انت مش واخد بالك إن عينها منك من زمان وبتحبك وماهتصدق إنك تديها وش على الأقل يبقى عاشتلها يومين حلوين
:
ايه اللى انت بتقوله ده انا مش وسخ عشان اعمل حاجه زى كده وبعدين مين قالك انها بتحبنى هى عشان ملتزمه بشغلها وبتتفانى فيه تبقى خلاص واقعه فيا
ـ اه يا عم بتحبك وبتم*وت فيك وانت اللى طور مش حاسس بيها وخد الكبيره بقى تعرف إن هلا عارفه إنها بتحبك وواخده بالها من نظراتها ليك عشان كده دى اكتر واحده مناسبه ولو ارتبط بيها هلا هتصدق و هترجعلك فوراً لأنها بتغير منها
صمت داوود يفكر فى حظيث منير .
تفتكروا داوود فعلاً هيلعب على تبارك عشان يرجع هلا ؟
٢/٣
البارت الثاني
يعنى أنت عايزنى ألعب على تبارك عشان اغيظ هلا وهلا ترجعلى فالعب على مشاعر تبارك
تحدث منير محاولا إقناع داوود بشتى الطرق
ـ أولا هى بتحبك من زمان وكلنا عارفين ده فأنت مش هتلعب بمشاعرها نهائى
تلعب بمشاعرها دى لو هى مش بتحبك وانت خلتها تحبك وسبتها إنما هى بتحبك أصلا
فلما تقرب منها هتعيشها أحاسيس هى نفسها تعيشها معاك
جلس داوود يراجع حديث منير برأسه
ـ بس يا منير تبارك شاطره فى شغلها ولو قربت منها وسبتها أكيد هى هتسيب الشغل ووقتها انا هحتاس وغير كده مش بثق فى
حد فى الشغل غيرها صعب أعرف اتعامل مع حد تانى غيرها
ـ دى سهله خليها تمضى على عقد وحط فيه شرط جزائي ٥ مليون جنيه عجزها انها تسيب الشركه محلوله
ـ سبنى افكر طيب
ـ فكر بس صدقنى ده اسرع حل ومش بس كده لأ ده هيخلى هلا تخاف تعترض على أى حاجة لتحن وترجع لتبارك تانى فوقتها هى اللى هتحاول ترضى والدتك
ظل داوود صامت يفكر فيما قاله منير ولكن ما ذنب تبارك فى تلك التمثيلية
ذنبها أنها حبتنى يبقى زى ما منير قال اقرب منها واعيشها يومين مكنتش تحلم بيهم
ـ خلاص يا
منير أنا موافق ألعب على تبارك
ـ بس لازم تلعبها صح عشان مافيش واحده منهم تشك
ـ يعنى ايه
ـ يعنى بلاش تبص لتبارك بنظره الموظفه الكفئ عشان تعرف مميزاتها وعيوبها إيه عشان لما تقولها رأيك فيها او فى حاجة تخصها تبقى عارف انت بتعمل ايه ووقتها هيبان إن قربك منها ده طبيعى وده هيخلى هلا تشك لما تشوفكم مع بعض وطبعاً هتكلمنى وانا مش هنكر وهقولها إنك ارتبط بتبارك عشان مريحاك وموافقه على اللى انت عايزه
ـ عارف يا منير
ـ ايه
ـ أنت الشي*طان يتعلم منك
ـ الغايه تبرر الوسيلة
ـ
طيب امشى بقى وخليها تدخلى
خرج منير من غرفة المكتب وابلغها أن داوود يريدها
دلفت تبارك لغرفه المكتب فوجدت داوود يقف خلف الزجاج وينظر للفراغ حمحمت تبارك للفت انتباه داوود مما جعل داوود يفيق من سرحانه
والتفت اليها
– تعالى يا تبارك معلش كنت سرحان فى الصفقة الجديدة
ـ مافيش مشكله يا فندم حضرتك طلبتنى
ـ اه كنت عايز اعرف رأيك فى الصفقه الجديدة
ـ أنا شيفاها كويسه والمكان اللى هيتبنى فيه الكمبوند حواليه فاضى وجاتلى معلومات إنه هيتعمل مجموعة مولات وكمبوندات وقتها احتمال كبير اننا اللى نمسكها
كان داوود ينظر فى عينيها
بتأمل وهى تتحدث وعندنا انتهت وجدته سارح فى حينيها فقامت بتحريك يدها أمام وجهه
ـ انت كويس يا داوود بيه
ـ أه كويس معلش كنتى بتقولى ايه
ـ بقول لحضرتك إنها فرصة كويسه وان المكان هيبقى كله كمبوندات ومولات وممكن ندخل فى منقصات وناخد احنا الاشراف على بنائها
ـ فكره حلوه برافو عليكي
تبارك هو انتى لابسه النضاره دى ليه ضعف نظر
ـ لأ يا فندم حفظ نظر
ـ تمام هى عينك لونها إيه ممكن تشيلى النضاره
ـ نعم
ـ ماتفهمنيش غلط بس انا اول مره اكلمك وتكون الشمس موجهه عليمى فمخليه
لون عينك مش واضح لونها بين الزتونى والأخضر
احست تبارك بالتوتر فهذه أول مره يتحدث معها داوود فى شئ يخصها فصمتت ولم تستطع الحديث
ـ ايه يا تبارك لونهم إيه بلاش الحيره دى
ـ بيقلبوا الطبيعى خضره
ـ بس انا شايفها رمادى
ـ فى الشمس بتكون رمادى
ربنا يحفظهملك ممكن يا تبارك تقلعى النضاره دى متلبسهاش تانى
انت قولتى أنها حفظ نظر يبقى مالهاش لازمه تلبسيها اتفقنا
اماءت تبارك برأسها بالموافقه
ـ طيب حضرتك محتاج حاجه تانيه ولا خلاص كده
ـ إيه ده زعلتى عشان بقولك لون عينك حلو آمال لو
قلتلك حاجه تانيه حلوه هتعملى إيه
توترت تبارك ولم تستطع الرد على على داوود واحمر وجهها من الخجل
ابتسم داوود على خجلها المبالغ من وجهه نظره
خلاص خلاص يا تبارك أنا اسف مكنتش اعرف أنك بتتكسفى أوى كده
ـ طيب عن أذنك انا هروح مكتبى لو فى حاجة حضرتك ممكن تبعتلى وتركته مبتسم على خجلها
******
كانت هلا تجلس مع صديقتها فى النادى يتحدثون معها عن أخبارها مع داوود
ـ بس يا ستى بعد الكلام اللى مامته قالته ده انا اتصلت بيه وفركشت معاه
ـ طيب افرضى مهتمش المره دى ومكلمكيش
ـ
لأ داوود بيحبنى وعايز يتجوزنى عشان يضمن ولاء بابا ليه