Uncategorized

ملاكي العنيد شيماء نعمان١

بخير يامصطفى ازيك وازى مراتك وولادك
الحمدلله ياامى كلهم بخير
اشار لايلين فاقتربت منهم مبتسمة نظرت لها زينب تراقب ملامحها البريئة كانت تظن انها مثل ما سبقها ولكن يبدو انها مختلفة
دى بقى ياستى تبقى ايلين ايه رايك فيها
نطقها مصطفى بمرح وهو يشير الى ايلين التى ظلت متوجسة من نظرات زينب
ابتسمت زينب وهى تشير اليها :تعالى جنبى وانتوا اطلعوا بره
مصطفى:ليه بس يا زوزو
زينب:انا قلت كلكم بره يلا بقى عايزة اقعد معاها لوحدنا
نظرت ايلين لمصطفى كانها تستجدى به ان يظل معها ولكن اوامر زينب نهائية وصارمة
تركوهم سويا

وخرجا من غرفتها وجلسا فى مكتب على لفترة حتى دخلت اليهم سارة رحبت بمصطفى وعلمت بوجود ايلين فاتجهت الى غرفة جدتها لتتعرف عليها
اصوات الضحك كانت عالية لمن اقترب من باب غرفة زينب فتحت سارة الباب بهدوء وجدت زينب تضحك مع ايلين فابتسمت وشعرت بالراحة لسعادة جدتها نبهتهم بصوتها
السلام عليكم ورحمة الله
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
اشارت لها زينب:دى ياستى سارة حفيدتى الصغيرة
قامت اليها ايلين مرحبة:ازيك ياسارة
سارة:الحمد لله نورتى البيت ياا……..هو انتى اسمك ايه يا دكتورة
ضحكت ايلين قائلة:ايلين بس من غير دكتورة
اقبلت عليها سارة :

اهلا ياايلين مع ان اسمك غريب شوية
ضحكت ايلين قائلة: لا غريب ولا حاجة هو اسم تركى معناه بريق الشمس
ضحكت سارة قائلة: منورة يادكتورة اسم على مسمى الشمس هتفضل منورة مش هنحتاج كهرباء خالص
زينب: ايه ياسارة بطلى هزارك على الفاضى والمليان
التفت لها ايلين قائلة: لا بالعكس دى عسولة ودمها خفيف
امسكت سارة بذراعها: يظهر انا وانتى هنعمل حزب فى البيت ده ايه رايك
اذا كان كده ماشى
التفت اليها سارة :

الله هو انتى قلبتى مصطفى شعبان ليه
ياستى اهزر زيك ولا مش من حقى مش انا وانتى حزب واحد
اه صحيح …….طيب بعد اذنك ياتيتة هوريها رماح
نظرت اليها ايلين مندهشة: مين رماح ؟

جذبتها من ذراعها: هقولك بس تعالى شكلنا هنبقى اصحاب بدل ماانا قاعدة لوحدى وقربت اهلوس من الوحدة يااوختى
خرجتا سويا لتجد عائلتها مجتمعة مع مصطفى امسكت سارة بيدها تعرفهم عليها: دى دكتورة ايلين اللى هتقعد مع تيتة
نظرت لهاهند تتامل ملامحها الهادئة ولكنها ملامح يشوبهاحزن عميق رسم على ملامح وجههابدقة وقفت ترحب بها مبتسمة: اهلا يادكتورة نورتى
اهلا بحضرتك
اشارت سارة لعائلتها: ده ياستى بابا ودى طنط كريمة مرات عمى ودى بقى نيرمين بنت عمى
اكملت نيرمين بلهجة ساخرة:ومرات اخوكى ولا نسيتى
تمتمت بسخط: ياريتنى انسى
عادت ونظرت لايلين:

تعالى بقى اما اعرفك على رماح
خرجتاسويالاسطبل الخيول الملحق بالبيت الكبير وصلا امام رماح ذلك الفرس القوى صاحب اللون الاسود شعيراته الطائرة اعطته مشهدا جذابا لايلين التى اقتربت منه بخوف وسعادة فى نفس الوقت
هو ده رماح
نطقتها ايلين وهى تنظر اليها مبتسمة
اجابتها سارة وهى ترى نظراتها اليه وهى توحى انها لم تقترب من الخيل مسبقا
ايوه ياستى هو ده حبيبى
بس ده حلو اوى
انا طول النهار معاه وماما طبعا مش عاجبها
ظلتا يداعبان الفرس حتى اتاهم صوت هند تنادى على سارة
سارة تليفون عشانك
نظرت لايلين معتذرة:

دقيقة واحدة واجيلك استنينى
ماشى بس متتاخريش
تركتها سارة عائدة للبيت نظرت حولها ترى اشعة الشمس المسلطة على الارض الخضراء نسمات الهواء تداعب وجهها ورائحته التى تغلغلت بصدرها مزيحا هموما اثقلتها ايامها الماضية التفت مرة اخرى لرماح

وظلت تنظر اليه بخوف وكلما اقتربت ابتعدت مرة اخرى حتى اتتها الشجاعة ووقف تتلمس جسده حتى وجدته يتحرك مصهللا يرفع قدميه ثم يهبط بهم بقوة تتناثر حبات الرمال تحت قدميه ارتبعت ايلين وهى تراه يتجه اليها صرخت بخوف ومع صرختها شعرت بيد تحملها بعيدا عنه كادت ان يغشى عليها وهى تجد نفسها ملقاة على الارض ورجل يحاول ترويض رماح بقوة حتى استطاع ان يمسك بزمام الامور ويستطيع السيطرة عليه نظرت اليه بترقب وهى تجده يربط لجامه فى سلسة حديدة معلقة
التفت اليها بغضب صارخا بها: انتى مجنونة ازى تعملى كده كان ممكن .

نظرت اليه بدهشة وذعر مع صوته العالى ونظراته الصارمة حتى اكمل حديثه
انتى مين وازاى تدخلى هنا ؟
ظلت تنظر اليه ولم تتحدث فاكمل بصوت اعلى ماتنطقى ولا انتى خرساء
استجمعت شجاعتها ووقفت امامه تصرخ به: احترم نفسك يااستاذ انت ايه خرسا دى
ابتسم بسخرية: ماانتى بتعرفى تتكلمى اهوو سيادتك تبقى مين ؟
انت اللى مين ؟
رفع حاجبيه ساخرا: ده بيتى ياانسة عرفتى انا مين

الفصل السادس
………………………………………….. ……………………….
مازن حبيبى
قالتها سارة وهى تتجه اليه مقبلة وجنته بمرح:جيت امتى؟
لسه حالا……بس مش تعرفينى على الانسة تبقى مين؟
دى الدكتورة ايلين دكتورة تيتة
اه
نظر اليها نظرة اربكتها : اهلا يادكتورة
اهلا بيك
اشارت اليه سارة:

وده ياستى باشمهندس مازن اخويا الكبير
اهلا ياباشمهندس
معلش اسف لو كنت ضايقتك ولا زعقت فيكى اصل رماح كان ممكن ياذيكى
سارة:ليه حصل ايه انا جبتها عشان تشوف رماح شكلها هتحبه زيى بالظبط ولا ايه ياايلين
مازن:بس المرة الجاية خدى بالك لتتعورى
نظراته الحادة القوية كانت كسهام تنطلق نحو جسدها امسكت بيد سارة طالبة منها العودة الى المنزل علها تتحاشى نظراته اليها
عادتا سويا وهو مازال يرمقها بنظراته وهو يشعل سيجارته وينفث دخانها فى الهواء شعرت به علمت انه ينظر اليها ارادت ان تتاكد التفت اليه رغما وجدته ينظر اليها مبتسما فاعتدلت فى مشيتها وحاولت

ان تتجاهل وجوده ونظراته
………………………………………….. ………………..

انت في الصفحة 8 من 10 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى