Uncategorized

رنا و فريد٦

فريد بابتسام يلي نروح نجيب الفستان ولا عمرك شفتي عروسه من غير فستان
رنا بخجل وهي تنظر للاسفل وتفرك يديها ببغضهما بشده طيب
فريد وهو يجذبها من يدها لتقف امامه طيب يلي
جذبت رنا يدها سريعا من يده بخجل لتذهب مسرعه وسط انظار والدتها وخالتها الضاحكه علي خجلها ليلحقها فريد قبل ان تصعد اولي درجات صاعده لاعلي
فريد برقه وهو يمسك معصمها برفق رايحه فين
رنا بارتباك هه
فريد هه ايه بس بقلك هنجيب الفستان يعني نطلع من الباب دا واشار الي باب الفيلا مش نطلع فوق ثم جذبها من معصمها برقه يلي بقي ثم

اخذها وذهب بها الي احد دور الازياء لتنتقي فستان عرسها
فريد وهو يمسك احد الفساتين ها ايه رايك في دا
رنا وقد امتقع وجهها بالون الاحمر القاني من شده الخجل كيف يختار لها فستان مثل ذلك الايري انه عاري للغايه ففتحه ظهره ستصل الي اخر عمودها الفقري كما ان فتحه صدره مرعبه وكذلك قصير للغايه فهو اقرب الي ثوب نوم منه ثوب زفاف طأطأت راسها بخجل وهي تهز راسها بالنفي انها لا تريده
فريد ليه بس دا حلو يا رنا ثم اضاف اه انتي مش عوزاه عشان عريان
لم تتكلم وانما اشارت راسها بالايجاب ليقترب هوا منها

بشده
فريد بهمس باذنيها وهو يقترب منها بشده مهو دا مش للفرح يا حبيبتي

رفعت بصرها اليه تنظر له ببلاهه لا تفهم اذا لم يكن لزفافها فلماذا سيكون حكت راسها بفكر قبل ان يكمل هوا لها موضحا بنفس قربه وهمسه تلك الكلمات برقه الفستان دا ليا انا يارنا انا بس اشوفك بيه تلبسهولي انا بس
وبخجل شديد وغضب اشد وقد احتقن وجهها بالدماء وكزته بكتفه بغضب لتذهب مسرعه من امامه وسط ابتساماته هوا فلم يكن يريد من ذلك سوي روئيه خجلها الذي يمزق قلبه نصفين ويسلب لبه
فريد وهو يذهب خلفها يمسك معصمها خلاص يا رنا تعالي بقي اختاري فستان
رنا بغضب لا خلاص مش عاوزه مش هختار فساتين اقلك خلي لميس

تجيب الفستان انا موافقه
فريد بخبث وهو يهمس باذنيها مهي بردو كانت لميس
هتبعت اتنين واحد تلبسيه في الفرح وواحد ثم نظر لها بجراءه وغمز لها بوقاحه لتدفعه بكلتا يديها بصدره بغضب شديد وخجل اشد
رنا وهي تذهب من امامه تضـ,ـرب الارض بقدميها بشده اووووف وظلت تبحث باحدي الفساتين حتي وقع نظرها علي فستان يشبه فستان الاميرات لا يليق سوي بسندريلا اعجب فريد باختيارها وعندما ارتدته واول ما وقع نظره عليها صدم لوهله اتلك زوجه فهي كالاميره الهاربه من احدي الروايات جميله بدرجه تفقد وعي من يراها بفستانها العاجي اللون وتلك الاحجار المرصعه برقه عليه وذلك الحزام الرقيق

المشدود حول خصرها باناقه وما سيوقف قلبه عن العمل ذلك التاج الموضوع علي راسها وذلك الوشاح الذي مازحته بطفوليه لتغطي وجهها به تعانده ولا تعلم خطوره حركتها تلك وتلك طبقات الدنتيل الهابط بانسيابيه علي جسدها اقترب منها ودقات قلبه كقرع طبول حرب توشك ان تبدا فطفلته ستؤدي به الي الهاويه لا محاوله ببراءتها تلك اقترب منها بشده وبرقه وهدوء رفع وشاحها لاعلي يطالع وجهها وكانه يحفظ ملامحها من بادئ الامر بدايه من شفتيها كرزيه اللون الي بشرتها البيضاء ورموشها السوداء وعينيها الذي يبحر في سماء خضريتيها الجذابه يطالع عينيها بشوق تلك العيون التي تتغير وتتقلب لونهما بين العسلي الفاتح وخضريتيهما والبندق

الذي يزيب قلبه وثلوجه امامها اقترب منها يقبلها بهدوء وتمعن وشوق ليبتعد عنها بعد لحظات يلهث ثم يضمها الي صدره يربت علي ظهرها بحنان قبل ان يبعدها عنه ويقبل جبينها بحنان ليشترو فستان زفاف اميرته وتنقضي الايام سريعا حتي اتي يوم الزفاف ____

الفصل التاسع وثلاثون
وفي يوم الزفاف
حنان وهي تجذب الغطاء من فوق رنا يا رنا قومي يلي يبنتي هتتاخري
رنا بنوم يماما سبيني انام شويه هتاخر علي ايه بس
حنان بضحك هتتاخري علي الفرح
رنا بنوم فرح مين يماما
فريد الذي دلف للغرفه بتلك اللحظه ليقترب منها ليهمس باذنيها بحنان فرحك انتي يا عروسه
رنا بخضه وهي تقف علي الفراش هه
حنان بضحك طيب امشي انا بقي لتتركهم وتخرج من الغرفه
فريد وهو ينظر لرنا ب جراءه ايه لازم انا الي اجي اصحيكي بنفسي
رنا بخجل هه
فريد بضحك هه

ايه بس ثم نظر بساعته بطريقه دراميه قدامك عشر دقايق تجهزي ثم اقترب منها قائلا بخبث والا هتصرف
رنا بخوف وهي تهرب الي المرحاض بغرفتها اعتبرني هجزت
ابتسم فريد من طفوليه زوجته لا يصدق انها اليوم ستكون ملكا له
وفي غرفه رهف استيقظت من نومها المأرق فهي لم تستطع النوم طوال اليل جيدا اخذت حماما دافئ عله يهدي اعصابها ارتدت ثيابها وجلست علي فراشها تنظر للغرفه بتمعن تشعر بالارتباك والحيره فتلك غرفتها التي تحمل ذكرياتها تشعر بالرهبه والخوف ليس من الزاوج او من زوجها فهي تعشق مصطفي وتعلم بتفهمه ولكنها ستذهب الي بيت لا تعرف به شيئا وحياه

جديده ومسؤليه زوج واسره كما اخبرتها والدتها فركت يديها بارتباك وخوف لا تعلم استستطيع ان تتحمل تلك المسؤليه ام لا استفاقت من شرودها علي صوت طرقات رتيبه وهادئه علي باب غرفتها قبل ان يدلف مصطفي اليها بابتسامته الساحره التي تعشقه بها
مصطفي بحنان وهو يجلس بجانبها ضامما كفيها براحتيه هامسا بحنان جاهزه
رهف بخجل اه
مصطفي وهو يمسك بيديها ويقف جاذبا اياها لتقف امامه يرفع راسها المنخفض بانامله اسفل ذقنها ليتطلع بعينيها الحزينتين انتي كويسه رهف
رهف بخجل وهي تخفض راسها وقد سرت دمعه خائنه علي خديها اه كويسه
مصطفي بحنان وهو يمسح دمعتها بانامله رافعا

راسها اليه متطلعا بعينيها ولما انتي كويسه دي ليه اقترب منها يهمس باذنيها بصوت رجولي عميق خايفه
تطلعت رهف به مجيبه سؤاله باهتزاز راسها بالنفي
مصطفي بحيره طب دي ليه ايه سببها
رهف ببكاء اصلي مش متعوده اسيب ماما وعز وابيه فريد ولما اتجوز هسيب البيت
مصطفي بمشاكسه بيت ايه الي تسبيه لالا احنا متفقناش علي كدا انا اما طلبت ايدك من اخوكي قلتله اني لاجئ سياسي للبيت دا يعني اخد مع رهف الباكيتچ كله ثم فرد اصابعه يعد عليها بطريقه دراميه اكل وشرب ونوم ثم نظر لها بكوميديه لالا نوم لا خليها ننام في بيتنا اه

بقلك ايه عوزين نوفر شويه انا راجل علي ادي مش حمل مصاريف البيت تمام ثم اقترب من اذنيها هامسا بصي يوم عندكم يوم عند ابويا عوزين نحوش تمام
رهف بصدمه هه
مصطفي بضحك يبت انتي هتجوزي مش هتدخلي معتقل يعني تيجي هنا وقت ما تحبي مش معني اننا اتجوزنا اني اتحكم فيكي وبعدين دنا باجي هنا اكتر ما بروح بيتي
رهف بابتسامه بجد
مصطفي اه بجد ها مش يلي بقي عز وراندا خللو تحت وفريد اخوكي هيولع فيا
رهف بابتسامه طيب يلي
مصطفي بحنان وهو يمد يده بطريقه دراميه من بعدك برينسس
ثم اخذ

كلا منهم عروسه الي خبراء التجميل والميكب
وفي المساء ذهب كل منهم لاخذ عروسه لاتمام الزفاف
وفي مشفي حيث زياد
يجلس زياد فاردا جسده علي اريكه يجاوب عن اسئله طبيبته بهدوء وثبات فقد تحسنت حالته كثيرا
الطبيبه طيب ورنا حبيتها
زياد لا رنا مكنتش بالنسبه ليا غير بنت سنها صغير وفيها موصفات منسباني وحابب اتحكم فيها كانت بالنسبه ليا رغبه انما حب لا
الطبيبه طيب فاتن واسراء كانو عندك زي نرمين
زياد لا انا محبتش حد زي نرمين انا كنت شايف اسراء وفاتن رغبه عمرهم مكانو حب
الطبيبه انتا كنت السبب في موت

فاتن واسراء
زياد لا
الطبيبه طيب ماتو ازاي
زياد فاتن انتحرت يوم الفرح لانها كانت بتحب واحد تاني وخالها غصب عليها تتجوزني لانو كان هيتحبس وانا خيرتو يا يجوزني فاتن يا اما هيتحبس هوا فضل يجوزني بنت اخته وبالمره يخلص من همها
الطبيبه يعني مكنتش قربت ليها
زياد لا
الطبيبه واسراء
زياد وهو يغمض عينيه باسف اسراء اتجوزتها بس ثلاث شهور وبعدين عرفت انها حامل صدقيني خفت ااذيها زي نرمين خفت اموت ابني تاني حتي بعدت عنها وخليتها تقعد عند ناس اعرفهم وواثق فيهم عشان تبقي بعيد عني ومأذيهاش وفعلا بعدت وتمت حملها لحد

الشهر السابع بس جسمها متحملش الحمل لان كان جسمها ضعيف وسنها صغير اتوفت وهيا بتولد
الطبيبه والطفل
زياد بحزن جابت بنت اسمها ايلا لاول مره اشيل طفل علي ايدي كانت زي الملاك بس للحظه وانا حملها بين ايدي اتمنيت انها تموت خفت لما تكبر يكون مصريها مع واحد زيي الفكره نفسها رعبتني اتمنيت موتها غصب عني بس مكنتش اعرف ان الي هتمناه هيتحقق ايلا ماتت بعد امها بنص ساعه كان عندها عيب خلقي بالقلب
الطبيبه نفسك تكون اب
زياد خايف

الطبيبه ليه
زياد خايف افضل زي ما انا مقدرش اربي اطفال خايف لو ولد يكون زيي ولو بنت خايف يقابلها حد زيي
الطبيبه انتا ليه حفظت علي اسراء لما كانت حامل مع انك محبتهاش واذيت نرمين واجهضتها لما عرفت انها حامل
اغلق عينيه بالم متذكر
زياد لاني لما كنت متجوز نرمين كنت علي علاقه بسمر
الطبيبه ازاي
زياد انا اول ما شفت نرمين كانت بنوته ١٧سنه بتجري في الشارع وراجل بيجري وراها انا كنت سايق العربيه فجاءه لقيتها وقعت قدام العربيه نزلت بسرعه اشوف لكون خبطتها لقيتها وقفت رجليها مجروحه وباستخبي وريا بتترجاني احميها من

الراجل الي بيجري وراها ساعتها هددته وعرفت حكايتها وان دا جوز امها بيخليها تخدم بالبيوت وكل يوم يضـ,ـربها وياخد الفلوس الي معاها واليوم دا كان وخدها لشقه شاب عازب بحجه التنضيف سعتها معرفش ايه الي خلاني اقله اتجوزها شي اكبر مني خلاني اعمل كدا اديت جوز امها فلوس وهوا مصدق
الطبيبه اتجوزتها رغبه
زياد لا حب انا حبيت نرمين وعمري ما حبيت غيرها انا اتجوزتها فعلا عشان احميها وكنت حابب علاقتي بيها تكون طبيعيه لاني بالفعل كنت بعدت عن سمر مده طويله وحتي فضلت فتره عايش مع نرمين بعد الجواز من غير ما اقرب لها كنت حاسس انها لسا

صغيره بس لولا رجوع سمر رجعت وفوجئت بيها جيالي المكتب اتجوزنا تاني بس رسمي من غير ما حد يعرف وانها عملت كدا عشان ابعد علي قد مقدر عن نرمين واتجوت سمر ورجعت اسوء من الاول بس دا مكنش هاممني بما اني مش باذي نرمين وكمان سمر هيا الي حابه كدا لحد ما سمر قررت تبعد و سافرت بدون معرف وبعدها عرفت انها هربت مع راجل خليجي غني طبعا انا غضبت وكل غضبي كنت بطلعه بنرمين
الطبيبه ندمان
زياد وهو يتنهد بقوه الندم دا شئ بسيط علي الي انا حاسس بيه
الطبيبه لو خفيت يا زياد ايه اكتر شئ

تتمناه
زياد الاقي نرمين واعوضها علي الي شافته مني
الطبيبه هتدور عليها
زياد بتصميم هقلب الدنيا لحد ما الاقيها
الطبيبه بعد العلاج هتكمل شغل بوظفيتك يعني حابب تفضل ظابط
زياد وهو يزفر بقوه لاهستقيل كفايه كدا
الطبيبه وهي تغلق الدفتر الذي تقيد به ملاحظتها طيب يا زياد نكمل بكره
وفي فيلا فريد وبالاخص غرفه فريد تجلس رنا بفستان زفافها علي طرف الفراش تفرك اصابعها ببعضها بعصبيه وتوتر

انت في الصفحة 7 من 9 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى