رنا بسعاده بجد ايه
فريد لا مكافئه الاول ثم اشار علي خده بوسه هنا اتكلم علطول
رنا بخجل لا
فريد خلاص براحتك وهم ليذهب ولكنه فؤجئ برنا تقبله سريعا علي خده بخجل وارتباك ليبتسم بشده علي خجلها
فريد بابتسام اذا كان كدا اتكلم بقي بصي يا ستي انا عزمت عمتك ايمان تحضر الفرح هيا وحمزه
رنا بسعاده بجد
فريد اه طبعا بجد
رنا وقد عبث وجهها متذكره زياد اسيئتي هوا الاخر كم تخاف منه بس
فريد بقلك وهو يقترب بس ايه يا رنا مالك
رنا بخوف وهي تفرك بيديها اصل
فريد
بقلق وهو يحاوط ظهرها بذراعيه مالك يا رنا خايفه ليه
رنا بخوف وقد بدات الدموع بالهطول علي خديها هوا زياد لتكمل ببكاء وخوف انا مش عاوزاه يجي انا بخاف منه
فريد وهو يحتضنها بحنان هششششششش مفيش خوف طول منا جنبك محدش يقدر ياذيكي اهدي يا رنا زياد مش هيجي ولا هسمحله في يوم من الايام يقرب منك متخفيش حبيبتي ثم اضاف بخبث ويلي بقي تعالي نفطر بدل ما اتهور دلوقتي وانتي زي القمر كدا ايه الخدود التفاح دي ليقترب بمكر وهو يكمل اكلك منين بقي لتدفعه رنا بخجل تخرج من غرفتها بسرعه كان فريد سيلحق بها لولا استوقفه صوت
حاسوبها الذي يبدو قد استلم رساله بالبريد الالكتروني حاول ان يجعلها تتوقف ليخبرها ان تري حاسوبها ولكنها قد هبطت لاسفل وبدون وعي منه اقترب فريد من حاسوبها يجلبه لياخذه اليها للاسفل ليري اسم جون من ارسل الرساله جمد الدم بعروقه فلم يراسلها ذلك جون فتح الرساله ليجد رساله مباركه لها بزفافها مرفقه باجازه من العمل بالترجمه شهر كامل وتحويل بعض الاموال لها كهديه زفافها ويخبرها سلام ساره شقيقته لها وانه الاخر قد استمع نصيحتها واغرم بفتاه تلك الكلمه حيرت فريد فلم تنصح رنا جون ان يحب فتاه واي علاقه تربط رنا بجون حتي تخبره هكذا ليبحث بالرسائل القديمه المرسله من رنا
وجون ليصتدم بتلك المحادثه
جون ولكن رنا انا احبك فلما ترفضين
رنا جون من فضلك لقد اخبرتك برائي بذلك الموضوع وانا لا اريد ان يكون ذلك سبب بخلاف معك او مع صديقتي ساره فما بيننا عمل فقط وان اصررت انت علي ذلك الحديث فسارفض العمل
جون ولكن لما رنا الانني امريكي وانتي مصريه ام لان ديانتنا مختلفه
رنا لاهذا ولا ذاك
جون لما اذن
رنا لاني احب رجلا اخر ولن انظر الي رجلا غيره ما حييت
جون ايحبك رنا
رنا لا اعلم ما يهمني اني احبه
جون من هوا ذلك المحظوظ
رنا فريد الذي ارسلت صورته لسارا مع شقيقه
جون احذري يا فتاه فساره شقيقتي متيمه به منذ ان رات صورته
رنا فلتجرب شقيقتك الاقتراب منه لافصل راسها عن جسدها فرجلي لي وحدي
جون هنيئا له فريد بامراءه مثلك وعسي ان يتحمل غيرتك المجنونه تلك
رنا سيتحملها لاتقلق وانت ايضا جون ابحث عن فتاه تحبك وسادلك علي امراءه ستشكرني لاحقا عليها لطالما كانت متيمه بك حد الجنون ولكنك لم تلاحظ
جون حقا من
رنا ماري صديقتي انا وساره
جون حقا
رنا جرب ولن تخسر شي والان اين العمل كفي حديثا
اغلق فريد حاسوبها
وقلبه يرقص فرحا من طفلته تلك كم يحبها وكم سعد عند قراءته انها تحبه فولا انه ضليع بالغه ما كان ليفهم شي خرج من الغرفه سريعا متجها لاسفل وقبل ان يتكلم اي احد جذب رنا لاحضانه امام الجميع ليبتعد عنها ببطء وضعا يده بخصرها حاملها لاعلي يدور بها عده مرات قبل ان يضعها ويقبل جبينها وخديها
سناء بغضب مصتنع معدش احترام لوجودي خالص
حنان بتحذير افطري يا سناء.
واسكتي احسنلك
سناء بخوف منا بفطر اهو
رهف بصوت خفيض وانا الي بقول عز نحنوح طلع فريد انقح منه فينك يا مصطفي هيييح
مصطفي بهمس وهو قريب من اذنيها موجود يا برينسس
رهف بصدمه وخجل هه
مصطفي بضحك وهو يجلس علي الكرسي انا قلت اجي افطر معاكي النهارده يا حماتي ثم نظر لرهف بحب واضاف اصلك وحشاني اوي الصراحه
وفي احدي الغرف الطبيه يجلس زياد وامامه طبيبه
زياد ببكاء انا مش وحش هيا السبب هيا الي عملت فيا كدا
الطبيبه بهدوء زياد من فضلك نام علي الشيزلونج وغمض عيونك هترتاح اكتر وعندما فعل
ما ارادت
الطبيبه مرتاح يا زياد
زياد اه كدا احسن
الطبيبه جاهز تتكلم
زياد اه جاهز خلاص
الطبيبه اتكلم يا زياد انا سمعاك
اغمض عينيه يسترجع الماضي الفصل الثامن والثلاثون
اغمض زياد عينيه يتذكر ماضيه المؤلم الذي ادي به الي ذلك الحال حينما كان مراهقا في السابعه عشر من عمره فلاش باك
محمود يبني جرب هتندم
زياد لا يعم ماليش فيه
معتز وهو ينفس دخان سيجارته سيبك منه يا محمود منتا عارف زياد ابن امه ومش راجل
زياد بغضب انا ارجل منك يا معتز
معتز بابتسامه شيطانيه يمد يده له بالسجائر ويردف طب لو راجل وابن راجل بجد جرب
وبدون تفكير وليؤكد زياد لمعتز انه ليس كما يقول اخذ منه تلك السيجاره وبدا بنفس دخانها ليسعل بقوه
محمود هاتي يا كتكوته شكلك زي ما معتز قال عليك انتا مش ادها
ليغضب زياد اكثر واكثر وينفس تلك السجائر بشراهه شديده وتلي تلك المره مرات عديده حتي اعتاد علي شرب تلك السجائر حتي اصبح يستغل عدم وجود اهله وانشغالهم والاختلاء بنفسه حتي يتناولها الي ان اتي اليوم الذي كان الطامه الكبري بحياته حيث انه قد انهي السنه الاولي من الثناويه العامه وبالطبع لم يحقق درجات جيده وتبقي له عام واحد للالتحاق بالجامعه ولشده ضغط والده عليه اختلي بنفسه ككل يوم ليجري عادته بنفس دخان سجائره التي يخرج بها غضبه ليصعد الي روف منزل العائله حيث يسكن جميع اعمامه كل منهم بشقته فقد كان لوالده ثلاثه اخوه يسكن جده بالطابق الاول ووالده بالطابق الثاني
وبكل دور احد عمومته صعد حتي وصل الي مكان جلسته ككل يوم وبدء باجراء عادته في نفس دخان سجائره بشراهه وبغضب شديد من قسوه والده عليه ونعته دائما انه يفتقد للرجوله وعدم تحمل المسؤليه وكثره معاقبه والده له علي الا شئ وبدون ان يشعر فوجئ بزوجه عمه المتوفي تقف امامه لينهض مفزوعا يتطلع اليها بقلق وتتطلع هيا اليه بخبث فقد حققت ما ارادت وستجبره الان ان يفعل ما يريد والاستهدده ان تخبر اباه الذي لن يتواني في معاقبته
زياد بارتباك هوا انا
سمر بخبث انتا بتشرب سجاير يا زياد
زياد بارتباك اشد اصل ليضيف برجاء بصي والله اخر
مره اشربها بس متقوليش لبابا
سمر بخبث اشد ليه خايف
زياد بغضب انا مبخفش انا راجل
سمر بمكر وهي تهم بالذهاب خلاص ادام مبتخفش اقله
زياد برجاء وهو يمسك معصمها من فضلك يا طنط انا والله هبطل بس متقوليش لبابا
سمر بغنج متقوليش يا طنط قولي سمر
زياد بخجل بس
سمر بتحذير ها
زياد بخجل لالا خلاص هقلك سمر بس ممكن متعرفيش بابا
سمر بلؤم بس بشرط
زياد ببراءه عارف شرطك والله ما عدت اشربها تاني
سمر بضحك لالا مش دا شرطي يا امور
زياد بخجل طب اتفضلي
سمر مش هقول لابوك بشرط تتجوزني
زياد بفزع ايه بس انتي مرات عمي
سمر عمك مات من سنه
زياد بعدم تصديق بس بابا واعمامي وجدي وماما محدش هيوافق وانا لسا صغير
سمر بمكر صغير يعني مش راجل
زياد بغضب لا راجل بس وبعدين انتي اكبر مني محدش هيوافق
سمر محنا مش هنقول لحد ثم اقتربت منه ووضعت يدها علي صدره بجراءه تعرفها هيا جيدا دا هيبقي سرنا انا وانتا بس زي السجاير كدا ما هيبقي سرنا لو وافقت
زياد باحراج وهو يبتعد للخلف لالا مش هينفع لا
سمر بتحذير هوا دا شرطي يا
اما كدا يا اما اقول لابوك فاهم قدامك لبليل وترد عليا
زياد انا هقول لبابا الي انتي بتطلبيه مني
سمر بضحك قول وشوف مين هيصدقك وانا هقول انك بتطلع الروف دايما لان شقتي قبله وبتعاكسني وانا بصدك دا غير السجاير ثم تركته وذهبت وقبل ان تختفي من امامه استدارت اليه لتضيف قدامك لبليل فاهم
جلس زياد علي الارض بخوف لا يعلم ما يفعل ولا يصدق بالاساس فتلك زوجه عمه الراحل تطلب منه الزواج يعلم انها امراءه مريبه ولطالما شعر بذلك فسمر زوجه عمه الكبير ورغم ان عمه الولد البكر لجده الاانه لم يمكث بالطابق القريب من والده وانما
اختار
الطابق الاخير بالمبني وتلك سمر تزوجها ورغم ان عمه اكبر اشقاءه الا انها اخر من تزوج منهم فتزوج بسن الاربعين وزياد في سن العاشره يتذكر زياد عمه جيدا قبل الزواج كان مرحا وبشوش الوجه وعقلاني بدرجه كبيره كان اقرب لزياد من والده نفسه ولكن من يوم تزوج تلك سمر انقلبت احواله اصبح شديد الغضب كل افعاله لا تدل سوي عن جنانه يجلس معظم الوقت صامتا شاردا اصبح وجهه يملئه الكأبه والحزن وظل علي تلك الحال حتي توفي بسن السادسه والاربعون اثر ازمه قلبيه حاده ومن يوم وفاته واشفق جده واعمامه علي سمر تلك خاصه انه لا اهل لها فحتي
عندما تزوجها عمه لم يعرفو لها اهل ولكنها كانت تتصنع البراءه امامهم وتظهر عمه بالمظهر السئ دائما حتي اشفق عليها الجميع وجعلوها تسكن معهم بالبيت ولم يطلب احد منها الرحيل
زياد لنفسه بغضب لا انا مستحيل اعمل كدا انا بنفسي هنزل اقول لبويا اني بشرب سجاير وبسرعه شديده ذهب الي شقته دلف من بابها ثم توجه الي غرفه والده وقبل ان يطرق الباب
ايمان يحملي مينفعش كدا المثل بيقول ان كبر ابنك خاويه
حلمي بعصبيه مش لما يبقي عيل فالح في الاول
ايمان يا حلمي اسمعني لازم تقرب من زياد الولد في مرحله خطره الثناويه العامه مش
نهايه الطريق
حلمي بغضب امال ايه نهايته يهانم انتي عارفه شكلي كان ايه قدام اصحابي وهما بيقولولي ابنك جاب كام ابنك خلي وشي في الارض وطول السنه دروس ومصاريف والاخر يجيب ٧٤٪ دنا لو مش مستحرمها كنت موته بايدي
ايمان برجاء طب بس اديله فرصه اتكلم معاه السنه الجايه يعوض
حلمي بسخريه يعوض يعوض ايه مخلاص
ايمان انا خايفه من كتر قسوتك الولد يضيع يا حلمي ولا قدر الله يشرب سجاير ولا يتلم علي شله مش كويسه
حلمي بغضب وبصوت كالرعد فزع منه زياد سجاير حته عيل تقوليلي يشرب سجاير اهو دا الي كان ناقص دنا
اشرب من دمه لو عمل كدا
ابتعد زياد بفزع خارجا من شقته وبدون تفكير توجه لشقه سمر يخبرها انه يوافق قبل ان تخبر والده بشئ وبعد عده طرقات متتاليه علي باب شقتها طرقات فزعه يطرقها زياد كطفل يتشبس بأمان واهي سراب لا حقيقه له
سمر وهي تغلق باب الشقه خلفه ها قلت ايه
زياد موافق
سمر بابتسامه شيطانيه موافق علي ايه
زياد بخجل وهو ينكس راسه لاسفل موافق نتجوز
سمر تمام كدا احبك وانتا مطيع وبحركه سريعه جلبت ورقه وقلم لتكتب عقد زواج عرفي باطل وتجري طقوس زواج بين امراءه مريضه نفسيه استغلت عجز وخوف
طفل قبل ان يكون مراهق لم يجد بوالده الصديق او الناصح المعين لتتدمر حيات شاب قبل ان تبداء من الاساس وتنقل له تلك الشيطانه الحيه المتمثله بصوره امراءه مرضها وعقدتها فكما هي كانت ساديه تحب ان تعزب وتذل اصبح هوا الاخر سادي فقد اخزته مراهق لا يعلم اي شئ لتدخله عالما تكون فيه هيا المعلمه وهو التلميذ
اغمض زياد عينيه بشده يتذكر تلك الحجره التي ادخلته بها مخبره اياه انا غرفتها هيا وعمه ليفاجئ بسلاسل معلقه علي طرفي الفراش وكانها اغلال تعذيب وبضع من العصي الذي لا يتحمل الرجل نفسه ضـ,ـربه واحده منها وسوط جلدي اعطته اياه بيديه وهي تخبره
ان عمه لم يتعلم ولم يكن جيدا بتلك الامور ولكنه هوا سيصبح رائعا بها لتجلس علي ارض الغرفه مقيده يديها تامره ان يضـ,ـربها بشده لينظر هوا لها ببلاهه كطفل مكره خائف وترتعش اوصاله يتمني ان يلقي كل شي خلف ظهره ويهرب طلبت منه مره اخري وبتحذير شديد ومكر اشد مخبره اياه ان يطمئن فالغرفه عازله للصوت وكانها صنعت خصيصا لذلك وبيد مرتعشه وجسد ينتفض وعيون زائغه وقلب سيقتطلع من مكانه من شده نبضه اقترب منها ليرفع يده بخوف يهبط السوط علي جسدها لاول مره وليست اخر مره لتنتقل له لعنه مرضيه من انسانه مريضه كانتهيا الاخري ضحيه لزوج سادي انقل مرضه
اليها قبل ان تتزوج عمه وبمرور الايام احب زياد تلك العاده فاصبح بيتها وكرا له يفرغ به طاقه غضبه من والده بايلامها وشرب تلك السجائر بشراهه ظل الامر كذلك ثلاث سنوات ولم يكتشف الامر الا بعد عامه الثاني بكليه الشرطه عن طريق الصدفه حيث لاحظ احد اعمامه النظرات بين سمر وزياد وكثره تردد زياد علي شقه سمر اراد عمه ان يلفت نظره باول الامر ولكن شك بالامر ليراقب كلا من زياد وسمر ويكتشف الامر الذي علي اثره توفي والد زياد بعد ان اصيب باحدي الجلطات بالاورده الدمويه براسه وانقلب حال البيت فقام اعمامه بطرد سمر وتهديدها وايضا امر زياد بالرحيل من
المنزل خوفا علي فتياتهم فلم ت ايمان حلا بعد وفاه زوجها وامر اشقاءه برحيل ابنها خافت عليه لترحل معه هيا الاخري هيا واشقائه
عوده للحاضر
زياد بارتعاش وبغضب هيا السبب هيا السبب بسببها خسرت نرمين البنت الوحيده الي حبيتها هيا الي خليتني اذيتها انا دمرتها
الطبيبه زياد اهدي كفايه كدا
زياد بغضب وصراخ وهو يمسك الطبيبه من كلتا معصميها بيديه بغضب انا دمرتها دمرت نرمين ودمرت نفسي انا حيوان كانت بريئه زي الملاك بتكسف من خيالها اترجتني ارحمها من جوز امها انا اذيتها استغليت ضعفها كل مره كانت بتترجاني ارحمها وانا مرحمتهاش ولا رحمت ابني ظل يصرخ
حتي قيده رجلين ممرضين واعطته الطبيبه ابره مهدء ليقع علي الارض وبهذيان وضعف قبل ان يفقد الوعي انا حيوان انا اذيت نرمين اذيت البنت الوحيده الي حبتها انا السبب كانت بتترجاني ارحمها انا السبب ظل يردد تلك الكلمات حتي فقد الوعي ليذهب بثبات عميق
وفي الفيلا
فريد يلي يا رنا
رنا بعدم فهم يلي فين