Uncategorized

لم يكن تصادف زينب محروس١

  يارا بدموع: – بابا بلاش…. يتبع……… بقلم زينب محروس.   #الفصل_الأول #لم_يكن_تصادفيارا بدموع: – بابا بلاش….   صلاح باستغراب: – هو ايه اللي بلاش يا يارا؟   يارا بصت لكل الواقفين و عيونهم بتراقب الموقف في استغراب، و قالت ببسمة مهزوزة:   – بلاش تعتبروني غريبة بعد الجواز.   صلاح ضحك بحنان و قال و هو بيمسح على راسها:   – دا كلام يا يارا! ازاي نعتبرك غريبة عننا و انتي روحنا يا حبيبة بابا، دا أنتي الغالية يا طفلتي.

  صلاح كمل كلامه و كان موجه لعمر المرة دي:   – خلي بالك أنا بعطيك روحي فخلي بالك منها و متزعلهاش أبدًا.   عمر بصلها بحب وقال:   – متقلقش يا عمي، يارا مبقتش روحك لوحدك.   هنا ياسر اخوها قرب من عمر و هو بيحط ايده على كتفه و قال بمرح:   – خلى بالك يا معلم أنت لسه مكتبتش الكتاب و بتقول عليها روحك كدا قدامنا عادي!   عمر ضحك وقال:  

– مفرقتش بقى كلها عشر دقايق، و تبقى مراتي.   بمرور الوقت كانوا كتبوا الكتاب و الضيوف كله مشي، و مش فاضل غير عمر اللي قعد مع يارا في الصالون لوحدهم، كانت يارا ساكتة و مش قادرة تتكلم و حابسة دموعها بالعافية، ف عمر حاول يكسر الصمت و قال:   – تحبي نعمل الفرح فين يا يارا؟   ردت بهدوء و عيونها في الأرض:   – في أي مكان مش فارقة.   ابتسم عمر و قال باستغراب:

  – مش فارقة ازاي؟ دا فرحك! معقول معندكيش أي تخيلات عن القاعة؟   اتنهدت بحزن:   – صدقني مش فارقة كتير، احجز اي قاعة و أنا مش هعترض و لو مش عايز تعمل فرح اصلا مش فارقة معايا.   عمر سألها بشك:   – يارا هو انتي مش مبسوطة بجوازنا؟   رفعت دماغها و بصت في عيونه و قالت بصوت مخنوق:   – لاء….. مش مبسوطة.   عمر اتصدم بردها، فقال بتكشيرة:   – و لما هو لاء، وافقتي من الأول ليه؟؟ جاية دلوقت بعد كتب الكتاب و تقولي لاء؟

  يارا بدفاع عن نفسها:   – و هو انا كان المفروض اعمل ايه يعني و أنا شايفة اهلي مبسوطين بيك؟ مقدرتش اهد فرحتهم.   عمر بلوم:   – يعني عشان اهلك تربطي حياتك بيا و انتي مش عايزاني؟ طب و أنا؟ و كرامتي و أنا متجوز واحدة مش بتحبني و مغصوبة عليا؟!! متكلمتيش معايا ليه و أنا كنت اتصرفت…. قبل ما نكتب الكتاب؟   مسحت دموعها اللي نزلت و قالت:   – اتحرجت اقولك.

  عمر باستنكار:   – اتحرجتي! طب و دلوقت مش محروجة ليه؟   يارا: – كنت عايزني اجي اقولك ايه يعني؟ كنت عايزني اجي اقولك أنا رافضة الجوازة؟   عمر بتكشيرة:   – لما تقولي في الأول رافضة الجوازة، احسن ما تيجي دلوقت و تقولي رافضاك.   يارا: – بس انا مقولتش رافضاك يا عمر.   عمر:   – ايوه صح مقولتش الكلمة حرفيًا بس كلامك دا معناه كدا يا يارا، عمومًا أنا مش هجبرك على حاجة.

  قام وقف و هو بياخد فونه، فسألته:   – تقصد ايه؟   رد عليها قبل ما يمشي:   – اقصد اني هطلقك، مش هنكمل في الجوازة دي.  

سابها و مشي و هي دخلت تعيط في اوضتها، و بعد يومين راحت مع أهلها عند عيلة عمر عشان كانوا معزومين ع العشا، و بعد الأكل كانت العيلة كلها قاعدين بيتكلموا و بيهزروا مع بعض، لكن عمر و أحمد و يارا كان كل واحد فيهم في عالم مختلف، أحمد بيراقب يارا من غير ما حد ياخد باله، و عمر قاعد بيضحك بمجاملة و هو بيفكر هيفتح معاهم موضوع الانفصال ازاي؟ أما يارا فكانت قاعدة و كل تركيزها مع عمر اللي مش عارفة تتكلم معاه بقالها يومين و كل ما بترن عليه مش بيرد و كمان بيشوف رسايلها و مش بيرد.

  قررت تحاول مرة كمان و مسكت فونها و بعتتله رسالة، و طلبت منه يتكلموا على انفراد، لكنه شافه الرسالة و مردش عليها، و لكن لحسن الحظ أبوه اتكلم فى الوقت المناسب و قال:   – بعد إذنك يا حاج صلاح، نخلي الولاد يقعدوا مع بعض شوية.   صلاح رحب بالطلب و قال:   – مفيش مشكلة، اهي بقت مراته و ليه حق فيها اكتر مننا، و احنا اللي نستأذن بعد كدا.   أبو عمر ضحك و قال:

  – أنت الخير و البركة طبعًا يا حاج صلاح، كله يمشي بإذنك.   عمر نفذ كلام أبوه و اخد يارا و نزلوا قعدوا في أوضة الجلوس اللي في الطابق الأرضي، و المرة دي كان هو اللي ساكت و هي اللي بدأت الكلام لم قالت:   – ينفع تكمل الجوازة، و مننفصلش؟

انت في الصفحة 2 من 8 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى