Uncategorized

لم يكن تصادف زينب محروس١

– ايوه، عايزاك تتجوزها، ايه رأيك بقى؟   أحمد نفخ بضيق و قال:   – يا ماما أنا سبق و قولتلك مية مرة مش هتجوز، لو سمحتي تبطلي تجيبي السيرة دي بقى عشان متكرهنيش في دخول البيت.   والدته بزعيق:   – لا أنا و لا عشرة زي يقدروا يكرهوك في دخول البيت، البيت اللي بقيت تحب القعدة فيه و خصوصًا الدر الأرضي بتاع المرحوم جدك، البيت اللي مبقتش عايز تروح شغلك عشان تفضل فيه، البيت اللي بقيت بتتلكك عشان ترجع تاخد منه أي حاجة في نص النهار و تسيب ابوك و عمك في المصنع لواحدهم.

  احمد بصلها بشك و قال:   – قصدك ايه؟   والدته بتوضيح و بزعيق:   – قصدي إني فاهماك كويس يا ابن بطني، و عارفة إنك معجب ب يارا مرات عمر.   أحمد بتوتر:   – لاء طبعًا ايه اللي انتي بتقوليه ده!   والدته باندفاع:  

– اللي بقوله ده هو الحقيقة، دا انت طول ما انت قاعد عيونك مش بتنزل من عليها و مش بتوجه كلام غير ليها، دا أنت حتى بقيت بتعمل القهوة لنفسك بعد الأكل عشان تدخل تقف في المطبخ معاها و هي بتغسل الأطباق و تروق المطبخ، و يوم ما بتنزل كليتها بتصمم إنك تروح تجيبها بحجة إن المواصلات وحشة…… ايه مفكرني نايمة على وداني و مش واخدة بالي؟ دا أنت ابني و محدش يفهمك قدي.  

أحمد بزعيق مماثل:   – ايوه صح، أنا مش بس معجب بيها، أنا بحبها…. ايوه أنا بحب يارا و مش هحب غيرها في حياتي و بطلي تجيبي سيرة الجواز بقى.   في الوقت دا كانت يارا واقفة عند باب الشقة و سمعت كلامهم.   يتبع………..   بقلم زينب محروس #الفصل_الثالث #لم_يكن_تصادفأحمد بزعيق مماثل:   – ايوه صح، أنا مش بس معجب بيها، أنا بحبها…. ايوه أنا بحب يارا و مش هحب غيرها في حياتي و بطلي تجيبي سيرة الجواز بقى.

  في الوقت دا كانت يارا واقفة عند باب الشقة و سمعت كلامهم، فبسرعة جريت ع السلم و طلعت لشقتها، و مسمعتش والدة أحمد قالت بغضب:   – أنت سامع نفسك بتقول ايه! فاهم كلامك! دي مرات اخوك يعني زيها زي نورا بنت عمك و زي فريدة أختك.   أحمد باعتراض:   – لاء هي مش زيهم، أنا حاولت اشوفها زي اختى بس مقدرتش، مقدرتش و الله.   اتكلمت والدته بصدمة:   – يعني ايه مقدرتش؟! يعني ايه؟؟ ما احنا في الأول قولنالك اتجوزها و أنت رفضت ايه اللي اتغير دلوقت؟!

  احمد بتوضيح:   – اللي حصل اني مكنتش اعرفها، مكنتش شوفتها قبل كدا لكن لما شوفتها حبيتها.   أمه اتكلمت بصوت مبحوح و هي بتحرك أيدها برفض و قالت:   – لاء أنت محبتهاش، أنت محبتش يارا…. أنت حبيت جمال يارا.   أحمد بتكشيرة:   – لاء أنا بحب يارا مش هتفرق عشان ايه بقى، و مش عايز غيرها في حياتي.   والدته ضربته بالقلم و رفعت أيدها في وشه و قالت بتحذير:  

– أول و آخر مرة اسمعك بتقول الكلام ده أنت فاهم؟ انت كدا بتتعدى الأصول و بتتجاوز حدودك، و من النهاردة المكان اللي تكون يارا فيه أنت متقعدش فيه….. أنت سامع؟ و اعمل حسابك هتتجوز سارة بنت خالتك و رجلك فوق رقبتك.   يارا في الوقت دا كانت واقفة قدام باب شقتها بعد ما افتكرت إنها نسيت المفتاح تحت في شقة العيلة، و لكن معاها فونها فقررت تتصل على مريم و تحكيلها اللى حصل، كان باين عليها قد ايه هي مبسوطة بالكلام اللي سمعته، ضربات قلبها كانت سريعة و وشها بيضحك تلقائي.

  اتصلت على مريم اللي ردت عليها وقالت:   – حماتك بتحبك يا يارا، تعالى اتغدى معانا.   يارا تغاضت عن كلامها وقالت بسعادة:   – أحمد بيحبني يا مريم.   مريم بصدمة:   – نعم!! أحمد مين؟ ايه الكلام اللى بتقوليه ده!   يارا بتوضيح:   – و الله أحمد بيحبني يا مريم، سمعته من شوية و هو بيقول لمامته……. أنا مش عارفة اعمل ايه، بس أنا فرحانة.   مريم اتكلمت بصدمة و استغراب:

  – فرحانة! فرحانة بإيه؟ طب و جوزك……. أحمد اللي بتتكلمي عنه دا يبقى ابن عمه، و بعدين حتى لو أحمد دا واحد غريب، أنتي متزوجة و لازم تحترمي نفسك و تحترمي وجود عمر في حياتك.   يارا باعتراض:   – بس انا و عمر جوازنا مش حقيقي، و هو عارف إني بحب أحمد و مقالش حاجة.   مريم باندفاع:   – عمر مقالش حاجة عشان شخص محترم، و احترمك و قدر مشاعرك فمن واجبك إنك تقدريه و تحترميه حتى لو كان جوازكم مش حقيقي.

  يارا باقتناع:   – طب يعني المفروض أعمل ايه؟   مريم قالت بجدية:   – تجنبي التعامل مع أحمد على قد ما تقدري، و بلاش تعطيه فرصة يتكلم معاكي، و عرفيه ميجيش ياخدك تاني من الجامعة……. و نصيحة مني بلاش تضيعي عمر من إيدك….. عشان صدقيني أنتي اللى هتخسري مش عمر أبدًا.   بالفعل بدأت يارا تنفذ كلام صاحبتها، و مبقتش توافق تركب مع أحمد عشان يروحها من الكلية، و بقت لما يدخل المطبخ عامل القهوة تسيبه و تطلع من المطبخ لحد ما هو يخلص، و هو بدأ يلاحظ التهرب ده لكنه معلقش.

  بعد ما مر الأسبوع الثالث عمر نزل إجازة، و لما وصل البيت كانت العيلة كلها موجودة فسلم عليهم كلهم، و اكتفي بإنه يسلم على يارا بالإيد بس، و هي مكنش فارق معاها وجوده أساسًا و هو حس إنها مش ملهوفة عليه أو حتى مبسوطة بوجوده.   اجتمعوا كلهم سوا على الغدا، ف والدة أحمد قطعت الصمت لما وجهت كلامها ل عمر و قالت:   – عمر يا حبيبي، أنت هتفضل علطول كدا اسبوع هنا و تلاتة في القاهرة.

  عمر ابتسم و رد عليها بود:

انت في الصفحة 4 من 8 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى