زفر بضيق و سابهم و خرج، في حين التفتت هدى ل يارا اللي واقفة خايفة و مصدومة من الموقف و قالت: – يارا يا بنتي متزعليش، و بلاش تقولي لحد عن اللي حصل عشان ميحصلش مشاكل و أنا عارفة هتعامل معاه ازاي و وعد مني مش هخليه يقرب منك تاني…. أنا آسفة و الله و بعتذر نيابة عنه. يارا حركت دماغها بموافقة من غير ما تتكلم، ف هدى طبطبت على كتفها و سابتها و طلعت علطول على شقتهم و اول ما دخلت لقت أحمد قاعد في الصالة فقربت منه و قالت بتحذير:
– دي آخر مرة اشوفك بتتكلم فيها مع يارا. أحمد باستنكار: – و دا ليه بقى؟ هدى بغضب: – هو ايه اللي ليه؟! هو أنت عايز تفضحنا و لا ايه؟ اللي أنت بتعمله دا غلط لا الدين بيقول كدا و لا الشرع يسمح باللي أنت بتعمله. أحمد بعصبية: – ملكيش دعوة بحياتي، أنا حر في تصرفاتي. هدى باعتراض: – حر دي لما تكون بتتصرف صح، لكن لما تكون بتغلط يبقى من حقى اتدخل و اوجهك و لو مسمعتش كلامي بالذوق هتسمعه بالعافية و هتنفذه و رجلك فوق رقبتك.
أحمد بتهكم: – يعني ايه يعني؟ هدى بصرامة: – يعني هتتجوز سارة بنت خالتك، و اعمل حسابك يوم الجمعة هنروح نقرأ الفاتحة. أحمد باعتراض: – لاء مش هتجوز سارة طبعًا، هو الجواز بالغصب! هدى بإصرار: