Uncategorized

لم يكن تصادف زينب محروس١

  زفر بضيق و سابهم و خرج، في حين التفتت هدى ل يارا اللي واقفة خايفة و مصدومة من الموقف و قالت:   – يارا يا بنتي متزعليش، و بلاش تقولي لحد عن اللي حصل عشان ميحصلش مشاكل و أنا عارفة هتعامل معاه ازاي و وعد مني مش هخليه يقرب منك تاني…. أنا آسفة و الله و بعتذر نيابة عنه.   يارا حركت دماغها بموافقة من غير ما تتكلم، ف هدى طبطبت على كتفها و سابتها و طلعت علطول على شقتهم و اول ما دخلت لقت أحمد قاعد في الصالة فقربت منه و قالت بتحذير:

  – دي آخر مرة اشوفك بتتكلم فيها مع يارا.   أحمد باستنكار:   – و دا ليه بقى؟   هدى بغضب:   – هو ايه اللي ليه؟! هو أنت عايز تفضحنا و لا ايه؟ اللي أنت بتعمله دا غلط لا الدين بيقول كدا و لا الشرع يسمح باللي أنت بتعمله.   أحمد بعصبية:   – ملكيش دعوة بحياتي، أنا حر في تصرفاتي.   هدى باعتراض:   – حر دي لما تكون بتتصرف صح، لكن لما تكون بتغلط يبقى من حقى اتدخل و اوجهك و لو مسمعتش كلامي بالذوق هتسمعه بالعافية و هتنفذه و رجلك فوق رقبتك.

  أحمد بتهكم:   – يعني ايه يعني؟   هدى بصرامة:   – يعني هتتجوز سارة بنت خالتك، و اعمل حسابك يوم الجمعة هنروح نقرأ الفاتحة.   أحمد باعتراض:   – لاء مش هتجوز سارة طبعًا، هو الجواز بالغصب!   هدى بإصرار:

انت في الصفحة 6 من 8 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى