البارت الثاني عشر وقفت قمر علي باب الاوضة بتبص لعطر اللي نايمة على السرير بعيون مليانه غضب و نا’ر مش قادرة تطفيها حست إن الدنيا كلها ضاقت بيها لما يونس طلقها و راح لعطر و أعترف بحبه يوم جوازهم وإنها خلاص بقت كارت محر’وق .. قربت منها و صوت نفسها كان عالي وخطوات واثقه كلها غضب مكبوت وقفت عند طرف السرير وقالت بكل غل أخدتي جوزي مني يا خطافة الرجاله !مبسوطة فيكي إنك سق’طتي ؟ فاكره هاجي أقولك حمدلله علي سلامتك ؟ ده أنا بحسبن عليكي ليل ونهار
رفعت عطر رأسها بصعوبة وهي شايفه نظرات الحقد اللي في عيونها ولكن قبل ما ترد و تستوعب الكلام كانت قمر زقتها علي الارض ؟! حست إن قلبها وقف من الوقعه علي الارض اه رجلي قالتها عطر و الد’م بينزل منها بكثرة بصتلها و صرخت بقوة ليهههه يا قمر ليه تعملي كدا وقفت قمر قدامها و أيدها بترتعش لما شافت الد’م و ظهرت بطنها اللي فيها خيط قالت بوجع مش قادرة تتحمل المنظر عطر بدأت تصرخ بأسم يونس كان في الاستقبال تحت
سمع صراخها طلع فوق و قمر نزلت بسرعه بره المستشفي تجري علي السلم و منظر عطر قدام عيونها مين اللي عمل فيها كدا ده دمرها طلع يونس وهي بتصرخ من الوجع و شدة الألم بصتله بتعب .. ألحقني يا يونس ؟! أول ما شاف الد’م و بطنها اللي ظهرت وقف مكانه مقدرش يقرب منها أفتكر أول مره كانت بتزعق فيه وهو واقف مكانه صوتها بينادي عليه وهو فاقد الاحساس و عيونه عليها أفتكرت عطر لما مراد اللي شالها أول مره و يونس كان بعيد عنها
قالت جواها و دموعها نازله أكيد بيحب قمر مش بيحبني لكن يونس عيونه كلها شفقه عليها و كل الاحداث بتدور بيه :ـ دخلت الدكاتره بسرعه أخدتها عمليات وهو فاق من صدمته علي صريخها مش عايزك أنا بكرهك يا يونس كل اللي أنا فيه بسببك أنت كل حاجة بسببك اهههه يا بطني ألحقني يا دكتور في طلق في بطنييي دخلوها عمليات وهو نزل علي الارض و الدنيا بتدور بيه لحد ما جت واحده لابسه هيلز و عباية سوداء و كحل أسود
وقفت قدامه وقالت بضحكة عالية: يونس أبني رفع عيونه ليها بصدمة أكبر وقال بغضب ممزوج بمشاعر غريبة : ماما نزلت لمستواه ولمست علي وشه زق أيدها وقال بعصبية : أيدك الو’سخه دي متلمسنيش نزلت علي وشه كف شديد.. لما تكلم سميرة هانم تكلمها كويس يا روح امك فرحانه بيك وانا شايفك هتعيط عليها كسرتك أنا اللي سق’طت عطر و ضر’بتها بلحديده و هددتها إن همو’تك خليتها متنفعش تخلف تاني أصل اللي زيك مينفعش يبقي عنده ولاد لازم يأكل في التراب
لسه هيقف قامت و رفعت صابعها في وشه بتهديد : الدور عليك يا حبيبي هقت’لك و أقط’عك زي ما عملت في أبوك .. غمض عيونه من شكلها لما أفتكر شكل أبوه وهو طفل في ثانويه و طلعت نفسها براءة و مقدرش لحد دلوقت يعرف مكانها ولا يقبض عليها … حط أيده مكان لمستها و عيطت بوجع كأنه طفل صغير محتاج أم حنينه عليه صرخ بحزن ليه عملتي فياا كدا ليه خلتيني يتيم غصب عني سبتني لجدي يربيني و يتحكم فيا فرقتي بين العيلة دي ليه
ليه ظالمه كدا تعالي جوبيني أنا حتي أبنك ليه عملتي فيا كدا محدش فيهم قدم ليا حنان غيرك وأنا صغير فاكره لما كنتي بتحبيني و قولتلي مش هخلف غيرك هعيش ليك عشان أفرحك ويوم ما عمي حسن أبو عطر قالك تشتغلي رقاصة و طمعك في الفلوس جريتي وراه و قت’لتي بابا و لما فضحتك دمرتي حياتي كلها جايه ليا بعد ما بدأت أعيش تمو’تي مراتي ؟ ليهههه بدأت يضرب الأرض بأيده لحد ما فقد الوعي من قلة الاكل أخدوه لأوضة عادية..
خرج الدكتور بيأس : أحتمال عطر مترجعش تمشي تاني الكسر زاد علي العظم في الحوض إحنا حاولنا نوقف الد’م معرفش مين اللي وقعها أو هي وقعت أزاي ساد الصمت بينهم و يونس كان سرحان في كل حاجة .. عند مراد كان قاعد و فجأة دخلت غرام مع الظباط سلموا علي مراد عمل نفسه تعبان و غمض عيونه سمع همس مراد لأبوها وهي بتقوله أنا بعت لسواق اللي أخده فلوس كدا كل مأموريه هيطلع لوحدي و بسبب قلة حضوره مشيه بأي قضية
كح مراد بشدة من سماع كلامهم و فتح عيونه بهدوء نورت يا خالد بيه أنت و بنتك سلم عليهم ردت غرام بتمثيل حقك عليا يا مراد بسبب أن خسرت قلتلك كلام يزعلك .. أبتسم أبتسامة صفرا و بص لخالد بتعب : المره الجايه هكون حاضر بإذن الله.. خرجوا و مراد عيونه دمعت من كلام غرام أفتكر أول مره أعترف بمشاعره ليها : ورفضته وقالت ليه أنت زي أخويا .. نام بتعب شديد من وجع قلبه بسبب غرام .؟
عند الجد وقف بصدمة لما سمع أن الشركة أعلنت أفلسها و أنهم خسروا في المؤتمر و يونس كان ساكت مقدمش حلول :ـ كان داخل يونس و وشه شاحب قرب الجد منه و فجأة ضر’به في بطنه بقوة : أطلع بره بيتي يا عديم المسؤلية برههه يتبععععععع امه يجدعان قولت أنتو لو مركزين هتعرفوا إنها ممكن تاذيه عادي بس بحبكم فداكم الخضة…😘 بقلمي نور شريف #عطر_اليونسيالبارت الثالث عشر ضر’به جده بقوة لحد ما وقع علي الارض و مبقاش قادر يقوم دخلت أمه
و رفعت المسد..س عليه بغضب و صرخت فيه :ـ جت لحظة مـ,ـوتك يا يونس و علي إيدي بص لأيدها و قام من مكانه يدافع عن نفسه وفجأة الطل’قة أخترقت الم’خ من الصدمة خرج الد’م من بوقه نزلت قمر من علي السلم هي و فضيلة و الجد قعد علي الارض من شدة العجز صرخت قمر من المنظر : يونسس لاءءءءء !!! وقف يونس يبصلهم بوجع صرخ بشدة و وقع علي الارض قربت قمر منه و بقت تصوت و تعيط بقهر :ـ
لا يا يونس عشان خاطري لا حقك عليا متسبناش كلنا بنحبك قوم عشان عطر كل حاجة هتبقي كويسة فتح عيونه بتعب .. عطر يا قمر خلي بالك منها بدأت تضمه عليها و تعيط بقوة يونس لاءء سندته لحد العربية و هي مرعوبه خايفه يمو’ت منها طلع الجد وراها بلعكاز و أمه مشيت من غير ما تسأل فيه ؟! ساق الجد العربية لحد المستشفي و يونس غاب عن الوعي و قمر بتصرخ بصوت عالي أنت عارف إن بحبك و ممكن يحصلي حاجة لو روحت مني
حقك عليا بس متسبنيش يونسسسس يا قلبي بسرعة هيمـ,ـوت مننا أتنهد بكلمات في وسط وجعه : عط،ر فين أنا عايزها حست قمر بوجع في قلبها من أثر كلماته حتي وهي مش موجوده بيحبها قلبه عمره ما حبني بس أنا بحبه ؟! وصل الجد ودخل المستشفي علي التروالي ألحقوه بيمو’ت فاق يونس بعدم أستيعاب عطر فين يا عطر عطررر .. دخل العمليات وفجأة كله في حالة هدوء و قمر قعدت علي الارض أنكمشت في نفسها و بقت تعيط بحرقه
و الجد بص في الأرض و دموعه نازله رن مراد علي يونس ردت قمر بصوت مبحوح :ـ أيوه يا يونس تعالا عايزك !! يونس في العناية يا مراد أمه ضر’بته بلمسد..س في دماغه و يا عالم هيعيش ولا هيمـ,ـوت وقع التلفون من مراد قام بصراخ اخده بقا يسند علي الحيط قولي المكان فين مستشفى أيه .. قالتله علي المكان نزل و بقا يصرخ من رجله خلع الكانيولا اللي بقت تنزل د’م علي الارض وصل العمبر تحت بص من الازاز بصدمة و صرخ صرخة رجت المستشفي
يونس ؟؟؟؟؟؟؟ قعد علي الارض و بقا يعيط بشدة من المنظر بص علي الد’م قربت قمر منه بحنان مسكت إيده تكتم الد’م شاف عيونها الحمراء من العياط طمنها بحزن : هيبقي كويس متقلقيش يا قمر .. أبتسمت و شالت إيدها لحد ما الد’م وقف ………….. شريط حياة يونس كان بيتعاد قدامه عطر و أمه و أبوه و معاملة العيلة معاه لحد فجأة مبقاش حاسس بحاجة و كأن الدنيا وقفت عند اللحظه دي خرج الدكتور الط’لقه و بص لدكاتره بيأس :
المخ تلف يا أمجد مبقتش عارف أعمل أيه دي أخترقت نص الجم’جمه بدأو يحاولوا و الأجهزة شغاله ؟ محتاجين د’م و سيبه علي الاجهزه المخ فاصل القلب بس اللي شغال حتي ضرباته قليله .. سكتوا و كانوا في حالة خوف شديد ليموـ,ـت : سيبه علي الاجهزه لو عاش يبقي ربنا كتب عمر جديد مات يبقي ربنا يرحمه .. خرجوا بعد اربع ساعات من المحاولات معاه لأسف الشديد هو علي الاجهزه المخ أتصاب جزء كبير منه و هو مريض أعصاب لو فاق صعب يتحرك كويس
محتاج دعواتكم ليه هو ممكن يفضل في العناية المركزة لحد ما ربنا يكتبله عمر جديد قصدك أنه ما’ت ؟! لا أنا مقولتش كدا هو في نفس لكن مفيش جسد و بعدين هو عمره شغال ممكن أنا أبقا معاك دلوقت و أبقي من غير روح وهو فيه أدعوله و مش هينفع حد يدخل العناية غير لما حالته تستقر لأنها مش مستقره هستأذن ؟ مشي الدكتور و أنهار مراد و بقا يضرب في الأرض بشدة و يزعق : أنت أقوي من كدا
فوق يا يونس عشان صحبك عشان عطر حتي مش عشان أهلك بص ليهم مراد بحزن : ياريت محدش يقول حاجة لعطر و يونس قولوا أنه سافر في شغل و ساب تلفونه هنا .. هي عطر فين صحيح محدش عارف مكان الاوضة بتاعتها ردت قمر بخوف.. هي هنا و عارفه أوضتها زمانها خرجت من العمليات !! هي دخلت تاني حصل أزاي الصراحة أنا روحت أزورها و عرفت إنها في العناية زمانها خرجت سند مراد علي جده و طلعوا الاوضة فوق
كانت نايمه من شدة البنج قعدوا في أوضتها لحد ما فاقت بصتلهم بحزن وعيونها جت في عيون قمر لكن سكتت و مقلتلهاش حاجة :ـ فين يونس أتوتر مراد و شه أتخ’طف من السؤال : يونس سافر شهقت عطر من الصدمة : سافر ؟ يتبعععععععع كنت بعيط و زعلانه أوي علي حالتهم كلهم أهم أبطال في المستشفي سوري علي الأحداث كلها دراما حتي مراد اللي كان مروق علينا تعبان !؟ أدعوله يقوم بسلامه 🥹🙈.. يا تري هيقوم ولا هيمـ,ـوت
عطر اتفلط’حت أحزان عايزين نفرحها بقا 😂.. بقلمي نور شريف #عطر_اليونسيالبارت الرابع عشر أبعتوا الجثه علي المشر’حة الحالة اللي مخ’ها كان متصاب مات .. خرج مراد من عند عطر خلال مكالمة تلفون يونس مات أزاي يا دكتور !! للأسف، خبر وفاة يونس وصل كالصاعقة مراد وقف لوحده، مذهول من اللي سمعه، وعينه لمعت من الصدمة وهو يكرر بصوت شبه هامس: ــ مات! الدكتور رد عليه بنبرة حزينة: ــ أي إصابة في المخ بالشكل ده… طبيعي مش هيعيش. البقاء لله.
ضربات قلب مراد بقت سريعة، والمشهد كله بقى كأنه بطيء قدامه، كأنه بيحاول يستوعب الحقيقة المريرة.. قال بشبه استسلام: ــ يعني خلاص… مات؟ الدكتور هز رأسه وابتسم ابتسامة حزينة وهو بيقول: ــ البقاء لله يا مستر مراد هستأذن. بعد ما مشي الدكتور، اتفتح التحقيق في المستشفى، والكل كان في حالة توتر. جده كان واقف في حالة صمت رهيب، أما قمر، فصرخت صرخة قوية، صوتها وصل لعطر اللي كانت على السرير. حاولت تركز وهي بتسأل بخوف:
ــ قمر… في إيه؟ قمر بصت لعطر ودموعها مغرقة عينيها، وقالت بصوت مخنوق: ــ يونس يا عطر… يونس مات… مقتو’ل. أمه قت’لته. عطر ابتسمت ابتسامة غريبة من الصدمة، وكأنها في عالم تاني، وردت بهمس غريب: ــ يونس مش هيسيبني… صرخت قمر فيها وقالت .. مشي يا عطر، من غير ما يسيب سبب واضح، ساب جوايا علامة ما بتروحش. مشي وهو كسرني، كسرني بأفعاله اللي مالهاش مبرر، وكأنها سيوف غرست في روحي. مشي قبل ما يجاوب على أسئلتي، الأسئلة اللي كانت جوايا مستنية لحظة وضوح… لحظة إجابة.. لحظة يقول ليه أذ’ني كدااا ليهه .
كل اللي فاضل مني دلوقتي مجرد ذكرى مشو’هة وألم ما بينتهي يا عطر !! صرخت عطر بعصبية، صوتها مرتجف: ــ إخرصي! إياكِ تقولي عليه كده، ده يونس يا قمر… مهما عمل، أنا بحبه. صوتها بقى أهدى شوية، وكأنها بتسترجع لحظات صغيرة بينهم، وقالت بنبرة مكسورة: ــ الوحيد اللي كان بيسمعني، حتى وأنا متعصبة وزعلانة… أبو طفلي اللي مات، جزء من روحي هو كمان. بصت بعيد بنظرة شاردة وكأنها بتحاول تقنع نفسها قبل ما تقنع اللي حواليها:
ــ يونس مش هيسيبني و بكره تشوفي !! دخل مراد، ساند على عكازه، وعينيه مليانة دموع. قرب من عطر ببطء، كأن كل خطوة بتزيد من ألمه، ولما وصل جنبها، نظر ليها بيأس واضح وقال بصوت مهزوز: ــ ربنا يعوضك يا عطر بشخص يطبطب عليكِ، شخص غير يونس… هو دلوقتي في مكان أحسن، بعيد عن كل الوجع ده. نظراته كانت بتحمل أمل صغير إنه يخفف من وجعها، لكن ملامحه فضلت غارقة في الحزن، وكأنه محتاج الطبطبة زيها تمامًا.
نظرت عطر لمراد بعيون مذهولة، صوتها مليان غضب وارتباك، وقالت: ــ إيه التخريف اللي بتقوله ده؟ مش أنت اللي قولتلي إنه سافر؟ مكالمة تلفون واحدة، ولقيتك جاي تقولي إنه مات! رفعت إيدها على جبينها بحركة مرتبكة، وقالت بنبرة شبه منهارة: ــ مات إمتى؟ إزاي؟ يونس كان معايا إمبارح وأنا في العمليات… بلاش المقلب ده يا مراد، أنا مش ناقصة هزارك أنت وصحبك ؟ مراد وقع على الأرض ، كأن كل اللي جواه من وجع خرج مع وقعته.. قمر جريت عليه، ساندته وهي بتحاول تخفي دموعها، وقالت بنبرة حزينة لكن مليانة إصرار:
ــ قوم يا مراد… أنت السند اللي هنسند عليه بعد مـ,ـوته، لازم تبقى أقوى من كده. بص مراد في عينيها، لقى فيها حزن كبير، لكن لما بص لعطر، شاف ملامح مختلفة.. قالتله بثقة، وعينيها فيها لمعة غريبة: ــ بس أنا متوجعتش… لأن هو عايش، يونس عايش يا مراد! نظرة مراد كانت مليانة حزن عميق، صوته كان مهزوز وهو بيقول: ــ والله مات، مات وسبنا لوحدنا، أنا عمري ما ههزر معاكي في حاجة زي دي، يا عطر…
وقف للحظة، وكأنه مش قادر يكمل، عينه مدمعة، وقال بصوت متحشرج: ــ يونس سبنا ومشي… بقولك هو في مكان أحسن دلوقت. مراد حاول يقرب منها، لكن حس إنه مش قادر يوصل لها الصدمة دي، كأن كل كلمة بيقولها بتزيد من ألمه وألمها. قعد مراد و بقا يعيط زي الطفل الصغير و قمر قعدت في جمب تعيط دخل الجد بهدوء حاد :ـ يونس عايش ضغطه كان واطي أمبارح و مخرجش من الاوضة اللي أضر’ب للنار سميرة هي اللي بعتاه عشان توجع قلبنا عليه غير أن عرفت أبوكي مات يا عطر
اللي حصل كانت بتداري علي عملتها و دخلنا في دوامه يونس وهو حي بس تعبان جدا عطر أبتسمت بوجع و عيونها مدمعه قالت بصوت مبحوح: _أنا عايزه أقابل يونس ؟ أمه أتقبض عليها و الدنيا بقت أمان لكن أنا خسرت كل فلوسي بسبب يونس قالها الجد بجمود و صرامه :ـ ياريته كان مات أهون من اللي هيشوفه مني طلع الجد ورق جوازهم ومضي عليه قدام عطر بهدوء أفرحي بقا بقيتوا متجوزين لكن جمال قلبك مينفعش معاه يونس
كانت واقفه قمر في حالة صدمة و جوها حزن عميق جدا من اللي حصل ليها بنظرة شاردة للورق : أنا ماشية ، محدش يدور عليا خرج مراد وراها بعصبية :ـ أستني عندك يا قمر أستني لكن جريت قمر من غير ما تبص وراها و صوت شهقاتها بقت عالية لكن مراد كان مبسوط جدا بلخبر يونس بقا موجود و معاه مبقاش لوحده أفتكر كلامهم مع بعض أبتسم و بص علي الباب شاف يونس طالع و وشه شاحب:
رمي العكاز و جري بسرعه لحد ما وقع علي الارض جري عليه يونس حضنوا بعض حضن أخوي ممزوج بمشاعر كلها حنان.. مراد عيط في حضنه بقوة عشان يصحي قلبه اللي أتوجع من خبر وفاته : متسبنيش يا أخويا ده أنا من غيرك تايهه !! حضنه يونس بشدة و أشتد في حضنه و عيونه دمعة :ـ لسه عارف اللي حصل دلوقت كويس أن سميرة راحت في داهية المهم أن معاكوا تاني ؟ سنده يونس و دخل الاوضة أبتسمت عطر بكل حنية و حنان
قرب منها و مسك أيدها قال مراد بضحك : أخيرا ماسكه حلال مبروك يا صحبي علي الجوازه !؟ أنكمشت عطر من الكسوف و عيون يونس اللي بتلمع من الفرحة : بجد يا جدي وفقت بصله بغضب شديد : اه يا روح أمك وفقت أشبع بيها بقا خرج مراد مع جده و سابهم لوحدهم سند علي جده وهو بيقول بألم : ما تريده لا يريدك تأقلم ؟ كان صوته هادي وهو بينادي عليها: “عطر…”
عطر رفعت عينيها عليه، وتلاقت نظراتهم. أول ما شافته، اتكسرت كل الحواجز اللي جواها، ودموعها بدأت تنهمر. يونس حس بيها من غير ولا كلمة، قرب منها بهدوء، ومد إيده ليها. فتح ذراعيه بهدوء، وكأنه بيديها ملجأ من كل الدنيا، وقال بهمس: “أسف حقك عليا”. عطر ما فكرتش، كان حضنه هو الأمان الوحيد اللي بتحتاجه، قامت بصعوبة من السرير، ولما لمست إيديه، حست بكل الحنان والدفء اللي كانت محرومة منهم. حضنته بقوة، وكأنها بتكمل فراغ كان موجود في قلبها، وهو ضمها كأنها كل حاجة في حياته.
وهمس في ودنها، “أنا هنا، ومش هسيبك لوحدك تاني أبدا .. بعد ما ضمها يونس في حضنه، عطر حسّت بالدفء اللي غاب عنها. ومع إن قلبها لسه بيوجعها، حسّت براحة غريبة وهي بين ذراعيه. سابت حضنه شوية ورفعت إيدها، مسحت دموعها وهي بتحاول تخفي ابتسامة صغيرة، بعدين ضربته في كتفه ضربة خفيفة بحب، وقالت له بصوت مختنق من الدموع: “بجد يا يونس؟ انت هتفضل جمبي، عارف إزاي تهون عليا . يونس ضحك ضحكة خفيفة، بص لها بعيونه اللي كلها حنية، وقال: “وهعمل إيه؟ ماينفعش أشوفك زعلانة وأنا ساكت.
عطر شافت في عيونه نفس الأمان اللي كانت بتدور عليه من زمان، وحست إن مهما الدنيا كانت صعبة، طول ما هو جنبها، هتقدر تكمل عشان تبقي معاه ، هترضي بيا من غير أطفال كان سؤال مؤلم ليهم هما الاتنين : كل حاجة كانت بسببي المهم إنك عايزني ، لو في يوم حسيت أنك مش عايزه يونس ممكن يحصلي حاجة ،حقك عليا علي كل دمعه نزلت منك غصب عني ، نزل لمستوي أيدها باسها بحب .. بحبك يا عطري ..
و أنا كمان يا يونس ” فتح مراد الباب برجليه أتنفض يونس و غمض عيونه بخضه :ـ عليك حركات تنرفزز بقولك ايه يالا عارف بتكلم مين ده أنا مراد أظبط ظابط فيكي يا قارة واللي يقول غير كدا غلطان .. بس يا بتاع غرام ؟!: بصي يا عطر بيقول ايه عشان لما أقوله يا بتاع عطر متزعليش :ـ لا بس أنا حاسس أن قمر بتحبني قولي يا بتاع قمر بتقول مين قمررر !!!!!! يتبعععععععععععع بارت تحفه مـ,ـوت تفاعل حلو و كومنت جميل شبه عيونكم صلوا على الحبيب المصطفى 🤍
بقلمي نور شريف #عطر_اليونسيالبارت الخامس عشر عطر اليونسي كانت قمر نايمة بتعيط و دموعها نازله من خبر جواز يونس و عطر دخلت أم عطر بغضب شديد هجمت عليها :- سق’طي بنتي يا فا’جرة يا خطافه الرجاله انتي اي دخلك بينهم بترمي السم يا عقربه شدت شعرها لدرجة كان هيطلع في إيدها .. أبعدي عني يا ولية يا خرفانه بكلامك الماسخ اللي ملوش طعم .. أم يونس اللي سقطتها وخلتها متنفعش تبقي بنت تاني ده أهم حاجه الراجل عايزها أن مراته تخلف و تحمل منه ؟! لكن يعيني بنتك الخرج بيت دي مبقتش تنفع
هربت دموعها من عيونها : يونس وعدني بلجواز و خلف فيه لا أهل راضين بيا ولا هو راضي أعمل ايه دلوقت أنت’حر أهون ليا يا مرآة عمي راضية واقفه مصدومة من الكلام اللي سمعته أتنهدت بحر’قيه علي بنتها : وخرجت بدون كلام فجأة تلفون قمر رن وكان عش’قها .. زادت ضربات قلبها بسرعه وقالت بصوت مبحوح :ـ أيوة يا حسام محتاج حاجة!! رد حسام بشهوه : وحشتيني يا قمر مش هنكرر اليوم ده تاني ولا ايه وحشتيني أوي
بلاش كلامك ده يا حسام أحنا أطلقنا و دلوقت أنا متجوزه ؟! جواز ايه يا أم جوان ده رجع لحبيبته القديمة و اماره كمان معاها في المستشفي وانتي تلاقيكي بتعيطي علي خيبتك وأنا اللي بعشقك مش معبره أمي حتي يا قمر بحبك بحبك أوي تعالي بقا وحشتيني … قفلت في وشه و رمت تلفونها في الأرض لحد ما الباب خبط بتفتح لقته حسام شهقه بتوتر و جريت علي أوضتها تقفل الباب :ـ عشان خاطري لا يا حسام حرام لا سبني ياماااااا
كان بيكسر الباب زي المتوحش اول لمسه مني وكل لمسه مني أنا أفتحي الباب بقولك فجأة الباب أتكسر بصلها كأنها فريسه هجم عليها وبدأ يقطع في هدومها وهي بتبعده عنها بصراخ شديد أبوس أيدك يا حسامممم .. مش عايزك أبعد عني خربش جسمها بأيده وهجم عليها ومحدش كان سامع حاجة لدرجة حصلها نز’يف كانت بتعيط بقهر وهو قعد علي الارض ببرود : أخدت حباية من صحبي أسف جريت عليه وضر’بته علي وشه وفي بطنه جريت علي المطبخ وجابت ولا’عه تخيل تمـ,ـوت وأنت كدا
ضحك بستهزاء : أعقلي يا قمر دي أخر مره أجيلك و تشوفيني جابت غاز و لعته في الاوضة وقفلت الباب الاوضة كلها بقت نا’ر قعدت علي الارض وبقت تلطم علي وشها وتحضن نفسها وهو بينادي عليها فتحت الباب شافته وهو بيو’لع جابت بطنيه وقربت حضنته و طفت النا’ر نزلت دموعها وقالت بحزن : انت اللي خلتني أعمل كدا فيك قوم أطلع برهههه أطلع بره يا حسامممم ،حسام نصه اللي تحت كان أتحر’ق .. طلع بره و البطنيه عليه من تحت قال و دموعه نازله
كل ده بسبب ألادمان بقيت واحد و’سخ وتبقي نهايتي علي إيد قمر ركب عربيته من الوجع مكنش قادر يسوقها لكن ضغط علي نفسه لحد ما وصل شقته دخل الحمام بسرعه وبص علي نفسه اللي النا’ر حر”قته وبقا يصرخ من الوجع كان خايف يروح المست’شفي وهو شايف جلد”ه بيقع قدام عيونه دخل صحبه باستغراب : أي عمل فيك كدا يا حسام أنزل هات حاجه للحر’ق مش قادر نزل صحبه وهو بقا يصرخ رجع صحبه أخده علي المستشفي و أتنقل من مصابين الحر’وق …
كانت سنده عطر علي كتف يونس و بتتضحك من قلبها علي كلام مراد و يونس بيبصلها بحب و سرحان في ملامحها :ـ ها قولتوا ايه أنا خلاص قررت أروح أتقدم لغرام ،قمر متجوزه أحب فيها أيه ؟ غرام مش بتحبك يا مراد بتتعب قلبك علي الفاضي ليه هحاول طلعوا من المستشفي علي البيت و مراد راح يشتري بدلة و يونس جهز و أستني مراد لحد ما دخل بلبدلة !! شكلي حلو بلبدلة يا يونس هز دماغه بفرحة حلو أوي يا صحبي بإذن الله هتوافق بيك و مش هتجرحك تاني !!!
خايف أوي أبوها يرفضني يلا يا مراد نزلوا للعربية و عطر واقفه في البرنده تبتسم بحب هتوافق يا مراد لو رمت الورد هاته ليا مشيوا لحد بيت غرام أول ما دخلوا كان في صوت في الشقة عالي و صوت أغاني مرتفع هو في حد هنا تقريبا بس انا هدخل هي قالتلي علي المعاد ده أول ما دخل مراد شافها و هي بتلبس الدبلة و صوت الزغاريط عالية وقع الورد من أيده و يونس واقف مصدوم مش بيتحرك
وقفت غرام بتوتر و عيونهم أتقبلوا نزلت دموع مراد و نزل بسرعه و قلبه مكسور مليون حته مش أنا يا يونس اللي أنجرح بشكل ده أعترفت ليها أنا بحبها و بخاف عليها تقولي موافقه عشان أشوفها مع واحد غيري و أدخل أسقف أنا مش عايزها يلا نروح لسه هيمشي نزلت غرام و بصتله بشفقه و عروقه بارزه من الغضب بصلها بغضب و عصبية .. كام مره هثق فيكي عايزه مني أيه تاني عربية و حاولتي تمو’تيني و قولت مش مقصوده خسرت شغلي أربع مرات بسببك و برضو بحبك و بجري وراكي وانتي زي الراجل مفيش فيكي أي حاجة يتبص ليها
اللي فوق ده بصلك علي أيه أنا كنت غبي يوم ما حبيت واحده زيك بتهيني راجل ب راجل هو ده يعقل رمي الورد في وشها وقال بتهديد: خسارة فيكي كسرة قلبي هتركب يا يونس ولا أمشي لوحدي أستني يا مراد حقك عليا بقولك أيه يا بت أنتي أمشي من هنا يلا و ياريت لا أشوف وشك ولا تشوفيني ولو حصل بلقصد هوريكي وش أسود عمرك ما شوفتيه حرك رجليه بلعكاز و الكدمات اللي في وشه و صرخ في وشها
ركب جمب يونس وساق يونس بحزن علي حالته دموع غرام نزلت و قالت بوجع : أسفه مكنش قصدي مراد كان بيعيط بحرقه دي هانت كرامتي يا يونس داست عليا قدامهم شوفت كانت بتتخطب لغيري وأنا زي العبيط رايح عشان بحبها أهدي يا مراد أنت تستاهل حد أحسن من غرام مليون مره .. لكن فجأة عربية دخلت فيهم و دماغ مراد اتخبطت و نزفت ويونس فقد الوعي نزل راجل كبير من العربية و هو بيبتسم :ـ
ماتوا يا مدام … يتبعععععععععع عارفه إن مقصره غصب عني تالته ثانوي معنديش وقت لاسف أكتب أعذروني وحشتوني جدا جدا 🥲 🩶 بقلمي نور شريف #عطر_اليونسيالبارت السادس عشر عطر اليونسي بصتله وهي بتترعش، دموعها مغرقاها وملامحها تايهة بين الخوف والذهول. صوتها كان مكسور وهي بترد: يونس وحشتني اي الد’م اللي عليك ده يونسس .. “يونس… أنا… أنا كنت بدور عليك… هو أنت بخير؟” رفع حاجبه باستغراب وهو شايف الكرسي المتحرك وهي عليه، ابتسامة خفيفة ظهرت على وشه رغم الجرح اللي كان باين على جبينه.
عطر إنتي اللي شكلك محتاج تسألي نفسك السؤال ده. أنا كويس، عربية خبطتني بس الحمد لله عدّت على خير. قربت منه أكتر، عينيها مكنتش مصدقة الكلام اللي بتسمعه، كل اللي كانت شايفاه هو الد’م اللي على هدومه وعلامات التعب على وشه. عدّت على خير؟ إنت عارف أنا قلبي كان هيقف وأنا سامعة الخبر؟ ليه محدش قالي؟ ليه يا يونس؟! مد يده وحطها على إيدها المرتعشة، صوته كان هادي وهو بيحاول يطمنها: متخافيش، أنا هنا، قدامك، ولسه معاك. مفيش حاجة في الدنيا دي هتفرقنا، فاهمة؟
نظرتها كانت مليانة مشاعر متلخبطة، لكن وسط كل ده، كان في لمعة خفيفة من الارتياح، كأنها صدقت وعده… مراد طمني عليك أنت كويس ، غرام وافقت ؟ رفع رأسه وكأنه بيحاول يثبت لنفسه قبل أي حد إنه لسه قوي، لكن صوته كان مليان ألم وهو بيقول: “بس عمري ما هرجعلها تاني… ولا هسامحها. كلماته خرجت بحسم، كأنها وعد قطعه لنفسه، وعد إنه مش هيسمح لوجعه يسيطر عليه تاني.
قام من مكانه بخطوات مترددة، عنيه مليانة نار الغضب والخذلان، بس جوه قلبه كان فيه صراع أكبر بكتير. كان عارف إنه لسه بيحبها، لسه كل جزء فيه متعلق بيها، لكن كرامته؟ كرامته كانت أهم دلوقتي. هي اختارت حد غيري، خلاص… يبقى لازم أختار أني أكمل من غيرها. مسح دموعه اللي كانت بتحاول تغلبه، وطلع من المكان وهو بيحاول يبان قوي. لكن الحقيقة إن كل خطوة كان بياخدها، كانت تقيلة، كأنها بتسحب منه حتة صغيرة.
عرف إن القرار ده هياخد وقت عشان يقدر يعيش بيه، بس كان عارف كمان إنه لازم يكمل… حتى لو كانت الدنيا من غيرها ناقصة عمري ما هسمحك يا غرام.. مراد وقف مكانه لما شاف اسمها بيظهر على شاشة الموبايل. قلبه اتقبض، لكن فضول غريب خلى إيده تتحرك ورد على المكالمة. قبل ما ينطق كلمة، صوتها جه على طول، مليان لهفة وخوف: مراد! أنت كويس؟ سمعت إنك عملت حادثة، قلقت عليك أوي! مراد أخد نفس عميق، وكأنه بيحاول يستوعب اللي بيحصل. فضل ساكت للحظة، صوته خرج بعدها ببرود غريب:
غرام… ده أنا… يونس. صوتها اتغير فجأة، وكأنها اتفاجئت، أو يمكن خجلت: يونس! أنا آسفة… أنا كنت فاكرة… أقصد… أخبارك إيه؟ ضحكة صفراء مليانة سخرية خرجت منه، وكأنه بيحاول يخبي الغصة اللي في صوته: متقلقيش يونس كويس، وأنا كمان كويس، لو كان حد مهتم. غرام سكتت، حسيت ببرودة كلامه، لكن ما قدرتش ارد. كل اللي في دماغها إنها اتصلت تطمن، بس واضح إن المكالمة دي فتحت جروح أعمق من اللي كانت متوقعها. مراد قفل المكالمة من غير ما يستنى ردها. عنيه كانت مليانة غضب، بس جوه الغضب ده كان فيه وجع، وجع الشخص اللي حب بكل إخلاص واتخذل.
يونس وهو في لحظة ضعف، قرب وشه من عطر ببطء، عنيه مثبتة على عينيها اللي كانت مليانة مشاعر مختلطة. المسافة بينهم كانت بتقل، لكن فجأة، عطر حطت إيدها على صدره بلطف، زي ما تكون بتحاول توقف اللحظة دي قبل ما تتعدى حدودها. قالت بصوت هادي، لكنه مليان مشاعر : يونس… مش كده أبعد ؟ هو وقف، وكأن كلامها صحاه من حالة الضياع اللي كان فيها. بعد خطوة عنها، حط إيده على وشه وغمض عنيه، واضح عليه الندم.
أنا آسف، والله ما كان قصدي… أنا بس… أنا تعبت، ومكنتش عارف أنا بعمل إيه. عطر بصت له بابتسامة هادية، رغم كل حاجة، كانت عارفة إن وجعه هو اللي خلاه يوصل للحظة دي. أنا عارفة يا يونس، بس لازم تلاقي القوة جواك، مش فيا. أنا هنا علشانك، بس ما ينفعش نهرب بالطريقة دي. يونس هز رأسه بتفاهم، رغم إن جواه كان فيه عاصفة. عرف إنها عندها حق، وإنه محتاج يواجه ألمه بدل ما يحاول يدفنه في لحظة ضعف.. بس متنسيش أنك مراتي
بعدت بلكرسي أنت عارف قربك ده هيجيب حاجات تانيه و أنا تعبانه مينفعش .. تمام، نعيد صياغتها بالعامية: حاولي تنسي اللي حصل يا عطر… عارف إني غلطان، بس أنتي اللي سلمتي نفسك ليا.” قالها وهو باصص في الأرض، صوته متكسّر وكأنه بيحاول يبرر لنفسه قبل ما يبرر لها. عطر ما ردتش، عينيها كانت مليانة وجع وصمتها كان أوجع من أي كلمة… أنا فقدت أبني بسببكك فوق لنفسك !! وقف من صدمته من كلامها : أفوق لنفسي ؟
يتبعععععععععععع بعتذر عن التأخير جدا متاخره عشان تالته ثانوي 🐥 بقلمي نور شريف #عطر_اليونسيالبارت السابع عشر عطر اليونسي أنا أتحرمت من كل حاجه حرمتني من أن أكون أم و أسمع كلمة ماما صوتها كان عالي وهي بتصرخ، عنيها مليانة دموع كأنها بتحاول تفرغ كل اللي جواها من الحزن خطت خطوة لقدام، كأنها عايزة تكسر الحاجز اللي كان بينهم، لكن فجأة وقفت وكأنها خافت تواجهه أكتر… أنا عايزه أطلق يا يونس ؟!
صوتها كان مهزوز لكنه واضح، وكأنه خرج من أعماق قلبها مكنتش قادرة تكتم أكتر من كدا بعد لحظة الصدمة اللي سببتها وقعتها، رفعت راسها وهي بتبصله بعينين كلها انكسار، لكن مليانة إصرار علي الطلاق. يونس قرب منها بهدوء، ركع جنبها على الأرض وحط إيده على كتفها بحذر، كأنه خايف يكسرها أكتر صوته خرج بهدوء ومكسور مليان وجع: عطر… أنا مش عايز أخسرك، أنا حاربت عشان ابقا معاكي عنيه كانت كلها ندم حقيقي، وكأن الكلمة اللي قالتها فجرت في قلبه إحساس بالعجز حاول يكمل:
أنا عارف إني غلطت… عارف إني خذلتك… بس الطلاق فكرة صعبة؟ إحنا هنبدأ من جديد وهعملك اللي انتي عايزه ؟ اللحظة كانت ثقيلة، مليانة مشاعر متناقضة، بين خوفه من فقدها وتمسكها بطلاقها منه ؟! قامت عطر وقفت من علي الكرسي ضغطت علي أعصابها ولسه هتقف وقعت على الارض وصوت أصتدمها كان عالي وهي وقعت بكل ضعفها. في لحظة واحدة، يونس نسى كل حاجة. عطر!”صرخ باسمها وهو بيجري ناحيتها بسرعة، قلبه كان بيدق بجنون وكأن الزمن اتوقف للحظة.نزل جنبها بسرعة، إيده كانت بتترعش وهو يحاول يرفعها بلطف عنيه كانت مليانة خوف وهي مغمضة عينيها وصدرها بيطلع وينزل بصعوبة.
إنتي كويسة؟ عطر، ردي عليا! صوته كان مكسور، مش قادر يخفي رعبه لمس علي شعرها بخوف كأنه بيحاول يتأكد إنها بخير. لما فتحت عينيها بصعوبة، نظرته اتحولت من خوف لارتباك وزعل دموعها نزلت حط إيده على وشه، وكأنه بيحاول يهدي نفسه: كنت هتمـ,ـوتيني من الخوف لكن عنيه فضلت متعلقة بيها سندها علي السرير و اخد هدومه و دخل الحمام خرج نام جمبها وهي راحت في النوم !! كان قاعد مراد في اوضته بيدخن و بتفرج علي فيلم و سرحان في غرام في أول ما شافها فجأة الباب خبط :ـ
فتح الباب و أول ما بص أتصدم و فتح عيونه بصدمة .. قمر !؟ خلعت عبايتها و كانت بقميص قصير خالص صوت كعبها كان بيدق في الأرض بصتله بأنفاس حاره و بدون وعي :ـ رمت نفسها عليه وشدته لحضنها أنا بحبك أوي متسبنيش وقعت علي الارض و مراد واقف بيلمس شعره بتوتر من شكلها شد أعصابه و دخلها علي السرير وقفل الباب و نام في الصالة بعيد عنها .. تاني يوم الصبح صحيت قمر وبتمسك دماغها بتعب خرجت الصالة شافت مراد نايم قربت منه بخوف شديد
يلهوي يا مراد أنا ايه جبني هنا أصحا فوق بصت لهدومها وقعدت و ضمت رجليها !!!!!! فتح عيونه بنوم فاق و قعد قدامها :ـ قمر أي جابك هنا ؟! في بنت لبستني كدا وقالتلي اطلعي فوق وفجأة لقيت حاجه خبطت في دراعي و طلعت هنا قالتلي علي عنوان الشقه بتهديد وأنها هتأذيك لو مسمعتش كلامها ن وبعدها محستش بحاجة أنا جيت عشان اقولك أنها عايزك تحت و أحذر منها .؟ كان حاسس أنها بتكدب عدل هدومه و دخل طلع لبس من عنده ليها كان غيران عليها رمي الهدوم في وشها :ـ
أستري نفسك واطلعي بره أنا شب مينفعش تبقي هنا . دخلت تلبس و طلعت كان هو لبس البدلة اخدها و نزل بتوتر بيبص عليها وقلبه بيدق بعد نظره عنها و ركب عربيته و راح القسم وقمر رجعت بيتها تاني وهي محرجه من نفسها واللي عملته ؟! يلهوي يا قمر شافك كدا ينهاري عليكي يا قمر هيثق فيكي ازاي بعد كدا نامت علي سريرها وهي مكسوفه و بتفكر فيه كأنه واقعه فيه من الدور ال 20 …
دخل مكتبه وقعد يراجع الشغل فجأة دخلت غرام و أيدها فيها الدبلة بصلها ببرود و أبتسم أبتسامة صفرا لو سمحتي عندي مأمورية فين ورقها خطاب بيه مكلمني علي الشغل مهمه علي قدي أحسن ما أضيع حياة الناس مقابل نفسي .. خرج وهي بتدبدب في الأرض بغيظ نفسي تمشي مش عايزه أشوف وشك تاني أنا اكتر واحده بتكرهكك في حياتها يا مراد .. دخل تاني و رفع حاجبه باستغراب : البت قمر تحفه كانت أجمد ليله أعيشها في حياتي ..
ايه ده انت اتجوزت ولا ايه من غير ما تقول لحد مش عوايدك يعني وأنتي مالك ياريت تخليكي في شغلك وبس خرج لشغله نزلت دمعه منها بأحراج شديد من الكسفه رنت علي خطبها وهي بتعيط : مراد يا خالد حاول يتعرض ليا.. اتحر’ش بيا ؟! يتبععععععععععععععع رأيكم يا حبايبي ❤️ بقلمي نور شريف #عطر_اليونسيالبارت التاسع عشر و الاخير تتجوزيني قالها مراد بلهفه و قلبه بيدق بسرعه نزل علي ركبته و طلع خاتم :ـ ردت قمر بفرحه .. موافقة ؟!
أشتغل ضرب النا’ر في القسم و يونس حضنه و بارك ليه وقفت غرام تبص عليهم بغيظ و غضب .. اه يا كداب .. غمزلها مراد من بعيد و أخد قمر و يونس رجعوا الدار طلع يونس عند عطر بفرحه : عطررر أنتي فين و حشتيني بصت بعيونها بعيد بزعل : هطلقني أمته يا يونس ؟ ضربها كف بسيط وحضنها .. أبقا غبي لو ضيعتك من أيدي مره تانية يا مراتي أنا راضي بيكي و أنتي كدا
أسف حقك عليا أوعدك أنها هتكون أخر مره يحصلك حاجه بسببي أنا يونس و أنتي عطر أحنا الاتنين واحد .. شدته لحضنها بحب وعيونها مدمعه : بجد يا يونس مش هتسبني !! رجعنا لهرموناتك بروح أمك .. عطر أنا بحبككك شالها من علي الكرسي و بدأ يلف بيها قرب منها بضعف طفي النور وووووو قمر كانت قاعده في أوضتها مبسوطه أنها هتكون عروسة و مراد هيتقبلها بكل عيوبها دخل الجد بهدوء:ـ الف مبروك يا قمر يا بنتي بلرفاء و البنين ، مراد بيجهز ورق كتب الكتاب ، مستعجل جدا علي الفرح ..
أبتسمت قمر و حضنها جدها بحنان .. تستاهلي كل خير رغم أنك عملتي حاجات كتير تزعل بس المسامح كريم لازم تروحي تعتذري لعطر ، هي أكيد هتسمحك مهما كان .. يونس دايما بيقف جمبي بعد ما قولتله أن حسام بيحاول يهددني قال لازم أرجع البيت و ساعتها مراد قرر يتقدملي بس هو بيحب غرام !! غرام أكتر حد د’مر مراد انتي عارفه أن الضحكة كانت مش بتفارق وشه و دايما بيهزر و عمره ما كان بيتكلم جد
جت البنت دي كانت عيونه باهته و نفسيته وحشه خسر شغله و حياته بسببها وبرضو راح يتقدم ليها لاقها بتتخطب لغيره ..و القضية اللي أترفعت عليه ولما بعتتك ليه الشقه و هددتك تمو’ته بس أنتي ذكية و عجبتيني ؟! أبتسمت و طلعت لعطر خبطت علي الباب زعق يونس بغضب : عايز ايه يا مراد جاي دلوقت ليه .. أنا قمر يا يونس عايزه عطر عطر تحت نطاق الخدمة النهاردة أنزلي لجوزك تحت يلا .. ضحكت عطر بكسوف : أتلم يا يونس ..
حاضر يا قلبي !! نزلت قمر تحت و هي بتتضحك وقفت علي السلم براحه معقوله جيت البيت ده عشان يونس أتجوز مراد وفي الاخر يبقي مع عطر و تكون حامل و أنا يحصل فيا كل ده ياه أما رواية غريبة النصيب الدوار تكون قدام عنيك و بتحبها بس بتدور علي غيرها دخل مراد غمزلها و قرب منها بلع ريقه بتوتر مسك أيدها و باسها :ـ موافقه تكوني سندي و قت ما أحتاجك صدقيني هعوضك عن كل حاجه إياك تكونِ فاكره عشان كنت بحارب علي غرام يبقي لسه متعلق بيها
أنتي دلوقت مراتي و أوعدك أنك مش هتسمعيني أجيب أسمها علي لساني تاني ولا هسمع تفكيري يروح ليها تاني .. زغرطط قمر بفرحه : و أنا كمان أوعدك أنك حبيبي الاول و الاخير .. نزل جدهم وبصلهم و برق .. و بعدين في عش الزوجيه يونس بقوله قوم شوف شغلك قالي يو’لع و انت واقف تحب هنا .. ما تلاقي فضيلة مراتك مش مروقه عليك عشان تنضم لعش الزوجية .. ضحكوا و قعد الجد كتب كتابهم نزل يونس يزعق .؟
بتكتب الكتاب من غيري ده أنا أهم من قمر ولا ايه يا قمر . لا دلوقت مفيش أهم من المدام حضنه يونس و بارك ليه .. بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير ” حضنها مراد ولف بيها باس دماغها و عطر وقفت في البرنده علي الكرسي بفرحه و زغرطط طلعت قمر لحد عندها و حضنتها و عيطت بندم: حقك عليا يا عطر كل اللي أنتي فيه بسببي أنا أسفه
سندتها قمر لحد ما وقفت وهي بتتألم من رجليها .. المسامح كريم مبسوطه أن مراد أتجوزك يا قمر و بأذن الله حياتنا هتتغير و كل واحد عرف حياته فين .. معاكي حق و أنا خلاص أتغيرت و هفتح صفحة بيضاء معاكوا .. زغرطط عطر تاني و قعدت علي الكرسي !! عدا سنه وعطر بدأت تتعالج و ترجع تمشي تاني و أحتمال ترجع تبقي أم تاني يونس كان فرحان و طاير بيها .. أما قمر فكانت حامل في خمس شهور
لبست عطر فستان أبيض و وقفت في أرض خضرا وهي بتودع الكرسي و شايفه نفسها بلأبيض عيونها دمعت مشيت لحد يونس وقالت بدموع الفرحة :ـ بحبك بصلها بصدمة لما شافها واقفه وشدها لحضنه بقوة : أنا مش مصدق نفسي أخيرا رجعتي تمشي بحبك أوي يا عطري لف بيها بفرحه قرب باسها من دماغها بحنان : أهلا بيكي في كيان يونس بيه أشطر ظابط فيكي يا دولة .. نعم يا روح أمك قالها مراد وهو بيبلبس كاب البدلة .. متنكرش أن أجدع ظابط في الداخليه حتي مش معايا ولا نجمة من كتر الجدعنه
ضحكوا كلهم قرب يونس من عطر و قال : سُميت عطر لجمال عطرها الدخلي التي دائماً كانت تبوح بيه لتعبير عن مشاعرها أتجاهي ، أمراة قوية تحملت قسو’تي و أفعالي المؤلمة التي كادت أن تحرق الشمس من شدة الألم هي الآن زوجتي و كياني هي الآن روحي و عطري أشعر و كأن قلب ملك العالم كاملاً حين رأيتها اول مره و عند القبله الاولى الي كل مره قبلتها فيه مشاعري و أحساسي اتجاه كأنها أول مره أملكها عطري أنت الآن عطر اليونسي 💕..
تمت الاخير رأيكم يهمني و عايزه أعرف وجهة نظركم و تابعوني في الجديد عقوبة العشق بحبكم و يارب دايما كل سنه و كل شهر أكون معاكم برواية أجمد من اللي قبلها وتسلم أنمالي علي العظمة دي 😂💙 بقلمي نور شريف #عطر_اليونسي