Uncategorized

رغم فرق السن ٢

هنا:ينفع كده تزعلى الراجل
نيهال:يعنى مسفرك وكده وترفضى طلب صغير زى ده
لهفه:انا حره
هنا ونيهال:ربنا يهدى
*رغم فرق السن*
*تكمله الفصل12* قرر عاصم يتكلم معاها
عاصم:مالك من ساعت اللى حصل يوم مارجعت من السفر وانتى ساكته خالص
لهفه بغضب:عشان مضايقه
عاصم:ياااه لدرجادى اللى حصل ضايقك وقربى منك مضايقك..بس انتى لو كنتى قولتى لا صدقينى مكنش هيحصل
لهفه:

كل حاجه غلط من الاول اصلا
عاصم بغضب:هو انتى اى مش بتحسى ليه كده بعاملك كويس ومش بجبرك ع حاجه وبرضو مش نافع اعمل اى تانى معاكى
لهفه:متعملش انا مطلبتش حاجه
عاصم بزعيق:انتى انتى ليه كده ليه قلب اسود ليه كده يا شيخه حرام عليكى اللى بتعمليه فيا عملت كل حاجه عشان تحبينى
لهفه بدموع:برضو مش هبحبك مستحيل احبك انت فاهم
عاصم:انتى مفيش حاجه نافعه معاكى ابدا
مسكها من دراعها جامد
لهفه بالم:اااه سيب دراعى حرام عليكو بقى كفايه جوزتونى بالعافيه عايزين اى تانى منى بقى

تركها عاصم وهى صعدت الى غرفتها وظلت تبكى بشده وهو كان يكسر الاشياء فى الغرفه فى الليل ذهب عاصم الى غرفه لهفه ولكن لم يجدها ظل يدور عليها فى البيت كله ولم يجدها..نظر الى كاميرات المراقبه حول البيت وجد انها خرجت من البيت جن جنونه وذهب الى بيت ابيها لعلها تكون هناك عاصم:لهفه عندكم
حامد:لا مش موجوده حصل حاجه
عاصم بضيق:ايوه خرجت من البيت ومعرفش راحت فين
بسمه بخضه:ايه بنتى بنتى يا حامد
حامد:استنى بس حصل حاجه بينكم
عاصم:اتخنقننا للاسف
بسمه بدموع:يعنى هتكون راحت فين..شايف يا حامد
حامد بقلق:اهدى بس..هنكلم اقاريبنا يمكن راحت عند حد منهم

*الفصل 13* كانت هى تتمشى وهى حزينه وتبكى..اقتربت منها سياره سوداء شخص خدرها واخذها حامد بقلق:للاسف مش عند حد منهم
بسمه بعياط:انا عايزه بنتى..انت السبب يا حامد لو مكنتش اجبرتها ع الجوازه ديه مكنش ده حصل
عاصم:اهدى حضرتك هلاقيها خرج عاصم وظل يبحث عنها فى كل مكان فى مكان تانى تستيقظ لهفه وترى نغسها فى مكان غريب نظرت امامها وجدت شخص ويبتسم ابتسامه خبث

الشخص:اهلا بالسينوره
لهفه بخوف:انت مين
الشخص:مش مهم تعرفى انا مين
لهفه بدموع:انا ايه اللى جبنى هنا
الشخص بشر:اللى جابك هنا عشان انا ياما هموتك من الرعب ياما هموتك..هههه لا خليها مفاجاه
لهفه بعياط:انا عملتلك اى طيب سيبنى ارجوك
نزل الشخص الى مستواها وامسكها من شعرها
الشخص بغل:انتى معملتيش حاجه بس انا هحرق قلب عاصم عليكى هخليه يشوفك وانتى بتموتى قدامه
لهفه بالم:ارجوك سيبنى ارجوك
الشخص:هرجعلك تانى زقها بكل عنف على الارض واخذت تبكى وتقول لتفسها(تعال يا عاصم انقذنى ارجوك)

عاصم:الو يا عماد عملت اى
عماد:عرفينا ايه اللى حصل..حكاله انها اتخطفت وقالو ع الشخص
عاصم بصرامه:لازم نتصرف حالا
عماد:امرك يا عاصم بيه دخل الشخص وفى يده مسدس
لهفه بخوف:انت هتعمل اى
الشخص:قولتك هموتك من الرعب
بدا يضرب النار جنبها وهى تصرخ جامد وجالها هيستيريه عياط وصريخ عاصم خد عماد ورجاله وبدا يهجم على المكان وموتو معظم رجاله المجرم عاصم كان سامع صوت لهفه وراح عليه وقرب منها مكنتش شايفاه وبتصرخ جامد

عاصم:لهفه لهفه اهدى انا هنا جنبك
وهى مازالت تصرخ جامد
لهفه بانيهار:لا لا ابعد عنى ارجوك ابعدنى
عاصم بيحاول يخدها فى حضنه وبيهديها وهى هديت وحضنته جامد وبتعيط
عاصم:بس اهدى خالص انا جنبك خدها وقام يمشى..لاقا الشخص وماسك المسدس وجايبه ناحيتهم
عاصم بغضب:
*رغم فرق السن*
*تكمله الفصل13
عاصم بغضب:ارمى المسدس احسنلك
الشخص:لا طبعا هموتها قدامك
عاصم خلا لهفه وره ضهره
الشخص كان لسه هيضرب الضابط ضربه بالنار وقع مات..لهفه شافت المنظر اغمى عليها خدها عاصم وداها المستشفى..عاصم لاحظ ان فى دم نازل منها..كشف الدكتور عليها وخرج

عاصم بقلق:خير يا دكتور طمنى
الدكتور:كان عندها انهيار عصبى شديد اوى وده ادى الى فقدانه للنطق
عاصم بصدمه:ايه..طب والدم ده
الدكتور بضيق:للاسف المدام كانت حامل وسقطت شد حيلك نزل هذا كالصاعقه على اذن عاصم وجلس فى الارض وظل يبكى..بعد قليل دخل الى لهفه وامسك يديها وجلس بجانبها عاصم بدموع:انا اسف يا لهفه اسف يا حبيبتى يكمن لو مكنتش دخلت حياتك مكنش ده كله حصل انا اسف..البيبى بتاعتنا مات من قبل ما يشوف الدنيا..فوقى يا لهفه وانا هعملك اللى انت عايزاه بس فوقى عشان خاطرى فوقى

قبل يديها واحس انها بدات تفيق راها تفتح عينيها ببطئ شديد وهى رات امامها عاصم قامت وحضنته جامد وظلت تبكى

انت في الصفحة 2 من 11 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى