*الفصل 17* كان قاعد بيتفرج ع التلفزيون هو وهى
لهفه بنبره طفوليه:عايزه اطلب منك طلب صغنون يا عصومى
عاصم بضحك:يا ترا اى هو
لهفه:يعنى مش انت كنت بتدور ع موظفين للشركه بتاعتك..انا سمعتك قبل كده
عاصم:اه فعلا
لهفه:طيب و اللى يجبلك موظفين
عاصم بخبث:اديله بوسه
لهفه بخجل:بس بقى..اى رايك فى هنا ونيهال
عاصم بابتسامه:والله فكره بس كده يجولى بكره الشركه وانا هخلى حد يقعد معاهم ويفهم الشغل
قامت لهفه حضنته جامد
لهفه بابتسامه:بحبك بحبك ي عصومى
عاصم بضحك:وانا بموت فيكى
راحت اتصلت بيهم وقالتلهم وهما فرحو جدا وراحو تانى يوم الشركه
عاصم بهدوء:عماد السكرتير بتاعى هيقعد معاكى ي هنا و واحد تانى اسمه حازم هيقعد معاكى يا نيهال
هنا ونيهال بابتسامه:شكرا ي فندم
الباب خبط بتاع مكتب عاصم
عاصم:ادخل
عماد وحازم دخلو طبعا عماد عرفناه قبل كده..اما حازم هو شاب وسيم طول بعرض محترم وبشتغل مع عاصم بس كان فى شركه تانيه واتنقل هنا..طبعا اول ما دخلو عماد ركز مع هنا وحازم ركز مع نيهال
عاصم بهدوء:اقدملكم دا عماد ودا حازم..دى هنا ودى نيهال
سلمو ع بعض وكانت الابتسامات متدبدله بينهم وعاصم لاحظ ده..بدا كل واحد ياخد واحده عشان التدريب
روح عاصم البيت لهفه شافته جريت عليه وحضنو بعض جامد
لهفه بابتسامه:يومك كان عامل ازاى
عاصم بابتسامه:تعالى بس نقعد واحكيلك
حكى لها كل حاجه حصلت
لهفه:الله الله كده ابتسامات من اولها
عاصم بضحك:اى غيرانه منهم ولا اى
لهفه:تؤ تؤ بس انا متفاجئه..هفتح معاهم تحقيق فيدرالى دلوقتى
عاصم بضحك:تعالى بس رايحه فين..اكلينى الاول
لهفه:حاضر هروح اجبلك اكل
عاصم بخبث:لا انا مش عايز من الاكل ده
فهمت لهفه قصده ولسه هتقوم مسكها وقعدها ع حجره ولفت اايديها حول عنقه
لهفه:عاصم بقى
عاصم:ولا كلمه انا جعان
*رغم فرق السن*
*تكمله الفصل17*
عاصم:ولا كلمه انا جعان
لهفه:طب ما انا…قاطعها عاصم بقبلته بعد ما بعد عنها حط ايديها الاتنين ع وشها..مسك ايديها ونزلهم
عاصم بابتسامه:مالك بس..عايزه تانى
لهفه بخجل:بس بقى..هقوم اجيب الاكل..عاصم هو انا ممكن اروح معاك الشركه
عاصم بضحك:ياربى متجوز طفله..حاضر ماشى
لهفه قامت قعدت تتنطط وتسقف زى الاطفال
عاصم بضحك:احنا رايحين شركه مش رايحين نتفسح
لهفه بضحك:بالنسبالى فسحه
عاصم:طب تعالى ننام عشان نصحى بدرى
جريت لهفه ونامت فى حضنه تانى يوم عاصم صحى لاقها صحيه وكلها حماس ابتسم بشده
لهفه:يلا قوم عشان نروح الشركه
عاصم بابتسامه:حاضر ي ستى..نفطر بس الاول طيب
لهفه:ماشى..مسكته من ايده وكانت مستعجله اوى وعاصم كان بيضحك عليها
..
*الفصل 18* راحو الشركه وكانت عماله تتفرج ع الشركه بانبهار ومسكه ايده وكلهم طبعا عمالين يبصوا جامد خصوصا الرجاله عشان جمال لهفه ملفت اوى..دخل بيها المكتب عاصم بضيق:ايه اللى بيحصل بره ده
لفت ايديها حولين رقبته
لهفه بدلع:اعمل اى هما اللى بيبصولى
عاصم:طيب تعالى اقعدى اعدها ع الكرسى وراح يقعد ع كرسى المكتب الرئيسى راحت وراه وقعدت ع المكتب وحطت رجل ع رجل قصاده عاصم بابتسامه:شكلى مش هعرف اشتغل واروحك ع طول
لهفه:مش هعمل حاجه الا دى
عاصم:ايه هى
امسكت وجهه بايديها الاثنين وقبلته برقه
عاصم بتماسك:لهفه احنا فى الشركه
لهفه بدلال:اعمل اى ما انت كل يوم ترجع تعبان ومبلحقش اقعد معاك
عاصم:والله انا هعوضك..بكره اجازه ع فكره
لهفه بفرحه:هييييييه
ضحك عاصم بشده..قام من مكانه واقترب من وجها وقبلها.. وحملها بين يديه وذهب للجلوس ع الاريكه ومازال يقبلها..بعدت عنه وتسطحت ع الاريكه وهو فوقها..ظلوا ع هذا الوضع..الا ان رن التليفون بعد عنها
..ورد على المكالمه عماد:رئيس الصفقه الجديده جه يا فندم
عاصم:اه دخله..بعد ما قفل..خدى التليفون اتسلى بيه
لهفه بفرحه طفوليه:هيييه..بحبك اوى
عاصم بحب:وانا كمان
ظلت تلعب بالتليفون كانها طفله عشر سنين وهو مستمتع بالغرجه عليها..دخل رئيس الصفقه ودا اول ما دخل عينيه جت على لهفه و سرح فيها وعاصم لاحظ عاصم بضيق:اتفضل قعد
الشخص:ها..اه اسف
عاصم بجديه:قول اللى عندك
الشخص:انا عبدالرحمن محمود رئيس الصفقه الجديده..ان شاء الله الشغل يعجب حضرتك
عاصم:اكيد هنبدا امتى
عبد الرحمن مركزش معاه وبص للهفه
عاصم بغضب:انت معايا
عبدالرحمن:اه اه مع حضرتك..معلش بس مين العسوله ديه بنت حضرتك
عاصم بغضب اكثر:بنتى دى مراتى
عبدالرحمن بصدمه:مرات حضرتك
لهفه بانزعاج:يووووه خسرت
*رغم فرق السن*
*تكمله الفصل18*
عاصم هنا كان هيضحك من تصرفها بس شاف عبدالرحمن يبصلها باعجاب رجع لغضبه تانى عاصم:اظن انك سمعت قولت اى
عبدالرحمن:ايوه بس ازاى مرات..
عاصم بصوت عالى:انت مالك انت ازاى..انت جاى شغل وبس
اتخضت لهفه من صوته
عبدالرحمن بحرج:انا اسف حضرتك..هنبتدى من بكره ان شاء الله..بعد اذنك خرج عبدالرحمن بسرعه من المكتب..عاصم نفخ جامد..لهفه حبت تغير الجو لهفه بتذمر:كده ينفع يعنى اخسر للمره التانيه فى اللعبه