استاطعت تقبل وضعهاتقبلها السابق لحياتها كان كلمة السر التى جعلتها تبتلع مرارة وضعها الټهديد باحتمالية رؤية ادهم يسبب لها الم غامض في معدتها تعجز عن فهمههى الان لا تشعر نحوه بالكراهيه اذن فما هو ذلك الاحساس في معدتها كلما رأته او تزكرتةه في الحقيقة هى لم تكن تتعجل ابدا عودتها لشقتها لكنها ارادت ان تعلم متى ستغادر تلك الجنه التى ادخلها ادهم اياها اعتادت الجلوس في الحديقه بعد العصر لشرب الشاي وتناول الحلويات الفاخره التى تفننت فرحه الطباخة في تحضيرهاكانت تنتظر الغروب يوميا وهى جالسة بالقرب من النافوره هنا علي الاقل عادت لرؤية العصافير وسماعهامنذ يوم انتقالهم الي الشقة وهى مفتقده
اصوات العصافير عند نافذة غرفتها كانت تحمل معها بعض الحبوب وتضعها لهم علي حافة النافورة الكبيرة التى تتوسط الحديقة وتجلس تراقبهم بالساعات وهم يأكلون بشهيهاصدقاؤها العصافير سوف يفتقدونها عند رحيلها اتفضلي يا انسه هبه هبه رفعت عينيها فشاهدت عبيرتحمل قفص ذهبي بداخله عصفورة جميلهريشها بلون اصفر فاقع جدا مطعم بريش صغير يحمل الوان مختلفه عند الذيل اجمل عصفوره شاهدتها في حياتها عصفوره جميله ضعيفه محپوسه في قفص ذهبي تزكرت نفسها فورا عندما رأتها عبير اكملت الهديه دى وصلت ليكى من شويه مع وليد حارس ادهم بيه الخصوصي ادهم ارسل لها هديه عصفوره ضعيفه تشبهها بدرجة كبيرة محپوسه في قفص ذهبي مثلها
ياتري اية رساله ادهم يريد ايصالها اليها بهديته عبير وضعت القفص علي طاولة جانبية في التراس المفتوح علي الحديقة الرئيسية لدقائق ظلت هبه تراقب العصفورة الحبوب كانت امامها بوفره لكنها لم تأكل هبه شعرت انها حزينة ووحيدة الذهب يحيط بها من كل جانب لكنه يظل س*جن يمنعها عن حريتها العصفورة كأنها كانت تبكى سمعت صوت نحيبها الهامس حاولت لمس ريشها كى تواسيها ففزعت العصفورة منها وقفزت بعيدا عن لمستها هبه تملكتها رغبه شديده بفتح القفص للعصفورةللحريه التي تعانى هى من الحرمان منها ربما العصفورة سوف تسعد بحريتها وتستعيد غنائها بدلا من بكائها بدون تفكير يدها التى حاولت لمس العصفورة اتجهت لباب
القفص وفتحته علي مصرعيه فتحت الباب امام العصفورة للرحيل العصفورة ترددت لبعض الوقت ثم قررت ان تاخذ المخاطره وتغادر للحريه وطارت باندفاع فى نفس اللحظه هبه استدارت للعوده لداخل القصرشاهدت ادهم يقف عند مدخل التراس وهو يراقبها باهتمام هبه فتحت القفص بدون تفكير العصفورة نفسها ترددت قبل الطيران فورمغادرة العصفورة للقفص هى نفسها شعرت بالخۏف عليها احيانا يكون القفص حماية وليس مجرد س*جن هذه العصفورة الجميلة الضعيفة ربما تتعرض للمخاطر بسببهاهذه العصفورة ربما كانت محپوسة ومحمية طوال عمرهامثلها فهل ستستطيع ان تدافع عن نفسها وتعيش في العالم الحقيقي الندم ضر*بها بقوه لكن الوقت قد فات علي الندم وعندما استدارت للدخول للقصر
للبكاء بمفردها علي
—
غبائها وتسرعها في اطلاق سراح العصفورة شاهدت ادهم وهو يراقبها باهتمام شديد ادهم كان يقف متخشب علي مدخل التراسموقفها من العصفورة واضح و فهمه بشكل صريح هى اختارت ان تمنح العصفورة الشبية بها حريتها والذي اكد شكوكها ان ادهم لم يتكلم أي كلمه حتى انه لم يحيها وغادر التراس علي الفور بعد ساعتين ادهم استدعاها في مكتبه عبير اوصلتها لباب المكتب وغادرت فورا بدون ان تحاول مرافقتها للداخل من الواضح ان ادهم كان سيء المزاج لان عبيركانت متوترة وهى تطلب منها الاسراع ادهم كان يطالع بعض الاوراق خلف مكتبه لكنه نهض فور دخولها واشار لها
بالجلوس علي مقعد جلدى مريح امام المكتب هبه جلست في المكان الذى اختاره لها وهى متوترة جدا ادهم بادرها بالقول عبير بلغتنى انك طلبتى تقابلينى هبه ردت بصوت منخفض خجول ايوه ادهم سألها باهتمام خير هبة تسألت بخجل انا كنت بس بسأل امتى هرجع شقة الزمالك وكأن ادهم كان متوقع لسؤالهاهبه استنتجت ذلك من رده الفوري علي سؤالها ادهم اجابها مباشرة انا طلبت بالفعل من عبيرانها تجهزك للانتقال من هنا ارتياح ممزوج بالحزن احتلها بقوه عند سماعها لرده علي سؤالها فكرت بحزن خلاص هترجعى لزنزانتك يا هبه فعلي الاقل هنا كان يوجد بشړ للتواصل معهم بعكس الماس الرسميه الروتينيه هبه قضت
معها 4 سنوات التواصل بينهما فيهم كان معډوم الماس جاسوس ادهم كما اسمتها هبه كانت مثل الرجل الالي فقط تنفذ التعليمات بمنتهي الدقة والاتقان اما هنا فهى تعرفت علي عبير مساعدتها الشخصية وعلي فرحه الطباخة وعلي سميرة رئيسة الخدم وغيرهم وكانت تستمتع بالجلوس معهم في المطبخ علي الرغم من اعتراضهمهى احبتهم وهم احبوا بساطتها وتواضعها كانت تري في اعينهم التساؤلات عن حقيقة وضعها لم يسألها احد منهم عن طبيعة علاقتها بأدهم وهى خاڤت ان تسألهم عن حدود معرفتهم بطبيعة علاقتهم المعقدةطالما تسألت اذا كانوا يعلمون انها زوجه ادهم ام لا هبه نهضت وفي نيتها الذهاب الي غرفتها والانتظارهناك متجنبه المزيد من
رؤية ادهم حتى تنتهى الماس من التجهيز والاستعداد للرحيل لشقتها لكنه عندما اكمل جملته هبه عادت للجلوس مجددا من الصدممه انا طلبت بالفعل من عبيرانها تجهزك للانتقال من هناوتبلغك انك هتسافري الصعيد معايا اخر شيء توقعته هبه في حياتها ان يطلب منها ادهم السفرالي أي مكان معه وبالاخص الي الصعيد الړعب في ملامحها جعله يقول پحده انتى مراتى قدام اهلي والحجج اللي عندى خلاص خلصت ازاي انا لاربع سنين كاملين مش بعرفك عليهم في الاول اتحججت انك صغيرة وانى كتبت الكتاب بس ومنتظرك لحد ما تكبري شويه ونتم الجوازه بس بطريقة ما والدى عرف انك عندى هنا وتوقع انك خلاص كبرتى
وانى قررت احول جوازنا لحقيقه وصمم انه يشوفك وكمان عمل حفلة كبيرة يحتفل فيها بجوازنا الفعلي مع كلامه هبه شعرت بالړعب الحقيقي اسافر معاه الصعيد عند اهله كأنى زوجته الحقيقية هبه ارتعشت من الصدمةجسدها كله اهتز برعشات قوية لم تستطع السيطرة عليها ادهم شعر برعشتها صوته عبرعن غضبه الذى لم يحاول كتمانه لاول مرة ينفعل عليها ويتحدث بصوت عالي اخافها للغاية الموضوع منتهى احنا هنسافر بكره ان شاء الله انتى مراتى وهتسافري معايا عندك اعتراض ولتأكيد جدية قراره ادهم رفع هاتفه النقال واتصل بعبير يستدعيها للحضورعبير وصلت فورا وانتظرت تعليماته ادهم سألها جهزتى اللي قلتلك عليه عبير ايوه يافندم ادهم امرها
بترفع زى ما بلغتك قبل كده السفر بكره بدري واعملي حسابك هتسافري معانا حاضر يافندم وفي اشاره من يده هبه فهمت منها ان المقابله انتهت وانه يأمرها بالانصراف عبير اخذت يد هبه التى مازالت تحت تأثير الصدممه وقادتها لخارج المكتب بلطفعبير وكأنها احست باضطرابها ربما من برودة يدها التى كانت متجمده في يدها او ربما من تعبيرالذهول المرتسم علي وجهها لكنها في النهايه اوصلتها لغرفتها بامان ومنعت عنها ڠضب ادهم الذى كانت ستواجهه اذا ما بقيت للحظة واحدة امامه بعد الفجر بساعة واحدة كانوا في طريقهم الى المطار في سيارة سوداء ضخمة عند نزولها مع عبير استعدادا للمغادرة ادهم فتح لها
باب السيارة ودعاها للركوب في المقعد الخلفي من السيارة وركب بجوارها من الباب الاخر عبير ركبت في المقعد الامامى بجوار وليد الحارس الشخصي لادهم السيارة الليموزين الفخمة كان بها زجاج سميك يفصل المقاعد الامامية عن الخلفية حيث يجلسون سيارة من سيارات الدفع الرباعى وبداخلها اربعة من حراسة ادهم المسلحين تبعتهم مثل ظلهم ادهم لم ينطق بحرف واحد طوال طريقهم للمطار لكنها لاحظت انه كان ېختلس بعض النظرات اليها عندما تكون تنظر من النافذة عند وصولهم الي المطارهبه صدمت عندما علمت ان ادهم لديه طائرة خاصة طائرة ادهم البيضاء الجميلة كانت في انتظارهم صغيرة لكن فخمة بطريقة مبالغ فيها كانت تستوعب
—
اثنى عشر راكب فخامتها من الداخل تدل علي ثمنها الباهظ الذى من المؤكد ان ادهم دفعه فيها ادهم دائما يقتنى الاجمل ويحتفظ به لنفسه ويسخرامواله لامتلاك كل ما يريد حتى هى المضيفة استقبلتهم عند الباب بضحكة مرسومه بإتقان ادهم وهبه جلسا في مقصورة خاصه الحراسه وعبير جلسوا في المقاعد الخلفية هبه لاحظت دلع المضيفة الزائد عن الحد وتدليلها لادهم الذي قابله ببرود وكأنه معتاد علي ذلك بحركة لا اراديه هبه امسكت حجاب شعرها ولمسته بإستغراب وهى تستعد للسفر في القصرعبير احضرت لها فستان طويل باكمام طويلة وجاكت هبه ارتدته بدون اي اعتراض بعد ذلك تفاجئت بعبير وهى تلف حجاب
علي شعرها الجميل وتغطيه وقبل ان توافق او تعترض عبير اخبرتها بلهجة اعتذار ادهم بيه طلب منى انك تلبسي حجاب طول فترة وجودكم في الصعيدوطلب منى انك متستعمليش اي مكياج وانا بلغته ان جمالك طبيعى وانك مبتستعمليش اي نوع من انواع المكياج غير الكحلفوافق علي استعمالك الكحل بسلكن كان شكله مذهول لما اكدتله ان جمالك طبيعى تماما في وسط زى وسطه اكيد متعود علي امثال فريدة اللي بيحطوا المكياج بالكيلو مهما ان كان ادهم متحضر متحرر لكن اصله الصعيدى يجبره علي احترام التقاليد عندما يتعلق الامر بمظهر زوجته امام عائلته واهل بلده لدهشتها عندما تطلعت لنفسها في المرآة وهى ترتدى الحجاب
احست براحه كبيرة وشاهدت نفسها افضل والمدهش احلي لفة عبير السحرية للطرحة اظهرت وجهها الابيض البيضاوى ولون الطرحة الاصفر الذهبي اظهر لون عينيها الخضراء النادرفستانها المذهل تلائم مع جسدها الطويل الرشيق بفن مع انها مغطاه بالكامل لكن النتيجة النهائية لطلتها انها اصبحت اجمل بكثيرانيقة ومحتشمه عندما شاهدها ادهم عند السيارة قبل مغادرتهم للقصر ظهرت عليه الصدممه وعينيه وجهت عتاب صامت لعبير كأنه يلومها علي ان هبه مازالت جميلة علي الرغم من محاولاته راحه نفسيه غمرتها بعد لبسها للحجاب فقررت انها حتى بعد رجوعهم من الصعيد انها لن تخلعه عنها ابدافلاول مره في حياتها ستأخذ قرار بنفسها وهى سعيدة للغاية بذلكحتى كليتها
سلطان اختارها لهاولم يترك لها حق الاختيار ادهم لاحظ حركة يدها علي حجابها لاول مره منذ مغادرتهم القصر يوجه لها الكلام مضايقه منه هبه نفت بقوه ابدا بالعكس انا مرتاحه جدا ادهم هز رأسه واكمل عمله علي حاسبه المتنقل الذي كانت المضيفة اعطته له منذ قليل ادهم اختار العمل علي حاسوبه في صمت تامتجاهل وجود هبه تماما طوال فترة الرحله فشغلت نفسها بقراءة مجلة ادبية اختارتها من مجموعة مجلات عرضتها المضيفة عليهانظرات الحسد والغيرة التى وجهتها لها المضيفة الحسناء اخافتها احست انها تتمنى ان تكون مكانها بجوارادهم وكانت ايضا تقيمها بنظرة متفحصة ويبدو انها اغتاظت من نتيجة تقيمها لها فانسحبت لاخر
الرحلة ولم تحاول مجددا مع ادهم هبه نظرت في اتجاهه فوجدته مازال منهمك في العمل علي حاسوبه ولم يرفع رأسه بعيدا عنه الا عندما احس بعجلات الطائرة وهى تلامس ارض المطار حتى هذه اللحظة هى فقط تعلم انهم مسافرين الي الصعيد اخيرا عرفت وجهتهم عندما طائرة ادهم وصلت لجزء خاص من مطار الاقصرالدولي سيارة سوداء شبيهه بسيارة القاهرة كانت في انتظارهم مع سيارة دفع رباعى اخري نفس المنظر الذي شاهدته في القاهرة يتكررهنا مرة اخري بنفس التفاصيل فشخصية مهمة مثل ادهم لابد وان يحاط بحراسة مشددة من رجالة المخلصين اينما ذهب هبه لاول مرة في حياتها تسافر لاول مره كانت تغادرالقاهرة
لاول مره كانت تركب طائرة مع ادهم كانت دائما تختبر لذة المرة الاولي في كل شيء القرنة ادهم قال لها بلدى القرنة بفخرعند وصولهم لمدخل القريةاخبرها وصوته يقطر فخرا القرنة فيها اماكن اثرية شهيرة زى وادى الملوك ومعبد حتشبسوت وتمثال ممنون ومعبد الرمسيوم ومعبد سيتي ووادي الملكاتاكتر اثار الاقصرعندنا اعجبت بولائه وانتمائه لقريته ليتها تمتلك الاصل والعائلة مثله ادهم يملك كل شيء افتقرت اليه في حياتها عائله واصول عريقه واموال والاهم ثقه في النفس تجعله يتحكم في الجميع اما هى فسلطان كان عائلتها الوحيده وبوفاته اصبحت غريبه في عالم لا يرحم ولولا ادهم ربما كانت متعت نفسها بمناظر البلد الخلابه جو
مختلف تماما عن الذي اعتادته في القاهرةالنشوة التي احست بها غمرتها لدرجة انها فقدت الاحساس بالوقت لم تستعيد ادراكها الا حينما توقفت السيارة امام بوابة ضخمة استقبلهم عند البوابة الخارجية لمنزله رجلان يرتديان الجلباب ويحملون بنادق علي اكتافهمهبه دهشت بشده ولم تستطع التصديق بعد اجتياز البوابة الحديدية السيارة دخلت في حدائق مساحتها شاسعة في نهايتها منزل اشبه بالقلعة الحجرية مبنى علي مساحة ضخمة جدا مكون من طابقينعلي الرغم من جمال المنزل الفريد في عمارته وجمال الاراضي المحيطه به الا ان هبة تملكها ړعب هائل في قصره في القاهرة كانت سعيده اما هنا فهى مقبوضه وتشعر بالخۏف
—
خوف لم
تعرف له سبب واضح ربما لانها لم تعتاد رؤية ذلك الكم الهائل من البشر في نفس الوقت وربما لانها علمت مقدار ضآلتها عندما شاهدت اصل ادهم كيف ستواجه عائلته وهى ابنة خادمهم ادهم لم يشعرها بالدونيه ابدا لكن رد فعل عائلته بالتأكيد مختلف خصوصا انهم كانوا يريدون تزويجه من من يعتقدون انها تناسبه وهو اختارها في تحدى سافر لرغبة والده تخيلت قوة والده من كمية الغفر اللذين يسيطر عليهم باشاره من يده الرجال مع بنادقهم اصبح الان منظرمعتاد من تكراره مرارا امامها فعند سلالم المنزل شاهدت العديد منهم وهم يرحبون بأدهم باحترام واضح حراس ادهم الشخصين المسلحين والتى كانت تستنكر وجودهم
حوله يصبح منظرهم متحضر جدا بجوار جيش الغفر الموجودين بغزارة في كافة ارجاء المنزل والحدائق ادهم اصطحبها الي واحد من مجالس عده تحتل مساحة ضخمة صممت لتناسب كبير عائلة البسطويسىدخلت معه وهى تجر ارجلها جرا وتتوقع الاسوء يد ادهم الان اصبحت طوق النحاه شعر بها تزيد من الضغط علي يده فتصلبت عضلاته مما جعلها تشعر بتوتره هو ايضا في المجلس كان يوجد نسخه لكن كبيرة في السن من ادهم ادهم ولكن بعد مرور ثلاثين سنة من الان لكن ايضا بوجه جامد قاسې خالي من التعبير كأنما لم يعرف الضحك او الانفعال في حياته مطلقا ايضا شاهدت سيدة عجوز ملامحها بسيطه وجهها
بشوش وحجمها قليل جدا فوررؤيتها لادهم فتحت ذراعيها لاستقباله وقالت بحب وفرحه غامره ولدى ادهم استقبل لهفتها بقبله حنونه علي رأسها وقال كيفك يا امى كيفك يا والدى سليم احتضنه وقال بخير الحمد لله دى بجي عروستك ادهم قال بنبرة حانيه ابوى امى اقدم لكم هبه مراتى طالبه في كلية الهندسه سليم مد يده لهبه بالسلام هبه استقبلت يده بحذر يده القوية عصرت يدهالكنها علي الرغم من قوتها شعرت معها بالحنان اما والدة ادهم فوجهها الحنون يرسم تعبير لن تستطيع هبه نسيانه مهما عاشت من عمر الفرحة الممزوجة بالحب اخذت هبه في حضنها وانتزعتها من يد ادهم قالت بفرح حقيقي نابع
من اعماق قلبها نورتى بيتك يا بنتى مخاوفها اختفت الان مع حنان والدته الطاغى حنانها كان يشع يغطيها بنظرات كلها حب وحنان امى الحاجة نجيه اطيب قلب عاوزك تعتبريها زى مامتك من غير ما تقول انا ماصدقت لقيت ام هبه فكرت هبه هزت رأسها بإمتنانلمسة ادهم سببت لها قشعريرة في جسدها مجددا سليم اخبره الرجاله يا ولدى منتظرينك في المجلس سيبك من جعدة الحريم وتعالي معايا ادهم تردد لثوانى لكن نجيه شجعته روح يا ولدى انا هاخد بالي منيها لحد ماترجع ادهم تطلع في عينيها بحنان ثم حررذراعها وذهب مع سليم وتركها في حماية نجيه حنان نجيه وفرحتها برؤيتها قضيا تماما
علي مخاوفها لكنها ما زالت لا تعلم مقدار ما يعلموه من معلومات عنها عن زواجهم سألت نفسها بقلق يا تري هما يعرفوا انها بنت سلطان الساعى البسيط حياة ادهم حياة خياليه لم تتخيل وجودها يوما عم سلطان الساعى البسيط كان كل دنيتها منزلهم الصغير كان حصن امانها وكانت مكتفيه بذلك وفجأه دخلت دنيا غريبه من اوسع ابوابها فرحة نجيه الواضحه والمرتسمة علي وجهها طمئنت هبه بإن اقامتها هنا سوف تكون سهله نجيه اخبرتها بلطف اخلعى حجابك يا بنتى محدش هنا غريب لايمكن راجل غريب يجدر يدخل هنه ابدا هبه خلعت حجابها شعرها الاصفر الحرير تحرر من ربطته نجيه هتفت بانبهار بسم
الله ما شاء الله زى ما أدهم وصفك بالظبط هبه تسألت في دهشه وصفنى نجيه اخبرتها ايوه لما سألته ايه شكلها عروستك جالى ملاك شعره لون الدهب الصافي وعنيه لون الزرعوبشرتها لون التلج هبه صدمت من وصفه وقالت هو وصفنى كده معقول هو فعلا مكنش بيبالغ شعرك لونه جميل مرهما شفتش زيه في حياتى قبل كده ضحكت بحنيه واكملت انا وابوه سألنا نفسينا كتيرعن سبب تعلق ادهم الجوى بيكى لكن لما شفتك عذرته وفهمت ياما عرضنا عليه يتجوز وكان بيرفض لحد ما عرفنا في يوم انه اتجوز ادهم ولدى جوى وبياخد قرار ولا يمكن حد يجدر يعارضه حتى ابوهلما راجل في
عز شبابه وينتظر عروسته تكبر سنين ده معناه انه بيحبها جوى عقل هبه اشتغل فوراحاولت ان تفهم سألت نفسها يمكن نجيه ليس لديها فكره عن الضغط الذي مارسه زوجهاعلي ادهمهى قالت عرض علية ولم تقل اجبرهنجيه مازالت تواصل تعريفها بادهم الحقيقي الذى لا تعرفه ادهم ولدى الوحيد جبته بعد سنين انتظار كنت خلاص فقدت الامل انى اخلف وكنت بتحايل علي سليم اللي انتظرنى كتيرانه يتجوز تانى وكان بيرفضوبعد ضغط منى ومن العيله سليم وافق اخيرا ويوم ما قرر يتجوزعرفت انى حامل سليم غير رأيه ولغى الجوازه وحصلت مشكله كبيره وعداوه بين العيلتين
—
لسه لحد اليوم قايده بينا وبين عيلة الكفراوى بس متغطيه تحت ستارة المصالح بس علي اي شرارة هتولع ڼار مش هترحم الاسم ض رب هبه عائلة الكفراوىتزكرت عزت المحامى عندما اخبرها عن الضغوط التي كان يواجهها ادهم من اجل ان يتزوج ابنة عائلة الكفراوى وقال لها ايضا انها فتحت الچروح القديمة الان فهمت ماهى تلك الچرح القديمةموقف كان ادهم لا يحسد عليه ولكنة واجهه بقوه نجيه اكملت مش هكذب عليكى يا بنتى ومش عاوزاكى تزعلي منى لكن انا قلبي انقبض لما عرفت ان ادهم اتجوز واحدة مصراويه ومن غيرما يقلنا كمان بس اما شفتك الحمد لله اطمنت وجلبي انفتحلك
وهعتبرك بنتى اللي مخلفتهاش في حياتى واتمنى منك تعتبرينى مكان والدتك زى مافهمنا من ادهم انك يتيمه من زمان عشان كده لو تجبلينى مكان والدتك الله يرحمها هتفرحنى كتير وتريحى جلبي الدموع غلبت هبه حنان نجيه الفياض غطاها من رأسها حتى اصابع قدميهانجيه ام وتحب ابنها لدرجة انها مستعدة لحبها مثل ابنتها لاعتقادها انها بذلك تسعد ادهم اه لو يعلموا الحقيقه وانها مجرد لعبه اشتراها كى يسيطر علي اوضاعه الدور الفوجانى يا بنتى كله مجفول لادهم ومش هيكون معاكم فيه اي حد حتى الخدم ومساعدتك عبير هيطلعوا بالطلب بناء علي اوامر ادهم هو طلب اكده طابق كامل مغلق عليهم بمفردهم هبه
قلبها هوى في ارجلها من الخۏف كيف ستواجه ذلك الوضع المستحيل ربما ادهم يرغب في حفظ سرهم ولذلك منع صعود الخدم الا باذن منه كى لا يكتشفوا زيف زواجهم هبه تزكرت ذهول عبير عندما تجرأت اخيرا وسألتها انتى تعرفي ايه عن علاقتى بأدهم عبير اجابتها بذهول طبعا مراته هى دى حاجه تستخبي البيه بلغنى يوم ما اتفق معايا بانى هكون مساعدة عروسته اللي اتجوزها من فترة بس عمليتها اجلت اتمام واعلان جوازهم وبلغ كل اللي في البيت بكده لو تسمحيلي اسألك ليه سؤالك ده بماذا ستجيبها لذلك صمتت وتجاهلت سؤالها ولكن عقلها بدأ في الفهم والتركيز ادهم منذ يوم عمليتها وهو
قررانها سوف تتنقل الي منزله واتفق مع مساعده شخصية لها وابلغ خدمه انه تزوج قرران يبوح بالسر الذي اخفاه لسنوات اخيرا خبر انتقالها لمنزله تسرب الي اهله في الصعيد وبالطبع طلبوا منه ان يقابلوا العروسة المجهولة التى اخفاها ادهم لسنوات وقرر ان يظهرها اخيرايبدو ان ادهم تسرع عندما دعاها للاقامة في منزله وتورط بالاعلان عن زواج لا يرغبه اطلعى ارتاحى ونامى يا بنتى انتى لسه طالعه من عمليه ثم اكملت بخبث ومتنتظريش ادهم جريب لما مجلس العيله بيجتمع بيه بيعدوا ساعات كتير ياما مصالح العيله كلها في يد ادهم يا ام السيد وصلي العروسه لفوج خليها ترتاح في جناحهم اثر ندائها
سيدة عجوزظهرها محنى من اثر الزمن ووجهها رسمت التجاعيد عليه خريطة واضحة المعالم خرجت من باب جانبي صغير ام السيد اشارت لهبه ان تتبعها وصعدت علي سلالم رخاميه مفروشة بسجاد احمر سميك هبه تبعتها بطاعه وصعدت خلفها الي الطابق الثانى الذى كان مختلف كليا في تصميمه عن الطابق الاول كان عصري مع لمسه من التراث مزيج عجيب لا يمكن الا ان ينتمى لشخص مثل ادهم البسطاويسي ام السيد فتحت لها باب غرفة نوم هبه دخلت منه بتردد وام السيد خرجت واغلقت عليها الباب بدون ان توجه لها أي كلام ام السيد خرجت بدون اي كلمه واغلقت الباب خلفهاهبه استقبلت س*جنها الجديد
ولكنه هذه المرة س*جن له طابع اثري اول شيء لمحته عيناها كان الفراش الكبيرالمحاط باربع اعمدة خشبيه محفورعليهم اشكال فرعونية بديعة يغطيهم ستارة بيضاء شفافة مربوطة برباط ذهبي عند كل عمود فراش مذهل لم تري في حياتها تحفة رائعة مثله ظهره المنجد بقماش القطيفه ذو لون ازرق تراكوازى مع لحاف السرير الذهبي الستان والناموسية البيضاء شديدة البياض بقماشها الفاخراعطوا الفراش فخامة عجيبة في طرف اخر من الغرفة كان يوجد صالون كبير منقوش ايضا بالوان ذهبيه متداخله مع درجات متنوعة من اللون الارزق في تناغم مدهش الصالون له طابع عصري يتناقض مع اثرية الفراش لمحت بابين مغلقين احدهم علي الجدار المواجهه للفراش
والاخر اصغربالقرب منها استنتجت انه باب الحمام حب الاستطلاع دفعها لفتح الباب الاخر الذى لم تتعرف علي طبيعته في البدايه عندما فتحته رأت غرفة ملابس كبيرة ممتلئه بملابس رجاليه بدل وقمصان ووجهها احمر من رؤية ملابس ادهم الداخلية وخفضت عيناها للارض بحياء لكن هناك علي الارض شاهدت حقيبتين السفرالخاصتين بها اللتان جهزتهما عبيرالحقيبتان كانتا مازالتا مغلقتانمن غرفة الملابس شاهدت باب اخر مغلق لم تجرؤ علي فتحة ففضولها له حدود هبه عادت لغرفة النوم بعد ان اشبعت جزء من فضولها كانت تشعر بالحيرة فماذا يجب عليها ان تفعل الان صوت عبيرعلي باب غرفتها تطلب الدخول انقذها من
—
حيرتها عبير
انا بستأذنك ادخل ارتب حاجاتك واجهزلك الحمام بعد فترة قليلة عبير خرجت من غرفة الملابس تحمل قميص ابيض طويل ستان بحمالات رفيعة وروب يماثلههبه دهشت من رؤية ذلك القميص الغريب فهى لم تره من قبل الحمام جاهز اتفضلي هبه استمتعت بحمامها انواع غريبه من الاعشاب عبير اضافتهم لمياة المغطس عطروا جسدها بعطر خفيف منعش وفكوا تعب عضلاتها من اثر السفروالاجهاد خرجت من المغطس وهى تشعر بالراحة والنعاس لفت نفسها في منشفة كبيرة واتجهت لغرفة النوم كانت عبير قد خرجت من الغرفة وتركت القميص الابيض جاهزعلي الفراش هبه ارتدت القميص الستان الابيض والروب وانتظرت عودة عبير كى تجفف لها شعرها شعرها الحرير
جفف في دقائق وتموج بحريه فى تموجات لطيفه حول اكتافها النحيلة رفضت تناول اي اكل او شرب صلت الظهر ودخلت فراشها خلعت روبها والقته باهمال علي كرسي مجاور لفراشها جذبت اللحاف الذهبي الساتان علي جسدها المرهق احست بقشعريره بسيطه من جو الغرفه المكيف ولكن اللحاف اشعرها بالدفء الفوري فنامت فورا بعد ساعات طويله هبه استيقظت من نومها العميق كانت تشعر بالراحة وذهنها صافي ضوء الاباجورة الخاڤت بجوار فراشها انبئها انها نامت لوقت طويل وان الوقت اصبح ليلاشدت جسدها في حركة تلقائية تنشط بها عضلاتها تثائبت وهى مازالت مغمضة العينين اصابعها لعبت في شعرهاكشفت الغطاء عنها بحركة واحدة وانزلت قدميها الي الارض
وفي نيتها الذهاب الي الحمام قميصها مع النوم ارتفع حتى اعلي ركبتيها فكشف عن ارجلها الطويلة الجميلة فتحت عينيها لتبحث عن طريقها للحمامفوجئت بأدهم يجلس علي كرسي من كراسي الصالون المقابل لفراشها وهو يراقبها عندما رأته وهو يراقبها قلبها خفق پعنف ارتعشت لدرجة ان السرير ارتعش معها لاول مرة ادهم يدخل الي غرفتها بدون استأذانها اولا بحثت بسرعه علي روبها كى تلبسه تزكرت انها رمته علي كرسي الصالون بجوارادهم قبل نومها هبة عادت للنوم فورا وغطت نفسها باللحاف حتى ذقنها من الواضح ان ادهم كان يراقبها منذ فترهسترته مخلوعه ومرميه بإهمال علي كرسي التسريحهرابطة عنقه ايضا لحقت الستره علي الكرسي ادهم
كان يحمل روبها بين يديه وعندما ركزت اكثر لاحظت انه ملفوف عدة مرات حوال ذراعه في لفات دائرية هبه انتظرتة بتوتر كانت تتوقع عودته الي غرفتها في اي لحظه مراكثر من نصف ساعة وهبه متجمده من الخۏف وخائفه من لحظة رجوعه للغرفةعبير طرقت الباب بخفه ثم دخلت عبير اخبرتها بلطف ادهم بيه بيبلغ حضرتك ان العشا هيكون جاهز بعد ساعة وطلب منى اجهزك هبه سألتها بدهشة شديدة ادهمانتى شفتيه امتى طلبنى في غرفته من 5 دقايق وبلغنى بالتعليمات غرفته غرفتهاخيرا فهمت سبب وجود الباب الثانى في غرفة الملابس والحمامالباب الثانى يوصل غرفة نوم ادهم الخاصه بغرفة الملابس وحمامها بعد ساعة ادهم
كان علي باب غرفة الملابس ودخل منها لغرفتها بدون ان يطرق الباب كأنه بيجبرها علي ان تتعود علي دخوله الي غرفتها بدون استأذان هبه حمدت الله انها كانت مستعدة للنزول عبير ساعدتها علي ارتداء فستان حريرى اصفر له حزام جلدى عريض اسود وارتدت فوقه جاكيت اسود مثل الحزام واختارت لها طرحه منقوشه بنفس الوان الفستان ادهم دخل وقيمها بنظراته فورا ثم قال ممتاز بس حاليا مافيش داعى للطرحه مافيش اي راجل يقدر يدخل بدون اذنى هبه لم تتحرك خطوة من مكانهاطيب وانت ايه فكرت مع نفسها ادهم انتظرها تنفذ تعليماته وتخلع حجابها لكنها مازالت متخشبه ادهم امرها بلطف هبه سمعتينى فكى
حجابك هبه ترددت ادهم ظهرعليه بوادر نفاذ الصبر لو مفكتيهوش هفكه انا هبه فورا خلعت الطرحه وشعرها نزل بقوه مثل الشلال العشاء المعد لهم كان فاخر بكل معنى الكلمهاصناف واصناف اهمها كان خروف كامل ينام بفخرعلي طبق كبيرمن الارز المطهى بعنايه وايضا كان يوجد جميع انواع الطيور واللحوم المشوية طوال عمرها شهيتها للاكل ضعيفه جدا لكن منظرالاكل الشهى مع وجود نجيه بجانبها وهى تطعمها بيدها جعلوها تأكل بشهيه السفره قدمت لاربعتهم لكن في الحقيقة كانت تكفي جيش كامل من كمية المأكولات التي توجد عليهافكرت في مصير باقي العشاء بعدما ينتهون بعد العشاء انتقلوا جميعا للصالون بعد فترة ام السيد قدمت الشاي
والحلويات ادهم سألها بعد ان انتهت من التقديم الرجاله كلهم اتعشوا ام السيد هزت رأسها بالايجاب وانصرفت لعملها هبة اخيرا عرفت مصير باقي العشاء ادهم كان كريم للغايه مع الجميع وكعادته يهتم بكل التفاصيل ولا يترك أي شيء للظروف طول فترة العشاء كانت مدركه لنظرات سليم المتفحصة وخصوصا لشعرها كأن لونه صدممهعلي الرغم من جمود ملامحه الواضح لكن هبه اكتشفت الحقيقه تحت جموده القلب الطيب الذي وهبه كله لعائلته خرجت من افكارها علي صوت سليم يقول امتى هنبارك علي سليم الصغير هبه وجهها احمر لدرجه لم تصل اليها في في حياتهاهلعها وصل
—
للسماءسليم الصغير نجيه ڼهرته بلطف واة
يا ابو ادهم متكسفهاش البنيه خجوله الشهاده لله ملاك زى ما ادهم جال مش زى البنات التانية خالصشوف وشها بجى لونة ايه ادهم ضحك وتعمد ان يثبت عينيه علي عنيها واجابهم بثقه اطمنكم قريب اوى تفكيرها في ټهديد ادهم منعها من التركيز في اي كلمة طوال فترة وجودها مع العائلة في الصالون ادهم قال قريب اوى يا تري ماذا كان يقصد من وراء كلماته لكنه تعمد ايصال رسالة لي في الحقيقة ادهم لم يكن يحدثهم هم بل كان يعلمها هى يطلب منها اخيرا سداد ديونها اتمام نصيبها المؤجل من الصفقة صوت ادهم وهو يطلب منها ان ترافقه لمشاهدة البيت نبهها انها
غائبة في دنيتها الخاصة منذ وقت طويل الروتين اصبح انه يمد يده لها وهى تتقبلها بدون نقاش اول مكان اخذها اليه كان غرفة مكتبه الخاصه المكتب ممتليء بتماثيل وتحف كأنه متحفادهم اجلسها علي كرسي مريح وسألها تحبي تشربي حاجه هبه هزت رأسها بالرفض ادهم اتجة لجهاز فونوجراف قديم وشغل اسطوانة موسيقيه هادئة ادهم سألها بفضول بتحبي الموسيقى هبه اجابته وهى تستمتع بالموسيقى التى ادارها ادهم اكيد هى تسليتى الوحيده هى والقرايهدة الكونشراتو 23 لمودزرت ادهم اجابها باعجاب واضح لتعرفها علي المعزوفة الرائعة برافو فعلا المدرسة تستاهل تمنها الغالياتعلمتى السباحة والموسيقي هبه ردت پحده واضحة لم تتمكن من السيطرة عليها ايوه وكمان
اتعلمت التنس مهارات بنات الطبقة الراقيه اللي انا مش منها بس فلوسك خلتنى منها ظاهريا مش ممكن حد يعلق علي لبسي او طريقة اكلي او تصرفاتى ادام معارفكبس اللي انت نسيته ان محدش ابدا سألنى عن رائى في مصيري قررتوا واتصرفوتوا بالنيابة عنى عمرك سألت نفسك انا موافقه ولا لا مش يمكن كنت بفضل حياتى القديمة انفجارهبه الان لم يكن له أي مبررحتى ان ادهم لم يكن يتوقعه فهو كان يفتح معها مواضيع مهذبة للنقاش ولكن اخيرا الكلام المحبوس داخلها لسنتين تحررفعليا هذه اول محادثة لها مع ادهم بإستثناء المحادثات التقليدية المهذبة اللي كانت بينهم منذ يوم مرضها هبه كانت تدرك
جيدا ان أي شيء اتفق عليه سلطان مع ادهم كان لمصلحتها الخالصة وضعها الحالي لا يقارن بوضعها السابق ماديا وعلميا وثقافيا لكنها احتاجت لقول ما قالته ادهم لابد له من دفع الثمن اضافت بسخريه متعمدة ايلامه بشدة طبعا المزايا دى كانت تمن بيعىالحمد لله تمنى كان غالي لازم احس بالفخر لاول مرة تشاهد ادهم المتكبر الواثق من نفسه بمثل تلك العصبية ادهم اقترب منها وامسكها من كتفيها وهزها پعنف انتى قررتى تقفلي عقلك وعنيكى عن كل اللي بيجري حواليكعجبك دور الضحېة الطفلة اللي الراجل العجوز اتجوزها من غيرعلمها ولا رضاها لو بس فكرتى شويه هتشوفي الحقيقة هبه اغمضت عينيها وهزت راسها
برفض لكل ما يقول هى لا تمثل دور الضحېة فهى لا تنكر فضله عليها لكنها كانت يجب ان تخرج الكلام المحبوس داخلها منذ سنوات كى تتحرر منه ربما تأخر كثيرا في الخروج حتى فقد معناه لكنها احتاجت الي ذلك بقوه ادهم مازال يتزكر كلامها عنه في مكتب المحامىمازال مجروح من وصفها اياه بالعجوز ادهم اكمل كلامه بمرارة واضحه انا فعلا كنت قررت بعد مقابلتنا في مكتب عزت انى امسحك من حياتى اديكى حريتك بعد ما تخلصى كليتك عشان ابقي وفيت بوعدى لسلطان اخلصك من الراجل العجوز واسيبك تعيشي حياتك بالطريقة اللي انتى تختاريها بس للاسفعمليتك غيرت حاجات كتير هبه حاولت ان
تشرح لها سب وصفها اياه بالعجوز وانها كانت تعتقده اكبر من سلطان وان سبب اعتراضها علي وضعها ليس له علاقة بسنه ابدا ولكن صوتها خرج متقطع وجملها غير مفهومه ادهم تجاهل محاولتها للكلام واكمل بخشونه انتى دلوقتى مش الطفله اللي انا خالفت قوانين الدنيا كلها واتجوزتها من 4 سنين دلوقتى انتى ناضجة وتقدري توزنى الامور صح بغض النظر عن سبب جوازى منك انتى ايه كانت خياراتك من غيريطيب حاولتى طول سنتين انك تفهمى قفلتى علي نفسك وعلي مرارتك لو بس شغلتى عقلك يمكن كنتى حاولتى تفهمىبس احب ابلغك ان فرصتك للفهم ضاعت وجه وقت التنفيذ الفعلي لازم تأهلي نفسك ان جوازنا
بقي حقيقة ما فيهاش خلاف وكل الناس عرفوا انك مراتى وتحويله لحقيقة هى مسألة وقتمش بمزاجك تدخلي حياتى وتخرجى منها من غير ما تدفعى التمن اعملي حسابك انك هتجيبى ليه وريث متوقع منى اجيب وريث عيلة البسطاويسي لازم تستمر انا هسيبك الوقت اللازم لحد ما تتعودى علي الفكرة بس حابب انبهك ان انا استنيت كتير ومش هستنى تانى اكتر من ايام الدموع غلبتهاشهقاتها غطت علي صوته قسوته جرحتها ادهم اشار لها بقرف اطلعى غرفتك يا هبه احسنلك تختفي من وشي الليله دى والا انا مش مسؤل عن اللي
—
هيحصلك هبه تقريبا جرت حتى الباب لاول مرة يتركها تغادربمفردها
من دونه او من دون عبير لكنه لم يستطع تحمل وجودها اكثر من ذلك هبه خرجت من المكتب ودموعها الغزيرة تمنعها من ايجاد طريقها البيت الكبير مازال متاهه بالنسبة اليها حاولت ان تتزكر مكان السلالم كى تصعد للطابق العلوى بعد صعوبة هبه كانت في غرفتها اخيرا وضعها الجديد مخيف بالنسبة اليها الامان الوهمى الذى احتمت فيه تخلي عنها الان كلمات عزت ترن في اذانهالماذا لا تستطيع الاستسلام وتقبل وضعها الا يكفيها انها سوف تصبح زوجة الملياردير ادهم البسطاويسى حقيقة انها اجبرت علي الزواج بدون علمها تكتفها وتجبرها علي الرفض اه لو سلطان كان مازال حى لربما كان تحمل نصيبه من اللوم
بدلا من ان تحمل ادهم كل لومها وحده ادركت انها تريد من ادهم اكثر من مجرد زواج تقليدى لانجاب وريث له لكنها لم تدرك جيدا ماذا كانت تنتظر منه بخلاف ما اعطاها اياه مسبقا علي حسب كلامة ان عمليتها غيرت مصيرهاوجودها في بيته تسبب في تحويل زواجهم لحقيقةادهم مجبرعليها بسبب اهله مجبرعلي ان يستخدمها من اجل انجاب الوريث المنتظر وهذا اكثر ما المها مصيري تحدد من يوم موافقة سلطان علي الصفقة مع ادهم ولكن ادهم لديه الان خيارات كثيرة بخلافها التفكيرارهقها فتحت باب تراسها وخرجت تستنشق هواء الليل النقي اول ليلة تقضيها خارج القاهرةمنظر ظلام الليل الدامس بتلك الطريقة كان جديد
بالنسبة لها من تراسها راقبت السماء السوداء وهى مزينة بالنجوم السماء كانت اشبه بثوب مخملي اسود مرصع بحبيبات الماس اللامعة الظلام منعها من رؤية الحديقة جو الصباح الخانق تبدل الان الي جو مغري به نسمة هواء باردة هبه قررت النزول لاستكششاف الحديقة لم تري عبير من قبل ان يتناولوا العشاء وهى حتى لا تعرف مكانها الان حتى لو حاولت الوصول اليها فلن تستطيع ايجادها في هذا البيت الكبير هبه لفت حجابها بنفسها نزلت السلالم فتحت باب البيت واتجهت للحديقه لم تقابل أي احد في طريقها مشت بدون هدف محددالضوء المنبعث من المنزل والحديقة حوله منعها من رؤية السماء المخملية كما كانت
تريد ان تراقبها شاهدت منطقة مظلمة خلف البيت فقررت الذهاب اليها كى تراقب السماء منها بشكل افضل بالتاكيد الرؤية من هناك افضل عندما وصلت لتلك
البقعة المعزولة تأكدت انه كان معها حق السماء منظرها مذهل من الجزء المظلم كما توقعت استمتعت بالحرية اخيرا حتى ولو لوقت بسيط هبه اخذت نفس عميق رفعت راسها للسماء في لحظة جنون بدأت تدور حوال نفسها برقة فستانها لف معها منظر السماء مع الدوران منظر خيالي لكنها بدأت تشعر بالدوار الارض اصبحت تدور معها پعنف قررت ان توقف الدوران وتوقفت فجأه ضحكت عندما احست بالدوخة تضر*بها بشدة مع توقفها المفاجىء راسها مازالت مرفوعة للسماء انزلت رأسها واستعدت للعوده بعد ان انتشت من المغامره اللطيفه التى تجرأت واقدمت عليها عيناها قابلت افزع منظر شاهدته في حياتها كلها فهناك في الظلام كان يقف
اضخم كلبان رأتهم في حياتها الكلبان المتوحشان كانا يراقباها بتحفزوينظران اليها بنظرة مرعبه انبئتها انهم سوف يهجمان عليها حالا من غيران تتنبه هبه صړخت بصوت عالي ادهم وكأن ملاكها الحارس سمع ندائهاادهم ظهر فجأه من العدم وهو يجري بلهفه واخذ جسدها المنتفض من الړعب بحنان وحمايه بين يديه وهو يقول مټخافيش يا حبيبتى انا معاكى سمعته ېهدد ويسب بأسوء الالفاظ كان يسب وېهدد حراستة الخاصة وغفر المنزل اللذين لحقوا به
الحراسة والغفر كانوا قد تجمعوا بعد وصوله اليها سمعته يخبرهم انه لولا رؤيته لها من نافذة مكتبة وهى تتجه بمفردها الي
منطقة تواجد الكلبان لكانت هوجمت من الكلبين پعنف توعدهم ان هذا الاهمال لن يمرعلي خير ادهم طمئنها بصوت هامس هش مټخافيش خلاص الحمد لله عدت علي خيربس انتى عارفه دى اول مرة تنطقي اسمى هبه ارتعشت وهزت رأسها تمسكت به خائڤة من ان يتركها بمفردها الباب فتح بهدوء عبير دخلت متسلله وكأنها تخشي ايقاظها هبه اغمضت عينيها وتظاهرت بالنوماحساسها بالخجل منعها من مواجهة أي احد عبير جمعت ملابسها من علي الارض اتجهت لغرفة الملابس وجهزت لها غياردخلت الحمام ملئت المغطس بالمياة الدافئة عادت للغرفة وايقظت هبه بلطف مدام هبه دخلت الحمام والقت نفسها في المغطس تمددت فيه حوالي عشرة دقائق ثم
جففت نفسها وارتدت ملابسها وخرجت لغرفتهاوجدت عبير رتبت الغرفة وجهزت لها السرير هبه صلت وعادت لسريرها عبير طلبت منها بلهجة حانيه نامى انتى محتاجة للراحه ولا تحبي اجيبلك فطار هبه هزت رأسها لكن فضولها غلب خجلها وسألتها عبيرانتى ايه اللي جابك عندى دلوقتى عبير وجهها احمر بشده ادهم بيه طلبنى وقالي اجى لعندك لانك اكيد محتاجانى هبه اصبح وجهها بلون الطماطم الملتهبة من شدة نضجها عبير طمئنتها متتكسفيش يا
—
مدام ده العادى وانا هنا عشان اساعدك لو محتاجه اي حاجه ربنا يسعدك مع جوزك ويوعدنى باللي في بالي عقبالي انا كمان هبه لاحظت ان عبيراصبحت تناديها بالمدام بدلا
من الانسة او الهانم كما اعتادت مناداتها من قبل نامى دلوقتى ولو احتاجتى اي حاجه اطلبينى هبه عادت للفراش جسدها مرهق محتاج للنوم العميقاسترجعت كلام ادهم لها احست بالخجل مجددا كلامه لها وهو يهمس بكلام الحب منذ ساعات زكرها بحلمها الرائع في المستشفي يوم عمليتها عندما استيقظت مرة اخري الشمس كانت في وسط السماء قدرت الوقت بأنه وقت الظهيرة مدت يدها علي الطاولة الصغيرة بجوارفراشها لتلتقط ساعتها كى تعلم منها الوقت يدها امسكت ساعة ادهم ادهم نسي ساعته في غرفتها الليلة الماضيةتزكرته وهو يخلعها كانت اخر شيء خلعه هبه امسكت الساعة الفخمة الساعة كانت الواحدة ظهرا لقد نامت طوال النهار من
ارهاقها ادهم دخل الغرفة من الباب الرئيسي وليس من باب غرفة الملابس كما كان يفعل ادهم تكلم بلهجة برسميه احبطتها للغايه
اتوقع انك مستنيه اعتذار منى وانا جيت اعتذر وعشان اطمنك اللي حصل ده مش هيتكررتانى ابدا ولما نرجع من هنا هترجعى شقتك زى الاولوالطلاق هيكون بعد ما تخلصى الكلية ومتقلقيش من حاجة حياتك هتفضل في نفس المستوى وهتكونى مرتاحة ماديا مدى الحياةوبدون ان ينتظرردة فعلها علي قرارته الفجائيه خرج كالاعصارمن الباب المفتوح علي الرغم من انها كانت تتمنى الحرية وكانت تشعربالظلم والقهرمنذ معرفتها بزواجها الاجباري الا انها احست بقلبها يتوقف عن العمل عندما زكر ادهم الطلاق احست بالفعل كأن قلبها توقف عن العمل لثوانى لم تشعر به ينبض داخل صدرها طلاق اي طلاق
هى لا تريد الطلاق بل انها اخيرا تقبلت فكرة انها زوجتهملكهاخيرا احست بدفىء العائلة وحضن الام تزكرت مواجهتها مع الكلاب وحضن ادهم القوى الذي حماها بعيد عن الخطړطلاقلا هى لا تريد الطلاق خاصة بعد ما حدث بينهم بعدما اتحدوا واصبحوا شيء واحدبعدما ازيلت كل الحواجز من بينهم فكرت مع نفسها بحسرة ياه يا هبه خسرتى تانى لحظات سعادتك كانت محددودة جدا الامان والحماية هيختفوااي سعادة عرفتها هتختفى مع الطلاق قربها من ادهم جعلها تتمرد سوف تعود لشقتها الباردة وحيدة منبوذة لكن ادهم قال عندما نعود مما يعنى انه مازالت لديها فرصة لاصلاح الوضع لكن ادهم يبدوانه نادم ولا يريدها في حياتهمهمتها
مستحيلة كرامتها لن تسمح لها بالتوسل ولكن وجودها بقربه اهم من كرامتها اهم من أي شيء يااارب يااارب اغلب الظن انه سوف يواصل معاملتها كزوجته حتى يوم سفرهم حفاظا علي المظاهر فقط اذا كان زمن المعجزات لم ينتهى اذن فهى بحاجه الي معجزة ادهم لسنوات لم يزكر الطلاق وهى بعيدة عنه اذن فلماذا اختاره عندما اصبحت زوجته الحقيقة ضړبتها بالتأكيد هو يخشي ان اطالبه بحقوقي اذا ظننت انى زوجتة الحقيقة ادهم اراد ان يضعها في مكانها الحقيقي حتى لا تتأمل المستحيلمجرد زوجة اشتراها لغرض في رأسه بالتأكيد ليلتهم امس اصابته بخيبة الامل مر يومان وادهم كان يتجنبها فيهم تماما لكن في
اوقات الوجبات كان يتعمد النزول معها للطابق السفلي مما اكد شكوكها بانه لا يرغب الا في الحفاظ علي المظاهر وربما انه لم يكن يرغب في فتح باب التساؤلات بخلاف ذلك فعليا لم تكن تراهحاډثة
الكلاب لم تمرعلي خير كما توعد ادهم قام بطرد كل طاقم الحراسة واستبدل الغفر عبير اخبرتها بحزن واضح ادهم بيه ڠضب بشدة عشان كنتى من غير حراسة طردهم كلهم وبدل الغفر هبه شعرت بتأنيب الضميرفهى السبب في قطع ارزاقهم عبيراستعطفتها يعنى لو ممكن تدخلي ليهم عنده وتخليه يديهم فرصة هبه استشفت من لهجة عبيرانها تترجاها بصفة شخصية فسألتها بفضول لانه كان لديها بعض الشكوك حول اهتمام وليد حارس ادهم الشخصى بعبير يهمك حد معين فيهم عبير ارتبكت بشدة هو يعنى فيه حاجة لكن لسه في اولهاوليد الحارس الشخصى لادهم بيه معجب بيه ومكذبش عليكى انا كمان معجبه بيه والشغل مع ادهم
بيه مميز لانه انسان محترم وخلوق بيحترم العاملين معاه ورواتبه اضعاف اضعاف اي مكان تانى لكن لو وليد ساب الشغل طبعا ارتباطنا هيتأخر كتير هبه طمئنتها خلاص ان شاء الله هكلمه عبير ضحكت بفرح شكرا ليكى كتير يا مدام اكيد ادهم بيه مش هيقدر يرفض طلبكواضح اوى هو بيحبك اد ايه هبه فعلا شعرت بالذنب فهى السبب لانها تهورت ونزلت بمفردها بدون تفكيروالان شباب بريء سوف يدفع الثمن احست بالاختناق من فكرة انها السبب في قطع ارزاقهم لابد لها وان تتحدث مع ادهملكن كيف ستفعل ذلك والعلاقات شبه مقطوعة بينهم عبير تتوقع منها التدخل لصالح وليد ولكنها لا تعرف انها نفسها
بحاجه الي من يتوسط لها عنده قررت ان تتحدث معه اليوم في الليل بعد العشاء فهى الفرصة الوحيدة
—
التى سوف تحصل عليها قبل ان يختفي كعادته مر العشاء بهدوء مثل المعتاد تمت مناقشة موضوعات عامة اغلبيتها كانت تتعلق بكيفية ادارة ادهم لاعمال العائلة حنان نجيه الواضح اثارها بشدة فأكثر ما سوف يؤلمها عندما يحين وقت الرحيل هو انها سوف تفقد الام التى اخيرا حظيت بها حتى سليم نفسه تأكدت ان جموده مجرد قناع مضطر لوضعه بسبب مكانته لكن في حقيقته هو قلب حنون شوكتها سقطت من يدها في صحنها عندما قالت نجيه فجأه بلهجة خبيثة انتى متغيره يا
بنيتى بجالك يومين ساكتة بزيادة وهادية اكتر من طبعك بس بسم الله ما شاء الله احلويتى كمان وكمان الله يعينك علي جمالها يا ادهم اكيد مدوخك يا ولدى للحظات تلاقت عيونهم لكنها عادت وخفضتها عندما اجاب ادهم بجمود الجمال مش كل حاجه يا ست الكل المهم جمال الروح نجيه اجابته بحنان واكده كمان ما في زى جلب مرتك بعد انتهاء العشاء مباشرة ادهم اعتذر منهم وقررالانسحاب الي مكتبه بحجة العمل هبه لحقته عند باب المكتب وقالت بخفوت ادهم لو سمحت ممكن اتكلم معاك ادهم رفع احدى حاجبيه وركز نظراته عليها بدهشهلاول مرة هبه تطلب منه الحديث معه بنفسها دون واسطة بينهم
ثبات
هبه تحت نظراتة اجبره علي الاستسلام والموافقة علي طلبهااشار لها بالدخول قبلههبه دخلت بدون تردد وهو دخل خلفها واغلق الباب هبه كانت تشعر بحيرة شديدة ممتزجه بالخجل انتظرت منه اخذ المبادرة واعفائها من الحرج الشديد فكلما تراه يتوقف قلبها من الخجل ولا تستطيع ترتيب الكلام ودائما ادهم يفهم خجلها بطريقة خاطئهيفهمه علي انه نفوروهو ابعد ما يكون عن النفور ادهم شعر بحيرتها اشار لها بالجلوس علي اريكة سوداء جلدية تحتل جزء ضخم من مكتبه ثم جلس بجوارها ادهم ضغط علي جرس ام السيد دخلت فورا هبه تحبي تشربي ايه هبه اجابته بخجل شاي ادهم وجه حديثه برفق لام السيد وقال لو
سمحتى يا ام السيد شاي لهبه وقهوة عشانى ام السيد كعادتها خرجت فورا بدون اي كلمه لولا ان هبه سمعتها تتحدث من قبل لبعض الخادمات لكانت اعتقدت انها خرساء ادهم قام بتشغيل موسيقي كلاسيكية مرة اخري كأنه يكرر مشهد المكتب الاخير ادهم علق باعجاب وهو ېلمس الفوونوجراف بلطف مهما اخترعوا من الالات الحديثة الاسطوانات من الفونوجراف صوتها مختلف تحبي تسمعى حاجه معينه هبه هزت راسها فهى متأكده من ذوقه العالي في الاختيار لا اللي انت تحبه ادهم ابتسم بسخريه اللي انا احبه خلاص ماشى ثم اختار اسطوانة بحيرة البجع لتشايكوفسكي سألها بحدة شديدة ايه رأيك علي الرغم من الحدة الواضحة في
صوته هبه اغمضت عينيها واستمتعت بالموسيقى روعه يا ادهم لما
بسمعها بفتكر جناين قصرك في القاهرة معرفش ليه ادهم نظراليها بدهشة شديدة وردد بعدم تصديق جناين قصرى انا هبه هزت رأسها وأكدت ايوه جناينك تحفه الجناين يا ادهم نفسي اقابل الفنان اللي صممها عشان اهنيه علي ذوقه وعبقريته اصبحت تستخدم اسمه بسهولة ادهشتها هى نفسها ادهم مازال يسألها بعد تصديق عجبتك الجناين فعلا طيب ده لسه هيكون رأيك لوعرفتى ان انا اللي صممتها بنفسي هبه هزت رأسها وقالت طبعا ده انا كمان بقيت منبهره اكتر انت فنان طيب انت عارف وانا بسمع الموسيقى دلوقتى تخيلت نفسي برقص في النافوره اللي في الجنينه زى البجعه في الباليه ادهم اجابها بسخرية مريرة بس
للاسف انا مش الاميرالشاب الوسيم الموجود في البالية هبه ردت بعند انا كمان مش اميرة زى البجعة انا بنت الفراش عم سلطان بس برده نفسي ارقص في النافورة لدهشتها ادهم قال بنبرة غامضة انتى ملكة مش اميرة قبل ان تتاح لها فرصة للرد ام السيد طرقت الباب ودخلت قدمت القهوة لادهم والشاي لها وخرجت فورا هبه بدأت تشرب الشاي جو الموسيقي الهادىء ووجودهم بمفردهم اعاد لها الم معدتها البسيط ادهم سألها فجأه قلتى عاوزه تتكلمى معايا في حاجه هبه شعرت بالخجل من نفسها فوجودها معه انساها سبب رغبتها الاساسية في مقابلته صفت صوتها بنحنحة خاڤتة وقالت ايوه بخصوص طقم الحراسة ادهم
سألها بدهشة بالغة مالهم طقم الحراسة هبه اخبرته بندم واضح حقيقي اللي حصل كان غلطتى هما مالهمش اي ذنب انا اتصرفت من دماغي والحمد لله مافيش اي ضرر حصل ادهم ضحك بسخرية وسألها بنفس السخرية متأكده هبه احمروجهها بشده لانها فهمت الى ما يلمح بسؤاله الساخر هبه تجاهلت تلميحه واكملت ارجوك يا ادهماديهم فرصة تانيةانا مش قادرة استحمل فكرة انى اكون مسؤله عن قطع رزقهم ادهم اجابها بصوت هامس في العالم بتاعى ياهبه فيه حاجات مافيهاش تهاون او تقصير بس انا للاسف مقدرش ارفض ليكى اي طلب حاضر يا ستى تحت امرك هيفضلوا عيناها لمعت بالامتنان وتعلقت في ذراعه في حركة
تدل علي السعاده
—
شكرا ادهم ضيق عينيه وركز نظراته علي يدها المتعلقه به معقول الموضوع ده كان مهم كده لدرجة انك اول مرة تشكرينى واول مرة تطلبي منى طلب ثم قبض علي يدها بقوة واول مرة تلمسينى بارادتك هبه هزت رأسها بسعادة بالغة ووضعت يدها الاخري علي يده التى تغطى يدها ايوه مهم جدا متتخيلش مهم ازاي ادهم اجابها وحيرة واضحة تحتل كل ملامحه حقيقي بتحيرينىبقدملك الدنيا كلها ومستعد البي ليكى أي طلب ومافيش مرة واحدة شكرتينى علي أي حاجة عملتها عشانكوبتشكرينى وحاسس السعادة في عنيكى دلوقتى عشان وافقت علي طلب ميخصكيش اساسا هبه هزت رأسها بالموافقة ادهم
قال لها بنفس الحيره ادفع نصف عمري وافهمك ثم امسك ذقنها بين اصابعه ورفع رأسها لمواجهته هبه اغمضت عينيها لمسته سببت لها الرعشة قربه منها اصبح عڈاب ولكن عڈاب من نوع اخر عڈاب لذيذ هبه خرج صوتها اجش الموضوع ابسط مما تتخيل مافيش اي صعوبه في فهمى بس يمكن بشكرك عشان ده الطلب الوحيد اللي انا طلبته بإرادتى ومتفرضش عليه ادهم اكمل كلامها بمرارة قصدك انى اجبرتك وحبستك مش كده انا عرفت اللي في قلبك يوم ما فتحتى
القفص للعصفورة هبه اخبرته پألم واضح متصدقش كل اللي تشوفهمش يمكن يومها انا ندمت بعد ما فتحت القفص ادهم ردد بدهشة ندمتى هبه هزت رأسها ايوه ندمت خفت عليها صحيح ادتها حريتها بس من غير حمايه وانا معرفش هى تقدر علي حماية نفسها ولا لا انا عرضتها لمخاطرالقفص كان مانعها عنها ادهم اقترب منها اكثر نفسه يحرك شعرها طيب انا هديكى حريتك وهأوفر ليكى الحماية كمان لاخر يوم في عمري هفضل احميكى حتى بعد انفصالنا هبه كتمت دموعها بداخل عيونها المغلقه ادهم الان يعرض عليها حريتها علي طبق من ذهب وليس فقط حريتها بل حريتها تحت حمايته كى لا تتعرض للمجهول
مثل عصفورتها التى اطلقت سراحها بدون حمايه لكنها لا ترغب في حريتها الان طرقات علي الباب منعتها من الرد عليه ورفض عرضه القاسې ادهم رفع يديه عنها وقال مين صوت رجالي من خلف الباب قال باحترام بفكر حضرتك بموعدك بعد نصف ساعة ادهم امره خلاص روح انت يا وليد استنى في العربيةوانا هاجى وراك هبه استغلت فرصة انشغاله بالرد علي وليد وجففت دموعها ادهم اعتذر منها انا عندى موعد مهم ولازم امشي دلوقتىهنكمل كلامنا بعدين هبه هزت رأسها بتفهم وخرجت من المكتب تحت نظراته الغامضه هبه استيقظت لصلاة الفجر وهى تشعر براحة نفسية غريبة تصالح مع نفسها يغمرها هل من الممكن
ان مقابلتها مع ادهم امس كانت السبب مقابلتهم امس كانت خطوة تقارب جيدة فعلي الاقل نعمت بلمسته ولو لثوان قليلة ووعده لها باكمال حديثهم المبتور و ربما ايضا سبب سعادتها ان عبير ابلغتها قبل خلودها للنوم ان ادهم رتب لها جولة لمشاهدة اثار البلد الخلابة هبه صلت وارتدت الملابس التي جهزتها لها عبيرعبيراخبرتها وهى توقظها هنخرج بدري قبل الحر زى ما ادهم بيه امر ارتدت جينز ازرق اللون و بلوزة بنية اللون من قماش الجرسيه وانتظرت عبير كى تساعدها في لف طرحة تركوازيه بلون عيونها انتعلت صندل بنى مريح علي شكل اشرطة رفيعة تتجمع بحلية ذهبية دائرية وضعت متعلقاتها الشخصية وهاتفها
النقال في شنطة الخوص خاصتها وجلست تنتظر قدوم عبير عبيرلفت لها الطرحة وزينت وجهها بمكياج خفيفهبه اخذت نظارة شمس بيضاء كبيرة تغطى معظم وجهها ونزلت معها كلام ادهم لها يرن في اذانها منذ البارحة لاول مرة تدقق في ممتلكاتها الشخصية لديها اكثر من عشر نظارات شمسية جميعهم يحملون ماركات عالمية
ملابسها تصمم خصيصا لها علي ايد المصممين المشهورين عالميافي الشقة كانت توجد لديها خزنة مليئة بالمجوهرات والتى لم تحاول فتحها ابدا ولا حتى بدافع الفضول لمعرفة محتوياتهارصيدها في البنك اكثرمن مليون جنية بالاضافة الي الشقة التي تساوى ملايين الجنيهات والسيارة الفخمة والسائق والخادمة مدفوعين الاجر بل وفوق هذا لها مصروف شهري ضخم كانت تعجزعن ايجاد ما تستطيع شراؤه به فكل طلباتها متوفره حتى قبل ان تطلب مصاريف كليتها كانت تدفع أليا من قبل المحامى كل عام بالفعل ادهم اغرقها في نعمته وهى لم تشكره يوما السائق كان في انتظارهم وفتح لهم باب السيارة الخلفي هبهة وعبير ركبوا في المقعد الخلفي وفي
الخلف تبعتهم سيارة حراسة اخري جولتها بدأت بالفطورفندق خلاب علي النيلمن المعاملة المميزة التي تلقتها استنتجت ان ادهم هو صاحب الفندق بالتأكيد الفندق فخم وراقي والفطورمبكرا علي النيل مع هواء الصباح النظيف اعطوا المكان سحر عجيب سمعت بوجود طاقم تصوير فيلم يقيمون في الفندق منذ ايام لكنها لم تشاهد اي حد منهم لانها كما علمت ان المطعم اغلق لها وحدها حتى تنتهى من فطورها بحرية ودون ازعاج مجددا ادهم يبهرها بتصرفاته الغير متوقعه
—
كان يعاملها كملكة كما قال الملكة الوحيدة الحزينة بعد الفطور مباشرة بدؤا جولة في الاثار في المعابد الرهبة تملكتها من عظمة المشاهد درست التاريخ كثيرا واحبته جدا لكن رؤيتها له امامها اشعرتها بالضألة كحرم ادهم البسطاويسي عوملت كملكة فعلية جميع الابواب المغلقة فتحت لهااستمتعت بجولتها لاقصى درجة فقط تمنت لو ان ادهم كان صحبها بنفسه عادت لواقعها نهرت نفسها بقوة لا تتمنى المستحيل يا هبه اين انتى من مكانة ادهم الرفيعة رفضت بقوة كل عروضهم عليها لركوب المنطاد ربما لو ادهم معها لكانت قبلت بترحاب الساعة دلوقتى قربت علي 12 والشمس هتبقي صعبه عليكى تعليمات ادهم بيه انك تريحى
لبعد العصر بالطبع تعليمات ادهم اوامر مطاعة حتى لو كانت اعترضت كانت النتيجة ستظل نفسها جناح ادهم الخاص في الفندق كان مستعد لاستقبالها بالطبع فأين غير ذلك حرم ادهم البسطاويسى ستكون هبه عادت الي الفندق مع حراستهاسيارتها توقفت امام مدخل الفندق عبير والحراسة رافقوها حتى المصعد في لحظات انتظارهم للمصعد هبه لمحت ادهم وهو يخرج من الفندق بصحبة سيدة فاتنة سيدة جميلة جدا شعرها اسود ناعم بلون الليل وترتدى ملابس تفصل كل جسدها الجميل هبه تجمدت في مكانها لم تسمع عبير وهى تناديها في البداية مداممدام الاصانصير وصل هبه مازالت تنظرفي اتجاه ادهم بدون ان يراها او ربما رأها وتجاهل وجودها
تماما عبير استدارت ونظرت حيث تنظر هبه المصډومة بدون وعي منها عبير قالت فريدة جمال هبه اخيرا عرفت وجه فريدة جمالتزكرت الكلام عن وجود طاقم تصوير الفيلمفريدة جمال ضيفة في فندق ادهم وتصور حاليا فيلم هناوادهم اخبرها انهم سوف يقضون عدة اسابيع هنا لارتباطه بعمل ما احست
فجأه بروحها تسحب منها وقلبها المسكين ارتبكت خفقاته ادهم ظل في الصعيد بسبب فريدة ووافق علي اعطائها حريتها بسهولة شديدة الم جسدها زاد احست انها سوف تفقد الوعى تفسيرها الوحيد لما يحدث لها الان هو الغيرة الغيرة علي ادهم اكلت قلبها ولكن ماسبب غيرتها عليه فادهم حر في افعاله ويتصرف كيف يشاء الحقيقة اصبحت واضحة لها الان طبعا بغير عليه عشان بحبه العائلة التي استقبلتها بحنان عوضتها عن يتمها ووحدتها الاغرب انها اكتشفت انها تحبه منذ يوم لقائهم في مكتب عزت وانها وافقت علي ان تكمل دورها في الصفقة حتى تظل مرتبطة به مرتبطة به بأي طريقة حتى ولو بالاسم فقط
هبه كبرت وهى تسمع اسم ادهم يوميا سلطان كان يحترمه ويعتمد عليه اكتشفت انها طالما احبته كحصن امان لهم من حكايات سلطان الخيالية عنه وعن شهامته وتبقي فقط رؤيته شخصيا كى تحبه كرجل لكن للاسف ادهم لديه ارتباطات اخري وهى حمل عليه منذ سنوات فهو ان كان تزوجها في الماضي للهروب من زواج مدبرلايريدة اذن فأخر شيء يريدة الان هو استمرارتلك المهذلة واستمرارزواج مدبر اخر زواجهم ادى غرضه منذ زمن وربما بنت الكفراوى قد تزوجت الان اذن فلماذا سوف يبقيها زوجة له وخصوصا بوجود فريدة الجميلة في الجوار نوبة صداع عڼيفة ضړبتها عبير عبير معاكى اي مسكن ھمو*ت من الصداع عبير
قالت بأسف لا بس انا هتصرف غيرت ملابسها لبيجاما خفيفة من قماش الدانتيل عبير كانت
قد احضرتها لها هبه نظرت لنفسها في المرأة بسخرية جهاز عروسة من غير عروسة مجددا قطع تظهر في خزانتها بدون معرفة مصدرها صداعها زاد لحد غير محتمل فطلبت من عبير ان تظلم لها الغرفة ونامت في السرير المريح ربما نامت لدقائق او اكثر لكنها استيقظت علي يد تملس شعرها بحنان هبه فتحت عينيها فشاهدت ادهم نائم بجوارها علي السريروعندما شعر بحركتها سحب يده فورا اه هبه تأوهت بالم ورفعت يدها الي رأسها تعبيرغريب ظهرعلي وجه ادهم وسألها بقلق انتى لسه تعبانه هبه هزت رأسها پألم اه جدا عمر ما جالي صداع فظيع كده ادهم حاول النهوض طيب هجيب دكتور هبه امسكته
من ذراعه لا مافيش داعى بس مسكن وهكون كويسه انا متعوده علي نوبات الصداع النصفي لما باتضايق او أتوتر هبه انتبهت ليدها علي ذراعه ادهم ايضا انتبه عاد لمكانه وغطى يدها بيده الاخري ظلواعلي هذا الوضع للحظات لكن صداعها الواضح جعل ادهم ينهض فتح ثلاجة صغيرة وقدم لها زجاجة مياة باردة مع قرصين من مسكن قوي هبه قبلت منه الاقراص شاكرة وعادت للنوم في السرير واغمضت عينيها ادهم استعد للمغادرة هسيبك ترتاحى هبه سألته بحزن عندك شغل مهم ادهم اجابها باهتمام اه جدا هشوفك كمان ساعتين تكونى اتحسنتى ان شاء الله وخرج فورا وتركها لصداعها وحزنها وغيرتها النوم عاندها لوقت طويل
صداعها مع المها الداخلي والتفكير منعوها من النوم بسهوله فريدة جمال احتلت افكارها وزادت من الم رأسها لكن مع بداية مفعول الاقراص القوية التي اخذتها من ادهم النوم بدأ يسيطر علي عقلها بالتدريج رحلة
—
العودة للمنزل كانت كئيبة جدا صداع هبه ومزاجها المتعكر منعوها من تكملة جولتها فضلت العودة للمنزل مباشرة بعد الغذاء الكارثى عبير ايقظتها وجهزتها لان ادهم كان ينتظرها علي الغذاء في مطعم الفندق بالاسفل المفاجأت مع ادهم لا تنتهى دائما يفكر في كل شىء حتى وجود حقيبة كاملة لغياراتها فوجئت بها في جناحها بعد جولتها الصباحية علي المعابد فستانها الحالي كان بسيط وانيق اعطاها عمر
اكبر من سنواتها العشرون واناقة تليق بحرم ادهم البسطاويسى ادهم نهض فوردخولها المطعم واوصلها لطاولته الخاصة الوجبة كانت لذيذة بشكل مدهش ومع ذلك هبه كانت تبلع بصعوبهتزكرت سعادتها الصباحية قبل بدء الجولة وتعاستها الحالية بعد رؤيته يغادر مع فريدة دهشت عندما ادركت كيف ان ادهم يستطيع تغييرمزاجها للنقيض تتحول من السعادة الى التعاسه في لحظات عندما يتعلق الامر به ولكن هكذا هو الحب يؤلم بشدة كما يفرح بشدة فاذا اختارت ان تحب فلتتحمل الي النهايه لكنها تعلم جيدا ان الحب ليس اختيار بل هو قدر ناقشوا مواضيع عامه وسألها عن