Uncategorized

سجن العصفورة داليا الكومي

جولتها الصباحية في الاثار هبه حكت له عن المعابد والمتاحف والافطارالمميزعلي النيل علي الرغم من انها كانت متأكده من انه كان يعلم كل التفاصيل مسبقا من جواسيسه الا انه استمع اليها باهتمام شديد وهى تروى له احداث يومهارغما عنها وجدت نفسها تخبره عن سبب رفضها لدعوة المنطاد بعد الغروب وأخبرته بحياء انها كانت تتمنى وجوده معها ولو كان رافقها للكانت تجرئت وخاضت التجربه فرحت للغايه عندما فزع من مجرد تخيل فكرة ركوبها للمنطاد وقال لو كانوا اتجرؤا وعملوها من غير اذنى كنت قټلتهم كلهم هبه ابتسمت وقلبها يقرع كالطبول واكملت حديثها الشيق له بحب فخوفه الواضح عليها اعطاها امل حكت له

عن ادق تفاصيل يومها بسعادة ملامح وجهه ڤضحت شعوره بالاستمتاع لما كانت تحكيه له فاضطر للاعتراف باستسلام بحب اسمعك وانتى بتحكى بتخلي الحاجات كأنها عايشه وصفك ممتع وجهها احمر من الخجل ادهم حبيبي انا جيت الصوت المقيت كأنه ض*ربها بسيخ حديد في قلبها وتحول خفقان السعادة الي الم المتلفت رأسها لمصدر الصوت بغيظ رهيب وهى متأكده من هوية صاحبته حتى قبل ان تستدير شاهدت فريدة وهى تقف خلفها وعلي وجهها ضحكة مصطنعة

ادهم نهض بأدب لتحيتها وامسك يد هبه بلطف وساعدها للنهوض هبه اعرفك الفنانة فريدة جمال فريدههبة مراتى الضحكة المصطنعة علي وجه فريدة غطت علي نظرة حقد واضحه جاهدت كى تخفيها ومدت يدها لهبه وقالت بدلع مفضوح كلنا كنا بنسأل شكلها ايه مراتك اللي انت مخبيها عن الدنيا كلها بس اخيرا عرفت هبه وجهت لها نظرة تحدى وقالت وعرفتى ايه بقي فريدة ارتبكت مع احساسها بحدة هبه في الردووجهت نظرة استنجاد لادهم الغريب في الامر ان ادهم كان مسترخى جدا وكأنه كان يستمتع بما يحدث ادهم اشار لها بالجلوس اتفضلي يا فريدة لو تحبي تشاركينا الغدا غدا ايه بقي انا اساسا ببلع

بالعافية وبعد ماهى تنضم لينا خلاص نفسها هتقفل تماما هبه فكرت وكان صوت تفكيرها كان مسموع ادهم نظر اليها وقال هبه بالطبع هبه لم يكن لديها حل اخر سوي ان تقول اتفضلى بكل بجاحه فريدة جلست علي الكرسي الملاصق لادهم وهى تأكله بعيونها ادهم اشار للجرسون الذى اتى فورافريدة كانت قالت لادهم بدلع عندما سألها ماذا تحب ان تطلب اللي انت اكلت منه الغذاء اصبح حوار بين ادهم وفريدة التي تجاهلت هبه تماما كأنها غير موجوده وادهم الذي كان مضطر لاجابتها بأدب فعليا لم يفتح معها أي موضوع بنفسه لكنها في النهاية شغلت وقته كله بأسئلتها التى لا تنتهى جملة اوقفت

رشفة مياة كانت سوف تبتلعها وكادت ان تختنق بها فريدة قالت بدلع فاكر يا ادهم اخر سفريه لينا لما كنا في اوروبا من شهر فريدة سافرت مع ادهم اوروبا من شهر قبل عمليتها مباشرة ادهم كان له علاقة مع اخري غيرها الشيطان سيطرعلي افكارها تسألت والألم يأكل امعائهاياتري ماذا كانت حدود العلاقة بينهم والتى يتخللها السفر سويا هبه تقريبا القت كاس الماء پعنف

علي الطاولة امامها ونهضت وقالت عن اذنكم ادهم لحقها بسرعة قبل مغادرتها لصالة الطعام هبه استنى مالك هبه اجابته بترفع معلش كمل انت الغدا انا لسة مصدعه وعاوزه اروح البيت ادهم سألها متأكده اجى معاكى لا مافيش داعىكمل غداك براحتك وتمنت في سرها ان تختنق فريدة بطعامها ادهم اشار لطاقم الحراسة ولعبير اطئمن انها اصبحت بصحبتهم وعاد يكمل غذائه الكارثي مع فريدة في السيارة هبه سألت عبير بفضول عجزت عن اخفائه اكثر من ذلك انتى اشتغلتى كتيرعند فريدة عبير اجابتها بقرف عجزت ايضا عن اخفائه تقريبا سنة هبه سألتها مجددا بفضول اكبر وخلال السنة دى اتعرفتى علي ادهم مش كده عبيرهزت

راسها بإشفاق حضرتك بتدوري علي المشاكل انا
—
حاسه بيكى من لحظة ما شفتيهم مع بعض بس صدقينى زى ما بيقولوا العبرة بالنهاية انتى مراته الرسميه الشرعيهاي حاجة تانية اهيف من انك تشغلي نفسك بيها بالطبع ادهم يشتري ولاء العاملين معه بالرواتب الضخمة التى يدفعها لهم عبير لن تخبرها أي شيء يتعلق بعلاقة ادهم بفريدة فهى بالنسبة اليها سر قومى من اسرار رئيسها لكنها لم تنكر تردد ادهم علي منزل فريدة اه يا هبه مكتوب عليكى الشقىحتى لما حاولتى تفرحى الدنيا استكترت عليكى الفرحة فمن اغلق باب الامل لديها اضاع مفتاحه وصلوا الي البيت مع اخر ضوء للشمسنجيه استقبلتها

بترحاب شديد واخذتها معها الي الصالون ام

السيد هاتلنا الشاي في المجعد الغربي هبه تناست افكارها المؤلمة مؤقتا واندمجت مع نجيه في حكاياتها المٹيرةنجيه تقريبا حكت لها عن كل مايخص ادهم طفولته تعليمه عرفت من نجيه انه درس ادارة الاعمال وانهى ماجستير فيها من الولايات المتحدة وانه استلم العمل من عمر الرابعة والعشرون وطور في الشركات وجعلها تكاد تكون اقوى مجموعة في مصر نجيه كانت تتكلم بفخرفخورة بإبنها وحيدها وذكاؤة الخارق فعلا ادهم مصدر فخرلاي ام لاي زوجه تزكرت شجاعته يوم حاډثة الكلاب ادهم عمل من نفسه درع بشړي لها يتلقي عنها اي ضړبة مفاجئه من الكلاب كان من الممكن جدا ان تهاجمه الكلاب فورا قبل ان تدرك

انها تهاجم سيدها ادهم نجيه تكلمت وتكلمت وهبه استمعت واستمعت جراءة تملكت هبه جعلتها تسألها فجأة بدون تفكير هى بنت الكفراوي اتجوزت نجيه ظهرعليها الدهشة بنت الكفراوى اه متجوزه من زمان ايه اللي فكرك بيها دلوقتى كيف ستجيب نجيه عن سؤالها ماذا ستقول لها الان هبه حاولت تغير الموضوع الشاي عندكم ليه طعم تانى كل حاجة هنا ليها طعم تانى حيلتها نفعت نجية الفخورة بأدهم ايضا فخورة بأرضها طبعا احنا بنزرع كل حاجه القمح الخضار النعناع حتى السكر عشان اكده هنه كلة خير عيلة البسطاويسي يا بنتى عيلة اصيلة البسطاويسى الكبير خلف عيال ياما جد ادهم كان بيحب العزوة خلف 3

اولاد و بنات سليم كبيرهم بس اتأخر ياما في الخلفه عشان اكده كان ادهم اصغر حفيد ليه بس بسم الله ما شاء الله اجواهم واذكاهمالخير علي يده زاد وكفيعوضى سليم يا بنتى عن تجصيري في الخلفه وجيبى لادهم عزوه يا الله تحمل اطفاله في احشائها انها امنية عزيزه دعت الله ان يستجيب لها هبه استمتعت بكل لحظة من حوارها مع نجيه استمتعت وهى تتعرف علي ادهم الحقيقي ادهم بدون قناع رجل الاعمال الذى يرتديه دائما حبيبها ادهم تعرفت علي كل لحظات طفولته حتى البومات صوره وهو طفل صغير لم تنجى من فضولها من ضمن الصور شاهدت صوره لادهم وهو مبتسم الصورة

كانت له وهو في سفاري يغطى وجهه بوشاح يزيد من غموضه من رجولته قوته واضحه في ملابس شبابيه ليست مثل البدل الرسمية التى دائما تراه يرتديهاطلبت من نجيه ان تحتفظ بالصورة نجيه فورا فتحت الغلاف البلاستيكى وسلمتها الصورة والسعادة تقفزقفزا علي وجهها هبه اخذت الصورة من نجيه فتحت حقيبة يدها ودستها فيها بسرعة شديدة كأنها ترتكب چريمة قبلت بسرورعرض نجيه للعشاء في الجنينة لاول مرة سوف تقدم لكل عائلة ادهم الاعمام والعمات واولادهم

نجيه قالت لها هنشوي في الجنينة مع كل العيلة هبة صفقت بفرح مثل الاطفال وقالت الله اول مرة في حياتى اشوف الشوى ثم استأذنت منها للصعود الي جناحها لاستبدال ملابسها ان كانت ستقدم لعائلة ادهم اذن لابد لها من اختيار ملابسها بعناية صعدت الي جناحها وارتدت قفطان مغربي اسود في ذهبى واسع مريح عبير لفت شعرها بطرحة ذهبية وزينت وجهها باعتناء شديد هبة طلبت منها ان تحدد عينيها الملونة بشكل صريح في تحدى واضح لرغبة ادهم السابقه ارادت لفت انتباهه الي جمال عيونها فلربما تنجح في جعله ينسي فريدة الجميلة عندما يدرك انها ايضا جميله دهشتها كانت شديدة عندما لمحت ادهم

وهى تدخل التربيعة الصيفية المغلقة المقامة في الحديقةادهم كان قد غير ملابسه الي شورت وتى شيرت وكان يقف علي الشواية يقوم بالشواء بنفسه وحوله عدد كبير من الرجال شبهت عليهم انهم أعمامه ادهم عاد الي المنزل اليوم لم يقضى الليلة خارجا كما اعتاد ان يفعل منذ ليلتهم معا في التربيعة او مجلس الحريم تعرفت علي عمات ادهم وبناتهم فعلا ادهم كان اصغرهم سنابنات عماته جميعهم فوق الاربعين رحبوا بها بترحاب شديد يليق بمكانتها كزوجة لادهم علي حسب كلامهم هى زوجة الكبيرلاحظت مكانة ادهم والاحترام الذى يحظى به من الجميع كبيرا كان او صغير المشويات كانت مذهله ربما لان ادهم قام بشوائها

بنفسه لكنها استمتعت بكل لقمة اكلتها واكلت بشهية عوضت غذائها المشؤم بعد الاكل قدمت الحلويات والمشروبات والعصائر للجميع ادهم ذهب لتغيير ملابسه وعندما عاد
—
اقترح ان يتجمع الجميع معا للاحتفال بزواجهم في البداية شعرت انهم استنكروا طلبه ولكن لم يستطيع احد معارضته وتجمع الجميع رجالا ونساءا معا في الحديقةادهم جلس بجوارها واحتوى يدها في يده لاول مره في حياتها تدرك معنى العائلة ولمتها دنيتها كانت محصورة في سلطان سلطان كان كل عائلتها وبعد سلطان اغلقت علي نفسها بابها وحياتها سلطان لطالما صنع درع حولها حتى الصداقة العادية منعها منها وعندما م١ت تعودت علي ذلك وخاڤت من التغيير والاكثر

خاڤت من ان تسأل عن حقيقة وضعها الغريب في السنوات السابقة صډمتها الان شديدة وحيرتها اكبر اذا كان ادهم قررالطلاق فلماذا اذن يحتفل الان بزواجهم المنتهى فها هو الان يقدم لها حفلة الزفاف التى لم تحظى بها يوما جلست سعيدة الي جواره

تستنشق عطره الذى مازال يسبب لها الرعشة لم يترك يدها للحظة طوال جلستهم التى لم تعد محل استنكار بل لاحظت اندماج الجميع بسرور في الاحتفال لمة العائلة ادهم وحبه اشياء دائما ما حرمت منهاوللاسف سوف تحرم منها مجددالابد لها من المحاوله حدثت نفسها بتصميم اذا كان هناك أي امل اذن سوف اتمسك به الي اخر نفس في حياتى خبرة هبه العاطفية المعډومة وعدم معرفتها ابدا بأي طريقة من طرق الاڠراء كانوا حاجز امام محاولتها لجذب ادهم اليها ادهم اخذها مضطر ومن المؤكد الان انه يرغب في التخلص منها في اسرع وقت حتى يتفرغ لخططه الاخري لفريدة الغيرة تمزقها لكن باي حق

تعترض وهى تعرف جيدا شروط الصفقة المساعدة الوحيدة لها كانت من عبير ونصائحها عبير نصحتها بالصبر والتغاضى عن تصرفات ادهم التي اصبحت مستفزهكرامتها لم تسمح لها بالبوح حتى لعبير عن حقيقة زواجها بادهم هبة فكرت بسخرية عبير فاكرة ان ادهم بيحبنى هقلها ايه لكن تصرفات ادهم لم تعد تترك مجال للشك في طبيعة علاقتهم الغريبة تقريبا ادهم نقل اقامتة

للفندقمنذ يوم حفلة الشواء وهو يقضى كل نهاره في الفندق ومعظم لياليه ايضاحتى المظاهر لم يعد يحافظ عليها التغيير في موقفة بعد الحفل اربكها في الحفل رفع سقف توقعاتها للسماء عندما اصر علي جلوسها بجوارة واعلنها عروسه ثم بعد ذلك اهملها بدرجة كبيرة وملحوظه هبه اصبحت الان في نظرهم العروسة المهجورة نظرات الشفقة في عيون نجيه وسليم كانت واضحة وظاهرة كأنهم يواسوها الالم في قلبها كان مضاعف الم الغيرة والم تأنيب الضمير في نظر الناس ادهم خائڼ مهمل لزوجته وذلك المها جدا فادهم لا يستحق ليتهم يعلمون ماذا فعل ادهم لها ليتها تستطيع ايفائه حقه ادهم انتشلها من المجهول امن لها

حياتها وعرض عليها الحمايه والامان وبدون اي مقابل ولوعندها الشجاعة الكافية لكان من المفترض ان تترك منزله وتعود الى شقتها وتعفيه من الحرج لكنها لا تستطيع التخلي عن لحظاتها المتبقية معه حتى لو قليلة المؤلم انها فتحت عيونها وقلبها كما اخبرها من قبل انها لا تفعل لكن للاسف بعد فوات الاوان الليالي القليلة التى كان يقضيها في المنزل كانت تسهر فيها وراء باب الحمام تستمع الي صوت المياة وهى تجري في المواسيرفتعلمها انه بالقرب منها فقط يفصل بينهم باب صورته وقميص مستعمل له يحمل رائحته اخذته سرا من غرفة الملابس اخفتهم في مكان سري هى فقط كانت تعلمهم بمكان تواجدها لكن

اخر ما كانت تريده هو ان تتجول بصحبتهم الوحيد الذى تمنت صحبته كان ادهم وحده تتبعت ممر حجري حتى نهايته رائحة لطيفة من نباتات عطرية عطرت الجو برائحة اشبه بالتوابل في نهاية الممرلاحظت وجود درجات سلمية

بسيطة تؤدى الي جلسة خشبية محاطة بالنباتات وفي داخلها ارجوحة كبيرة صعدت السلالم بفرح وجلست علي الارجوحة سعيدة باكتشافها لذلك المكان الرائع المكان كان اشبة بكشك للشاي محراب يختلي فيه احدهم بنفسه علي طاولة كبيرة امامها شاهدت العديد من الجرائد اليومية وكتاب مفتوح يدل علي ان احدهم يقرؤه حالياالمكان كان معد لشخص يحب العزلة والتفكير والقراءة في هدوء لاحظت ايضا وجود علبة من السچائر وولاعة ذهبية انيقة وفنجان قهوة ممتلىء لمسته بلطف فعرفت من حرارته انه مازال ساخنا وينتظر صاحبه ليقوم بشربه هبه قررت الانسحاب حتى لا تزعج صاحب الجلسةهمت
بالعودة عندما سمعت صوت ادهمتطلعت من بين الشجيرات المحيطة بالجلسة

الخشبية فشاهدت ادهم في الخلف يتحدث في هاتفه النقال كان واضحا من اسلوب كلامه انه غاضب فهو كان ېعن.ف احدهم بشدة علمت انها مكالمة خاصة بالعمل وسمعته يقول بلغهم ان ادهم البسطاويسى محدش يقدر يلوى دراعهموضوع الاثار ده موضوع قديم واللي هيتجرأ ويفتحه يبقي بيحاربنى انا شخصيا وانت عارف كويس انا اقدر اعمل فيهم ايه هبه انسحبت للارجوحة مجددا تزكرت كلام سلطان عن مصدر ثروة عائلة ادهم في خلال علاقتهم القصيرة لم تشاهده من قبل بمثل ذلك الڠضب الهادر صوته كان يجمد الډم في عروق
—
اشد الرجال فضلت اعطاؤه الخصوصية في مكالمته وعادت للجلوس علي الارجوحة ادهم هو

صاحب الجلسة اذن لا داعى لانسحابها السريع ربما لو تلكعت قليلا فسوف يعود ويراها تناولت الكتاب المفتوح من علي الطاولة لاحظت انه كتاب للكاتب البرازيلي باولو كويلو الصفحة المفتوحة امامها اشار احدهم الي جملة فيها يحب المرء لأنه يحب فلا يوجد سبب للحب قلبها خفق پعنف احست بغيرة تمزقها اذن بالفعل ادهم يحب اشارته بالقلم علي تلك الجملة خصيصا دونا عن أي جملة اخري في الكتاب تدل علي ذلكاغمضت عيناها المليئة بالدموع بالم لماذا وضع القدر ذلك الرجل المميز في حياتها وفي نيته حرمانها منه

بالفعل ادهم مميز رجولتة طاغية جاذبيته مدمرة وفوق ذلك هو مثقف قوى مسيطروكريم لاقصى درجةرجل من المستحيل ان تقابل مثله مرة اخري في حياتها القادمةرجل يستمع الي الموسيقي ويقرأ لباولو كويلو بالاضافة لنجاحه الساحق في عمله رجل يكاد يكون وجوده خيالي ولولا انها رأته بنفسها لما صدقت وجود شخص مثله هى ايضا تحب القراءة والموسيقى تزكرت اقتباس قرأته من قبل لكويلو زكرها بحالتها قبل ادهم وبعده بإمكان الكائن البشري أن يتحمل العطش اسبوعا والجوع أسبوعين بإمكانه أن يقضى سنوات دون سقف لكنه لا يستطيع تحمل الوحدة لأنها أسوأ أنواع العڈاب والألم هاهي ستعود لوحدتها قريبا ربما تحتملتها في الماضى لانها لم

تعرف غيرها لكن الان بعد كل ما مرت به مع ادهم لن تستطيع الابتعاد عنه مجددا جففت دموعها بسرعه وتركت الكتاب مكانه حينما شعرت بعودته ادهم تفاجأ تماما عندما وجدها تجلس في صومعته الخاصة عيناه بحثت عن مرافقيها وعندما اطمئن ان احدهم كان يراقبها من بعيد اعاد انظاره اليها ادهم تردد لحظات ثم جلس علي الارجوحة بجوارها الحارس المراقب لها من بعيد انسحب فوررؤيته لادهم يجلس بجوارهاهبه تناولت فنجان القهوة من علي الطاولة في حركة دلال وقدمته له وهى تقول بدلع قهوتك بردت ادهم مد يده وتناول يدها الممسكة بالفنجان يداه احتوت

يداها والفنجان للحظات ثم رفع يدها بالفنجان الراقص علي طبقه بسبب رعشتها الي فمه وارتشف بعض القهوة ببطء شديد هبه احست بفرح غامر من حركته التلقائيه ادهم ترك يدها الحاملة للفنجان والتقط علبة سجائرة واشعل سېجارة مكنتش احب ادخن وانتى موجوده بس حقيقي محتاج سېجارة دلوقتى هبه هزت رأسها بتفهم وعلقت بدهشة انا معرفش انك بدخن ادهم اجابها بسخرية واضحة تحمل نبرة هجومية بدخن احيانا مش دايما يعنى بس هو انتى فعليا تعرفي عنى ايه غالبا عرفتى اسمى بعد عمليتك مش كده قبل العملية نسيتى كل حاجه عنى لدرجة انى شكيت انك راجل ألي مش انسانه بتتنفس هبه ردت عليه في

الم ادينى بحاول اعرف بس انت مش مدينى فرصة ادهم ركزعيونه علي عيونها وسألها بۏحشية شديدة هبه انا تعبت انتى عاوزة ايه بالظبط فهمينى لانى مش فاهمك بحاول اريحك وانفذ ليكى رغباتك عاوزه منى ايه تانى هبه ردت عليه بيأس مش عاوزه حاجه يا أدهم ثم غادرت صومعته وتركته بمفرده كلامة المها حتى النخاع سألها ماذا تريدىن منى حظها العثرجعله يعتقد دائما انها تريد منه اشياء مادية هى لا ترغب في نقوده ولا في شقته ولا في سيارته انما ترغب في حبه ولكن كيف ستطلب منة ذلك دموعها غطت علي مجال رؤيتها فتعثرت في طرف فستانها الطويل وسقطت ارضا وهى تتأوه

پألم وليد انتبه الي سقطتها فهى كانت قد ابتعدت عن صومعة ادهم كثيرا وفي ثوانى قليلة كان بجوارها ومد يده اليها ليساعدها علي النهوض ولكن فجأه ادهم اقتحم المشهد پغضب وجه نظرات ڼارية الي وليد وقال له بټهديد اياك ټلمسهاثم حملها برقة بين يديه واعادها الي الارجوحة وجلس الي جوارها شهقات دموعها المتة فنظراليها وهم بالحديث لكن عندما تأكد من مدى عڈابها فضل الصمت وما كان سيقوله فقد للابد وضع ذراعه حول كتفها واراح رأسها علي كتفه سألها برقة شديدة في الم في رجلك هزت رأسها بالنفي كيف تشعر بالالم بعدما حملها بنفسه واحتواها بحنان امرها بلطف ابقي خدى بالك وخصوصا

وانا مش موجودعارفه لو كان وليد لمسك وساعدك تقومى كنت دفنته هنا في الجنينة هبه ضحكت علي الرغم من دموعها كان زمان عبير دفنت نفسها وراه دى بتحبه جدا ونفسهم يتجوزوا بقي ادهم ادارها اليه ونظر في عيونها وسألها مټألما هبه تعرفي ايه عن الحب هبه اجابته بحياء الحاجه الوحيده اللي اعرفها انه بيغيرالانسان وبيغير كل مفاهميه بيدخل من غيراذن وكمان من غير سبب ادهم سألها مجددا وحب عبير لوليد هو اللي علمك الحب ماذا ستخبره ليتها تتمتع بالجراءة الكافية للاعتراف له بحبها لكنها تعلم النتيجة فهى حتى وان اخبرته بحبها فستزيد وضعهم المحرج سوءا هبه فضلت الصمت فالصمت احيانا ابلغ

من الكلام عندما لم يتلقى
—
ادهم رد منها علي سؤاله اخبرها پألم عشان خاطرك هساعدهم يتجوزوا بعد ما نرجع هتكفل بكل مصاريف جوازهم مراسبوعين اخريين وادهم لم يغيرمن نظام بقائه في المنزل حتى مشهد الحديقة الاخيرلم يحسن الوضع بينهم مزاجها المتعكربزيادة منذ يومين عرفت سببه دورتها الشهرية اختارت ان تنزل وتزيد من قلقها وتوترها الم بطنها منعها من النزول من غرفتها علي الفطور مثل كل يوم عبير قدمت لها شراب النعناع الساخن واقراص مسكنه لتخفيف المها تقريبا قضت اليوم كله في السرير قضته بين النوم والقراءة شهيتها للاكل معډومة من الالم اخيرا المها اصبح افضل قليلا ولكنه مازال

موجود قررت

اخذ حمام سريع كسلها طوال اليوم اعطاها رغبة في بعض الحركة ففضلت احضارغياراتها بنفسها دون اللجوء الى عبير بدون ان تنتبه لقميصها الشفاف دخلت الي غرفة الملابس لاحضارغياربالصدفة وجدت ادهم هناك كان ايضا يحضرغيار لنفسه الصدمة جمدتهم سوياادهم قررالانسحاب ويتركها بحريه لكن ربما الالم الواضح علي وجهها المتوهج والضعف البادى عليها نتيجة قلة اكلها اوقفوه ادهم سألها بقلق هبه انتى كويسه هبه افتقدته لدرجة مخيفة لم تكن تدرك انه من الممكن الاحتياج لشخص ما بمثل تلك الدرجة العڼيفة المسببة للالم الجسدى وليس فقط النفسي هبه هزت راسها ادهم اقترب منها وسألها بشك وشك اصفر وشكلك تعبانه اطلبلك دكتور هبه احمر وجهها

من الخجل لا لا مافيش داعى حاجة عادية ادهم سالها بقلق واضح حاجة عادية ازاي يعنى انتى علي طول تعبانة ومش بتقولى احراج هبه وصل لاقصى درجة فكيف ستفهمه طبيعة مرضها الحالي هبه ركزت نظرها علي الارض وقالت بخجل عادى ده تعب شهري عادى عند كل الستات اخيرا ادهم فهم سبب مرضها لكن علي عكس ما كانت تتوقع الم شديد احتل ملامحههبه توقعت ان يشعر بالارتياح لانه اطمئن عليها او حتى ان يستقبل الامر بلامبالاة اذا كان فقط يسال من باب الواجبلكن الالم الشديد الواضح عليه اربكها ادهم اقترب منها وامسك

يدها بقوة وسألها بخشونة متأكده لمسته سببت لها ڼار في كل جسدها قربه منها جننها اخيرا بعد اسابيع احست به بالقرب منها مرة اخري هبه ردت بإرتباك ايوه طبعا يده الممسكة بيدها هبطت بجواره علي الفور وقال في صوت امر خلاص اعملي حسابك هنسافر بكره مافيش لزوم لاستمرارنا هنا اكتر من كده هبه أهلت نفسها كثيرا للحظة الفراق لكن قدومها وتحويلها لواقع سببوا لها الم شديد لم تكن تتخيله لاول مرة تعرف ان الالم النفسي يسبب الم جسدى حقيقي الم احسته في رئتها داخل قفصها الصدري بدون اضافة اي كلمة اخري ادهم دخل غرفته هبه تسمرت في مكانها لوقت طويل تفكر

في الصړاخ والاڼهيار لا وربما افضل فكرت في الذهاب الية تترجاه كانت ممزقة بين التذلل له والحفاظ علي كرامتها لاول مرة تمتلك بيت حقيقي واسرة انا لا اريد العودة للقاهرة مجددا يارب ساعدنى اعمل ايه ربما مرت ساعات وهبه علي نفس وضعها في غرفة الغيار اول عوده لها للواقع كانت علي صوت عبير عبير سألتها بدهشة انتى هنا واحنا بندور عليكى هبه انتبهت بتدوروا عليه ايوه اختفيتى من فترة وقلقتينا واخر حاجة كنت اتوقعها انى الاقيكى هنا هبه تشجعت وسألتها بامل ادهم بيدورعليه عبير اجابتها لا البيه خرج من بدري وقال انه هيبات في الفندق وطلب منى اجهز الشنط للسفر لكن

انا ومامته دورنا عليكى الحاجة قلقانه عليكى وطلبتك في غرفتها هبه تفاجئت بشدة لاول مرة نجيه تطلبها في غرفتها فهى لم تدخل غرفتها من قبل عبير ساعدتها علي استبدال ملابسها واوصلتها لغرفة نجيه وتركتها عند الباب ترددت كثيرا ثم دخلت الغرفة پخوف وقلق كانت متوترة بشدة وتسألت عن ماذا عساه حدث نجيه كانت مستلقية علي السريرهبه سمعت صوت تأوهات صادرة منها بصوت عالي هبه فعليا قلبها خلع من الفزع فهرعت اليها وهى مفزوعه وبدون ان تشعر مالت عليها وسألتها بهلع واضح ماما مالك خير تأوهات نجيه انقلبت لابتسامة خبيثة وهمست روحى سكري الباب وتعالي هبه مازالت مړعوپة ولا تفهم الوضع جيدا

لكنها نفذت طلب نجيه التى اشارت لها ان تقترب اكثر منها واخذتها من يدها واجلستها بجوارها علي الفراش نجيه قالت بحنان انا حسيت بيكى كنتى تجصدي لما جلتى ليه امى بصحيح حاساها يا هبه هبه امسكت يدها وقالت پألم انتى الام الوحيدة اللي عرفتها في حياتى نجيه ربتت علي يدها بحنان وانتى كمان يا بنيتى دخلتى جلبي البنت اللي اتمنتها وربنا مأردش جاتلي بعد صبرعشان اكده انا حاسة بيكى اسمعينى كويس صحيح ادهم ولدى بس انا مش غبية ولا غافلة عن تصرفاته ناحيتك جاوبينى بصراحة وانا هساعدك انتى بتحبي ولدى وباجيه عليه الامل جواها نمى وترعرع هبه ردت بلهفه ايوه بحبه

نجيه ضحكت بإنتصار خلاص اعتمدى علي الله وعليه صحيح
—

يا بنتى انا مش متعلمة زيكم بس عاجلي صاحى وواعى ادهم شكله ملموم علي واحدة استغفر الله العظيم من اياهم وهامل مرته عشان اكده انا جلت لازمن اتصرفمش ادهم بس اللي ليه جواسيس انى كمان ليه انى شايفه انه كان مهتم بيكى اول ما جيتوا وبعدها من يوم ما العجربة دى جت وهو انشغل بيها عشان اكده انا مثلت انى بعافية شويتين عشان يفضل هنه وميسافرش انا يا بنتى صحتى زى الفل بس ادهم حنين مش هيهون علية يسافر وانا اكده انا عرفت ان العجربة هتسافر بكره الله يسهل ليها تسافر وانتم افضلوا هنه لحد ماربنا ييسرها ليكم بردك بعيد عنيها

افضل والدور والباجى عليكى

بجى الست ملهاش الا راجلها وربك حلل حبك لجوزك انتى ربنا وهبك جمال استغليه صحيح وهتكسبيانا معرفش اية اللي بينتكم بس انا اعرف ولدى زين من يوم ما خبرنا انه اتجوز وهو حالة غير هبه قالت پألم قوليلي اعمل ايه نجيه اخبرتها بحكمة وبخبرة سنوات عمرها الراجل يا بنيتى بيحب يحس برجولته ضعفك بيجذبه أي نعم لكن ممكن يوصل لدرجة انه ېخنقه الراجل لازمن يحس بالټهديد الخفي لو صرحتى انك هتسيبه هيفتحلك الباب ولو اطمن لوجودك وملي ايده منكهيهملكصدجينى يا بنيتى ولدى عاوزك بس بيكابر انا ام وافهم ابدئي تشغلي وقتك بأي حاجة بعيدة عنه انا علي اعطله هنه اسبوع كمان

وانتى

بجى شعليله في الاسبوع ده خلي راسه تلف هبه ذهلت من نفسها عندما اكتشفت انها تستطيع اڠراء ادهمشعلعلة ادهم بدأت كما خططت مع نجيه بحكم الحصار الامنى الذى يفرضه ادهم عليها لذلك فمن المحال اثارة غيرته بالاضافة الا انها لم تكن متاكده من احتمالية غيرة ادهم عليها فالغيرة والحب تؤامان لا ينفصلان ولدا من نفس الرحم صحيح اوقات تواجده في البيت زادت بشكل ملحوظ لكنه مازال يغيب الليالي خارجا كانت تتحين اي فرصة لوجوده كى تنفذ خطتها مبدئيا تعمدت دخول غرفة الملابس باقل شيء تستطيع ارتدائه بدون ان تكون مبتذله وخصوصا عندما كانت تسمع صوته في الحمام لعدة مرات دخلت عليه

غرفة الملابس وهو يبدل ملابسه وهى ترتدى اقل القليل لعدة مرات ايضا تعمدت ان تطيل وقت استحمامها وجلست في الحمام في هدوء فلربما يخطىء وجودها ويدخل وهى مازالت بالداخل لكن للاسف طوال الاسبوع وهو حجرلا

يلينكان يتجاهل وجودها تماما اليأس تسلل الي قلبها دفاعات ادهم الحصينة ضدها احبطتها انا مين عشان املي عينه ويهتم بيه بمرور الوقت وصلت لدرجة الاستسلام خلاص يا هبه ربنا يسعده في حياته ارحمى نفسك بقي القراراختمر في دماغها سوف تطلب منه العودة الي شقتها بمجرد ان تراه نجيه تحسنت او لم تستطع التمثيل اكثر من ذلك ولن تستطيع ابقائه بقربها لوقت طويلربما الامل الوحيد الان ان يطلب منها البقاء عندما يشعر بنيتها في الرحيل راهنت علي اخر امل لديها فماذا لديها لتخسره هبه انتظرت ادهم سمعته في الحمام شجعت نفسها خلاص اتشجعي يا هبه لبست روبها وخبطت علي باب غرفة الملابس

ادهم فتح الباب صدم لرؤيتها وكأنها اخر مخلوق يتوقع رؤيته عند بابه هبه قالت بأدب لو سمحت ممكن اتكلم معاك ادهم اجابها بعد تردد طيب استنى هلبس وارجعلك بعد فترة ادهم خرج واخذها لخارج جناح النوم اخذها لصالون يري الحديقة من اعلي ادهم رفض استقبالها في غرفة نومه كانها وباء معدى سوف يلوث غرفته ادهم سألها بعصبية خير ارجوك يا ادهم انا من الاساس بحاول ارحمنىفكرت في داخلها هبه قالت بطريقة مباشرة حاولت ان يخرج صوتها طبيعيا خاليا من

المشاعر انا عاوزه ارجع شقتى الدراسة خلاص هتبدأ وكأن ادهم بركانه اڼفجر ولم يعد يستطيع السيطرة عليه بعد الان انتى ابرد واغبي واحدة شفتها في حياتى اعملي حسابك انا ها اتجوز فريدة لو تحبي تفضلي مراتى براحتك لو حابه تطلقى براحتك بس يكون في علمك الطلاق مش هيتم الا لما تخلصى كليتك وعدى لسلطان مقدرش ارجع فيه الدنيا دارت من حولها بقوة حاولت ان تسند نفسها علي اقرب حائط خلفها كى لا تهوى ارضا كلماته ترددت في عقلها هيتجوز فريدة خلاص ياهبه املك م١ت واندفن معجزة مكنتها من تمالك اعصابها وقول مبروك اتمنالك السعادة مع الانسانة اللى انت اختارتها ڠضب ادهم

وصل لمرحلة الانفجار اقترب منها يده تكومت في قبضة في لحظة احست انها موجهه لها لكنها في الحقيقة مرت من فوق رأسها بملليمترات قليلة وخبطت في الجدار من خلفها قوة لكمتة احست معها انها حطمت الجدار ويدة معها هبه حاولت ان تلمسه تطئمن علي يده ادهم منعها بنظرة ڼارية جمدتها فورا الدموع تهدد بالنزول لكن كرامتها منعتها من السماح لهم بالحريه ادهم امسك يده المصاپة بيده الاخري وقال پغضب انتى لو مصنوعة من لحم ودم زينا
—
كنتى حسيتى من زمان لكن اللي اكتشفته انك مش حقيقية حتى الاله حقيقيه وموجوده لكن انتى عايشه في دنيا لوحدك ومكتفيه بيها

لسة مرارتك مسيطره عليكى كمان عندك كمية غباء وسذاجه مشفتهاش في حياتى ازاي مش مدركه انى بحارب عشان اسيطرعلي نفسي وانتى بتتجولي بحرية ولابسه هدوم مثيره تولع حتى القديس مشكلة حياتها الاساسية ادهم لا يستطيع ان ينسي نفورها الاول منه الانطباع الاول يدوم كما يقولون هو فسررعشتها خوف ونفورولكنه مخطىء في ذلك لن يسامحها مطلقا علي رغبتها في القىء عندما رأته لاول مرة في حياتها لكن فعليا هى تستحق احتقاره ادهم يحب امرأة اخري وهى حاولت لايام اغراءه وعندما استجاب وضعف اخيرا ارتعشت بين ذراعيه ولسوء حظها فسر موقفها بشكل

خاطىء طبعا من حقه ان يحتقرها وينعتها بأسوء الالقاب دموعها تحررت اخيرا الان سعادة ادهم هى ما يهمها فهو يستحق ان يكون سعيد جففت دموعها بعد رحيله ارتدت ملابسها علي عجل وذهبت لرؤية نجيه الان هى تحتاج لحضن الام بشدة طرقت باب غرفتها بلطف وعندما دعتها نجيه للدخول هبه دخلت وهى محڼية الرأس بدون كلام نجيه فتحت ذراعيها لاستقبال هبه بكل حب عندما انتهت هبه من ثورة الدموع اخبرت نجيه پألم قال هيتجوزها يا ماما خلاص ما فيش امل نجيه ربتت علي كفها

بحنان خابرة بحالك يا بنتى وعارفة ڼار الغيرة وجربتها قبل كده مشكتك يا بنتى ان جوزك مش أي راجل جوزك جوي اوى وما فيش حد يقدر يغير قراره هو صحيح ولدى لكن انا خابراه زين عنيد ولما بيقرر حاجه بيبقى وازنها مليح وكأن نجيه تخبرها ما لا تعلمه هبه سألتها پألم حاولت معه كتير ما فيش امل هو مش بيحبنى ومش عاوزنى لا يا بنتى حتى لو قال هيتجوزها هو بيحبك بردك الصبر يا بنتى معلش استحمليالست العاقلة تدافع عن بيتها وجوزها لاخر نفس خلاص ما فيش بيت انا طلبت اتنقل شقتى لوحدى نجيه عاتبتها پألم مش انا جلت لك يا

بنتى لو طلبتى تمشي هيفتحلك البابادهم كرامته بالدنيا ف

راجل هيعيش مع مرته ڠصب مين يقبلها علي نفسه انتى صغيرة يا بنتى وحظك ان جوزك اكبر بكتير لا هو عارف يفكر بعقلك وقلة خبرتك ولا انتى قادره تكسبيه لانك قليلة الخبرة وبريئه انتى سبتيه لواحده عندها خبرة تلف أي راجل وواقفة تتفرجى لكن هو بيحبها لا انا مشفتش ابنى بيحب الا لماعرفتك لكن هى عرفت تغريه وتحسسه انه راجل في النهاية نجيه واجهتها بغبائها هى لا تستحق ادهم لانها اضعف من ان تكون زوجته هبه انتظرت ادهم امام غرفة مكتبه لساعات وعندما يئست من عودته عادت الي غرفتها تجر اذيال الخيبة نجيه امرتها بانتظاره في الداخل وعندما فتح ادهم الباب

وشاهدها تنتظره تردد للحظات ثم اغلق الباب وسألها بلهجة عادية عندك طلب تانى هبه اجابتة پألم لا بس جيت اطمن علي ايدك شفت دكتور ادهم هز رأسة بسخرية لا اتعودت اداوى نفسي بنفسي عاوزه حاجه تانيه هبه تمالكت دموعها وانسحبت في صمت

فدموعها الان لن تثير سوي اشمئزازه الامر الجيد الوحيد الذى فعلته في حياتها كان مساعدة عبير ووليد علي الزواج فأدهم وعدها بمساعدتهم اذن فسوف يفعل لن تنسي مطلقا فرحة عبير الغامرة حينما اخبرتها لدرجة انها احتضنتها وامطرتها بالقبلات مشاهدة الاحباء يجتمعون سويا امر لا تستطيع منع نفسها عن المساعدة فيه اذا ما استاطعت لكنها ايضا رثت نفسها وحبها الميؤس منه لكن للاسف لن يستطيع احد مساعدتها ابدا اخيرا هبه استسلمت ادهم يحب فريدةولانها تعرف الحب جيدا قررت انها سوف تنسحب من حياته فكل محاولتها باءت بالفشل كلمة واحدة شغلت تفكيرها فكرت فيها ليل نهار نجيه دائما ما كانت تلمح الي قوة

ادهم قوته التى لاحظتها بنفسها ادهم حاليا هو الامر الناهى لكل العائلة نجيه اخبرتها في

ذلك اليوم الذى استدعتها فيه في غرفتها فرحت يوم ما ادهم خبرنا بالجواز هذا يعنى انه ابلغهم بنفسه في علاقتها بادهم الكثير من التناقضات التى تلحظها تشعراحيانا بغموض ادهم واحيانا اخري تشعر به واضح وصريح كلام عزت كله لها في مكتبه عليه الكثير من علامات الاستفهام لابد وان تفهم والا سوف تجن ادهم سوف يقضى ليلته في الفندق كالمعتاد هبه قررت ان تدخل غرفته تشاهدها ولو لمرة واحدة امنيتها ان تري فراشهفهذه اخر ليلة لهم هنا وغدا سوف يفترقونتسلحت بالجراءة ودخلترائحته تعبق الجوامسكت عطره واغمضت عينيها تمليء عقلها من رائحته علها تحملها فيه للابدتجولت وتجولت حتى ارهقت فراشة المرتب بعناية كان

يحمل رائحتهدفنت رأسها في المخدة وبدأت البكاءبكت حتى ارتاحتبكت حتى نامت ادهم نام فورا واصبح نومه عميق وكأنه لم ينم منذ ايام لكن هبه قررت ان تستيقظ حتى الصباح كى تستمتع باخر لحظاتها بقربه
—
فلربما تكون تلك اللحظات هى اخر زكرياتها معهوعندما استيقظ مجددا بعد فتره نظر اليها برغبة شديده ثم غابا في عالمهم الخاص الصباح التالي كانوا في الطائرة التى حملتهم بعيدا عن اجمل اسابيع عمرها ساعات وكانت في قصره في القاهرة بعد ليلتهم الاخيره هبه فضلت تجنبه خلال رحلة العودة بعد ان اكتشفها في غرفته خاڤت من مواجهته دهشت بشده عندما وصلوا القصر فهى كانت متوقعه

منه ان يوصلها لشقتها كما هى طلبت منهلكن اخر شيء تستطيع فعله الان هو ان تسأله او تفتح معه موضوع انتقالها مجددا بعد انفجاره الغاضب دخلت غرفتها ونامت ساعات وساعات بعدما ارهقتها الدموع والصداع

ض*ربها بقسۏة حالتها النفسية وصلت للحضيض فادهم تجنبها بطريقة مقيته الصباح استيقظت علي صوت عبير يطلب منها النهوض كان لا يوجد لديها أي مزاج لتغيير ملابسها او لرؤية أي احد لكن تحت الحاح عبير هبه نهضت اخذت حمام سريع وارتدت فستان شيفون اخضر بلون عيناها معه طرحة منقوشة عبير جهزتها وببراعة حاولت ان تداري عيونها الحمراء المنتفخة هبه اجبرت نفسها بالقوة حتى تستطيع تلبية طلب ادهم والنزول للعشاء مع ضيوفه كما ابلغتها عبيرعن رغبته صډمتها الاولي كانت في الضيوف او بالاحري في الضيفة الوحيدة التى وجدتها برفقة ادهم عندما نزلت من غرفتها الضيفة كانت فريدة بالمظهر الذي ظهرت به فريدة اقل

وقت توقعته هبه انها قضت علي الاقل ست ساعات كاملة في الاستعداد لعمل شعرها ومكياجها حتى تظهر بمثل هذا التألق فريدة كأنها خرجت للتو من كاتالوج للموضه كل شىء فيها صائب صډمتها الثانية والاشد

كانت ذراع ادهم المحيطة بكتفيها والتي حتى لم يحاول ان ينزلها عنها مع دخولها للصالون ادهم يريها مكانتها الحقيقية تقلبه يخيفها فهو قادرعلي الهبوط بها لاسفل ارض بعدما يكون قد رفعها حتى عنان السماءهو الان يريها وضعها الحقيقى في حياته زوجة مجبرعليها بسبب وعد قطعة لرجل مېت اخر محاوله لانقاذ كرامتها فرصتها للخروج برأس مرفوعه كرامتها الجريحة اعطتها القوة للتحملاعطتها القوة لتدخل الي الصالون متجاهله المشهد القاټل امامهابكل كبرياء دخلت حيت فريدة وتجاهلت ادهم تماما من داخلها تتمزق وروحها ټمو*ت ببطء وظاهريا هى مثل جبل الثلجاصبحت مثل التمثال الخالي من الروح والمشاعر زيادة في اذلالهاعند تقديم العشاء ادهم اخذ فريدة الي

غرفة الطعام الفخمة وترك هبه لتلحقهم بمفردها اه لو كان لديها امل

حتى لو ضئيل لكانت حاربتلكانت قطعت وجهها باظافرها وجذبتها من شعرها المصفف بعنايه لكنها للاسف علمت جيدا من داخلها أي جانب ادهم سوف ياخذ اذا ما تجرأت علي اهانة فريدة اصبحت بين نارين ڼار انها تثور وتشتمها وتطردها خارجا وڼار اخري تحثها علي المحافظة علي كرامتها وتقبل وضعها العشاء كان كابوس بكل ما للكلمة من معنى مع ان فرحه الطباخة ابدعت في الوجبة كعادتها الا ان طعمها بالنسبة لهبه كان طعم الجير اخيرا العشاء انتهى وهبه تستطيع الانسحاب الان وتركهم بمفردهم بعد تقديم الحلويات هبه تحججت بالصداع والارهاق من السفر ادهم رحب تماما بإنسحابها اثناء خروجها من الصالون سمعت ادهم يخبر

فريدة انهم سوف يكملون السهرة في الخارج خنجر غرز في قلبها بدون أي رحمة قوة غريبة مكنتها من الصمود حتى النهاية وانسحبت بكرامتها فازت في معركة الكرامه وخسړت في معركة الحب كلمة النهايه كتبت اخيرا لابد ان تترك القصر فوراادب ادهم يمنعه من طردها لشقتهالكنه بالتاكيد يتمنى ان تاخذ هى تلك الخطوة المحرجه من

نفسها فور صعودها لغرفتها هبه طلبت من عبير الاستعداد لترك القصر في الحال عبير ابلغت ادهم بقرارها بالرحيل في الحال وعندما سألتها هبه عن ردة فعله اجابتها عبير وافق فوراوخرج مع فريدة موافقة ادهم الفوريه كانت كتابة كلمة النهاية ليس فقط لاقامتها في القصر لكن لزواجهم ايضا هبه قررت الرحيل قبل عودته الوداع يصعب عليها الامر خاڤت من اڼهيارها التام امامهالالم يصبح غير محتمل شعرت انها مخنوقه فقررت التجول في الحديقة حتى تنتهى عبير من حزم اغراضهمبعد حوالي ساعه عبير ابلغتها انهم مستعدون الان للرحيل هبه اخذت جولة اخيرة تودع بها المكان تلكعت عند كل شبر تحفظ تفاصيله بعد مقاومه مع

نفسها قررت اخيرا تقبل فكرة الرحيل وقفت متخشبه وحقائبها الكثيرة تنقل الي السيارةعبيرادخلتها الي السيارة كأنها طفلة لا حول لها ولاقوة دموعها نزلت بهدوء حفرت قنوات علي وجهها كحلها مع مسكرتها حولوا عيونها الجميلة لعيون الباندا السائق تحرك بالسيارة خرج من القصر راقبت بلوعه الحدائق وهى تختفي حامله معها اجمل ايام حياتهابعد عدة دقائق من مغادرتهم للقصرهبه صړخت في السائق وقالت بصوت امر ارجع بدون نقاش نفذ السائق طلبها واستدار بالسيارة جهة القصر مجددا وسط احزانها وطلبها من عبير ان تقوم بحزم امتعتها هبه نست كنزها المدفون كنزها الذي دفنته تحت مخدتها بعد رجوعهم من الصعيدصورة ادهم وقميصه

—
المستعمل الذى يحمل رائحته هبه صړخت وامرت السائق بالرجوع كى تذهب وتحضرهم لا يمكن ان تغادر بدونهم فهم كل ماتبقي لها منه سوف تصعد لغرفتها و تحضرهم ثم يذهبوا للمجهول مجددا توقعت بالطبع عدم وجود ادهم بل وربما سيقضى الليلة خارجا السيارة انزلتها امام القصرهبه ابلغت عبير والماس انها سوف تصعد لغرفتها لاحضار شيء نسيته وسوف تعود

فورا عبير والماس اصبحتا كل ما لديها الان كنزها سيساعدها علي الصمود هبه صعدت الدرج بهدوء شديد كانت تتسلل مثل اللصوصوصلت لغرفتها يداها بحثت عن زر الاضاءة وجدته بصعوبة في الظلام واضاءت الغرفة المنظر الذي شاهدته عندما فتحت الضوء هزها بقوة ض*ربها پعنف كأنها تعرضت لزلال عڼيف احساس الانسان اذا ما ضړب الف لكمه مجتمعين معا هناك علي فراشها السابق شاهدت ادهم يحمل غلالة نومها التي خلعتها عنها قبل نزولها للعشاء المشؤم عبير بالتاكيد نسيت ان تجمعها مع اشياؤها الاخري ادهم كان يحمل غلالتها قرب قلبه وعيناه مليئه بالدموع هبه قرصت نفسها پعنف حتى تتأكد ان

المعجزة التي تراها بعيونها الان هى حقيقه وليست حلم ادهم كان يحمل قميص نومها بين يديه وهو يبكى بحزن الدموع التي تلمع في عيونه حقيقيه جدا لا يمكن ان تكون حلم لا يمكن لحلم ان يكون بمثل تلك الروعه هبه صړخت بعدم تصديق ادهم ادهم رفع راسه ببطء وجودها صدممه بقوة ادهم قاطعها منعها من ان تاخذ فرصة للتعبيراوللكلام هاجمها فورا الحمد لله رجعتى تشهدى علي ذلى الكامل ارتاحتى اڼتقامك تم حققتى امنيتك انك تكسرينى بالكامل تشوفي بعنيكى ذل العجوز اللي غصبك علي الجواز بدون ارادتك ومش بس كدة استغل لحظة ضعفك واجبرك علي معاشرته اطمنى انا احتقرت نفسي كفايه بالنيابة

عنك هبه اقتربت منه مازالت تخشي ان تستيقظ من الحلم علي الحقيقة المرة حلم زكرها بأخر رائع فى

المستشفي يوم عمليتها هبه قالت برجاء ادهم ارجوك اسمعنى ادهم اجابها بمرارة خلاص يا هبه خلص الكلام امشي ايه اللي رجعك حياتك ادامك انا حولتلك ملايين كتيراوى الحراسه هتفضل معاكى مفتاح قفصك بقي معاكى اخرجى حصلي العصفورة هبه امسكت يده بقوة وقالت ادهم ممكن تسمعنى لحظة واحدةادهم ادينى بس فرصة اشرحلك سبب رجوعى هبه رفعت المخدة بيدها الاخري واخرجت الصورة والقميص من تحتها نظراته تركزت علي ما تحمله في يدهاهبه اكملت بصوت خاڤت يكاد يكون غير مسموع رجعت لانى نسيت قميصك وصورتك الزكريات الوحيدة اللي هتبقالي منك ادهم هز رأسه بعدم

تصديق هبه انا مش فاهم هبه اجابته بمرح معقول ادهم الذكى الملياردير لسه مفهمش ادهم سامحنى علي كلمة قلتها في لحظة غباء ادهم انا كبرت وبابا بيشتغل عندك عارف يعنى ايه يعنى حياتنا كانت متوقفه عليك صبح وليل بابا بيشكر فيك وفي اخلاقك ويتكلم عن امبراطوريتكانا لما قلت عجوز فعلا كنت فاكراك اكبر من بابا الله يرحمهاخر حاجه اتوقعها ان ملياردير زيك عمره في التلاتينات ادهم عينيه اتسعت من الصدممه ادهم انا لما شفتك اټصدمت من سنك اټصدمت لانى اكتشفت ان السواق اللي انا اعتبرته سواق يوم المستشفي هو انت ادهم هز رأسه بمرارة واضحه طبعا اتصدمتى لدرجة انك رجعتى رجعتى

كل اللي في معدتك لما شفتينىهبه عندك فكرة عن الالم اللي انا حسيته يومها لما عرفت انك قرفانه من العجوز اللي اتجوزك يومها الدنيا اسودت في وشي كنت علي استعداد انى اتخلي عن ملياراتى كلها في مقابل انى اكسب حبك عشان كده قررت اسيبك في حالك وارحمك منى هبه مشاعرها جياشه الكلمات خانتها التعبير بالكلمات اقل من الموقفحب ادهم واضح في كلامه في المه في دموعه ومعدلك حاولت ان تتكلم دورها الان في الكلام ادهم ادهم اكمل باستسلام وكأنه لم يسمعها تناديه خلاص يا هبه انتى شفتى اڼهياري الكامل اخر حاجه كنت اتمناها انك تشوفينى بالضعف ده بس لازم اتمسك بأخر

امل لو فعلا موجود انتى رجعتى عشان الحاجات دى ايه بالنسبه ليكى انا ايه بالنسبة ليكى ياهبهسجانك العجوز ولا

جوزك وحبيبك هبه قالت بحب واضح انا غبيه وعنيده زيك بالظبط هبه منعته يكمل كلامه اصابعها الرقيقة لمست شفتيه ادهم انا بحبك قولي فعلا انت اللي كنت في حلمى في المستشفي انت كنت موجود ده مكنش حلم مش كده ادهم شعر بقوة ضغطه عليها فخفف ضغطه قليلا حاول ان يحررها من قبضته هبه اعترضت بتذمر وتمسكت به بقوة هبه انتظرت ادهم يكمل بلهفه اخيرا سوف تسمع منه الكلمة التى انتظرتها طويلا ادهم صفي صوته استجمع شجاعتة اخيرا وقال هبدأ معاكى من البدايه مرة من 4 سنين دخلت مطبخ مكتبى اطلب حاجه من عم سلطان هناك مشفتش عم سلطان لكن شفت ملاك

ملاك صغيرلابس فستان المنظر اللي شفته جمدنى في مكانى شفتك قاعده علي كرسي ورجليك الجميلة
—
بترتاح علي كرسي تانى ايدك بتلعب في شعرك بحرية في حياتى عمري ماشفت حاجة بالجمال ده فضلت اراقبك دقايق زى المتخدر كنتى مشغوله بمزاكرتك لدرجة انك ملاحظتيش وجودى رجعت مكتبي طلبت سلطان من نفسه قالي عن بنته الجميله هبههبه اللي خاېف عليها من البلط جية تصدقينى لو قلتلك انى حبيتك من لحظة ما شوفتك حسيت بالخۏف عليكى بالړعب ان ممكن حد يقربلك او يؤذيكىعشان كده عفيته من شغل الفترة المسائية وعرفت مدرستك كنت بروح اراقبك من بعيد

زى المراهقين كنت مستعد لما في يوم من الايام سلطان قالي عن البلطجى اللي اتحرش بيكى علي السلم اقسم بالله كنت رايح يومها لكن لما هديت فكرت افضل البلطجى انا اتصرفت معاه تصرف عمره ما هينساه في حياته ولحد النهارده مرمى في السچن عرضت علي سلطان تنتقلوا شقة الزمالك سلطان خاف منى اكتر من البلط جية تخيلي خاف عليكى منى اكيد حس في كلامى انى مهتم بيكى حس بلهفتى في صوتى شاف اعجابي في عيونى خاف عليكى منى لدرجة الړعب طبعا انا كنت محرج من نفسي ومكسوف ازاي انا وانا عمري سنة احب طفله من نظرة واحدة لدرجة الجنون شهقة صدمة

من هبه منعته يكمل كلامه ادهم امرها بلطف هش اسمعينى للاخر ازاي هفهم سلطان انى بحبك وخاېف عليكى سلطان كان كله كبرياء وكرامه رمى عرضي في وشي وتقريبا شتمنى وصمم يسيب الشغلوقالي اللي خلقنا مش هينسانا وهو قادر

يساعدنى احافظ عليها وقتها الحل الوحيد ادامى كان انى اطلب منه ايدكړعب سلطان زاد اضعاف من طلبي غالبا اعتبرنى معتوه حاولت اقنعه ان ده لمصلحتك وانى مستعد اديله كل الضمانات اللي يطلبها بانى مش هقرب منك غير لما تكبري واتفقنا علي عمر 20 سنة انه مناسب لكن سلطان برده فضل متردد وهو اللي اقترح انك متعرفيش اي حاجه لحد ماهو يقرر الفلوس وقتها فتحت كل السكك وكتبنا الكتاب بدون علمك هبه عجزت اذانها عن التصديقالمفاجأت كثيره عليها لدرجة انها خاڤت ان يتوقف قلبها من الفرحه اقصى امنياتها كانت ان يحبها ادهم لكنه الان يخبرها انه احبها منذ البدايه ادهم اكمل پألم

انا كنت ناوى فعلا انى افضل بعيد كل فترة كنت بروح اراقبك من بعيد وانتى خارجة من المدرسة جمالك كان بيزيد يوم بعد يوم وكنت بتجنن عليكى اكتر واكتر لكن كنت مطمن انك بأمان بس لازم تصدقينى انا مطلبتش من سلطان انه يحبسك او يضيق عليكى انا فتحت له اعتماد مفتوح وخفت اسأله يعتبرنى بتدخل في شؤنك وبأخل بوعدى له بعد ۏفاته علي الرغم من انى كنت قررت اخرجك من حياتى لكن ڠصبا عنى كنت بلاقينى بروح عند كليتك اراقبك من بعيد برده كل كتاب او رواية قريتيهم انا قرتهم الاول قبل ما ابعتهملك كل حاجة بعتهالك اختارتها بحب وقضيت الايام

بتجهيزها ليكى هبه ادركت الان لما رائحته كانت

دائما مألوفة لها وتسبب لها زكري مبهمة فكل كتاب قرئته كان يحمل رائحته وبصمته خطتى لما قررت اتجوزك كانت انى اتعرف عليكى بالتدريج اخليكى تحبينى زي ما انا بحبك ابدا عمري ما كنت هفرض نفسي عليكى او اجبرك علي اي حاجه لكن بمرض سلطان عرفت ان النهاية قربت لان سلطان صمم يريح ضميره وانتى كنتى في دنيا تانيه لدرجة انك محستيش بوجودىعرفت انى حظى معاكى شبة معډوم لانى عارف ان سلطان هيقلك وانا مقدرتش امنعه ومعرفتك بالطريقة دى عن جوازنا كانت هتدمر أي امل ليه في حبك لكن قررت احاول معاكى مرة تانية بعد ۏفاتهوانتى عارفه الباقيعزت ومكتبه هبه اخيرا استطاعت

ان تتمالك اعصابها وسألته عزت قالى عن صفقة وجواز والدك غصبك عليه ادهم اڼفجر في الضحك ضحكته ترجعه

العديد من السنوات للوراء حيوته عادت كأنه كان نبته حرمت وقت طويل من المياة وارتوت اخيرا ادهم اكمل لما كان رد فعلك علي قربي منك الترجيع الدنيا اسودت في وشي حبيبتى اللي بحبها من سنتين ومستنيها بصبرقرفانه منى سببتلها الغثيان تفتكري فيه راجل واحد في الدنيا يستحمل كده هبه نفت بقوه ادهم انا مرجعتش لانى حسيت بالنفوراوالقرف انا رجعت لانى دخت وجتلي نوبة صداع نصفي كان بقالي يومين من غير اكل صدمات ورا صدمات اخرها اكتشاف انك مش كبير زى ما انا كنت فاكره يومها ريحة برفانك كانت قوية جدا وهى اللي قلبت معدتى اي ريحة قوية وقتها كانت هتسببلي كده

مش انت ابدا او قربكانا بطبعى عندى صداع نصفي ولما بيكون عندى أي ريحة قوية بتخلينى ارجع ادهم ضحك بمرارة يومها روحت كسرت البرفان كسرت كل حاجه في طريقي ومن يومها مستعملتوش في حياتى ابدا لانه بيفكرنى بذلي ادهم اكمل بخبث بس بصراحة انا يومها كنت مزودها يمكن خلصت العبوة كلها عليه
—

فضلت ساعتين اغير في لبسي كنت عارف انك اول مرة هتشوفينى حبيت اظهر في احسن صورة الالم تجلي بوضوح علي وجههة الوسيم حبيت اظهر اصغر عشان اعجبك بس كانت مكافئتى احساسك بالقرف منىعشان كدة اخدت قرار نهائي انى ابعد عن حياتك الفت حكاية الصفقة في ثوانى وعزت وصلها ليكى عشان احفظ اي جزء من كرامتى المچروحه علي الرغم من رفض عزت في البداية انه يشترك معايا لكن وافق في الاخر وساعدنى لما شاف حالتى يومها لو لا حظتى حكايتى كان فيها تناقضات كتير لانى مبعرفش اكذب لكن فعلا انا كنت ناوى اشيلك من حياتى واحاول اواصل حياتى من غيرك عرفت ان

ما فيش اي امل لينا مع بعض وفضلت طول سنتين بحاول انساكى لكن عمليتك غيرت كل حاجة رجعتك لحياتى بقوة بعد ما

لمستك مرة كان لايمكن اكتفي ادهم ضحك فجأه انتى عارفه بنت الكفراوى دى عمرها كام سنة هبه هزت راسها بترقب ادهم اكمل ضحكه وقال 45 سنة ومتجوزه من اكتر من 20 سنة يعنى قبل ما انتى تتولدى عدوى الضحك انتقلت اليها عشان كده مامتك استغربت لما سألتها عليها ادهم سألها بفضول ماما هبه ردت بحياء اه مامتك الام الوحيدة اللي عرفتها في حياتى ساعدتنى كتير عشان احاول اكسبك وجهها احمر من الخجل قالتلي شعليليه ادهم اڼفجر في الضحك يعنى العروض دى مكانتش عفويه هبه وجهها احمر پعنفوهزت راسها بالموافقه هى قالتلي انا علي اخليه هنا والباقي عليكى ادهم ضحك بمرح بصراحه

كنت شاكك ماما طول عمرها صحتها بمب وعمرها ما اشتكت من حاجه والدكتور كمان قال انها كويسه جداانا

كنت علي اخري عاوزك بطريقه خلتنى زى المچنون وبس باب بيفصل بينا كنت بهرب من البيت للفندق وماما ساعدتك تجنينى اكتر هبه ابتسمت كانت بتساعدنى باخلاصقلبها حنين اوى اد ايه انا كنت فرحانه انى اخيرا شفت حب ام لابنها حب الام عمري ما جربته ادهم اكمل تصرفات ماما خلتنى اسأل نفسي كتير لكن عمرها ما وجهت ليها اي سؤالبعد حاډثة الكلاب احتقرت نفسي انا استغليت ضعفك افرق ايه عن الكلاب انتى كنتى خاېفه وانا استغليتك يمكن الكلاب احسن منى قررت خلاص لازم ابعدك عنى لازم تاخدى حريتك كفايه تدخل في حياتك واجبارك علي حاجات انتى مش عاوزاها كلمة الطلاق كانت صعبة

جدا علي نفسي لكن انتى كنتى تستاهلي تختاري حياتك بنفسك هبه غمغمت كلام غير مفهوم بصوت خاڤت

جدا ادهم سألها بحنان بتقولي ايه يا حبيبتى هبه كررت كلامها بصوت اعلي قليلا انا مكنتش معترضه يومها انا كنت اقدر ارفض ادهم سألها بخبث يعنى عاوزه اتقولي انك كنتى موافقه هبه هزت رأسها بخجل هبه انا بحبك لدرجه لايمكن تتخيلي انها موجوده بحبك لدرجة ان حياتى فاضية مالهاش اي معنى من غيرك هبه سألته بجراءة و فريدة احساس رهيب بالذنب غطى وجهه هبه انا فعلا مش فخورعشان موقفى مع فريدة بس انا كنت بتمسك بأي حاجة تنقذ كرامتى وتطلعنى بأقل الخساير كان لازم تصدقي انى مش عاوزكبصراحة فريدة كانت بتدعونى استغلها كانت بترمى نفسها علي بطريقة واضحة وانا قبلت اللي

هى بتقدمه من غير ما اديها اي وعدفي الاول استغلتها في الصعيد لما حسيت غيرة في تصرفاتك وبعد كده استغلتها هنا لما اتاكدت انها مش غيره كنت بتمنى تثوري وتطرديهاتبينى حبك غيرتكلكن برودك خلانى اضغط عشان تمشي

وترحمينى قبل ما انهار كليا هبه علقت بغيظ انا كنت بمت لما شفتها معاك ومت فعلا لما شفت ايدك محوطة كتفها طيب والجواز ادهم اجابها پألم انا مصيري اتحدد من يوم ما شفتكلو انتى مش في حياتى يبقي خلاص ما يهمنيش اي واحدة تانية مهما ان كانت فريدة كانت وسيلة لابعادك بسرعه لان سيطرتى علي نفسي كان ليها حدود كانت خاېف اخدك تانى من غيرارادتك اوالاسوء انى اركع واطلب منك تفضلي معايا هبه لمست وجهه بحنان اخر امل كان عندى انك تكونى حامل فضلت اسبوعين في الصعيد علي امل انك تكونى حملتى واربطك بيه للابديمكن لو جبنا طفل توافقى تفضلي مراتى

كنت هرضى بأي حاجة تخليكى جنبي في نفس الوقت كان عندى حجة الشغل عشان اخليك جنبي هناك هناك علي الاقل كان بيتقفل علينا باب واحد كنت حاسس اننا لو رجعنا القاهرة هتطلبي ترجعى شقتك فورا وساعتها كنت هبطل اشوفكالفكرة في انك

هتبعدى عنى جننتنى هبه انا فعلا كنت بټعذب في حبك الحب مؤلم فعلا وخصوصا لما يبقي من طرف واحد والمستحيل بقي لما تحس ان الطرف التانى بيحتقرك وبيكرهك لما عرفت خلاص انك مش حامل سلمت ان نصيبنا الفراق وقررت السفر هبه سألته بأمل يعنى مفضلناش هناك عشان فريدة ادهم نفي بقوة ابدا علاقتى بفريدة فعلا علاقة شغل فريدة بتصور فيلم
تاريخى ثقافي عن الاقصر بلدى اللي بحبها جدا وانا فخور بيها وبتاريخها اظن انها عملت الفيلم مخصوص عشان تقرب منى وانا قررت انتج الفيلم عشان اضمن جودته واصرف عليه كويس عشان يطلع زى ما انا عاوز الفيلم تصويره شغال من

شهور صورنا في مصر وخارج مصر وجه وقت تصوير الاقصر طبعا كان لازم الطقم ينزل في فندقي ما انا المنتج معقول هدفع ليهم في فندق تانى علاقتى بيها كانت شغل بسالنهاردة انا مكنش عندى اي نيه اروح معاها اي مكان

انت في الصفحة 5 من 6 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى