Uncategorized

ضجة مشاعر تأخذني إلى حيث لا أريد بقلم حبيبة ١

ضجة مشاعر
♡♡♡♡♡♡♡♡♡
الحلقة الأولى تتسارع دقات قلبها ..تتسابق خطواتها ..تجري من ماض يلاحقها ألي حاضر تهابه ومستقبل تجهله..حيث تمكث في ظلمة الليل اسفل احدي البنايات ما ان وجدت مجموعة من الشباب يقتربون تزايدت دقات قلبها دخلت البناية مسرعة وصعدت علي الدرج وهي تلهث حتي وصل بها الحال الي السطح فاختبئت داخل احدي العشش ..لتعلو ضحكات الشباب وتدنو منها
_اما كان حتة ماتش ..بس الحكم كفتة اوي ده شكلة كان شارب حاجه يا عم ..

اه طبعا ماهي النتيجة مش علي هواك ..لا بس قول الحق كان بلنتي ولا لا ..ياعم خلاص فكك الماتش خلص حظ سعيد في المرة القادمة ..ضحك الجميع حتي انتبه احدهم الي صياح الدجاج و صوت كركبة يأتي من احدي العشش فشك الجميع ..

-اوبا حرامي ده ولا ايييه ..مش وقتك انت بتهزر قوموا نشوف في ايه ..لا يا معلم انا هطير ..استني يلا بطل نداله استرجل كده واشرب بيريل ..خلتلك الرجولة يا باشا ..لالا بجد يلا نقوم كلنا الكترة تغلب الشجاعة …بالفعل اتجه الجميع ناحية العشة مسلحين بكل ما لديهم من امكانيات شومة ،غطا حله،سكين،حبل غسيل وكانت الصدمة …
_ايه ده انتي مين
_وهي تتجشأ من البكاء :انا….انا.
_انتي اكيد حرامية ..اطلعي اطلعي .

خرجت من العشه وهي تتألم ولكن تحاول اخفاء ألمها و مستمرة في البكاء ..والله انا مش حراميه
_ايوة يعني امال انتي ايه ومين وبتعملي ايه هنا
خالد:بالراحة عليها يا جماعة اهدوا شويه اما نفهم منها ونظر لها مبتسما ابتسامة خفيفه ..اهدي كده وقوللنا انتي مين
تنفست الصعداء وهدأت قليلا وقالت
انا كنت مستنيه النهار يطلع عشان امشي وكنت واقفه تحت في المدخل ولما شفتكوا جايين طلعت واستخبيت هنا عشان خفت ارجوكوا سيبوني امشي بالله عليكم
رد احدهم باستهزاء :

تمشي هاهاهاي هو دخول الحمام زي خروجه يا مزة ولا ايه يا شباب مش مزة برده
بكت بشده وهي تقول : حرام عليك اعتبرني اختك ولا مامتك وسيبني امشي بالله عليك
نظر الي صديقه قائلا : طيب امسك العصفورة يا خالد احسن تطير لحد ما اروح انا و ايهاب نشتري شوية حاجات لزوم القاعدة
خالد : اه تمام يلا متتأخروش بس
صاحبه: ماشي يا معلم سلام
بعد ما نزلوا قال خالد بلهفه : يلا بسرعة امشي معايا
ردت باكيه : علي فين
خالد : همشيكي من هنا ولا عايزة تستنيهم تمسح دموعها :

بجد ربنا يخليك يارب
خالد :يلا بسرعة بس كفايه كلام
نزلوا عالسلم في عجله حتي اوقف تاكسي وركبا معا
خالد: ها ساكنة فين
هي بتشتت : انا ..لا انا مش من هنا . خالد : طب يعني هنقول للتاكسي يوديكي فين..انتي دلوقتي ساكنة فين
هي بأحراج: ق ..قوله يوديني اقرب فندق . خالد : طيب يا اسطي لو سمحت عاوزين نروح اي فندق بس يكون سمعته طيبه يعني بعد اذنك
السواق : عنيا يا استاذ
خالد بهمس : انتي كويسة ؟

_ الحمد لله بس شكلي اتعورت
_اتعورتي ..من ايه
_ وهي تتألم :في حديدة دخلت في رجلي وانا بدخل في العشة
_انتي بتهرجي وساكتة.. يا اسطي معلش هنروح صيدلية ممتاز اللي عند مستشفي الرمد
_ ماشي يا استاذ
_يلا انزلي
_ حاضر ، دخلا الصيدلية
_خالد : السلام عليكم مصطفي : وعليكم السلام
خالد يبحث عن الشاش والمطهر والقطن : تتحسد يا مصطفي فاتح النهاردة يعني
مصطفي :يلا عشان تعد الجمايل بس
خالد :

ماشي يا سكر ..تعالي واقفة بعيد ليه
كانت تتسم بهدوء في ملامحها و جاذبية شديدة في عيناها العسليتان وشعرها الناعم الانسيابي الاسود مائلا للبني و قصر قامتها والتي تتبين انها مازالت طفله صغيرة وكانت ذلك اليوم ترتدي بنطلون جينز رمادي وعليه فيست ازرق وترتدي شنطة كروس فيها اغراضها الخاصة بجانب شنطة هاندباج تضع فيها ملابسها وماتبقي من اغراضها .
مشيت ببطء شديد من أثر ألم ساقها متجهه الي خالد
خالد :

اقعدي عالكرسي ده وارفعي رجلك عالكرسي ده واستئذنك ترفعي رجل البنطلون وتكشفي الجرح
زينة بحرج شديد فعلت ما قاله.بدأ خالد في تطهير الجرح وممارسة مهنته فهو دكتور صيدلي ماهرجدا وبعد ان انهي قال مبتسما _الف سلامة يا.. تصدقي معرفتش اسمك لحد دلوقتي
_الله يسلمك اسمي زينة انا اسفه تعبتك معايا اوي
_لا ابدا ده واجبي بس استعدي بقا
زينة مستغربه : استعد لأيه
خالد : للحقنه
زينة تهز راسها بالنفي :لا لا متحاولش
خالد : مش بمزاجك علي فكرة ده لازم انتي عارفه يعني ايه حديدة تدخل في رجلك
زينة بخوف :

يعني ايه
خالد :يعني لازم تاخدي حقنة عشان التلوث
زينة بلامبالاة :يعني لو مخدتش الحقنه هم\وت يعني
خالد وهو يملأ الحقنه :ياستي بعد الشر بس بجد لازم يلا بلاش دلع بقا
زينة اومأت براسها : لا اصل انت مش فاهم انا لما باخد حقنه مش ببقي عادي كده يعني لالا انا بتحول
خالد بضحك : بتتحولي ازاي يعني
زينة : بص يعني من الاخر بيغمي عليا وبحاول امسك نفسي في كل مرة بس مبحسش الا وهما بيفوقوني
_ده انتي متعوده عالحقن بقا زينة أومأت برأسها : تقريبا كده
خالد :

طيب يلا معلش اكشفي دراعك و أوعدك هحاول أديهالك بالراحة ولو حصلك حاجة أنا ومصطفي أخويا موجودين وهناخد بالنا
نظرت زينة اليه ثم الي مصطفي بنظرة فهمها خالد
خالد:لسة مش واثقة فيا ثم أشار الي السماء وقال لها بيني وبينك اللي فوق
اطمأنت زينة ماتعرفش ازاي وليه ولكنها اطمنت وخلاص ثم كشفت زراعها وبدأ خالد بأعطائها الحقنة و زينةاتحولت طبعااا أسندها خالد مناديا لمصطفي حتي أجلسوها علي أقرب كرسي وبدأوا في افاقتها
مصطفي :مين دي
خالد: بعدين
فاقت زينة وهي مضطربة : ايه ..ايه..حصل ايه
مصطفي :أبدا أغمي عليكي بس
خالد مبتسما :

حمدلله علي سلامتك
زينة : الله يسلمك..بجد مش عارفه اشكرك علي ايه ولا ايه
خالد: الشكر لله ..انا معملتش غير الواجب أحضر مصطفي عصير من الثلاجة وقال لها اتفضلي اشربي ده عشان تعوضي الدم اللي نزل من الجرح
شكرته زينة قائلة : لا شكرا ربنا يخليك

السابقانت في الصفحة 1 من 7 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى