قال الشيخ هكذا برفعه حاجب ونظرة باردة جعلت عمرو يبتلع لعابه ويقول سريعا…. =انتم مش هتمشوا ااا..الطياره هتتأخروا عليها..ههه… يلا باي… ضحك بتوتر من نظرته الحادة…. ألقى عليه الشيخ نظرة نارية ثم سحب طليقته وتوجه بها الى الخارج تقدم عمرو خطوه للامام ثم قال بهمس لنفسه…. =والله لو ما كان عندي شد عضل كنت عرفتك مقامك… تراجع الى الخلف والتفت اتسعت عينيه…و…عااااا… صرخ وانكمش على نفسه عندما رأى الخادمه تقف بجانبه نظر لها بفزع من ظهورها المفاجئ ثم قال…
=انتم ناويين تسرعوني….ايييه?Why didn’t you go (لماذا لم تذهبي؟)…. ردت الخادمه =I await your orders, sir. Should I go or do… you want something else from me? =انتظر اوامرك سيدي هل اذهب ام تريد مني شيء اخر…. نظر اليها بغضب وضيق تحول الى مكر وخباثة… نظر بطرف عينيه الى جسدها من أعلاها إلى اسفلها ثم قال وهو يضيق عينيه بخبث… =There is no one else in the house =لا يوجد احد غيرنا في المنزل…. ردت الخادمه بريبة من نظراته
=Yes sir, do you want something from me? =نعم سيدي هل تريد مني شيء.. شهقت بخضة عندما امسك ذراعيها وقال بحماس…. =في وصفه خبيزه هموت واعملها تعالي وررررايا…. ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, =سيب دراعي….. قالتها وهي تحاول جذب ذراعها من يده التي تقبض عليها كالفولاذ ضغط على زر المصعد ليهبط لهم.. و فور ان وصل المصعد فتح الباب و دفعها للداخل ..تابعها وهو يضغط على زر الهبوط لينزل بهم اقتربت هي منه وقالت بغضب…. =ايه اللي انت عملته ده مين سمح لك تمسكني بالطريقه دي…..
لم يلتفت اليها بل عينيه على مؤشرات المصعد بحدة غاضبة اغمض عينيه عندما وكزته في ذراعه وصاحت بعصبيه مره اخرى…. =انا بتكلم رد عليا… =انطمرررررري…. خرج صوته المرعب يأمرها بالسكوت من بين اسنانه ثم التفت واشار بسبابته أمام وجهها ليقول بحدة…. =لا تزيدي حسابك معي… لواا…. لم يكمل حديثه عندما دفعت يده بحده من امام وجهها وصاحت غاضبه… =الاوامر دي مش عليا… انا ام ولادك وبس كلامك يمشي على مراتك مش عليا انا يا بابا… انا رغده المنشاوي سيده الاعمال مش رغده الهبله اللي كنت بتضحك عليها بكلمتين….
تركها تكمل ثرثرة و ضغط على زر ايقاف المصعد بهدوء مما جعلها تعقد حاجبيها بغرابه من هدوءه ارعبتها عينيه الحاده التي تشبه الصقر الذي يبحث عن فريسته تراجعت الى الخلف عندما اقترب منها بخطوات دبت الرعب في اوصالها رفعت سبابتها امام وجهه وقالت بتهديد مرتعش…. =لو فاكر اني هسكت او اخاف منك تبقى بتح..ااا…. شهقت عندما سحبها من معصمها ..ليرتطم جسدها اللين في جسده الصلب التصقت هي بالاجبار فيه اكثر عندما لوى ذراعها خلف ظهرها…. واليد الاخرى قبض على خصلاتها الطويله من الخلف… نظرت الى عينيه الحادة بخوف عندما قال بنبرة هادئة بطريقة مرعبة….
=وشهو من لحيه… ((ماذا تعرفين عن هذا الرجل)).. حاولت ان تتملص من بين يديه وهي تقول بشراسه… =وانت مالك…. انت ما لكش الحق انك تسألني على اي حاجه ابعد عنمممم…. انقطع حديثها واتسعت عينيها… عندما اغلق فمها بمعانقته لشفتيها…. أدركت حالها سريعا دفعته في كتفه بيدها الخاليه ولكن…امممم… صرخت داخل فمه عندما سحب يدها الاخرى ليقيدهما الاثنين خلف ظهرها…. ضغط على يديها المقيدتين لتلتصق به اكثر وادخل يده خلف عنقها ليتعمق في قبلته… التي كانت غاضبه في البدايه….
ولكن الان وبعد ان لمس شفتيها بعد اربعة سنوات من الجفاف…. بعد ان حَرم نساء الدنيا على حاله خطى الى جنتها يلتقط شفتيها بالتبادل داخل فمه… يترك واحده ثم يأخذ الاخرى ليمتصها بشغف وعينيه مغلقه…. وهي دون إرادة منها استسلمت لهجوم المشاعر التي دفنت منذ اربع سنوات وهو الان ينبش في قبرها ليخرجها مره اخرى….
انحدرت برأسها للجانب الايسر عكس اتجاه رأسه هو… وارتعش جسدها من ملمس شاربه الكثيف على شفتيها…. دون إرادة منها تحركت شفتيها لتمتص شفتيه الرجوليه هي الاخرى…. دوى صوت هذه القبله الشغوفه الهادئه في المصعد…. ليزداد من لهيب الشوق داخل عروقهما هذا الشوق الذي دفن لسنوات…. لا اعلم كم من الوقت ظلا يقبلون بعضهما ولكن كل ما اعلمه ليس مهم الوقت المهم هذه المشاعر الفياضه… التي انعشت قلوبهما العاشقه…
توقفا… فصل القبلة ببطء وانفاسه اللاهثه تستنشقها هي… وزفيرها العالي يخرج داخل فمه ابتعد عنها ببطء وعينيه تمر على ملامحها الجريئة باشتياق لم يستطع مداراته وهي كانت تغمض عينيها وتتنفس بارتعاش لا تصدق انه قبلها الان…. و الأدهى من ذلك هي كانت متجاوبه معه… ارتفعت جفونها ببطء لتلتقي بعينيه الحادة عقدت حاجبيها عندما رأت ابتسامته الماكرة تعلو شفتيه…. ابتلعت لعابها بصعوبة عندما انحنى على اذنها وقال بهمس متسلي…. =ما تغيرتي يا ام ولادي لازلتي بتذوبي من لمسه بين ايدي…ذي المطقة.. شُكر على…..بحبك يا سالم….
((ذي المطقة…. هذه القبله))…. حررها وابتعد بل التفت ايضا وضغط على زر الهبوط… اما هي لم تستطع التحرك لا تصدق انه قال هكذا معنى ذلك انه يتسلى لعنت غبائها واعترافها بالعشق الخامد داخل قلبها…. نظرت الى الارض بارتباك يملأه الخجل…. استسلمت له حقا من لمسه واحده….. فورا ان انفتح باب المصعد…. التفت لها بملامح حادة جعلت عينيها تتسع بذهول ويقول بتهديد… =ايسل وتميم ما يعرفوا اي شيء عن واقعه الطلاق بيننا… احنا قدامهم وقدام اي حد لسه متزوجين….
تناست خجلها وعادت لشراستها وقالت مستنكره… =ده ازاي ده ان شاء الله انا وانت مش هنعيش في بيت واحد…. انا هجيب بيت اول مااا…. =سمعتي وايش قللللت… قوطرري امامي…. كادت ان تعترض ولكن…. =انطمرررررري…يلاااا…. نظرت له بغضب وتوجهت الى الخارج بخطوات غاضبه… فور ان اختفت خرجت ابتسامته المتسلية وقال بتوعد…. =والله لاربيكي… ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, بعد خمس ساعات و 58 دقيقه كانت تهبط الطائره القادمه من بريطانيا والتي تحمل داخلها الشيخ وابنائه وزوجته…ااا… عفوا طليقته…. هذه الرحلة التي مرت بصمت من قِبل رغده… اما الشيخ كان طول الرحله يتحدث مع اطفاله بمرح ومتجاهلها تماما وكأنها ليست معهم…..
خرجت النساء من القصر عندما استمعن صوت السيارات الثلاث التي دخلت من الباب الحديدي للقصر والتي كان السائقون يضغطون على الابواق الخاصه بها… معلنون عن بهجتهم بعودة شيخهم منتصرا في هذه المسابقه اما في الحقيقه….اممم…. هم كانوا يرحبون باطفال الشيخ وبعوده….. طليقته… الجميع يبتسمون… هذه الحيه التي تلونت وارتدت افخم الملابس لديها بل وايضا ذهبت لمركز التجميل وقامت بصنع التموجات في خصلاتها الطويله… كانت تبتسم بغرور وترفع رأسها للاعلى فها هو زوجها يعود منتصرا واليوم ستنفذ خطتها لا محاله فلقد قامت باجراء هذه العمليه وعادت وكأنها فتاة بختم ربها….
انطلقت الزغاريد من النساء عندما نزل الشيخ سالم من السياره بشموخه المعهود… رفعت هناء يديها هي الاخرى لكي تطلق زغروده ولكن نزلت يدها ببطء وشعرت بانها ستصاب بنوبة قلبيه عندما رأت بعين متسعه… طفلان ينزلان بمساعده الشيخ من السياره ثم…..ااااااه….. القنبله التي تفجرت…. نزلت رغده الشيخ من الجهه الاخرى بالسياره… لتجعل افواه الجميع ارضا…. التفت حول السياره وهي تبتسم بثقه وتدق الارض بكعبها العالي وعينيها على النساء بغرور وكأنها تقول لهن لقد عدت اقوى مما عهدتموني…..
وقفت بجانب زوجها الذي سيكون زوجها امام الجميع ثم عانقت ذراعه ونزعت نظارتها الشمسيه ونظرت لهناء وقالت بكيد… =سلموا يا ولاد على جدتكم….و مرات باباكم… وضره مامتكم…. نظر لها من خلف النظارة وهي لم تلتفت أليه فهي تعلم انه الان ينظر لها بحده التصقت فيه اكثر وعينيها في اعين الجميع بتحدي فالتفتت جميع الاعين لايسل عندما قالت وهي تنظر لهناء…. =انا عندي مرات بابا شريره like(ذى) سندريلا…. نظرت الى والدها وقالت وهي تضيق عينيها بشقاوة…
=سلومتي…. انت متجوز انثى ال parrot ((بغبغان)) دي…يعععع… انتفضت هناء بتشنج في وقفتها .. عن أي ابنة يتحدثون ؟؟؟ ومن هي مرات بابا كما قالت ؟؟ و رغدة لم أتت ثانيه ؟؟ كيف .. وبعد كل ما حدث ؟؟ لا والله لن يكون …. اتجهت هناء نحو الشيخ سالم و …طليقته .. وقالت .