Uncategorized

افق.دني نهلة داوود ٣

فريد بتفهم طب يا رنا انا ممكن اسالك علي حاجه
رنا وهي شارده اتفضل
فريد هوا انتي لما رحتي لراندا كانت لوحدها احم قصدي يعني عز كان موجود ولا لا
رنا ببكاء وهستيريه لالا كان موجود وراندا واقعه علي الارض وفي دم كتير وعز هوا واختفي صوتها بعد ذلك تشهق بقوه وخوف وقد اشتد بكائها حاول فريد ان ياخذها باحضانه يطمئنها ولكن ما ان اقترب منها حتي زعرت بخوف وابتعدت سريعا اما فريد فتفهم موقفها فلها كامل الحق فمنظر راندا القابعه علي الارض وهي سابحه ببكره دماء منظر مروع للغايه وانما ضـ,ـرب مقود السياره بغضب قبل ان ينطلق

بها يتوعد لعز وسرعان ما وصلو الي الفيلا
اوقف فريد السياره وانتظر من رنا النزول وعندما لم تتحرك
فريد وهو يهز رنا برفق رنا انتي كويسه
رنا هه اه اه
فريد طب يلي احنا وصلنا ثم اشار امامه لتنظر للفيلا حيث يقفان امامها لم تنطق رنا وانما نزلت من السياره يتبعها فريد وكانت تتعثر كثيرا بسيرها وكلما حاول فريد الاقتراب منها ابتعدت سريعا حتي دخلت غرفتها التي سرعان ما خرجت منها وتوجهت لغرفه رهف لتنام معها
فريد لنفسه وهو يدلف غرفته منك لله ياعز
اما عز فلم يستطع النوم من الخوف والقلق علي راندا ليخرج

ويتوجه الي المشفي يجلس بجانب راندا النائمه مما اثار التعجب والحيره عند كل من والدته وخالته التي سرعان ما تنسا وجوده وانشغلا بالكلام مع بعضهما
سناء معلش يا حنان ان شاء الله رندا هتبقي كويسه
حنان باذن الله والله يا سناء ابوها الله يرحمه دور علي علاج ليها عشان سيوله الدم دي بس طلعت وراثه
سناء الله طب وانتو عرفتو منين
حنان مكدبش عليكي يا سناء اصل مجدي الله يرحمه كان شديد او في تربيه راندا احنا سافرنا امريكا والبنت كانت بسن حرجه وانتي عارفه راندا كانت بتحب المغامره ومبهوره بحياه امريكا ابوها بقي كان خايف عليها

موت من الحياه دي خاصه انها اتعلمت تتكلم انجليزي بسرعه وعملت صداقات كتير بوقت قليل فخاف عليها من البنات انها تكون زي الامريكان فشد عليها اوي لدرجه انها بقت بتترعب من كل حاجه خايفه دايما من كل حاجه مبتعرفش تقول انها تعبانه اوحتي عندها مشكله دا سعات ابوها كان يزعق ليها عن قصد عشان يشوف رد فعلها او حتي تتكلم اقصي ما كانت تعمله انها تقعد تبكي في اوضتها مبتعرفش تاخد حقها من اي حد ولا حتي بتعرف تدافع عن نفسها الله يرحمه ابوها بقي ويسامحه من حبه فيها وخوفه عليها اذاها كدا ولغي شخصيتها تصدقي يا سناء اول لما كبرت

وبقت انسه حصل معانا نفس الموقف دا وعرفنا ان عندها سيوله في الدم ومن وقتها وهيا كدا حتي حاولنا نخليها تتغير وتبقي زي رنا مقدرناش ابدا حتي ابوها حاول كتير يرجعها زي الاول معرفش ابدا
سناء بدهشه معقوله يا حنان طب ورنا كدا بردو
حنان لا رنا غير اصلا هيا محبتش حياه امريكا ابدا ومكنش ليها اي اصدقاء خالص فابوها كان مطمن عليها شويه وبعدين رنا عنيده لو ابوها كان شد عليها كانت عندت اكترانما قليلي رهف مالها ومين مصطفي دا انتو تعرفوه معرفه شخصيه يعني هوا باين عليه محترم وابن حلال
سناء ياه دي حكايه كبيره اوي

يا حنان
حنان ليه بس خير
سناء انتي عارفه ان ابو رهف اتوفي وهي عندها ١٣سنه بعد مسفرتو بثلاث سنين وانتي عارفه انو الله يرحمه كان من الصعيد
حنان اه طبعا
سناء بعد ما ابوها اتوفي الله يرحمه عمهم عبد العزيز بعت لنا نروح الصعيد نستلم ورث جوزي وروحنا كلنا بنيه سليمه مكناش نعرف انو بيخطط لحاجه تانيه رحنا الصعيد ومعانا رهف قعدنا هناك يومين وهوا بيماطل في الورث ولما زهقنا وقلنا هنسافر اخدني انا فريد وعز بحجه اننا نشوف الارض علي الطبيعه ونحضر تسليم الورث وسيبنا رهف لانها كانت صغيره عشان متبهدلش مع مرات عمها اتاري

الراجل المتخلف متفق مع مراتو يسهونا ويعملو لرهف عمليه ختان ومراتو اتفقت مع ست تعملهلها بس واحنا في الطريق حاسيت قلبي مقبوض وقلقانه وخليت فريد يرجعني ولحقنا رهف علي اخر لحظه بس الست من خضتها لما دخلنا عليها جرحت رهف ونزفت كتير ولحقناها علي المستشفي وبعدين نقلناها بالطياره لمصر وانا معاها وقبل ما نسافر فريد عرف من الست بعد ما هددها ان عمو ومرات عمو الي طلبو منها تعمل لها العمليه وكان طلب عمو ان البنت اما تكبر تبقي منعدمه الاحساس متملش لا راجل وحتي طلب منها متخليهاش بنت
حنان بصدمه يالهوي اعوذ بالله دا عم دا طب وعمل كدا

ليه
سناء بحسره المحروس ابنه عرف اما كشف عليه في مرحله البلوغ انو عاجز جنسيا فكان عاوز يعمل كدا في رهف عشان منلاقيش حد يتجوزها غير ابنه وتفضل طول عمرها معاه ومتسيبهوش بس الحمد لله ربنا سترها ولحقناها علي اخر لحظه
حنان بارتياح الحمد لله بس دا ايه دخله بالدكتور مصطفي
سناء منا جيالك في الكلام رهق كانو مخدرنها ومحستش باي حاجه ولما فاقت لقت نفسها في مصر في المستشفي دي ومصطفي كان صاحب فريد وهوا الي بيعالجها وهيا ماشاء الله عليها كانت ذكيه جدا علطول فهمت كل حاجه بس افتكرت اننا الي عملنا فيها كدا قعدا فتره

متكلمناش لولا فريد الي ودها لدكتور نفسي انما فضلت عقدتها من مصطفي مارحتش ابدا دي حتي مشفتش مصطفي بقالها.

يجي سبع سنين اول لما بيجي عندنا مبتلاقيش رهف خالص لازم تختفي حتي متعرفش شكله وبتكرهه كره العمي
حنان خساره والله دا دكتور محترم اوي وابن حلال
سناء بتنهيده نعمل ايه بس وظلو يتحدثون وقد سمع عز كل كلامهم ولكنه لم يركز سوي بكلامهم عن راندا وضعفها وخوفها
عز لنفسه وهو ممسك بيد راندا بقي هوا دا سبب خوفك وجه عدم كلامك ثم تنهد بشده ياتري هتسمحيني ازاي يا رندا
وفي الصباح استيقظ فريد ليسال الخادمه عن رنا عندما لم يجدها بغرفتها لتخبره الخادمه انها تنام بغرفه رهف
فريد وهو يبتسم اه منك يا رنا ثم

توجه لغرفه رهف وبمجرد ان وصل للغرفه
ياتري حصل ايه الفصل الخامس عشر فريد وهو يبتسم اه منك يا رنا ثم توجه لغرفه رهف وبمجرد ان وصل للغرفه وقبل ان يطرق الباب اوقفه صوت رنا رنا لا طبعا يا رهف انتي بتهزي صح

رهف بحزن لا والله يا رنا مش بهزر دا حصل فعلا فريد وماما وعز افتكرو اني كنت متخدره وميعرفوش اني كنت فايقه وما اخدتش مخدر ولا حاجه انا بس من خوفي من الست ومرات عمي اغمي عليا ولما فقت لقيت نفسي في مستشفي ومعرفش ايه الي حصالي بس فريد بقي وداني لدكتور نفسي والحمد لله قدرت اتجاوز الازمه دي رنا باندهاش طب لما انتي عارفه ان عمك ومرات عمك السبب بتكرهي مصطفي ليه زي ما خالتو بتقول وليه مقولتيش وسبتيهم فاكرين ان لسه معتقده انهم هما الي عملو فيكي كدا

رهف طب ما احنا ممكن نعكس السؤال رنا الي هوا ازاي يعني رهف وبدون مقدمات يعني ممكن نخلي السؤال انتي بتكرهي فريد ليه يا رنا رنا بارتباك وتلثعم ليه بتقولي كدا

رهف عليا انا علي العموم هعديها لحد اما احكيلك وبعدين ازن عليكي لحد اما تحكيلي بصي يا ستي انا لما حصل الموضوع دا كان فضلي شهرين واكون ١٤سنه يعني في سن المراهقه ولما رحت المستشفي الي عالجني مصطفي صاحب فريد اخويا كان هوا ٢٦سنه وكان ايه موز هييييح المهم مطولش عليكي قولي طولي اعتقدت ان هوا فارس الاحلام بقي وفضلت احبه وافتكرت انو بيحبني لانو كان بيعاملني حلو جدا وفي يوم كان عندنا كنت خفيت خلاص ودا كان اول يوم اخرج من اوضتي وزي العبيطه لقيته واقف في البلكونه وبعدين

فلاش باك رهف بسعاده مصطفي ازيك مصطفي بابتسامه اهلا رهف ازيك اخبارك ايه بتاخدي العلاج ولا لا رهف باخده كله طب كويس روحي بقي نادي علي فريد لانو بقاله ربع ساعه سايبني هنا رهف بخجل طب متقعد معايا انا مصطفي بضحك اتفضلي موزمزيل وهو يمد يده بطريقه دراميه رهف بسعاده مرسي وجلسو علي كراسي بالشرفه مصطفي ها عاوز تطلعي ايه بقي اما تكبري رهف بلا مبالاه مش مهم مصطفي بقهقه ايه يبنتي الفشل دا انتي بدائها بدري كدا ليه اه لو فريد سمعك

رهف بسرعه لالا اوعي تقول لفريد مصطفي بضحك لا مش هقوله خلاص ثم انشغل بهاتفه رهف بسرعه مصطفي عاوزه اقلك حاجه مصطفي بابتسامه وهو ينظر لهاتفه اامري برنسيس رهف بسرعه انا بحبك مصطفي بوجه متهجم رفع راسه سريعاينظر له في زهول ولكن سرعان ما استطاع تمالك نفسه بصي يا رهف وانا كمان بحبك بس بحبك زي اختي الصغيره مش انا زي فريد اخوكي بردو رهف بعند لا انا بحبك

مصطفي يحاول كتم الضحكه علي تصميم تلك الطفله بصي يا رهف انا اكبر منك ب١٣سنه انا كبير اوي عليكي بكره لما تكبري وتفهمي هتعرفي ان دا كان مراهقه بس وتحبي حد مناسب ليكي في السن ثم اخذ الموضوع بمزاح ليقوم ويضـ,ـربها علي راسها بخفه يبت دنا لو اتجوزت هخلف ادك قومي يا هبله نادي علي اخوكي رهف بدموع يعني انتا مش بتحبني مصطفي يا رهف لو كل دكتور حب المريضه بتاعته مش هنخلص ولو كنت بتعامل معاكي افضل شويه من اي مريض فدا لانك اخت فريد وبعتبرك زي اختي الصغيره

لم تنتظر رهف ليكمل كلامه وانما ذهبت سريعا من امامه عوده للحاضر رنا يخرب عقلك ها وبعدين

رهف بضحك تموتي في النم المهم يختي مشفتش مصطفي بعد الكلام ده غير بعد سنتين لانو سافر سنتين ولما رجع كنت عندي ١٦سنه كبرت شويه وفهمت واتكسفت من الي عملتو واتكسفت اكتر لانو حافظ علي شكلي ومقلش الموضوع دا لحد ابدا حتي مقلش لفريد وعز وابيه فريد لو عرف اني عملت كدا كان عاقبني جدا وفي يوم جه عندنا وانا الي فتحت باب الشقه اقيته في وشي اتكسفت جامد وجريت علي اوضتي وساعتها كلهم افتكرو اني بخاف من مصطفي وعندي عقده منه وانا مصدقت عشان اهرب من المعامله معاه بقي كل لما يجي عندنا ادخل اوضتي علطول ومشفتوش ولا مره من

يوميها لحد دلوقت رنا بصدمه بتتكلمي جد رهف اه يختي دنا حتي لو شفتو دلوقتي معرفوش اصلا رنا طب يعني رهف يعني ايه رنا انتي لسا بتحبيه رهف بضحك بحب ايه يهبله بقلك معرفش شكله تقوليلي بحبه اصلا انا بس دلوقتي فهمت كلامه بس تعالي هنا بقي واحكيلي رنا بعدم فهم احكيلك علي ايه رهف قوليلي انتي بتكرهي ابيه فريد ليه رنا بارتباك انا مبكرهش حد رهف وهي تغمز لها تبقي بتحبيه رنا بغضب لا طبعا

رهف بااااااس ادام اتحمقتي كدا يبقي اكيد بتحبيه رنا لا والله رهف اه والله بصي يا رنا البنت متاخدش موقف كدا من شاب الااذا كانت بتحبه رنا يا سلام منتي واخده موقف من مصطفي اهو ومش بتحبيه رهف منا كنت لسا هكملك الااذا كانت بتحبه او بتهرب منه بسبب موقف حصل بينهم يكسف زي حلاتي وانتي كنتي مجاننا وانتي صغيره هتجوز فريد هتجوز فريد ثم غمزت لها ايه بقي انتي ايه فيهم رنا مفيش يا رهف حاجه من دي

رهف طيب بصي قولي يا رنا وانا اوعدك مقلش لحد رنا بس يا رهف بقي بطلي زن رهف لا يمكن ابدا قولي بقي انطقي يا صنم رنا بحزن وقد تجمعت الدموع بعينيها قلتلك بس يا رهف رهف سريعا اسفه والله يا رنا مكنش قصدي اضايقك بس دانتي شكلك معبيه من ابيه فريد اوي بس يلي احكي بقي رنا بضحك دانتي زنانه زن بصي يا رهف لما احس اني عاوزه اتكلم اكيد مش هحكي لحد غيرك بس بقلك ايه متعرفيش دكتور نفسي كويس

رهف اعرف الدكتور الي اتعالجت عنده زمان بس لمين رنا لراندا رهف بتعجب ليه رنا يا رهف رندا قسوه بابا عليها لغت شخصيتها خالص يعني ممكن حد يازيها او تتوجع من حاجه وتخاف تتكلم او حتي تتوجع ودي عقده وخوف عندها لازم تروح لدكتور نفسي عشان ترجع ليها ثقتها في نفسها تاني وتقدر تواجه المشكله رهف ايه دا راندا كدا بجد رنا باسف اه يا رهف عارفه فرضا لو كان فريد طلب منها هيا الجواز مكنتش قدرت تقول لا حتي لو مش عاوزه تخاف ترفض

رهف بزهول معقول لالازم كدا نساعدها رنا تمام رهف بس قليلي يا رنا انتي مش موافقه تتجوزي ابيه فريد ليه رنا محاوله اختراع اي سبب اديكي قولتي ابيه دانتي يا رهف اكبر مني بسنتين وبتقوليلو ابيه عوزاني انا اتجوزه رهف بمكر بس انتي مش بتقوليله ابيه يا رنا بتقولي فريد بس رنا قصدك ايه رهف قصدي انك مش بتشوفي فريد اخوكي عشان كدا مش بتقوليلو ابيه رنا عاوزه توصلي لايه يا رهف. رهف بخبث مفيش بكره يختي فريد يوقعك واقعد اضحك عليكي وتحبيه

رنا بخجل بس يا رهف رهف بضحك يختي حلوه انتي بتتكسفي امال هتعملي ايه لو اتجوزتو بجد رنا وقد اصطبغ وجهها بالون الاحمر القاني بس يا رهف بقي رهف بضحك اشد والله يا رنا انا متخيله شكلك بكسوفك دا ووشك الي شبه الطمطمايه وانتي وفريد في ليله الدخله ثم وضعت يدها علي صدرها تقهقه بشده هتبقي مسخره رنا بغضب وبكاء وقد ظهرت في مخيلتها ذكري الماضي لتصرخ دون وعي لا مستحيل رهف توقفت عن الضخك لتنظر لرنا بزهول رنا في ايه انا بهزر اهدي

رنا وهي تخرج من الغرفه وهي تبكي ولا تردد سوي كلمه لا اما فريد فقد كان يقف مزهولا مما سمع سواء من شقيقته التب مرت بفتره مراهقه ولم تخبره واحترم صديقه للغايه لحسن تصرفه مع اخته وادراكه للموقف وكانت الصدمه الكبري من رنا الهذه الدرجه تكرهه وترفض ان تكون معه بغرفه واحده وان تكون زوجته وعندما شعر بقرب رنا من الباب ابتعد سريعا للخلف عده خطوات وكانه ذاهب اليهم لتخرج رنا تجري من غرفه رهف لاتري امامها لتصتدم به وخلفها رهف

فريد وهو يمسك رنا يمنعها من السقوط مالك يا رنا انتي كويسه رنا ببكاء وكانها شريط قد وقف علي كلمه واحده لالا مستحيل فريد متصنع عدم الفهم ايه الي لا مستحيل ولكنه لم يجد رد حتي ابتعدت مسرعه بعيدا عنه. فريد هيا مالها يا رهف رهف اصل ثم مسكت لسانها مفيش زعلت مني وبس تهدي وانا هصالحها فريد طب يلي البسي وتعالي نجيب راندا رهف متذكره مصطفي لالا مستحيل عز اصلا هناك ثم تركته ودلفت غرفتها

نظر فريد كلا الاتجاهين الي مكان غرفه رهف ومكان غرفه رنا ثم ضـ,ـرب كفيه ببعض يا ولاد المجنونه هوا انا كل اما اكلم واحدخ تقولي لالا مستحيل ناقص انا شغل عيال ثم خرج من الفيلا متوجها الي المشفي حيث راندا وعندما وصل الي المشفي وجد عز يجلس مع رنا بغرفتها بمفردهم فريد وهو يري عز جالس بجانب راندا يحاول مكالمتها وهي تنظر للجانب الاخر تبكي بصمت وينتفض جسدها فريد بغضب عز بتعمل ايه هنا عز ايه يا فريد مفيش بطمن علي راندا

انت في الصفحة 4 من 5 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى