ربتت على ذراعها – سيبي الايام تقولك انتي هتقدري تغفرلي وتنسى ولا لاء.. مش انتي برضوه قررتي تنفصلي في نفس اليوم اللي هيطلق فيه نادين فأبتلعت زينه ريقها بصعوبه وبدء قلبها يؤلمها من تخيل تلك اللحظه وحركت رأسها تهرب من عتاب قلبها وهتفت بتعلثم لاحظته سلمي ولكنها لم تعلق بشئ ايوه – ……………………………. ابتسمت سهر بخجل بعا ابتسم لها أحمد قبل أن يدلف لغرفه فريد.. وتنهدت بعشق وكأن ابتسامته هي الجرعه التي تعيد الحياه لقلبها…
لم تكن يوما فتاة ضعيفه لمشاعرها ولكن أحمد كان لعنتها أحبته في كل وقت حتى جفاف معاملته احبتها فأصبحت الابتسامه منه ماهي إلا حياه وأمل لقلبها …………………………………….. جلست امينه تنصت لابنة شقيقتها ثم ابتسمت بعا أتت بالجمله المفيدة التي تنتظر سماعها – ياحببتي ياشهد مبرووك انا كان نفسي اخدك لفارس بس مش هلاقي زي يوسف يحافظ عليكي واحتضنتها بدفئ – انا حبيت يوسف من كلام فارس عنه في الغربه ولما شوفته حبيته اكتر…
الزمن علمنا نفهم الناس من نظره عيونهم وابعدتها امينه عنها تنتظر اي ردا منها وضحكت وهي تراها تطالعها بأعين متسعه – كلامي معجبكيش يابنت كاميليا صح وجايه عشان أقف لأمك واساندك فهتفت شهد بحنق من ترابطهم إنه عريس لا يرفض ولا يوجد به عيب – انا نفسي اعرف انتوا ليه شايفينه وكأنه الفانوس السحري ليا وعريس ميتعوضش كانت سلمي قد هبطت من لدى زينه وفور ان ألتقطت أذناها الكلمه أقتربت منهم بمزاح شهد عندنا يادي الهنا والسعاده اللي احنا فيها – وتابعت بمشاكسه انا سمعت كلمه عريس..
ولا سمعي تقل – لتضحك امينه على مشاغبة ابنتها اما شهد طالعتها بأعين ناريه تكاد تها بنظراتها.. لتدري سلمي وجهها عنها بطفوله – لا انا كده هتحرق وتسألت وهي متحمسه أن تعرف من هو ذلك العريس – قوليلي هو مين وتفاصيل عنه..ونجتمع زي يوم إيمان كده ونحدد القرار فهتفت امينه بها وهي تزيحها من امامهم امشي من هنا وسبيني مع بنت خالتك لوحدنا – ومع إلحاح سلمي وع مغادرتها هتفت امينه بنفاذ صبر العريس هو يوسف صاحب اخوكي فارس – لتنهض سلمي بحماس هاتفه الامريكاني – ورفعت طرفي شفتيها بأستنكار – وده عريس يترفض.. ده معاه يه الامريكيه..
لاا ده انا هجيب زينه وسهر ونقنعك يعني هنقنعك.. خلصينا منك بقى وابتعدت سلمي تتحاشا ردت فعلها وامينه تضحك على أفعالهم الطفوليه.. وكادت أن تنهض شهد وتركض خلفها ولكن مجئ فارس جعلها تجلس صامته تخفض عيناها أرضا..
فركضت سلمي اتجاه شقيقها تؤنبه كده يافارس متقولش لينا أن يوسف هيتق لشهد – فأحتضنها فارس وضحك وهو يطالع شهد التي تجلس مرتبكه بعا سمعت صوته واقترب من والدته كفها افتكرت فريد بلغكم بالموضوع – وطالع شهد متسائلا وجلس على احد المقاعد ايه رأيك في يوسف ياشهد – وأكمل وهو يعلم أن كلامه يسقط على قلبها كالحجر ولكنه كان يتحدث معها وكأنه يتحدث مع سلمي – هتبقى غبيه لو رفضتي يوسف.. جوازك من يوسف فرصه متتعوضش ومأظنش هتجيلك فرصه تاني كده هتفت امينه بحده بعا وجدت تبدل ملامح ابنه شقيقتها فارس ايه الكلام اللي بتقوله ده…
مليون واحد يتمنى شهد – فزفر فارس ناا من قسوة حديثه – شهد عارفه اني بتكلم معاها زي سلمي ولو كانت سلمي مكانها كنت هقولها كده مجرد كلمات كانت تفتح طريق أخر للقلب رغم أن الطريق بدء بالعند والتمرد الا انها ستظل ذكرى.. فحملت حقيبتها ونهضت عندك حق يوسف عريس ميتعوضش – ورحلت دون كلمه لتتبعها سلمي هاتفها بأسمها اما امينه عادت تجلس علي مقعدها بعا ذهبت سلمي خلفها بدلا عنها ايه الكلام اللي قولت ده… انت عارف ان شهد حساسه – فضاقت عين فارس بحنق – بنت خالتي وانا عارفها مش بتفوق غير بالكلام اللي بيوجعها…
ولو يوسف شخص وحش انا اول واحد هرفض مهما كانت صداقتنا وشراكتنا ……………………………………. وقعت عيناه عليها وهي جالسه على الاريكه تتلاعب بالهاتف بين ايديها ويبدو أنها كانت تتحدث فيه.. فأقترب منها يسألها كنتي بتكلمي نجاة – فحركت رأسها وهي تعتدل في جلستها علي الاريكه ومال نحوها يطمئن على درجه حرارتها فهتفت الحمدلله بقيت احسن – فأبتسم فريد وهو يجلس فوق الاريكه جانبها تيني عليكي يازينه- كانت عيناها عالقة بعيناه فأسدلت اهدابها وفركت يداها تخشى ضعفها أمامه ونسيان عصيانها عليه فرفع ذقنها بيده.. ولمعت عيناه وهو يطالعها – تضعفي يازينه..
انا ليكي ولوحدك انتي قلبها اخذ يقنعها ولكن عقلها كان يرفض ومع مداعبته لوجنتيها كانت تضعف وتضعف إلى أن شعرت بأنفاسه الدافئه تلفح وجهها واغمضت عيناها وهي تهتف – بس انا قلبي موجوع منك ومش قادره اقتنع زيهم.. صعب يافريد وبكت دون شعور لتسمع صوت أنفاسه – تاني يازينه.. مجرد وقت صدقيني اوعدك ان يوم ما افكر في نادين كزوجه هصارحك مع ان انا عارف نفسي كويس وابتعد عنها قليلا يطالعها بلوعه – عندك فرصه كبيره انك تحتلي قلبي يازينه…
احتليه خليه ينبض بأسمك انتي كان لايري نفسه محب ولا عاشق ولكان كلماته كانت تغرقها تلقى بتعويذه على عقلها فتغيبه لم تشعر بنفسها وهي تاركه له كل قيودها وصدح رنين هاتفه ليقطع تلك اللحظه فأبتعدت عنه تلتقط أنفاسها وهو يمسح علي وجهه يزفر أنفاسه ويخرج هاتفه من جيب سترته ووقعت عيناه على اسم المتصل.. فنهض مبتعدا عنها ناظرا إليها وهي تهن خصلات شعرها ايوه يانادين…فعلا انا نسيت عزومه العشا للأسف – لتهتف بأعتذار لو مش فاضي خلاص..
هتصل ب بابا اقوله أن جالك شغل مهم – فتنهد وهو يبتعد أكثر عن زينه حتي لا تستمع للمحادثه وتفسرها بطريقتها ومهما سيفعل أصبح يعلم ردودها كلما تذكرت أمر نادين لا اجهزي انتي وانا هعدي عليكي عشان نروح سوا – فشكرته بسعاده قبل أن تغلق معه وتبدء في تجهيز حالها شكرا يافريد – واقترب منها وهو لا يعرف ايكذب كي يراعي مشاعرها ام يكون صادق معها زينه انا مضطر اخرج عندي عشا مهم ولازم احضره – فوقفت ترفع عيناها نحوه وقد ظنت أن اليوم سيتناول العشاء معها بس ماما امينه مستنيانا على العشا – ليربت على خدها بحنو معلش يازينه تتعوض
ابقى اعتذري من ماما بدالي – وقبل أن يتجه لتبديل ملابسه تسألت العشا مع مين – للحظات وقف ولكنه حسم قراره فألتف نحوها يخبرها مع عادلي الزيات والد نادين – ولم تحتاج لتوضيح أكثر فقد فهمت ان العشاء الهام مع زوجته الأخرى ……………………………………..
تفاجئ فريد بالطاوله التي حجزها لهم عدلي بالمطعم الفخم ولا يرتاده الا صفوة المجتمع الكل كانت عيناه عليهم ويبتسمون على الزوجان اللذان حققوا ثنائي رائع في وسطهم جاءه اتصال من عدلي يخبره انه لم يستطع المجئ لقدوم المحامي الخاص بأعماله إليه.. ووضع الهاتف على الطاوله بحنق بعد أن فهم لعبه عدلي باباكي بيخطط كويس – فزفرت نادين أنفاسها غاضبه من فعلة والدها – عايزني اكسبك واخدك من مراتك..
هو شايف ان بنت عدلي الزيات متنفعش زوجه تانيه لازم تكون هي كل حاجه أخبرته بنوايا والدها التي يعرفها ولكن دخل الطريق وبدء فيه ولن ينتهي إلا عنا يسلمها لذلك الشخص الذي تنتظره بكل لهفه ويرد هو معروفه لوالده مافيش لسا معلومات عن طارق للأسف – كان اسمه يعيد لها شوقها ولهفتها لحبيبها الغائب فضمت قبضتي يديها بقلق ورفض لما يدور داخلها – يكون حاصله حاجه… كل اتصالاتي انقطعت من بعد اسبوعين من سفره فأبتسم فريد يطمئنها بدعم..
لتهتف بأبتسامه صادقه لو كان عندي اخ مكنش هيكون بالحنان ده عليا- وتابعت وابتسامتها تتسع اشراقا – يلا ناكل بسرعه عشان توصلني وتروح لمراتك الوقت ده من حقها ……………………………………. نظر عدلي للصوره التي بعثت إليه.. ليبتسم وهو يدقق في ملامح ابنته وفريد – لازم ازحها من قدامك عشان تبقى انتي بس مرات فريد الصاوي.. بنت عدلي الزيات لازم تبقى الأولى والوحيده انانيه كانت سمه من طباعه رغم المرض الا انه ظلت طباع متوارثه كبر بها حتى تغللت داخله ورفع هاتفه يتصل بالرجل الذي كلفه يراقبهم بالمطعم هاتفا ابعت الصوره على الرقم اللي هبعتهوملك في رساله دلوقتي – …………………
جلست على ها تضع كتاب الله على الوساده التي أمامها وترتل بصوت خاشع فيرتاح قلبها.. قربها من ربها الثمره الثمينه التي خرجت بها من محنتها وأغلقت مصحفها بعد أن صدقت ووضعته في مكانه المخصص وتذكرت نجاة ووقوفها جانبها فلم تجد إلا الدعاء لها بقلب محب ألتقطت هاتفها تعبث به قليلا.. لتتفاجئ برساله من رقم لا تعرفه, وبفضول فتحت الرساله… لتسقط وعها وهي ترى زوجها مع زوجته الأخرى يتناولون العشاء بمفردهم دون احد والبسمه تعلو وجههم وكأنهم أزواج سعداء عيناها أخذت تدقق في ملامح تلك الفاتنه الرقيقة..
كانت نادين تفوقها جمالا فلن تكذب على حالها ..لحظات مرت وهي تتأمل الصوره وقد غشي الع عيناها فتكورت على حالها فوق ال تآن بوجع أنتي فين من كل ده يازينه – ………………………………….. عاد وهو يتمنى أن تكون مستيقظه تنتظره ولكن وجدها غافيه تعطيه ظهرها ونائمه بالغرفه التي اعتادت النوم بها تنهد بصوت مسموع فقد أصطحب نادين وبقي معها قليلا يتحدثون بأمر عملها الذي سيجعلها تخرج من قوقعتها تلك وتتعلم كيف تسير الحياه…
رغم صعوبه الفكره التي سيعرضها فريد على والدها وأنها هي من يلزم ان تتولى اداره أعمال والدها الذي يراها الا فتاه ولن تصلح لشئ وخرج من الغرفه دون أن يقترب من تلك التي تتظاهر بالنعاس ولكنها تعض يداها بقوه وتكتم صوت ……………………………………….. ألتقطت سهر حقيبتها بعد أن أوصت والدتها أن لا تضغط على شهد بقرارها كانت كاميليا مستاءه ولكنها فضلت الصمت قبل أن تنفجر بهم بها… فكل تفكيرها ينصب أن تزوجهما وتطمئن عليهم قبل رحيلها من الحياه…
تفكير يختلف من ام لأخرى ولكن فجأة أصابها الذهول وهي تسمع صوت ابنتها انا موافقه اتجوزه – وأندفعت عائده نحو غرفتها تغلقها خلفها بقوه… لتنتفض سهر ثم طالعت والدتها تسألها هو انا اللي سمعته صح- لتتسع ابتسامه كاميليا ويتراقص قلبها وهتفت بصوت عالي – عاقله يابنت بطني.. حبيبت امك.. يافرحتك ياكاميليا فحدقت سهر بوالدتها التي تبدل حالها من مجرد موافقه شقيقتها على الزواج ………………………………………. استيقظ من نومه يبحث عنها فسمع صوت حركتها بالمطبخ.. فأستند بجسده على الجدار صباح الخير على الناس اللي بتنام – أعاد صوته ذكرى صوره أمس..
ليقترب منها فريد بعا شعر بشرودها وطاوق خصرها بذراعه الأيسر – زعلانه ليه دلوقتي فتنهدت بفتور وهي تقطع شرائح الخيار – مش زعلانه من حاجه هو في حاجه حصلت تزعلني فأدارها نحوه بعد أن احس بوجود خطب ما بصوتها وحدق بعينيها عينك فضحاكي يازينه… لو على العشا امبارح فأنا كنت مضطر- فسقطت وعها وهي تخرج له هاتفها من جيب منامتها وفتحت الصوره تضعها أمامه.. سمعت سبابه وقد احتدت عيناه – طلع راجل مش سهل وعرف يخطط ليها كويس واغمض عيناه هاربا من نظراتها التي تؤلمه وعنا حاولت سحب نفسها من حصاره…
ا أكثر نحوه – لو قولتلك اني كان كلامنا في اللحظه ديه ننهي العشا بسرعه واجيلك هتصدقيني فحركت رأسها نافيه… فضحك على صراحتها طب قوليلي اعمل ايه عشان تصدقيني- فمطت شفتيها بأستياء انت اللي عملت كده والحل عندك انت – وحررت نفسها من اسره فعاد لاحتوائها بين ذراعيه – حلمت بيكي ولمعت عيناه وهو يخبرها بذلك … فوجدت نفسها تسأله عن الحلم وكأنه استطاع ألهاءها قليلا حلمت بأيه – شعر فريد بالراحه لقدرته علي جذب انتباهها بموضوع آخر وأخذ يسرد لها تفاصيل حلمه المخجل الذي يظهر لوعة اشتياقه لها..
فدفعته عنها حانقه – متحلمش بيا تاني وابعدي عني عشان انا اخدت قرار اخاصمك لحد ما تحل الموضوع ده وتركته بالمطبخ يطالع اثرها متسع العينين يحرك كفه على خصلات شعره – هو انا مالي بقيت زي الطفل الصغير معاها كده وبحاول ارضيها بكل الطرق وعايزها في ي كل لحظه وزفر أنفاسه بقوه وخاطب عقله في حنكته بمعالجة للأمور ويوم أن قرر أن يفعل ما هو مقتنع به انقلب كل شئ عليه ادفع الضريبه بقى شويه – …………………………………………….
استمع عدلي بأنصات لحديث فريد وأخذ يفكر في الأمر إلى أن نهض من فوق مقعده زافرا أنفاسه – مع اني عارف بنتي كويس وأنها هتفشل وممكن تخسر الشركه بس هديها فرصه رغم حنق فريد من ع تقدير عدلي لأبنته الا انه ألقي حديثه جانبا نادين هتنجح متقلقش لأنها قدها – فأبتسم عدلي وهو يطالعه مدام انت جوزها يافريد مينفعش اقلق – قالها عدلي بثقه واقترب منه يربت علي كتفه – عايز اشوف حفيد منكم يافريد بأسرع وقت فتجمدت ملامح فريد وطالع الفراغ الذي أمامه ولم ينجده الا رنين هاتفه ………………………………………
دلفت امينه لغرفة ابنتها لتجد كلا من سلمي وزينه يجلسون يثرثرون بأحاديث عده… فناولتها هاتفها – خدي يازينه كلمي جوزك.. باين عليه اتصل على تليفونك ومسمعتهوش كان فريد يزفر أنفاسه منتظرا سماع صوتها وعنا هتفت رد بجمود مبترديش علي تليفونك ليه… بتعاقبيني يازينه – فنظرت لامينه وسلمى بأرتباك وتمتمت بصدق نسيت تليفوني فوق – رحمتها اجابتها من نيران ه فزفر متنهدا اجهزي عشان هنخرج نتغدا بره نص ساعه وهعدي عليكي – وأغلق دون انتظار اجابتها… لتمد يدها بالهاتف لامينه – قالك ايه يابنتي… صوته مكنش عجبني انتوا زعلانين مع بعض لم تتدخل سلمي بالحديث..
فطأطأت زينه عيناها نحو يداها وأخذت تفركها قالي اجهز عشان هيعدي ياخدني نتغدا بره – فأبتسمت امينه براحه وهي ترى علاقتهما هكذا ثم غادرت اما سلمي نهضت قافزه من فوق ال طب يلا على شقتك اجهزي… ابيه فريد بيجي في ميعاده – ………………………………………….
أستقلت جانبه في السياره فقيم ملابسها بنظرات راضيه ثم انطلق نحو وجهتهم هنقابل ضيف انتي تعرفيه – فتعجبت زينه من معرفته بذلك الضيف المجهول مين الضيف ده اللي اعرفه – فرمقها فريد خلسة ثم ابتسم هتعرفي لما نوصل – ووصلوا للمطعم ذو وجها راقيه وسارت جانبه ه فكانت المره الأولي تخرج فيها معه لمكان عام ودلفوا للمطعم ليشير لها بأتجاة الطاولة فأقتربت وهي تطالع ذلك الجالس إلى أن وضحت ملامحه لها فهتفت بخفوت يوسف – كانت قد وقفت بجانب الطاوله… لينهض يوسف يطالعها بأعتذار اقعدي يازينه..
يوسف عايز يتكلم معاكي – فجلست ولم تعد تفهم شئ فرغم صداقه يوسف لفارس ومجيئه لعرسهم الا انهم لم يتصادفوا ويعلم كل منهم بهوية الآخر كلمه كانت هي البدايه جعلتها تبتسم وهي تتأكد من سبب كرهه لها وتعذره انا اسف على انانيتي يازينه – ………………………………………. اوصلها أسفل البناية ثم رحل من أجل عمل هام لديه لم تسأل عن العمل حتى لا تتعب قلبها فيما لا تريد سماعه…
واتجهت لشقة والدة زوجها التي استها كالعاده بأبتسامه طيبه وأخبرتها بعزة عن الضيف وهويته لم تصدق امينه أن يوسف ابن السيد هشام زوج والدتها فالدنيا لتلك الدرجه كانت صغيره ولكن سريعا تحولت دهشتها لسعادة وهي تستمع لزينه السعيدة بذلك اللقاء وخصوصا أن يوسف أخبرها أنها من اليوم شقيقته حتى المنزل الذي قضت فيه الذكريات مع والدها ووالدتها بالاسكندريه لم يبيعه في آخر لحظه وقد سجله لها ولكن المفاجأة أن فريد لم بذلك واشتراه منه واصبح ملكا لها من مال زوجها قلبها كان يرفرف وهي تتذكر نظرات فريد لها..
نظره كانت تحمل ألف معنى ترى فيها الحنان والدفئ والأمان ولكن الحسرة عادت لقلبها عنا بدأت تتوهم انه يحبها لتربت امينه علي يدها بحب – عندي ليكي خبر كمان حلو وقبل ان تهتف امينه بالخبر سبقتها زينه بفرح – شهد وافقت على يوسف 11 الفصل الحادي عشر عاصفة الحب. عاد ليلا كانت مازالت مستيقظه تنتظر أن تشكره على مافعله اليوم معها.. تعجب من انتظارها له أمام باب الشقه فعلم انه كانت تقف بالشرفه تنتظر مجيئه وقبل أن يهتف بشئ اندفعت نحوه تطبع خاطفة على خده شكرا – وابتعدت عنه سريعا تتحاشي النظر إليه..
فأغمض فريد عيناه ثم ابتسم – حلو الاستقبال ده..ياريت كل يوم منه وعاتبها بمزاح بدل كل ما برجع من بره الاقيكي نايمه – فأرتبكت من نظراته كان لازم اشكرك علي اللي عملته معايا النهارده – ازدادت سعادته وهو يكتشف جانب جميلا منها واقترب منها حتى أصبحت المسافه بينهم منعه – انا مكنتش مستني منك شكر يازينه اد ما كنت مستني اشوفك سعيده لمعت عيناها بخضوع وهي تطالعه – مش عارفه اكون سعيده بأي حاجه حوليا وانا عارفه ان في حد غيري ليك وتابعت وهي تخفي وجهها بين كفيها – انا عارفه ان ديه انانيه مني وانك مغلطتش وقلبي مصدق وعدك..
بس قلبي بيوجعني يافريد مش قادره انقبضت ملامحه وأطلق زفرة قويه تحمل معها كل ما بداخله ولم يجد ما يهون به عليها سوا ان يخذها بين ذراعيه ويا بقوه هامسا بجانب اذنها – تعرفي انا موجوع اكتر منك وانا شايفك بتنطفي قدامي ولو رجعت بيا الايام مكنتش عملت فيكي كده كانت تشعر بصدقه مع كل كلمه منه ورفعت عيناها تتأمل ملامحه المرسومه ولم تشعر بعدها الا وهي نائمه فوق صدره يعبث بخصلات شعرها ويخبرها عن الاتفاق الذي دار بينه وبين يوسف في أمر شهد وسعاده خالته… حاله عجيبه كان يعيشها معها…
يشاركها الحديث دون أن يشعر بالملل أو أحدا يجبره بأن يتحدث – المفروض هيسافر أمريكا وبعدين هيرجع بعد شهر يتجوزها وياخدها معاه فتسألت وهي تتكئ على صدره وترفع عيناها نحوه شهر بالسرعه ديه – فضحك وهو يداعب انفها بأصبعه ما احنا اتجوزنا بعد شهرين ولا نسيتي – وقبل أن تهتف بشئ صدح رنين هاتفه مين هيتصل بيك في الوقت ده فشعر فريد بالقلق واعتدل في رقدته يلتقط هاتفه ونظر للرقم ثم فتح الخط سريعا – مالك يانادين فيكي حاجه ألتقطت زينه الاسم بآلم وكادت ان تنهض من جانبه الا انه امسك ذراعها ثم فتح مكبر الصوت – انا فرحانه اوي يافريد..
بكره اول يوم ليا في الشغل… حاسه اني طايره من الفرح.. اخيرا بابا حس اني استحق امسك شغله وهتفت وهي تريد ان يبثها ثقته تفتكر هنجح يافريد… افشل – فطالع فريد زينه التي تستمع للمكالمه بملامح مبهمه – هتنجحي يانادين خليكي متأكده من نفسك.. نامي واطمني فضحكت وهي تمسح وعها انت احن اخ.. هعيش حياتي كلها اشكرك على وقوفك جانبي – فتمتم بحنو – أنتي قولتي اني اخ ومافيش اخت بتشكر اخوها فعت عيناها وابتسمت – معلش اتصلت بيك في وقت متأخر بس كنت محتاجه اتكلم معاك وانتهت المكالمه لينظر لزينه التي تطالعه في صمت وعقلها يدور فيما سمعته..
تراه اخ لها.. تحادثه وكأنها طفله صغيره تنتظر أن تسمع صوت والدها سرحتي في ايه يازينه – فزفرت أنفاسها ببطئ وهي شارده – مش عارفه اراد ان يطمئنها وتسمع بأذنيها ومسح على وجهها ورتب خصلات شعرها ثم انحني يلثم جبينها متفكريش يازينه وخليكي متأكده اني ليكي لوحدك – ………………………………………… جلست نادين على ها تشعر بالحماس بأن والدها اخيرا أطلق سراحها..
اختارت ملابسها للغد بعنايه وكأنها طفله صغيره ولكن حصار الماضي والقسوه اقتحمت قلبها وكتمت أنفاسها فسقطت وعها وهي دميتها القديمه التي شهدت معها ذكريات طفولتها وصراخ والدها بها حين كان ي احد أشقائها بعد ولادته بعام أو أشهر طفله مشؤمه ……………………………………………
وقفت أمام المرآة تنظر لحالها فأقتربت سهر منها تتمطئ بذراعيها بأرهاق مش مصدقه ان امبارح كانت خطوبتك ياشهد – واحتضنتها تمازحها وكلها شهر وهتدخلي عش الزوجيه – كانت تستمع لشقيقتها بذهن غائب إلى الآن لا تعرف اهي سعيده ام حزينه ام لا يوجد شعور لديها…كل شئ يمر معها بسرعه وكأنها كانت في حلم واستيقظت منه للتو ولكن لأول مره لا تعرف أن تفسر حلمها وزفرت أنفاسها بقوه وهي تنظر لدبلتها التي تتوج اصبعها…فأبتسمت سهر – افرحي ياشهد..
يوسف انسان رائع افتحي انتي قلبك فألتفت شهد نحوها مش عارفه افسر الشعور اللي جوايا ياسهر- ليسمعوا خطوات كاميليا التي كانت سعادتها لا توصف رايحه فين على الصبح كده ياعروستنا – فضحكت سهر وهي تطالع تبدل حال والدتها ونظرت إليهم ثم احتضنتهم – قولوا عليا جاهله واغي مش زي اغ خالتكم… بس انا مش هطمن غير لما الاقي عيالكم بيجروا حواليا وأجرى وراهم طالعت شهد شقيقتها فأبتسموا.. فمهما فعلت والدتهم بهم فستظل أغلى شئ يمتلكوه ……………………………………… ابتسم أحمد وهو يلمح ها وارتباكها قبل أن تدلف معه للمصعد ووقفت ملتصقه بأحد أركان المصعد تضغط على حزام حقيبتها..اصبح يتلاعب بها دون رحمه…
يجهز لخطوته القاه ولم يفكر أن عاصفة حبه قد اقتربت عقبالك ياسهر – فهتفت سهر وعقبالك انت كمان – فحرك أحمد عيناه عليها متمتما – شكرا ياسهر.. كنتي حلوه امبارح الفستان كان لايق عليكي.. شكلك بالفساتين اشيك وانفتح المصعد ليخرج أحمد.. تاركا اياها تطالع ملابسها التي تتكون من بنطال وبلوزة تصل لركبتيها ووضعت يدها على حجابها تهنه ثم خرجت خلفه وقلبها يخفق فالحبيب أصبح يرى …………………………………………….
وضعت أمامهم المشروبات واتجهت لغرفتها تعاود الاتصال بنجاة التي تخبرها عن الخطاب الذين أصبحوا يأتوا اليها وكل من يتق يجرحها بكلمته انه لن تجد أحدا يرضى بها وانهم فرصه لها لا تعوض ارتشف فارس مشروبه الساخن متنهدا فريد انا محتاج رأيك في موضوع – فأبتسم فريد وهو يعتدل في جلسته وينصت إليه قلبي حاسس ان في حاجه شغلاك – فألتمعت عين فارس بحب نحو شقيقه وزفر أنفاسه يفكر من اين سيبدء حديثه – بصراحه انا معجب بدكتوره زميلتي بس مش قادر احدد هل الاعجاب واحده كافي ولا في حاجات تانيه…
غير اني متردد في قراري فطالعه فريد بتريث ثم ألتقط مشروبه هو الآخر – الإعجاب زهوته في يوم بتنطفي وأحيانا بيكبر ويتحول لحب فعقد فارس حاجبيه وقد تشتت عقله اكثر – فريد انا كده احتارت.. ما انا مبحبش جيداء بس اهتمامها بيا جذبني فتعلقت عين فريد به – انجذبت ليها من اهتمامها…يبقى فكر يافارس كويس عشان يوم ماهي هتبطل تهتم بيك اعجابك بيها هيضيع… الإعجاب والحب شئ عفوي مش بنقه… هي مشاعر بتتحرك… ممكن تحب انسان وتنجذب ليه من أقل حاجه بيقهالك… فكر قبل قرارك كويس وفي النهاية هيكون اختيارك… فأتسعت ابتسامه فارس وهو يرى شقيقه كيف يتحدث عن المشاعر..
عقله كان يعجز عن التصديق ان هذا الرجل الذي أمامه فريد شقيقه – بركاتك يازينه يلي خليتي اخويا راجل بيحب البيت وبيرجع من غير ورق وملفات فضحك فريد بعلو صوته وقذفه بشئ خفيف كان جانبه انت متأكد انك دكتور – فرفع فارس كتفيه بفخر – ومش اي دكتور…
ده انا دكتور نسا وتوليد يعني عيالك هيتولدوا على أيدي بس انت أنجز في الموضوع فلم يحتمل فريد سخافته بعا تحول الحديث عليه ونهض من فوق مقعده واقترب منه يلتقط لياقه قميصه – طب يلا على تحت يادكتور عشان بنام بدري ولكي يضايقه هتف بأسم زينه – يازينه جوزك بيقولي بلاش اتجوز عشان الجواز وحش فخرجت زينه من الغرفه بعا سمعت هتافه بأسمها وأكمل وفريد يدفعه أنتي بتعذبي اخويا ولا ايه – ليغلق فريد الباب بوجهه وينظر لها بعد أن وقفت أمامه تحدق به الجواز وحش يافريد – فأقترب منها ضاحكا علي أفعال شقيقه – أنتي ما صدقتي تصدقي كلام فارس..
مش كفايه اخد من الوقت بتاعنا وقطع الموضوع المهم اللي كنا هنتكلم فيه فدفعته عنها تتمالك ها – الوقت ضاع وجيه وقت بيتك التاني… روح عشان حماك العزيز ميستناش كتير ويشك في جوازتك من بنته… مش لازم تمثلوا قدامه السعاده وتركته ليزفر أنفاسه فكلما سارت الأمور بينهم هادئه أتى شئ يذكرها فينقلب كل شئ عليه ………………………………………… اليوم كان أول يوم لها بعملها مع سلمي.. كانت متحمسه بشده لذلك فأخيرا ستجد شئ تخلص فيه طاقتها السلبيه كان فريد يجلس بجانب والدته يتناول فطوره ويحدق بجمود بزينه التي تأكل فطورها بلهفة وسلمى تقف تعد لها الوقت بحنق أول يوم وهنتأخر…
فين الانضباط اللي اتفقنا عليه – فأرتشفت زينه من كأس الحليب الذي أصرت امينه عليها أن تشربه خلاص اه خلصت – ومسحت فمها بالمنديل ليشير إليها فريد بتحذير كملي فطارك كويس بدل مافيش شغل وانا بتلكك – لتمط زينه شفتيها بتذمر وطالعت امينه تطلب منها دعمها شايفه ياماما بيتلكك ازاي على شغلي – فضحكت امينه على حال ابنها وهتفت – ماليش دخل بينكم فصرخت سلمي بعد ان جلبت حقيبتها من غرفتها ياعالم اتأخرنا برستيجي كده هيضيع من اول يوم – لتشعر بكف فارس علي عنقها وطى صوتك يامزعجه… ولا كأنك رايحه المدرسه – انفجر الجميع من الضحك…
لتختفي سلمي من أمامهم حانقة كالأطفال… فأتبعتها زينه تهتف بأسمها ياسلمي استنى… مش هتأخر تاني اوعدك- ونهض فريد يزفر أنفاسه حانقا… ليضحك فارس على حال شقيقه بعد أن غادر الجواز خلاه راجل صبور – لتنظر إليه امينه ضاحكه بكره هنبقي نشوفك انت كمان – فألتقط الخبز من أمام والدته لا انا معنديش صبر للدلع ده – ………………………………………………
وضعت أمامه كم كبير من الأوراق فور أن دلف غرفة مكتب والدها التي أصبحت غرفتها الان بعد أن تم طرد من كان يتولى مهام الشركه منذ مرض عدلي ومكوثه في المنزل فضحك فريد على حاله وهو يطالع الأوراق التي أمامه بتستغلي وجودي يعني – فحركت رأسها وهي تزفر أنفاسها بأرهاق – طبعا ياسيدي.. يبقى عندنا في الشركه ضيف زيك بمهارته ومنستغلهوش فقهقه فريد على حديثها – ماشي يانادين هانم…
خلي السكرتيره تتصل بمدير الحسابات وانا هتصل على سهر تغلى مواعيدي فضمت نادين كفيها ببعضهما ووضعتهم أسفل ذقنها تعبيرا عن سعادتها مش عارفه من غيرك هعمل ايه- فأشار إليها بحزم مصطنع – اطلبيلي فنجان قهوة… واعملي المطلوب منك وتعالى عشان تكوني مركزه معايا يااستاذه فأنصرفت من أمامه ضاحكه لاء كده نخليهم اتنين قهوة – ………………………………….. وضع الهاتف أمامه ينظر لصورتهم وهو يلبسها خاتم خطبتهم…لتدلف إليه سكرتيرته في شركته المسئوله عن توريد الاجهزه الطبيه دكتور يوسف… هذا هو الفاكس – فألتقطه منها وطالعه بتركيز – اوك ماريا فوقفت تحدق به للحظات وانصرفت وهي تتمنى أن ينظر لها ولو قليلا…
فكيف لم يفتن بجمالها …………………………………………… وضعت أمامه قهوته ب وهي تستمع للمكالمه التي بينه وبين نادين في الهاتف…
كان يحادثها وينظر للورقه التي بيده فجلست زينه على مقربه منه تحرك ساقيها وتقضم اظافرها إلى أن انتهت المكالمه بعا أخبرته انه لابد أن يكون غدا بالمنزل فوالدها سيأتي للغداء معهم فنهضت من فوق المقعد الجالسه عليه تعقد ساعديها أمامها وتهتف بحنق يعني هتقضي اليوم كله هناك – فتمتم وهو يطالع الأوراق التي بيده احتمال – فأحتقن وجهها من بروده حديثه انا نازله انام مع سلمي – ليرفع عيناه صارخا بها جعلها ترتجف من صوته طب اعندي واعمليها كده – ونهض نحوها فتراجعت عنه ما انت مش بتراعي شعوري…
مش قادره استحمل تعبت – فأغمض عيناه متنهدا من حمل ما أصبح على عاتقه المكالمه ومخليكي تسمعيها عشان تتأكدي- فسقطت وعها بعجز – انا عارفه انها اتظلمت في حياتها كتير… وبقت صعبانه عليا بس انا بشر يافريد واخفضت عيناها أرضا ليفتح لها ذراعيه تعالى – انتبهت لصوته فرفعت عيناها نحوه… وقفت متردده قليلا ثم ارتمت بين ذراعيه ليهمس بأذنها بحب ك بيريحني – فهتفت بطفوله وهي تدب على صدره بيدها بتاعي لوحدي – فضحك وهو يا أكثر إليه – ايوه بتاعك لوحدك ……………………………………………..
بدأت الايام تمر وأصبحت كاميليا تعدها بأمل أن تتباطئ في تواليها وراء بعضها وأخذت تقطع الخضار الذي أمامها متمتمه – انا عقلي كان فين وانا بموافق أن البت تبعد عني وتسافر أمريكا فزفرت أنفاسها تعاتب حالها وقطع شرودها صوت رنين هاتفها.. فنظرت لاسم المتصل متعجبه أحمد بيتصل بيا دلوقتي غريبه – وهتفت بترحيب به – ازيك يااحمد ياحبيبي… اه ياحبيبي انا فاضيه.. ماشي هستناك ووضعت هاتفها مكانه وجمعت الأغراض الموضوعة على الطاوله لتذهب بها نحو المطبخ تفكر في ذلك الحديث الهام الذي يريدها فيه ………………………………………….
وقفت نادين من فوق المقعد فور أن دلف عدلي لغرفة المكتب اهلا يابابا اتفضل ..نورت مكتبك – وابتعدت عن المقعد تشير إلى مكانه – اقعدي مكانك يانادين.. ده بقى مكانك خلاص واتمنى تحافظي عليه وجلس علي المقعد قبالتها ووضع بذقنه على عصاه – عايز حفيد يانادين… ولا انتي بتضحكي عليا في علاقتك مع جوزك فشحب وجهها ثم تمالكت نفسها سريعا بابا احنا لسا مكملين شهر جواز – فضغط عدلي علي عصاه ناظرا لها بأعين كالصقر شهر تاني وهاخدك انا للدكتور بنفسي – وقبل أن تجيب بشئ أشار إليها بأن تصمت – امتى هتسافري انتي وفريد بيروت..
لازم تاخديه وتبعديه عن مراته شويه اومال هيكون ليكي ازاي فأطرقت عيناها نحو القلم الموضوع فوق الملف الذي كانت تطالعه تداري عيناها عنه هنسافر بعد فرح بنت خالته – ………………………………………. وقف الطعام بحلقها حتى شهد تجمدت اناملها على معلقتها مالكم اتصتوا كده… أحمد طلب ايدك ياسهر – فسعلت سهر بقوه وألتقطت أنفاسها بعد أن ناولتها شهد كأس الماء أحمد مين – لتضحك كاميليا وهي تمضغ الطعام بفمها ببطئ – هو احنا عندنا كام أحمد نعرفه…