Uncategorized

عا.صفة الح.ب ٢

أحمد ابن عم فريد ابن خالتك فأرتشفت سهر باقي الماء وهي متسعة العينين مذهوله بذلك الخبر وشهد تطالع شقيقتها ضاحكه على هيئتها لتضحك كاميليا هتفضلي مش مستوعبه الخبر لحد امتى – واشارت لشهد قومي اي اختك على ضهرها يمكن تستوعب – فكادت أن تنفذ شهد أمر والدتها وهي تكتم صوت ضحكاتها بصعوبه… لتنهض سهر من فوق مقعدها متسائله وكأنها لم تكن معهم والآن قد فاقت من غيبوبتها أحمد عايز يتجوزني – اندفع فريد واقفا من فوق الاريكه في منزل احمد يصيح به بجمود – طلبت ايد مين.. انا مش قولتلك بلاش دلوقتي.. انت كده هتظلمها معاك…

شذا لسا مأثره جواك فهتف أحمد وهو يدخن سيجارته – قولتلك بلاش السيره ديه.. انا عرضت طلبي وسهر انسانه ناضجه وتعرف تفكر وتقول رأيها يافريد فعاد فريد يجلس مكانه متنهدا بع راحه وتمتم داخله – للأسف سهر في قرارها ده عمرها ماهتكون ناضجه… اتمنى تخيب ظني وحدق بأحمد محذرا – تعرف لو الجوازه ديه تمت واذيتها يااحمد لا انت ابن عمي ولا اعرفك.. سهر عندي زي إيمان وسلمى فأبتسم أحمد بجمود متقلقش المرادي انا عايز اكون عيله – وهتف داخله مش هأذيكي ياسهر بس مش هتلاقي مني حب ولا مشاعر.. فتنهد فريد للحظات ثم تمنى أن يصدق بحديثه ……………………………………………….

استيقظت ا تطالعه وهو نائم بجوارها فأغمضت عيناها وهي تنفض ذلك الحلم اللعين الذي خيله لها عقلها الباطن كالمعتاد ونهضت من فوق ال تلتقط مئزرها تضعه على جسدها وتربطه بأحكام ثم سارت بخطوات هادئه نحو الشرفة تطالع الظلام من خلف الزجاج شارده في كل ما تمر به معه وعلاقتهم التي تثبث لها كل يوم انه وسمها بملكيته في أول ليله لهم معا واصبح جسدها له وزفرت أنفاسها بقوه ثم شعرت بوقوفه خلفها يطاق خصرها ويسند رأسه على كتفها الأيمن كل ديه هموم جواكي واكيد بسببي انا – فألتمعت عيناها بالع..

ولكن جاهدت الا تسقط كالعاده قلقتك لما صحيت- فهتف فريد بهمس بعا لثم عنقها لاء.. بس انا حسيت بيكي لما قومتي من جانبي – وأخذت يداه تتحرك على خصرها ببطئ ويكمل بنفس الهمس – انا اسف يازينه علي الآلم اللي سببته ليكي…

اسف اني نسيتك ودوست عليكي قدام معروف كنت عايز ارده ونسيت أن قصاده هآلمك كده وابتعد عنها يلتف بجسده يخفى الن بعينيه ليشعر بيدها على ظهره نصيبي أن جوه فرحتي لازم يكون فيه آلم وصبر – كانت تخرج الكلمات من فاها بعذوبه وبلسم سقط على قلبه فجذبها إليه بشغف ولهفه وحرك كفه على خدها اتأكدي انك غاليه عندي اووي – ولم تشعر بنفسها الا وهي غارقه معه في دوامته يغها بأسمه وكأنه يلقي عليها سحره فتنسي كل شئ معه وته حصونها هاتفه بقلبها أنها ستستيقظ بالصباح تبني حصونها مجددا وتصبح أقوى وتعاقبه..

ولكن هيهات العقاب ما كان الا لها وعليها …………………………………………… اليوم كان عرس شهد وسهر لا أحد كان يصدق أن الشقيقتان سيتزوجان معا… كل شئ كان يسير بسرعه حتى الشهر مضى وكأنهم في لحظة غفوة آلم حتى في الفرح لما تستطع تحمله وهي تجد نادين تقف بجانب زوجها… الحفل كان في الفيلا التي تقيم فيها كما طلب والدها فأبنته لا تعيش الا في مثلما عاشت وشعرت بيد امينه تربت علي ظهر كفها بحنان وكأنها تخبرها انها معها وهتفت وقد أصبحت تستاء من الأمر – معلش ياحببتي.. هي برضوه جاتلك واترجتك…

انتي عارفه في وجود باباها لازم تمثل الدور كويس فأخفضت عيناها نحو يداها المتشابكه متذكره حديث نادين معها وهي تطلب منها أن تعطيها الحق في زوجها..

وضحكة ساخره ارتسمت على شفتيها عنا تذكرت الحقيقه انه زوجهم هما الاثنان تمنت لو كانت نجاة اليوم معها لعلها اسكنت جروحها كالعادة بحديثها ولكن موعد العرس أتى في نفس اليوم الذي يوافق عرس إحدى صديقات نجاة في البلده الكل كان سعيد بذلك اليوم حتى هي كانت تنتظره بفارغ الصبر ولكن وقوفها في منزل زوجها ومعه زوجته الأخرى حتى لو كان مجرد اتفاقا تعلمه الا ان قلبها ضعيف اتجاه ذلك الأمر وبدأت امينه تشعر بها اخلي فارس يوصلك البيت- فطالعتها زينه وكأنها نجدتها خالتو كاميليا ممكن تزعل – فأبتمست امينه بحنو وهي تطالع شقيقتها وسعادتها بجانب ابنتيها – لا ميش كاميليا مش

واخده بالها النهارده من حد..

هشوفلك فارس ياخدك يوصلك وتحركت امينه من جانبها واتجهت نحو فارس الذي فور أن رأها تقترب تق منها ……………………………………………. بحث عنها بعيناه بجانب والدته أو شقيقته ولكن لا وجود لها.. فأعتذر من ضيفه الذي يعد أحد معارف عدلي وقد عزمه اليوم على تلك المناسبه كي يعرفوه عليه واقترب من والدته يسألها بقلق فين زينه ياامي- فتنهدت امينه بأرهاق وألتقت عيناها بأعين نادين التي كانت تطالعهم بأسف بعا لم تعد ترى زينه فارس راح يوصلها على البيت- فمسح فريد على وجهه زافرا أنفاسه… ليجد فارس يقترب منهم بعا اوصلها للمنزل فتحرك نحوه يسأله وصلتها – فحرك فارس رأسه مجيبا اه متقلقش..

شكل الايام اللي فاتت ارهقتها – وتابع مازحا – انت ناسي الايام اللي فاتت اغلب الوقت هي وسلمى كانوا مع شهد وسهر بيساعدوهم فتنهد فريد وهو يطالع العرس وأحمد الذي اقترح عليه أن يقام هنا فهم لم يريدوا عرس كبير من أجل احترام مشاعر يوسف وأيضا لم تكن رغبة أحمد بعرس يذكره بعرسه الأول ولكن رغبة كاميليا كأي أم جتعلهم يبحثون عن انسب اقتراح وكان الاقتراح فيلته التي تعيش بها نادين وها هو هذا اليوم يثمر عليه بفوائده ………………………………………….

بكت بحرقه وهي تتمتم بصوت عذب في كتاب الله حتى بدأت روحها تسكن فمسحت وعها وجلست تمسح على قلبها فبدء آنينه يهدء…. ونهضت من فوق ال تبحث عن هاتفها الذى اخذ رنينه يتصاعد ايوه ياسلمي.. لا انا كويسه متقلقيش عليا- فطالعت سلمي والدتها تطمئنها انها بخير احنا كلها ساعه وراجعين يازينه – وأغلقت معها لتنظر لهاتفها بحسرة فأين هو حتي لم يفكر في مهاتفتها وتسطحت على ال لتسبح بعدها في نوم عميق دون شعور …………………………………………… دلفوا لعش الزوجيه الجديد الذي تم تجهيزه في وقت قصير..

نفعه انه بدل شقته القديمه بعد انتهاء علاقته بشذا وأتى بأثاث جديد فلم ترغب سهر في تبديل الأثاث مدام كان جديدا.. رغم اعتراض والدتها في البدايه الا انها أصرت على قرارها كانت أول نقطه تضيفها في بدايه قصتهم.. قصه بدأت من قلب احب وعاش صامتا وقلب كان ينظر للبعيد دون أن يرى من يقف خلفه يق له قلبه واقترب منها أحمد يراجع داخله قوانين ثباته..

لن يضعف لامرأه مره اخرى ولن يكون الزوج المعطاء فوقفت ه تفرك يداها بأرتباك وعنا شعرت ب يداه على ظهرها انتفضت مبتعده عنه فتعجب من فعلتها ليجد الخجل مرسوم على وجهها الناعم الهادئ فأبتسم ميش ياسهر – وأخبرها بلطف ادخلي غيري هدومك وبعدين تعالى نصلي ونتعشا – رغم ترتيبه انه لن يتركها الليله الا انه قرر ان يكون لطيفا معها واتجهت نحو الغرفه دون رد..

فهتف بأسمها مازحا سهر- فألتفت نحوه نعم – لتتعالا ضحكاته التي زادته وسامه وجعلت عيناها تلمع وقلبها يتراقص لا حبيت بس اسمع صوتك – لتبتسم بخجل وحملت طرفي فستانها تتوجه نحو غرفتهما 12 الفصل الثاني عشر عاصفة الحب.

أخفضت شهد عيناها سريعا بعا وجدته يتحرر من سترته ثم بدء يفك أزرار قميصه العلويه وتق منها يسألها هتفضلي قاعده كده – فنظرت له بحيرة فهي لأكثر من نصف ساعه جالسه هكذا هو احنا هنسافر امتى – فهتف يوسف بهدوء وغير اتجاه حركته وأتجه نحو الشرفه في الجناح الذي يقيمون فيه ليلتهم الأولى بكره بعد الضهر – فتبدلت ملامحها للحزن وزفرت بتنهد ضائعه بس انا مش عايزه اسافر خلاص…

ولا عايزه التدريب ده – فألتف نحوها مبتسما وأحلامك – فحركت كتفيها بغنج طفولي جعل قلبه يتوق لا ولكنه قرر ان يحتفظ بثباته حتي يشعر انها تريده مثلما يريدها – لا أحلامي هنا مع ماما وسهر فأقترب منها ومد يده يمسح على رأسها ولكنها انكمشت على نفسها ب فتجمدت عيناه علي فعلتها وقبض على كفه ميش خلاص مش هلمسك – فأرتبكت وتحاشت النظر إليه – مين قالك اني وتعالت ضحكاته بخفه متهكما على حالها وردت فعلها معه حين ا ميش مش هلمسك طول ما انتي مني كده – ……………………………………….

شعرت بذراعيه تطاوق خصرها وانفاسه الدافئه تلفح عنقها وهمس بأذنها – عارف انك صاحيه يازينه فأبتلعت ريقها وفتحت عيناها وهي تجده يا إليه أكثر اعمل ايه عشان اراضيكي – سمع صوت أنفاسها وكأنها تقاوم شئ ما..

فأدارها نحوه بلوعه ومسح على وجهها بحنان برضوه كنتي بتعيطي – فأغمضت عيناها بعجز غصب عني انا بشر يافريد مش ملاك – فأبتعد عنها ليتسطح بظهره على ال يعقد ساعديه خلفه ويضع رأسه فوقهم – انا بقيت اتعذب زيك يازينه يمكن في الأول كان شعوري قايم على قوانين العقل بقول لنفسي ماهي عارفه ان الحكايه مجرد اتفاق ووقت بس دلوقتي كله جوايا اتغير وبقيت اكتر منك عايز الحكايه تخلص وزفر أنفاسه بقوه ليجدها ترفع عيناها تطالعه ولكي تغير مجرى الحديث الذي لا يضيف شيئا غير الوجع شهد وسهر كانوا حلوين.. وبيتك حلو – فأبتسم وهو يتأملها – عجبتك الفيلا…

على فكره كانت هتبقى لينا بس لما يبقى عندنا ولاد فأرتبكت من نظراته واشاحت عيناها عنه فضحك وهو يتأملها وسألها بغموض مش عايزه تجيبي مني ولاد يازينه- فتعلقت عيناها به ولم تجد شئ تخبره به إلا أن تدفن نفسها بين ه فهي أضعف من أن تبتعد عن حنانه الذي أصبحت يحاوطها به فمسح على ظهرها بحنو هنسافر بيروت بعد اسبوع – لتبتعد عنه هاتفه هنسافر طب والشغل اللي انا لسا مكملتش فيه شهر – فضحك علي العمليه التي تتحدث بها وكأن العمل بالنسبه له شئ كان يريده بل إنه ارغم عليه من أجلها وحرك يده على خصلات شعرها يشعثه هاخدلك اجازه

من المدير نفسه – فمدت شفتيها حانقه – لا انا مبحبش الوسطه فضحك وهو يجذبها إليه ويلثم خدها – خلاص خدي انتي الاجازه واستغلي سلمي واسهمها في الشركه بدل ما اقفلكم المكان واقعدوا انتوا الاتنين في البيت فهتفت بدعابه ناسيه العالم كله معه الصغير ما انت عشان حوت في السوق عايز تاكل السمك – فحرك حاجبيه وهو يرفعها نحوه حتى أصبحت عيناها بعينيه – انا حوت ياسمكه فضحكت بقوه وهي تحرك له رأسها إيجابا – ماشي يازينه هوريكي الحوت هيعمل ايه وضاعت معه بعالمه الذي يمد لها يده ليأخذها فيه معه وفي وسط غمرة مشاعرهم الهائجة هتفت – بتحبيني يافريد لتأتيها

الاجابه وهو يبرهن لها قولا وفعلا ………………………………………. نهض احمد من جانبها يسحب علبه سجائره من أحد الأدراج واتجه نحو الشرفه ينفث دخان سيجارته بذهن شارد تركت له كيانها واعطته نفسها كما اعطته من قبل قلبها..

أما هو لم يعطيها شئ إلا واجب يفعله ليله كانت هي فيها صاحبة المشاعر والتوق لمذاق الحب معه وزفر أنفاسه ببطئ ثم عاد يدس سيجارته بين شفتيه يطالع الظلام الذي بدء يرفع ستائره ليحل مكانه صباحا جديد سمع صوتها وهي تناديه بعا أحكمت غلق مئزرها وسارت بالقرب من الشرفه المفتوحه – أحمد فأطلق زفرة قويه لا يعلم اهي ن ام راحه ام شيئا بعيدا يجهله ودهس عقب سيجارته أسفل قه ودلف إليه يغلق الشرفه خلفه – ايه اللي صحاكي ياسهر لم يكن يطالعها وهو يسألها – حسيت بالبرد فهتف معتذرا وهو يلتف نحوها – معلش كنت محتاج ادخن ووقف باقي الحديث

بحلقه وهو يراها تقف أمامه بهيئتها البريئه يدها على جسدها وترتعش فبدء يشعر ببروده الغرفه – انت مكنتش بتدخن كتير..

ايه اللي حصلك فأقترب منها بخطوة تجذبها خطوة أخرى ليسحبها نحوه وعيناه تلمع من الرغبه والرد كان في عالم آخر ………………………………………….. ضحك رغما عنه وهو يراها تجذب علبه بها بعض السندوتشات من يد والدته بعا قبلتها على خدها ثم اتبعت شقيقته بخطوات سريعه وسلمى تطلق بوق سيارتها تستعجلها فمسح على وجهه وهو يتنهد من أثر الضحك – هما رايحين رحله.. ده شغل ياست الكل فجذبته امينه للداخل كي يشرب قهوته معها – يعني اسيبهم ياكلوا من أكل الشارع فألتقط كفها بحنان يلثمه – ربنا يباركلنا في عمرك وجلست تسأله وهم يرتشفون القهوه سويا – عرفت تراضيها امبارح..

زينه طيبه وبنت حلال لاحت على شفتيه ابتسامه حالمه وهو يتذكر ليله أمس.. فأبتمست امينه خلسة وهي تتمنى أن تراه دوما سعيد …………………………………… غفت بعد أن ازداد ضجرها من الرحله الطويله بين مصر والولايات المتحدة.. كان يقرأ في احد الكتب بتريث ليختلس النظرات إإليها من حينا لآخر فوجدها تتكئ على قبضة يدها وتغفو كالأطفال جانبه بعا اصابها الملل وهي تطالع السحاب اتسعت ابتسامته وهو يغلق الكتاب القابع بين ايديه وقد اعطته حرية مطالعتها ليمسح علي وجهها بخفه هاتفا داخله – حتى وانتي نايمه بريئه ياشهد واعدل من وضعها لتنام براحه فأتسعت عيناه وهو يجدها تتشبث به…

فأنفرجت شفتيه بضحكه خافته ومال نحوها هامسا – شهد لو عايزه تنامي على كتفي مافيش مشكله بس كده وضعنا مش تمام لتفتح عيناها وابتعدت عنه بصه تشيح وجهها بعيدا عنه – لا انا صحيت خلاص ومش هنام تاني وتمتمت داخلها بخجل عن فعلتها – كفايه فضايح ……………………………………… داعبت عيناها بنعاس وهي تتمايل في خطواتها بعا دلفوا للشقه أخيرا..

وبدأت تنتبه لمساحه الشقه الواسعه وتعلقت عيناها على الدرج الداخلي فالشقه تتكون من طابقين لتنظر لتصميم الشقه والأثاث العصري ثم وقعت عيناها على الشرفه الزجاجيه وما ورائها من ناطحات سحاب لتقترب مذهوله من جمال ما تشاهد وبحثت عنه لتجده يقف خلفها يقعد ساعديه أمام صدره وينتظر حديثها – الشقه ديه هنعيش فيها فأبتسم يوسف وهو يقترب منها – عجبتك لتلمع عيناها بأنبهار – جدا وسألته بعفوية – هي أيجار ولا ملكك فلم يتمالك يوسف ضحكاته ليهتز جسده من شدة الضحك – لا ملكي ياشهد فهتفت وهي تبتعد عنه وتتأمل ما أمامها – كويس انها ملكك اصل لو إيجار هتدفع فلوس كتير

اووي وهتأكلني جبنه طول الاسبوع ضحكات لأول مره يضحكها من قلبه.. لتلتف نحوه حانقه – هو انا بقول نكته وأبتسم وهو يقترب منها بخطوات معدودة – أنتي اللي نكته جميله ولذيذه ياشهد لتتورد وجنتيها خجلا ثم اشاحت عيناها عنه – عايزه اكلم ماما فنظر لساعة يده وطالعها وهي تتثاوب بنعاس واعطاها هاتفه فالوقت أصبح الآن بمصر العاشرة صباحا وصعد لأعلى يعطيها حرية الحديث مع والدتها ………………………………………………

تنهدت نجاة بسأم وهي تستمع لحديث تلك السيدة التي رأتها في عرس صديقتها – وانتي بقى ياحببتي عندك كام سنه فزفرت نجاة أنفاسها وناولتها كأس الشاي متمتمه – عندي سبعه وعشرين فلوت المرأة شفتيها وهي تصدر من فاها صوتا كلما ارتشفت رشفة من الشاي – ياحببتي ياختي اتطلقتي من عز شبابك كانت نفس الاسطوانة اليوميه التي أصبحت تسمعها اما شفقه أو تهكم أو فضولا لمعرفه أسباب طلاقها – كل شئ قسمه ونصيب فرمقها المرأة بنظرات متفحصه وتركت كأس الشاي علي الطاولة بعد أن انهته – ندخل في الموضوع بقى ياحببتي…

انا ست دغري فنظرت نجاة لها وقد بدأت تقلق من طريقة حديثها – اتفضلي انا سمعاكي وكان الموضوع كما توقعت عريسا اخر …………………………………….. مضغ فريد الطعام ببطئ وهو يجيب على أسئلة عدلي عن أوضاع السوق ورجال الأعمال اللذين بدئوا بالصعود…

عشاء كان عملي ونادين تجلس تتناول طعامها بصمت والسؤال الدائم لها منه متى ستخبره بما ينتظره والخبر ليس إلا حملها وانتهت جلسة الطعام لتأمر نادين الخاه بصنع القهوه وقد تكفل فريد بتوظيفها بعا أراد أن يبعث له حماه بواحده من خه ولكن هو يعلم مخططه من ذلك – معلش ياولاد ديما من وقت للتاني باجي اقعد معاكم وجلسوا بغرفة الضيافة وكالمعتاد الحديث لا ينقطع عن العمل …………………………………………….

فتحت عيناها تنظر حولها لتنهض ب – ديه مش اوضتي لتتكئ برأسها على ظهر ال ت جبهتها بخفه تحادث نفسها – فوقي ياشهد انتي دلوقتي مش في مصر ونهضت من فوق ال ترتدي حذائها المنزلي الذي يشبه شكل الأرنب وفتحت باب الغرفه تتثاوب لتهبط لاسفل فتشم رائحه الطعام لتضع بيدها على معدتها التي بدأت تصدر اصواتا واتجهت نحو المطبخ تهتف بحماس طفولي وعفويه – انا جعانه اوي فألتف نحوها يوسف وهو يرتدي قميصا انيقا ويشمر أكمامه وتفحص هيئتها التي جعلته يبتسم فنظرت لحالها بحنق – ماله شكلي وهبطت بعيناها تتأمل حذائها وأطراف بنطالها ثم الجزء العلوي لمنامتها وفركت شعرها وهمست بخفوت

قد سمعه – ايه المنظر ده ليقهقه يوسف بصخب بعا تمالك نفسه للحظات – أنتي مش مقعول انا مضحكتش في حياتي كده فأستاءت من تعبيره عنها وقد ظنت انه يستهزء بها فوضع الطعام أمامها يلاطفها – قطتي المشاكسه الاكل اه كلي وانا رايح المستشفى وباغتها ب رقيقه وضعها على وجنتها وتحرك من أمامها يعدل هندام ملابسه ثم غادر لتلتف نحوه واضعه بيدها على وجنتها التي طبع قبلته عليها تسأل حالها – هو عمل كده ازاي لتبتسم دون شعورا منها وتلتهم طعامها بجوع ………………………………………….

أنهت سهرتها مع شقيقة زوجها وحماتها المرأة الطيبه التي تحتويها وكأنها أبنتها وصعدت لشقتها تنظر لساعة هاتفها تخاطب نفسها – هو اتأخر كده ليه…

الساعه عشره جات ولسا مرجعش وابتسمت وهي تتذكر الثوب الذي أعطاه لها منذ يومان واخبرها انه يريدها أن ترتديه الليله فلمعت عيناها بخجل ولكن داخلها كان لديها رغبة قويه أن تتزين له طالعته نادين بعا راجع احد الملفات معها وهم جالسين بالغرفه فوق الاريكه ونهض من جانبها يحمل هاتفه متمتما – ما بترديش ليه يازينه لتنظر إليه نادين تطمئنه – اكيد بتعمل حاجه او مش سمعاه فتنهد فريد بعا هاتفها للمرة الثالثه ثم وضع هاتفه على الطاوله بجانب الأوراق وأخذ يدلك عنقه – محتاج اخد دش دافي عشان اقدر اكمل وأشار نحو بعض الأوراق لتهتف نادين بمرح – وانا هروح اعملنا

قهوة نشربها ………………………………………….. خرجت من المرحاض تجفف خصلات شعرها واخذت تصفف شعرها ثم طالعت حالها بالمرآة بعا اكتملت صورتها… لتتذكر هاتفها الذي ألقته علي الاريكه فألتقطته كي تهاتفه لتتسع عيناها وهي تجد ثلاث مكالمات منه وضعت نادين صنية القهوة على الطاوله بعا أزاحت الأوراق جانبا… وكادت أن تبدء في مراجعه الملف الذي كان بيدها قبل أن تهبط لاسفل لأعداد القهوة ليصدح رنين هاتفه فرمقت الاسم المدون فألتقطت الهاتف وهتفت بعفوية – ازيك يازينه..

فريد في بياخد شاور اول ما يخرج هخليه يكلمك ووضعت نادين الهاتف مكانه بعا انتهت المكالمه وهي لا تعلم أنها أشعلت نيرانا في قلبها دون قصد منها لتهوي زينه بجسدها تفترش الأرض وتسند ظهرها خلف ال تدفن رأسها بين ركبتيها ………………………………………… غطت سهر جسدها بأحكام بعا ابتعد عنها لتطالعه وهي تشعر وكأنه يقضي واجبا معها دون مشاعر بدء قلبها يخبرها انه لم يتزوجها حب أو على الأقل بدء يراها امرأه سيحبها يوما ولكن قلبها ينفي كل شئ وكأنه يريد أن يصدق ما يريده ……………………………………………

رفعت عيناها نحوه لتجده يجفف شعره فأبتمست وهي تشير للقهوة – القهوة للأسف بردت فألقي المنشفه جانبا لتتذكر أمر زينه – زينه اتصلت بيك بس حسيت انها زعلت لما رديت عليها وأخفضت عيناها نحو الأوراق التي ترتبها بخجل – من غير ما اقصد قولتلها انك بتاخد حمام… باين فهمت حاجه تانيه ليلتقط فريد هاتفه سريعا زافرا أنفاسه بثقل – هتفسر الحكايه غلط مراتي وبقيت عارفها وأخذ ينتظر أن تجيب عليه…

ليزيل الهاتف عن أذنه حانقا – نادين انا لازم أمشي هحاول ارجع الصبح بدري واجي افطر معاكي فنهضت من فوق الاريكه متفهمه – لو مقدرتش تيجي هحاول اخترع اي مبرر متقلقش ……………………………………………… أغمض عيناه بقوة بعا رأي رقدتها وهي نائمه.. كانت تغفو على ال تحتضن الوسادة بين ذراعيها.. فأقترب منها وهو يلقي سترته جانبا وجلس جوارها يمسح علي خدها – زينه كانت تسمعه ولا تسمعه فعقلها يأخذها لعالمها ال وشعرت به وهو يعدل وضعتها ويدثرها أسفل الغطاء ثم تمدد جانبها وجذبها نحوه يضع رأسها فوق صدره ويداه تنتقل بحريه على ذراعها ي – افتحي عينك يازينه فسمع صوت أنفاسها…

فرفع ذقنها إليه هامسا – زينه انا عارف انك صاحيه وسمعاني وابتسم وهو يجدها تفتح عيناها له – سيبني انام يافريد أو اعمل نفسي نايمه مفرقتش بس بكون مرتاحه ومبفكرش فضحك بخفه وهي يري محاولتها في فك حصار ذراعه عنها – وانا مش عايزك تنامي ولا تفكري عايزك تبقى معايا بقلبك وبس شدد من ا له فزفرت أنفاسها حانقة – ديه انانيه بقى فأتسعت ابتسامته وحرك انامله بخفه على وجنتها اليمني – لا مش انانيه ده امتلاك وحب ضعف قلبها للحظات حتى شعرت بأقتراب أنفاسه منها.. فدفعته عنها وابتعدت تسمح على وجهها ب..

فأنص من فعلتها بعا كانت بدأت تتجاوب معه وقبل أن تترك له الغرفه حدقت به بقوة – مش هني تاني يافريد غير لما اللعبه تنتهي …………………………………….. ضجرت من مكوثها بمفردها في غرفتها الساعه كانت السابعه مساء وبفرق التوقيت لم تعد بأمكانها الاتصال بوالدتها أو شقيقتها في أي وقت تريده.. ثلاثه ايام لها هنا علمت فيهم معنى كلمة غربه حتى لو كانت غربة من أجل الأحلام من أجل أن تكون إنسان بحاضر جديد..

جمله فارس مازالت صداها داخلها وهو يخبرها ان زواجها من يوسف فرصه لا تعوض وضحكت ساخره علي احلام طفولتها وهي تسمعهم يخبروها أن فارس هو من سيتزوجها ونفضت رأسها سريعا من أفكارها ونهضت من فوق ال تخرج من الغرفه وتهبط لاسفل لعله يكون قد أتي ووجدته قد عاد للتو ويتحدث بهاتفه بالإنجليزية بطلاقه لا تجمع من حديثه سوا كلمتان أو أكثر لتهتف بهمس لحالها – انا محتاجه كورس انجليزي مكثف وأنهى محادثته الهاتفيه وقد انتقلت عيناه على تحديقها به – مالك ياشهد فيكي حاجه فأقتربت منه تسأله – هو انا لما ابدء كورس اللغه هبقي كده زيك سؤالها كان عجيب بل

ومضحك في ذات الوقت وأنفرجت شفتيه بضحكة رجوليه صاخبه – اكيد ياشهد وصعد اول درجات الدرج ليلتف إليها – ممكن تحضريلي حاجه سريعه أكلها فت وهي تراه ينتظر ردها وشبكت ايديها ببعضهما – بصراحه معملتش حاجه ورفعت عيناها نحو تبربر له بصدق – معرفتش انت بتحب تاكل ايه..

بس قولي بعد كده علي الأكل اللي عايزه ومتقلقش انا هبهرك افقدته صوابه بعفويتها.. من لقب دوما ببرودة المشاعر ها هو الآن يشعر بصخب قلبه يخفق بين أضلعه وعاد إليها يلثم خدها – هطلب لينا اكل جاهز وعاد يكمل خطواته نحو الأعلى… لتضع يدها على قبلته متمتمه – ديه تاني مره يعمل كده ولطمت خدها بخفه – فوقي ياشهد ……………………………………………… وضعت يدها على معدتها بعا انتفخت من تناول الطعام لينظر لها يوسف وقد كان أنهى طعامه من قبلها – انا كلت كتير اوي فأبتسم إليه ومسح يده وفمه – الف هنا يا..

واقتص كلمته الاخيره ونهض من جانبها يحمل الأطباق الفارغه.. فنهضت خلفه تسأله – تحب اعملك ايه تشربه أخبرها عن مشروبه ففتحت فاها كالبلهاء – وده بيتعمل ازاي فضحك علي تعبيرات ملامحها وبدء يخبرها بطريقته فحركت يدها على ذقنها تفكر – انت اعمله قدامي وانا هتعلم منك فضحك و هو يهن خصلات شعره الناعمه – طب نركز بقى عشان بعد كده مش هشربوا غير من ايدك وأخذ يحضر المكونات وهي عيناها عليه وليس على ما بدء يفعله ويشرح خطواته إليها… كان وسيما بملامح اروبيه وجسد متناسق وعينان لم تعرف تفسير لونهما..

تنهدت تنهيدة طويله قد سمعها فأنتبه إليها – سرحتي في ايه كانت تائهه في عقد المقارنه بينهم تسأل حالها ماذا رأي فيها واعجبته بملامحها العاديه للغايه حتى جسدها ليس به فتنه – شهد انتي معايا فأغمضت عيناها ثم فتحتهما على وسعهما وهي تدرك غبائها في شرودها امامه – اه معاك ومركزه كمان فضحك بقوة وهو يعلم أنها تكذب فداعب خدها بخفه – أنتي كنتي في عالم الأحلام وقرب منها المشروب مبتسما – انت لحقت تعمله ليحمل كوبه ويرتشف منه ببطئ – مش قولتلك انك كنتي في عالم الأحلام وجلس يحمل حاسوبه يطلع بعض الملفات التي طلبها من ماريا..

ف أوضاع الشركه بدأت بالاضطراب وجاء الوقت ليحافظ على أمواله لتتبعه وتجلس جانبه تثرثر – أمتي هنزل التدريب وامتي هبدء دروس اللغه فهتف وهو يركز على ما يطالعه بحاسوبه – التدريب بعد اسبوع ودورة اللغه ..المواعيد اول ما يبلغوني بيها هبلغك تنهدت بحماس وأخذت ترتشف من مشروبها بتلذذ فحاوط شفتيها شارب من أثر المشروب ساخن فألتف نحوها خلسة وهو يسمع صوت تلذذها فتعلقت عيناه على شفتيها فتنحنح حرجا وهو ينهض من جانبها – مش هتنامي فعبثت بملامحها وضحكت وهي تصف له روتين يومها – انا مبعملش حاجه غير لا بنام أو باكل واتسعت عيناها فجأة وقد أصبح منحني عليها..

لتحدق به ب – انت هتعمل ايه لتدرك هدفه وهو يمسح على طرفي شفتيها متحكما برغبة قلبه لأقصى درجه وكأن الضياع قد بدء وسحر الحب عصف ولم يبقى الا القليل ……………………………………………

وضع هاتفه جانبا بعا هاتفه احد أصدقائه وأخبره انه سيأتي له بعد ساعه هو وزوجته يبارك له على زواجه ونهض يهتف بأسمها – سهر واتجه نحو المطبخ ليجدها تجلى الأطباق والاكواب وألتفت نحوه تسأله عن سبب هتافه – في حاجه عايزها مني يااحمد فطالعها قليلا يتأمل ملامحها..شاردا في الأيام التي قضاها مع شذا في بدايه زواجهم وكأنها ملكه ذهب بها لتركيا بعد أن أعطاه فريد تلك الرحله بمناسبه زواجه أسبوعا كان خارج البلاد واسبوعا آخر داخله لا يفعلون شئ الا التجول والتمتع وركض ودلع وحب حلقها به وانتبه على حال سهر التي لم يفكر بأن يأخذها حتى ليومان يستمتعوا به قبل

أن يعودوا لعملهم وفاق من شروده على صوتها – أحمد أنت روحت فين فحرك يده على عنقه يتذكر سبب ندائه لها – صديق ليا ومراته جاين بعد ساعه… واعمليلي قهوه فهتفت بأستلام رغم انهاكها بعد انصراف زوجه ابيه واخوته – حاضر …………………………………………. تنهدت بأسترخاء وارتمت فوق ال وهي لا تصدق أن ذلك اليوم قد انتهى أقارب وأصدقاء وكأنهم اتفقوا على هذا اليوم ليهنئونهم فيه فترك هاتفه بعا كان يتصفح به قليلا ونظر إليه وهي ممدده جواره – هتنامي فتثاوبت بنعاس وهي تطالعه – تعبت اوي النهاردة..

ايه رأيك نقضي يومين الاجازه الفاضلين في أي مكان بعيد تعالا نروح اسكندريه تحمست للفكره رغم أنها كانت تفتح عيناها بصعوبه من ثقل جفونها – ماليش مزاج اسافر ياسهر وأظن اننا مرتاحين في قاعدة البيت فأعتدلت في رقدتها وهتفت تشكوي له بعفوية كأي زوجه تحادث زوجها من متاعب الحياه – بس انا تعبت يااحمد ومش حاسه اني عروسه حتى..

ياريت توافق على الفكره وخلينا نن لينا يومين استرخت ملامحه فشعرت انه سيوافق اخيرا ولكن – تصبحي على خير ياسهر غامت عيناها بالوع وهي ترى ظهره مقابل لها لترقد جانبه ملتفه بجسدها تتذكر رحله زواجه التي قضاها مع شذا لم تكن تقارن حياتها يوما بأحد ولكن اليوم قلبها هو من قارن ليؤلم حاله وكأنه عشق الآلم وبعد دقائق كانت تشعر بيده على خصرها يسحبها إليه ومن ثم لم تشعر الا وهي بين ذراعيه يحلق بها في عالم يأخذه له عقله والقلب يقف منسحبا ……………………………………….

حدقت نجاة بالواقف أمامها يعترض طريقها بعا اتبعها طيلة مشوارها من المدرسه إلى قرب منزلها – افن يااستاذ فضحك سعيد بتقزز لتظهر أسنانه الصفراء وحرك سلاحه الأبيض مطواة أمامها وكأنه يريد ارهابها – طالبين القرب يا ابله ولا احنا منملاش العين.. 13 الفصل الثالث عشر عاصفة الحب. – طالبين القرب يا ابله ولا احنا منملاش العين.. وحرك يده على ندبته ووقف بطريقها بعا تحركت لتتركه – اختي فوزيه قالتلي على الكلام اللي دار بينكم والصراحه معجبنيش ردك فزفرت نجاة أنفاسها تتمتم بعض الأدعية كى تهدء روعها – ردي قولته وانا حره… البنات كتير دور هتلاقي اللي توافق وتجاوزته بخطوتان..

ليتبعها بحنق – طبعا البنات كتير ويتمنوا بس اشاره مني… بس انتي دخلتي اغي وعايزك لتذهل نجاة من وقاحته ورفعت اصبعها تحذره – قولتلك طلبك مرفوض والمره الجايه لو اتعرضت ليا تاني هاخدك على القسم وسارت من أمامه بخطى سريعه تفر من نظراته الوقحه.. لتصدح قهقهته بعلو وهو يطالعها واتجه بعيناه نحو من يطالعونه بفضول فلوح لهم بسلاحه هاتفا – كل واحد يشوف طريقه بدل ما انتوا عارفين ايه اللي هيحصل …………………………………………

وقفت بالغرفه الواسعه في الفندق لتشعر بخطواته خلفها فألتفت إليه تهتف بعناد – مروحتش ليه معاها اوضتها ماهي مراتك برضوه أرادت أن تضايقه قليلا ولكن لم تظن أن تلك المره لن يتحكم بأعصابه معها فصرخ بها – زينه واتجه نحو الشرفه يطالع الاطلاله الخارجية للفندق فتقت منه كي تسأله عما يشغله ولكن عادت لمكانها وجلست علي ال تتلاعب بأصابعها فسمعت صوت أنفاسه بعا جلس جانبها وتناول كفيها يداعبهما – مش في كل الأوقات ببقى عندي طاقه لكلامك يازينه..

فتعلقت عيناها به وتسألت بغيرة – هتقعد معايا ولا معاها فصدحت صوت ضحكاته ليحرك كفه على وجنتها – هجيب نادين ترد علي السؤال ده عشان ارتاح وتظاهر انه سينهض فجذبته إليها – لا خلاص… فريد هو انت عرفت توصل للشخص اللي بتحبه فزفر أنفاسه بأسف – للأسف مالهوش اثر في إيطاليا ………………………………….. اشاحت عيناها بعيدا بعا ضجرت من الأنظار حولها… تعلم نظراتهم ماهي إلا ذهولا انها زوجة الجراح المشهور… وانتهي يومها الأول اخيرا بالمشفي لتجد هاتفها يعلو رنينه واسمه يظهر على الشاشه – شهد السواق مستنيكي بره هيوصلك..

انا حاليا بره المستشفى فسألته وهي تزفر أنفاسها براحه – وانت هترجع امتى… انا بزهق وانا قاعده لوحدي فأطلق تنهيده قويه وهو يمضي على بعض الأوراق – مش هتأخر ياشهد كانت ماريا تقف تستمع لمكالمته بالعربيه وقد أدركت انها زوجته التي جاء بها من مصر.. وألتقطت منه الأوراق بعا أنهى امضاءه ولكنها تركتهم جانبا وهي تجده يسترخي بجسده على مقعده لتظن انها دعوة صريحه لها كي تمسد اكتافه.. ليتنفض يوسف يبعدها عنه بعد أن فتح عيناه – ما بكى ماريا… كيف تتصرفين بتلك الوقاحه فأبتعدت عنه مرتبكه وألتقطت الأوراق متمتمه وهي تغادر من أمامه – اسفه ……………………………………………

تناولوا طعام العشاء ثلاثتهم في مطعم الفندق وكان النقاش دائر عن العمل فشعرت زينه بع وجودها بينهم فما دخلها بما يتناقشون فيه وعنا شعرت نادين ها هتفت معتذره – معلش يازينه ناكي بكلامنا عن الشغل ونظرت إلى فريد مازحه – بس اعمل ايه جوزك حوت شغل ومينفعش مستفدتش من خبرته فأرتشفت زينه من كأس العصير الذي أمامها – مافيش مشكله اه بتعلم منكم كان فريد يشعر بحنقها فرفع كفها نحو شفتيه يلثمه بدفئ..

فأبتمست نادين بسعاده لهم وتمنت لو عاد حبيبها وعاشت معه تلك المشاعر – لكن وانا معاها مبقعش حوت خالص ولا ايه ياحببتي فتوردت وجنتيها لتضحك نادين هاتفه – هتتعامل مع الرقه ديه كلها بطباع الحوت فأبتمست زينه للنادين بتقدير من حديثها اللطيف هي مازالت تغار من وجودها ولكن لا تنكر أنها أصبحت ترى نواياها الشريفه من ذلك الزواج وأحيانا تحزن عليها انها لم تحصل على من أحبت ولا تجد من يحتويها رغم مال والدها الكثير …………………………………………

ابتعدت عنه بعا اقترب منها يسألها ب – وبعدين يازينه هتفضلي كده فأشاحت عيناها بعيدا حتى لا تضعف – احنا اتفقنا..مش هني غير بعد ما الحكايه تنتهي لتتجمد عيناه عليها وحرك كفه ب على خصلات شعره – أنتي بتهزري صح فأخذت تحرك له رأسها فدفعها عنه متذمرا ثم نهض من فوق ال – ماشي يازينه اظاهر أن انا ضعفت قدامك كتير وافتكرتي أن في حاجه تقدر تأثر على فريد الصاوي شعرت وكأنه طفلا صغيرا يحادثها وليس ذلك الرجل الذي يهابه الجميع وعدلت من وضع وسادتها كي تغفو… فعاد يلتف نحوها بعا تحكم بنفسه..

ليزداد حنقه منها أكثر حين وجدها تنام براحه ولم يجد الا الوساده يسحبها من أسفل رأسها ثم دفعها بها حانقا ……………………………………… وقفت تهن له ملابسه قبل أن يغادروا.. لتربت على صدره بحب – كده تمام تعلقت عيناه بها وقبل أن يضعف تحرك من أمامها هاتفيا – يلا ياسهر فحملت حقيبتها وأتبعته بخطوات راكضه وهي سعيده لأنها أصبحت له ومعه ……………………………………….. تلملمت في جلستها فوق الاريكه بمكتبه تنظر إليه وهو يتحدث مع مدير الفرع هنا.. رافقته لفرع شركته ف نادين ذهبت لرؤية إحدى صديقاتها ولم تجد ما تتعلق به كطفله صغيره الا هو..

فمع من ستقضي نهارها اتكأت بذقنها على قبضتي يداها وعيناها تحملق بتفاصيل وجهه لم تكن تشعر أنه يلتقط نظراتها له من حينا لأخر..

وأصبحت الغرفه خاليه بهما لينهض من فوق مقعده ويقترب منها – ماهو مش معقول اكون وسيم كده فأنتفضت علي أثر صوته لتحدق به بذهول وهي لا تعلم كيف أصبح أمامها بتلك الدرجه فقد كانت سارحه بحياتها معه ودونه – سرحت شويه مش اكتر فجلس جانبها يديرها اتجاهه – تحبي نتغدا في المكتب ولا نخرج نتغدا بره فنظرت للمكتب بملل وزفرت أنفاسها ببطئ جلي – ياريت نخرج فداعب خدها بلطف ونهض نحو مكتبه يلتقط هاتفه ثم سترته وقبل أن يرتديها – فريد ممكن تليفونك عايزه اتصل بنجاة فأبتسم وهو يناولها الهاتف – عنينا ليكي ولمكالمتك يازينه هانم فألتقطت منه الهاتف تداري عنه

خجلها من نظراته وانتظرت للحظات إلى أن اجابة نجاة بصوت باكي – نجاة مالك فيكي ايه… ازاي يتعرضلك كده وفين أهل القريه فهتفت نجاة وهي تمسح وعها – ده بلطجي يازينه واخته كمان زيه دول خلوا سيرتي في كل حته..

انا عمري ما أذيت حد يازينه عشان يحصل فيا كده فتآلمت من أجلها لتجد فريد أمامها يحدق بها بتوجس وألتقط منها الهاتف لتسرد نجاة عليه ما يحدث معها – نجاة هبعتلك فارس ياخدك وهتيجي تقعدي مع ماما وسلمى ومن غير اعتراض وبعد مجادلات كثيره رضخت نجاة للأمر لتنظر إليه زينه بعا أغلق مع ابنه عمته وهاتف فارس الذي رد عليه علي الفور – فارس روح البلد خد نجاة بنت عمة زينه وقبل أن ينهي مكالمته – فريد قوله ياخد سلمي معاه.. نجاة مش هترضي تيجي معاه لوحده ………………………………………

اعتدلت جيداء في جلستها ونهضت تسأله بعا خلع معطفه الطبي – في ايه يافارس ايه اللي حصل فزفر أنفاسه حانقا من تلك المهمه التي اوكله شقيقه بها – ألغي موضوع العشا النهارده لاني رايح البلد وألتقط مفاتيحه الخاصه.. لتحدق به جيداء بعا انصرف – ايه الحظ ده …………………………………..

ضحكت نادين من ملئ قلبها وهي تستمع لحديث صديقتها التي تقيم ب بيروت عن خطيبها وما تفعله معه – كل ده بتعمليه فيه وبيحبك فنهضت لين ترتدي سترتها بعد أن رتبت بعض التصاميم – أنه الحب قالتها مازحه ولكن الكلمه اخترقت قلب نادين فأين الحبيب الذي تنتظره علي امل ان يلتقوا وعنا شعرت لين ببهوت ملامحها – أنتي لسا بتحبي طارق طب وجوزك فأغمضت نادين عيناها بآلم وزفرت أنفاسها بفتور – جوازي من فريد ده حكايه أغرب من الخيال لمعت عين لين بحماس فتلك هي عادتها حين تتشوق لسماع الحكايات وألتقطت حقيبتها ودفعت نادين بخفه أمامها – ومدام في حكايه أغرب

من الخيال لازم اسمعها…

انت في الصفحة 3 من 6 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى