Uncategorized

عا.صفة الح.ب ٢

. حاوطها بذراعيه وهي تهن من وضع حجابها وانحنى عليها يهمس بأذنها – ايه رأيك نتعشا النهارده بره كانت أنفاسه الدافئه تداعب عنقها ورجف جسدها بدغدغه لذيذه – تمام هتفت وتعلثم ادركه من نبرة صوتها الخافته.. فجذبها نحوه أكثر – قطتي بقت رقيقه وطعمه وبتتكسف وكأنه ضغط على زر الاستيقاظ لديها.. فدفعته عنها..

تنظر إليه بشراسه – لا انا لسا شرسه يادكتور فتعالت صوت ضحكاته وهو يتأمل تبدل ملامحها – بس الدكتور عايز قطته اللطيفه وغمز لها بعينيه وتابع بنبرة ماكره – تعالى اك تاني عشان ارجع قطتي الوديعه لم تتوقف كلماته بل وزاد بكلمات أكثرا حرجا يصفها بين ذراعيه وكم يعشقها وهي هكذا الي ان يغرقوا سويا في عاصفة حبهم واقتربت منه ته على صدره – بس كفايه.. انت مبتتكسفش.. فين الجراح المحترم فقهقه عاليا وهو يحتوي يداها بين كفيه – الجراح المحترم ده بره البيت..

أما انا هنا في مملكتي مع سمو الأميرة وغمز بعيناه ثم مال عليها يلثم خدها وابتعد عنها – يلا بسرعه اجهزي ياحببتي ……………………………………………… رفعت كف والدها وتخبره بسعاده عن الصفقه التي ربحتها وان الشركه عادت لصعودها – تعرف يابابا فريد ده راجل محترم واقف جانبي وبيفهمني شغل السوق فأبتسم عادلي بعد أن أخذ يسعل – الزمن علمني افهم الناس… كان نفسي جوازتكم تستمر لتتحاشا النظر لعين والدها فلو لم تكن تحب طارق لوقعت بالفعل في حب فريد وتحولت للمرأه الشريرة ولكن قلبها ملكا لآخر بعيدا عنها ………………………………………………..

جلست أمام خالها وهو لا تصدق انه أخيرا هنا لتتساءل امينه وهي سعيده من أجل نجاة وزينه – وانت يااستاذ محمد هتستقر في مصر ولا راجع الكويت تاني فأبتسم محمد وهو يرتشف من كأس العصير – لا ياحجه راجع تاني… الولاد والمدام هناك غير شغلي فتنهدت امينه بتفهم ولكن داخلها كانت تأمل أن يعود ويحتضن ابنتي أشقائه فهو العم والخال وبعد حديثا طويلا هتف – ايه اللي سمعته عنك ده يانجاة في البلد فتبدلت ملامح نجاة ب – هو في حاجه اتقالت عليا فأسترخي محمد في جلسته – الواد البلطجي ده مطلع عليكي سمعه وحشه…

بس أهل القريه عارفين ومتأكدين من تربيتك فأخذت أنفاسها براحه وأخذت تردد بحمد – الحمدلله… ربنا العالم أني في حالي وسيبت القريه عشان ابعد عن اذاه فطالعها محمد بتريث وهو ينظر لامينه التي أخذت تربت على كفها – في عريس متقلك يانجاة… شريكي ارمل وبيدور على عروسه ولم يتمهل في ترك فرصه لها للرد – هتيجي تعيشي في الكويت واه اكون مطمن عليكي.. زينه وعايشه مع جوزها وانتي مينفعش تعيشي هنا اكتر من كده فطأطأت عيناها أرضا وشعرت بالخجل – عندك حق.. بس انا مش عايزه اتجوز..

انا هأجر شقه وعندي شغلي الحمدلله لتحتد نظرة محمد نحوها – ما تقولي حاجه ياحجه امينه لم تجد امينه ما تقوله ولكنها أرادت أن تعلم عمر العريس فلو كان شخصا مناسبا لما لا تقنع نجاة بحنكة أم – معلش يااستاذ محمد بس أنت مقولتلناش عنده كام سنه واتسعت عين امينه بصه ثم ألتفت نحو نجاة التي اخفضت عيناها بحزن على حالها – خمسه وأربعين سنه يااستاذ محمد وهي لسا في العشرينات..

لا اسمحلي انت كده بتظلمها فهتف محمد بلامبالاه دون أن يدرك ان كلماته كانت تنغرز في قلب تلك التي انزوت على حالها متآلمه – ماهي ديه الجوازات المناسبه ليها .. نجاة مطلقه وتجمدت ملامح محمد وهو يسمع صوت أحدهم يهتف – ومالها يعني المطلقه واقترب منه فارس ينظر لتلك الجالسه تفرك يداها بقوة حتى تتمالك وعها من السقوط – بما ان حضرتك موجود النهارده..

فأنا يشرفني اطلب ايد نجاة منك اندهشت امينه من عرض ابنها ولكنها ابتسمت فيوما تزوجها والدهم وكانت امرأة مطلقه في السابعه عشر من عمرها فطالعه محمد وفارس يمد له يده كي يصافحه ويعرفه على حاله – الدكتور فارس الصاوي كان فريد يدلف في تلك اللحظة و زينه اليه بعا عادوا من مشوارهم… واحتل الصمت المكان لينهض محمد مصافحا فارس منهيا ذلك الصمت – مبروك يابني ……………………………………………… أبتسمت لها سهر بعا رفعت عيناها نحوها…

فأشارت للفتاه التي تعلمها مهام عملها القا بعد أن تترك هي العمل فبعد حملها أخبرها أحمد أنه لا يريد أن تتحمل أعباء الحياه بالداخل والخارج واقتربت منها زينه التي مدت لها يدها تصافحها – ازيك ياسهر فنظرت سهر نحو بطنها المنتفخه بعض الشئ – أخبار النونو ايه فحركت زينه يدها على بطنها – بيلعب زي السمكه جوه لتضحك سهر فضحكت هي الأخرى ووضعت سهر يدها على بطنها التي لم تظهر بعد – طمنتيني.. طبعا جايه لفريد مش جيالي فحركت زينه رأسها وهي تبتسم – هو مش فاضي فألتفت سهر تنظر نحو غرفته – عنده ضيف جوه..

وقبل أن تكمل عباراتها انفتح الباب ليخرج الضيف… فأتسعت عين زينه ذهولا فالضيف لم يكن إلا مازن من كان يوما خطيبها ليقترب منها مازن وعيناه على بطنها ظنا انها تعمل هنا ولكن صوت فريد الذي خرج يطلب من سهر احد الملفات فوقعت عيناه على زينه – واقفه ليه عندك كده ياحببتي…

انتي تعرفي بشمهندس مازن سألها وهو يقترب منهم حتى أصبح جانبها يلف ذراعه على خصرها فتعلقت عين مازن على ذراع فريد الملفوفه على خصرها وكفه الذي يستقر علي بطنها المنتفخه فأبتسم بخفه ينفض شروده من حال الدنيا – ايوه يافريد بيه انا والمدام على معرفه قديمه تقدر تقول كان في بينا قرابه احتدت عين فريد للحظات ليهتف مازن قبل ان يرحل – سعيد بمقابلتك يامدام زينه فمسك فريد يدها وأتجه بها نحو غرفة مكتبه.. لتطالعهم سهر بدهشه ولكن عادت إلى عملها – ايه القرابه اللي بينكم يازينه سألها فريد منتظرا إجابتها..

فبلعت ريقها وهي تراه يتحرك أمامها حانقا – ده مازن يافريد اللي حكتلك عنه.. تجمدت عيناه عليها وعيناها العالقة به تنتظر ردت فعله واندفعت نحوه ترمي نفسها بين ذراعيه.. فأرتخت أعصابه قليلا وهو يا ويتذكر مافعله معها ذلك النذل – جيتي مع مين الشركه فأبتعدت عنه ترفع عيناها نحوه.. فعلمت انه لا يريد الحديث في ذلك الأمر الذي مضى – جيت مع إيمان… انا وإيمان تعبنا من اللف مع نجاة وسلمى ووضعت يدها على بطنها – ابنك تعب من اللف فقولتله تعالا نروح لبابا فضحك وهو يعود لاحتضانها – ما انتي اللي تعبه نفسك وابني…

ايه لازمته كل يوم تنزلي وقلد صوتها ضاحكا – هننزل نجيب حاجات العروسه يافريد لتبتعد عنه تنظر إليه بوعيد – ماشي يافريد هنتحاسب في البيت… وايه رأيك النهارده هسيبك وهنام تحت مع البنات ضحك بقوة على طفولتها المحببه لقلبه – اعمليها كده وانا هشعلقك بالمسمار مزاح وضحكات انستهم الماضي فلم يعدوا يعيشوا الا الحاضر وانحنى يلثم خدها بدفئ لينفتح الباب ..فتركض إيمان نحوه تتعلق به – .. لا ني انا كمان واشارت نحو خدها ليحتضنها فريد وضحكاته تعلو من أفعالهم فزينه تتشبث به وكأنه لها وحدها…

وإيمان تدفعها بخفه – ابعدي يازينه عن اخويا لاعاملك معامله مرات الاب فدفعتها زينه بيدها مثلما فعلت بها – ماما امينه مش هتسكتلك فضحك بقوة وهو يرى مناكفتهم فم إليه – بس خلاص انا بتاعكم انتوا الاتنين ارتحتو …………………………………………… في زحمة عملها أخرجت هاتفها كي تطالع صوره الحصريه علي احد المواقع … حركت أناملها ببطئ على ملامحه – تعرف ان النهاردة عيد ميلادك…كل سنه وانت طيب وسقطت وعها بقهر… لتسمع طرقات سكرتيرتها لتدلف بعدها تخبرها عن اجتماعها لتداري نادين عيناها ..

فهل ال سيليق بسيدة أعمال وانصرفت سكرتيرتها لتغمض عيناها بآلم فمهما اخفت ضعفها ستظل تلك الفتاة التي حين تغفو دوميتها اليها ……………………………………………… عاد إليها بلهفه وشوق لتتعلق به كالطفله الصغيره – متسافرش تاني فا يوسف إليه بحب – كان لازم ياحببتي اسافر… أول ما خلصت المؤتمر الطبي جيت علطول فأبتعدت عنه تعبس بملامحها – خدني معاك بعد كده ليضحك وهو يراها بتلك الهيئه – حاضر كلمه حولت شعورها لتبتسم وعادت تدفن نفسها بين ه – عارفه انك بتضحك عليا بس انا هعمل عبيطه واصدقك لتعلو ضحكاته وهو يشعر وكأنه عاد لوطنه… وطنه الذي وجده معها ………………………………………………

تجمدت يداه على هاتفه بعد أن سمع ما أخبره به شريكه فريد الصاوي رفض انضمام شركتهم لمجموعته الخاصه بمجال المعمار والإنشاء… كانت فرصه ذهبيه ولكنها ضاعت والسبب يعرفه تماما من أجل زينه من أجل زوجته ونظر لزوجته التي تقترب منه وتحمل فنجان قهوته – مالك يامازن ليرمقها بنظرات جافه ونهض من فوق الاريكه يدفعها بذراعه ويترك لها المكان… فسقط فنجان القهوة ليتناثر محتواه كما سقطت وعها فهذا هو الرجل الذي أخذته من صديقتها… حب دفعت ثمنه مازن لم يحبها هو لا يعرف غير قانون واحد البحث عن الربح حتي في المشاعر…

تزوجها لمكانه عائلتها ليس أكثر تركت له نفسها وانجرفت وراء مشاعرها… ليتزوجوا بعا ضاع كل شئ… لتشرد في اول ليله لهم وصدي كلماته مازالت عالقة بروحها الة اوعي تعملي نفسك عروسه ومكسوفه ما كل حاجه اخدتها منك قبل الجواز ……………………………………….. في إحدى قاعات الزفاف… كان الكل يلتف حول العروس ويراقصوها بحريه… فلا رجالا معهم اليوم.. استنكر البعض الفكرة ان يكون العرس منفصلا ولكن فارس فعلها لنجاة بعد أن طلبت منه ذلك نظرت إيمان إلى والدتها وهي تضحك وتشير نحو زينه التي تقف تراقص نجاة بسعاده – شايفه زينه ياماما..

لو فريد بس موجود كانت الليله هتقلب عليها فأبتمست امينه وهي تطالعهم – خليها تفرح وتتبسط لتنظر إيمان جانبها فتجد صغيرها يجذبها من فستانها بعد ترك حماتها السيده فوقية… لتضحك والدتها عليها – ابنك عايز يرقص… خديه يرقص ياايمان وناديلي خالتك قوليلها كفايه رقص – حاضر ياماما.. انا مش عارفه متعبوش من الرقص وبعد دقائق كانت امينه تحدق بأبنتها التي كانت منذ قليل تستاء من الأمر… اما الان تقف بينهم وتتراقص وصغيرها يصفق لها لتشعر ب حانية على كتفها..

فألتفت لتبتسم بسعاده – تعالى يا نادين ياحببتي قبلتها نادين علي خديها بحب وجلست جانبها وهي ترى تلك العائله وكأنها عائلتها التي أعطتها لها الايام ……………………………………………… ضحك أحمد بخفه وهو يسمعها تحكي له عن والدتها في العرس – والله كوكو ديه ست فرفوشه… لا انتي ولا شهد طالعين ليها… إيمان هي اللي طلعالها فعبست سهر بملامحها وهي تسأله – يعني انا نكديه يااحمد ليقهقه بصوت صاخب وهو يحتضنها – انا قولت كده ومال نحوها يغمز لها بوقاحة – ده انتي حببتي… حببتي وضاعت مع كلمه حبه ليغمرها بعاصفته ………………………………………………….

ضحكت امينه على فعلت ابنتها وهي تعطي شقيقها الفيديو الذي ترقص فيه زينه معها… لينظر لزينه التي وقفت خلف والدته كالقط المذعور – مين ديه فنظرت سلمي له – انا ومراتك… إيمان هي اللي صورتنا وقالتلي نفرج فريد الفيديو لتهتف زينه بصياح – هما يافريد اللي قالولي ارقصي… حتى اسأل ماما لتحرك امينه رأسها له وهي تكتم ضحكاتها – ايوه يافريد فأقترب فريد منها وصرخ بها – على فوق فأندفعت راكضه نحو شقتها… فنظر لشقيقتيه اللاتي يكتمان ضحكاتهم ويتهامسوا – الله يرحمك يازينه وانصرف هو الآخر…

فوكظه امينه ابنتيها – ده هزار ده لتضحك سلمي وهي والدتها – زينه طيبه من خروجه حلوه هتنسي ولا ايه ياايمان فضحكت إيمان هي الأخرى مؤكدة على فكرة شقيقتها – بكره ناخدها نفسحها ونجبلها الاكل اللي بتحبه واه علقه تفوت ولا حد ي لتركض امينه خلفهم – طب انا بقى اللى هاخد حق زينه …….. حاصرها بين ذراعيه.. لتتشبث بالجدار خلفها تنظر اليه – اسمعني وانا هفهمك…

الدكتور قالي كل ما ترقصي الفتره ديه اكتر هتولدي بسرعه ليحرك حاجبيه وهو يميل نحوها أكثر – ده كلام الدكتور قولتيلي واخذ يتذكر لها اليوم الذي طلب منها أن ترقص له كمجرد مزاح – طب لما طلبت منك ترقصيلي.. قولت ليه مبعرفش فنطرت إليه وابتلعت لعابها تفكر في كذبة مقنعه – انا هفهمك فضحك وهو مستمتع بذعزها – هتفهميني تاني…. فهميني يازينه انا سامعك وفك حصارها ولكن عاد يحصارها ثانيه وهو يضحك بعا كادت تفر من امامه – يافريد ده فرح والكل كان بيرقص وكلنا ستات مع بعض لتتسع عيناه وهو يسمعها – تصدقي اقنعتيني…

طيب ما ترقصيلي يازينه قالها ليتلاعب بها قليلا فأتسع بؤبؤ عينيها ورفعت حاجبيها واخذت تحرك رأسها معترضه – ابدا… انت لاء تعالت ضحكاته بقوة فأنتهزت تلك الفرصه لتهرب من أمامه كان يشعر بالمتعه يشعر وكأنه شخصا جديدا.. يمازح ويضحك وي قليلا ثم يراضي ولم يقطع تلك اللحظه الجميله الا رنين هاتفه… ليتفاجئ من مكالمه الطبيب المختص بحاله عدلي .. تمطأ في جلسته ونهض يفرك عنقه حانقا من تأخيرها فقد أخبرته دقائق وستعود… ووقف خلف باب غرفتهما يسترقي السمع ثم ابتعد يهتف بأسمها – بتعملي ايه كل ده يانجاة واخذ يعد الساعات التي ضاعت – ساعه بتخلعي الفستان…

ساعه تانيه بنصلي وساعه بنتعشا… نجاة افتحي الباب انا عايز انام خلاص وابتعد عن الباب يزفر أنفاسه ببطئ..ليسمع صوت المفتاح يتحرك بموضعه كان منتظر ظهورها الذي سيه… لتلمع عيناه وهو يراها تقف كالحورية أمامه ليهمس غير مصدقا – انا صاحي ولا بحلم لتخفض عيناها بخجل تدعو داخلها على إيمان واختيارها لثوبها ي – لا انت صاحي يافارس وانا ملكك وليك ليتق منها خطوة كالمسحور لتتراجع خطوة وقلبها يخفق وعند اللحظه الحاسمه أرادت أن تركض من أمامه الا انه قبض على يدها مبتسما – مش بتقولي انا ليك وملكك ولم تشعر بعدها إلا وهي ملكا له بالفعل ..

وقفت أمام منزله تنظر للحديقه التي تحاوط المنزل… لتجده يحمل طفله ويلقيه بالهواء ثم يلتقطه والطفل يضحك بصخب وسعاده من مداعبته سقطت وعها أسفل نظارتها السوداء كحال باقي ملابسها فرغم حزنها على فراق والدها وجرحها الذي لم ينل …

أتت للمرة الاخيره لتغلق تلك الصفحه من حياتها فهو لم يعد يفكر بها حتى بعا جاء اليه فريد إيطاليا ليلتقي به ويخبره بكل شئ كي يجمعهم ولكن هو أصبح رجلا آخر غير الذي أحبته طارق وفادي نفس الرجل ولكن أحدهم كان يرى الحب اسمي شئ ، أما الآخر والذي عليه الآن لا يرى الحب الا هراء والنجاح والوصول للقمه هم الأهم وألتفت بظهرها عائده من حيث أتت فلم يعد للحديث نفع …………………………….. أمسكت يده وهو يقودها لأول يوم دراسي لها بالجامعه لتكمل دراستها في تخصصها كانت تشعر بالفخر وهو يعرفها على بعض الاساتذه..

فمن لا يعرف طبيب مثله – يلا ياحببتي سيبي ايدي انتي كبرتي خلاص قالها مازحا ..لتضحك على تشبثها الطفولي به ولكن المكان جديدا عليها حتى الأشخاص لا ترى نفسها منهم – يوسف خليك معايا وأنفرجت شفتيه بضحكه وقوره وضم وجهها بين راحتي كفيه – والله انا خلصت دراسه لحد ما استكفيت…يلا قطتي شاطره ومبش فوكظته بخفة على صدره فأرتد للخلف ضاحكا – حسابنا بعدين ياشوشو لتضحك ثم فرت من أمامه بخطوات سريعه نحو اول محاضراتها – ياه انتي حامل ……………………………………………..

الكل كان ملتفا نحوها بعا عادت من المشفى بصغيرها امينه تجلس جانبها تحتضن الصغير و وتشم رائحته – الحمدلله عيشت وشوفت ابنك يابني ونظرت لفارس ونجاة – عقبالك ياحبيبي تآلمت نجاة وهي أن لا تصبح أما وتعطي فارس تلك السعاده التي تراها اليوم في عين فريد واندفعت سلمي نحو الصغير بعا عادت من عملها – حبيب قلب عمتو وصل بالسلامه ضحكاتهم صدحت بسعاده حقيقيه…لتسأله والدته – هتسميه ايه يافريد لتلمع عين فريد وهو ينظر لزينه التي تفتح عيناها ثم لصغيره – عبدالرحمن ……………………………………………….

بعد مرور عام الظلام كان يحاوط الغرفه وحلما يصارعه أحدهم لم يكن ذلك الحلم الا مقتطفات من الماضي… عاد عقله لصورة والده ووالدته وصورة لبعض اصدقائه… وصوره أخرى لفتاة تلوح له بيدها وصراخ رجلا به أنه لا يليق بأبنته وسيارة تقترب منه وصراخ اخر… شريط من الماضي مر في غفوته ومع كل ذكرى كانت أنفاسه تعلو والعرق يتصبب من فوق جبينه وانتفض من نومه ا وهو يفتح عيناه بصعوبة انه هو طارق وليس فادي من عاش بأسمه لما يقارب الخمسة أعوام ……………………………………………………..

لطمها الصغير على خدها كي تتركه من ذراعيها لتهتف كاميليا – بتني ياابن أحمد فضحكت شهد وهي تحادث والدتها عبر الهاتف – سهر وأحمد فين ياماما تنهدت كاميليا من ملاحقة الصغير الذي يحبو – خرجت تتغدا بره هي وأحمد وتركت الصغير ارضا بعد أن لطمها ثانية – انا مش عارفه الواد ده طالع لمين… اختك كانت هاديه فتعالت ضحكات شهد وهي تحضر رضعة صغيرتها – اكيد طالع لأحمد فهتفت كاميليا بتأكيد – انا قولت كده برضوه… أمتي هتنزلي مصر يابنتي ياريتني ماجوزتك بعيد عني…

عايزه اك أنتي وبنتك شعرت شهد بحزن والدتها فهي أيضا اشتا

انت في الصفحة 5 من 6 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى